شرح كتاب عمدة الأحكام - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

16 - شرح كتاب عمدة الأحكام ( كتاب الطهارة - باب الاستطابة 4 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه حديث اليوم في باب الاستطابة من عمدة الاحكام. في حديث عبد الله بن عباس الذي قرأناه في الدرس الماظي - 00:00:00ضَ

قال المصنف رحمه الله عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال انه ما ليعذبان وما يعذبان في كبير. اما احدهما فكان لا يستتر من البول. واما الاخر فكان يمشي بالنميمة - 00:00:20ضَ

فاخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرزا في كل قبر واحدة فقلنا يا رسول الله لم فعلت هذا؟ قال لعله ان لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا. هذا الحديث الاخير في باب الاستطابة. ثم بعده باب السواك. هذا الحديث اورده المصنف - 00:00:40ضَ

لبيان اه وجوب التنزه من البول. التنزه من البول بالتوقي من من رشاش البول وجوب غسل اثر البول والغائط. فدل على وجوب الاستنجاء والاستجمار. دل على وجوب الاستنجاء والاستجمار هذا المقصد من ايراده لانه اورده في باب الاستطابة - 00:01:10ضَ

ففيه بيان ان من لم يتنزه من البول بالتوقي من رشاشه او وقوعه على بدنه او بغسل غسل اثره بالاستنجاء او الاستجمار. ازالة حكمه بالاستجمار. انه يعذب لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم. يقول في الشرح عندنا هذا التنبيه يقول الراوي هو - 00:01:50ضَ

وعبدالله بن عباس بن عبدالمطلب الهاشمي القرشي رضي الله عنه وعن ابيه. ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم لابننا العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم حبر الامة وترجمان القبران القرآن حبر وحبر - 00:02:30ضَ

يطلق على العالم البحر في العلم يسمى الحبر ويقال الحبر ايضا الحبر الذي هو المداد لا من التحبير اي محبور محضر بالعلم ها متقن او متقن. او متقن في عنا الحبرة والمحبر الشيء المتقن والمحبر المتقن للشيء - 00:02:50ضَ

فهو حبر بمعنى متقن. وجامع. هل حبرته لك تحبيرا؟ نعم. المهم يعني اه فالذي يحبره هو المحبر المتقن. والحبر كذلك اه ترجمان القرآن في التفسير كما قال ابن عباس ابن ابن مسعود نعمة ترجمان القرآن ابن عباس. نعم؟ ها - 00:03:30ضَ

التفسير السلف يطلقون التأويل على التفسير. وان كان التأويل اوسع من اه من اه من التفسير لانه يطلق على التفسير ويطلق على الاستنباط ويطلق على مآل الشيء ظهور عام ذلك تأويل رؤية - 00:04:00ضَ

جاية من قبل ظهور مآلها. ويطلق على ما اصطلح عليه عند المتأخرين. هو صرف الشيء عن ظاهره بمعنى يحتمله اللفظ بعيد لقرينه. لكن ليس المراد اه في لغة السلف. المهم انه قال علمه التأويل دعا له النبي صلى الله عليه وسلم. قال - 00:04:30ضَ

اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل. فهذا هو المقصود تأويل القرآن اي فهم القرآن. وقد اوتي في القرآن فهم عظيما قال ظمه النبي صلى الله عليه وسلم وقال اللهم علمه حكمة او قال علمه الكتاب - 00:05:00ضَ

والحكمة تشمل السنة وتشمل وضع الشيء في موضعه مم واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمة اي السنة. ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا. ادع الى سبيل ربك - 00:05:20ضَ

الحكمة والموعظة الحسنة. هنا الحكمة وظع الشيء في موظعه. وآآ آآ ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا هذا يشمل المعاني كلها في السنة وضع الشيء في موضع قال اعلمه الكتاب ليشمل يعني الوحي عموما وحي - 00:05:50ضَ

ما اوحي للنبي صلى الله عليه وسلم من الكتاب او من الحكمة. قال ووضع له وضوءا فقال اللهم فقهه في الدين. هذا في الصحيحين لما بات عند خالته ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقام النبي سلم من الليل - 00:06:20ضَ

فوظع له ابن عمر ابن عباس الوضوء فلما وجد الماء قال اللهم فقهه في الدين. فدعا له فكان فقد اوتي علما كثيرا. قال فادرك علما كثيرا. وكان حريصا على العلم. قال فيه عمر ذاك - 00:06:40ضَ

الكهول له لسان سؤول وقلب عقول. فتى الكهول يعني من ادرك سن الكهل او الكهولة وهو مثله فتى. وان كان كهلا ايه فهو فتى. والكهل من من ثلاثين واكثر. او بلغ الاربعين الى الخمسين. والشيخ ما بعد الخمسين - 00:07:00ضَ

تجاوز الاربعين. له لسان سؤول وقلب يعقوب. كان يكثر مسائل العلم يعني يسأل ابن يسأل عمر ويسأل غيره وكان يقول كنت اتى لرجل من الانصار فعند القائلة قبل صلاة الظهر فتوسد عتبة بردتي على عتبة بابه او ثوبي - 00:07:30ضَ

