الشرح الأول لكتاب أصول في التفسير للشيخ ابن عثيمين
14 موهم التعارض في القرآن - الشرح الأول لكتاب أصول في التفسير للشيخ بن عثيمين رحمه الله
Transcription
التعارض في القرآن. مهم التعارض في القرآن. هذا مبحث كبير يا اخوان. حقيقة ومهم في هذا الزمن نحتاج اليه كثيرا ومعناه تقابل الايتين بحيث يمنع مدلول احداهما الاخرى اولا يجب ان يعرف انه لا تعارض بين ايتين في كتاب الله عز وجل بحال من الاحوال. ابدا - 00:00:00ضَ
قال تعالى افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ليس بين ايتين اختلاف في حال الاحوال لكن هذا امر قد يدور في ذهن الانسان. الانسان يفكر - 00:00:26ضَ
هذه الاية كيف وهذه الاية كيف اولا الاخبار لا يمكن التعارض بينها. لماذا يا اخوان يعني اذا اقيل بالتعارض بين الاخبار لابد ان يكون احدهما كذب. كذب محال في خبر الله عز وجل - 00:00:41ضَ
ثانيا وحتى الاحكام في كتاب الله لا تتعارض بحيث لا يمكن الجمع ولا النسخ فاذا اختلفت فان كان ثمة نسخ فالمتأخر ناسخ متقدم وانتهى التعارض ما في تعارض وان امكن الجمع وهو المرحلة الاولى - 00:00:59ضَ
يعني اذا قدح في ذهنك تعارض والتعارض في ذهنك بين فهمك لاية واخرى الطريق الاولى ان تحاول الجمع بينهما فان امكن الجمع فلا اشكال خذ مثلا قول الله عز وجل - 00:01:20ضَ
شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس لكل الناس وفي اول السورة قال هدى لمن طيب كيف نجمع بينهم واحد في هذي كذا وهذي كذا كيف تجمع بينهم اجاوب عليها كالجمع بين قوله تعالى انك لا تهدي من احببت - 00:01:39ضَ
والخطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم وقوله وانك لتهدي الى صراط مستقيم الهداية في قول هدى للمتقين هداية ماذا يا اخوان توفيق والتسديد هداية القلوب واما الهداية التي فينا الاية الثانية - 00:02:00ضَ
للناس فهي دلالة هداية الدلالة والارشاد. ومثلها قوله تعالى انك لا تهدي ما احببت. وانك لا تهدي الى صراط مستقيم ايضا قوله تعالى قل ان الله لا يأمر بالفحشاء وقوله واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها - 00:02:18ضَ
طيب كيف ينام الفحشاء وهنا يأمر اهل القرية ان يفسقوا فكيف نجمع بينهما ان الله هنا يا اخواني الامر ينقسم الى قسمين امر شرعي ديني وامر كوني قدري ففي الاية الاولى ان الله لا يأمر بالفحشاء دينا وشرعا لا - 00:02:42ضَ
ما يأمر ابدا وفي الاية الثانية امرنا مترفيها يعني امرناهم كونا وايش قدر عليهم هذا الامر عياذا بالله بما يعلم الله تعالى من طوية قلوبهم خبيئات نفوسهم وقال بعض العلم امرنا مترفيها - 00:03:02ضَ
يعني امروا بطاعة الله فابوا وعصوا. وهذا المعنى بعيد ليس من حكمة الله ان يرسل رسلا يدعون الناس فيقعون في المعصية فيهلكهم ويقيمهم في المعصية فيهلكهم المعنى الاول هو المعنى المشهور. الايات التي يتوهم فيها الشيخان مهم الاختلاف - 00:03:28ضَ
القرآن متعددة وقد الف الشيخ محمد الامين الشنقيطي قدس الله روحه كتابا في هذا المعنى مشهور تبغوا مشروع في دروس يعني عدة شروح له والحقيقة اننا نحتاج يا اخوان الى - 00:03:51ضَ
يعني النظر في في هذا العلم بان المشبهين قد يستخدمون هذه الايات التي يظن يظن الجاهل فيها التعارض في محاولة اثارة الشبهات حول كتاب الله عز وجل. نعم - 00:04:10ضَ