شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية الشيخ د ناصر العقل

175 شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( المجلد الخامس - الفتوى الحموية 10 ) الشيخ د ناصر العقل

ناصر العقل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفتوى الحموية في المجلد الخامس صفحة اثنين واربعين. وروى الاثرم في سنتي وابو عبدالله بن وابو عبدالله بن بطة في - 00:00:00ضَ

في الابانة وابو عمر الطلمنكي وغيرهم باسناد صحيح عن عبدالعزيز بن عبدالله بن ابي سلمة المادشون وهو احد ائمة المدينة الثلاثة الذين هم ما لك بن انس وابن الماجشون وابن ابي ذئب وقد سئل عما جحدت به الجهمية. اما بعد فقد - 00:00:20ضَ

فهمت ما سألت ما سألت فيما تتابعت الجهمية ومن ومن خلفها في صفة الرب العظيم. الذي فاقت عظمته الوصف والتدبر. وكانت وكلت وكلت الالسن عن تفسير صفته. وانحصرت العقول دون معرفة قدرته. وردت - 00:00:40ضَ

العقول فلم تجد مساغا فرجعت خاسئة وهي حسير. وهي حسيرة وانما امروا بالنظر والتفكر فيما خلق بالتقدير وانما يقال كيف لمن لم يكن مرة ثم كان. فاما الذين لا يحولوا فاما الذين فاما الذي لا - 00:01:00ضَ

قولوا ولا يزول ولم يزل وليس له مثل فانه لا يعلم كيف هو الا هو. وكيف يعرف قدر من لم يبدأ ومن لا يموت ولا يبلى وكيف يكون لصفة شيء منه حد او منتهى يعرفه عارف او يحد قدره واصف على - 00:01:20ضَ

انه الحق المبين لا حق احق منه ولا شيء ابين منه. الدليل على عجز العقول من عن تحقيق صفته عن تحقيق صفة عجزها عن تحقيق نعم عجزها عن تحقيق صفة اصغر اصغر خلقه لا تكاد تراه صغرا يحول - 00:01:40ضَ

ويزول ولا يرى له سمع ولا بصر. يحول. نعم كله ماشي. يجول. ايه يجول يجول ويمكن يحول حتى المعنى يحول اشمل من يجول. لانه ما دام قال يحول فليقابل يحول اه اللي - 00:02:00ضَ

هو لا يقال عن في تعظيم الله عز وجل لا يحول ولا يزول لا يتحول من حال الى حال ولا يشمله الفناء. سبحانه وعلي حال عشان بس نربط هذا الكلام في كلام جيد وبيستمر في هذا التأصيل العظيم - 00:02:21ضَ

وهذا الكلام كما عرفتم هو لتفنيد الشبهات الجهمية ومن شارك سبيلها. اصلا تقوم على النزعة الفلسفية التي سبق الكلام عنها مرات. لكن استصحابها عندما يأتي لها اهل المناسبة مهم جدا - 00:02:41ضَ

الجهمية هو امتداد الفلاسفة بل هم حقيقة وهم الجهمية الكبار لكن مشموا جميع بالنسبة لرجل. وهو الجهم بن صفوان والا فهم مبدأهم ومنهاجهم منهاج الفلاسفة لا يختلفون بشيء الا في بعض - 00:02:59ضَ

والتفصيلات كعادة المتخرصين في كل امر غيبي يتفقون في الاصول والاجمال ويختلفون على التفاصيل فالجهمية ينكرون صفات الله عز وجل ويرون وجود الله عز وجل وجودا صوريا ذهنيا لا حقيقة له - 00:03:20ضَ

وهو ما سبق وصفه بالتجريد. تجريد الله من وجود الحقيقي ومن هنا اختلفوا في مسألة وجود الله واتفقوا على آآ يعني هل هو روح تحرك الكون وهو عقل او هو - 00:03:40ضَ

قوة الى اخره يتخبطون وهذا معنى قوله عز وجل قتل الخراسون الذين هم في غمرة ساهون وهم يتخبطون في آآ يعني تخرصات لكنهم يتفقون على تجريد بل نفي صفات الله عز وجل واسمائه. ونفي حقيقة وجوده - 00:03:55ضَ

