الصراط المستقيم في صفة صلاة النبي ﷺ - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

19 - الصراط المستقيم في صفة صلاة النبي ﷺ - المجلس التاسع عشر - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

تتمة الذكر وهو قوله ربنا ولك الحمد لان الواجب او السنة تحصل قلنا الواجب على الصحيح ان ان قول سمع الله لمن حمده واجب وقول ربنا ولك الحمد واجب عند الاعتدال - 00:00:00ضَ

اه لكن على قول الجمهور انه سنة فيحصل السنة بقول سمع الله من حمده ربنا ولك الحمد. تكلمنا عن الصيغ الواردة في ربنا ولك الحمد. بقي على التتمة المستحبة في - 00:00:21ضَ

عند قوله ملء السماوات وملئ الارض والى اخره فهذا آآ كما تقدم انه يقول بعد آآ قول سمع الله لمن حمده ان يقول هذا الذكر آآ فالسنة ان يقوله بعد اعتداله وانتصابه - 00:00:41ضَ

ان يقول ربنا ولك الحمد الى اخره. فان هذا قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعله آآ كما في صحيح البخاري والسنن وكذلك اقراره صلى الله عليه وسلم لما سمع رجلا - 00:01:11ضَ

يقول الحمد ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. آآ كما يحب ربنا الى اخره فقال انه رأى بضعا وثلاثين ملكا كلهم يبادر يبادر ليكتبها ويرفعها. او كما قال صلى الله عليه وسلم. والصحيح انه لا فرق في ذلك - 00:01:31ضَ

بين الرجل والمرأة والامام والمأموم والمنفرد. انه حتى المأموم يشرع له ذلك وهذا ظاهر صنيع المصنف لانه لم يفرط لم يفرق وحكى صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وصلاة النبي صلى الله عليه وسلم المأمور عبدا يتبعه فيها ويقتدي به. وكذلك - 00:02:01ضَ

آآ اقر النبي صلى الله عليه وسلم الرجل المأموم الذي قال كذا وكذا الى اخره حمدا كثيرا لما اقره النبي صلى الله عليه وسلم عليه كذلك واثنى عليه بذكر ان الملائكة تلقفت هذا لتكتبه. كما في صحيح مسلم - 00:02:31ضَ

هذا يدل على ان انه فعل محمود. انه فعل محمود. وحديث اه اهل الثناء وربنا لك الحمد الى اخره الذي ذكره المصنف مروي في الصحيحين ومعنى قوله آآ ملء السماوات وملء الارض معروف وهذا لا يعلمه الا الله المقصود به كثرة ذلك وقوله لا - 00:02:51ضَ

ينفع اه ولا ينفع للجد منك الجد يعني لا ينفع ذا الغنى وذا الحظ لا ينفعه منك غناه ولا حظه وجده. فان الجميع فقراء اليك جد يطلق على الحظ ويطلق على الغنى. لذلك يقال شخص مجدود - 00:03:21ضَ

اي محظوظ مر معنا ذكرنا الصيغ التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم في اه التسميع او الرفع وكيف يقول بعد ذلك هل هو يقول سمع الله اه يقول ربنا ولك الحمد وربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد اللهم ربنا. ولك الحمد الى اخره كله. اه - 00:03:51ضَ

ورد في ذلك آآ عن النبي صلى الله عليه وسلم وتقدم الكلام عليه. وآآ آآ وقوله عليكم السلام ورحمة الله كما في حديث ابي سعيد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا رفع - 00:04:21ضَ

رأسه قال اللهم ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملا ما شئت من شيء بعد اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد واحق اما ان تقرأ احق اي حمدنا الذي نحمدك والحمد لك احق ما قال العبد - 00:04:51ضَ

يعني هو احق ما قال العبد. واحق اي نحن احق ما قال العبيد والعبد هنا بمعنى العبيد لانه وان كان صيغة يشمل العموم معرف يعني كأنه يقول احق ما قال العبيد من الحمد والثناء فنحن نحمدك - 00:05:21ضَ

واحق ما تستحق من الحمد والثناء الذي حمدك العبيد به فنحن نحمدك. وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد والجد منك الجد. وفيه تتمة في صحيح مسلم اللهم طهرني بالثلج - 00:05:50ضَ

