التحذير من المعاصي والمنكرات - سلسلة المحاضرات العامة ( فيديو ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
18 - أثر الذنوب والمعاصي على الأفراد و الأمم - سلسلة المحاضرات المنوعة - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله - 00:00:00ضَ
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد سماحة شيخنا مفتي عام المملكة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله ال الشيخ حفظه الله الاخوة الفضلاء عنوان المحاضرة او هذه الندوة - 00:00:26ضَ
كما ذكره المقدم جزاه الله خيرا اثر الذنوب والمعاصي على الامم والافراد نسأل الله تعالى ان يعيننا وان يسددنا وان يتقبل منا وان يجعلنا جميعا موفقين لطاعته وان يوفقنا للتوبة - 00:00:56ضَ
انه جواد كريم الذنوب والمعاصي لا يخفى على المسلم ما لها من الاثر في العقوبات العامة والخاصة ولولا فضل الله وعفوه عز وجل لهلك الناس بسبب الذنوب الله تعالى توعد عليها - 00:01:25ضَ
في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك قوله تبارك وتعالى ومن يعصي الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين وقال تبارك وتعالى - 00:01:58ضَ
ومن يعصي الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا هذا مما توعد به العاصي في الاخرة. اسأل الله العافية والسلامة وفي الدنيا هناك عقوبات واثار عامة على الامم - 00:02:25ضَ
وخاصة للافراد نسأل الله تعالى ان يعفو عنا وعن المسلمين وذكر العلماء كما نبه على ذلك ابن العلامة ابن القيم رحمه الله في كتاب الفوائد ان اصول المعاصي ثلاثة امور ترجع اليها - 00:02:53ضَ
هي الكبر والحرص والحسد والكبر هو كما قيل انه اول ذنب عصي به الله به وهو سبب خروج ابليس من الرحمة سبب طرده وعقوبته انه تكبر ان يسجد لادم لما امره الله تعالى بذلك - 00:03:21ضَ
وقد فسره النبي صلى الله عليه وسلم بانه بطر الحق وغمط الناس كما في الصحيح فكل من بطر الحق ورده وغمط الناس واحتقرهم واقع في هذه البلية والحرص كذلك سبب للذنوب - 00:03:59ضَ
ولا يخفى عليكم قصة ابينا ادم وما اخرجه من الجنة الا الحرص على الزيادة ان يأكل من تلك الشجرة وهو في نعيم عظيم وجنة الحرص سبب للوقوع فيما هو فيما هو عظيم من الذنوب - 00:04:27ضَ
ويكون احيانا سببا للحرمان من النعمة وكذلك الحسد الحسد اذا حسد الانسان غيره وقع في الذنوب والعدوان ويكون ذلك سببا لان يعاقب والذنوب ذكر الله عز وجل في كتابه انها ثلاثة - 00:04:49ضَ
اقسام الذنوب بصفة عامة لان منها ما هو كفر ومنها ما هو كبائر دون الكفر ومنها ما هو صغائر. قال تبارك وتعالى ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم - 00:05:20ضَ
وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان قال العلماء ان الكفر الاكبر والفسوق الكبائر التي يفسق الانسان او يفسق المسلم اذا اقترفها ولم يتم منها والعصيان الصغائر ولذلك ذكر العلماء ان الكبائر ان الذنوب ما دون الكفر التي دون الكفر - 00:05:39ضَ
هي نوعان كبائر وصغائر. ودل على ذلك الكتاب والسنة قال الله تبارك وتعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما فقسمها الى قسمين كبائر وسيئات. سيئات ما دون الكبائر - 00:06:14ضَ
وهي الصغائر وقال عز وجل الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم تبين ان من الذنوب ما هو لمم وهو الصغائر. ومنها ما هو كبائر والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك في غير ما حديث كقوله عليه الصلاة والسلام الا انبئكم باكبر الكبائر - 00:06:42ضَ
ثلاثا ثلاث مرات قالوا بلى يا رسول الله. قال الاشراك بالله وعقوق الوالدين وكان جالس متكئا فجلس وقال الا وقوله الزور الا وشهادة الزور او الا وقول الزور كما في الصحيحين - 00:07:10ضَ
والكبيرة عرفها العلماء بانها كل ذنب عرفوها بتعريف وصفي قالوا كل ذنب ترتب عليه حد في الدنيا او عذاب في الاخرة او توعد عليه بالنار او باللعنة او بالغضب او بعقوبة - 00:07:31ضَ
