شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
18 - شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري - الدرس الثامن عشر - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا - 00:00:02ضَ
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وجدنا علما يا كريم ايها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. درسنا اليوم في المجلس الثامن عشر من اه مجالس تعليق على كتاب الرقاق من صحيح البخاري - 00:00:27ضَ
وفي باب آآ او في الباب ترجم له البخاري قال باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه تخليهم من الدنيا وذكر في البخاري رحمه الله ثمانية احاديث - 00:00:51ضَ
الحديث الاول حديث ابي هريرة اه فيه قصة وطول لذلك نقرأ هذا الحديث آآ نعلق عليه ثم بقية الاحاديث تكون ان شاء الله تعالى في الدروس المقبلة قال البخاري رحمه الله - 00:01:14ضَ
حدثنا ابو نعيم بنحو بنحو من نصف هذا الحديث وهذه الجملة غريبة اشكلت على العلماء كيف يأتي بها البخاري وليست من عادته آآ لانه ورد حديثا كاملا واسنده عن شيخه ابي نعيم فضل بن دكين - 00:01:36ضَ
آآ على انه حدثه بنصفه الظاهر والله اعلم كما قال ابن حجر عن شيخه ابن الصلاح انه سمع بعضه منه والاخر والباقي سمعه اه او او تلقاه عنه آآ بالوجادة او - 00:02:01ضَ
الاجازة عن شيخ اخر عن ابي نعيم فمن دقة البخاري انه آآ وامانته انه اورد الحديث وصرح انه سمع منه بعض هذا الحديث والباقي لم يسمعه منه موسى وانما اما وجادة او اجازة - 00:02:36ضَ
والوجادة كما تعلمون هو ان يجد مثل ما نحن الان وجدنا هذه الكتب معروضة وموثقة ائتنى العلماء بطبعها وتنقيحها وروايتها والتدقيق فيها وثقنا بها وان كان يعني استجزنا بعض المشايخ واجازونا - 00:03:04ضَ
لكنها اجازة مجردة ليست آآ يعني سماعية فلذلك نجزم بها وننقل عنها وهكذا كثير او من ازمان او من قرون متطاولة والناس على هكذا ثقة بوجود الكتب المنقحة المعتنى بها. فمثلها - 00:03:29ضَ
ان يجد اه كتابا وليس معنى ان يجد كتابا يجده ساقطا لقطا. لا وجادة الذين يذكرونه العلماء ما يعنون بها انها لقطهم وجدها هكذا انما يعنون انه لم يسمعه لم يسمعه انما - 00:03:57ضَ
يعني لم يحدث به عن شيخه قرأه عليه او يكون يعني لم يقرأه الشيخ علي فاذا قال اذنت لك او اجزتك سموه اجازة ولو لم يسمعه منه واذا ناوله الكتاب - 00:04:16ضَ
هو بعثه اليه وقال حدث عني بهذا فهي اجازة ايضا لكن يسمونها مناولة مناولة لانه ناوله نفس النسخة اما اذا اذن له بالتحديث عنه دون ان يناوله الكتاب يسمونه اجازة - 00:04:35ضَ
واذا وجد الكتاب وعرف انه صحيح عنه وظبطه فيسمى الوجادة مما ان يجده بخطه وهذا كثير يقول وجدت بخط فلان يعرفه واما ان يكون آآ مقابلا مصححا كما هي الان الحال - 00:04:56ضَ
الكتب المطبوعة غالبها كتب السحاح او السنن الستة مسند وغيره اعتنى العلماء بها حتى بالفاظ بدقة والفاظها ورواياتها كما ترون معنا في قراءتنا في صحيح البخاري هذه المهم انه آآ الذي - 00:05:19ضَ
آآ يعني خلص اليه الحافظ الحجر وشيخه انه البخاري حدث عن ابي نعيم ببعض الحديث سمعه منه هذا الحديث بقية الحديث آآ اخذه عنه اجازة او انه وجده في كتابه - 00:05:41ضَ
لما قرأ عليه بعضه لم يكمل خسارة هذا الحديث بعضه مسموعا وبعضه بالكتاب الذي وجده او بمعنى انه اخذه وجادة كما نبهنا ان الوجادة لا يعني انه لقطا. لا المقصود انه لم يسمعه منه - 00:06:09ضَ
ولم يجزه به ولم آآ يناوله اياه والاجازة والوجادة والمناولة حكمهما واحد من حيث يعني آآ انه من جهة الثقة بها اما من جهة التحديث في الاجازة والمناولة يستطيع ان يقول - 00:06:31ضَ
اجازني او اخبرنا اجازة على تفصيل للعلماء اما الوجادة فلا لا يستطيع يعني يقول اه حدثنا او اخبرنا او نحو ذلك لا يمكن انما يقول وجدته ولذلك يقول ابن الصلاح في كتاب النكت القدر المذكور يعني من هذا الحديث - 00:07:03ضَ
آآ الذي اورده البخاري في كتاب الاستئذان هو بعض الحديث المذكور في كتاب الرقاق هنا وهذا ابن حجر فهو مما حدث به ابو نعيم فهو مما حدثه به ابو نعيم - 00:07:35ضَ
