شرح كتاب جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
18 - جامع العلوم والحكم - الحديث السابع عشر ( 1 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وزدنا علما يا كريم وصلنا الى الحديث - 00:00:00ضَ
السابع عشر من جامع العلوم والحكم سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. اللهم اغفر لنا - 00:00:30ضَ
ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين يا رب العالمين. امين قال ابن رجب رحمه الله تعالى انا ابي يعلى شداد ابن اوس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب الاحسان على كل شيء - 00:00:45ضَ
اذا قتلتم فاحسنوا قتله واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة وليحد احدكم شفرته وليرح ذبيحته. رواه مسلم هذا الحديث خرجه مسلم دون البخاري من رواية ابي غلابة عن ابي عن ابي الاشعث الصنعاني عن شداد ابن اوس وتركه البخاري - 00:01:07ضَ
انه لم يخرج في في صحيحه لابي لابي الاشعة شيئا وهو شامي ثقة وقد روى وقد روي نحوه من حديث سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل محسن فاحسنوا. فاذا قتل احدكم - 00:01:28ضَ
فليكرم مقتوله واذا ذبح فليحد شفرته وليرح ذبيحته خرجه ابن عدي الطبراني من حديث انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا حكمتم فاعدلوا واذا قتلتم فاحسنوا فان الله - 00:01:45ضَ
محسن يحب المحسنين وقوله صلى الله عليه وسلم ان الله كتب الاحسان على كل شيء وفي رواية لابي اسحاق الفزاري وفي كتاب السير عن خالد عن ابي قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:02ضَ
ان الله كتب الاحسان على كل شيء. او قال على كل خلق. هكذا خرجها مرسلة. وبالشك في كل شيء او كل خلق وظاهره يقتضي انه كتب على كل مخلوق الاحسان - 00:02:19ضَ
سيكون كل شيء او كل مخلوق هو المكتوب عليه. والمكتوب هو الاحسان وقيل ان المعنى ان الله كتب الاحسان الى كل شيء او في كل شيء. او كتب الاحسان يعني كلمة علا - 00:02:36ضَ
هل هي بمعنى ان الله كتب الاحسان على كل شيء يعني كتب عليكم ان تحسنوا على كل مخلوق ان تحسن على كل مخلوق لم يستوجب الاساءة عليه يعني لان من هناك من يستوجب الاساءة - 00:02:52ضَ
ولا تعتد فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم هذا من باب القصاص من باب تقتل المشركين كافة لكن ان يكون الاقتصاص بعدل ولا تعتدوا انه لا يحب المعتدين هذا من الاحسان - 00:03:20ضَ
لما اذن لهم ان يقتصوا قال لا تعتدوا كذلك في قتل المشركين نهى عن التحريق في النار مع انه اذن بقتلهم اختصاصا منهم انهم استحقوه بكفرهم ونحو ذلك يكون على كل شيء كتب الله عليكم الاحسان - 00:03:45ضَ
ان تحسنوا على كل شيء ثم قال وقيل المعنى على كل شيء اي بمعنى الى كل شيء تحسن الى كل شيء ان تحسنوا الى كل شيء او كتب الاحسان في الولاية على كل شيء - 00:04:13ضَ
يكون المكتوب عليه غير مذكور انما المذكور المحسن اليه يعني مكتوب يعني اللي يسمونها مقدر محذوف كتب الاحسان في الولاية ولفظ الكتابة يقتضي الوجوب عند اكثر الفقهاء والاصوليين خلافا لبعضهم - 00:04:34ضَ
وانما استعمال الكتابة في القرآن فيما هو واجب اما شرعا كقوله تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا. قوله كتب عليكم الصيام وقوله كتب عليكم القتال او فيما هو واقع - 00:05:01ضَ
قدرا لا محالة كقوله كتب الله لاغلبن انا ورسلي. يعني كتابة قدرية نعم وقوله كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون قوله اولئك كتب الله في قلوبهم كتبنا في الزبور - 00:05:18ضَ
