شرح العقيدة الواسطية لطلاب العلم في إسبانيا (الشرح الثاني) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

19 - العقيدة الواسطية ( الشرح الثاني ) لطلاب العلم في إسبانيا المجلس التاسع عشر - الشيخ سعد الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:01ضَ

واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد درسنا هذا اليوم ايها الاخوة الفضلاء في شرح العقيدة الواسطية درس التاسعة عشر اه عند قول المصنف - 00:00:19ضَ

شيخ الاسلام عند قول المصنف شيخ الاسلام ابن تيمية وقوله تعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام وقوله فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا ولم يكن له كفوا احد. فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون - 00:00:39ضَ

ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله هذه الايات وردها المصنف في عقيدة في العقيدة الواسطية اثبات آآ العظمة لله عز وجل وانه لا مثل له ولا سمي له ولا كفؤ له - 00:01:03ضَ

ولا ند له عز وجل ولا نظير. فلا يقاس باحد من خلقه ولا يقاس به احد من خلقه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير قوله تبارك وتعالى تبارك اسم ربك - 00:01:33ضَ

من تبارك اي من بمعنى علا وتعاظم وارتفع شأنه والبركة اصلها في اللغة النماء والزيادة هذا الاطلاق تبارك يقول ابن القيم رحمه الله وغيره من اهل العلم انه لا يجوز اطلاق هذا اللفظ الا على الله عز وجل. فلا يقال تبارك علينا فلان او تبارك - 00:01:59ضَ

فلان او نحو ذلك لان هذا آآ من التعاظم والتعظيم والتبريك وهذه امور لا تكون الا لله عز وجل هو الذي يأتي بالبركة وهو العظيم الذي تبارك اسمه تبارك اسم ربك - 00:02:40ضَ

هنا اسم كلمة اسم هنا في هذا المكان مفرد مضاف الى الرب عز وجل والقاعدة عند العلماء وما تقتضيه اللغة العربية ان المفرد المضاف يفيد العموم والمعنى على هذا تباركت اسماء الله. فاسماء الله كلها حسنى مباركة - 00:03:10ضَ

اسماء الله تعالى كلها حسنى مباركة كما قال عز وجل ولله الاسماء الحسنى تدعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه ان يميلون بها الى غير ما تقتضيه او الى تأويليها وبالتحريف او الى - 00:03:43ضَ

تسمية غير الله بها او اطلاقها على ما لا يستحق ذلك فهي اسماء الله عز وجل كلها حسنا ذي الجلال والاكرام الجلال اي العظمة والكبرياء والاكرام اي المستحق ان يكرم عن كل شيء لا يليق به عز وجل - 00:04:09ضَ

وهو المكرم لاوليائه وذي هنا آآ بمعنى صاحب في اصل اللغة ذو كما هو معلوم من الاسماء الخمسة بمعنى صاحب واي هو ذو الجلال والاكرام ولكنها جرت هنا على البدلية - 00:04:49ضَ

فهو عز وجل ذو الجلال والاكرام. اسم ربك لان كلمة رب هنا مجرورة بالاضافة صفتها لان هذي الجلال اما مجرورة على النعت او على البدن على كل هنا اذا يكون هذا الوصف - 00:05:26ضَ

الرب ربك ذي الجلال فهو ذو الجلال عز وجل وهو ذو الجلال والاكرام. تقدم معنا قوله عز وجل ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. وقلنا هناك النذو وصف لكلمة وجه - 00:05:56ضَ

لانها مرفوعة لان مرفوعة هي صفة لمرفوع والتوابع تتبع ما تبعته اعرابا تثنية وجمعا وافرادا هنا ذي الجلال هذا الوصف وهذا اه كلمة الرب فهو عز وجل ذو الجلال والاكرام - 00:06:20ضَ

يعني المعنى احق اسمه ان يعظم ويجل تبارك وتعالى لانه ذو الجلال والاكرام يجب ان يجلى اسمه عن كل باطل وعن كل نقص وعن كل عيب وان ينزه فانه هو عز وجل آآ - 00:06:51ضَ

ذو الجلال والاكرام في هذه الاية التقديس له تبارك وتعالى عن كل عيب ونقص وقوله فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سم يا امر بافراده عز وجل بالعبادة وان لا يعبد معه غيره - 00:07:14ضَ