سواء كان بلفظي او بمعنى وقال ويحتمل كما قال شيخنا يعني العراقي ان يكون البخاري حدث به عن ابي نعيم بطريق الوجادة او الاجازة او حمله عن شيخ اخر عن ابي نعيم - 00:07:56ضَ
يعني بعضه سمعه من ابي نعيم وبعضه سمعه من شيخ من اصحاب ابي نعيم لان ابا نعيم من كبار اصحاب القدماء شيوخ البخاري بخاري سمع من ابي نعيم الفضل بن دكين وسمع من اصحاب ابي نعيم سمع من احمد - 00:08:15ضَ
من بمعين وابن المدينة هؤلاء سمعوا من ابن نعيم من ابي نعيم فهو شاركه في شارك شيوخه في اه قال او حمله عن شيخ اخر عن غير ابي غير ابي نعيم - 00:08:34ضَ
قال او سمعه او سمع بقية الحديث من شيخ سمعه من من ابي نعيم ولهذين الاحتمالين الاخيرين اوردته في تغليق التعليق. كتاب البخاري تطبيق التعليق مطبوع في خمسة خمسة مجلدات - 00:08:51ضَ
كل الاحاديث المعلقة بالبخاري خرجها رحمه الله ووصلها يعني المستطاع منها باسانيده او باسانيد ما رواه من الكتب قال فاخرجته من طريق علي ابن عبد العزيز عن ابي نعيم تاما - 00:09:10ضَ
ومن طريقه اخرجه ابو نعيم في المستخرج. هذا ابو نعيم الثاني ابو نعيم الاصفهاني غير ابي نعيم الفضل بن دكير دكين البغدادي اصبحاني متأخر صاحب المستخرج هذا صحيح مسلم وعلى صحيح البخاري قال - 00:09:34ضَ
هو من طريقه يعني من طريق علي بن عبد العزيز عن ابي نعيم قالوا من طريقي اخرجه ابو نعيم يعني الاصفهاني في المستخرج والبيهقي في الدلائل واخرجه النسائي في السنن الكبرى عن احمد ابن يحيى الصوفي - 00:09:52ضَ
عن ابي نعيم بتمامه للحديث مروي عن جماعة آآ باسانيد كما هو في البخاري الا ان البخاري من دقته اه صرح ان بعضه نصفه سمعه منه ولعله النصف الاول لان هذه هي العادة ان يبدأ الانسان من النصف الاول - 00:10:09ضَ
يكون في اثناء الحديث لم يكمل اه وذلك بحثوا هذا المبحث في كتاب الاستئذان لان الحديث هذا فيه استئذان ابي هريرة في الدخول على النبي صلى الله عليه وسلم في باب - 00:10:38ضَ
اه اذا دعي الرجل فجاء هل يستأذن يقول ابن حجر جزم مغلقاي وبعض شيوخنا يعني العراقي ان القدر المسموع له منه هو الذي ذكره في باب اذا دعي الرجل فجاء هل يستأذن - 00:11:02ضَ
قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا عمر ابن ذر واخبرنا محمد بن مقاتل انبأنا عبد الله هو ابن مبارك انبأنا عمر ابن ذر انباءنا مجاهد عن ابي هريرة قال دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:11:22ضَ
فوجد لبنا في قدح فقال يا ابا هر الحق اهل الصفة فادعهم الي. قال فاتيتهم فدعوتهم فاقبلوا. فاستأذنوا فاذن لهم فدخلوا هذا هو القدر الذي سمعه البخاري من ابي نعيم - 00:11:38ضَ
يعني هذا الذي ذكره وان كان الحافظ لم يوافقه على هذا المهم نعرف من هذا الكلام ان البخاري سمع بعض الحديث والباقي اخذه عنه اما بالاجازة لانه لم يمنعه من التحديث - 00:11:56ضَ
وهو يروي عنه كثيرا واما انه اكتفى ما وجده لان عادتهم كيف؟ انه يستنسخ الكتاب كتاب الشيخ او حديث الشيخ ثم يعرضها عليه آآ يحدثه بها بمعنى انه يستمع له - 00:12:15ضَ
او بمعنى ان الشيخ يقرأها لكن عادة ابي نعيم انهم يعرضون عليه اه هكذا المهم نعود الى الحديث اه نستخلص من هذه الطريقة اه صدق البخاري وامانته ودقته انه لو استطاع لو اراد ان يعمي على الناس وان يقول حدثنا ابو نعيم ويسكت - 00:12:35ضَ
فكان له ذلك من حيث انه سمع بعض الحديث واجيز بالباقي لكنه كان اه اورع من من هذا واتقى واصدق. لذلك قال حدثنا ابو نعيم بنحو من نصف هذا الحديث - 00:13:01ضَ
قال حدثنا عمر ابن ذر قال حدثنا مجاهد ان ابا هريرة كان يقول الله الذي لا اله الا هو ان كنت لاعتمد بكبدي على الارض من الجوع وان كنت لا شد الحجر على بطني من الجوع - 00:13:19ضَ
ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه ومر ابو بكر فسألته عن اية من كتاب الله ما سألته الا ليشبعني ومر فلم يفعل ثم مر بي عمر فسألته عن اية من كتاب الله ما سألته الا ليشبعني فمر فلم يفعل ثم مر بي ابو القاسم - 00:13:38ضَ
