(مكتمل) المحاضرات الجامعية في تفسير الآيات القرآنية

19- تفسير سورة الكهف ٥٢-٥٦ | المحاضرات الجامعية في تفسير الآيات القرآنية 1430 | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء المتجدد مع حلقات تفسير القرآن للمستوى الخامس - 00:00:00ضَ

من قسم اللغة العربية وهذه الحلقة التي بين ايدينا هي الحلقة التاسعة عشرة يقول سبحانه وتعالى ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا لما ذكر سبحانه وتعالى حال من اشرك به في الدنيا وابطل هذا الشرك غاية الابطال وحكم بجهل صاحبه وسفهه - 00:00:28ضَ

اخبر عن حالهم مع شركائهم يوم القيامة. هذه ايها الاخوة تسمى المناسبة. بين هذا هذه الاية وما قبلها ارتباط هذه الاية بما قبلها يسمى عند المفسرين بعلم المناسبات. فهذه التي بين ايدينا مناسبة. لما يأتيك سائل - 00:00:59ضَ

ونسألك فيقول لماذا جاء ذكر قوله سبحانه وتعالى ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم ما حكاية الشركاء وقصة الشركاء ومناداتهم ومناداة اصحاب لها ما القصة وما الحكاية؟ فنقول لما سبحانه وتعالى ابطل الشرك - 00:01:19ضَ

به في الدنيا وابطل هذا الشرك غاية الابطال وحكم بجهل صاحب وسفهه اخبر عن حالهم يوم القيامة وانهم ينادون شركاءهم ولا ينفعهم تلك المناداة. فيقول سبحانه وتعالى نادوا شركائي وقد يسأل سائل يقول هل يعني هذا ان الله لما قال شركائي واضاف الشركاء اليه هل هل يعني هذا انه يقر - 00:01:41ضَ

سبحانه وتعالى بان له شركاء هل يعني هذا ان لهم شركاء الجواب لا لا يعني ذلك ان له شركاء. طيب قد يسأل سائل ويقول لماذا طيب اظيفت يضيف الشركاء اليه؟ لماذا لم يقل نادي شركاؤكم - 00:02:12ضَ

لماذا قال شركائي؟ نقول هذا من باب التنزل مع الخصم. ومعنى هذا اينادوا شركائي على زعمكم. وعلى تقديركم على زعمكم وعلى تقديركم انهم شركاء نادوهم. اذا كنتم تقولون ان لله شركاء من المخلوقين فنادوا هؤلاء الشركاء - 00:02:28ضَ

هل هم شركاء انتم تقولون شركاء نقول اذا كنتم تقولون شركاء فنادوا على زعمكم وكذبكم وافترائكم نادوا آآ نادوا الشركاء شركائي والا في الحقيقة ليس لله شركاء خلق السماوات ولا في خلق الارظ ولا في خلق انفسهم انفسهم مخلوقين ولا نحوها. وليس هناك من - 00:02:50ضَ

آآ وليس هناك من آآ يقول ان لله شركا الا زعما باطلا وافتراء من عنده. نادوهم لينفعوكم نادوا شركاء نادوهم حتى يعني ما ما القصد من المناداتهم؟ القصد من مناداتهم ينادونهم حتى - 00:03:17ضَ

ينفعوهم يملكوا حتى ينفعوهم نادوهم ينفعوكم او ليخلصوكم مما انتم فيه من الشدائد من حالكم هذي نادوهم فدعوهم دعوا شركاؤهم فلم يستجيبوا لهم ودعوهم لكن هؤلاء الشركاء لم يستجيبوا لهم. لماذا - 00:03:35ضَ

لان الحكم والملك يومئذ لله. لا احد يملك مثقال ذرة من نفع لاحد ولا لنفسه ولا لغيره وجعلنا بينهم موبقا الموبق اصله المهلك ومنه السبع الموبقات اي مهلكات وجعلنا الله عز وجل بين هؤلاء المشركين وبين شركائهم الذين يدعونه من دون الله جعل بينهم مهلكا - 00:03:58ضَ

يفرقوا يفرقوا بينهم وبينهم. ويبعد بعضهم من بعض. اصبحت اصبحوا الشركاء بعيدين. لا يستجيبون لهم المشركين بعيدين لا يستجاب لهم. فجعل بينهم مسافة بعيدة ومهلكا بعيدا فرق بينه وبين هؤلاء وابعد - 00:04:29ضَ

بعضهم عن بعض وتبين حينئذ عداوة الشركاء لشركائهم وكفرهم بهم وتبرأهم منهم كما قال سبحانه وتعالى واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. واصل اصل الموبق هو الفاصل - 00:04:49ضَ