حتى يخرج مع الصلاة اذا خرجت صلاة الظهر الى المسجد فيجدني قد تشفي علي الريح. يعني ماذا يريد؟ يريد العلم فيقول له الا اذنتني فاتيك ابن عم رسول الله فيقول انت حقا تؤتى الى اخر سيرته رضي الله عنه - 00:08:00ضَ

ولذلك ادرك علما كثيرا. توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ناهز الاحتلال. الاحتلام قريب من يعني البلوغ قال الامام احمد لما مات النبي صلى الله عليه وسلم كان عمره خمس عشرة سنة. وقال غيره اقل من ذلك. اقل من ذلك - 00:08:20ضَ

لانه ولد نعم اكبر فظل اكبر فعبد الله العباس يقال له ام الفضل وامه لبابة ام ابن عباس او لبيبة تعرف بام الفضل يا اختاه ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم. بني هلال؟ ليست قرشية هي من بني - 00:08:40ضَ

ولد رضي الله عنه في حصار حصار الشيب شعب ابي طالب في سنة الحصار لان محاصرتهم قريش ثلاثة سنين ولد في الحصار قال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد نهز الاحتلام ومات في الطائف سنة ثمان وستين. في خلافة ابن الزبير رضي الله عنه - 00:09:10ضَ

وقبره في الطائف يقول موظوع الحديث بيان عقوبة النمام ومن لا يستتر ده البول يعني هذه موظوع الحديث الذي يتضمنه الحديث الذي يتضمنه الحديث اما موضوع الحديث الذي يناسب مراد المصنف في هذا التبويب هو الباب وجوب وجوب التنزه من البول بالاستتار - 00:09:40ضَ

وبالغسل فيكون يدل على وجوب الاستنجاء. وجوب الاستنجاء. يقول في شرح كلماته تصنف يقول اه مر بقبرين بقبرين تثنية قبر وهو مدفن الموتى وكان هذا في البقيع وكان في البقيع. هل القبران الذين مر بهما النبي صلى الله عليه وسلم قبران - 00:10:10ضَ

حديثان ام قديمان من قبور المشركين؟ اختلف العلماء في ذلك وورد فيهما احاديث فيه حديث انه قبر من قبور المشركين لكن فيه ظعف فيه ابن الحقيقة وفي اسامة بن زيد الليثي ما هو اسامة بن زيد الصحابي؟ لا. فيهم ضعف - 00:10:40ضَ

انه من قبور المشركين. ولذلك قالوا كيف يشفع فيهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم مشركون ها؟ ايه لكن هذا ضعيف. الذي اصح منه في المسند ان النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين حديثين - 00:11:10ضَ

او جديدين. فقال متى قبر هؤلاء؟ فقالوا اليوم او امس. يعني الشك مني انا فدعا بقبري بجريدتين او جريدة وشقها نصفين وضع عليهم وقال انهما يعذبان الى اخره فدل على ان قال في البقيع قال في الرواية هذه في البقيع والبقيع انما هي كانت يعني مقبرة للاسلام - 00:11:30ضَ

فدل على ان الميتان ان الميتين من من اهل الاسلام سواء في الحقيقة او في البظاهر يعني من من المؤمنين او من المنافقين. المهم انهم من اهل الاسلام. والنبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:00ضَ

لم ينه عن الصلاة او على المنافقين الا في متأخر. الا في متأخر. وذلك شفع فيهما فعلى هذا تكون اه يكون هذه الشفاعة في في مسلمين في مسلمين. حتى الذين قالوا انها مر بقبر اه مشركين قالوا انه من رحمته صلى الله عليه وسلم وان هذه ليست شفاعة عامة. في اخراجهم من النار انما هو في تخفيف مثل ما - 00:12:20ضَ

ابو طالب. عن ابي طالب وهو كافر مات كافرا. خفف عنه بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. وقال لولا انا لكان في الدرك الاسفل من النار حتى لو قيل ان في المشركين فانها يعني من رحمته ولا ولا - 00:12:50ضَ

ان يعني انه لا آآ لا يشفع في الكفار لان المقصود الشفاعة في الكفار اخراجهم من النار كليا نعم. نعم هو هو هذا قالوا رحمته من رحمته صلى الله عليه وسلم خفف عنهم مدة محددة ما لم - 00:13:10ضَ

ها آآ يعني آآ الغصنين في محددة مدة قصيرة لشفاعته لاظهار كرامته على ربه باظهار الى باظهار عموم رحمته انه يرحم حتى المشركين اذا قلنا اذا انهم مشركين لكن لو قلنا انها ظعيفة - 00:13:40ضَ

الرواية في المسلمين. قال انهما ليعذبان اي ان القبرين او المراد اصحاب القبور مر بقبرين فقال انهما الظمير يعود الى القبور المراد اصحابه ليعذبان اي لا يعاقبان واللام يقول للتوكيد - 00:14:00ضَ

اللام للتوكيد. يعني كان هناك قسما دخلت هذه اللام للتأكيد واضح؟ كانه قال والله انهما ليعذبان قال وما يعذبان في كبير. يعني في شاق عليهما تركه. وفي السببية لا يقل ما يعذبان في كبيرة من الكبائر. لا. لانه جاء في الرواية الاخرى قال بلى انه كبير - 00:14:20ضَ