صلى الله عليه وسلم فتبسم حين رآني وعرف ما في نفسي وما في وجهي ثم قال ابا هر قلت لبيك رسول الله. قال الحق الحق. يعني الحقني. قال الحق ومضى - 00:14:01ضَ
فاتبعته فدخل فاستأذن فاذن لي في بعض الروايات فاستأذن قال فاستأذن فاذن لي فدخل فوجد لبنا في قدح فقال من اين هذا اللبن؟ قالوا اهدته لك فلان او فلانة وفي بعض النسخ اهداه لك فلان او فلانة - 00:14:17ضَ
قال ابا هر قلت لبيك رسول الله قال الحق الى اهل الصفة فادعهم لي قال واهل الصفة اضياف الاسلام لا يأوون على اهل ولا مال ولا على احد اذا اتته صدقة بعث بها اليهم ولم يتناول منها شيئا - 00:14:44ضَ
واذا اتته هدية ارسل اليهم واصاب منها واشركهم فيها ذلك فقلت وما هذا اللبن في اهل الصفة يعني في نفسه فقلت وما هذا اللبن في اهل الصفة كنت احق كنت - 00:15:02ضَ
احق ان اصيب من هذا اللبن شربة اتقوى بها فاذا جاءوا امرني فكنت انا اعطيهم وما عسى ان يبلغني من هذا اللبن ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله بد - 00:15:22ضَ
فاتيتهم فدعوتهم او قال فاتيتهم فدعوتهم فاقبلوا فاستأذنوا فاذن لهم واخذوا مجالسهم من البيت يا باهر قلت لبيك يا رسول الله. قال خذ فاعطهم فاخذت القدح جعلت اعطيه الرجل فيشرب حتى يروى - 00:15:38ضَ
ثم يرد علي القدح فاعطيه الرجل في شرب فيشرب حتى يروى ثم يرد علي القدح حتى انتهيت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد روي القوم كلهم اخذ القدح فوضعه على يده فنظر الي فتبسم - 00:16:00ضَ
قال يا ابا هر قلت لبيك يا رسول الله. قال بقيت انا وانت. قلت صدقت يا رسول الله. قال اقعد واشرب فقعدت فشربت فقال اشرب شربت فما زال يقول اشرب. حتى قلت لا والذي والذي بعثك بالحق ما اجد له مسلكا - 00:16:20ضَ
قال فارني فاعطيته القدح فحمد الله وسمى وشرب الفضل هذا الحديث وهذا الباب الذي ترجم له البخاري وذكر معه سبعة احاديث اخرى في بيان كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم - 00:16:41ضَ
واصحابه في حياته يعني من التقشف وقلة ذات اليد تخليهم عن الدنيا يعني ملاذ الدنيا التوسط فيها قال تخليهم يعني انهم اعرضوا عنها لو شاءوا لبحثوا عنها ولكنهم اعرضوا خاصة لما ترى من اهل الصفة انهم تركوا الاهل والاوطان - 00:17:08ضَ
والعمل وجلسوا في مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم يتعلمون القرآن اه تفرغوا لذلك العلم والملازمة النبي عليه الصلاة والسلام اه ولو شاو لذهبوا لطلب الدنيا اه لكنهم اثروا ما عند الله عز وجل - 00:17:32ضَ
اه سيأتينا يعني الكلام على اهل الصفة لكن في هذا الحديث انه يقول ابو هريرة رضي الله عنه الله الذي لا اله الا هو. هنا اه والله مجرورة بحرف القسم - 00:17:59ضَ
لكنه محذوف في اكثر الروايات الله يعني كان الجادة ان يقول والله او تالله او بالله حروف القسم لكن هنا محذوفة ولذلك ذكر بعضهم اه مثل ما نبه عليه ابن حجر رحمه الله - 00:18:31ضَ
انه من خصائص لفظ الجلالة آآ انه يجر بحرف قسم محذوف ولذلك قال من العرب من يجر اسم الله وحده مع حذف حرف الجر يعني ليست ليس كل شيء تجره - 00:18:59ضَ
لو اردت ان تحلف بمثلا رب ورب الكعبة دون حرف القسم لا او الرحمن او نحوها. لكنه اه يقول خاص باسم الله هذا الاسم هذا فيقول الله لاقومن وذلك لكثرة ما يستعملونه - 00:19:22ضَ
كثرة ما يستعملونه صار يحذف ذا مع انه في بعض الروايات البخاري بالواو في اوله فيقول والله نبه الحافظ الى ان اكثر الروايات او روايتهم التي روى فيها الصحيح يقول بالخفظ - 00:19:46ضَ
وحكى بعضهم جواز النصب وقال ابن التين رويناه بالنصب وهذا مما يدلك على دقة العلماء واعتنائهم بهذه الكتب الحديث وللبخاري يقول في روايتنا بالخفظ وقال ابن التين رويناه بالنصب يعني الله - 00:20:09ضَ
الله هذا منصوب آآ فيكون منصوب لكن كيف نصب؟ مع انه في موضع الجر قال ابن الجني اذا حذف حرف القسم نصب الاسم بعده بتقدير الفعل تقدير الفعل يعني ان تقول اقسم - 00:20:33ضَ