في النار بين هؤلاء وهؤلاء بين الشركاء والمشركين فكأن الموبق اصبح هلاكا زائدا على هلاكهم في نار جهنم يقول سبحانه وتعالى ورأى المجرمون النار فظنوا انهم مواقعوها لما كان يوم القيامة وحصل من حساب ما حصل وتميز كل فريق للخلق باعمالهم وحقت كلمة - 00:05:12ضَ

على المجرمين فرأوا جهنم فرأوا جهنم واصبحت امامهم رأي العين قبل دخولها انزعجوا هؤلاء المشركون وهؤلاء الظالمون واشتد قلقهم لظنهم انهم واقعوها. اي لظنهم اي لجزمهم. واعتقادهم فالظن هنا بمعنى الاعتقاد - 00:05:42ضَ

ورأى المجرمون النار فظنوا اي اعتقدوا انهم مواقعها اي انهم ساقطون فيها. واقعون فيها. فظنوا انهم واقعون. وهذا الظن كما ذكره كثير من المفسرين بمعنى اليقين اي ايقنوا واعتقد اعتقاد جازما - 00:06:09ضَ

انهم داخلون فيها وساقطون فيها وواقعون فيها ولم يجدوا عنها مصرفا اي معدلا يعدلون اليه ولا شافع لهم من دون الله ولا شافع لهم من دون الله من دون من دون اذنه. ومن دون اذنه. فالمصرف اصله الخلاص - 00:06:27ضَ

ولم يجدوا عنها مصرفا اي خلاصا من الشيء. تصرف هذا الشيء اي تخلص اليه وتنتهي منه وتبعد عنه وفي هذا من التخويف والترهيب ما ترعد له الافئدة والقلوب اذا عرفنا حال اهل النار - 00:06:47ضَ

وما سيجري لهم وعرفنا حال الشركاء وشركائهم وانه يفصل بينهم ويبعد بعضهم عن بعض ويزيد ذلك في اهانتهم وذلهم وعذابهم وعرفنا مآل هؤلاء وما يحصل لهم مما يلقونه يوم القيامة فكأن الايات تسير - 00:07:08ضَ

الى اهل مكة يا اهل مكة هذا ما سيجري لمن كفر وعاند واستكبر وبقي على كفره وضلاله هذا مصيره لكن اشارة اخرى الى اهل مكة من اين تأتيكم الاخبار من اين تأتيكم اخبار الغيب؟ وما يجري اصحاب النار؟ نقول هذه الاخبار تأتيكم من القرآن الكريم. ولذلك قال سبحانه وتعالى - 00:07:31ضَ

ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الانسان اكثر شيء جدلا. في هذه اية يخبر سبحانه وتعالى عن عظمة كتابه وعن جلالته وعمومه وان الله عز وجل - 00:07:59ضَ

اثنين من كل مثل. ولقد صرفنا في هذا القرآن الناس من كل مثل اي ما تقدم من ذكر هذه الامثال. وهذه وهذا الوعد وهذا الوعيد كله من كله مصدره القرآن الكريم - 00:08:19ضَ

وكل هدى في هذا القرآن الكريم وفي هذا تعظيم لشأن القرآن وبيان انه هو الطريق لسائر العلوم وان القرآن مليء بالعلوم. ولذلك قال ولقد صرفنا والتصيف هنا معناه التنويع. صرفنا اين - 00:08:36ضَ

تبيان لكل شيء وفي قوله سبحانه وتعالى ما فرطنا في الكتاب من شيء اي كل نوع وكل تصريف وكل تنويع قد وجد في هذا الكتاب العظيم اي كل يعني من كل طريق موصل الى العلوم النافعة هو القرآن. والسعادة الابدية - 00:08:56ضَ

هو القرآن. كل طريق يعصي من الشر والهلاك طريقه القرآن. ففيه ففيه امثال الحلال والحرام الاعمال والترغيب والترهيب والاخبار الصادقة النافعة للقلوب اعتقادا وطمأنينة ونورا. فلنأخذ بهذا القرآن قال ولنعرف قدره وجلالته ولنتمسك به فان فيه اخبار الاولين والاخرين. وهذا مما يوجب التسليم لهذا - 00:09:16ضَ

وتلقيه بالقياد والطاعة وعدم المنازعة له في امر من الامور. ومع ذلك كان كثير من الناس تدرون ويخاصمون في الحق بعد ما تبين ويجادلون بالباطل. لماذا ليدحضوا به الحق. ولهذا قال سبحانه وتعالى - 00:09:46ضَ

ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الانسان اكثر شيء جدلا. اكثر مجادلة ومنازعة مع ان ذلك غير لائق بهم ولا عدل منهم والذي اوجب لهم ذلك - 00:10:10ضَ

ما الذي جعل هذا الانسان اكثر جدلا ومناقشة ومجادلة وعدم تسليم لماذا؟ الذي اوجب له ذلك هو عدم الايمان عدم الايمان بالله وعدم الايمان بهذا القرآن وعدم التصديق لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم وانما ذلك هو الظلم والعناية - 00:10:29ضَ

لا القصور في بيان آآ في بيان هذا القرآن وحجته وبرهانه. والا فلو جاء العذاب وجاءهم ما وما جاء ما جاء قبلهم لم تكن هذه حالهم. ولهذا قال سبحانه وتعالى بعدها - 00:10:49ضَ

وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم الا ان تأتيهم سنة الاولين او يأتيهم العذاب قبلا اي ما منع الكفار ما منع الناس المقصود بالناس هنا هم الذين اعرضوا عن ذكر الله. واعرضوا عن هدايته وطاعته - 00:11:08ضَ

وما منع الناس ان يؤمنوا. ما الدليل على ان المقصود بالناس هنا هم المعرضون الكفار الذين رضوا بظلالهم ولم يرضوا بهداية الله؟ ما على ان المقصود هنا الناس هو خاص بالكفار لقوله سبحانه بعد بعدها ان يؤمنوا فدل على ان المؤمنين غير - 00:11:31ضَ

ان المؤمنين غير مخاطبين بهذه الاية. وما منع الناس ان يؤمنوا دلالة على ان المقصود بالناس هنا غير المؤمنين. لانه قال بعدها ان يؤمنوا وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم. ما منع الناس من ايمان والحال ان الهدى - 00:11:51ضَ

الذي يحصل به الفرق بين الهدى والضلال والحق والباطل قد وصل اليهم وقامت عليهم حجة الله ما منع فلم يمنعهم عن اه فلم يمنعهم عدم البيان بل منعهم الظلم. ما منعهم هو ظهور الحق وبيانه وانما الذي منعهم هو - 00:12:11ضَ

الظلم والعدوان عن الايمان. فلم يبقى الا ان تأتيهم سنة الاولين وعادته سبحانه وتعالى في الاولين وفي الامم السابقة وقوله سبحانه وتعالى وما منع الناس ان يؤمنوا ان يدخلوا في الايمان اذ جاءهم الهدى من الله عز وجل ويستغفروا - 00:12:33ضَ

ربهم ويستغفروا ربهم اشارة الى اشارة الى الحث على الاستغفار. والتوبة لعلهم يعودون الى الله. لعلهم ينيبون الى ربهم. فهنا يقول لعله يقول سبحانه وتعالى وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى ربهم ان يرجعوا اليه ويتوبوا اليه. ما منعوا الا ان تأتيهم وهذا اسلوب يسمى - 00:12:53ضَ

يسمى هذا الاسلوب اسلوب تحديد وتخويف هذه الاية اسلوبها يسمى اسلوب تهديد وتخويف ما منعهم الا ان تنزل ان ينزل مما نزل باولين فعادة الله وسنته ان من اعرض وكفر وعاند واستمر ورد رسالاته ان العذاب ينزل به - 00:13:18ضَ

به وان يحل به عقوبته ونقمته سبحانه وتعالى وكل من جاءت الرسالة وقامت عليه حجة واستمر على عناده وكفره ولم ولم يؤمن عوجل بالعذاب ولذلك قال الا ان تأتيهم سنة الاولين او يأتيهم العذاب قبلا. قبلا ان يأتيهم وهم وهم - 00:13:40ضَ

ينظرون اليه. يرون العذاب قد اقبل عليهم ورأوه مقابلة ومعاينة. فقوله قبل يحتمل ان المواقف هنا اي اقبل عليهم يعني مقبلا عليهم. ويحتمل ان يكون القبل هنا اي مقابلة ومعاينة. يعني يرون العذاب امامهم - 00:14:07ضَ

ويعاينهم او يقبل عليهم. كلا المعنيين صحيح. اي فليخافوا ولذلك قلنا انه اسلوب تخويف. اي فان اخاف من ذلك وليتوبوا وليعودوا الى رشدهم وليعودوا الى ربهم قبل ان يكون العذاب الذي لا مرد له من - 00:14:27ضَ

يقول سبحانه وتعالى بعد ذلك المرسلين الا مبشرين ومنذرين المرسلين الا ممثلين ومؤمنين. هذه الاخبار وهذه الوقائع وهذه الاحوال وما يفصله الله سبحانه وتعالى ويذكره هو طريقه الرسالة وطريقه محمد يا اهل مكة - 00:14:47ضَ