الكتاب الثاني من بعد الذكر في اللوح المحفوظ ام الكتاب قوله وليس الزبور المراد به داوود داوود ولقد قيل انه زهور داوود اي ذكر فيه هذا كما هو مذكور في اللوح المحفوظ - 00:05:41ضَ
قوله اولئك كتب في قلوبهم الايمان وقال النبي صلى الله عليه وسلم في قيام شهر رمضان اني خشيت ان يكتب عليكم وقال امرت بالسواك حتى خشيت ان يكتب علي وقال كتب على ابن ادم حظه من الزنا فهو مدرك ذلك لا محالة - 00:06:04ضَ
لما خشيت ان يكتب عليكم فهذا راجع الى الكتاب الشرعية. كتب عليكم الصيام واما كتب على ابن ادم حظه من الزنا فهذا راجع الى الكتابة القدرية وحينئذ فهذا الحديث نص في وجوب الاحسان - 00:06:27ضَ
قد امر الله تعالى به فقال ان الله يأمر بالعدل والاحسان وقال واحسنوا ان الله يحب المحسنين وهذا الامر بالاحسان تارة يكون للوجوب كالاحسان الى الوالدين والارحام بمقدار ما يحشر به البر - 00:06:45ضَ
والصلة والاحسان الى الضيف بقدر ما يحصل به قراه على ما سبق ذكره. الاحسان مضمومة عندك؟ اي نعم. والله غريبة حتى انا يعني وش هي طبعتك؟ مثل اي نعم الظاهر انه - 00:07:02ضَ
انه الاحسان قال كالاحسان الى الوالدين قد يكون واجبا الاحسان الى الوالدين ثم والاحسان الى اي كالاحسان يظن صواب مكسورة ها تكون مبتدعة يقول والاحسان من الضيف بقدر ما يحصل به قراءة انتهى الكلام - 00:07:16ضَ
مبتدأ وخبر طيب وين المبتدأ وين خبره بقدر ما يحصل به قيراط موب هذا قطر اذا قلت مبتدأت قل والاحسان الى الضيف بقدر ما يحصل به قراء لازم ليش لا - 00:07:35ضَ
يقدره هو قرآن لازم نبلش به ندور له تقدير والآن قال وهذا الامر بالاحسان. تارة يكون للوجوب كالاحسان الى الوالدين والارحام بمقدار ما يحصل به البر والصلة والاحسان الى الضيف بقدر ما يحصل - 00:07:54ضَ
حتى طبعتكم انتم مكسورة مضمومة الصواب والكسر ما عليك ايضا بعد طبيعتك نفس اللي عندنا نفس الخطأ ما تحتاج طول ما تحتاج طول اه كلام ما تجي. ما تجي لانه هو يتكلم عن الاحسان - 00:08:11ضَ
والان مثل بمثالين كل احسان الى الوالدين والاحسان الى الضيف حنا الضيافة واجبة في اليوم الاول واجبة تارة يكون للندب كصدقة التطوع ونحوها وهذا الحديث يدل على وجوب الاحسان في كل شيء من الاعمال - 00:08:43ضَ
لكن احسان كل شيء بحسبه الاحسان في الاتيان بالواجبات الظاهرة والباطنة الاتيان بها على وجه كمال واجباتها هذا القدر من الاحسان فيها واجب واما الاحسان فيها باكمال مستحباتها فليس بواجب - 00:09:05ضَ
والاحسان في تركه. هذه القاعدة ان الاحسان يقسم على مراتب الشريعة منها ما هو احسان واجب ومنها ما هو محسان مستحب ونعرف هذه الاحكام بحكم الشيء المندوبات نقول هي اكمالها احسان مستحب والواجبات - 00:09:24ضَ
فعلوها احسان واجب والاحسان في ترك المحرمات الانتهاء عنها. وترك ظاهرها وباطنها. كما قال تعالى وذروا ظاهر الاثم وباطنه هذا القدر من الاحسان فيها واجب اما الاحسان في الصبر على المقدورات - 00:09:44ضَ
ان يأتي بالصبر عليها على وجهه من غير تسخط ولا جزع الاحسان الواجب في معاملة الخلق ومعاشرتهم القيام بما اوجب الله من حقوق ذلك كله والاحسان الواجب في ولاية يعني - 00:10:06ضَ
الخل معاملة الخلق مما يختلف من واجب ومستحب هناك من واجبات رد السلام وهناك مستحب بدأ السلام وهكذا الاحسان يختلف بهذا والاحسان الواجب في ولاية الخلق وسياستهم القيام بواجبات الولاية كلها - 00:10:24ضَ