احلف هكذا هكذا يجي رواية وجه رواية النصب لكن رواية الاكثر الروايات التي نبه الحافظ على انها هي التي روايتهم انها بالجر على حذف حرف القسم الله الذي لا اله الا هو ان كنت - 00:20:59ضَ
لاشد الحجر على بطني من الجوع ان كنتوا ان هذه ساكنة مخففة من الثقيلة لان ان الثقيلة تدخل على الاسماء ان المخففة منها مشددة تدخل على الاسماء والمخففة تدخل على الافعال - 00:21:22ضَ
كان وكنت هذه يعني وان كان ناقصا ناسخا لكنه من عداد الافعال ليس من الاسماء قال ان كنت لاعتمد بكبدي على الارض من الجوع وان كنت لاشد الحجر على بطني - 00:21:47ضَ
اعتمد آآ ببطني بكبدي على الارض من الجوع. الكبد هنا المقصود بها المعدة والمراد انه اذا نام وظع بطنه على الارظ لاجل ان يضغط عليه هذا المقصود ليس المقصود يعتمد الاعتماد في القيام والقعود على الايدي والارجل. لكن هنا يقصد اذا كان مستلقيا على الارض - 00:22:10ضَ
آآ لانه في هذه الحالة يستفيد اه انه كأنه يشد الحجر على بطنه قال ابن حجر هو كناية عن سقوطه الى الارض مغشيا عليه كما وقع في رواية انه يعني قال اه اني لا - 00:22:40ضَ
يغشى علي بين بين حجرة ازواج النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي وقال والله لقد رأيتني واني لاخر ما بين المنبر والحجرة من الجوع مغشيا علي يجيء الجائي فيضع رجله على عنقه يرى ان بي الجنون وما بي الا الجوع - 00:23:04ضَ
وفي هذا الحديث نفسه في رواية انه لما جاء الى عمر وسأل عمر واستقرأه اية من كتاب الله ففتحها عليه ثم اغلق الباب قال فمشيت غير بعيد فخررت على وجهي من الجهد او الجهد والجوع - 00:23:30ضَ
فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي مقالة كتبسم وقال يا اباهر الى اخر الحديث وفيه ما كان عليه من شدة الجوع قمة ذات اليد روى ابن سعد من هذا الحديث في كتاب الطبقات عن ابي هريرة قال كنت من اهل الصفة - 00:23:50ضَ
وان كان ليغشى او ليغشى علي فيما بين بيت عائشة وام سلمة من الجوع وفي رواية قال كنت آآ الصق بطني بالحصى من الجوع وكنت وان كنت لا استقرأ الرجل الاية وهي معي كي ينقلب بي فيطعمني - 00:24:23ضَ
اسأله الاية عن كذا وهو يحفظها لكن يريد لعل هذا يأخذه معه لان جعفر بن ابي طالب عود الفقراء من اهل الصفة وغيرهم انه اذا عرظ له احد اخذه معه - 00:24:46ضَ
الى بيته فيطعمه وكان ابو هريرة يفعل ذلك كما في رواية الترمذي قال وكنت اذا سألت جعفر بن ابي طالب لم يجبني حتى يذهب بي الى منزله اذا اخذه معه واطعمه يجيبه على السؤال - 00:25:05ضَ
وكان معروفا رضي الله عنه بالجودي والاحسان والبذل هنا ذكر انه يشد على بطنه الحجر من الجوع رواه الامام احمد عن عبد الله بن شقيق قال اقمت مع ابي هريرة سنة - 00:25:23ضَ
فقال لو رأيتنا وانه ليأتي على احد على احدنا الايام ما يجد طعاما يقيم به صلبه حتى ان كان احدنا لا يأخذ الحجر فيشد به على اخمص بطنه وعلى اخمص بطنه - 00:25:50ضَ
ثم يشده بثوبه ليقيم به صلبه ما فائدة الحجر ان يجعل على البطن آآ ذكر العلماء انه له اولا انه يساعد على اقامة الصلب لان الظهر قيامه على العمود الفقري هذا الصلب - 00:26:09ضَ
فاذا كان المعدة والامعاء خالية فانه يصبح فيه انحناء ويجعل هذا الحجر على بطنه ليكون يقيم الصلب يساعده حتى لا يؤلمه بالانحناء هذا واحد وقيل لانه آآ لان المعدة فيها حرارة مع - 00:26:37ضَ
يعني مع شدة الجوع يكون فيها حرارة والحجر بارد يجعله عليه يبرد على الحجر فائدة قال العلماء فائدة شد الحجر المساعدة على الاعتدال والانتصاب اول مانع من كثرة التحلل من الغذاء الذي في البطن - 00:27:11ضَ
كون الحجر بقدر البطن فيكون الظعف اقل او لتقليد حرارة الجود الجوع ببرد الحجر يعني كانه اذا ضغط على على بطنه بالحجر لم آآ يصبح فيها فراغ يتحلل فيها ما فيها من غذاء. فيضغطه حتى يبقى الغذاء الذي في المعدة - 00:27:39ضَ
اه يعني حاميا لها الخطابي ومن اقام بالحجاز وعرف عادتهم عرف ان ان هذا المقصود به الحجر يعني وليس الحجز لان هناك من صح في الحديث وقال لعل توهم ان الحديث مصحف - 00:28:07ضَ
