Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. امين. قال امام المحدثين ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه - 00:00:01ضَ
في كتاب الصوم قال رحمه الله قال قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن ابي سهيل عن ابيه عن طلحة بن عبيد ان اعرابيا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس فقال يا رسول الله اخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة؟ فقال - 00:00:20ضَ
الصلوات الخمس الا ان تطوع شيئا. فقال اخبرني بما فرض الله علي من من الصيام. فقال شهر رمضان الا ان تطوع شيئا. فقال اخبرني ما فرض الله علي من الزكاة قال فاخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشرائع للاسلام قال والذي اكرمك لا اتطوع شيئا ولا انقص مما - 00:00:40ضَ
الله علي شيئا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق او ادخل الجنة ان صدق بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله - 00:01:00ضَ
وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. قال رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن ابي سهيل عن ابيه عن طلحة بن عبيد الله ان اعرابيا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس - 00:01:12ضَ
فقال يا رسول الله اخبرني فقال يا رسول الله اخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة؟ قالوا ماذا فرض الله علي يعني ماذا اوجب علي من الصلاة؟ فقال الصلوات الخمس يعني التي افترضها الله عز وجل كما قال عليه الصلاة والسلام خمس صلوات افترضهن الله عليكم في كل يوم وليلة او كتبها - 00:01:31ضَ
من الله عليكم في كل يوم وليلة قال الا ان تطوع. يعني الا ان تأتي بصلوات تطوعا والتطوع في الاصل فعل الطاعة التطوع في الاصل فعل الطاعة وهذا يشمل كل ما يقرب الى الله من فرض ونفل - 00:01:55ضَ
اما شرعا فالتطوع هو كل طاعة غير واجبة كل طاعة غير واجبة تسمى تطوعا فقال اخبرني بما فرض الله علي من الصيام قال شهر رمضان الا ان تطوع شيئا يعني ان تصوم تطوعا - 00:02:19ضَ
وقال اخبرني ما فاض الله علي من زكاة فاخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرائع الاسلام يعني من صلاة وصيام وزكاة وحج ان كان ذلك قبل فرض الحج بعد فرض الحج - 00:02:39ضَ
قال والذي اكرمك بالحق. وفي رواية والذي بعثك بالحق وقولوا بالحق البال المصاحبة. يعني بعثك مصاحبا للحق لا اتطوع شيئا ولا انقص مما فرض الله علي شيئا يعني ان افعل ما الواجبات دون ان ازيد او انقص. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق افلح - 00:02:52ضَ
الفلاح هو الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب. او دخل الجنة ان صدق او هنا بالشك يعني هل قال الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك او لا وهذا الشك هل هو من طلحة ابن عبيد الله؟ يعني هل قال الرسول كذا او كذا؟ او ممن روى عن طلحة بن عبيد - 00:03:18ضَ
نقول هنا الامر محتمل. فيحتمل ان الشك من الصحابي ويحتمل انه ممن روى عن الصحابي واذا كان الامر محتملا فالاصل ان الصحابي ضابط للحديث وحينئذ يكون الشك هنا ممن روى - 00:03:42ضَ
عن الصحابي يعني عن ابي عن ابي سهيل عن ابيه او اسماعيل بن جعفر او نحو ذلك ففي هذا الحديث دليل على مسائل منها اولا حرص الصحابة رضي الله عنهم على العلم والسؤال - 00:04:03ضَ
لقوله ان اعرابيا جاء فقال يا رسول الله ومنها ايضا وجوب الصلوات الخمس وهذا محل اجماع ومنها ايضا انه لا يجب شيء من الصلوات سوى الخمس الا ان يوجبه الانسان على نفسه بنذر - 00:04:18ضَ
لزم بانه هو الذي اوجبه على نفسه وهذا الحديث وفيه ايضا من الفوائد دليل على عدم وجوب الوتر لان الرسول عليه الصلاة والسلام ذكر له الصلوات الخمس التي تتكرر في كل يوم وليلة - 00:04:42ضَ
ولو كان الوتر واجبا وهو مما يتكرر في كل يوم وليلة لكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول الصلوات الخمس والوتر فلما لم يذكر الوتر مع انه مما يتكرر في كل يوم وليلة دل ذلك على عدم وجوبه - 00:05:01ضَ
