فوائد من تفسير سورة القمر - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
166 تحريم الفرار من الزحف - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
Transcription
فيقول ها هنا ام يقولون نحن جميعا منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر. دبر الادبار. وطبعا الادبار يعني يرجعون الى وآآ الشريعة الاسلامية اضغط شيء من ابغض الاشياء عندها ان ينهزم المسلم - 00:00:00ضَ
من ابغض الاشياء حتى جعل الفرار يوم الزحف من الموبقات اللي تحبط اعمال الانسان السابقة يعني لو كان في معركة مع الكافرين وانهزم جميع اعماله الصالحة اللي فاتت تسقط. كل اعمال البر والخير اللي عملها قبل الهزيمة تعتبر ساقطة. اذا - 00:00:21ضَ
ولذلك ربنا يقول ومن يولهم يومئذ دبرا الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم اما المشركون فما يهمهم الفرق بين الدبر والقبل. يلاقي بوجهه او يلاقي بدبره على حد سواء - 00:00:46ضَ
والتعبير بكلمة دبر يعني بدل ما يقول لي ارجعوا لي الخلف او الى الوراء او القهقرة او ينهزمون قال ويولون الدبر. وطبعا هذه النبيه النبيه النبيل النبيه النبيل المرتفع الشريف يقطع قطع قطع ولا يمكن احد من دبره. يعني لا يولي احد - 00:01:07ضَ
دبره يقطع قطع قطع ويمزق لحمه وهو حي ولا يمكن احدا من دبره. فالله عشان يكره المسلم في ان يرجع ويتقهقر سم من ينهزم بان ولاهم الدبر. كانه يقول خذوا هذي دبري اعملوا ما شئتم. فاللي شفت التعبير التعبير القرآني العظيم لكراهة - 00:01:36ضَ
لحتى يعلم المسلم انه ينبغي ان يحرص على الموت كحرص الكافرين على الحياة. وهذا الله اعز به الاسلام ان الرجال اللي استقبلوا النبي محمد صلى الله عليه وسلم مؤمنين مسلمين به كانوا احرص الناس على الموت مثل ما قال - 00:02:01ضَ
انهم يحبون يحرصون على الموت كما تحرصون انتم على الحياة. هذه واحدة. وقلت اكثر من مرة وصفهم كعب بن زهير في قصيدتي وصوت حسان بن ثابت في شعره وصفهم غير واحد من الشعراء بانهم لا يقع الطعن الا في نحورهم - 00:02:21ضَ
فلا يموت واحد من اصحاب النبي وهو مدبر ابدا. يعني لا يطعن في خلفه ابدا. انما يستقبل الموت بوجهه الرماح او السيوف او الحراب انما تأتيه من وجهه ولا تأتيه من جفاه. الله يحب هذا الجنس من الناس - 00:02:41ضَ
الله يحب هذا النوع من عباده الصالحين. ويكرم هذا النوع ويعلي درجاته في جنات النعيم. ويبغض اشد البغض يعطي دبره للكافرين. ولذلك ما قال ومن يوليهم ظهره ما قال ومن يعطيهم ظهره - 00:03:01ضَ
مع ان كلمة من يوليهم ظهره هي المراد بمن يوليهم دبره. يعني نفس المراد من قوله ومن يوليهم دبرا هي المراد من قوله ومن يوليهم ظهره لكن كلمة ظهره ما تخوف الناس. ما تخلي الكريم يهان - 00:03:19ضَ
الكريم ما يهاب انه يعطي ظهره لاحد لكن الكريم يقطع ولا يعطي دبره لاحد. ولذلك يقول ومن يوليهم يومئذ دبرا الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئة قد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير. وعد رسول الله عد رسول الله صلى الله عليه وسلم. في - 00:03:34ضَ
السبع الموبقات عد رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبع الموبقات يعني المحبطات لجميع اعمال الخير اللي يعملها الانسان فيما مضى اللي عملها الانسان فيما مضى منها الفرار يوم الزحف. الفرار يوم الزحف. فمن من السبع الموبقات من ولذلك هنا يبين ان اللي - 00:03:57ضَ
الكافرين. اما المسلمين ما يفرون ولا يدبرون ابدا. ولذلك يقول ها هنا في وصف اعدائه سيهزم الجمع ويولون الدبر وطبعا هذا يدل على انهم في هول في هول وبلاء وداهية ومصيبة لا يقدر قدرها احد. لا يقدر قدرها احد. لا يقدر قدرها احد - 00:04:19ضَ