فهم لا يرون لله وجودا ذاتيا حقيقيا. ومن هنا انه ما دام وجوده ذهني او عقلي او روحي فهو لا يقبل الاسماء والصفات بزعمهم والا الحقيقة حتى على يعني البديهية العقلية - 00:04:17ضَ

البديهية العقلية اذا اقروا بوجود لله سواء اثبتوا الذات والاسمى والصفات او او نفوها فان الاقرار بالوجود يستلزم الصفات للضرورة اذا قالوا ان الله موجود لكن اي نعم. فمجرد الوجوب مجرد الاقرار بالوجود يثبت الله - 00:04:34ضَ

صفة الوجود واسم الموجود فلماذا اذا قطعوا بقية الصفات نعم. وهم قالوا واجب الوجود. هذا وصف لله مع انه هذا وصف فلسفي ما ما يعني يستقيم مع الفطرة السليمة لكن سموه واجب لازم الوجود - 00:05:01ضَ

آآ من هنا آآ هذا التناقض لكن يهمنا انه هذا الكلام الذي ورد وسيرد هو في الرد على النزعة الفلسفية عند ومن سلك سبيلهم من المتكلمين الذين اما انكروا لله الاسماء والصفات - 00:05:20ضَ

وهم الجهة من ولاة ولاة الجهمية اللي هم فلاسفة او انكروا الصفات واثبتوا الاسماء على نحو فلسفي ايضا كما هو عند المعتزلة او الذين اثبتوا لله بعض ونفوا بعضها او اول بعضها كل من رد عليهم واحد - 00:05:38ضَ

وهو ما سيتكلم عنه وبدأنا فيه قبل قليل. نعم. هل نقول انه هالمثل يرد على يناظر اهل البدعة الموضوع هذا جديد يا ابو ابراهيم كأنه موضوع الساعة هو هذا قد تقدر اي الرد على اهل الاهواء او البدع - 00:05:52ضَ

والافتراق آآ الرد عليهم ينبغي ان تحقق فيه القاعدة الكبرى وهو التأكد من تحقق المصلحة وعدم وجود مفاسد عظمى ثم تأتي شروط اخرى الجدارة والاهلية والعمق والمقدرة العقلية زيادة على المقدرة الشرعية لانه كثير من طلاب العلم قديما وحديثا الذين ما مرسوا الحوار اه - 00:06:14ضَ

اه لا يجيدونه وان كانوا تجدهم عندما ينشئون كلاما في قضايا الدين والفقه في الدين يعجبونك ويكون لهم اسهام طيب. لكن الحوار قدرات اخرى اضافية يحتاج الى ممارسة يحتاج الى اعداد. وهذه يعني ضعيفة جدا في طلاب العلم اليوم - 00:06:41ضَ

وهذا هو سر آآ يعني يعني اعتذار السلف عن عن كثير من الحوارات لانهم يرون ان الشبهات اه الشبهات التي يثيرها اهل الاهواء تقع في قلوب السامعين ولا تخرج لان السامعين حتى وان كان الرد من اهل السنة قوي - 00:06:59ضَ

فاكثر السامعين لا يستوعبون الحجة القوية. ما يستوعبونها وان كانت قوية فلذلك انا ارى انه الانهماك في الحوارات بالطريقة التي تجري الان ولا تتوفر فيها فعلا صفة الحوار الاولى التورع عنها والكف. ولو لي من الامر شيء لمنعت كثير ممن حاوروا اهل الاهواء والبدع من الحوار - 00:07:23ضَ

مع احترامي لهم ليس هذا تقليل من شأنهم. نعم صدق ذريعة والفت النعم. تحتاج الى ركنين وشرط اشرت اليهم يا شيخ في قضية الجانب العلمي وهذه قد تكون موجودة عند كثير من المشايخ وطلاب العلم لكن يفتقدون الى الجانب الفن المهاري في الحوار - 00:07:49ضَ

