سلسلة شرح تذكرة السامع و المتكلم في أدب العالم والمتعلم

(16 والأخير) شرح تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم - للشيخ سالم القحطاني

سالم القحطاني

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول ابن جماعة رحمه الله تعالى الباب الخامس في اداب سكنى المدارس للمنتهي والطالب لانها مساكنهم في الغالب - 00:00:00ضَ

لا سيما في زمانهم كان طلاب العلم يدرسون في المدارس الوقفية التي يوقفها الوجهاء والامراء والاغنياء ونحوهم يعني هذا الباب يهمك يا طالب العلم اذا كنت تسكن في سكن طلاب - 00:00:23ضَ

هذا يوجد يعني سكن طلاب الجامعات الان اه كثير من الجامعات الاسلامية الان فيها سكن للطلاب اذا كنت تسكن في سكن للطلاب فهذا الباب موجه لك. واذا كنت لا تسكن مع الطلاب في سكن مدرسي فيعني - 00:00:40ضَ

ستستفيد بعض الفوائد التي آآ ربما تحتاج اليها يوما ما قال هو احد عشر نوعا الاول ان ينتخب لنفسه من المدارس بقدر الامكان ما كان واقفه اقرب الى الورع. وابعد عن البدع بحيث يغلب على ظنه ان - 00:00:58ضَ

ستتوقفها من جهة حلال وان معلومها ان تناوله من طيب المال. لان الحاجة الى الاحتياط في المسكن كالحاجة اليه المأكل والمكبس وغيره ومهما امكنه التنزه عما انشأه الملوك الذين لم يعلم حالهم في بنائها ووقفها فهو اولى. يعني اذا النصيحة هنا يقول باختصار - 00:01:18ضَ

انت يا طالب العلم اذا اردت ان تختار مدرسة لتسكن فيها فاحرص على ان يكون واقف هذه المدرسة يعني من المشهورين باكل مال الحياء بحيث يكون بنى هذه المدرسة من حلها لم يغتصب الارض ليس فيه شبهة ليس من المتساهلين في الاموال احرص على اهل الورع والابعد عن - 00:01:42ضَ

ومن عرف عنهم بتحري الحلال. هذه النصيحة الاولى والنصيحة الثانية ان تبتعد قدر الامكان عن المدارس التي انشأها الملوك يعني احرص على المدارس التي انشأها من؟ الامراء مثلا او اهل الخير - 00:02:03ضَ

المدارس التي انشأها الملوك الذين لم يعلم حالهم في بنائها ووقفها فهو اولى تتنزه عنها اولى لانها مجهولة الحال واما من علم حاله يعني اذا كان بناها ملك من الملوك - 00:02:19ضَ

وحاله معلوم انه ممن يتحرى الحلال فلا بأس اه واما من علم حاله فالانسان على بينة من امره مع انه قل ان يخلو جميع اعوانهم عن ظلم وعسف يعني هو يقول يعني كونك تجد ملكا من الملوك بنى مدرسة اسلامية وهذه المدرسة خالية من الظلم - 00:02:31ضَ

الشبهات يقول هذا صعب صعب في هذا الزمان هذا هذا الكلام متى هذا في في زمان ابن جماعة الذي توفي متى؟ سبع مئة وثلاثة وثلاثين للهجرة فماذا نقول عن زماننا - 00:02:56ضَ

الثاني ان يكون المدرس بهذا رياسة وفضل وديانة وعقل ومهابة وجلالة وناموس وعدالة الناموس يأتي بمعنى بمعنى قانون الشيء او نظام الشيء ومحبة في الفضلاء وعطف على الضعفاء. يقرب المحصلين يعني طلاب العلم. ويرغب المشتغلين ويبعد اللعابين - 00:03:13ضَ

ويوصف البحاثين حريصا على النفع مواظبا على الافادة. وقد تقدم سائر ادابه هذا الكلام واضح وهو انك بعد ان تنظر في المدرسة او بعد ان تنظر في باني المدرسة عليك ان تنظر من الذي يدرس في هذه المدرسة - 00:03:40ضَ

فتحرس على المدارس التي يكون فيها المدرسون بهذه الصفات التي ذكرها فان كان لها معيد فليكن من صلحاء الفضلاء. وفضلاء الصلحاء صبورا على اخلاق الطلبة. حريصا على فائدتهم وانتفاعهم به. قائلا - 00:03:58ضَ

بوظيفة اشغالهم او اشغالهم. فالمهم المعيد هذا الذي يعيد درس الشيخ هذا يكون في الدرجة الثانية بعد المدرس فيعني يقول ايضا احرص ان يكون هذا المعيد ايضا بهذه الصفات. وينبغي للمدرس الساكن بالمدرسة الا يكثر البروز والخروج من غير - 00:04:14ضَ

المدرس الساكن بالمدرسة ينبغي الا يكثر الاختلاط والبروز والخروج من المدرسة لماذا؟ بغير حاجة يتكلم. لماذا؟ فان كثرة ذلك تسقط حرمته من العيون. يعني انت تخيل الان مثلا اه مدير او امير او وزير او ايا كان يراه الناس دائما وابدا في كل مكان بارز وظاهر ويخرج ويدخل ويعني - 00:04:36ضَ

لا تخطئه العين واضح هذا يعني لا جائز هو شرعا. لكن مشكلته انه يسقط حرمة هذا الرجل من العيون الشخص الذي يراه الناس كثيرا تسقط هيبته لذلك يعني تلحظ ان الاولاد يتجرأون على ابيهم مع انه عالم - 00:05:05ضَ

قد يكون من العلماء ما لا يتجرأ غير الاولاد. لماذا؟ لكثرة ما يرون اباهم في البيت. يرونه على طبيعته. لذلك قيل ازهد الناس بالعالم اهله ازهد الناس بالعالم اهله واضح؟ لانهم لانه يختلط بهم كثيرا ويبرز عندهم كثيرا. فتسقط هيبته - 00:05:25ضَ

فلا ينتفعون به الا ما رحم الله ويواظب على الصلاة في الجماعة فيها اي في المدرسة ليقتدي به اهلها ويتعودوا ويتعودوا ذلك. وينبغي ان يجلس كل يوم في وقت معين ليقابل معه الجماع. ليقابل معه - 00:05:49ضَ