والبرد والماء البارد. اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الوسخ كما ذكرنا انه يستوي فيه الامام والمأموم والمنفرد. الامام والمأموم والمنفرد تكلمنا في ما مضى على قضية آآ التسميع هل آآ يجمع بين التسميع - 00:06:10ضَ

المنفرد المأموم الامام والمنفرد صلاتهم تتشابه فانه يجمع بان يقول سمع الله لمن حمده ويقول ربنا ولك الحمد الى اخره. اما المأموم فماذا يصنع؟ اظن اننا تكلمنا على هذا فيما مضى انه الجمهور يقولون انه يقول ربنا ولك الحمد. يرفع - 00:06:40ضَ

بقوله ربنا ولك الحمد بذل سمع الله لمن حمده وثم يقول اذا اعتدل آآ حمدا كثيرا الى اخره. ومذهب الشافعي وهو الذي هو اظهر انه يجمع بينهما كالامام والمنفرد والمأموم. بان يقول اه - 00:07:10ضَ

سمع الله لمن حمده في الرفع ثم يقول ربنا ولك الحمد في الاعتدال. قال النووي في المجموع والسنة ان يقول في حال ارتفاعه سمع الله لمن حمده. وقال الشافعي والاصحاب الامام والمأموم والمنفرد فيجمع كل واحد منهم - 00:07:40ضَ

اه بين قوله سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد الى اخره. قال وهذا لا خلاف فيه عندنا. حان الاذان طيب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه - 00:08:00ضَ

من كلام النووي قال اه وهذا لا خلاف فيه عندنا يعني الجمع بين سمع الله لمن حمده وربنا ولك الحمد للجميع للامام والمنفرد قال لكن قال الاصحاب انما يأتي الامام بهذا كله اذا رضي المأمومون بالتطويل وكانوا - 00:08:21ضَ

لان الذكر بعد الرفع طويل الذي معنا. قال فان لم يكن كذلك اقتصر على قوله او اقتصر على قوله سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. الى اخر كلامه والظاهر ان هذا تقدم - 00:08:41ضَ

آآ شرحناه آآ ثم يقول المصنف بعد ذكره لهذا الحديث والدعاء قال وكان يطيل هذا الركن حتى يقال قد نسي. يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل طمأنينته او اعتداله بعد الركوع حتى يقال قد نسي - 00:08:59ضَ

وهذا مشتمل على ركن الطمأنينة. في القيام بعد او الاعتدال بعد الركوع. بعد الركوع رفع من الركوع وفي حديث ثابت ابن عن انس ثابت البناني عن انس قال ان انس انه قال اني لا ال - 00:09:32ضَ

ان اصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا. قال ثابت فكان انا يصنع انس يصنع شيئا لا اراكم تصنعونه. كان اذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما. حتى يقول القائل - 00:09:52ضَ

قد نسي واذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي. والحديث في الصحيحين والاطمئنان ركن من اركان الصلاة. لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة احدكم او لا تقمه صلاة لاحد من الناس - 00:10:12ضَ

حتى يضع طهور مواضعه. ثم ذكر التكبير والقراءة ركوع الى قوله ثم يقول سمع الله لمن حمده حتى يستوي قائما وكان صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابي حميد في صحيح البخاري قال اذا كان اذا رفع اذا - 00:10:38ضَ

اذا رفع رأسه اه استوى حتى يعود كل فقار الى مكانه. صلى الله عليه وسلم قال ابن القيم في زاد المعاد وكان من هديه صلى الله عليه وسلم اإطالة هذا الركوع بقدر الركوع - 00:11:08ضَ

اطالة هذا الركن الاعتدال بقدر الركوع والسجود فصح عنه انه كان يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد الى اخر الذكر الذي ذكرناه والى وكان يقول فيه اللهم اغسلني من خطاياي الى اخره. آآ قال وصح عنه انه كرر فيه - 00:11:28ضَ

قوله كرر في قوله لرب الحمد لرب الحمد حتى كان بقدر الركوع. وصح عنه انه كان اذا رفع سواء من الركوع يمكث حتى يقول القائل قد نسي من اطالته لهذا الركن. وذكر مسلم عن انس قال - 00:11:53ضَ