اللي هو يعني افحام الخصم ووضع الحجج يعني العراقيل الامام كلها داخلة ضمن فن الحوار هذا ما يجيده الا قليل من مشايخ وطلاب العلم قد ما ينفعه العلمية هذي واخلاقية الحوار ايضا. اخلاقية الحوار. ان الحوار هذا ما - 00:08:09ضَ

نعم. لا بد يضره احيانا اكثر مما ينفع. ثم انه يعني نصر الحق ليس موقوف على الحوار بعض الناس يظن اذا ما حاورنا كانه الحق عليه خطر ابدا الحق علينا الخطر علينا نحن - 00:08:30ضَ

الحق ثابت وسيبقى ثابت والله عز وجل تكفل بحفظ دينه الى قيام الساعة. وبقاء طائفة على حق لا يضرهم طائفة من الحق ان يضره من خذله ان تقوم الساعة هذه هذه ثوابت. فاذا استشعرناها يجب انه لن يستفزنا الخصوم - 00:08:45ضَ

اه فعلى اي حال هذه مسألة لعله تأتي لها مناسبة اه يعني انسب من هذه. نتكلم عنها لا سيما انه اه اصبحت الان بل والعصر وتسببت في احراج السنة والجماعة واحراج اهل الحق وهذي من الابتلاء اللي يجب ان يتجاوزوه بشيء من الحكمة والرفق. نعم. شيخ العبارة - 00:09:04ضَ

الاخيرة فيها ما ادري وش اللي السطر الاخير هذا يعني يعني فيها شوي ركاكة العبارة يعني السطر الاخير صفة اصغر خلقي لا تكاد تراه صغرا يحول ويزول. ولا يرى له سمع ولا بصر - 00:09:24ضَ

ولا يرى له سمع وبصر. مثل اصغر الخلق كالذبابة والنملة الصغيرة يعني هذا احد قدرات الناس قديما قبل تأتي يعني الكشوف العلمية اللي الان كبرت الصور ودرست اه يعني اه مخلوقات دراسة تفصيلية ربما يكون تجدد علم. ومع ذلك كثير من الحيوانات والحشرات العلماء المختصون - 00:09:42ضَ

لا يدركون كيف تسمع ولا كيف تبصر يجدون قد يجدون جوارح السمع والبصر فيها. لكن هنيئا عن طريق اشعة. هل عن طريق احساس باطني؟ هل هي مجرد غريزة؟ اه بعضها حقد وبعضها لا تزال محل نظر. نعم - 00:10:11ضَ

ايه يعني الحد بالمعنى المعهود في عالم الشهادة الحد بالنسبة لمخلوق بصورة الخالق عز وجل كلها لانه قارنها بمنتهى المترادفات وهذي من المترادفات هذا اللي يظهر لي من السياق لا هذي من الالفاظ المجملة. ايه. هذي هذي حسب السياق - 00:10:33ضَ

جاءت في سياق يدل على معنى صحيح فلا حرج فيها اذا جات في سياق يدل على تأويل او او او هروب من الاثبات او او نحو ذلك لا ترد. نعم. لما يتقلب به ويحتال من عقله اعضل بك. واخفى عليك مما ظهر من سمعه وبصره. فتبارك الله - 00:11:04ضَ

هو احسن الخالقين وخالقهم وسيد السادة وربهم ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. اعرف رحمك الله غناك عن اعرف رحمك الله غناك عن تكلف صفة ما لم يصف الرب من نفسه بعجزك عن معرفة قدر ما وصف ما وصف منه - 00:11:25ضَ

اذا لم تعرف قدر ما وصف فما تكلفك على او فما تكلفك علم ما لم يصف او يوصف. هل تستدل بذلك على شيء من طاعته او تزدجر به عن شيء من معصيته. فاما الذي جحد ما وصف الرب من نفسه تعمقا وتكلفا فقد استهوته الشياطين في الارض - 00:11:45ضَ

فصار يستدل بزعمه على جحد ما وصف الرب وسمى من نفسه بان قال لابد ان كان له كذا من ان يكون له كذا. فعمى عن البين بالخفي او فعما عن البين بالخفي. فجحد ما سمى الرب من نفسه لصمت الرب عما لم يسمي منها. فلم يزل يملك - 00:12:06ضَ