او نفي الايمان عن فاعله او كان او كان عليه حد رتب عليه الحد هذه صفة الكبائر وما كان منهيا عنه ولم يوصف بهذه باحد هذه الاوصاف فهو من الصغائر - 00:08:02ضَ
الصغائر هي ذنوب. يجب التوبة منها يجب التوبة منها وهي غير غير المكروهات لكن الفرق بينها يذكر العلماء لها فروقا منها شدة العقوبة ومنها الفسق لفاعليها ومنها انها لا تكفرها الطاعات الا بالتوبة - 00:08:27ضَ
منها واما الصغائر فهي داخلة تحت عموم قوله عز وجل ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. فاجتناب الكبيرة من فظل الله انه يكفر الصغيرة وذكر العلماء ان الصغيرة قد تبلغ حد الكبيرة - 00:08:56ضَ
من حيث غضب غضب الله على فاعلها او استحقاقه اذ العقوبة ومن ذلك ان يصر عليها ويداوم على الصغيرة كما صح عن ابن عباس من قوله رضي الله عنه لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الاصرار - 00:09:24ضَ
العبد اذا تاب من الكبيرة تاب الله عليه يمحوها الله عز وجل ان تاب توبة نصوحا اما الصغيرة ان اصر عليها وداوم عليها فانها تكون اه لا لا تكونوا كالصغيرة - 00:09:48ضَ
بل قد تعظم ومن موجبات تعظيمها الصغيرة حتى تكون عظيمة ان العبد اذا استصغرها واحتقرها وتهاون بها ولذلك صح عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في المسند وسنن ابن ماجة انه قال يا عائشة - 00:10:08ضَ
اياك ومحقرات الاعمال فان لها من الله طالبا المحقرات ما يستحقره الناس ويتهاونون به وعن سهل بن سعد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اياكم ومحقرات الذنوب - 00:10:32ضَ
كقوم نزلوا في بطن واد فجاءها ذا بعود وجاء ذا بعود حتى انضجوا خبزتهم وان محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلك رواه الامام احمد بسند صحيح محقرات الذنوب عند الناس اذا اجتمعت - 00:10:55ضَ
كالعيدان الصغيرة اذا جمعت قد تنضج الخبزة اذا اوقدت عليها ومن مما يوجب تعظيم الصغيرة ان العبد قد يفعلها فرحا بها او مفتخرا بها وكذلك المجاهرة بالصغيرة تبلغها حدنا حدا عظيما - 00:11:20ضَ
لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل امتي معافى الا المجاهرين وان من المجاهرة ان يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا - 00:11:50ضَ
وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عليه هذا وان كان عاما في الصغائر والكبائر الا انه قد اذا كان العبد يجاهر بالصغيرة ولا يتوب منها ولا يخشى من عقوبتها ان تبلغ انه لا يعافى منها - 00:12:11ضَ
ويحاسب بها ويسأل عنها واثار المعاصي نسأل الله ان يعفو عنا وعن المسلمين كثيرة ومنها ما هو عام الامم ومنها ما هو خاص للافراد ومن ذلك ما يكون على الامم ظرره على الامم - 00:12:33ضَ
من اثار الذنوب العامة على الامم والمجتمعات انها سبب للهلاك وقد قص الله عز وجل علينا من اخبار من سبقنا من الامم وانهم عذبوا بعذاب عام بسبب الذنوب قال عز وجل - 00:12:58ضَ
وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وانشأنا بعدها قوما اخرين وقال تبارك وتعالى فلما اسفونا انتقمنا منهم فاغرقناهم اجمعين قال عز وجل فكلا اخذنا بذنبه منهم من ارسلنا عليه حاصبا - 00:13:28ضَ
ومنهم من اخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الارض ومنهم من اغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون فالذنوب قد تكون سببا للهلاك والعذاب العام نسأل الله ان يعفو عنا وعن المسلمين وان يرحمنا جميعا - 00:13:51ضَ
وفي سنن ابن ماجة بسند حسن عن عبد الله ابن عمران النبي صلى الله عليه وسلم خطب في اصحابه فقال يا معشر المهاجرين خمس اذا ابتليتم بهن واعوذ بالله ان تدركوهن - 00:14:16ضَ
لم تظهر لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها الا فشى فيهم الطاعون والاوجاع. التي لم تكن مضت في اسلافهم الذين مضوا ولم ينقص المكيال والميزان الا اخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم - 00:14:35ضَ
