فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لفضيلة الشيخ صالح الفوزان
Transcription
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية لما افاض المؤلف رحمه الله في ذكر احوال الدعاء الممنوع وان كان يجاب للداعين رحمة من الله او استدراجا. قال هنا وجماع الامر ان الشرك نوعان. شرك في ربوبيته بان يجعل لغيره - 00:00:00ضَ
معه تدبيرا ما كما قال سبحانه قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما لهم منهم من ظهير. فبين سبحانه انهم لا يملكون ذرة استقلالا ولا - 00:00:25ضَ
بشيء من ذلك ولا يعينونه على ملكه. ومن لم يكن مالكا ولا شريكا ولا عونا فقد انقطعت علاقته. وشرك في الالوهية بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على عبده ورسوله - 00:00:42ضَ
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الشرك هو صرف شيء من انواع العبادة لغير الله سبحانه وتعالى الذبح والنذر والدعاء والاستغاثة والاستعانة بغير ذلك هذي انواع الشرك هذه انواع الشرك - 00:00:58ضَ
التي وهي شرك اكبر وهناك شرك اصغر هناك شرك اصغر وهو تكون في الالفاظ ويكون في القلوب وهو الشرك الخفي الشرك الاكبر فالشرك في الالفاظ تقول لولا الله وانت ما لي الا الله - 00:01:27ضَ
وانت مثل الحلف بغير الله هذا شرك اكبر في الالفاظ. وهناك شرك اصغر القلوب وهو الشرك الخفي وهو الرياء والسمعة والخوف من من غير الله سبحانه وتعالى فهذا شرك خفي لا يعلمه الا الله - 00:01:52ضَ
سبحانه وتعالى. الشرك الاكبر ينقسم الى قسمين شرك الربوبية بان يعتقد ان احدا يدبر الامر مع الله يخلق ويرزق مع الله وهذا لا يكاد يكاد يوجد في العالم لان لان جمهور العالم - 00:02:12ضَ
كلهم يعترفون بربوبية الله وانه هو الخالق الرازق المدبر المحيي المميت لا لا ينكر هذا احد في الا ان كان من باب المكابرة والانكار في الظاهر والا فكل العالم مقرون - 00:02:32ضَ
لان الخلق لله عز وجل لا يقدر عليه الا هو جمهورهم على انهم يعترفون بهذا ظاهرا وباطنا وبعض المستكبرين يعترف به باطنا ولا يعترف به ظاهرا ظاهرا كفرعون والنمرود وغير ذلك - 00:02:50ضَ
هذا شرك في الربوبية ومنه قوله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير. ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له - 00:03:08ضَ
فنفى سبحانه الشرك وابطله من هذه الوجوه اولا ان الذين يدعونهم من دون الله لا يملكون شيئا استقلالا من هذا الكون ثانيا انهم لا يشاركون الله في شيء منه ولا مشاركة - 00:03:27ضَ
ثالثا انهم لا يكونون اعوانا لله ووزراء كما عند ملوك الدنيا وما له منهم من ظهير رابعا ما بقي الا الشفاعة الشفاعة ملك لله سبحانه وتعالى لا تكون الا بعد اذنه - 00:03:45ضَ
ورضاه عن المشفوع فيه. اذا انسدت ابواب الشرك كلها وبطل الشرك في الربوبية. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله هو شرك في الالوهية بان يدعى غيره دعاء عبادة او دعاء مسألة - 00:04:04ضَ
نعم واما النوع الثاني من الشرك الاكبر هو الشرك في الالوهية وهذا حاصل بكثرة في العالم وهذا هو الذي بعث الله الرسل وانزل الكتب لانكاره والامر بتركه قال تعالى وما ارسلنا من من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. لا اله الا الله. وآآ - 00:04:20ضَ
وقال سبحانه وتعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فهذا حصل الشرك فيه عند كثير من اهل الارض قديما وحديثا وجاءت الرسل بانكاره وجهاد اهله حتى يكون الدين كله وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله - 00:04:45ضَ
هذا هو الذي وقعت الخصومة فيه بين الانبياء وبين المشركين وبين الدعاة الى الله وبين المشركين قديما وحديثا وهو الذي اه ينكره المؤلف في هذا الكتاب من اوله الى اخره - 00:05:11ضَ
وانما ذكر النوع الاول من باب الاستطراد والا فالكتاب كله يدور على اه انكار الشرك في الالوهية وعبادة غير الله سبحانه وتعالى - 00:05:29ضَ