اله الشيطان حتى جحد قول الله عز وجل وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة. فقال لا يراه احد يوم القيامة. فجحد والله افضل كرامة الله التي اكرم بها اولياءه يوم القيامة من النظر الى وجهه ونظرتهم ونظرته ونظرته اياهم. في مقعد - 00:12:26ضَ

بصدق عند مليك مقتدر. قد قضي انهم لا يموتون. فهم بالنظر اليه ينظرون. الى ان قال وانما وانما جحد رؤية الله يوم القيامة وانما جحد رؤية الله يوم القيامة اقامة للحجة الضالة المضلة. لانه قد عرف انه اذا تجلى لهم يوم القيامة رأوا - 00:12:46ضَ

منه ما كانوا به قبل ذلك مؤمنين. وكان له جاحدا وقال المسلمون يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال الرسول صلى الله عليه واله وسلم هل تضارون في رؤية الشمس ليس دون - 00:13:10ضَ

سحاب؟ قالوا لا. قال قال فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا لا. قال فانكم ترون ربكم يومئذ كذلك. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمتلئوا النار حتى يضع الجبار فيها قدمه. فتقول قط قط - 00:13:26ضَ

وينزوي بعضها الى بعض. وقال لثابت ابن قيس لقد ضحك الله مما فعلت بضيفك البارحة. وقال فيما بلغنا ان الله وتعالى ليضحك من ازلكم وقنوطكم وسرعة اجابتكم. فقال له رجل من العرب ان ربنا ليضحك. قال نعم. قال - 00:13:46ضَ

لا نعدم من رب يضحك خيرا. الى اشباه بهذا مما لا نحصيه. وقال تعالى وهو السميع البصير. واصبر لحكم ربك فانك وقال تعالى ولتصنع على عيني. وقال تعالى ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي. وقال تعالى والارض جميعا قبضته - 00:14:06ضَ

يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون. فوالله ما دلهم على على عظم ما وصفه من نفسه وما تحيط به قبضته الا صغر نظيرها منهم عندهم. ان ذلك الذي القي في روعهم - 00:14:26ضَ

وخلق وخلق على معرفة قلوبهم. فما وصف الله من نفسه وسماه على رسوله صلى الله عليه وسلم احسن الله اليكم. فما وصف الله من نفسه وسماه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم سميناه كما سماه. ولم نتكلف منه صفة - 00:14:46ضَ

ما سواه لا هذا ولا هذا لا تجحد ما وصف لا تجحد ما وصف ولا او لا نجحد عندك لا تجحد هنا موجود عندي لا تجهد السياق ولا نتكلف ولا نقول لا تجحد ولا تتكلف - 00:15:05ضَ

لا تجحد ما وصف ولا تتكلف لان هنا لابد ان نوحد الثنتين لكن جت عندي ولا نتكلف. فقصدي انه اما نقول لا تجحد ولا تتكلم او نقول لا نجحد ولا نتكلم - 00:15:23ضَ

اي نعم. لا تجحد ما وصف ولا تتكلف مع معرفة ما لم يصف. يجوز لا تجحد ما وصف اي نعم لا تجحد تجحد ما وصف ولا ما وصف وصف الله فما وصف الله من نفسه وسماه رسوله ثم قال - 00:15:39ضَ

لا تجحد ما وصف يعني وصف الله. ولا تتكلف معرفة ما لم يصف ولا نتكلم ماشي صحيح يعني اما هذي او تلك تضطرد يعني. طيب هنا تنبيه مهم جدا لانه نحتاجه في كل ما ذكر - 00:16:01ضَ

ائمة السنة عن ما قال به النبي ما جاء عن الله تعالى في في كتابه وما قال به رسوله صلى الله عليه وسلم آآ في صفات الله وافعاله هو انه بالاستقراء - 00:16:23ضَ

ثبت ان العرب الذين تلقوا القرآن سواء من المسلمين او الكفار لم يستشكلوا في ايراد اسماء الله وصفاته وافعاله في القرآن والسنة مع انهم حريصين على الشغف المنافقون والمشركون حريصين على الشغب وعلى اثارة الشبهة حتى واللي بتكلف - 00:16:41ضَ