ولم يمنعوا زكاة اموالهم الا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله الا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فاخذوا بعض ما في ايديهم - 00:14:59ضَ
وما لم تحكم ائمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما انزل الله الا جعل الله بأسهم بينهم فهذه عقوبات عامة بين النبي صلى الله عليه وسلم انها قد تنزل بالامم اذا فعلوا ذلك - 00:15:19ضَ
اسأل الله ان يحمينا ويحمي المسلمين ومن ومن اثارها على الامم انها سبب لزوال النعم وحرمان الخير والبركة يقول الله عز وجل فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم - 00:15:38ضَ
وبصدهم عن سبيل الله كثيرا بظلم من الذين هادوا اي بسبب ظلم بسبب ظلمهم حرم الله عليهم الطيبات التي قد احلها لهم وهذا التحريم وان كان تحريما شرعيا الا انه سبب لحرمانهم منها - 00:16:01ضَ
فقد يكون تحريما قدريا ان يمنعوا من ذلك وقال عز وجل ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا اخذناهم بما كانوا يكسبون اخذناهم - 00:16:26ضَ
بسبب ما كانوا يكسبون لان السببية عوقبوا بذلك للذنوب سبب لزوال النعم وحرمانها. كما ان الشكر سبب لشكر النعم سبب لزيادتها. قال تبارك وتعالى واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد - 00:16:47ضَ
اذا كفروا النعمة بالعصيان ينزل عليهم العذاب بسلب النعمة نسأل الله العافية والسلامة وقال تبارك وتعالى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. ان الانسان لظلوم كفار يكفر النعمة لذلك يعاقب قال تبارك وتعالى ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير - 00:17:19ضَ
ما اصاب الانسان من اي مصيبة تصيبه فبسبب كسبه وقال عز وجل وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون - 00:17:46ضَ
نزل عليهم عذاب عام بسبب هذه القرية ومن فيها بسبب انهم كفروا بنعم الله كفروا بنعم الله فلذلك قد يبدل العبد او الناس من اثار ذنوبهم قد يبدل بالامن خوفا - 00:18:07ضَ
وبالرغد العيشي جوعا يقول عز وجل الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار جهنم يصلونها وبئس القرار لذلك العبد يخشى يخشى على نفسه من زوال النعم وحرمان الخير بسبب - 00:18:28ضَ
ذنوبه نسأل الله العافية والسلامة وفي الصحيح صحيح البخاري عن عبادة ابن الصامت ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليخبر اصحابه في ليلة القدر رآها قال خرجت لاخبركم بليلة القدر. فتلاحى فلان وفلان فرفعت - 00:18:51ضَ
ملاحاة بين الرجلين حرمت الامة في ذلك الجيل الطاهر من معرفة تحديد ليلة القدر قال وقد يكون خيرا لكم صلى الله عليه وسلم. المهم انه قد يكون الذنب الذي يتساهل به الناس سببا - 00:19:16ضَ
للحرمان من الخير ومن اثارها وشؤمها الذنوب على الامم انها سبب لحلول الهزائم يقول وسبب لنزول الفساد في الارض قال عز وجل ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس - 00:19:35ضَ
ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون فساد في البر والبحر ما يكون من قحط وجدب وما يكون من فتن وحروب ومشاكل في البر بسبب كسب الناس بما كسبت ايدي الناس اي بسبب ما كسبت ايدي الناس - 00:19:58ضَ
وحتى البحر يصيبه قلة الخير فيه بسبب كسب الناس ولذلك كما تقدم في الحديث ولولا البهائم لم يمطروا وقال عز وجل ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير - 00:20:23ضَ
على العبد ان يحرص على ان يجتهد في التوبة حتى لا يكون سببا للهلاك وسببا للظرر على امة المسلمين وعلى غير من الناس بسبب ذنوبه. نسأل الله تعالى ان يعفو عنا وعن المسلمين وان يدفع البلاء. وان يرحمنا برحمته. انه - 00:20:49ضَ
جواد كريم واما ما يتعلق باثرها على الافراد فادعوا المجال لاخي الشيخ عبد العزيز العجيمي ان يبين ذلك والله اعلم صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد الحمد لله رب العالمين - 00:21:15ضَ
صلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد سماحة الشيخ ايها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في هذا المكان المبارك سبحانه وتعالى يتحدث عن موضوع الامة في حاجة للتذكير فيه بين النية والاخرى - 00:21:57ضَ
والانتشار ما يعلق الناس لذلك في كل زمان في كل مكان الذنوب خطأ ظاهر دل عليه الكتاب والسنة والعقل ولا يتنازع ما في هذا الامر. بل حتى الكفار من الملحدين والمشركين - 00:22:29ضَ
اهل الكتاب من معرفة لبعض الذنوب ان لها غرضا بليغا على افرادها العقل والشرع والفترة الذنب اول ما يحتك به الانسان انه يؤثر عليه مباشرة لذلكم مطلوب من الانسان وليس هذا وليس هذا الامر. معلق بالاستطاعة - 00:23:03ضَ
الامر ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عن المجتهدين وما امرتكم به انتم منه ما استطعتم لماذا لان كل ما نهانا الله عز وجل عنه ونهانا عنه رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:23:49ضَ
وهو شر على الانسان ومهما كان فيه من المصالح التي قد يهمها بعض الناس انها في واقع الامر هو كاسر نطالب المفاسد بعد ارتكاب الجريمة ان يجتنب هذه الذنوب وهذه المعاصي ولا يرتكبها مهما كانت الاسباب - 00:24:10ضَ
ومهما كانت المغريات مهما كان الزمان ومهما كان المكان ايضا اذا وقع فيها وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم وضح النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث دواء هذا الداء وخير الخطائين التوابون. المطلوب من المسلم اذا وقع بعيدا مهما كان - 00:24:44ضَ
ان يعجل بالتوبة والانابة الى الله عز وجل اذا لم يكن ثمة هذا الامران الامر الاول الا يفعل الذنب الكلية والامر الثاني اذا وقع فيه وتاب منه فان الضرر سيصيبه - 00:25:15ضَ
ان الاضرار التي تلحق بالانسان بسبب ذنوبه ومعاصيه ومعاصيه كبيرة ومتنوعة ومتعددة منها ما هو واضح وبين وجليل لا يخفى على احد ومنها ما هو صبي لا يعلمه الا من وفقه الله عز وجل - 00:25:40ضَ
لا يعلمه الا من اراد الله عز وجل له التوبة لا يعلم الا من اراد قومه سبحانه وتعالى الخاتمة الحسنة وفقه الله عز وجل للاطلاع على هذا الاجر الخفيف وهذا - 00:26:02ضَ
بلطف الله عز وجل بالناس من جعل غالب هذه الامراض ظاهرة تحت عن العقلاء المكلفين معلوم يا اخوان ان الاعمال اصلها القلب الذنوب اذا وقع فيها الانسان اصابت القلب المفاسد العظيمة - 00:26:23ضَ
لذلكم الله عز وجل في كتابه بين الخطر الذنوب على القلب وعلى بقية الوسائل التي من خلالها يدرك الانسان الخير حتى يفعلها ويدرك الشرح وهي السمع والبصر كما قال الله عز وجل ولقد قرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس. لهم قلوب لا يفقهون بها. ولهم اعين لا - 00:26:56ضَ
بها ولهم اذان لا يسمعون بها. اولئك هم الغافلون فالانسان الى فعل اي ذنب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نكتت في قلبه كلمة سوداء فما زالت هذه النكت تبث في قلبه - 00:27:26ضَ
حتى يكون طالبه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا واذا فسد القلب يحرم الانسان او يحرم الانسان بفساد قلبه من امور كثيرة اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لا يعرف معروفا ولا يكرر - 00:27:55ضَ
يحرم من فعل الطاعات ويبتلى بكثرة فعل الذنوب والسيئات يحرم ايضا من العلم النافع الذي يكون به العمل الصالح ويكون به نجاة الانسان من الخسارة في هذه الدنيا كما قال الله عز وجل - 00:28:32ضَ
في سورة قال عنها الشافعي لما انزل الله على عباده حجة الا هذه السورة لكتبتهم والعصر. ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر لماذا هم خاسرون - 00:28:59ضَ
لفعل هذه الامور الاربعة انشغلوا بغيرها من من الذنوب والمعاصي وشغلوا بغير ما خلقهم الله عز وجل من عبادته سبحانه وتعالى وتوحيده شغل هذه الاوقات الثمينة فيما ينفعهم في نموذج دينهم ودنياهم - 00:29:19ضَ
