Transcription
يسر مشروع كبار العلماء بالكويت ان يقدموا لكم هذه المادة جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم مرارا ان كل فعل مضارع اذا تقدمتها حرف همزة استفهام بان قيلته ام علماء التفكير وجهان - 00:00:03ضَ
احدهما انت خير نبوية مضارعة ويصير نفيه اثباتا. فاصله مضارع هل تصير حقيقة معنى ما انهما بمهبة فتنقلب المباركة وينقلب الناس اثباتا. وهذا مضطرب كقوله الم يعلموا معناه الم نجعل له عينين جعلنا له عينين على من يشرح لك صدرك شرح ما لك صدرك - 00:00:48ضَ
سائل ابن القيم معا انقلاب المضارعة امر واضح لا اشكال فيه المضارع من معنى الاستقبال الى معنى الماضي. وهذا امر معروف لا نزاع فيه ولا اشكال. اما فوجهه ان همزة الاستفهام التي قبلها في لم هي - 00:01:33ضَ
الانكار والانكار والانكار مضمن على النفي. سيتسلق الانكار الكامل في النفي فين القول الثاني ان كل خير مضارع مسبوق القرآن تقرير هو حمل المخاطب على ان يقل فيقول بلى المراد منه طلب هذه البتة كالمراد بهذا على هذا القول ان يقولوا بلى نعلم - 00:02:19ضَ
انه من يحابب الله ورسوله فان له نار جهنم. انه من يحابب الله. انما الادغام ها هنا لان الفعل مجزوم ومعلوم ان المضعف يجوز او صار امر يا سيدي الادغام وفك الادغام. كما هو معروف في محلهم. ومعنى قوله من يحابب الله ان - 00:03:09ضَ
لله ويخالف ويعاقب حاجتهما الى لان المحال لان المحال يكون في الحد الذي ليس فيه من حادة تقول زيد محاد لعمر اي لانه في الحد الذي ليس فيه فهذا في الحد الذي ليس فيه هذا ولا - 00:03:39ضَ
واعظم حاجة لله هي ايذاء نبيه صلى الله عليه وسلم والتجرؤ على ذلك بالايمان الباطلة الكعبة فاما نار جهنم اذا كانت انما هلا في في جزاء الشر بعدها جلس فيها جاز - 00:04:09ضَ
وهما لغتان عربيتان وقراءة الجمهوريين هم هنا له بفتح الهمزة ولو خسارة الاجاز لغة لا قراءة لان القراءة تستحق جهنم النار الى جهنم لانها جهنم طبقته من خالدا فيها في حال كرهه خالدا فيها. وهي حال مقدرة كما هو معلوم - 00:04:39ضَ
ذلك خزي عظيم. اي الخلود في النار. حيالا بالله. بسبب محبة الله وموسى في لغة العرب وقد صرح الله جل وعلا بان من حاد الله في غاية الذل كما قال تعالى - 00:05:19ضَ
اولئك في الاذل يبينوا ان الخزي هنا عياذا بالله يتضمن اهل الذل والحق والصغى وقال تعالى ان الذين يحاجون الله ورسوله كبثوا كما خبت الذين من قبلهم لاصناف الذل والمهانة. والله جل وعلا يقول ربنا انك من تدخل النار - 00:05:59ضَ
قد اخزيت هيئة اذنلته واهنته والعياذ بالله. اجارنا الله منها واخواننا المسلمين. وهذا على قوله ان الم يعلموا انه من انه من يحابب الله ورسوله ضمير الشام وان الثانية للعلماء اوجه متعددة اصحها واقربها - 00:06:29ضَ
انها هي ان الاولى كررت لما قال الفصل بينهما وتكريل ان اذا قال الفصل كثير في كلام العرب ومنهم هذه الاية على الصحيح لان له نار جهنم الخلود معناه الدواء الخلود معناه النكت الطويل والمراد بخلود اهل النار - 00:06:59ضَ
خلود انقطع فيه البتة لان الله يقول كلما خذت جبناه سعيرا فليس من النار خبوة نهائية. ليس بعدها زيادة سعي. وقد في هذه الدروس ان جماعة من العلماء زعموا ان النار تهنى وانهم يخرجون من - 00:07:29ضَ