لكن نظرهم الى انهم يفقهون العربية هم العرب الاقحاح لم يكن لهم استشكال ولا اثارة لا اثارة من الكفار ولا استشكال من المسلمين وليقل قائل انه المسلمون كانوا يحترمون كلام الله ويعظمونه ويعظمون كلام رسوله صلى الله عليه وسلم فربما يتهيبون السؤال عما - 00:17:09ضَ

من صفات الله واسمائه في القرآن نقول الخصوم الخصوم حينما يجدون اي ذريعة للاستشكال يثيرونها واعظم ذريعة ممكن لهم ما يتعلق بالله عز وجل وهم يؤمنون بالله الايمان المجمل هذا دليل على ان فقههم للعربية - 00:17:31ضَ

جعلهم يدركون المعاني العامة لصفات الله عز وجل الواردة للكتاب والسنة وانه ما جاء التأويل الا بعد العجمة. وبعد ان ضعفت العربية الطائفة العربية في عهد التابعين في عهد متأخر الصحابة عن التابعين عندما اختلط الامة العربية بالشعوب - 00:17:54ضَ

العربي الشعوب والمسلمة الجديدة فظعفت العربية وقل فقهها الى اليوم. ولذلك يعني من الثوابت عند اهل السنة ان من اعظم اسباب وقوع وقوع البدع والافتراق العجمة وجود العجمة وهذا له ادلته كثيرة جدا. والعجمة حتى في العرب يعني انقطعوا عن فقه العربية - 00:18:21ضَ

ولذلك تجد تأويلاتهم بهم عرب يتكلمون عربية الجهة التي جاءت فيما بعد تأويلاتهم لا تستساغ عند اهل اللغة المتخصصين وحاول بعظ اهل الكلام ان ينتزع من علماء اللغة ما يوافق اهواءهم عجزوا لانه ما ما يقدر - 00:18:46ضَ

تجاريهم لفقهه العربي اللي يهتم بالعربية يفقهها وتعرفون احيانا تنقلب المعاني بسبب وجود اللهجات العجمة ايضا ما ما يمكن ما يسمى آآ يعني عدم اتقان العرب وربما هذه يذكرنا بما سبق ذكره - 00:19:09ضَ

انه اسباب وضع العربية كثيرة. ادرك السلف ان الناس بعدوا عن فقه الدين فوضعوا قواعد العربية. لكن يقال من الاسباب ما كان اظنه عند واضع النحو او احد المهتمين بالنحو العربي - 00:19:31ضَ

كان راكب في وراه بنته. بنته الصغيرة راكبة معه في عطشت عطشا شديدا. فقالت عطشت يا ابي المفروض ماذا تقول وقل ما عطشت يصرفها يعني مش قالت مرتين والثالثة التفت واذا هي ماتت من العطش - 00:19:48ضَ

فادرك انها تقول عطشت لكن اثرت عليه العجمة فكان هذا من اسباب وضع اللغة العربية. نعم انا ما استبعد ان هذه كلها اسباب تواردت اللي هو قصة البنت وقصة ما عند علي ابن ابي طالب وقصة اي نعم ترى هذا بعض الناس يعني هذي مسألة منهجية تستفيدون منها - 00:20:16ضَ

هانتوما باحثون ان شاء الله انه دائما الواحد اذا درس عندنا ظيق في احادية عندنا ظيق وحدية في دراسة الامور والظواهر في جميع احوالنا والسبب ما عندنا سعة افق يعني اذا اذا اذا عالجت مسألة من المسائل واردت ان تتطرق لاسبابها حتى الاحداث المعاصرة الكبرى الان - 00:20:39ضَ

لا تقف عند سبب تجتمع الاسباب وقد يكون ترتيب الاسباب عند مختلفين نعم. هذا هو الاعظم وهذا هو الاقل هذا وارد لكن المشكلة عندنا وهذي مي موجودة عند السلافي السلافي عندهم ساعة افق - 00:21:03ضَ