وقد اختلف العلماء رحمهم الله في حكم الوتر والوتر هو الركعة المتصلة بما قبلها والمنفصلة عما قبلها. الوتر يطلق على الركعة المتصلة بما قبلها. والمنفصلة عما قبلها فلو ان شخصا سرد ثلاثا يقال اوتر بثلاث - 00:05:23ضَ
ولو صلى ركعتين ثم صلى واحدة يقال اوتر بواحدة الوتر يطلق على الركعة المتصلة فيما قبلها والمنفصلة عما قبلها فاكثر العلماء على ان الوتر سنة. وليس واجبا لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا الا ان تطوع - 00:05:49ضَ
وهذا دليل على عدم الوجوب ومما يدل عليه ايضا حديث معاذ رضي الله عنه وان حديث ابن عباس رضي الله عنهما حينما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن فقال - 00:06:11ضَ
انك ستأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه الى ان قال فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة وهذا ايضا مما يتكرر في كل يوم وليلة - 00:06:26ضَ
فهذا دليل على عدم وجوب والقول الثاني في هذه المسألة ان الوتر واجب. انه واجب واستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم اوتروا يا اهل القرآن. قالوا وهذا امر والاصل في الامر وجوب. وانما خص اهل القرآن لا على انه لا يجب على غيرهم - 00:06:44ضَ
وانما لان الشأن فيهم ان يفعلوا ذلك فقول اوتروا هذا امر والاصل في الامر وجوب وايضا بقوله عليه الصلاة والسلام من لم يوتر فليس منا ولكن الحديث التي فيها الامر بايجاب الوتر فيها ضعف - 00:07:08ضَ
والقول الثالث وجوب الوتر على من له ورد من الليل على من له ورد من الليل يعني من من اعتاد ان يقوم الليل فان الوتر في حقه واجب وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله - 00:07:28ضَ
استدل بان النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا والجمهور كما سبق على ان الوتر ليس واجبا بل هو سنة وهو اختيار شيخ الاسلام رحمه الله انه قول وسط انه يجب على من له ورد من الليل - 00:07:46ضَ
وعليه فلا ينبغي للانسان ان يدع الوتر ولهذا قال الامام احمد رحمه الله من ترك الوتر فهو رجل سوء لا ينبغي ان تقبل له شهادة يقول من ترك الوتر فهو رجل سوء - 00:08:11ضَ
لا ينبغي ان تقبل له شهادة لماذا لا ينبغي ان تقبل له الشهادة؟ وجه ذلك نقول ان الوتر اقله ان اقل الوتر ركعة فكون الانسان يتساهل في هذه الركعة التي لا تستغرق منه وقتا طويلا. دليل على تساهله في دينه - 00:08:28ضَ
دليل على تساهله في دينه. فلا ان يتساهل في الشهادة من باب اولى. لانه اذا تساهل في حق الله ففي حق الادمي من باب اولى ومنها ايضا مشروعية التطوع في غير الصلوات الخمس - 00:08:47ضَ
مشروعية التطوع بغير الصلوات الخمس ومن ذلك علي من التطوع السنن الراتبة فيستحب للانسان ان يواظب عليها وان يحافظ عليها اولا امتثالا اولا اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم. وثانيا تحصيلا لفظلها - 00:09:03ضَ
وثالثا انها تكمل وترقع ما يحصل في الفرائض من الخلل فان الانسان مهما حاول ان يتم الفرظ وان يكمله. لا بد ان يحصل فيه نقص وخلل. هذا النقص هو يكمل من هذه السنن الراتبة - 00:09:29ضَ
وهي ثنتا عشرة ركعة ركعتان قبل الفجر وهي اكدها واربع قبل الظهر بسلامين وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء. هذه هي السنن الراتبة ووقت كل سنة قبلية من دخول الوقت الى فعل الصلاة - 00:09:50ضَ
وقت كل سنة قبلية من دخول الوقت ولو لم يؤذن المؤذن. فلو ان شخصا مثلا دخل مسجدا وتأخر المؤذن عن الاذان فيجوز له بل يشرع له ان يصلي السنة الراتبة. ولا يقول انتظر المؤذن - 00:10:13ضَ
هذا وقت السنة القبلية اذا السنة القبلية من دخول الوقت. الى فعل الصلاة والسنة البعدية من فعل الصلاة الى خروج الوقت هذه هي السنن الراتبة. هناك سنن ليست راتبة. ينبغي للانسان ايضا ان يحافظ عليها لكن لا يلحقها - 00:10:31ضَ