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده قام. حتى نقول قد اوهم. ثم يسجد ثم يقعد بين السجدتين حتى نقول قد اوهم. قال اطال هذا الركوع بعد اطال هذا الركن بعد الركوع حتى - 00:12:13ضَ

كان قريب من ركوعه وكان ركوعه قريبا من قيامه. فهذا هديه المعلوم الذي لا معارض له بوجه هذا كلام ابن القيم رحمه الله. هنا مسألة سبق ان اجلنا الكلام عليها في الدروس السابقة - 00:12:33ضَ

مسألة اه بعد الرفع من الركوع هل يضع يديه على صدره؟ او يسدلهما ظاهر صنيع المصنف الشيخ الهلالي عدم استحباب ذلك. عدم استحباب وظع اليدين على الصدر وانه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم. والمسألة فيها خلاف. المسألة فيها خلاف - 00:12:53ضَ

قال ابن مفلح في الفروع قال احمد ابن حنبل رحمه الله ان شاء ارسل يديه وان شاء وظع يمينه على شماله وفي المذهب والتلخيظ يعني كتابي المذهب وكتاب التلخيص مذهب لابن الجوزي والتلخيص - 00:13:24ضَ

ابن آآ فخر ابن تيمية قال يرسلهما في هذين الكتابين يرون الارسال اطلاقا من دون من دون وضع قال وفاقا لابي حنيفة وفاقا لابي حنيفة في استحباب الارسال اه هذا كلام صاحب الفروع. والمذهب عند الحنابلة التخيير - 00:13:44ضَ

والتخيير واختار شيخ الاسلام ابن تيمية في شرع العمدة الارسال اختار الارسال هذا ولا يستحب ذلك في قيام الاعتدال عن الركوع لان السنة لم ترد به. ولان زمنه يسير يحتاج فيه الى التهيؤ للسجود - 00:14:13ضَ

فهذا هو الصحيح لان السنة لم ترد لم ترد. وذهب بعض العلماء الى ان السنة وضع اليد اليمنى على اه اليسرى كما ما كان قبل الركوع لكن اه لكن هذا فيه نظر - 00:14:39ضَ

الذين قالوا بالوضع استدلوا بحديث سهل بن سعد عند البخاري قال كان الناس يأمرون ان يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة. في الصلاة هذا اللفظ في عموم فاستدلوا به انه آآ ما خاف - 00:14:59ضَ

خرج منه الا السجود والركوع الجلوس بين السجدتين لان ورد لها صفة معينة خرجت بورود الصفة المعينة في السجود والركوع والرفع اه اقصد الجلوس بين السجدتين بقي ايش؟ الرفع. فالحقوه بما قبل الركوع - 00:15:29ضَ

لكن هذا فيه نظر. وايضا مما يؤيد انه ليس على ظاهره حديث آآ وائل ابن حجر في صحيح مسلم انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين دخل حين دخل في الصلاة - 00:15:54ضَ

كبر ثم التحف بثوبه ثم وظع يده اليمنى على اليسرى فلما اراد ان يركع اخرج يديه من الثوب ثم رفعه ثم كبر وركب. فلما قال سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه. ففي هذا انه - 00:16:15ضَ

وذكر ذكر وظع اليدين في حالة واحدة. ولم ذكر الرفع من السجود فمن الركوع لم يذكر وظع اليدين هذا ظاهره انه انه ليس هناك وظع بعد الرفع من الركوع وهو كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية - 00:16:37ضَ

سنة على كل آآ هذا هو الصحيح هذا هو لكن لا تصل الامر الى حد البدعة التبديع. بل الامر يعني الحمد لله. الفقهاء اه ذكروا التخيير ومنهم من قال بالوضع ومنهم من قال بعدم الوضع بالارسال فالامر لا يصل الى حد البدعة - 00:16:57ضَ

لانها محل اجتهاد لان القائلين بالوضع استدلوا ايضا بعموم لفظ برواية عند النسائي حديث وائل ابن حجر انه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان قائما في الصلاة قبض بيمينه على شماله - 00:17:26ضَ

الوايت الذي عند مسلم رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حين آآ حين دخل في الصلاة كبر بثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى. عند النساء اذا كان قائما فظنوا او اخذوا من قوله - 00:17:46ضَ