وقال المقصود به الحجز يعني شدة حجزه في شيء فقال لا. هو الحجر نفسه من اقام بالحجاز وعرف عادتهم عرف ان ان الحجر واحد الحجارة وذلك ان المجاعة تعتريهم كثيرا - 00:28:29ضَ
فاذا خوى بطنه لم يمكن معه الانتصاب سيعمد حينئذ الى صفائح رقاب في طول الكف او اكبر يربطها على بطنه وتشد بعصابة فوقها فتعتدل قامته بعض الاعتدال والاعتماد بالكبد على الارض مما يقارب ذلك - 00:28:49ضَ
قال ابو هريرة ولقد قعدت يوما في على طريقهم الذي يخرجون منه يعني طريق الصحابة طريق النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه الذين يمرون فيه اذا ذهبوا الى منازلهم من يعني طريق من المسجد - 00:29:15ضَ
وفي رواية عند البخاري قال اصابني جهد شديد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه. فمر ابو بكر فسألته عن اية ما سألته الا ليشبعني ليشبعني يقول ابن حجر اه وقع في رواية الكشميهني ليستتبعني - 00:29:32ضَ
كذلك هي رواية اكثر الرواة ليشبعني يعني بل يعني لعل الاشهر انها ليست تتبعني يعني فاتبعه وهذا اظهر لانه ليس المقصود لا بد من الشبع وانما المقصود الاكلة سواء شبع عودونا شبع دون الشبع - 00:29:57ضَ
الظاهر والله اعلم ان الاصح رواية ليستبعني آآ قال فمر ولم يفعل يعني لم يستتبعه حتى مر بي عمر في رواية قال فسألته عن كتاب الله عن اية من كتاب الله ما سألته الا ليشبعني - 00:30:22ضَ
في رواية فاستقرأته اية فكأنه مكث باقيا بعد مرور ابي بكر حتى مر به عمر هو قال فدخل داره وفتحها عليه كأنه مشى مع عمر يسأله حتى وصل الى بيته - 00:30:48ضَ
ففتحها عليه اي ذكر له الاية التي سأل عنها فدخل داره واغلق الباب وفي رواية قال فمشيت غير بعيد فخررت لوجهي من الجهد والجوع لانه لما رجع الى المسجد سقط - 00:31:14ضَ
آآ فمر بي ثم مر بي ابو القاسم صلى الله عليه وسلم حين رآني وعرف ما في نفسي وما في وجهي وفي رواية اخرى للبخاري قال فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على رأسه كأنه لما افاق من هذه الغشية رأى الرسول وسلم قائما على رأسه - 00:31:35ضَ
اه نبه ابن حجر رحمه الله على قضية لماذا ابو بكر وعمر لم يستتبعوه معهم هل لهم عذر؟ قال ولعل العذر لكل من ابي بكر وعمر آآ لعل العذر حمل سؤال ابي هريرة على ظاهره - 00:32:00ضَ
يعني ظنوا انه ما سأل الا لاجل الاية لفهم الاية يعني لم يفهموا منه التلميح الاشباع من الاكل قال او فهم ما اراده ولكن لم يكن عندهما اذ ذاك ما يطعمانه - 00:32:20ضَ
يعني قد يكون فهمه لكن ما عندهم شيء فسكتوا الم يقولوا له لا نعطيك ولا شيء سكتوا سكوتا قال فعرف ما في نفسي وما في وجهي كيف يعني النبي صلى الله عليه وسلم عرف ما في نفسه وفي وجهه - 00:32:44ضَ
كيف يعني واظح من الجهد والجوع والارهاق ما يعرفه من حاله وحال اهل الصفة انه ما عندهم شي وانه ذهب مع ابي بكر ومع عمر عرف منه ولذلك تبسم صلى الله عليه وسلم - 00:33:06ضَ
لان التبسم قد يكون للتعجب من الشيء او يكون للإناث يؤنس الشخص حتى لا يكفهر في وجهه خاصة المحتاج لانك اذا تبسمت في وجهه طمأنته انك ان استطعت ان تساعده تساعده - 00:33:26ضَ
واذا كفهر وجهك له يأس منك النبي صلى الله عليه وسلم تبسم له آآ يقول فقال الحق ابا هر قلت لبيك يا رسول الله قال الحق يا ابا هر هنا - 00:33:50ضَ
آآ مذكر الهرة الهرة مؤنث والهر مذكر آآ وكبره ما قال هرير قال هر كنية ابي هريرة تصغير هرة هريرة تصغير هرة وهذا تلطف من النبي عليه الصلاة والسلام معه - 00:34:15ضَ
وفي رواية قال ابو هر على سبيل الاستفهام. يعني انت ابو هريرة وهو يعرفه لكن على التلطف. قلت لبيك يا رسول الله في رواية لبيك يا رسول الله وسعديك لبيك وسعديك تمر كثيرا - 00:34:47ضَ
واصلها لب وسعد المفرد لكن هنا لبيك سعديك على سبيل التكرار اي تلبية بعد تلبية تلبية بعد تلبية واسعاد بعد اسعاد. سعد بعد سعد هي مثلناه للتكرار مثل ما تقول حنانيك - 00:35:10ضَ
في تحنن بعد تحنن قال الحق الحق هذا امر والهمزة التي في اوله همزة وصل هيا اي بمعنى اتبعني هلا ابو مضى فاتبعته. في رواية فلحقته فدخل يعني الى اهله كما في رواية - 00:35:42ضَ