الجماعة الذين نعم ليقابل معه الجماعة الذين يطالعون دروسهم من كتبهم ويصححونها ويضبطون مشكلها ولغاتها ينبغي اللي هو ظاهر السياق ان الجماعة مفعول الا ان اراد انه فاعل ليقابل يعني الله اعلم محتاج - 00:06:05ضَ

واختلاف النسخ في بعض مواضع واولاها بالصحة. ليكونوا في مطالعته على يقين فلا يظيع فكرهم ويتعب بالشك فيها سرهم وينبغي للمعيد بالمدرسة ان يقدم اشغال اهلها على غيرهم في الوقت المعتاد او المشروط ان كان يتناول معلوم الاعادة - 00:06:33ضَ

لانه متعين عليه ما دام معيدا. واشغال غيرهم نفل او فرض كفاية. يعني انت معيد في المدرسة او مدرس هناك نظام ان الساعة الفلانية هذه للطلاب مدرسة وهم اولى بان تدرسهم - 00:06:52ضَ

تدريسك لغير طلاب المدرسة هذا نفل او فرض كفاية اما تدريسك لطلاب المدرسة هذا فرض عين عليك لان هذي وظيفتك التي تأخذ انت عليها الرزق المعلوم وان يعلم المدرس او الناظر بمن يرجى فلاحه ليزداد ما يستعين به ويشرح صدره - 00:07:07ضَ

نعم ليزاد ليزاد ما يستعين به ويشرح صدره. وان يطالبهم بعرض محفوظاتهم ان لم يعين لذلك غيره. ويعيد لهم ما توقف فهمه عليه عليهم من دروس مدرس ولهذا سمي معيدا - 00:07:29ضَ

لماذا سمي المعيد معيدا؟ لانه يعيد لهم ما توقف فهمه عليهم من دروس المدرس. وعادة هذا الموعيد يكون هو انبغ الطلاب يعني هو طالب متقدم واضح واذا شرط الواقف استعراض المحفوظ كل شهر او كل فصل على الجميع خفف قدر العرض على من له الية البحث والفكر والمطالعة والمناظرة - 00:07:47ضَ

لان الجمود على على نفس المسطور يشغل عن الفكر الذي هو التحصيل والتفقه. واما المبتدئون والمنتهون فيطالب كل منهم على ما يليق وذهنه وقد تقدم سائر اداب العالم مع الطلبة - 00:08:13ضَ

الثالث ان يتعرف بشروطها ليقوم بحقوقها. يعني يعني ان يعرف شروط واقف في المدرسة الذي انشأ المدرسة له شروط مثلا ان يكون المدرسون على مذهب احمد ان يكون المدرسون على عقيدة اهل السنة مثلا - 00:08:28ضَ

طيب فلابد ان ينظر في هذه الشروط حتى يلتزم بها. مهما امكانه التنزه عن معلوم المدارس فهو اولى. لا سيما في المدارس التي ضيق في شروطها في وظائفها كما قد بلي اكثر فقهاء الزمان به نسأل الله الغنى عنه بمنه وكرمه في خير وعافية. يعني يقول اذا استطعت ان ان تدرس في هذه المدرسة متطورة - 00:08:45ضَ

ولا تأخذ مقابلا عليه فهو افضل وهو افضل ثم قال فان كان تحصيله البلغة يضيع زمانه ويعطله عن تمام الاشتغال او لم تكن له حرفة اخرى تحصل بلغته بلغة عياله فلا بأس بالاستعانة - 00:09:06ضَ

لذلك يعني يأخذ المبلغ من المدرسة. لكن يحسن النية بنية ماذا؟ بنية التفرغ لاخذ العلم ونفع الناس به. لكن يتحرى القيام بجميع شروطها ويحاسب نفسه على ذلك. ولا يجد في نفسه اذا طلب منه او وبخ عليه - 00:09:26ضَ

بل يعد ذلك نعمة من الله تعالى ويشكره عليه اذ وفق له من يكلفه القيام بما يخلصه من ربقة الحرام والاثم واللبيب من كان ذا همة عالية ونفس سامية. الرابع اذا حصر الواقف سكنى المدارس على المرتبين بها دون غيرهم لم - 00:09:44ضَ

يسكن فيها غيرهم. يعني اذا واقف المدرسة قال لا يسكن في هذه المدرسة او في هذا السكن الا الفئة الفلانية اذا كان هو لا لا يصدق عليه هذه الفئة لا يسكن. فان فعل كان عاصيا ظالما بذلك. وان لم يحصل الواقف ذلك فلا بأس اذا كان الساكن اهل - 00:10:06ضَ

لها واذا سكن في المدرسة غير مرتب بها فليكرم اهلها ويقدمهم على نفسه فيما يحتاجون اليه منها. ويحظر درسها لانه اعظم الشعائر المقصودة ببنائها ووقفها لما فيه من القراءة والدعاء للواقف والاجتماع على مجلس الذكر وتذاكر العلم. فاذا ترك الساكن فيها ذلك فقد ترك المقصود - 00:10:23ضَ

مسكنه الذي هو فيه. وذلك يخالف مقصود الواقف ظاهرا. نعم. يعني تسكن في سكن المدرسة ولا تحضر الدروس الذي بنى المدرسة وبنى السكن بناه لاجل ان ان يحضر ان يحضر الطلاب الدروس التي تقام فيه. ليس لاجل النوم والاكل والشرب - 00:10:43ضَ

طيب فان لم يحضر غاب عنها وقت الدرس لان عدم مجالسته مع حضوره من غير عذر اساءة ادب وترفع عليهم واستغناء عن فوائدهم واستهتار بجماعتهم. وان حضر وفيها فلا يخرج في حال اجتماعهم من بيته الا لضرورة. ولا يتردد اليه مع حضورهم ولا يدعو اليه احدا او يخرج منه احدا - 00:11:03ضَ

ولا يتمشى في المدرسة او يرفع صوته بقراءة او تكرار او بحث رفعا منكرا ايش يعني رفعا منكرا؟ يعني مبالغا فيه او يغلق بابه او يفتحه بصوت يعني صوت مزعج - 00:11:37ضَ

