شرح كتاب الترغيب والترهيب - الشيخ سعد بن سايم الحضيري
2 - الترغيب والترهيب - الترغيب في الإخلاص والصدق والنية الصالحة ( 2 ) - الشيخ سعد الحضيري
Transcription
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه قراءة في كتاب الترغيب والترهيب في الحديث العاشر بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه - 00:00:00ضَ
الله وغفر له ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. فصل عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنية. وفي رواية بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته - 00:00:26ضَ
الى الله ورسوله. فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأتي ينكحها. فهجرته الى ما هاجر يرى اليه رواه البخاري ومسلم وابو داوود والترمذي والنسائي قال الحافظ وزعم بعض المتأخرين ان هذا الحديث - 00:00:46ضَ
بلغ مبلغ. كذلك رواه ابن ماجة. نعم قال الحافظ وزعم بعض الحافظ المراد به المنذري صاحب الكتاب قال الحافظ وزعم بعض المتأخرين ان هذا الحديث بلغ مبلغ التواتر وليس كذلك فانه انفرد به يحيى ابن سعيد الانصاري - 00:01:08ضَ
عن محمد ابن ابراهيم التيمي ثم رواه عن الانصاري خلق كثير نحو نحو مائتي راو وقيل سبعمائة راو وقيل قيل اكثر من ذلك وقد روي من طرق كثيرة غير طريق الانصاري. ابن حجر - 00:01:34ضَ
رحمه الله ذكر مثل هذا الكلام في مقدمته في اول الفتح لان اول حديث في الفتح في البخاري ورد مثل ما ذكر هنا ان من قال انه متواتر غير صحيح هذا حديث فرد من جهة عمر من جهة - 00:01:55ضَ
حلقة معي بن مقاس ومن جهة انه لم يسمعه الا ومن جهة التيمي حمدي ابراهيم وكذلك من جهة اليحيى بن سعيد انه يرد بفرط ثم بعد يحيى تتابع الناس هنا يقول خلق كثير نحو مائتي راو قيل سبعمائة وقيل ذلك. ابن حجر يقول اني من - 00:02:13ضَ
في مقدمة في اول شرح الحديث انه منذ يعني ولع في الحديث معنى كذا من انه تتبع فمه ما بلغ مئتين راوي عن سعيد عن يحيى بن سعيد ولا يصح شيء واذا كان يقول الحافظ ولا يصح شيئا منها. يعني - 00:02:41ضَ
آآ بعض الروايات التي رويت من غير طريق يحيى بن سعيد الانصاري ايوا وقد روي من طرق وقد روي من طرق كثيرة غير طريق الانصاري ولا يصح منها شيء كذا قاله الحافظ علي ابن المديني وغيره من وغيره من الائمة وقال الخطابي لا اعلم في ذلك خلافا بين اهل الحديث والله اعلم - 00:03:07ضَ
وعن عيني على كل هذا الحديث عظيم عند العلماء قالوا انه نصف العلم لان نصفه قصد خلاص والنصف الاخر آآ عمل موافقة السنة حديث عائشة من عمل عملا ليس عليه امرنا - 00:03:32ضَ
ويدخل في جميع ابواب العلم من كل الاعمال لا بد بالذات العبادات لابد فيها من نية انما الاعمال بالنيات انما صحة وقبول الاعمال بالنيات الا افعال التروك يقولون لا تحتاج الى نية - 00:04:01ضَ
من حيث من حيث الصحة اما من حيث اجر فلا بد من نية في كل شيء وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو جيش الكعبة فاذا كانوا ببيداء من الارض - 00:04:24ضَ
سافو باولهم واخرهم قالت قلت يا رسول الله كيف يخسف باولهم واخرهم؟ وفيهم اسواقهم ومن ليس منهم؟ قال يخسف باولهم واخرهم ثم يبعثون على نياتهم. رواه البخاري البخاري ومسلم وغيرهما. هم. هذا فيه من حيث النية - 00:04:43ضَ
صدق النية ان هذا الجيش يأتي من الكفار يريد الكعبة يغزو الكعبة لكن يكون فيهم خرجوا بغير قصد غزو الكعبة فيهم اشواقهم ومن ليس منهم جيء به مكرها ليس منهم - 00:05:06ضَ
والا جاء تاجرا ولم يقصد غزو الكعبة اخذ اه عمالة او صادفه الطريق معهم يخسف بهم يخسف باولهم واخرهم يبعثون على نياتهم وفيه خطر مرافقة اهل السوء تنزل العقوبة عليهم في الدنيا تنالوا - 00:05:35ضَ