يعني ان ما فعلوه كبير من الكبائر. يعني ما يعذبان في كبير شيء شاق عليهما كان سهلا تداركه او او تركه سهل. لكنه بلى انه كبير عند الله. هذا المعنى. فقوله وما يعذبان في كبير اي في صعب. ثم قال وفي للسببية. اي - 00:15:00ضَ

صارت في بمعنى الباء لان الباء هنا سببية. يعني وما يعذبان بكبير بسبب كبير. هذا المعنى. ثم قال قال اما احدهما فكان لا يستتر من البول. هذا الشاهد من ارادة هذا الباب. قال لا يستتر لا يتوقع ولا يستبرأ - 00:15:30ضَ

لا يتوقع ولا يستبدل. لا يتوقع يعني من رشاش البول. لا يتوقع من رشاش البول او اذا بال قام ولم يستبرئ من خروج البول وانقطاعه. فيبقى على ثيابه سراويله ان كان يلبس - 00:15:50ضَ

السراويل او على فخذيه ان كانا لا يلبسهما. المهم انه لا يستتر بهذا المعنى في بعض الروايات لا يستنزه من البول. عندك شيء هنا؟ فقد تكلم عن الاستثمار. ممكن تقراه؟ ايه طيب - 00:16:10ضَ

احدهما تصلح باثبات القبر الثاني قولهما يعذبان كبير يحتمل من حيث اللفظ وجهين. والذي يجب ان يحمل عليه منهما انهما لا يعذبان لا يعذبان في كبير ازالته او دفعه او الاحتراز عنه - 00:16:30ضَ

اي انه سهل يسير على من يريد التوقي منه. ولا يريد بذلك انه صغير من الذنوب غير كبير منها. لانه قد ورد في الصحيح من الحديث وانه لك فيحمل قوله وانه لكبير على كبر الذنب وقوله وما يعذبان في كبير على سهولة الدفع والاحتراس. قوله - 00:16:50ضَ

اما احدهما فكان لا يستتر من بوله. هذه اللفظة اعني يستتر قد اختلف فيها الرواية على وجوه. ايوا قوله اما احدهما فكان لا يستتر من بوله هذه اللفظة اعني يستتر قد اختلف فيها الرواية على وجوه - 00:17:10ضَ

هذه اللفظ تحتمل وجهين احدهما الحمل على حقيقتها من الاستتار عن الاعين. ويكون العذاب على كشف العورة. والثاني وهو الاقرب ان تحمل على المجاز ويكون المراد بالاستتار التنزه عن البول والتوقي منه. اما بعدم ملامسته او بالاحتراز عن - 00:17:30ضَ

تتعلق به كانتقاض الطهارة وعبر عن التوقي بالاستتار مجازا. ووجه العلاقة بينهما ان المستتر عن الشيء فيه بعد عنه واحتجاب. وذلك شبيه بالبعد عن ملابسة البول. وانما رجحنا المجاز وان كان الاصل الحقيق لوجهين. احد - 00:17:50ضَ

الحقيقة ايش؟ لا يستتر لا يجعل بينه وبين الناس ساتر. هذا هذا معناه الستر يعني. مع انه قد يكون يقصد لا ايش؟ لا لا قد يكون في على الحقيقة لا يستتر من رشاش البول. يعني ايش؟ لا يتوقف - 00:18:10ضَ

ان يرجع اليه البول فيكون استتار ايضا. لان اذا ضرب البول على الارض يرتد يرتد فلا يكون بينه وبين رجوع البول ساترا. مم. هذا على الحقيقة. لكنه اراد اراد انها مجاز فيقول ايش؟ لاسباب. لوجهين - 00:18:30ضَ

احدهما انه لو كان المراد ان العذاب على مجرد كشف العورة كان ذلك سببا مستقلا اجنبيا عن البول. فانه يعني ممكن يكشف عورته في اي حال سواء في البول او في غيره. ايوة. فانه حيث حصل الكشف للعورة حصل العذاب المرتب عليه - 00:18:50ضَ

وان لم يكن ثمة بول فيبقى تأثير البول بخصوصه مطرح الاعتبار. والحديث يدل على ان للبول بالنسبة الى عذاب القبر في خصوصية. هو هو هنا معنى لا يستتر من البول. لولا ان العلماء اوردوه في باب الطهارة - 00:19:10ضَ

اقصد الاستنجاء واستطابة وفسروه بهذا يعني البول نفسه له اثر على الانسان من حيث النجاسة من حيث كذا. فصار يحتمل انه عند قضاء الحاجة لا يستتر يبول امام الناس. فيكون - 00:19:30ضَ

فيه تعذيب على كشف العورة. لماذا خص هذا؟ النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يقل لا يستر عورته مطلقا. لان ما كانت عرب يعني ما كانت العرب تكشف العورات مطلقا. انما في حالات - 00:19:50ضَ

الحاجة مثل قضاء الحاجة او مثل ان آآ اذا حملوا شيئا واحتاجوا الى كشف عوراتهم كشفوه. يتخففون في هذا الشيء. او عند الاغتسال الغدران يغتسلون عراة عراة هذا يوجد لكنها لحاجة تعرظ ليست دائما فغالب ما يعرظ لهم هو عند قظاء الحاجة - 00:20:10ضَ