ونحو ذلك لما في ذلك كله من اساءة الادب على الحاضرين والحمق عليهم ورأيت بعض العلماء القضاة الاعيان الصلحاء يشدد النكير على انسان فقيه مر في المدرسة وقت الدرس مع انه كان قيما بمريض في المدرسة قريب للمدرس وكان في حاجة له - 00:11:53ضَ

الخامس الا يشتغل فيها بالمعاشرة والصحبة او يرضى من سكنها في بعض النسخ وفي نسخة المسألة يحتمل انه اراد بالسكة الدينار والدرهم الله اعلم والحظة الحظبة هو الثمين ذو البطنة - 00:12:16ضَ

نعم وكانه يقول يعني ان ان يرضى بالاكل والشرب بل يقبل على شأنه وتحصيله وما بنيت المدارس له. ويقطع العشرة فيها جملة لانها تفسد الحال وتضيع المآل كما تقدم المحصل يجعل المدرسة منزلا يقضي وتره منه ثم يرتحل عنه. فان صاحب من يعينه على تحصيل مقاصد وقاصده - 00:12:46ضَ

تساعده على تكميل فوائده وينشطه على زيادة الطلب ويخفض عنه ما يجده من الضجر والنصب يعني تعب ممن يوثق بدينه وامانته ومكارم اخلاقه في مصاحبته فلا بأس بذلك. هذه الصفات التي ينبغي ان تحرص عليها في زميلك الذي يرافقك في - 00:13:11ضَ

مدرسة او في السكن او في الجامعة او في المعهد او في المركز او في الى اخره فلا بأس بذا بل هو احسن اذا كان ناصحا له في الله غير لاعب ولا لاه - 00:13:29ضَ

وهذا مهم يا اخوان لان الصاحب كما تعلمون ساحب ولتكن له انفة من عدم ظهور الفضيلة مع طول المقام في المدرسة ومصاحبة الفضلاء من اهلها وتكرر سماع الدروس فيها. وتقدم غيره عليهم - 00:13:43ضَ

بكثرة التحصيل يعني اذا رأيت غيرك من اخوانك قد قد فاقوك في التحصيل والحفظ والعلم والعمل فيجب ان تكون لك انفا يعني تلوم نفسك وان تجتهد في اصلاح الخلل. وليطالب نفسه كل يوم - 00:13:57ضَ

للاستفادة علم جديد. يعني احرص انه لا تغيب عليك شمس يوم الا وقد استفدت شيئا جديدا. اما اية تحفظها او حديثا احفظوا او او بيت شعر آآ تقرأه وتتذوقه او حكمة يعني تحصلها. لا بد ان تحصل على معلومة جديدة - 00:14:12ضَ

اما اذا غابت شمسك ولم تحصل معلومة واحدة جديدة فهذا من الحرمان ويدل على تقصير ويحاسبها على ما حصلته فيه ليأكل مقرره فيها حلالا. فان المدارس واوقافها لم تجعل لمجرد المقام - 00:14:34ضَ

يعني ليس الهدف منها الاكل والنوم والشرب. ولا لمجرد التعبد بالصلاة والصيام هذي وظيفة ايش؟ المساجد طيب كأنها هذي الدور المعدة التي تسمى بزوايا الصوفية لان المقصود هذا والله اعلم - 00:14:50ضَ

بل لتكون ضبطها بالرفع هنا الصواب بالنصب بل لتكون معينة على تحصيل العلم والتفرغ له. والتجرد عن الشواغل في اوطان الاهل والاقارب وانت قد شغلت هذا المكان فعليك ان تتقي الله - 00:15:10ضَ

وتجتهد في طلب العلم. لان غيرك من الناس يعني قد قد يدفعون ما امامهم وما خلفهم ليكونوا في هذا المكان والعاقل نعم اه لتكون معينة على تحصيل العلم والتفرغ له والتجرد عن الشواغل في اوطان الاهل والاقارب. والعاقل يعلم ان ابرك الايام يوم يزداد فيه - 00:15:27ضَ

فضيلة وعلما ويكسب عدوه من الانس من الجن والانس كربا وغما السادس ان يكرم اهل المدرسة التي يسكنها. كيف؟ بافشاء السلام واظهار المودة والاحترام ويرعى لهم حق الجيرة والصحبة والاخوة في الدين والحرفة. لانهم اهل العلم وحملته وطلابه. ويتغافل عن تقصيرهم. دائما السيد - 00:15:55ضَ

ليس الغيبري ليس الغبي بسيد في قومه. لكن سيد قومه المتغابي فتتغابى وتتغافل عن تقصيرهم ويغفر ذللهم ويستر عوراتهم ويشكر محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم. فان لم يستقر خاطره لسوء جيراتهم - 00:16:20ضَ

في صفاء صفاء صفاتهم او لغير ذلك فليرتحل عنها ساعيا في جمع قلبه واستقرار خاطره واذا اجتمع قلبه فلا ينتقل من غير حاجة فان ذلك مكروه للمبتدئين جدا. واشد منه كراهية تنقلهم من كتاب الا كتاب كما تقدم - 00:16:37ضَ

فانه علامة على الضجر واللعب وعدم الفلاح السابع ان يختار بجواره ان امكن اصلحهم حالا واكثرهم اشتغالا واجودهم طبعا. واصونهم عرضا ليكون معينا له على ما هو ومن الامثال اي من امثال العرب - 00:16:55ضَ

الجار قبل الدار الجار قبل الدار. هذي ما زالت تقال الى الان عند الناس. والرفيق قبل الطريق والطباع سراقة يعني انت نفسك تسرق طباع صاحبك ومن دأب الجنس التشبه بجنسه - 00:17:14ضَ

والمرء على دين خليله فلينظر احدكم من يخالل. والمساكن العالية لمن لا يضعف عن الصعود اليها او لا بالمشتغل واجمع اذا كان الجيران صالحين. يعني الاحسن انك تسكن في الطابق العلوي هذا افضل - 00:17:33ضَ

كأنه ابعد عن ازعاج وقد تقدم قول الخطيب ان الغرف اولى بالحفظ يعني افضل الاماكن لحفظ الغرف المغلقة. واما الضعيف والمتهم ومن يقصد للفتية والاشتغال عليه فالمساكن السفلية اولى بهم - 00:17:51ضَ