القدر الزائد على الواجب في في ذلك كله احسان ليس بواجب والاحسان في قتل ما يجوز قتله من الناس والدواب ازهاق نفسه على اسرع الوجوه واسهلها واوحاها من غير زيادة في التعليل - 00:10:48ضَ
اوحاها ضاعف القطع عندك ارجاء الى انه الرجاء ليس هنا له لابد يفسر ما تقول ارجاها في كذا مجمل لكن اوحاها هو بمعنى اوضاها القطع فانه ايلام لا حاجة اليه - 00:11:06ضَ
وهذا النوع هو الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ولعله ذكره على سبيل المثال او لحاجته الى بيانه في تلك الحال. فقال اذا قتلتم فاحسنوا قتله. واذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة - 00:11:49ضَ
والكتلة والذبحة بالكسر الهيئة والمعنى احسنوا هيئة الذبح وهيئة القتل وهذا يدل على وجوب الاسراع في ازهاق النفوس التي يباح ازهاقها على اسهل الوجوه وقد حكى ابن حزم الاجماع على وجوب الاحسان في الذبيحة - 00:12:05ضَ
واسهل وجوه واسهل وجوه قتل الادمي ضربه بالسيف على العنق قال تعالى واسلم ضربه بالسيف على العنق. واسهل اسهل ما بعده وجوهي ايوة القتل الادمي. الادمي ايوه ضربه بالسيف على العنق - 00:12:23ضَ
قال تعالى في حق الكفار فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب قال تعالى سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق وقد قيل انه عين الموضع الذي يكون الضرب فيه - 00:12:47ضَ
اسهل على المقتول وهو فوق العظام دون الدماغ ووصى دريدو ابن السمة قاتله ان يقتله كذلك معروف الشاعر السيد الفارس كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا بعث سرية تغزو في سبيل الله قال لهم - 00:13:06ضَ
لا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا لما ادركوه في غزوة في غزوة حنين به شيخا كبيرا يحمل في قفة لا لا يستطيع يسترشدون برأيي اشار عليهم ان هذا ليس بالرأي ان يأتي معه بالاهل والمال الى اخره - 00:13:31ضَ
فلما انكسرت هوازن ومن معها ادركه رجل من الانصار فتى من الانصار اراد قتله فقال اضربني على العنق ما دمت خرج ابو داوود وابن ماجة من حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:13:59ضَ
اعف الناس قتلة اهل الايمان فرج احمد وابو داوود من حديث عمران ابن حصين وسمرة ابن جندب ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن المثلى. يعني التمثيل في القتل - 00:14:24ضَ
خرجه البخاري من حديث عبد الله ابن يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن المثلى خرج الامام احمد من خلاف ما تعتقده العامة اذا سمعوا في البيانات القتل القصاص يقول - 00:14:41ضَ
اختصاص وتعزيرا يظنون انه يمثل به يعز يقطعه ها وهذا جهل لان الحدود اما ان تكون حدا بقصاص الجاني قاتل او تعزير بمعنى ان الحكم تعزيري من القاضي ليس فيه حد - 00:14:57ضَ
محدود في الشرع انما تعزيري اجتهادي مروجي المخدرات ونحوهم اما القصاص يقول قصاصا قصاصا بمعنى ان الله حكم به ولكم في القصاص حياة الى اخره لا بعد ما يقتل بعد ما يقتل يصلب - 00:15:23ضَ
وخرج الامام احمد من حديث يعلى ابن مرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من قال الله تعالى لا تمثلوا بعبادي وخرج ايضا من حديث رجل من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مثل بذي روح - 00:15:53ضَ
ثم لم يتب مثل الله به يوم القيامة واعلم ان القتل المباح يقع على وجهين احدهما ان يكون قصاصا هل يجوز التمثيل فيه بالمقتص منه من يقتل كما قتل فان كان قد مثل بالمقتول فهل يمثل به كما فعل ام لا يقتل الا بالسيف؟ امين - 00:16:11ضَ