واصل العبادة في اللغة التذلل والخضوع ويقال اه طريق معبدة اي ذللت للسائلين عليها وسمي العبد عبدا الرقيق لتذلله لسيده وهكذا واصلها في الشرع في التعريف الشرعي العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه - 00:07:42ضَ

من الاقوال والاعمال الظاهرة والخفية اعبده واصطبر لعبادته يثبت عليها صابرا واصطبر زيد فيها حرف الطاء للمبالغة في الصبر الا اصل الكلمة اصبر هكذا اصبر عليها او اصبر لعبادته لكن زيد ابيها الطاء - 00:08:17ضَ

واصبح التاء اه لان فخمت لان ما قبلها مفتوح على كل هي التاء والطاء لكن مثل قوله استبقي بعضنا بعضنا لكن الطاه هنا ايضا ناسب ان تكون افخم من التاء - 00:08:51ضَ

لان المكان او السياق سياق آآ امر بالصبر وهو ثقيل ومر تناسب الافخم وهو حرف التاء هل تعلم له سميا؟ هان هنا الاستفهام هذا استفهام يقول العلماء انكاري بان الاستفهام - 00:09:29ضَ

اما ان يكون على بابه وهو السؤال واما ان يكون على سبيل التقرير واما ان يكون للانكار قوله هل تعلموا له سميا؟ هذا استفهام انكار اي لا تعلموا له سميا - 00:09:58ضَ

ولا ولا يعلم له سمي وليس له سمي مسامي والسمي اصله النظير والمماثل والمسامي له شأنه هذا اصله في اللغة وسمي السمي بالاسم لانه نظير لصاحبه بالاسم. يقال فلان سمي فلان بالاسم - 00:10:26ضَ

والا في الاصل اوسع ان يقال فلان سمي فلان في المماثلة ولو لم يكن سميا له بالاسم ذلك يكون ايضا في سياق السمو لا يكون سميا له في الدنو لا تقول الضعيف مع الضعيف - 00:10:57ضَ

اول مهين مع المهين فلان سمي لفلان لا لان كلمة السميم مأخوذة اصلا من السمو وهو الرفعة والعلو سميت السماء سماء من هذا لانها بمعنى العلو آآ لا يأتي السمي بمعنى النظير الا في سياق - 00:11:24ضَ

العلو فقوله هل تعلم له سميا؟ اي هل تعلم له نظيرا؟ ومثيلا وندا يستحق مثل ما يستحقه عز وجل من العبادة والاجلال اسماؤه كلها حسنى وصفاته كلها عليا واحكامه كلها عدل - 00:11:50ضَ

وامره كله حسن عز وجل لذلك يقول عز وجل هل تعلم له سم يا يناظره ومن هذه الاية يستفاد ان ان الله ليس له مثيل ولا نظير ولذلك قال ليس كمثله شيء - 00:12:15ضَ

وهو السميع البصير وفي قوله هل تعلم له سميا في سياق الامر بعبادته وحده دليل على انه لا يستحق احد العبادة الا هو لانه لا سمي له بعدها قوله عز وجل ولم يكن له كفوا احد - 00:12:37ضَ

في هذه الاية نفي المكافئ لله عز وجل لان الكفؤ في لغة العرب النظير والمماثل والسمي فالله عز وجل نفى قال لم يكن له كفوا احد. احد اسمه يكن وكفوا - 00:13:02ضَ

خبرها معنى الكلام يعني لم يكن احد كفوا له عز وجل. كفوا لله مكافئا لله قوله لم يكن له كفوا احد اي لم يكن احد كلمة احد هنا في سياق النفي - 00:13:26ضَ

العموم اي لا يوجد احد ابدا نظيرا ومكافئا لله عز وجل. يستحقك ما يستحقه من العبادة اه ما يستحقه من الاسماء والصفات وقوله فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون هذه الاية - 00:13:49ضَ

في سياق قوله عز وجل يا ايها الذين امنوا اعبدوا. يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون هذا اول امر في القرآن يقول العلماء هذا اول امر في القرآن امر الله عز وجل - 00:14:24ضَ

بتقواه هو آآ اول امر يرد في القرآن هذه الاية قال الذي جعل لكم الارض فراش والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون - 00:14:45ضَ

هذه الاية امر فيها بعبادته وحده اعبدوا ربكم ثم ذكر عز وجل اه الصفات الربوبية التي لا يستطيعها الا هو من الخلق جعل الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء - 00:15:15ضَ

