الكناشة التفسيرية

١٨٧_معنى قوله تعالى:( سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم)

أحمد الصقعوب

وعليه يكون معنى قول الله عز وجل ان الذين كفروا سواء عليهم ما انذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون اي ان من طبع الله عز وجل على قلبه وكتب له الضلال سواء انذرته - 00:00:00ضَ

وحذرته ورغبته ووعظته وبلغته. او لم تفعل ذلك فانه لن يؤمن. فمن كتب الله له الضلال لن لن يزال مستمرا على ضلاله. وقد يقولها قائل هل هذا هل هذه الاية معارضة لايات التبليغ - 00:00:17ضَ

والدعوة واقامة الحجة يقال لا لان هذه الاية تضم مع تلك الايات فتوضح المعنى فهذه الاية دلت على امر وهو ان من خلقه الله كافرا فلن فلن يزال مستمرا على كفره. ولو جاءته - 00:00:37ضَ

والمواعظ والهدايات فانه لن يزال مستمرا على كفره. ابو لهب ما زال مستمرا على كفره حتى مات. ابو جهل ما زال مستمرا على كفره حتى مات فرعون ما زال مستمر على كفره حتى مات - 00:00:56ضَ

لكن المسلم مأمور بالبلاغ. كما قال الله عز وجل ادع الى سبيل ربك بالحكمة. وعواقب الخلق لا يعلم اين هي هل هو ممن طبعه الله كافرا وسيموت كافرا ام لا؟ البلاغ مأمور الانسان به. كما قال الله عز وجل - 00:01:12ضَ

فانما عليك البلاغ ثانيا حساب الخلق في الدنيا اه ليس مأمورا به العبد كما قال الله عز وجل وعلينا الحساب هو الذي يحاسبهم الا فيما اه بينته الشريعة في امور القتالي وكذا التعزيرات وغيرها - 00:01:33ضَ

الامر الثاني الذي ينبغي ان يكون عند الانسان حينما يتأمل هذا الامر الا تتقطع نفسه حسرات حينما يدعو ويبلغ ولا يستجاب له. فان هذا لا يظيره كما قال الله عز وجل. فلعلك باخر نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا - 00:01:55ضَ

من كتب الله له الهداية سيهديه لكن ان عليك الا البلاغ. انما انت نذير الامر الثالث اه في هذا اشارة الى ان الذين هداهم الله هداهم بفظله والذين اظلهم الله اظلهم بعدله كما جاء عند الامام الترمذي قال عليه الصلاة والسلام - 00:02:14ضَ

ان من الناس من ان من اه خلق الله الناس على طبقات شتى منهم من خلقه من خلق كافرا وعاش وعاش كافرا ويموت كافرا ومنهم من خلق مؤمنا وعاش مؤمنا ومات مؤمنا ومنهم من - 00:02:33ضَ

يولد كافرا ويعيش كافرا ويموت مؤمنا ومنهم من يولد مؤمنا ويعيش مؤمنا ويموت كافرا وعليه يقال اذا مات اناس على الكفر فلا عليك لان الله عز وجل هو الذي قظى هذا الامر لكن هل قمنا بالتبليغ ام لا؟ اذا ليس - 00:02:52ضَ

الا البلاغ. واما هداية الخلق هداية التوفيق والالهام فانها الى الله. فاذا بلغ الانسان امره الى الله. نعم - 00:03:15ضَ