والسبب طغيان التخصص على الافراد واحد التخصص في شيء ويتعمق فيه الى حد الوسواس ويجزئ كل شيء ورأيه هو الرأي الاول ويفند اراء الاخرين مع انها لها وجه من الوجوه - 00:21:19ضَ

فارجو ان تتنبهوا لهذه نعم اعلم رحمك الله ان العصمة في الدين ان تنتهي في الدين حيث انتهى بك ولا تجاوز ما قد ما قد فان من فان من قوام الدين معرفة معرفة المعروف وانكار المنكر. فما بسطت عليه المعرفة وسكنت اليه - 00:21:34ضَ

ايه الافئدة وذكر اصله في الكتاب والسنة وتوارثت علمه الامة فلا تخافن في ذكره وصفته من ربك ما وصف ما ما وصف من نفسه عيبا ولا تتكلفن بما وصف لك من ذلك قدرا. نعم. بس هنا - 00:21:57ضَ

العبارة يعني دقيقة. فهي مفهومة هذي. ايه يعني بعض بعد شيوع التأويل. وانكار الاثبات عند كثير من افراد الامة صار اهل الحق يستحون يذكرون الحق يعني ايه وهذا طبعا فيه ميزان ما نقول انه الواحد يتهور لكن يهمنا ان الانسان يعرض الحق باسلوب مناسب وبحكمة - 00:22:17ضَ

ويحتاط يعني شوفوا مثلا نموذج لهذا رد ابن خزيمة في كتاب التوحيد على اهل الاهواء المخالفين في الصفات اه يعطيك اه منهج للاحتياط عندما ترد تقرر حق وتخشى ان الناس يكون عندهم ردة فعل - 00:22:42ضَ

بهذا الحق يعني اذا استصحبت هذا المنهج وكل مقام له كل مقال له او كل مقام له اسلوب. واحنا الان عندنا شيء من ما اسميه بالحمق عند بعض المنتسبين للسنة - 00:23:00ضَ

وهو انه اذا اراد ان يثبت حق لا يتحرى الاسلوب الذي يقبل فيه الناس الحق لانه يريد هذا الحق وانتم افعلوا ما تشاؤون هذا مو مناسب مناسب انك عندما مثلا وهو موضوعنا الان. وتجد في مجلس من المجالس اهل تأويل. وهذا الان بدأ نخالط الناس ونحادثهم - 00:23:21ضَ

هؤلاء اهل التأويل والتعطيل وليس من الحكمة ان تعرض الحق كما تعرضه على اهله اهله قابلون ويقبلونه لكن اذا كنت تعرظ الحق على من لم يقبله لتأول او شبهات تعرظه باسلوب ومدخل - 00:23:43ضَ

وهذا الذي يفتقر اليه كثير من طلاب العلم والدعاة. نعم. وما انكرته نفسك ولم تجد ذكره في كتاب ربك ولا في حديث عن نبيك من ذكر صفة ربك فلا تكلفن علمه بعقلك. ولا تصفه بلسانك واصمت عنه كما صمت الرب عنه من نفسه. فان تكلفك - 00:24:03ضَ

ما لم يصف ما لم يصف من نفسه مثل انكار ما وصف منها. ما فان تكلفك مربة ما لم يصف من نعم مثل انكار ما وصف منها. فكما اعظمت ما جحده الجاحدون مما وصف من نفسه. فكذلك اعظم تكلفك ما - 00:24:25ضَ

الواصفون مما لم يصف منها. فقد والله عز المسلمون الذين يعرفون المعروف وبهم يعرف. وينكرون المنكر وبانكارهم ينكر يسمعون ما وصف الله به نفسه من هذا في كتابه وما بلغهم مثله عن نبيه فما مرض من فما مرض - 00:24:47ضَ

من ذكر هذا وتسميته قلب مسلم ولا تكلف صفة قدره ولا تسمية غيره من الرب مؤمن. اي نعم. فما مرض من ذكر هذا وتسميته من تسمية الرب ما مرض قلب مسلم فهي العبارات فيها عسر ولذلك نحاول اننا نسند الى احدكم ترتيب ترتيب هذي قواعد عظيمة - 00:25:07ضَ