واخرج به من الثمرات ارزاقا للعباد. ثم قال فلا تجعلوا لله اندادا وهم يقرون بذلك لان الله تعالى قال وانتم تعلمون وهم يقرون كما في قوله عز وجل ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض - 00:15:39ضَ

ليقولن الله هم يقرون بتوحيد الربوبية يقرون بتوحيد الربوبية فقررهم الله عز وجل والزمهم الزمهم بتوحيد العبودية الالهية فقال يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم الذين من قبلكم لعلكم تتقون. لا تحصد التقوى الا بتوحيد الله - 00:15:58ضَ

ثم قال فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. قال العلماء وانتم تعلمون انه هو خالقكم ورازقكم ومدبركم وخالق السماوات والارض وخالق كل شيء لا تجعلوا له اندادا ما دمتم تعلمون ذلك - 00:16:27ضَ

وهذا ما يسميه العلماء الاقرار بالربوبية يستلزم توحيد الالهية كما ان تحقيق توحيد الالهية يتضمن توحيد الربوبية العبد اذا عبد الله وحده لا شريك له وحقق ذلك فهذا متضمن لتوحيد الربوبية لانه علم انه الهه الحق فعبده - 00:16:47ضَ

وانه الرب المعبود وانه الخالق فعبده لكن قد يقر الانسان بتوحيد الربوبية ولا يوحد الله عز وجل يعني يقرنا الله ربه وخالقه ومدبره لكنه يقع في الشرك بصرف نوع من العبادة لغير الله. كما هو حاصل - 00:17:21ضَ

في بني ادم ولذلك قررهم الله بذلك والزمهم به. قال فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون شاهد هنا نهيه ان يجعل له انداد سواء انداد في الربوبية بان يعتقد او يظن ان احدا له شركة في الخلق والايجاد - 00:17:43ضَ

والتصريف الامور او في الاسباب ان يجعل الاسباب موجبة بذاتها للمسببات نحن نعلم ان الاسباب جعلها الله عز وجل سببا اللي مسبباتها بامره عز وجل فهو المسبب. وقد يسلبها الله عز وجل - 00:18:16ضَ

هذه الخاصية كالمطر نزوله في الارض سبب في في انباتها ولكن الله قد يسلبه ذلك فينزل المطر ولا تنبت الارض. وهذا يحصل كثيرا الا يجعل الانسان الاسباب موجبة بذاتها ايضا - 00:18:42ضَ

ينسب اليها كل شيء دون الله تعالى كما في قوله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى اصبح من عبادي مؤمن مؤمن وكافر. فاما من قال مطرنا بنوء كذا فذاك كافر بي مؤمن بالكوكب. ومن قال مطرنا بفظل الله ورحمته فذلك - 00:19:08ضَ

مؤمن بي كافر بالكوكب كما في الصحيحين وهم مع انهم يقرون ان الله هو الخالق الرازق المنزل المطر لكنهم نسبوها للاسباب ونفوها عن الله او جعلوا او ظنوا ان الاسباب - 00:19:28ضَ

موجبة ثانيا فيها ايضا لا تجعلوا لله اندادا في اسمائه وصفاته يعني يستحق اسما كاسمه عز وجل او صفة كصفاته الفعلية والذاتية. لان الله ليس كمثله شيء في هذه الاية التنزيه لله عز وجل - 00:19:52ضَ

ثم قال ثم في قوله عز وجل ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله من الناس اي المشركين من يتخذ من دون الله اندادا اي نظراء - 00:20:23ضَ

الند لان الند هو النظير والمثيل يقال فلان ند فلان اي مثله ونظيرة الله يقول من الناس اي من المشركين من يتخذ من دون الله اندادا نظراء ثم ذكر هذه الندية التي - 00:20:39ضَ

اتخذوها قال يحبونهم كحب الله يحبونهم يحبون هذه الانداد مع ما يعبدونهم من النذر والذبح والاستغاثة والدعاء مما يصرفون لهم من العبادات ايضا يحبونهم كحب الله ومن هذا اخذ العلماء ان المحبة - 00:21:03ضَ

نوع من أنواع العبادة المحبة التي هي متظمنة للتعظيم والخوف والاجلال مع الرجاء هذي نوع من العبادة ليست المحبة العادية كمحبة الطعام ومحبة الزوجة ومحبة الاولاد والوالدين هذه جبلية لانها غير متضمنة للتعظيم والخوف والاجلال والرجاء - 00:21:29ضَ