والمراقي التي تقرب من الباب او من الدهليز اولى بالموثوق بهم والمراقي الداخلة التي يحتاج فيها الى المرور بارض المدرسة اولى بالمجهولين والمتهمين والاولى الا يسكن المدرسة وسيم الوجه او صبي ليس له فيها ولي فطن - 00:18:10ضَ

والا يسكنها نساء في امكنة تمور الرجال على ابوابها او لها كون تشرف على ساحة المدرسة لما في ذلك يعني من الفتنة وينبغي للفقيه الا يدخل الى بيته من فيه ريبة او شر او قلة دين ولا يدخل الى بيت من فيه ريبة او قلة دين ولا - 00:18:31ضَ

يدخل اليه من يكرهه اهلها او من ينقل سيئات سكانها او ينم عليهم او يوقع بينهم او يشغلهم عن تحصيلهم اه والذي يذكرون الفصيح يشغلهم بفتح الياء ولا يعاشر فيها غير اهلها - 00:18:52ضَ

هنا معنى الخلطة. الثامن اذا كان سكنه في مسجد المدرسة او في مكان اجتماعي. ومروره على حصره وفرشه فليتحفظ عند اليه من سقوط شيء من نعليه. ولا يقابل باسفلهما القبلة ولا وجوه الناس ولا ثيابه. بل يجعل اسفل آآ احديه - 00:19:09ضَ

الى اسفل الاخرى بعد نفضها. ولا يلقيها الى الارض بعنف ولا يتركها في مظنة مجالس الناس والواردين اليها غالبا كطرفي بل يتركها اذا تركها في اسفل الوسط ونحوه ولا يضعها تحت الحصر في المسجد بحيث تنكسر. يعني - 00:19:29ضَ

هذه الامور التي يعني لا نعلق عليها لاننا اعرف انها لن لن تحتاجوا اليها واذا سكن في البيوت العليا خفف المشي والاستلقاء عليها ووضع ما يثقل كي لا يؤذي من تحته. واذا اجتمع اثنان من سكان العلو او غيرهم في في الدرجة - 00:19:48ضَ

للنزول بدر اصغرهما بالنزول قبل الكبير. والادب للمتأخر ان يلبث ولا يسرع بالنزول. الى ان ينتهي المتقدم الى اخر من اسفل فان كان كبيرا تأكد ذلك وان اجتمعا في اسفل الدرجة للطلوع للطلوع تأخر اصغرهما ليصعدا - 00:20:05ضَ

التاسع الا يتخذ باب المدرسة مجلسا من لا يجلس فيه اذا امكن الا لحاجة او في ندرة لقبض او ظيق صدر ولا في دهليزها المهتوك الى الطريق وقد نهي عن الجلوس عن الطرقات. وهذا منها او في معناها. لا سيما كان ممن يستحيا منه او ممن هو في محل تهمة او لعب. ولانها في - 00:20:25ضَ

في مظنة دخول فقيه بطعامه وحاجته فربما استحيا من الجالس او تكلف سلامه عليهم. وفي مظنة دخول نساء من يتعلق بالمدرسة ويشق عليه ذلك ويؤذيه. ولان في ذلك بطالة وتبذلا - 00:20:50ضَ

ولا يكثر التمشي في ساحة المدرسة بطالا من غير حاجة الى راحة او رياضة او انتظار احد ويقلل الخروج والدخول ما امكنه نسلم على من باب اذا مر به ولا يدخل ميظاتها العامة - 00:21:06ضَ

يعني كأنهم مكان الوضوء عند الزحام من العامة الا لضرورة لما فيه من التبذل ويسألنا عنده ويطرق الباب ان كان مردودا طلقا خفيفا ثلاثا ثم يفتحه بتأن ولا يستجم بالحائط فينجسه ولا يمسح آآ - 00:21:21ضَ

ولا ولا يمسح بيده المتنجسة بالحائط ايضا العاشر ان لا ينظر في بيت احد في مروره من شقوق الباب ونحوه. ولا يلتفت اليه اذا كانت مفتوحا. وان سلم سلم وهو مار من غير التفات - 00:21:38ضَ

ولا يكثر الاشارة الى الطاقات الطاقات جمع طاقة وهي النافذة لا سيما ان كان فيهن نساء ولا يرفع صوته جدا في تكرار او نداء او نداء احد او بحث ولا يشوش على غيره بل يخفضهما امكنه مطلقا - 00:21:56ضَ

لا سيما بحضور المصلين او حضور اهل الدرس. ويتحفظ من شدة وقع القبقاب والعنف في اغلاق الباب وازعاج المشي في الخروج والدخول والصعود والنزول وطرق باب المدرسة بشدة لا يحتاج اليها. ون دائما باعلى المدرسة من اسفلها الا ان يكون بصوت المعتدل عند الحاجة - 00:22:13ضَ

يعني كثير من هذه الاداب يعني الانسان المتربي يعرفها بالتربية وايضا بالفطرة واذا كانت المدرسة مكشوفة الى الطريق السالك من باب او شباك تحفظ فيها من التجرد عن الثياب. وكشف الرأس الطويل من غير حاجة. ويتجنب ما يعابك - 00:22:32ضَ

ماشيا وكلام الهزل غالبا. والبسط بالفعل وفرط التمطي والتمايل على الجنب والقفى. والضحك والضحك الفاحش بالقهر ولا يصعد الى سطحها المشرف من غير حاجة او ضرورة. الحادي عشر ان يتقدم على المدرس في حضور موضع الدرس. ولا يتأخر الى بعد جلوسه - 00:22:53ضَ

وجلوس الجماعة في كلفهم المعتاد ويكلفهم المعتاد من القيام ورد السلام. وربما فيهم معذور فيجد في نفسه منه ولا يعرف عذره. وقد قال السلف من الادب مع المدرس ان ينتظره الفقهاء ولا ينتظرهم. نعم يعني ان يحضر - 00:23:13ضَ

الطلاب قبل الاستاذ وينتظرونه. ثم يدخل الاستاذ ويسلم ويجلس وينبغي ان يتأدب في حضور الدرس بان يحضره على احسن الهيئات واكمل الطهارات. وكان الشيخ ابو عمرو ابو عمرو هو ابن الصلاح صاحب - 00:23:31ضَ

