فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لفضيلة الشيخ صالح الفوزان
[175] وقوع بعض غلاة المتعبدة والمتصوفة في الحلول والاتحاد |فوائد شرح اقتضاء الصراط المستقيم
Transcription
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله ثم ان الغلو في الانبياء والصالحين قد وقع في طوائف من من ضلال المتعبدة والمتصوفة حتى خالط كثيرا منهم - 00:00:00ضَ
بمذهب الحلول والاتحاد ما هو اقبح من قول النصارى او مثله او دونه؟ نعم. ان هذه الامة وقع في بعضها في بعض فرقها مثل ما وقع لليهود للنصارى او اشد - 00:00:23ضَ
مثل ما وقع للنصارى من الغلو في المسيح او اشد منه حيث غلوا في عبادتهم واشتدوا في زهدهم حتى خرجوا عن المشروع وهذا ينطبق على العباد والزهاد المتشددين المتنطعين الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:38ضَ
هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون قالها ثلاثا قال عليه الصلاة والسلام لا انما اياكم والغلو. نعم. اياكم والغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو. وقال عليه الصلاة والسلام فان المبتل ارضا قطع ولا ظهر ولا ظهرا ابقى. ولما اراد - 00:01:00ضَ
ثلاثة نفر ان يزيدوا في العبادة. فقال بعضهم انا اصلي ولا انام وقال الاخر انا اصوم ولا افطر وقال الثالث انا لا اتزوج النساء فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب اشد الغضب - 00:01:26ضَ
وقال اما انا فاصوم وافطر واصلي وانام واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني. وجاء صلى الله عليه وسلم بالشريعة السمحة الوسط المعتدلة بين الافراط والتفريط وبين الغلو والجفاء. هذه شريعته صلى الله عليه وسلم. لكن ابى طوائف من الغولات - 00:01:43ضَ
الا ان يزيدوا عليها ويخرجوا عن حدها والله جل وعلا قال لنبيه فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغى. امره بالاستقامة هو ومن اتبعه ونهاه عن الطغيان وهو التشدد - 00:02:09ضَ
والغلو عن الحد المألوف المشروع في العبادة. فوقع في هذه الامة حتى اشتد الامر حتى ظهرت فرقة وحدة الوجود الذين غلوا في التوحيد غلوا في التوحيد حتى قالوا ان الكون ليس فيه انقسام. كله هو الله. فمن قال انه - 00:02:25ضَ
خالقا ومخلوقا فهو مشرك واما الموحد عندهم نعم فهو الذي يقول ان الكون كله هو الله ليس فيه خالق ولا مخلوق ولا مخلوق بلغ بهم الغلو الى هذا الحد والعياذ بالله. نعم - 00:02:47ضَ
هذا في الصوفية في غلاة الصوفية وهم اهل وحدة الوجود نعم - 00:03:02ضَ