اذا ذهب يقضي الحاجة ذهب عند البول اما عند الغائط فيستقبحون ان ان يفعل الرجل امام الناس هذا الشيء. واضح؟ فاذا هذا شيء موجود عند العرب هو ان يكشف العورة امام الناس في البول. ولا يستحي من هذا. وذلك لما رأوا بعض الناس بعض - 00:20:40ضَ

اعرابي النبي صلى الله عليه وسلم لما ذهب ليقضي يبول ذهب يبول وارخى ذيله. يعني الثوب من الخلف. ارخاه ليستتر من الناس قالوا ما بعضهم؟ قالوا انظروا اليه يبول كما تبول المرأة. لان المرأة هي التي عندها. هم عندهم هذه - 00:21:00ضَ

ما يفعله الرجال فاذا لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا؟ وارد ان يكون يقصد ويستتر على حقيقته والمصنف او غيره ممن اوردوه في باب الطهارة باب الاستطابة ارادوا به ها الاستتارة من - 00:21:20ضَ

ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا ذهب مذهب ابعد ليست من اعين الناس واضح؟ فقد يكون على ظاهره لكنهم جعلوا انه من البول قالوا هنا يعني من رشاش البول - 00:21:40ضَ

من اثار البول فقالوا لماذا خص البول؟ نقول خص البول ها؟ لانه هو الغالب في انهم ترخصون في كشف العورة. هو الغالب عليه انهم يترخصون في كشف العورة. واضح؟ هذا احتمال - 00:22:00ضَ

لكن هو يقول لا يقول لا نذهب الى المجاز ونقول انه يستتر من البول اي يستتر من يتوقى من البول فجعل بمعنى التوقي فلذلك يقول هذا المجاز ذهبنا له الى شيئين الشيء الاول انه ايوة الاول الوجه الاول الوجه الاول ان العذاب - 00:22:20ضَ

لا مجرد كشف العورة كان ذلك سببا اجنبيا مستقلا اجنبيا عن البول. ليش ربطه بالبول؟ مثل ما ذكرنا قبل قليل لانه الغالب هذا ممكن يجاب عنها بهذه الاجابة الثاني؟ وايضا فان لفظتي من لما اضيفت الى البول وهي غالبا لابتداء الغاية لابتداء الغاية حقيقة - 00:22:40ضَ

او ما يرجع الى معنى ابتداء الغاية مجازا تقتضي نسبة الاستتار الذي عدمه سبب العذاب الى البول. بمعنى ان ابتداء سبب عذابه من البول. واذا حملناه على كشف العورة زال هذا المعنى. واضح؟ هو اراد ان يقول لماذا خصت بالمعنى؟ نعم كل هذا. طيب هذي انتهينا. الوجه الثاني - 00:23:00ضَ

ان بعض الروايات في هذه اللفظة يشعر بان المراد التنزه من البول. كلمة. وهي رواية وكيع لا يتوقع وفي رواية بعضه لا يستنزف يستنزف هذه التي جعلتهم يقولون المراد ليس الاستتار وان مراد التنزه لكن كلمة يستتر اذا كتبتها بدون نقاط - 00:23:20ضَ

وكتبت يتنزه بدون نقاط على العادة القديمة. ما الفرق بينهما؟ اكتبوها امامك. ما في هي الدائرة تشكل دائرة الهاء تستنزه الاخيرة اللي بعدها فقط الباقي واحد خاصة انها كانت بدون تنقيط - 00:23:40ضَ

الهاء فقط هذي ها طيب الهاء لا تحتمل انهم كانوا يجعلون في الكتب دائرة لختم الكلام هذا او يحتملون المهم ترد على فكان بعضهم بعدها ها قد تكون من فهو - 00:24:00ضَ

محتمل لذلك يقولون الاصوب يستتر يستتر من البول على لما جاءت يستنزه جعلوا انها هي المفسرة ليستتر. يستنزه من البول اي يستتر من البول من اثار بقايا البول من رشاش البول من اثره اذا قام بعد بوله هذا المراد ايوه - 00:24:20ضَ

يتفق معنا الروايات هذا هو فقط انتهى بدأ كلامه عن النميمة طيب دعا النميمة هذي يقول هنا الشيخ لا يستتر اي لا يتوقى ولا يستبرئ. من البول اي من بوله كما في رواية اخرى - 00:24:50ضَ

اه يمشي بالنميمة يقال يسعى بها بين الناس والنميمة نقل الكلام كالنقل كلام الناس في بعضهم في بعض للافساد بينهم. لان الاصل هو النقل للكلام. اصل النميمة النقل اضافة يقول نمي الى كذا اي اظيف الى كذا. تضيف الكلام الى فلان تقول قال فلان كذا. جماعة - 00:25:10ضَ

بين هذي وهذي. ريح انا من واحد منهن. هذا فكنا منهن ثم صارت على ان النميمة بمعنى المنمومة لو قالت المنمومة كلمة المنقولة. النميمة بمعنى الملمومة المنقولة تعيلة بمعنى مفعوله على هذا هي القالة المنقولة بين الناس يمشي بها بالمنقولة يمشي - 00:25:40ضَ