وكان الشيخ ابو عمرو يقطع من يحضر من الفقهاء الدرس مخففا او مخففا بغير عمامة او مفكك ازرار او مفكك ازرار الفرجية او مفكك ازرار الفرجية. يعني كأنه يعني انه غير يعني ليس لعلى احسن هيئة - 00:23:48ضَ

ليس مهتما بمظهره لان هذا يدل على يعني قلة الاهتمام ويحسن جلوسه واستماعه واراده وجوابه وكلامه وخطابه ولا يستفتح القراءة والتعوذ قبل المدرس واذا دعا المدرس اول الدرس على العادة اجابه الحاضرون بالدعاء له ايضا. وكان بعض اكابر مشايخ الزهاد الاعلام يزبر تارك - 00:24:18ضَ

ذلك ويغلظ عليه. ان تلاحظون بعض المسائل بدأت ايش؟ تتكرر ذكرناها سابقا ويتحفظ من النوم والنعاس والحديث والضحك وغير ذلك مما تقدم في اذى المتعلم. لاحظوا انه دائما يقول تقدم تقدم. فهو في الان يعني - 00:24:44ضَ

فيه نوع تكرار ولا يتكلم بين الدرسين اذا ختم المدرس الاول بقوله والله اعلم الا باذن منه ولا يتكلم في مسألتنا. اخذ المدرس الكلام في غيرها ولا يتكلم بشيء حتى ينظر فيه فائدة وموضعا - 00:25:00ضَ

ويحذر المماراة في البحث والمغالبة فيه. يعني الجدال فان ثارت نفسه لجمها يعني لجمها بلجام الصمت والصبر والانقياد يعني اسكتها. لما روي عنه صلى الله عليه وسلم وما اكثر ما يحب بعض طلاب العلم - 00:25:16ضَ

يحبون الجدال يحب القيل والقال والنقاش وان قلتم قلنا كذا ولا نسلم لكم يحبون هذه الاشياء ويقل من تراه اذا رأيت رجلا يكثر الجدال واعلم انه قليل العمل لما روي عنه صلى الله عليه وسلم من ترك المراء وهو محق بنى الله له بيتا في اعلى الجنة - 00:25:30ضَ

فان ذلك اقطع لانتشار الغضب وابعد عن منافرة القلوب ويجتهد كل من الحاضرين على طهارة القلب لصاحبه وخلوه عن الحقد والا يقوم وفي نفسه شيء منه خصوصا ايش؟ بعض بعد النقاش والجدال - 00:25:54ضَ

واذا قام من الدرس انظروا كيف الان حسن الختام ويسمى عند البلاغيين حسن الختام وهو ان يختم المؤلف او الخطيب او الشاعر كلامه بشيء يشعر انه قد انتهى المقام وختم الكلام - 00:26:11ضَ

وهذا الذي فعله ابن جماعة هنا حيث قال واذا قام من الدرس اي المدرس انتهى اراد ان يختم الكتاب او يختم الدرس فليقل ما جاء في الحديث سبحانك اللهم وبحمدك لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك فاغفر لي ذنبي انه لا يغفر الذنوب الا انت - 00:26:28ضَ

طيب بهذا نكون الحمد لله اخواني الكرام قد ختمنا هذا الكتاب الطيب المبارك الذي انصحكم ان تكرروا قراءته آآ قد تلحظون انني في هذا الدرس لم اعلق كثيرا وانما كان الغالب على على درسي هو القراءة - 00:26:48ضَ

اه والسبب واضح وهو ان كثيرا مما قرأناه اليوم اه لا يترتب عليه ثمرة عملية كبيرة بين طلاب الزمان الان فالحياة تغيرت والظروف تغيرت والمساكن الطلاب ايضا تغيرت. وعلى كل حال اذا سكنت في مسكن للطلاب فعليك ان تراعي الاداب العامة - 00:27:11ضَ

وتستفيد مما ذكره الشيخ طبعا ويعني انما لم كما قلت لكم لم افرط في التعليق على هذا الباب لاني اعلم انك معظمكم لا يحتاج هذا الباب. معظمكم لا يحتاج اليه - 00:27:30ضَ

لكن انتم تستفيدون بان تعلموا بان تروا كيف العلماء يدققون ويهتمون بكل شيء طيب في طبعة اه دار البشائر الإسلامية وهي الطبعة التي نحن نقرأ منها. جزاه الله خيرا المحقق - 00:27:44ضَ

اه وظع ملاحق ثلاث ملاحق ثلاثة ملاعب الملحق الاول هنا قال فاتحة الملاحق مم طيب اقرأوا انتم وحدكم الملحق الاول كتابة الحديث وظبطه وادب الراوي وطالب الحديث من كتاب المنهل الروي - 00:27:58ضَ

المصنف اه ابن جماعة ابن جماعة اختصر كتاب معرفة علوم الحديث لابن الصلاح واختصره في كتاب. ثم هذا المختصر المنهل الروي ورتبه على مقدمة واربعة اطراف وهذا اه اقرأوه انتم وحدكم - 00:28:22ضَ

لا شك انكم ستجدون فيه فوائد لن يعثر عليكم منه شيء. تمام بعد ذلك عندنا الملحق الثاني اه الملحق الثاني قصيدة ابي الحسن الجورجاني قال نحن بين يدي قصيدة من غرر الشعر سارت في الافاق هكذا يقول ابن السبكي في الطبقات وتناشدها العلماء وحفظوها وكان بعضهم يلقنها - 00:28:46ضَ

قال ابن خليكان وهي ابيات طويلة مشهورة سماها الذهبي الابيات الفائقة وعدها ابن الجوزي وابن كثير من حسن الشعر واما تاج الدين السبكي وقال بعض روايتها بعد روايته لها قال لله هذا الشعر ما ابلغه واصنعه - 00:29:13ضَ

وما اعلى وما اعلى على هام الجوزاء موضعه وما انفعه لو سمعه من سمعه. وهكذا فليكن والا فلا. ادب كل فقيه ولمثل هذا الناظم يحسن النظم الذي لا نظير له ولا شبيه. وعند هذا ينطق المنصف بعظيم الثناء على ذهنه - 00:29:35ضَ