لا يلحقها بالرواتب بمعنى انه يتركها احيانا اربع ركعات بعد الظهر اي انه اذا صلى راتبة الظهر الركعتين يضيف يضيف يضيف اليها ركعتين وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى اربعا بعد الظهر فقد حرم الله وجهه على النار - 00:10:54ضَ
وكذلك ايضا اربع ركعات قبل العصر. رحم الله امرأ صلى اربعا قبل العصر والمراد قبل العصر يعني بعد دخول الوقت فلا يأتي انسان ويصلي بين الظهرين ويقول اربع قبل العصر - 00:11:18ضَ
لان كل ما علق بالصلاة المراد فعلها كذلك ايضا ركعتان قبل المغرب وهي اكد ما سوى الرواتب بان هاتين الركعتين قبل المغرب قد وردت السنة قد وردت السنة بانواعها الثلاثة - 00:11:34ضَ
للدلالة على مشروعيتها السنة القولية والفعلية والاقرارية اما السنة الفعلية فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قبل المغرب واما السنة القولية فان الرسول صلى الله عليه وسلم قال صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب قال في الثالثة لمن - 00:11:52ضَ
كراهية ان يتخذها الناس سنة واما الاقرارية فان الرسول عليه الصلاة والسلام اقر الصحابة حيث كانوا يبتدرون السواري هذا ما يتعلق بالسنن التي تتعلق بالفرائض. وهناك سنن اخرى لا لا لا تتعلق بالفرائض منها قيام الليل - 00:12:16ضَ
وسنة الظحى وسنة الوضوء وتحية المسجد ومنها ايضا وجوب صوم رمضان لقوله شهر رمضان ومنها ايضا انه لا يجب صيام سوى رمضان لا يجب صيام سوى رمضان وما قيل من ان - 00:12:38ضَ
او او وما قد قيل ان صوم عاشوراء واجب فهذا ضعيف كما سيأتي ومنها ايضا مشروعية التطوع بالصيام مشروعية التطوع بالصيام كصيام ثلاثة ايام من كل شهر ويومي الاثنين والخميس - 00:13:01ضَ
وان يصوم شعبان الا قليلا وان يصوم المحرم وان يصوم عرفة وان يصوم عاشوراء. كل هذا من تطوع ومنها ايضا وجوب الزكاة لقوله ما فرض علي من الزكاة ولكنه لم يذكر - 00:13:20ضَ
ذلك فلعل هذا كان قبل ان تبين الانصباء لان الزكاة مرة مرة وجوبها بمراحل ثلاث المرحلة الاولى الوجوب على سبيل العموم. من غير بيان للانصباء والمقادير وكان ذلك في مكة - 00:13:38ضَ
والمرحلة الثانية الوجوب مع بيان نعم. الوجوب مع بيان الانصبة وما تجب فيه من كل مال وهذا كان في المدينة والمرحلة الثالثة بعث السعاة وهذا كان قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حينما بعث معاذا الى اليمن - 00:14:02ضَ
وفيه ايضا دليل على ان من اقتصر على الفرائض من اقتصر على الفرائض فقد افلح في قوله افلح ان صدق مع انه مقتصد ولهذا قال الله تعالى ثم اورثنا الكتاب الذي الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق - 00:14:29ضَ
الظالم لنفسه هو المفرط بترك الواجبات والسابق بالخيرات هو الذي يفعل التطوعات. يعني يزيد على الفرائض بالتطوعات والمقتصد الذي يقتصر على الفرائض احسن الله لقاء رحمه الله قال حدثنا مسدد قال حدثنا اسماعيل عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال صام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء وامر بصيامه - 00:14:56ضَ
فلما فرض رمضان ترك وكان عبد الله لا يصومه الا ان يوافق صومه اللي بعده قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يزيد ابن ابي حبيب ان عراك بن مالك حدثه ان عروة ان عروة اخبره عن عائشة - 00:15:33ضَ
رضي الله عنها ان قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية. ثم امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرض رمضان وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء فليصم ومن شاء افطره - 00:15:49ضَ
طيب هذا هذان الحديث ان في صيام يوم عاشوراء ويوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم وقد مر صيام يوم عاشوراء باربع مراحل المرحلة الاولى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه في مكة من غير امر - 00:16:06ضَ
يصوم من غير ان يأمر احدا بصيامه كما يدل عليه حديث عائشة ان قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه والمرحلة الثانية ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما هاجر من مكة الى المدينة - 00:16:30ضَ