ينقلها والمقصود بها الافساد كلمة لينقلها لاجل الافساد. هل فقط لاجل الافساد حتى ولو لم يقصد الافساد ما دام انها تفسد فهي نميمة. بعض الناس يقول انا ابي احذره فلان من هذا خادع فلان ما دام انها تفسد فهي نميمة. لان الغالب الذي ينقلها يقصد الافساد - 00:26:20ضَ

فعبروا قالوا بقصد الافساد للافساد كذا والا ليس بالظرورة ان يكون مستحضر من القصد انما المقصود به مقصود الاثار. ولذلك لاحظ الشيخ قال للافساد ولم يقل بقصد الافساد. لم ماذا؟ مع انها اللام للتعليم. اللام للتعليم. تأتي العاقبة. يعني - 00:26:50ضَ

عاقبة هذا الافساد. سواء قصد الافساد او لم يقصد. يعني قد تأتي اللام للعاقبة. هم فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزن. هل التقطوه من اجل ان يصير عدوا لهم - 00:27:20ضَ

هم فعلوا ذلك لا لذلك قال من قال من المفسرين حكى الكثير ها وعن محمد محمد ابن اسحاق وغيره قال ليكون لهم عدو عاقبته. عاقبة الامر يخبر الله انهم ملتقطوه لان او - 00:27:40ضَ

لعاقبة الامر لكن شيخ الاسلام يقول لا ان الله امرهم امرا قدريا ان يلتقطوه لاجل لحكمة وهو ان يكون لهم عدوا وحزنا الحكمة الالهية على كل ما ليس هذا مقصود المقصود الان اللام تأتي ايضا - 00:28:00ضَ

التعبير عن العاقبة ولو لم يكن الانسان يستحضر القصد والحكمة. قال واما الاخر فاخذ جرير رطبة. الجريدة قال العسيب عسيبا جريدة عسيبا من النخل. العسيب هو النخل يكون فيها الفروع فروع النخلة. الذي يكون فيه السعف. ها - 00:28:20ضَ

الاوراق هذه في النخلة هي السعف. اللي لها ابرة. العسيب هذا الذي فيه السعف الاوراق. حرام. الفرع الذي فيه هذا العسيب هذا العسيب ويطلق على اذا جرد عن السعف تسمى عسيبا ويطلق على العموم قال فشقها اي فرقها وفي رواية كسرها يعني اخذ العسيب - 00:28:50ضَ

المجرود وشقه شقين وهو اخضر رطبة يعني خضراء لا زالت لم تيبس. فشقها نصفين بينهما. حصلت هذه القصة مع جابر ايضا. في غزوة النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة في حديث في اخر صحيح في اواخر صحيح مسلم ذكرها طويل الحديث يعرف بحديث جابر الطويل - 00:29:20ضَ

وسلم ذهب بين الخلاء فاتى بشجرتين لم يجد ما يستتر به من من الناس ذهب الى الوادي فاتى في على ناحية الوادي او على شاطئ سيف او على شاطئ الوادي او طرف الوادي فاتى باحدهما قال ان قال - 00:29:50ضَ

معي تخد الارظ. ثم اتى الثانية واخذها جمع بينهما قال التئما علي التأمت عليه فقضى الحاجة ثم قاما وامرهما فرجعت كل شجرة الى مكانها ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال - 00:30:10ضَ

يا جابر اذهب واكسر او خذ او اقطع من كل شجرة غصنا قال فذهبت واخذت حجرة وكسرت كسرتها. ثم قطعت من كل حجرة غسلا. قال فالقي احداهما عن يمينك والاخرى عن شمالك. اذا وقفت في مكان كذا فالقي احداهما عن يمينك قال فاتيت للمكان الامر فالقيته. فقلت يا رسول الله لم؟ قال - 00:30:30ضَ

وجدت قبرين يعذبان فلعله ان يخفف عنهما بشفاعتي هذا الحديث في صحيح مسلم. هذا الحديث يثير عندنا موضوع وهو ايش؟ ان والله مش هطلع تاني من الشغل. ايه لكن خاصية للنبي وسلم؟ لا لا قضية هل قال مسلمين او كفار؟ مر بوادي من اوديته - 00:31:00ضَ

دون ان يقول انهم مسلمين او كفاء هذا ليس بالوقيع هذا في في وادي لما ذهب الى غزو جهينة النبي صلى الله عليه وسلم ايه هذا احتمال واحتمال انه ممن اسلم من ممن سمع بالاسلام محتمل. فعلى فرض انهم كفار فنقول هذا برحمته - 00:31:30ضَ

صلى الله عليه وسلم كما الكلام الذي سبقه وذكرناه. هم. لكن هنا لم يأخذ اذا اردت ان يقال في شقهما نصفين انه قطع قطعا من شجرة وليس من نخلتين. وليس بعسيب. ها؟ نعم. فاذا هي ليست خاصة بالنخل - 00:31:50ضَ

وانما الخصوصية بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. وانما الخصوصية بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. وليس كل شخص يأتي اه عسيب ويجعل او شجرة ويجعلها ويقول يخفف عنهما ها هذا ليس الا للنبي عليه الصلاة والسلام ولذلك - 00:32:10ضَ