استأذن آآ ظبطها الحافظ على انها فاستأذن يعني كلمة فاستأذن هل هي استأذن الماضي او استأذن تكون الهمزة في اوله همزة المظارع المظارعة يكون ابو هريرة يتكلم عن نفسه الحافظ - 00:36:09ضَ
ابن حجر تبعه العيني انها بهمزة بعد الفاء فاستأذن والنون يقول مضمومة فاستأذن قال فعل المتكلم وعبر عنه بذلك مبالغة في التحقق يعني انا وانا دخلت كان ابو هريرة يقول انا معه مع ذلك استأذنت - 00:36:35ضَ
لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم وهو وراءه استأذن الحق في الاذن يعني هل هو لا زال اه قد اه اذن لي في الدخول هذا الذي فهمه الحافظ تبعه العيني ذلك العيني يقول - 00:37:08ضَ
آآ فاستأذن على صيغة المتكلم من المضارع آآ يؤيده ما وقع في رواية رواية عند البخاري انه قال فاستأذنت استأذنت تكلم عن نفسي لكن قسطناني نبه على ظبط كلمة فاستأذن على انها فاستأذن بالماظي - 00:37:26ضَ
هذا فاستأذن بهمزة وصلب فتح النون استأذن بلفظ الماظي في الفرع وغيره في الفرع وغيره كلمة في الفرح هذي ترد على في كتاب القسطناني لماذا لان القسطلاني رحمه الله لما شرح البخاري - 00:37:58ضَ
اعتمد على نسخة اليونيني واول ما وقف على فرع عنها اليوناني رحمة الله عليه لما جمع نسخ البخاري وظبطه وهو ما ما يعرف بهذا الزمان بالتحقيق ونسخ نسخ ونبه في الحاشية على رواية كشميري رواية كريمة رواية الاصيلي رواية النسفي رواية ابن عساكر وهكذا ينبه - 00:38:17ضَ
موي غيرهم ينبه على هذه ويضبطها وكان آآ من عنايته به انه لما فرغ منه قرأه في مجالس وبحضور اه ابن مالك الامام ابي عبد الله محمد ابن مالك المعروف - 00:38:43ضَ
فكان ما اشكل من لفظ الحديث اه من لفظ كذا يبين وجهه من العربية الامام مالك وما بن مالك عفوا وما احتاج الى بحث امهلهم وقال ثم يعد فيه بحثا ويقرأونه - 00:39:07ضَ
وجمع من ذلك كتابا طبع شواهد التوضيح على الجامع الصحيح في مشكلات او من مشكلات الجامع الصحيح لابن مالك مطبوع الشاهد عناية العلماء في هذا الظبط ضبط الروايات استأذن او استأذن - 00:39:27ضَ
القسطلاني لما شرح اعتنى بهذه النسخة لكنه اول ما بدأ في الشرح وجد فرعا عنها منسوخا منها نسخة اليوناني في اثناء الشرح وقف على الاصل رجع وعاد عليه تعديل نسخه - 00:39:49ضَ
او كتابة هنا نبه يقول استأذن بهمزة وصل وفتح النون بلفظ الماضي في الفرع وغيره هو اعتنى يعني بان هكذا هو رفظ الرواية الادق فيكون الذي استأذن هو النبي صلى الله عليه وسلم - 00:40:12ضَ
استأذن على اهله ينبهم ان معه رجال وهذا ما يعتاده الناس اذا اذا كان معه احد ينبه على اهله انه دخل معه رجل فاما يتنحنح ينبه يقول وسعوا الطريق خاصة ما عرفنا من ان النبي صلى الله عليه وسلم كان بيوتاته حجرات قليلة ما للمرأة حجرة واحدة - 00:40:30ضَ
يعني فاما ان تنصرف تذهب الى مكان اخر عنهم ونحو ذلك قال فاذن لي هذه نليفة دخل فوجد لبنا في قدح في رواية في عس والعش هو القدح الكبير عظيم - 00:40:52ضَ
جمعه عساس على وزن كتاب كما يقول ابن القاموس قال من اين هذا اللبن في رواية فقال لاهلي من اين لكم هذا اللبن ومن اين لكم هذا دل على ان اهله كانوا موجودين احد زوجاته صلى الله عليه وسلم - 00:41:19ضَ
فقال من اين لكم هذا؟ قالوا اهداه لك فلان او فلانة مر معنا لفظة اهدته لعلها قالوا هذا او هذا فذكر الراوي مرة هذا ومرة هذا لانهم شكوا في المهدي - 00:41:45ضَ
امرأة او رجل هذا ابن حجر لم اقف على اسمها الذي اهداه يعني غير معروف آآ نلحق الى اهل الصفة الحق الى اهل الصفة هنا قال الحق الى مطر الحق اهل الصفة - 00:42:01ضَ
لان الحق فعل لازم او عفوا اه متعدي ما يحتاج الى الى تعدية الحق كذا متعدي بنفسه هنا عداه بالاء ويصح التعدية لماذا قال ابن حجر كأنه ضمنها معنى طلق - 00:42:28ضَ
انطلق اليهم اليهم تأتي بهم وليس المعنى الحقهم فقط لا انطلق فات بهم قال واهل الصفة اضياف الاسلام او من اضياف الاسلام في الرواية قال واهل الصفة اضياف الاسلام آآ - 00:42:54ضَ