وجد اليهود يصومون هذا اليوم فقال ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ قالوا انه يوم نجى الله فيه موسى وقومه واغرق فرعون وقومه فنحن نصومه شكرا لله وقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن احق واولى بموسى منكم فصامه وامر بصيامه. واكد ذلك حتى - 00:16:50ضَ
قال بعض العلماء انه كان في هذه المرحلة كان واجبا بل ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يصومون صبيانهم واذا طلبوا الطعام والشراب فانهم يلهونهم باللعب من من العهن ونحوه - 00:17:16ضَ
المرحلة الثالثة من مراحل صيام يوم عاشوراء ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما فرض صيام رمضان ترك الامر صيام عاشوراء والتأكيد وقال من شاء فليصمه ومن شاء افطر - 00:17:33ضَ
وفي رواية انا صائمون غدا فمن شاء ان يصوم فليصم ومن شاء ان يفطر فليفطر المرحلة الرابعة انه في اخر حياته عليه الصلاة والسلام عزم على مخالفة اليهود فقال عليه الصلاة والسلام لان بقيت الى قابل لاصومن التاسع - 00:17:57ضَ
وقال صوموا يوما قبله. وفي رواية صوموا يوما قبله ويوما بعده اذا صيام عاشوراء مر بهذه المراحل الاربع. اولا ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يصومه في مكة من غير امر - 00:18:21ضَ
ثانيا لما هاجر الى المدينة ووجد اليهود يصومون صامه وامر واكد حتى قال بعض العلماء انه كان في هذه المرحلة واجبا والمرحلة الثالثة لما فرض صيام شهر رمضان ترك الامر والتأكيد - 00:18:37ضَ
وقال انا صائمون غدا فمن شاء ان يصوم فليصم ومن شاء ان يفطر فليفطر المرحلة الرابعة انه في اخر حياته عزم على مخالفة اليهود وصيام عاشوراء له اربع مراتب المرتبة الاولى وهي اكملها ان يصوم يوما قبله ويوما بعده - 00:18:55ضَ
لقول النبي صلى الله عليه وسلم صوموا يوما قبله ويوما بعده ويستفيد من صيام هذه الايام الثلاث انه يجتزء بها عن صيام ثلاثة ايام من كل شهر لانه اذا صامها صدق عليه انه صام ثلاثة ايام من كل شهر - 00:19:22ضَ
والمرتبة الثانية ان يصوم التاسع والعاشر لقوله عليه الصلاة والسلام لئن بقيت الى قابل لاصومن التاسع. وقال صوموا يوما قبله والمرتبة الثالثة اي ان يصوم العاشر والحادي عشر في قوله في الرواية صوموا يوما قبله او يوما بعده - 00:19:45ضَ
والمرتبة الرابعة ان يقتصر على صيام يوم عاشوراء فقط ولا يكره على القول الراجح بمعنى انه لو لو اقتصر على صيامه لا يكره لان ظم التاسع الى العاشر سنة وليس واجبا يعني يعني كون الانسان يصوم العشر - 00:20:11ضَ
ويضيف اليه التاسع سنة فلو ترك هذه السنة لم يقع في المكروه بناء على القاعدة وهي انه لا يلزم من ترك المسنون الوقوع في المكروه لان بين المسنون والمكروه مرتبة وهي الاباحة - 00:20:33ضَ
يقول وكان عبد الله لا يصومه الا ان يوافق صومه صومه يعني ان يوافق يعني اذا كان يصوم يوم الاثنين والخميس صام او كان يوافق او كان يصوم يوما ويفطر يوما صام - 00:20:53ضَ
ونستفيد من قوله الا ان يوافق صومه انه يجوز ان ينوي مع صيام عاشوراء يوما اخر يوما اخر وهو كذلك ولذلك لو كان على الانسان قضاء من رمضان وصام يوم عاشوراء او صام يوم عرفة - 00:21:09ضَ
ونوى القضاء حصل له صيام حصل لهم فضل صيام عاشوراء لانهما عبادتان من جنس فتتداخل لكن لا ريب ان الاولى ان يفرد الفرض صيام وان يهد النفل بصيام الى ان يشرك لانه اذا افرد صار ذلك اعظم اعظم اجرا مما لو صامه بنيتين - 00:21:27ضَ
لو كان عليه قضاء من رمضان وصام يوم عاشوراء او يوم عرفة او صام يوما فاضلا على وجه العموم ونوى هذا وهذا يحصل كما لو دخل المسجد وقد اقيمت الجماعة تجزئه الفريضة عن - 00:21:57ضَ
عن تحية المسجد تسقط وكذلك ايضا على القول الراجح لو طاف بالبيت فلما فرغ من طوافه اقيمت الصلاة. صلاة الفجر مثلا وصلى ركعتين ينوي نوى الفريضة وركعتي الطواف. يجزئ لان القاعدة انه اذا اجتمعت اذا اجتمعت عبادتان من جنس - 00:22:15ضَ