والانسان اذا حرم من العلم النافع ابتلاه الله عز وجل عظيمة لانه ما وصف الانسان بوصف اقبح من الجهل اذا اردت ان تقلع انسانا بالسب والشتم فلا تجد اكثر من سبه بالجهل - 00:29:47ضَ
لذلك عدو اشد الناس او اشد قريش عداوة للنبي صلى الله عليه وسلم لقب بابي جهل اذا اصيب قلب الانسان ذنوبه ومعاصيه انقلبت اخلاقه الى اخلاق سيئة هذا الانسان مريض القلب نسأل الله السلامة والعافية. لا يؤمن على مال ولا على عرض - 00:30:13ضَ
فيهم الزهو من الفخر ومن الخيلاء ما لا يروقه نجد ايضا فيه من الكبر ومن البطر ومن العجب ما يكون به غير قابل للحق. وله وله قابل اليه دائما يحب مدح الناس - 00:30:47ضَ
ولا يحب النقد ولا النصيحة اثقل ما يكون عليه اذا نصحه انسان فيما ينفعه في امور دينه ودنياه ايضا تجده منغمسا في الدنيا مشكلة وقته فيها وقد يصيبها وقد لا يصيبها - 00:31:14ضَ
من الاخطار التي تصيب الانسان بكثرة ذنوبه ومعاصيه نزع البركة من الامور المهمة في الحياة. لو سأل كل واحد منا ما هي هذه الامور المهمة في حياتك قد تختلف الاجور وقد تتفق - 00:31:51ضَ
لكن الناس قد يتفقون على الصحة دعاء البدن البدن وعلى المباركة في الوقت وعلى البركة مما وعلى البركة في العمل والجهد والسعي وعلى البركة في الولد والاهل الزوج وعلى البركة في المأكل والمشرب والملبس - 00:32:14ضَ
الذي يتمنى فيها الانسان ينزل عليه من الله البركات في هذه الامور المذنب المصر على ذنوبه المكثر منها قد تنزع منه هذه البركات ولا تبقى بركة لا في ماله ولا في صحته ولا في ولده ولا في زوجه. ولا في مأكله ولا في مشربه ولا في ملبسه - 00:32:48ضَ
ولا في امر مهم له في حياته وكما قال الله عز وجل ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء مدرا واسمعوا الى قول الله عز وجل في سورة الطلاق - 00:33:14ضَ
الى هذا الامر العظيم يقول الله عز وجل ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا. ومن يتق الله يكبر عنه سيئاته ويعظم له اجره - 00:33:36ضَ
الله عز وجل بهذه الوصايا حتى يتبين لنا تمام التبين اننا بحاجة الى الله عز وجل والى تقواه سبحانه وتعالى وهذا لا يكون الا اذا اجتنبنا ما نهانا الله عز وجل عنه لان هذا هو معنى التقوى - 00:33:58ضَ
ولو نظرنا الى افراد الذنوب والمعاصي التي يرتكبها الانسان فوجدنا ان بعضها تمحق البركة ربا من اعظم المعاملات المالية المحرمة. نهانا الله عز وجل عنها في كتابه في اكثر من اية - 00:34:26ضَ
بل يقول النبي صلى الله عليه وسلم بيانا لخطورة هذا الذنب العظيم الذي هو ظلم من الانسان نفسه ولاخيه المسلم وللناس عموما في تعدي على قضاء الله وعلى قدره. مما يدل على طمع الانسان وجشعه. الى اخر ذلك من المفاسد المعروفة في هذه - 00:34:48ضَ
المعاملة المحرمة البينة تحريمها يقول الله عز وجل يمحق الله الربا ويلبس الصدقات ويقول النبي صلى الله عليه وسلم من الربا بضع وسبعون شعبة ابناءها ادنى هذه الشعب يعني ان ينكح الرجل امة نسأل الله السلامة والعافية - 00:35:15ضَ
ان افضل الربا ان يستقبل الانسان بعون اخيه من الذنوب والمعاصي التي تمحق بركة النور قطيعة الرحم وهذا مفهوم قوله صلى الله عليه وسلم الصحيح من احب ان يبسط له في رزقه وان ينسأ له في اجله فليصل رحمه - 00:35:52ضَ
صاحب المعصية المكثر من المعاصي والذنوب والمعاصي من الذنوب والمعاصي اذا لم يقف منها بلوى عظيمة بلوى قد تخفى على كثير من المذنبين قد تخفى على كثير من المغتربين وهي بلوى وحشة - 00:36:25ضَ
التي تكون بينه وبين الله عز وجل وتكون ما بينه وبين الخلق وخاصة الصالحين منهم وخاصة اقرب الناس اليه وهذه البلوى قد يدركها من يدركها من الناس. كما قال بعض التابعين لبلال على الذنب فاجد اثر ذلك - 00:36:50ضَ
في اهل ودابة والذي ابتلي بهذه البلوى متى يشعر بها كما اسلفنا هناك علامات. متى ما وجدها الانسان انه مصاب بهذه البلوى وهي بلوى الوحشة من هذه العلامات التكاسل في اداء العبادة - 00:37:23ضَ