هذا كلام ابي هريرة الضيافة الاسلام يعني انهم فسرها في الرواية التي بعدها لا يأوون او في اللفظ قال لا يأوون الى اهل ولا مال ولا على احد لا يأوون على اهل ولا مال ولا على احد - 00:43:27ضَ
ليس لهم احد ينتظرون من يدعوهم في المسجد قال لا يأوون على اهل ولا مال. لان قد يكون الانسان له مال محل ولو فيه ليس فيه اهل قد يكون عنده خلفات - 00:43:48ضَ
يذهب يطعم منها عنده مزرعة يذهب يطعم منها وقد يكون له اهل بيت زوجة فهؤلاء ليس لهم لا هذا ولا هذا ولا على احد ايضا ليس لهم احد من الاقارب او من الاصحاب او الاصدقاء الذي يؤويكم فلان - 00:44:10ضَ
عندكم وهكذا في المسند صحيح ابن حبان والحاكم من حديث طلحة بن عمرو قال كان الرجل اذا قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وكان له في المدينة عريف نزل عليه - 00:44:29ضَ
يعني من قبيلته يعرفهم سيكون معرفا عليهم يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم ويقول نعم هذا من منا ومن اقاربنا من جماعتنا من اه هو مثل المعرف في هذا الزمان - 00:44:49ضَ
وكان اذا كان الرجل اذا قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وكان له بالمدينة عريف نزل عليه فاذا لم يكن له عريف نزل مع اصحاب الصفة نزل مع اصحاب الصفة - 00:45:06ضَ
والصفة آآ يعني مثل ما روى ابو نعيم في الحلية عن الحسن البصري انه قال بنيت صفة في المسجد لضعفاء المسلمين فكأنهم جعلوا مكان في المسجد مثل الشيء المرتفع وهي مثل الدكان والدكة - 00:45:20ضَ
يجلسون عليها متميزة وكانت مأوى لهم ومن هذا اخذ اهل التصوف ان يجعلوا يسمونه التكاية اماكن اما في مساجد او في بعض الدور تكون مأوى للفقراء المنقطعين الى العبادة اخذوا من هذا - 00:45:42ضَ
وهذا في حد ذاته لا بأس به ما لم يكن على باطل لانه تحول عند الصوفية الى باطل اماكن يعني البدع والمحدثات اما بحد ذاته يعني كون يحتاجون اليه الفقراء يحتاجون اليه العجزة يحتاجون الى اماكن - 00:46:11ضَ
يجون من ينقطعون الى طلب العلم الاربطة ويسمونها الاربطة العلماء يكونوا يتخذون كان من قديم. اربطة والمدارس فيها اماكن للمتفرغين للعلم او متفرغين للعبادة قال في حديث آآ طلحة الذي ذكرناه - 00:46:33ضَ
يقول طلحة ابن عمر قال اه وكنت فيمن نزل الصفة كنت في من نزل الصفة فوافقت رجلا كان رجلا فكان يجري علينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم او يجري علينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم كل يوم مدا - 00:46:57ضَ
او من تمر بين كل رجلين فيأتيهم يرسل اليهم النبي صلى الله عليه وسلم اه مدمن تمر او من وفي رواية فنزلت في الصفة مع رجل فكان بيني وبينه كل يوم مدة من تمر - 00:47:19ضَ
فهذه فترة من فترات اهل الصفة ان يكون اه عندهم شيء يطعمهم النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك ابن حجر يقول في هذا الحديث اه هذا الحديث محمول على اختلاف الاحوال - 00:47:40ضَ
فكان اولا يرسل الى اهل الصفة بما حضره من يعني من طعام او هدية او يدعوهم او يفرقهم على من حضر ان لم يحضره ما يكفيهم فلما فتحت فدك وغيرها - 00:47:59ضَ
يجري عليهم من التمر في كل يوم ما ذكر قد اعتنى بجمع اسماء اهل الصفة ابو سعيد ابن الاعرابي تبعه ابو عبد الرحمن السلمي زاد اسماء وجمع بينهما ابو نعيم في اوائل الحلية - 00:48:17ضَ
سرد جميع ذلك وقع في حديث ابي هريرة الذي في البخاري في كتاب علامات النبوة انهم كانوا سبعين يعني في تلك اللحظة قالوا ليس المراد حصرهم وليس المراد حصرهم في هذا العدد وانما هي عدة من كان من كان موجودا حين القصة المذكورة - 00:48:38ضَ
والا فمجموعهم اضعف ذلك كما بينا من اختلاف احوالهم يعني قد ذكر بعض الاحاديث آآ انهم كانوا مئة ذكر انهم اكثر من ذلك لذلك قال ابو نعيم صاحب الحلية قال كان عدد اهل الصفة يختلف - 00:49:02ضَ
بحسب اختلاف الحال ربما اجتمعوا فكفروا كثروا وربما تفرقوا اما لغزو او استفتاء اقل او لعله استغناء فقلوا يعني قد يكون بعضهم يتزوج ويأوي يذهب بعضهم يذهب في الغزو وبعضهم - 00:49:25ضَ