هادي مسألة خلافية الاصل ان القاتل يقتص منه بالقتل لكن لو وجد انه مثل بالمقتول قتله وقطعه هل يفعل في ذلك هذا هو الذي سيذكر فيه فيه قولان مشهوران للعلماء احدهما انه يفعل به كما فعل - 00:16:36ضَ
وهو قول مالك والشافعي واحمد في المشهور عنه وفي الصحيحين عن انس قال جارية عليها اوضاع بالمدينة. فضة يعني اوضاح من فضة ايوه ورماها يهودي بحجر فجيء بها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبها رمق فقال فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلان قتلك - 00:17:01ضَ
فرفعت رأسها فقال لها في الثالثة فلان قتلك فخفضت رأسها فدعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرضخ رأسه بين الحجرين وفي رواية لهما فاخذ فاعترف في رواية لمسلم ان رجلا من اليهود قتل جارية من الانصار - 00:17:25ضَ
على حلي لها ثم القاها في القريب ورضخ رأسها بالحجارة فاخذ فاتي به النبي صلى الله عليه وسلم فامر به ان يرجم حتى يموت. فرجم حتى مات. ليه؟ لانه مثل بها برضخ رأسنا بالحجارة حتى ماتت - 00:17:45ضَ
هذا دليل من من اجاز التمثيل بالذي مثل القول الثاني لا قواعد الا بالسيف. وهو قول الثوري وابي حنيفة ورواية عن احمد طبعا احمد رواية ثالثة يفعل به كما فعل الا ان يكون حرقه بالنار او مثل به - 00:18:04ضَ
فيقتل بالسيف للنهي عن المثلى وعن التحريق بالنار. نقلها عنه الاثرم هذه المثلى بعد القتل اذا كان بعد القتل مثله يقول لا لا يفعل هذا وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا قود الا بالسيف - 00:18:25ضَ
اخرجه ابن ماجة واسناده ضعيف هذا احمد يروى لا قواد الا بالسيف وليس اسناده بجيد وحديث انس يعني في قتل اليهودي بالحجارة اسند منه واجود ترجيح بالرواية سوف يعمل بها - 00:18:45ضَ
يعني يقول حديث الاقواد الا بالسيف ضعيف اما حديث ان النبي فعل ذلك باليهودي برضخ رأسه اجود اسنادا فيؤخذ به من حيث الاتصال واجود من حيث صحة ثقة الرجال ولو مثل به ثم قتله مثل ان قطع اطرافه ثم قتله - 00:19:04ضَ
فهل يكتفى بقتله؟ ام يصنع به كما صنع فتقطع اطرافه ثم يقتل هذا قولي احدهما يفعل به كما فعل سواء وقول ابي حنيفة والشافعي واحمد في احدى الروايتين واسحاق وغيرهما - 00:19:35ضَ
والثاني يكتفى بقتله وهو قول الثوري واحمد في رواية في رواية وابي يوسف ومحمد قال مالك ان فعل ذلك به على سبيل التمثيل والتعذيب فعل به كما فعل وان لم يكن على هذا الوجه اكتفي بقتله - 00:19:55ضَ
اذا كان آآ مثلا كانت بينهما مقاتلة وكان مضاربة كل ضربة بكذا قطع شيء وكذا ثم في النهاية مات ستكون تلك الضربات والقطع بسبب المقاتلة يقول لا هذا ليس تمثيلا - 00:20:14ضَ
اما التمثيل اذا كان اخذه واوثقه ثم اخذ يمثل يقطع هذا تفصيل مالك. نعم الوجه الثاني ان يكون القتل للكفر اما لكفر اصلي يعني قتل لاجل الكفر او لردة عن الاسلام - 00:20:34ضَ
فاكثر العلماء على كراهة المثلى فيه ايضا انه يقتل فيه بالسيف وقد روي عن طائفة من السلف جواز التمثيل فيه بالتحريق بالنار وغير ذلك. كما فعله خالد ابن الوليد وغيره - 00:20:55ضَ
حاشي اي نعم اقرأها قال ابن سعد في الطبقات اخبرنا ابو معاوية المطرير قال حدثنا هشام ابن عروة عن ابيه قال كانت في بني سليم ردة فبعث ابو بكر رضي الله عنه خالد ابن الوليد فجمع منه رجالا في حضائر ثم احرقهم بالنار - 00:21:13ضَ
جاء عمر الى ابي بكر رضي الله عنه فقال انزع رجلا عذب بعذاب الله قال ابو بكر لا والله لا اشيم سيفا سله الله على الكفار حتى يكون هو الذي يشيمه - 00:21:30ضَ