جدا جدا عظيمة لكن لكن قبلنا اكملها العبارة عشان اذكر اي نعم هذي اذا قعدت سهلت ستكون عبارة عن عن آآ يعني قواعد عظيمة في اسماء الله عز وجل وموقف المخالفين - 00:25:33ضَ

اه قبل يعني نستمر في القراءة الى امر وهو اكبر من ان يكون خاطره يكون خاطئ هو منهج هو عبارة عن قواعد هو اصول وهذا يتضح قبل ذكر هالمنهج يتضح - 00:25:49ضَ

بالاشارة الى اسلوب السلف الى هذا الماجح سلف اذا تكلموا في صفات الله عز وجل يكسرون من عبارات التعظيم والاجلال وادخال معاني صفات الله في قلب القارئ والاحتياط فيقولون الله عز وجل الله سبحانه بينما تجد المخالفين لهم غالبا - 00:26:09ضَ

الا النادر احتاط لذمتي ولا انا ما قرأت. من المخالفين لاهل السنة والجماعة في كتبهم من تجد عنده في ثنايا كلامه تعظيم لله يصفون الله عز وجل كما يصفون الالة - 00:26:40ضَ

نعم ما تحس تعظيم قدر الله الاستيحاش من من من يعني القول على الله الى اخره تحس انه يعني اه كلام اهل السلف في الله عز وجل في صفاته في اسمائه فيه في ثناياه التعظيم - 00:26:56ضَ

في ثناياه الاجلال في ثناياه ذكر لوازم الصفات اللوازم العظيمة التي يعني تحيا بها القلوب بينما تجد المتكلمين وكتبه موجودة جافة الى حد انه كثيرا ما يسيئون الادب مع الله - 00:27:16ضَ

قهوة المعتزلة يجب على الله ان يفعل كذا من يفعل الاصلح يجب على الله طبعا هم قصدهم الوجوب العقلي لكن التعبير فيه وحشة فيه سوء الادب. نعم. هو قد هم لهم معنى في مصطلح يجب - 00:27:35ضَ

هنا يقصدون اللزوم لا يقصدون الايجاب الشرعي. لكن العبارة فيها سوء ادب فيها نوع من قسوة القلوب وهكذا ومع مع ان كلامهم عسر. كلام السلف على مقتضى الكتاب والسنة سهل - 00:27:56ضَ

هذي مقارنات التنبيه عليها دائما او كغالبا مهم جدا واضرب لكم مثال اكثر ما اضرب يعني الكتاب اللي اكرره لانه من اجود ما رأيت احترازا في حق الله عز وجل واجلاله وهو التوحيد لابن خزيمة - 00:28:13ضَ

الذي يعني اقام اهل الاهواء بسببه الدنيا ولم يقعدوها الى اليوم شجن في حلوقهم الى اليوم تجد تعظيم لله اجلاله. عبارات يعني التي تخرج من قلب والاحتراز من حق الله عز وجل - 00:28:32ضَ

كل هذا في السطر الواحد تجد عدة عبارات وما ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سماه من صفة ربه فهو بمنزلة ما ما سمي وما وصف الرب تعالى - 00:28:52ضَ

من نفسه والراسخون في العلم الواقفون حيث انتهى علمهم الواصفون لربهم بما وصف من نفسه التاركون لما ترك من ذكرها لا ينكرون صفة ما فسمي منها جحدا. ولا يتكلفون وصفه بما لم يسم تعمقا. لان الحق ترك ما ترك. وتسمية ما سمى - 00:29:07ضَ

ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا وهب الله لنا ولكم حكما والحقنا بالصالحين. وهذا كله كلام ابن الماجون الامام. فتدبره وانظر كيف اثبت الصفات - 00:29:28ضَ

ونفى علم الكيفية موافقا لغيره من الائمة. وكيف انكر على من نفى الصفات بانه يلزمهم من اثبات هكذا وكذا كما تقول الجهمية انه يلزم ان يكون جسما او عرضا فيكون محدثا. وفي كتاب الفقه نقف عند هذا لانه هذا مقطع - 00:29:48ضَ

البلخي طويل شوي. نعم. صلى الله عليه وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:30:07ضَ