يعني يسافر في حج او عمرة او نحو ذلك. المهم انه ليسوا على عدد دائم قال الحافظ وفي مرسل يزيد ابن عبد الله بن قصي عند ابن سعد كان اهل الصفة ناسا فقراء لا منازل لهم - 00:49:48ضَ
وكانوا ينامون في المسجد لا مأوى لهم غيره ولهو يعني بن سعد من طريق نعيم المجمر. عن ابي هريرة قال كنت من اهل الصفة وكنا اذا امسينا حضرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:50:17ضَ
فيأمر كل رجل فينصرف برجل او اكثر او قال حضرنا يعني جاء الينا فيأمر كل رجل فينصرف برجل او اكثر يعني كل رجل من المتأهلين والذي عنده قدرة يأخذ معه رجل او اكثر - 00:50:36ضَ
سيبقى من بقي عشرة او اقل او اكثر سيأتي النبي النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم بعشائه فنتعشى معه يأتي يعطيهم اياه في المسجد نأتي بعشاء في المسجد - 00:50:53ضَ
فاذا فرغنا قال ناموا في المسجد ناموا في المسجد في حديث عبد الرحمن ابن ابي بكر في الصحيحين ان اصحاب الصفة كانوا ناس فقراء وانا النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان عنده طعام - 00:51:08ضَ
اثنين فليذهب بثالث يذهب مثال ومن عنده طعام ثلاث فليذهب برابع ذكر قصته مع ان ابا بكر ذهب جماعة منهم الى اهله الى اخره وارسل معهم عبد الرحمن ابن عوف عبد الرحمن ابن ابي بكر - 00:51:25ضَ
وقال عشوهم وتأخر ابو بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم وتعشى عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره البخاري في كتاب الايمان وفي كتاب علامات النبوة يعني المعجزات - 00:51:45ضَ
وروى ابو نعيم عن محمد ابن سيرين مرسلا قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اه قسم ناسا من اصحاب الصفة اذا صلى قسم ناسا من اصحاب الصفة بين ناس من اصحابه - 00:52:01ضَ
يذهب الرجل بالرجل والرجل بالرجلين حتى ذكر عشرة وكذلك عند ابي نعيم عن معاوية ابن الحكم بين انا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصفة يوجه الرجل مع الرجل من الانصار والرجلين والثلاثة - 00:52:19ضَ
حتى بقيت في اربعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم خامسنا فقال انطلقوا بنا فقال يا عائشة عشينا الحديث آآ هنا فسر ذكر في هذه الروايات انه منهم من يعشيهم النبي صلى الله عليه وسلم في الصفة - 00:52:37ضَ
ومنه كما جاء في حديث ابي هريرة انه جاء الى اهل الصفة وقد اجهد من الجوع لا يكاد يرى والنبي صلى الله عليه وسلم واصحاب الصفة في المسجد يأكلون اه كأنها في جفنة - 00:52:58ضَ
وقفت انظر اليهم لعل احدا يدعوني قال فلما فرغوا تركوا بقية في اطرافها فجمعها النبي صلى الله عليه وسلم في يده فقال خذ كل يا ابا هريرة زلت اكل منها وهي لقوة واحدة. حتى شبعت - 00:53:17ضَ
يعني بورك فيها احيانا يأكل معهم النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد واحيانا اه يدعوهم الى بيته واذا جاءته صدقة ارسلها اليهم واذا جاءته هدية ارسل اليهم فجاؤوا اليه كما في هذا الحديث - 00:53:39ضَ
واحيانا يقسمهم الى مع اصحابه يرسلهم مع اصحابه فلذلك هم اضياف اهل الاسلام او اضياف الاسلام لا يأوون الى اهل ولا الى مال ولا الى احد. ولذلك في هذا الحديث قال اذا اتته صدقة بعث بها اليهم. ولم يتناول منها شيئا يعني لنفسه لانهم حرم عليه - 00:53:56ضَ
وسلم الصدقة واذا اتته هدية ارسل اليهم واصاب منها واشركهم فيها يعني يأكل من الهدية صلى الله عليه وسلم يقبلها كما جاء في وصفه وكان يقبل الهدية ويطعمه يشركهم معه - 00:54:22ضَ
وهذا سيكون ان شاء الله تعالى تكملة بقية هذا الحديث آآ الدرس المقبل لكن هناك ان هنا سؤال السلام عليكم وعليكم السلام الصفة هل هي مكان المحراب قبل التوجه للكعبة - 00:54:40ضَ
يذكرون انها مكانها اه من الجهة الشمالية من اه بيت عائشة من الجهة الشمالية من بيت عائشة الذي هو فيه قبر النبي صلى الله عليه وسلم الله اعلم عن صحة ذلك لكن هذا المشهور - 00:55:05ضَ
والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله - 00:55:29ضَ