وخاصة الصلاة. اذا وجد الانسان انه متكاسل عن اداء العبادة علم انه ابتلي بهذه البلوى وابصار الذنوب والمعاصي منها ايضا عدم الخشوع اذا رأى الانسان انه لا يخشع في صلاته انه قد ابتلي بهذه البلوة العظيمة - 00:37:56ضَ
ومنها ايضا عدم التأثر بالخطب والمواعظ اذا سمع القرآن او قرأ القرآن لا يتأثر لا يؤذن هذا على قلبه ولا على عينيه. يسمع كلام الله ثم يسمع كلام الاخرين. يسمع المواعظ التي تنهد منها - 00:38:17ضَ
كما يسمع سائر الكلام. هذا كله من الوحشة التي بينه وبين الله عز وجل بسبب ذنوبه ومعاصيه منها ايضا ان هذه الوحشة التي يكون في قلب الانسان بسبب كثر الذنوب ومعاصيه يجربه على المعاصي وعلى الذنوب - 00:38:37ضَ
اذا وجد الانسان ان ابواب المعاصي امامه مشرعة فليعلم ان هذا من اذان الذنوب والمعاصي التي يرتكبها قد استمرت الى هذه المعاصي واصبحت بالنسبة اليه مثل العادات ومثل الامور المباحة فهذه كلها من وحشة - 00:39:01ضَ
منها ايضا التقسيط في علاقته مع الاخرين. وخاصة مع والدي ومع ارحامه ومع جيرانه اذا قصر في علاقته معهم فليعلم ان هذا الذنوب ومعاصيه ومنها ايضا سوء الاخلاق شراستها اذا اصيب الانسان بهذا الداء فليعلم ان سببه - 00:39:24ضَ
الوحشة التي وقعت في القلب بسبب كثرة ذنوب ومعاصي ومنها ايضا الحرمان من الاشياء النافعة والابتلاء من الاشياء الضارة ومن اعظمها ان يبتلى بالجليس السيء ويحرم من جيش الصالح الموفق من وفقه الله بالجليس الصالح - 00:39:58ضَ
ويحرم من الجنس ويجمع كل ما تقدم الوحشة فضل الله عز وجل ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا. ونحشره يوم القيامة اعمى ايضا صاحب معصية محبوب محروم من العزة - 00:40:24ضَ
التي تكون للمسلم وللمؤمن كل اهل الايمان ان العزة المنطلقة لا تقول الا للمؤمن كامل الايمان. اما مخطط العزة فهي العموم المسلمين الايمان العزة الكاملة لا ينالها لله من استقام على طاعة الله وفعل اوامر وشدة بالنواهي كلها - 00:40:52ضَ
انما انتصر بشيء من ذلك فانه يحرم على قدر فعله وعلى قدر تقصيره وعلى قدر جنايته من هذه العزة لذلك يقول الله عز وجل ان العزة لله جميعا ويكون الله عز وجل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون - 00:41:21ضَ
لذلك هذه العزة التي مع المسلم في الواقع هي الانتصار الحقيقي وهو الانتصار الدائم لهذا الدين ولاهله العزة الكاملة موجودة للمسلمين في كل زمان وهي الانتصار الحقيقة وهي الردعة الحقيقية - 00:41:48ضَ
لا ينتصر المسلمين بالسلاح قد لا ينتصرون بقوتهم المادية البحتة ولكن ينتصرون بعزتهم الاسلام عزيز في كل زمان في كل مكان والمسلمون اعزة متى ما تمسكوا بهذا الدين عقيدة وعبادة واخلاقا ومنهجا - 00:42:17ضَ
متى ما جعلوه منهج حياة كانت العزة له لذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة حتى يأتي امر الله المقصود ان المعصية سبب لهوان العبد على الله عز وجل وهو اعظم شيء - 00:42:40ضَ
ولسقوطه من عينه سبحانه وتعالى. فاذا رأى الانسان انه قد ارتكب معصية من المعاصي فليعلم ان هذا الامر يساوي هوانه على الله عز وجل كما قال الحسن البصري رحمه الله هانوا عليه وعصوه - 00:43:05ضَ
ولو عزوا عليه لعصمها صاحب المعصية ايضا محبوب من كمال الخلق ومن تمام كما قال الشاعر وانما والمعصية والمعصية اعظم ما يسلك الاخلاق الحسنة ايضا المعصية تسجد امرا مهما بجانب الاخلاق - 00:43:25ضَ
اخلاق كثيرة الصدق سلامة الصدر من الاخلاق الكثيرة ولكن يهمنا الخلقات اذا سئل سلب غيرهما من الاخلاق الاول غيره الممدوح ايوة يا ممدوحة الذي يتورم الغضب حماية على كما قال - 00:44:11ضَ
كما قالوا افضل ما تراعي بجانب النساء لذلكم يقول ابن القيم رحمه الله عز وجل عن الغيرة يقول اصل الدين الغيرة ومن لا غيرة له لا دين له لماذا يا ابن القيم؟ تقول هذا الكلام - 00:45:02ضَ