لا بالتمويه ناظم هذي القصيدة يا اخوان هو القاظي ابو الحسن الجورجاني اسمه علي بن عبد العزيز جرجاني فقيه نسبة الى جرجان اه وهي فيما اذكر من من بلاد العجم - 00:29:55ضَ

كأنها الان في في في ايران او افغانستان كان في ايران فيما اذكر كان الى جانب فقهه اديبا شاعرا ذا يد طولى في الخط كاطلاع كثير ومادة كثيرة يشهد له بذلك كتابه الواسطة بين المتنبي وخصومه وهو مطبوع - 00:30:10ضَ

طيب اه توفي بالري الري هي في طهران الان ثلاث مئة واثنين وتسعين وحمل تابوته الى جرجان فدفن فيها من جماعة في كتابنا هذا المتكلم اورد ثلاثة ابيات منها يقول المحقق فرأيت ايراد القصيدة كاملا يحفظها من يحب ذلك من طلبة العلم. وانا اقول لكم اخواني من استطاع ان يحفظ هذه القصيدة كاملة فليحفظها - 00:30:28ضَ

من استطاع ان يحفظها كاملة فليحفظها ليست طويلة قصيرة ساقها بسندي هنا ثم قال هذه القصيدة ساقرأها واعلق على ما تيسر منها قال انشدنا القاضي ابو الحسن علي بن عبد العزيز الجورجاني لنفسه. طبعا حتى تكونوا في الصورة - 00:30:55ضَ

موضوع الابيات هو في اداب العالم لكنها تركز تركيزا شديدا على عزة العالم واضح عزت ان العالم يكون عزيز ناس مهابا مبجلا معظما لما لما في صدره من العلم وهو يعز نفسه ليس لذاته وانما لما في صدره من العلم - 00:31:15ضَ

خلاصة القصيدة ان الشاعر يريد ان يقول لكم يجب عليك يا ايها العالم وكذلك يا طالب علم ان تكون عزيزا مع اهل الدنيا ان تعز نفسك ليعز لتعز العلم الذي في قلبك - 00:31:41ضَ

هذا هو يعني لو لو اردنا ان نضع عنوانا لهذه القصيدة لسميناها عزة العلماء يقول فيها الشاعر علي بن عبد العزيز الجرجاني وهو من اهل العلم يقولون لي انا ساقرأها كاملة دون تعليق - 00:32:02ضَ

ثم ساعود واعلق عليها بما يظهر قال يقولون لي فيك انقباض وانما رأوا رجلا عن موقف الذل احجما ارى الناس من داناهم هان عندهم ومن اكرمته عزة النفس اكرم وما كل برق لاح لي يستفزني - 00:32:19ضَ

ولا كل من لاقيت ارضاه منعما. واني اذا ما فاتني الامر لم ابت اقلب كفي اثره متندما ولم اقضي حق العلم ان كان كلما بدا طمع سيرته لي سلما. اذا قيل هذا منهل قلت قد ارى ولكن - 00:32:40ضَ

الحر تحتمل الظمأ ولم ابتذل في خدمة العلم مهجتي لاخدم من لاقيت لكن لاخدم ااشقى به اذا فاتباع الجهل قد كان احزما. ولو ان اهل العلم صانوه صانهم ولو عظموه في النفوس لعظم. ولكن اهانوه فهان ودنسوا محياه بالاطماع حتى تجهما - 00:32:59ضَ

طيب هذه هي القصيدة وهي قصيرة كما ترون وهي من اروع ما قيل في عزة العلماء يقول الشاعر يقولون لي اي ان الناس يلومونني ويقولون لي انت ايها الجرجاني فيك انقباظ عن الناس. يعني انك متحفظ جدا لا تخالطنا ولا تجلس معنا يعني - 00:33:29ضَ

نرى نرى فيك انقباظا عن المخالطة وعن الناس رد عليهم الجردان ماذا قال؟ قال يتهمونني باني في انقباض والواقع اني لست منقبضا. وانما رأوا رجلا يقصد نفسه او رأوا العالم - 00:33:50ضَ

رأوا رجلا عن موقف الذل احجما. يقول انا ليس عندي مشكلة في مخاطر الناس لكني احجم عن مواطن الذل مثل ان اذهب الى الامراء والسلاطين والوجوهاء لاستجديهم المال هذا موقف ذل لا ارضاه لنفسي لاني عالم - 00:34:08ضَ

قد كرمني الله عز وجل بالعلم فيجب ان اكرر نفسي ارى الناس من داناهم هان عندهم. يقول انا لاحظت ان الناس الذي يقترب منهم ويخالطهم كثيرا تسقط هيبته من العيون والقلوب - 00:34:26ضَ

كما تقدم معنا اليوم هذا في الباب الاخير الباب الخامس عندما قال ان يجب على العالم في المدرسة لا يكثر البروز والظهر لماذا؟ لان كثرة النظر اليه كثرة مخالطة الناس له تسقط هيبته - 00:34:41ضَ

تسوي ايش؟ تسقط هيبته من القلوب والعيون فيقول الناس يعني ينبغي ان ان ان يروك في في موضع الحاجة وفي ويروك بقدر. كثرة رؤية مخالطتك للناس هذه اه تسقط الهيبة - 00:34:55ضَ

كما كحال الملوك والامراء اليس الملوك والامراء الان لا يراهم الناس الا بقدر كذلك العلماء العلماء يعني كما تقدم عنا في هذا الكتاب يحكمون على الملوك الملوك يحكمون على الناس والعلماء يحكمون على الملوك او كما قال - 00:35:14ضَ

تقدم. اذا ارى الناس من داناهم اي من اقترب منهم الناس كما نقول نحن الان يعني لا ما ينعطون وجه. فاذا اذا خلطتم كثيرا وعليك بالمزح وبالضحك وبالاستهزاء وسبحان الله من اهان نفسه اه اهانه الناس - 00:35:33ضَ

نرى الان يعني بعض بعض طلاب العلم وبعض من يحسب على المشيخة والدعوة يعني يصف نفسه بالحضور في اه يعني اماكن يعني اللهو واللعب فيسخرون منه الناس ويتجرأون عليه ارى الناس من دناهم وهان عندهم - 00:35:51ضَ