يعني من قال به خطئ يفعلون وان كان عن ذكر عن بريدة رضي الله عنه من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم قالوا انه اخطأ. لان هذه من خصوصيات لانه اطلع على انهم يعذبان. وانت كيف تطلع على النبي - 00:32:30ضَ

ها؟ وقال ولم يفعلها في كل احد ولم يأمر بها. وقال بشفاعتي هذه اللفظة اللي في صحيح مسلم. قال بشفاعتي فمن يشفع لو لم يؤذن له النبي صلى الله عليه وسلم هل يشفع؟ لا. ولا يشفعون الا لمن ارتضى. وكم من - 00:32:50ضَ

لكن في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى لابد من اذنه ملائكة المقربون لا يشفعون الا باذنه فالنبي صلى الله عليه وسلم حلم اذن الرهلة فانت تأذن وتشفع لي كل احد تشفع عند الله ترى. صلاة الجنازة نشفع لان الله اذن - 00:33:10ضَ

لنا ان نشفع على نشفع للمسلمين بصلاة الجنازة. لكن المنافق ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا على قبره. خلاص انتهى. فاذا عرفنا عرفنا انه منافق وكافر لا نصلي عليه. كافر لا يصلى عليه. واضح - 00:33:30ضَ

فالمسلم لان الله اذن لنا بها. فكذلك هذه قال نصف اي جعل على كل شقة منها تعادل النصف. اي جعل كل شقة منه تعادل النصف. يعني آآ عدل بينهما. فغرز اي غرس فغرس او ركز. جاء في بعض الروايات فغرس في صحيح مسلم فغرس. في كل قبر اي على - 00:33:50ضَ

كل قبر وذلك عند رأسه لما فعلت هذا؟ عند رأسه لعلها في رواية لعلها في رواية لم فعلت لما قالوا يرأوا ذلك يدل على انهم اذا استغربوا الشيء سألوا عنه عن العلة. يعني هذا الشيء خفي. قالوا لما فعلت ذلك يا رسول الله؟ قالوا - 00:34:20ضَ

فعلت هذا قال لعله ان يخفف عنه وما لم ييبسه. لعله لعل للترجي يخفف اي العذاب. عنهما عن صاحبه القبرين ما لم يبس اي نصف الجريدة التي شقها نصفين. والمعنى ان النبي صلى الله عليه وسلم ترجى ان الله سبحانه يخفف العذاب عن صاحبه القبرين - 00:34:40ضَ

تيبس الجريدة واضح وهذا بشفاعته صلى الله عليه وسلم ورجى ان الله يجيب فيه ذلك. يقول في الشرح مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين في البقيع فكشف فكشف له عن تعذيب من فيهما بسماع اصواتهما - 00:35:00ضَ

او عن سبب ذلك التعليم. اذا هذا غيب ليس لكل احد. نعم. ليس لكل احد ان يعلم الغيب. وكان معه جمع من الصحابة رضي عنه فاخبرهم صلى الله عليه وسلم بذلك تحذيرا من اسباب العذاب. وبين ان سبب تعذيبهما امر لا يشق عليهما تركه لو شاء ذلك - 00:35:20ضَ

اليكا وان كان كبيرا بالنسبة لعقوبته. هذا هو قال بلى انه كبير. اما احدهما فسبب تعذيبه انه لا يعتني بالطهارة هي من شروط الصلاة لانه كونه لا يستنزه من البول او لا يستتر من البول دل على انه امر الطهارة عنده غير مهم - 00:35:40ضَ

ها وهذا يدل على انه كان مسلما. انه قبر مسلم. هم وعلى هذا لو قلنا انهم كفار فهل يعذبون بالذنوب؟ وهم كفار؟ او الكفر علمهم بالكفر فقط. ها؟ الصحيح من اقوال العلماء انهم يعذبون بالكفر وبالذنوب. ان الكفار - 00:36:00ضَ

يعذبون بالكفر وبالذنوب. وبما تسببوا به من الذنوب. قال عز وجل ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم. قال كاملة دل على انه زار اوزارهم كاملة. يعني كل الذنوب - 00:36:30ضَ

وقال كاملة لا نقص فيها ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم. الا ساء ما يزرون. ها؟ وقال عز وجل الا المصلين في جنات يتساءلون عن عن المجرمين ما سلككم في سقر؟ قالوا - 00:36:50ضَ

لم نك من المصلين. شف هذولا. قالوا لم نك من المصلين. ولم نك نطعم المسكين. وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى اتانا اليقين فما تنفعهم شفاعة الشافعين. كم ذنب؟ من الذي لا تنفع شفاعة الشافعين هو الكافر. كم ذنب ذكره - 00:37:10ضَ

اربعة قالوا لم نك من المصلين ترك الصلاة حوسب الكافر على ترك الصلاة ولم نك نطعم المسكين على الزكاة والواجبات من الصلاة هم وكنا نخوض مع الخائضين الذنوب. بانواعها ها كنا نكذب يوم الدين الالحاد الكفر. بالتكذيب بالبعث. اذا حوسبوا على الجميع. على - 00:37:30ضَ

بل ويسألون عن النعيم. ويحاسبون عليه المهم انه آآ لا نقول يعني آآ فقط انه التعذيب آآ ما دام انهم يعذبون بالبول والنميمة لابد ان يكونوا مسلمين لا. لانه حتى الكافر يعذب بالذنوب اضافة الى الكفر. ودل على ان هذه الذنوب - 00:38:00ضَ