ما هو تعليقك؟ ما هو دليل يقول رحمه الله لانه يعلم ان هذا السؤال يرد عليه. اتى بكلام كبير وعظيم عن الغيرة. قال الطائرة تحمي القلب فتحمي لهم جوارح فتدفع السوء والفواحش - 00:45:24ضَ
وعدم الغيرة تميت القلب. فتموت الجوارح. فلا يبقى عندها دفع الايمان ما يمكن للانسان ان يدفع عن نفسه هذه الذنوب والمعاصي التي تتعلق بالشهوات اللي هي اصبحت عندها غيرها يعلم انه يفعل هذه الذنوب ويعلم ان يقع فيها اهله وولده - 00:45:45ضَ
هذه الانفة وهذه المروة وهذا الحرص لا يكون الا من غيره الثاني الذي كثير الذنوب والمعاصي ان يجلس مع الانسان قليل الحياة لا تأمنه لا علامات ولا على عقب ذنوب ومعاصي قد يسأل الانسان ومعاصيه من خلق الحياء والحياء كما قال النبي - 00:46:10ضَ
صلى الله عليه وسلم لا يهدي الا بخير كما قال الشاعر يعيش المرء ما استحيا بخير لذلك صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان لكل دين خلقا - 00:46:50ضَ
وخلق الاسلام الحياة الحياة يا اخوان هو منطلق علاقة الانسان بربه عز وجل من ناحية ان الانسان اذا استحيا من الله عز وجل كما يستحي من الناس كان هذا من الدوافع له على ان يحسن العمل - 00:47:13ضَ
على ان يطيع الله على قدر استطاعته وعلى ان يجتنب النوم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه ابن ماجة وغيره استحيوا من الله حق الحياء. قالوا وكيف نستحي يا رسول الله؟ ان الله حق الحياء؟ قال عليه الصلاة والسلام - 00:47:41ضَ
من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى. والبطن وما حوى وليذكر الموت والبلى ومن الاخرة ترك زينة الدنيا. فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء - 00:48:02ضَ
الحياة ايضا كما يكون مع الله يكون مع الملائكة الكرام. الذين لا يفارقوننا كما قال الله عز وجل ان عليكم لحافظين كرام كاتبين يعلمون ما تفعلون يقول بعض السلف ان معكم من يفارقكم تستحيون - 00:48:23ضَ
لذلك بعض السلف كان يتحقق بامور كثيرة يفعلها وهي من الامور المباحة بسبب حيائه ممن يحضره من الملائكة الكرام على الانسان ان يستحي من الناس كيف يستحيي من الناس؟ يقول حذيفة رضي الله عنه وارضاه لا خير في من لا يستحي من الناس - 00:48:49ضَ
اللي ما يستحي من الناس هذا ليس فيه خير يقول المجاهد رحمه الله تعالى وتلميذ ابن عباس رضي الله عنه مرتين يقف بها عند كل اية عندهم العلم ما عنده رضي الله عنه يقول لو ان المسلم لم يصب من اخيه - 00:49:18ضَ
الصالح الا ان حياءه منه يمنعه من المعاصي انك تستحي منه ان تفعل عنده شيء من المعاصي الذي ولا يفعله. والا بعض الناس نسأل الله السلامة والعافية. الجلوس معه يزيد - 00:49:43ضَ
وهذا امر ظاهر يجتنب الناس بعض الذنوب والمعاصي لانهم يخافون من البلايا التي تصيب الذنوب والمعاصي فما من ذنب يرتكبه الانسان الا وقد يصيبه سرفيين بلاء ظاهر في صحته وفي عائلته او في مأكله او في مشربه - 00:50:06ضَ
او في ولده او في ماله وهذا من تعجيل العقوبة له في هذه الدنيا وقد يقول قائل الصالحون ايضا تصيبهم البلايا يقول النبي صلى الله عليه وسلم اشد الناس بلاء للانبياء. ثم الذين يلونه ثم الذين يلونه - 00:50:48ضَ
يصاب الانسان على قدر ويقول النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله بخير ولاهاليه ولا الدالة على اصابة البلاء بالصالحين فرق بين البلوى التي تصيب الصالح والابتلاء الذي يصيب الصالح وبين البلية التي تحل - 00:51:13ضَ
بدعة في درجاته وهذه تمحيص لجنوب روسيا ذنوبه ومعاصيه. وهذه حتى يبتليها الله عز وجل ويرى هل يصبر؟ ويحتسب ام لا الى اخر ذلك من الحروق العظيمة التي تظهر الفرق بين ابتلاء الله عز وجل بالصالحين وابتلاء الله عز وجل بغيره من الناس - 00:51:42ضَ
اختم فهذه الاثار والاخطار التي تصيب الانسان في هذه الحياة انها قد تكون سببا للوقوع العقوبة الشرعية الله عز وجل هو رسوله صلى الله عليه وسلم وضع بعض الحدود التي من خلالها - 00:52:14ضَ