يعني يعني هانت يعني قيمته عندهم ومن اكرمته عزة النفس اكرم من اكرم نفسه اكرمه الناس وما كل برق لاح لي يستفزني. طبعا البرق هنا رمز كناية يقول انا هل تظن اني كلما رأيت برقا يبرق - 00:36:12ضَ

هرعت اليه وذهبت اليه؟ لا. طبعا هذا كناية. يريد ان يقول ليس كل شيء يلمع فاني اركض اليه عن ايش؟ كناية ممكن عن المال. كناية عن المنصب عن الشهرة. عن المغريات - 00:36:32ضَ

يقول ليس اي شيء يلمع ويبرق فانه يستفزني. الاستفزاز هنا بمعنى انه يجذبه يجذبه ولا كل من لاقيت ارظاه منيما. ليس كل انسان القاه من كل من هب ودب ارضى بان يكون متنعما علي متفضلا علي لا. وانما انا اختار من من ينعم علي بنعمة - 00:36:47ضَ

لان بعض بعض هناك بعض الناس لؤماء فاذا ان اتحت له فرصة بان ينعم عليك بشيء به واني اذا ما فاتني الامر اذا فاتني امر من امور الدنيا لم ابت اقلب كفي اثره متندما. يعني اصبح يقلب كفيه - 00:37:16ضَ

اه على ما انفق فيه هذا يعني ايش؟ عن الندم. يقول انا اللي فاتني امر من الدنيا هل تظن اني سأبكي؟ او اني سأندب حظي او اني ساقرع سن نادم. لا - 00:37:37ضَ

لن لن اتحسر ولاني قلبي معلق بالله قلبي معلق بالله وقلبي متعلق بالاخرة وليس بالدنيا ولم اقضي حق العلم ان كان كلما بدا طمع من اطماع الدنيا سيرته لي سلما. ان كنت انا كلما رأيت طمعا من مطامع الدنيا - 00:37:47ضَ

من منصب او جاهه او ماله او اي شيء وهرعت اليه اعلم انني لم اقضي حق العلم بل بل قصرت في حق العلم متى؟ ان كان كل ما بدا طمع - 00:38:10ضَ

من اطماع الدنيا خيرته لي سلما ثم قال اذا قيل هذا منهل يعني قد يقول للناس يا فلان هنا منهل. المنهل هو المكان الذي تنهل منه. تمام؟ يعني هو هو ما فعل يعني - 00:38:23ضَ

اسم اسم مكان اه والمقصود هو ايضا رمز هذا يعني المنهل هنا قد يكون منهل مال ممكن منهل منصب ممكن جاه ممكن شهرة ممكن سمعة ممكن يعني اي شيء من حطام الدنيا - 00:38:37ضَ

يقول اذا قال لي الناس يا فلان تعال هنا منهل كيف يجيبهم العالم العزيز يقول قد ارى يعني رأيته ولكن نفس الحر تحتمل الظمأ. انا انا نفسي حرة عزيزة. ما عندي مشكلة اني اظمأ - 00:38:54ضَ

واصبر الظمأ هنا ايضا رمز. اشارة كانه يقول يعني انا ليس عندي مشكلة ان ان اصبر عن حطام الدنيا ولما اعد الله عز وجل لي في الاخرة من الاجر العظيم - 00:39:13ضَ

الظمأ هناك الاية عن الحبس وصبر النفس نفس الحر تحتمل الظمأ. لان الظمأ هنا يناسب ايش؟ المنهل هو المكان الذي تشرب منه وتنهل منه فهو يقول اذا رأيت منهلا فانا ما عندي مشكلة اني اكون ظمآن. اصبر عادي - 00:39:28ضَ

وهذا كله كناية عن صبره على مغريات الدنيا ولم ابتذل في خدمة العلم مهجتي يعني يقول انا ما اتعبت نفسي في طلب العلم لاجل ان يكون مصيري بعد ذلك عندما اكبر - 00:39:47ضَ

ان اخدم كل من لاقيت اذا لماذا طلبت العلم قال لاختم اي لاجل ان اكون مخدوما لا خادما طبعا هو قد لا يكون يتحدث عن عن نفسه هو وانما هو يتحدث ان هذا هو شأن العالم - 00:40:01ضَ

هذا الذي ينبغي ان يكون عليه العالم ان يكون مخدوما لا خادما ثم قال في نفس الموضوع الاخير قال ااشقى به غرسا واجنيه فيلة يقول هذا ظلم في التحصيل في طلب العلم - 00:40:18ضَ

هل من المعقول اني اكون شقية بمعنى ان يكونوا اتعبت نفسي في الغراث. في الغراث هنا كناية عن ماذا؟ عن وقت تحصيل العلم. وقت مبادئ طلب العلم حفظ المتون والقراءة والسفر والحضور عند المشايخ - 00:40:35ضَ

طيب والنتيجة قال واجنيه ذلة الجني هنا معناه انك يعني الان تريد ان تحصل نتيجة ما بذلت من التعب يقول هل من الانصاف ومن العدل اني اتعب حال كوني طالبا - 00:40:53ضَ

ثم تكون النتيجة اني اكون ذليلا حال كوني عالما فهمتم فيقول هذا ليس من العدل وليس من الانصاف ان يكون الانسان شقيا وتعبا ومرهقا مرهقا نفسه حين كان طالبا للعلم. مبتدأ - 00:41:11ضَ

وحين اصبح عالما الان جاء وقت البذل ووقت وجاء الان وقت وقت الاكرام ان يكرم لكن الواقع انه اصبح ايش؟ ذليلا هذا ليس من الانصاف. اشقى به غرسا واجنيه ذلة - 00:41:33ضَ

اذا اذا لو كان هذا هو الحال هذا هو مصيري بعد ان طلبت العلم عشرين سنة وسافرت الى قاصي الارظ ورجعت الى بلدي كي كي يكرمني اهلي لما عندي من العلم ليس لذاتي وانما اكراما لله عز وجل ورسوله - 00:41:48ضَ

