Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فلا زلنا في ابواب استقبال القبلة. وتقدم لنا وهو معلوم طبعا لدى كل مسلم ان - 00:00:00ضَ
استقبال القبلة في الصلاة فاضي وان ذلك شرط من شروط صحة الصلاة. من ذلك امران الامر الاول عندما يكون الانسان معذورا. وذلك في حالة الخوف. عندما يكون العدو عكس القبلة فبالتالي انت سوف تستقبل القبلة ولا العدو العدو - 00:00:25ضَ
لانك لو استقبلت القبلة واعطيت ظهرك الى العدو العدو راح يغتنم ذلك فرصة ويأتي اليك. ولذا خالد بن الوليد عندما كان قائدا للمشركين في احد وذلك قبل اسلامه اتى من خلف - 00:00:53ضَ
عندما تركوا الجبل فاتى من جهة جبل الرماة ونزل من الجبل وكان المسلمين قد اعطوه ظهورهم فوقعت الهزيمة عليهم بسبب ذلك النعث. اذا كان الانسان معذورا فالله عز وجل يقول لا يكلف الله نفسا الا وسعها ويقول فاتقوا الله ما استطعتم - 00:01:15ضَ
والامر الثاني وهو عندما يكون الانسان مسافرا يجوز له ويشرع له في حالة التنفل. لا اداء مريضة في حالة التنفل يشرع له ان يصلي حيثما اتجه على موكوبه سواء كان دابة - 00:01:43ضَ
او طائرة او سيارة نعم فهنا القبلة استقبال القبلة يسقط هنا استقبال القبلة يسقط عنك نعم وايضا طبعا النافلة في حال الصفا يجوز ان تؤديها وانت ماذا وانت راكب وانت راكب - 00:02:08ضَ
ولكن هذا في الفريضة لا لابد ان تنزل. نعم. وطبعا ايضا يعني النافلة فقط في حال السفر لا في حال الحظر الحظر طبعا يعني نعم تتوجه الى القبلة اه نعم. ويجوز طبعا لك في حال ايضا النافلة - 00:02:33ضَ
وانت مقيم ان تؤديها وانت ماذا؟ جالس وقوموا لله قانتين انما هذا في الفضل. ولكن اذا اديت النافلة وانت مستطيع صليتها جالسا فيكون لك ان الاجر كم؟ النصف. النصف. يكون لك من الاجر النصف - 00:02:59ضَ
قال باب تطوع المسافر على موكوبه حيث توجه به حيث توجه هذا الموكوب بالراكب قال عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يسبح على راحلته قبلائي - 00:03:19ضَ
وجهة توجه ويوتر عليها غير انه لا يصلي عليها المكتوبة متفق عليه. المكتوبة كان ينزل عليه الصلاة والسلام. لعل الاستاذ علي الحومي ينتبه قال وفي رواية كان طلي على دابته وهو مقبل من مكة الى المدينة - 00:03:41ضَ
حيثما نعم توجهت به مقبل من مكة الى المدينة فهنا راح يتجه الى جهة ماذا؟ نعم في جهة الجنوب جهة مكة جهة المدينة جهة شمال شمال شمال جهة المدينة. نعم. راح يكون متجه الى جهة المدينة - 00:04:06ضَ
قال وفي رواية قال متفق عليه وفي رواية عفوا هذا الاول. قال وفي رواية كان يصلي على دابته وهو مقبل من مكة الى المدينة حيثما توجهت به نزلت فاينما تولوا فسم وجه الله - 00:04:29ضَ
قالوا رواه احمد ومسلم والترمذي وصححه قال وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو على راحلته النوافل في كل جهة ولكن يخفض السجود من الركوع - 00:04:48ضَ
فيكون السجود اخفض من ماذا؟ من الركوع. ويومئ ايماء. نعم قال رواه احمد وفي لفظ بعثني النبي صلى الله عليه وسلم. طبعا الذي رواه احمد صحيح قال وفي لفظ بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق - 00:05:13ضَ
والسجود اخفض من الركوع رواه ابو داوود والترمذي وصححه وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يصلي على راحلته تطوعا - 00:05:42ضَ
استقبل القبلة استقبل القبلة فكبر للصلاة ثم خلع راحلته فصلى حيثما توجهت به كان في ابتداء الصلاة يتوجه الى القبلة. ثم حيثما توجهت به دابته وهذا يعني ليس بفرض في حال التطوع في السفر هذا ليس بفرض. ولذا تقدمت الاحاديث السابقة ما فيه انه كان يستقبل القبلة في الاول - 00:06:00ضَ
فهذا شيء مستحب ليس بفضل ان امكن تستقبل في البداية التكبير القبلة ثم حيثما توجهت الدابة والا نعم من حين تبدأ في صلاتك وانت غير متجه الى القبلة لان القبلة هنا تسقط استقبال القبلة هنا يسقط - 00:06:37ضَ
نعم وطبعا حديث انس هذا حديث صحيح جاء من طريق الجاؤود ابن ابي صبرة عن انس نعم قال ابن القيم رحمه الله في هذا الحديث نظر وسائر من وصف صلاته صلى الله عليه وسلم على راحلته اطلق - 00:06:57ضَ
انه كان يصلي عليها قبل اي جهة توجهت به. ولم يستثنوا من ذلك تكبيرة الاحرام ولا غيره كحديث عامر بن ربيعة وعبد الله بن عمر وجابر بن عبد الله واحاديث اصح من حديث انس هذا والله اعلم - 00:07:17ضَ
قال اقرب والله واعلم يجمع بين الاحاديث اذا امكن انك في بداية الصلاة تستقبل فبها والا نعم حيثما اه كانت وجهتك لان هنا القبلة استقبالها يسقط. ولعل عند هنا هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:07:36ضَ