واستدلوا بقوله لا بهن فيها اعقابا. وفي قوله الا ما شاء ربك في سورة هود وفي قوله قال النار من معكم خالدين فيها الا ما شاء الله. وبينا مرارا ان نستحقيق في خلود اهل - 00:07:55ضَ
انه خلود ابدي لا قطاع له ابدا. لا يزول ولا فقد صرح الله به في ايات من كتابه قوله عطاء غير مجلوس. ان هذا لرزقنا ما له من نفع. وقوله جل وعلا ما - 00:08:15ضَ
وما عند الله ربا. الى غير ذلك من الايات. واما خروج اهل النار فجاءت فيه ايات كثيرة ولا يخفف عنه من عذابها فان له نار جهنم لا يموت بها ولا - 00:08:45ضَ
لا يخفف عنهم من عيادها كلما خبز جبناهم سعيرا والحاكم ان النار تفنى ويبقى محلها لا احد فيه يجب حلها وكما صرح به البغوي من تفسيره على الطبقة التي كان فيها اوساط المسلمين اي لان الله يخرجهم بعد - 00:09:05ضَ
ان تطهرهم من نار. فيؤولون الى الجنة فتلقى طبقتهم التي كانت فيها اخوية. اما الكفار فهم لا يموتون ولا يخفف عنهم بالايات ولا ولا النار عنهم. وقد نفى الله ثناءها - 00:09:34ضَ
من يدعي ان لها خبوة نهائية ليس بعدها زيادة سعي رد عليه في هذه الاية الكريمة وكذلك لا يخرجون منها لان الله يقول كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا بها - 00:09:54ضَ
كلما ارادوا ان يخرجوا منها من جوفها فما هم بخارجين من النار وما هم بخارجين منها وكذلك لا يموتون يناديها كما قال ويأتيه النصف من كل مكان وما هو بميت لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من - 00:10:14ضَ
بها الى غير ذلك من الايات كما اوضحناهم في هذه الجلسة هي قضية لها ولا يعلمها وانما قلنا ان هذه لحقات مختصة باحقاب الحميم لان الله بين ذلك وفرح هذه سورة صاد. وخير ما يفسر به القرآن من القرآن. لان الله يقول في صعد - 00:10:34ضَ
هذا وان للطاغين لشر ما جهنم يصلونها فبئس النها يذوقه حميم واسق واخر ومن شكله ازواج فبين ان هنالك اصنافا اخر واشكال من انواع العذاب غير الحميم والرؤساء هذه اية الندى بيانا واضحا وخير ما يفسر به القرآن القرآن - 00:11:13ضَ
كما ان بعض الملحدين يقول اين الانصاف والحكمة؟ بان تكون ايام المعصية في دار الدنيا وايام الكفر مدة محدودة والجزاء في مدة لا تنقضي. فان الاب والميزان في عملي في مدة معينة - 00:11:43ضَ
والجواب عن هذا ان خبز الكافرين لا اعجب بسببه. هو باق دائم لا يزر في جميع المدد. فكان العذاب دائما لا يزول لان سببه باق لا يجوز والدليل على ان خبث الكفار باق لا يزول ابدا اذا كان جزاء - 00:12:03ضَ
لانهم لما رأوا النار يوم القيامة وندموا على تكيد اتمنى الرد الى الدنيا ليتوبوا. فقالوا يا ليتنا نرد. ولا نكذب بايات ربنا ونكون المؤمن قال الله فيه ولو ردوا لها فصرح جل وعلا بانهم لو ردوا الى - 00:12:30ضَ
بعد معاينة النار والعذاب وبلايا القيامة. هو تصريح بان خبثهم الطبيعي فلذلك كان جزاؤه دائما لا يزول. والجزاء بحسب العمل ولذا قال قال جزاء وفاقا موافقا لاعمالهم فخذهم لا يزول. وجزاؤهم لا يزول. وقد قال تعالى - 00:13:00ضَ
فخيرا في سياق الشر وهي تعم فعرفنا ان الله لم يعلم فيهم خيرون في وقتنا كائنا ما كان ولما كان خير منتث عنهم ابدا والشر ملازم لهم ابدا كان فجزاؤهم لا زم ابدا. وهذا معنى قوله ان له نار جهنم خالدا فيها - 00:13:30ضَ
يعني والعياذ بالله صفة مشبهة يوم هو عظيم - 00:14:00ضَ