فاذا كان حالي اني ساتعب في طلب العمر عشرين سنة ثم يكون مصيري ومآلي ان اكون ذليلا حين جاء وقت الاكرام اصبحت دليلا. اذا اذا كان هذا هو الحال والواقع والنتيجة - 00:42:04ضَ

فاتباع الجهل قد كان احسنا. اذا لو بقيت جاهلا لكان افضل ثم قال هذا البيت العظيم هذا البيت هو اعظم بيت بالنسبة لي في هذه القصيدة ولو ان اهل العلم صانوه صانهم - 00:42:17ضَ

صدق والله لو ان العلماء صانوا علمهم لصانهم العلم او لصانهم الناس الله عز وجل قبل كل شيء ولكن للاسف الشديد ماذا حصل؟ قال ولو اه نعم ثم ايضا قال ولو عظموه في النفوس لعظم. اي لو اي لو ان - 00:42:37ضَ

اهل العلم عرفوا قدر العلم الذي في صدورهم وعظموه حق التعظيم لعظم هذا العلم في نفوسهم وعظمهم الناس. وهذا البيت فيه فيه كلام في ضبطه اه لعله تجدونه في حاشية اه في كتاب حلية طالب العلم عندما اورد هذه القصيدة وتعلق على هذه الكلمة في الحاشية فيما اذكر - 00:43:02ضَ

طيب اذا للاسف الشديد الواجب على اهل العلم ان يصونوا علمهم وان يعظموا علمهم. لو عظموا العلم وصانوه لاعزهم الله وصانهم وعظمهم الناس لكن ماذا حصل للاسف الشديد؟ قالوا ولكن - 00:43:27ضَ

للأسف الشديد اهانوه اي اهل العلم انفسهم اهانوا العلم. كيف اهانوه؟ بان بذلوه لمن لا يستحقه. بذلوه لمن لا ذهبوا بالعلم الى مجالس الامراء والملوك والفجور والمعاصي والفسوق وذهبوا بالعلم واستعملوا علمهم مطية - 00:43:45ضَ

الدنيا اتخذوه سلما للوصول الى المناصب والجاه والسمعة والشهرة والاموال اهانوه هذي اهانة للعلم ماذا حصل للام؟ فهان هيهان العلم كان العلم في نفوس الناس وهان العلم عند هؤلاء. ودنسوا محياه - 00:44:05ضَ

العلم يعني كانهم دنسوا وجه العلم. بالاطماع اي بطمع باطماعهم في الدنيا. حتى تجهم وجه العلم اصبح يعني متجهما يعني اه مكفهرا او شيء من هذا القبيل بهذا تكون قد ختمنا القصيدة فائدة قال السبكي بعدها بعد هذه اه بعد هذه بعد روايته لهذه القصيدة يعني في معيد النعم - 00:44:27ضَ

فلقد صدق هذا القائل لو عظموا العلم لعظمهم وانا اقرأ ام هذا هو التعليق الذي قلته لكم الذي ذكره في حديث طاب علم وانا اقرأ قوله لعظم يقول انا اقرأه بفتح العين - 00:44:53ضَ

يعني ولو ان اهل العلم صانوا صانهم ولو عظموه في النفوس عض لا عظم. نعم بفتح العين لكن عندنا في الطبعة ضبطها بضم العين. فان العلم اذا عظم يعظم. وهو في نفسه عظيم. ولهذا اقول ولكن - 00:45:11ضَ

ولكن الرواية فهان ولعظم يعني يقول السبكي انا اقرأها بفتح العين لكن نحن روينا هذه القصيدة بالاسناد المتصل الى شاعرها بيضم العين والاحسن ما اشرت اليه. فهمتوا الفكرة؟ يعني الشاعر - 00:45:31ضَ

قالها بضم العين هكذا لعظم اي لعظم العلم واضح السبكي يقول انا اقرأها لعظم العلم لعظم واضح؟ والامر في هذا يسير. لكن هو هذا من دقته. هو يقول الرواية التي رويناها عن مشايخنا نحن نروي هذه القصيدة باسنادها المتصل الى شاعرها. فالرواية - 00:45:54ضَ

التي جاءتنا والتي قرأ والتي قالها الناظم في قصيدة هو ضم العين. لكن انا ايها السبكي احب ان اقرأها بفتح العين. وارى انها احسن الملحق الثالث فيه صور لبعض المدارس التي تولى المصنف ابن جماعة رحمه الله تدريس فيها. هذا جميل جدا - 00:46:20ضَ

رائع عندكم صفحة مئة وثلاثة وسبعين بوابة مدرسة العادلية في دمشق درس فيها من جماعة سبحان الله العظيم احد ابواب المدرسة العادلية في دمشق كل الصور تجدونها في الكتاب ربما لا يجد في كل الطبعات لكن في الطبعة التي عندي هي الطبعة الثالثة وجود - 00:46:42ضَ

صورة قديمة للمدرسة الشامية البرانية في دمشق وتظهر في الصورة مئذنة المسجد المدرسة الله المستعان سلام على دمشق واهل دمشق والله. اسأل الله ان يكون في عونهم صورة حديث المدرسة باب المدرسة الناصرية في القاهرة - 00:47:03ضَ

المدرسة مسجد المدرسة الناصرية بالقاهرة بنطولون جميل جدا وبهذا ثم الفهارس وبهذا ختمنا الكتاب والحمد لله رب العالمين. جزاكم الله خيرا. ارجو ان تكونوا قد انتفعتم بهذا الكتاب. وفي الدرس - 00:47:22ضَ

ان شاء الله او الكتاب القادم سيكون كتابا يعني في متن من متون العلمية وسنحاول هكذا كلما طال علينا الامد وقست قلوبنا وشعرنا اننا نحتاج الى شيء من الكتب الاداب او الاخلاق او الزهد والرقابة - 00:47:43ضَ

سنقرأ كتابا من هذه الكتب ونعلق عليها. لا بد مهم. يعني من بعد كل خمس كتب ست كتب سبع كتب لابد ان نقرأ كتابا اما في الاداب لطالب العلم او الاداب الاسلامية العامة او في الزهد والرقائق والتزكية والايمانيات وهذه الامور - 00:47:59ضَ

جزاكم الله خيرا اخواني الكرام. بارك الله فيكم. وجزاكم الله خير الجزاء. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:48:15ضَ