لان العبادة هي كل ما تضمن للخوف والرجاء والتعظيم والمحبة كل ما تضمن الخوف والرجاء والتعظيم هذا عبادة سواء كانت عبادة صحيحة او باطلة حتى ولو كانت مبتدعة اذا تضمنت ذلك فهي عبادة - 00:21:56ضَ

اما من حيث سواء صرفت لله او لغيره ولذلك قد يصرف الانسان العبادة لغير الله وتسمى عبادة لكنها غير صحيحة باطلة شرك اما العبادة الصحيحة فهي ما شرعها الله وصرفت له - 00:22:28ضَ

وتضمنت انها مشروعة وهو ما يسميه العلماء اتباع وصرفت له وهو الاخلاص. تضمنت شرطي الاخلاص والاتباع فمحبة الاوثان محبة الانداد آآ كحب الله الكاف هنا اي كمحبة الله وهي محبة العبودية - 00:22:52ضَ

هي محبة العبودية هم سووهم مع الله في المحبة ولم يسووهم مع الله في الخلق والرزق والتدبير والملك لانهم يقرون ان الله هو الخالق الرازق المدبر وان الاصنام لا تصنع شيئا - 00:23:20ضَ

لكنهم صرفوا لها العبادة والمحبة لذلك قال والذين امنوا اشد حبا لله اشد حبا لله من محبة المشركين لاوثانهم او من محبة المشركين لله لان المشركين منهم من يحب الله لكن يحب الاوثان - 00:23:40ضَ

لانه يعلم ان الله ربه وخالقه بل وقد يصرف له بعض العبادات كما كانت العرب تحج وتعتمر وتهدي للبيت وتطوف بالبيت وتهدي الهدايا للبيت وتذبح النحائر في في الحج والعمرة - 00:24:05ضَ

وتعتق الرقاب كلها تفعلها وهم في جاهليتها لكنهم ما كانوا موحدين كانوا مشركين وكانوا يبذلون اموالهم هذه من البدن ويعظمون الشهر الحرام والبيت الحرام محبة في الله وخوفا منه الا انهم يشركون كما يحصل من المنتسبين للاسلام - 00:24:32ضَ

من حجهم وصومهم وصلاتهم وهم يعبدون غير الله كما ترى من فعل الرافضة يعبدون عليا والحسين والحسن والعباس وينذرون لهم ويستغيثون بهم ويطوفون بقبورهم ويخبتون لهم ويعتقدون فيهم اشياء كبيرة جدا بل منهم من يصل الى حد الاعتقاد انهم - 00:25:02ضَ

قادرون على الخلق لايجاد في الربوبية ومع ذلك يحجون ويصلون ويصومون يهدون الهدي ويعتمرون الى غير ذلك لم ينفعهم ذلك. لانهم مشركون فلا بد من اخلاص العبودية لله هذه الايات - 00:25:27ضَ

فيها اثبات اسماء الله عز وجل قوله تبارك اسم ربك واثبات انها انه عز وجل ذو الجلال والاكرام وان اسمائه عز وجل ذات الجلال والاكرام وان الله لا سمي له ولا كفؤ له - 00:25:53ضَ

وانه لا ند له عز وجل وذكر العلماء هنا مسألة قالوا ان ولعلنا ذكرناها فيما مضى لكن نعيدها قالوا ان النفي هنا في هذه الايات نفي مجمل لان قال هل تعلم له سميا - 00:26:14ضَ

عيلة سمية له ولم يكن له كفوا احد الا كفوا له ولا ند له قالوا هذا نهي مجمل على طريقة الكتاب والسنة في النفي المجمل لان النفي المجمل يتضمن اثبات كمال - 00:26:36ضَ

ظده يعني اذا قال لا سمي له اثبت انه عز وجل متسام عن كل شيء ذو جلال واكرام ولم يكن له كفوا احد دل على انه لا نظير له ولا كفؤ له - 00:26:59ضَ

وهو فوق كل شيء كذلك تنزهه عن الانداد والنظراء اه كل ما فيه عيب ونقص فالله منزه عنه اما في الاثبات فالله في القرآن مليء باثبات الاسماء والصفات والافعال الكاملة لله عز وجل - 00:27:19ضَ