من اسباب عذاب القبر. اعوذ بالله. قال واما الثاني اه قال واما سببه تعذيبه انه لا يعتني بالطهارة التي هي من شروط الصلاة. فكان لا يستبرئ من بوله ولا يتنزه منه - 00:38:30ضَ

لا يستبرئ منه اذا قام لا يغسله ولا يتنزه منه اذا اصابه اذا بال لا يتنزل من الرشاشي. واما الثاني فسبب تعذيبه التفريق بين المسلمين بالنميمة التي هي فساد التي بها فساد المجتمع. باحداث العداوة - 00:38:50ضَ

البغضاء بينهم. ثم اخبر ابن عباس رضي الله عنهما راوي الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ عسيب نخل رطب فشقه نصفين عجيبة نخل رطب رطب يعني صفة لنخل ها؟ لعله رطبا - 00:39:10ضَ

لانه يكون عصيب صفة لعسيب. عسيب مفعول. فيكون عسيب نخل رطبا. فشق او نصفين ثم غرز في كل قبر واحدة عند رأسه وقال لعله يخفف عنهما العذاب الى ان ييبسا - 00:39:30ضَ

رطبة اذا الجديدة. هم. اذا المقصود وصف الجريدة. فوائد الحديث واحد ثبوت عذاب القبر. وان النميمة وعدم التنزه من البول من اسبابه. لا شك هذا اجماع المسلمين خالف فيه المعتزلة وهم ضلال في هذا الباب - 00:39:50ضَ

لا يلتفت الى خلافه. والدل عليه من الكتاب والسنة المتواترة الكثير واجماع السلف. وفي دليل ان النميمة من اسباب العذاب قبر وان البول انعدم التنزه من البول من اسبابه. ثالثا او ثانيا ان الله سبحانه وتعالى قد يكشف للناس - 00:40:10ضَ

اظهارا لاية من ايات النبي صلى الله عليه وسلم او كرامة من كرامات الولي. يعني قد يظهر ذلك بمثل ما ظهر للنبي صلى الله عليه وسلم وقد يراه اولي من الاولياء عذاب القبر مثل ما حصل من ابن عمر انه رأى آآ يوم - 00:40:30ضَ

مر ببدر فرأى رجلا خرج من القبر يستغيث ووراءه رجل اخر يطلبه ويضربه ويرجعه الى قبره. فذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره انه هذا ابو جهل هول انه عذابه في قبره. فرآه رجل من الصحابة. وهذا يحصل. ومن اراد مثل هذا الكلام - 00:40:50ضَ

فليرجع الى كتاب الروح لابن القيم. فذكر فيها فوائد مفيدة في في هذا الباب. آآ ثالثا وجوب التنزه الانسان من بوله وكذلك سائر الابوال النجسة. هذا الشاهد والمقصود من ايراد هذا الباب في هذا الحديث هذا الباب. وجوب التنزه من البول - 00:41:20ضَ

وكذلك الاستبراء منه بالطهارة ووجوب الاستنجاء. وهل الاستنجاء شرط لصحة الوضوء نعم يقول العلماء من شروط الوضوء الاستنجاء او الاستجمار قبله. يعني اذا كان الخارج من احد بول او غاز - 00:41:40ضَ

او نحوهما مما يخرج الا الريح والصوت فليس لهما استنجاد بل يكره الاستنجاء لهم ولانه احداث متكلف. فاذا خرج بول او غائط او دود له اثر شيء له اثر باقي. يجب الاستنجال. اما اذا خرج شيء لا اثر له كحصى او دود من آآ - 00:42:00ضَ

من دبره او من قبله ليس له اثر معه اثر نجاسة فلا حتى قالوا لو خرج بعر النيابة ليس له اثر منه ليس له استنجاء لانه لو مسح لن يجد شيئا شيئا - 00:42:30ضَ

رابعا ان النميمة وترك التنزه من البول من كبائر الذنوب. لماذا؟ لانه فيها عذاب قاعدة في معرفة الكبيرة هي ها ماتوا ما توعد عليه او ترتب عليه عذاب الدنيا في الدنيا عذاب في الاخرة او حد في الدنيا او لعنة او وعيد. اللعنة - 00:42:50ضَ

اني اكون حديث لعن الله كذا لعن هذا هذا يدل على انه كبيرة وعيد من فعل كذا له كذا كبيرة حد في الدنيا هذا يدلنا كبيرة عذاب ذكر له عذاب دل على انه كبير ومثل هذا - 00:43:20ضَ

خامسا التنبيه على عظم شأن الصلاة حيث كان الاخلال بشيء من شروطها سبب لعذاب القبر. نعوذ بالله سعد شفقة النبي صلى الله عليه وسلم على امته حتى العصاة منهم. انه - 00:43:40ضَ

يشفق عليهم. شفقة النبي على امتي حتى العصاة منهم ان هذا ان كان من من امته وحديث جابر مطلق الذي قبرين فقد كافرا ففيه شفقة. السابع ان الشفاعة قد تكون مؤقتة الى حد معين. لقوله صلى الله عليه وسلم لعله يخفف عنه وما لم ييبسه - 00:44:00ضَ