كان قائما في كل احوال القيام ما قبل الركوع وما بعده لكن هذا فيه فيه نظر لان ظاهر من الراوي انه اراد القيام المعهود ما هو قبل السجود ولكن المقصود به ان المسألة محلية - 00:18:06ضَ

لا ينبغي ان تجعل آآ مناط يعني القدح او التبديع او غير ذلك هذا بالنسبة ما يتعلق بما يتعلق بمسألة الركوع اما ما يتعلق في السجود لان بقي من الوقت خمس دقائق عن الاقامة حتى بقي ما يتعلق بالسجود فيقول المصنف رحمه الله سجود - 00:18:22ضَ

ثم يهوي ساجدا ثم يهوي صلى الله عليه وسلم ساجدا مكبرا جهرا غير رافع يديه في السجود في في السجود ثم يهوي ساجدا مكبرا جهرا غير رافع يديه ويطيل التكبير حتى يضع جبهته على الارض - 00:18:59ضَ

حتى يضع جبهته على الارض ساجدا نقف عند هذا ونشرح هذه الجملة. قوله رحمه الله ثم يهوي صلى الله عليه وسلم ساجدا آآ يعني يهوي من قيامه بعد الاعتدال الى السجود. والهوي السقوط من اعلى الى اسفل. والمراد هنا سرعة النزول للسجود - 00:19:24ضَ

والسجود ركن من اركان الصلاة. ركن من اركان الصلاة. السجود مع القدرة. ركن من اركان الصلاة. واما ان يفعل على ذلك السجود ان كان قادرا عليه او يومي ماء اذا سقط عنه لعجزه - 00:19:51ضَ

او يتقارب الى الارض ان كان يستطيع لا يعجز فقط عن السجود ويستطيع ان يقرب. اما اذا كان يعجز عن الجلوس ونحوه ماذا سقط عنه السجود والانحناء بقي الايماء بالرأس - 00:20:15ضَ

وهذا ركن من اركان الصلاة لان الله عز وجل يقول يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا. وافعلوا الخير لعلكم ترحمون. لعلكم تفلحون وفي حديث ابي هريرة الذي اساء في الرجل الذي اساء في صلاته قال له النبي صلى الله عليه وسلم ثم اسجد حتى تطمئن - 00:20:34ضَ

ساجدا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا فامر بالسجود. وفي حديث ابي هريرة ايضا في في الصحيحين كلاهما في الصحيحين قال ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر هنا يهوي ساجدا. وفي قوله المصنف مكبرا جهرا - 00:20:55ضَ

هنا انتصب مكبرا وجهرا على الحال. اي يهوي حال تكبيره ياهوي حالة تكبيره فيكون التكبير مقارنا للهوي ويقترن معه في حال الهوي. قال البخاري رحمه الله باب يهوي بالتكبير حين يسجد - 00:21:25ضَ

وقال نافع كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه. ثم ذكر باسناده قال حدثنا ابو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن هشام وابو سلمة - 00:21:52ضَ

ابن عبد الرحمن ان ابا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها. في رمضان وغيره. فيكبر حين ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل ان يسجد ثم يقول الله اكبر - 00:22:07ضَ

حين يهوي ساجدا هذا الشاهد ثم يقول الله اكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين ويفعل ذلك - 00:22:27ضَ

في كل ركعة يعني التكبير حتى يفرغ من الصلاة ثم يقول حين ينصرف والذي نفسي بيده اني لاقرب شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان كانت هذه لصلاة حتى فارق الدنيا. قال - 00:22:47ضَ

ابن حجر قال النووي فيه دليل على مقارنة التكبير للحركة. مقارنة التكبير للحركة حركة الهوي وبسطه عليها. يعني ينبسط يمد التكبير الى من اوله لاخره قال فيبدأ بالتكبير حين يشرع في الانتقال الى الركوع ويمده حتى يصل الى حد الراكع - 00:23:07ضَ

هذا اللفظ على البسط الذي ذكره يقول غير ظاهرة في الركوع قليلة لكن في السجود لا يحتاج الى نعم بقي الكلام على قوله جهرا هل قضية الجهر هذه تحتاج الى آآ - 00:23:39ضَ

الكلام ان شاء الله تعالى يكون في الدرس المقبل بعون الله وتوفيقه والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:24:01ضَ