يتبع الناس على ارتكاب بعض الذنوب والمعاصي ليس كل ذنبا ومعصية في الشرع له هذا الحد للزنا جعل الله عز وجل له حدا في كتابه سنة رسوله صلى الله عليه وسلم السرقة - 00:52:41ضَ
الى اخذ ذلك من الذنوب والمعاصي لا حدود. يجتنب كثير من الناس هذه الذنوب وهذه المعاصي اذا فعل الانسان هذا اقيمت عليه هذه الحدود فهي نظارة لها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:53:03ضَ
هذه الامور تصيب الانسان في هذه الحياة الدنيا. وهي كما قال ابن رجب رحمه الله تعالى عقوبات جهنم يقول في موضع اخر من نفحات الجحيم المعجبة معلوما ان الانسان اذا فعل المعصية - 00:53:26ضَ
ان الله عز وجل يذكره او يكبر عنه هذه المعصية اسباب واعظمها واكثرها تمحيصا واقطعها للموضوع التوبة والانابة هناك اسباب اخرى قد تكون تمحيصا للذنوب والمعاصي في هذه الدنيا وقد لا تنبأ - 00:53:52ضَ
واكثر البشر تكالبوا على هذه الاسباب ان يتكلوا على مغفرة الله ورحمته عز وجل محضر رجاء به سبحانه وتعالى اذا لم ينفع ذلك كله العذاب الذي يصيب الانسان عند نزعات الموت - 00:54:17ضَ
اذا لم يكن هذا انتقلنا الى ما يصيب الانسان ببرزخ والنبي صلى الله عليه وسلم لم يرى مما أنواع العذاب الذي يوصيك الإنسان بهذه الدار التي هي ليلة الدنيا والآخرة. إذا ما نفع هذا انتقلنا الى عرصات يوم القيامة - 00:54:37ضَ
الانسان من اهوال في هذا اليوم العظيم اذا لم يكفي هذا انتقلنا الى الصراط وعقول الناس على هذا الصراط الانتقال من الاخرة الى الجنة. اذا لم ينفع هذا نسأل الله السلامة والعافية - 00:54:59ضَ
وكل هذا في غنى عنه الانسان اذا فعل امرا واحدا التوبة الى الله عز وجل ومن اسبابه لذلك يقول عمر رضي الله عنه وارضاه اول ما صعد مؤمن الخلافة وتوجه الى المسلمين وكان مما نصح - 00:55:18ضَ
حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا وزينوا اعمالكم قبل ان توزن لكم وتزينوا يوم العرض يومئذ تعرضون لا تخلون فنحن باختصار يا اخوان بحاجة الى امرين حتى نعاني ما لدينا من ذنوب ومعاصي بحاجة الى ان - 00:55:38ضَ
مبنية على علم نافع مبنية على تقوى مبنية على الايمان صحيح. حتى نعلم اين موضع قدمينا من الله؟ من الله عز وجل. والامر الثاني نحتاج الى مجاهدة نجاهد انفسنا على ترك هذه الذنوب ومعلوم ان ترك العادات من اشد ما هي على الانسان ولكن ذوق الانسان بهذه المجاهدة - 00:55:58ضَ
الصحيحة الله عز وجل بترك هذه الذنوب. كما قال الله عز وجل والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. اسأل الله للجميع التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:56:25ضَ
جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ واسأل الله تعالى ان ينفع بما قلتما وان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح بسم الله الذي لا يضر مع اسمه بسم الله الرحمن الرحيم - 00:56:45ضَ
هذا والسيئات جزاكم الله خير سماحة الشيخ تأذنون لنا بعرض بعض الاسئلة الله يحسن اليكم هذا سائل يسأل يقول عالم يجيز طلب المدد من الموتى وينكر عذاب القبر فهل يصوغ السماع له في غير هذا الموضوع - 00:57:56ضَ
يقول عالم يجيز طلب المدد من الاموات وينكر عذاب القبر فهل يجوز ان يسمع على آآ له الحياة فتركوا الحاجات احسن الله اليكم. وهذا سائل يسأل فيقول الاب الذي يفظل بعظ ابنائه على بعظ. هل يعتبر ظالم - 00:59:54ضَ
النعمان اللهم احسن الله اليكم وهذا سائل يسأل ما هي الرحمة؟ ويسأل ما هي الرحمة احسن الله اليكم. وهذا سائل يسأل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات - 01:00:53ضَ
لما بينهما هل يدخل في ذلك تكفير تكبير الكبائر احسن الله اليكم وهذا السائل يسأل اه في عن معنى قوله تعالى فاذنوا بحرب من الله ورسوله ما المقصود بالحرب احسن الله اليكم. وهذا سائل يسأل عن معنى قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا. ما المقصود - 01:02:51ضَ
فسق اهتمت احسن الله اليكم. انتهت الاسئلة ونستأذنكم في التذكير بالندوة القادمة - 01:03:46ضَ