طريقة القرآن النفي المجمل المتظمن لكمال ظده والاثبات المفصل المتضمن لبيان ما يستحقه على وجه التفصيل وورد في القرآن بعض النفي المفصل وكل ما ورد من نفي مفصل ففيه شيئا الاول - 00:27:40ضَ

النفي المتضمن لكمال ظد ذلك المنفي. كقوله عز وجل ما اتخذ الله من صاحبه وقوله عز وجل لا تأخذه سنة ولا نوم وقوله عز وجل وما مسنا من لغوب اتخذ الله صاحبة ولا ولدا - 00:28:11ضَ

هذه النفي كما انه متظمن لكمال ظد هذه المنفيات الحي الذي لا يموت نفي الموت كل هذه الاشياء متضمنا لكمال اضدادها. الشيء الثاني جاءت في سياق توهم بعض الضالين شيئا نزه الله نفسه عنها فمثلا نفي الولد والصاحبة توهمه النصارى - 00:28:45ضَ

فنفاه الله لانه موجود في في الناس من يقول ان الله اتخذ صاحبة وولدا ومشرك العرب يقولون ان الملائكة بنات الله والنصارى يقولون عيسى ابن الله ويقول ان الله تزوج مريم فنزه الله نفسه عن هذا لوجود من قال به - 00:29:21ضَ

والا يكفي قاعدة ولم يكن له كفوا احد لذلك جاءت في سياق قوله قل هو الله احد اثبات الاحدية والانفراد الله الصمد اثبات الكمال الذاتي عن كل شيء وانه كل احد يحتاج اليه ويصمد اليه - 00:29:41ضَ

لم يلد ولم يولد نفي لما توهمته الناس لان العرب سألوا النبي صلى الله عليه وسلم من انسب لنا ربك؟ من ربه؟ من ابوه؟ فقال لم يلد ولم يولد وقالت النصارى عيسى ابن الله فقال لم يلد - 00:30:08ضَ

ثم قال ولم يكن له كفوا احد. نفى ذلك نفيا مجملا بعدما نفاه مفصلا لوجود من اساء الظن اليهود قالوا ان ان الله خلق السماوات والارض في ستة ايام واستراح يوم السبت - 00:30:29ضَ

قالوا انه استراح يوم السبت تعب فقال الله عز وجل ردا عليهم ردا مفصلا في ضلالتهم التي اشاعوها وساءوا مع الله عز وجل فقال ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما وفي ايام وما مسنا من لغوب - 00:30:49ضَ

نفى ادنى نوع من التعب لان اللغوب ادنى التعب ولما قالوا يد الله مغلولة رد الله عليهم بالتفصيل وقال عز وجل وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا - 00:31:10ضَ

ثم اثبت ضد ذلك فقال بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وقال عز وجل الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم لان هذا قد يرد في ذهن الناس - 00:31:28ضَ

سؤال ولذلك في صحيح ابن حبان ان ان موسى قال يا ربي هل تنام فامره فامر عيسى ان يأخذ قدحا فيه ماء يحفظه من السقوط بعض امر موسى فغفا موسى غفوة - 00:31:50ضَ

فسقط الاناء من يدي فقال يا موسى لو نمت لاني امسك السماوات والارض هكذا او كما جاء في الحديث هذا لما كان يرد على اذهان الناس نفاه الله عز وجل - 00:32:15ضَ

قال لا تأخذه سنة وهي اقل النوم قال ولا نوم واثبت قبلها الحياء قال الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم لاثبات كمال ظد ذلك وهي القيومية والحياة. لان النوم اخو الموت - 00:32:30ضَ

ومن يرد عليه النوم يرد عليه الموت. وذلك لما كتب الله للناس الحياة يوم القيامة ولا موت فيه لم يكن في الاخرة نوم لم يكن في الاخرة نوم لا في الجنة ولا في النار - 00:32:54ضَ

لان الله كتب عليهم حياة ولا موت اسأل الله ان يجعلنا من اهل الجنة ويعيذنا من النار كذلك وتوكل على الحي الذي لا يموت لما قال الحي قال الذي لا يموت لاثبات لان اثبات الحي قد يكون الشيء حيا ثم يموت فقال الله عز وجل حي - 00:33:13ضَ

ثم قال لا يموت لاثبات انه حياة دائمة لاثبات انها حياة دائمة ففي هذا هذه هذا الفصل من الايات اثبات آآ ان الله عز وجل ليس له سمي ولا مثيل. ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 00:33:39ضَ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:34:06ضَ