ثم امره فمضى لوجهه من وجهه ذلك الى مسيلمة. مسيلمة وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين الا ان عروة لم يدرك ابا بكر هذا هو ابا بكر اقر خالد على ذلك - 00:21:43ضَ
ابو عمر خالفه وروي عن ابي بكر انه حرق الفجاءة بالنار اقرأ سيرة احاشيه واسمه اياس بن عبدي يا ليل السلمي كان يلين يلين واسمه ياس بن عبدي يلين السلمي - 00:22:04ضَ
وكان من خبره كما في الطبري انه قدم على ابي بكر فقال اعني بسلاحي وامرني بمن شئت من اهل الردة اعطاه سلاحا وامره امره. فخالف امره الى المسلمين. فخرج حتى ينزل بالجواء. وبعث نجبة ابن ابي الميساء من بني الشريف - 00:22:30ضَ
امره بالمسلمين شنها غارة على كل مسلم في سليم وعامر وهوازن وبلغ ذلك ابا بكر ارسل الى طريفة ابني حاجز يأمره ان يجمع له ان يسير اليه وبعث اليه عبدالله بن قيس الجاسي عونا ففعل ثم نهضا اليه وطلباه - 00:22:48ضَ
فجعل يلوذ منهما حتى لقياه على الجواء فاقتتلوا فقتل نجبة وهرب الفجأة فلحقه طريفة فاسره ثم بعث به الى ابي بكر وقدم به على ابي بكر فامر فاوقد له نارا في مصلى المدينة على حطب كثير ثم رمى به مقموطا - 00:23:09ضَ
عجيب لفة رجليه وايديه لفافة يعني مقيد جميعه لكنه يكون مثل الحبال ثم يجعل في فيها الفجاءة الخبيثة نعم روي ان ام قرفة الفزارية ارتدت في عهد ابي بكر الصديق فامر بها - 00:23:30ضَ
وشدت ذوائبها في اذناب قلوصين او فرسين. ثم صاح بهما فتقطعت المرأة واسانيد هذه القصة منقطعة وقد ذكر ابن سعد في طبقاته بغير اسناد ان زيد ابن حارثة قتلها هذه القتلى القتلى على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:24:04ضَ
اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك بدون وصح عنانيين انه حرق المرتدين وانكر ذلك ابن عباس عليه وقيل انه لم يحبكم انما الحاجيات الثلاثة رواه البخاري من حديث عكرمة ان علي رضي الله عنه حرف قوما فبلغ ابن عباس - 00:24:24ضَ
وقال لو كنت انا لم احرقهم لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تعذبوا بعذاب الله ولا قتلهم كما كما قال النبي ولقتلتهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه - 00:24:45ضَ
وقيل انه لم يحركهم وانما دخن عليهم حتى ماتوا انه قتلهم ثم ولا يصح ذلك؟ الصواب انه قد حرقهم كما في البخاري وروي عنه انه جيء بمرتد فامر به فوطئ بالارجل حتى مات - 00:25:02ضَ
ابن عقيل من اصحابنا جواز القتل بالتمثيل للكفر لا سيما اذا تغلظ وحمل النهي عن وحمل النهي عن المثلة عن عن القتل بالقصاص قصاص واستدل من اجاز ذلك بحديث العرونيين - 00:25:20ضَ
وقد خرجه الصحيحين من حديث انس ان ناسا من عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فاجتووها فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان شئتم ان تخرجوا الى ابل الصدقة فتشربوا من من البانها وابوالها فافعلوا. ففعلوا فصحوا ثم - 00:25:38ضَ
على على الرعاء فقتلوهم وارتدوا عن الاسلام وساقوا ذود رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فبعث في اثرهم فاوتي بهم فقطع ايديهم وارجلهم وسمن اعينهم وتركهم في الحرة حتى ماتوا - 00:25:55ضَ
في رواية ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا. وفي رواية وسمرت اعينهم والقوا في الحرة يستسقون فلا فلا يسقون. وفي رواية للترمذي قطع ايديهم وارجلهم من خلاف. وفي رواية للنسائي وصلبهم - 00:26:14ضَ
وقد اختلف العلماء في وجه بركة الله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. نكمل ان شاء الله تعالى في المجلس واياكم - 00:26:31ضَ