ان اردتم الخير وان اردتم العلم وان اردتم الاخبار الصحيحة والحقيقة ومآل الدنيا ومآل الاخرة وما يجري لكم فارجعوا الى نبيكم والى كتابه. فهذا الكتاب ها قد صرف الله فيه صرف الله فيه من الوعيد وصرف فيه من الايات العظيمة والدلائل - 00:15:12ضَ

والبراهين والحجج وهذا محمد ادعو وظيفته الرسالة ووظيفته البشارة والنذارة اه قوله سبحانه وتعالى وما نوصي المرسلين الا مبشرين ومنذرين اي لم نرسل الرسل عبثا ولا يتخذهم الناس اولياء ولا ليدعوا الى انفسهم وانما ارسلناهم انما ارسلنا هؤلاء الرسل - 00:15:32ضَ

الحكمة من ارسال الرسل بل ارسلناهم ليدعوا بل ارسلناهم يدعون الناس الى كل خير وينهون عن كل شر ويبشرون على امتثال ذلك بالثواب العاجل والاجل. وينذرونهم على معصية ذلك بالعقاب العاجل والاجل. فقامت بذلك - 00:16:01ضَ

حجة الله على عباده. اذا الحكمة من ارسال الرسل هي دعوة الناس الى الخير والتحذير من الشر وهم رسل فهم رسل مبشرون ورسل منذرون يبشرون بالخير ويبشرون بالطاعات وثمرة العمل الصالح ويحذرون من الشر. ويحذرون من اثار هذه المعاصي والذنوب - 00:16:21ضَ

ومع ذلك النتيجة كما قال سبحانه وتعالى فابى الظالمون قال وما يرسل مرسلين الا مبشرين ومنذرين ويجاز الذين كفروا. فابى الظالمون الكافرون الا المجادلة بالباطل وغرضهم هو ان يدحضوا الحق - 00:16:47ضَ

وايجاد الذين كفروا بالباطل هربهم هو ان يلحقوا الحق ان يلحظوا بهذا الباطل الحق ويتخذوا ايات الله وهذه الانذارات وهذه التحذيرات وهذه التخريفات يتخذون فسعوا في نصر الباطل مهما امكنهم وفي الحاظ الحق وابطاله واستهزأوا برسل الله - 00:17:06ضَ

اياته وفرحوا بما عندهم من العلم ويأبى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون ويظهر الحق على باطل بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق. فاعداء الله - 00:17:33ضَ

فاعداء الله من المشركين ومن الظالمين ومن المعاندين يسعون في اطفاء هذا النور ويسعون في هذا الحق بالباطل او بالشبهات ولكن الله سبحانه وتعالى يعلي كلمته وينصر اولياءه ويظهر الحق مهما سعى - 00:17:51ضَ

اليه اولئك بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغ فاذا هو زاهق. ومن حكمة الله جل وعلا ورحمته ان ان تطهيره المبتلين المجادلين اي جعل هناك مبطلين ومجادلين ليظهر الحق من الباطل. ومن اعظم اسباب وروح الحق - 00:18:11ضَ

وتبيين شواهد وادلته وتبيين الباطل فساده آآ هو ظهور هؤلاء الكافرين المعاندين الذين يظهرون الشبهات تتضح المحجة امامهم وبضدها تتميز الاشياء. فاذا عرف الباطن عرف الحق اكثر واذا اه واذا عرفنا اه واذا عرفنا الليل عرفنا نعمة النهار. وهكذا نعرف الحق بالباطل اذا اذا ظهر - 00:18:31ضَ

المجادلون المبطلون وادخلهم الحق وابطلهم ظهر الحق جليا ابلج واضحا والحجة بيضاء ناقية يقول سبحانه وتعالى ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه. فاعرض عنها ونسي ما قدمت يداه. ومن اظلم ومن اظلم مما - 00:19:00ضَ

ذكر بايات ربه ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه فاعرض عنها يقول سبحانه وتعالى لا احد اعظم ظلما ولا اكبر جرما من عبد يذكر بايات الله ويبين له الحق من الباطل ويظهر له تظهر له الهدى من الضلال - 00:19:25ضَ

ثم يبقى على ذلك معاندا مصرا على كفره وعناده فلا اظلم لا اظلم من هذا ولا اشد اه ظلما من هذا المعاند المكابر. لعلنا نقف عند هذه الاية لنستكملها في لقاء قادم. اسأل الله سبحانه وتعالى - 00:19:50ضَ

التوفيق والسداد والله الموفق والهادي لسواء السبيل. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:20:10ضَ