تناله في الدنيا ان كان لهم ليس له نية سوء وعمل سوء يبعث على نيته اما انه تناله العقول في الدنيا نسأل الله العافية والسلامة وبهذا يفسر حديث ام سلمة - 00:06:03ضَ
يا ولي يا ولاة تعرفون وتنكرون خالد قال صلى الله عليه وسلم فمن انكر فقد سلم ومن كره فقد برئ ولكن من رضي وتابع فقسمهم على ثلاث من انكر عليهم فقد سلم من العقوبة ان تنزل فيه - 00:06:23ضَ
ومن كره ولم كره بقلبه انكر بقلبه وقد برئ من مشاركتهم في الاثم ولكن من رضي وتابع هذا تنزل به العقوبة نسأل الله العافية والسلامة وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال رجعنا من غزوة تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان اقواما خلفنا بالمدينة - 00:06:47ضَ
ما سلكنا شعبا ولا واديا الا وهم معنا حبسهم العذر. رواه البخاري وابو داود ولفظه ان النبي صلى الله وعليه وسلم قال لقد تركتم بالمدينة اقواما ما سرتم مسيرا ولا انفقتم من نفقة ولا قطعتم من واد الا - 00:07:15ضَ
وهم معكم. قالوا يا رسول الله فكيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ قال حبسهم المرض المقصود العذر نيتهم معه يقول ان اقواما خلفنا وروي ايضا بخلفنا ان اقوام خلفنا بالمدينة اي خلفناهم وراءنا - 00:07:35ضَ
تؤيد هذا الظبط الرواية الثانية قال تركتم خلفتم وراءكم وقال ما سلكنا شعبا الشعب الوادي ما بين الجبلين ولا واديا الا وهم معنا حبسهم العذر معنا في الاجر لانهم معنا في النية - 00:07:59ضَ
هم فيها في الاجر ما سرتم مسيرا ولا انفقتم من نفقة ولا خضعتم من واد الا وهم معكم. الله اكبر كانوا حريصين على ذلك شاركوهم في المسير والنفقة وقطع الاودية والقفار لاجل الجهاد - 00:08:21ضَ
يدل على عظم عظم النية فيحتسب الانسان الاجر اذا كان او يعزم على فعل الخير ولو لم يستطعه يكتب له اجر العاملين وهذا قول حبسهم العذر حبسهم المرض في رواية - 00:08:44ضَ
حبسهم العذر يعني بعضهم لم يجد لا يجدون ما ينفقون اه ولذلك وصفهم الله قال تولوا واعينهم تفيض من الدم يدل على ان الانسان اذا هم بحسنة كما في الحديث - 00:09:03ضَ
فلم يعملها تفسير الحديث الذي قال من هم بحسنة فلم يعملها قوله فلم يعملها هذا الحديث اي منعه مانع من مرض او عذر ليس تركا لم يعملها ترك اهمال انما للعذر - 00:09:27ضَ
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما يبعث الناس على نياتهم. رواه ابن ماجة باسناد حسن ورواه ايضا من حديث جابر الا انه قال يحشر الناس - 00:09:51ضَ
يعني على نياتهم هذا قول يبعث الناس على نياتهم. يحشر الناس على نياتهم لان الناس في الدنيا يعملون اعمالا يتشابهون فيها لكن قد يكون منهم الصادق المخلص وقد يكون منهم الكذاب - 00:10:10ضَ
يعمل في الظاهر يبعث يوم القيامة على نيته والمخلص على الاخلاص والصادق باخلاصه لان من اهل الاخلاص يتفاوتون منهم المحتسب. منهم مخلص ومحتسب ومنهم من هو بنبالغ في ذلك لدرجة التحسر على فوات - 00:10:29ضَ
الخير عنه ومنهم من هو مخلص عند العمل لكن الاحتساب ضعيف. استحضار الامور يحشرون على يوم القيامة ويبعثون على نياتهم وكذلك يدخل في يبعث الناس على نياتهم ما تقدم في الحديث يبعثون عن نياتهم يخسف باولهم واخرهم ثم يبعثون عن نياتهم - 00:10:52ضَ
سواء كانت ظاهر الاعمال خير او شر يبعثون على نياتهم. نسأل الله تعالى ان يصلح نياتنا واعمالنا وقلوبنا اللهم ارزقنا الاخلاص الاحتساب العمل اللهم اصلح قلوبنا واعمالنا. اللهم اصلح قلوبنا واعمالنا واصلح نياتنا وذرياتنا يا رب العالمين - 00:11:15ضَ
اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك واياك - 00:11:40ضَ