دليل على ان الشفاعة قد تكون مؤقتة. ها من حصن الصحابة رضي الله عنهم على معرفة الحكمة من فعل النبي صلى الله عليه وسلم سألوا قالوا لما؟ ثم قال تنبيه لا يسن لنا وضع جريدة على القبور لاننا لا نعلم ان صاحب القبر يعذب. فوضع الجريدة على - 00:44:30ضَ

قبر على قبره اساءة ظن به وتفاؤل عليه بالعذاب. هذا كلام الشيخ ابن عثيمين هذا اللي ترونه. في فتاويه رحمة الله عليه يقول ان هذا بدعة لا يجوز ليس فقط لا يسن بل انه بدعة واساءة الظن وهو الذي افتى به الشيخ ابن باز وغيرهم من - 00:44:50ضَ

وذكرها الخطابي في انه لا اصل له ايضا في معالم السنن على سنن ابي داوود الله اعلم طيب سم ايه يقول الشخص وهو هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ ايه لا ورد قائم ورد حديثه - 00:45:10ضَ

حديث حذيفة في الصحيحين ورد انه بال قائما اتى سباطة قوم من الانصار لكن هذا لا دالة الاباحة ان الاغلب من فعله وسلم انه لا يبول الا جالسا ولذلك قالت عائشة من حدثكم ان الرسول صلى الله عليه وسلم دال قائما فلا تصدقوه - 00:45:40ضَ

هذا مبلغ علمها رضي الله عنها فانكرته ودل على انه انتشر عندهم في ذلك الوقت ان النبي صلى الله عليه وسلم بال قائما وحذيفة حدث عن شيء اه وكانت العرب تستنكر ذلك الا لبعض الاعراب يفعلها فاراد - 00:46:00ضَ

ان يبين انه جائز. وليس ذلك لانه افضل او لانه سنة. لا. لان القاعدة عند العلماء انه لا تكون اه سنة الا لما واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم او امر به. اما اذا كان الشيء يفعله مرة لبيان - 00:46:20ضَ

الاباحة فيكون هذا للجواز للجواز ومنهم من علل تعليلات بانه كان فيه آآ الم في ركبتيه او مقبضيه وكانت العرب تستشفي من به من البول القائم الى اخر ذلك. الظاهر والله اعلم انه لبيان الجواز. واما السؤال الاول ايش - 00:46:40ضَ

نثر الذكر يقصد به الفقهاء هو انه ينفظ نفسه بكربها اذا بال لاجل ان من عصر المثانة الحالب فما في الذكر من شيء يخرج وينعصر الضغط وليس نثره خرطه بيده واضح؟ فهو ان يكرب نفسه - 00:47:00ضَ

هكذا ويضمها حتى يخرج مثل ما يقول النتء تعرفون النتء هو ينتع نفسه فيكون ينتر هذه المكان هذا هو ذكرناه هذا فيما مضى. طيب هل هو ذنبي انا؟ احنا علينا يا اخوان لا احنا بس نبي نعلمكم - 00:47:30ضَ

هذا في درس ممكن تحصله مسجلين الاخوان تحصله وهو موجود عاد في في سؤال عن الدرس. ايه. ايه. الانتقال كونه لا يستنزه من بوله. فعدم استنساء من بوله يؤدي الى - 00:48:00ضَ

الوضوء هل يعتبر؟ هم يقومون من شروطه لا يصح الا بوعاء الاستنجاء بعد الاستنجاء تعتبر الصلاة باطلة نعم قد يكون لا ليس لان الصلاة باطلة لا لان القضية تعرف قضية الجهل بالاشياء يعذر بها الانسان وجاءت - 00:48:20ضَ

احاديث كثيرة ان الرسول صلى الله عليه وسلم عذر آآ المستحاضة التي كانت تركت الصلاة اياما لم تصلي وعذر في اشياء عذر الذي اكل مع الخيطين وقد طلع كاد ان يطلع النهار هذي اشياء يعذر بها لكن القضية - 00:48:40ضَ

انه النبي صلى الله عليه وسلم قال والى الاعقاب من النار ونهى عن هذا الكلام وامر بالتنزه وتساهلوا فيها. فهم يعلمون هذا وتساهلوا ان مما يعلمون حكمها لا يدخل الجنة نمام. وينمون واما قبل العلم فلا يعذبون في شيء قبل العلم - 00:49:00ضَ

ملامسة النجاسة لا لا تنقض الوضوء؟ لا. ما تنقض. ليست من نواقض الوضوء طيب. نعم لا لا حديث سعد هذا اخر حديث سعد هذا اخر قضية اخر انه القبر ظمه القبر لما دفنه النبي صلى الله عليه وسلم هذا مر بهما لا يعلم انهم مر بقبرين سعد دفنه النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه و - 00:49:20ضَ

مشى في جنازته ودفنه بنفسه صلى الله عليه وسلم. ولا يصح ايضا اسناده فيه ضعف. هذه ضمة سعد الله اعلم وصلى الله وسلم وصلى الله وسلم وصلى الله وسلم وبارك وصلى الله وسلم - 00:50:00ضَ

صلى الله وسلم - 00:50:30ضَ