من جنس واحد ولم تكن احداهما مفعولة على وجه القضاء ولا على وجه التبعية فانهما يتداخلان واضح القاعدة؟ اخذناها عدة مرات اذا اجتمعت عبادتان من جنس واحد ولم تكن احداهما - 00:22:40ضَ
مفعولة على وجه القضاء ولا على وجه التبعية فانهما يتداخلان فقولنا لم تكن احداهما مفعولة على وجه القضاء احترازا مما لو كانت احدى العبادتين قضاء والاخرى اداء فلا يتداخلان فمثلا انسان اراد ان يصلي صلاة العشاء اليوم. لما اراد ان يكبر لم اصلي العشاء البارحة نسيت - 00:23:01ضَ
اذا اصلي العشاء الان انوي ماذا؟ الحاضرة والفائتة لا يجزئ لان احداهما مفعولة على وجه القضاء. القضاء فهمتم؟ طيب. او على وجه التبعية اذا كانت احداهما على وجه تابع للاخرى لا لا يتداخلان - 00:23:27ضَ
مثاله انسان دخل المسجد لصلاة الفجر ولم يصلي راتبة الفجر راتبة الفجر ركعتان وصلاة الفجر ركعتان. فقال ادخل مع الامام وانوي الفرظ وسنة الفجر يقول لا يتدخلان لان احداهما تبع للاخرى - 00:23:47ضَ
كذلك ايضا مثله لو ان انسانا افطر ستة ايام من رمضان بعد العيد قال ساصوم ستة ايام انوي القضاء ستا من شوال لا يتداخلان لأن لأن ستة من شوال تبع لرمضان. وايضا وجه اخر انه يشترط لحصول ثواب صيام الست ان يستكمل - 00:24:07ضَ
صيام شهر رمضان لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال من صام رمظان والذي عليه قضاء من رمظان لا يصدق عليه انه صام رمظان وانما صام بعظ رمظان رحمه الله باب فضل الصوم قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن ما لك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه - 00:24:30ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل. وان امرؤ قاتله او شاتمه فليقل اني صائم مرتين والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك. يترك طعامه وشرابه وشهوته من اجل الصيام لي - 00:24:57ضَ
انا اجزي به والحسنة بعشر امثالها. طيب هذا الحديث يقول الصيام جنة. جنة يعني ستر او ستر للصائم يقيه من الذنوب والمعاصي. هذا معنى جنة اي ستر له من الذنوب والمعاصي - 00:25:17ضَ
لان الصيام سبب لتحقيق التقوى واذا حقق التقوى كان صيامه جنة له ولذلك كان من حكمة شرع الصيام او من اعظم حكم شرعية الصيام حصول التقوى كما قال عز وجل يا ايها الذين امنوا كتب - 00:25:36ضَ
عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون وبينا وجه ذلك ان الصائم مأمور بفعل الواجبات. منهي عن ارتكاب المحرمات وهذه حقيقة التقوى. من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه. اذا الصيام جنة يعني وقاية للانسان. مما - 00:25:56ضَ
يخالف امر الله من ترك الواجبات او فعل المحرمات فلا يرفث ولا يجهل. فلا يرفث. الرفث قيل هو الجماع او مقدماته وقيل كل قول فاحش جماع ومقدماته وقيل كل ما يفحش - 00:26:21ضَ
وهذا اعم لانه يدخل فيه الجماع وغيره. ولا يجهل المراد بالجهل هنا السفه المراد بالجهل السفه. كما في قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث السابق من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل - 00:26:45ضَ
والسفه هي الكلمات النابية. وان لم تكن وان لم تصل الى درجة التحريم. يعني الكلمات اللي فيها سوء ادب وتكون نابية هذا من الجهل قال وان امرؤ قاتله او شاتمه. يعني امرؤ قاتله او شتمه. قاتله يعني اذاه - 00:27:03ضَ
او تعرض له بضرب او نحوه او شاتمه اي سبه المقاتلة فعل والشتم قول او شاتمه اي سبة فليقل اني صائم مرتين والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم. نعم. وقول فليقل اني صائم - 00:27:27ضَ
ظاهره انه لابد من النطق بها وظاهره ايضا انه يقولها جهرا وظاهره انه يقولها في الفرض والنفي عموم الحديث او ظاهر الحديث ماذا؟ انه انه لا بد من النطق بها. لا ان يقولها بقلبه - 00:27:52ضَ
وظاهره ايضا انه يجهر بذلك ليسمع من من قاتله وشتمه وظاهره ايضا انه لا فرق بين صيام الفرض وصيام النفل خلافا لمن قال انه انها تشرع في الفرض دون النفل - 00:28:14ضَ
لان في النافل قد تكون سببا للرياء. لانه قال اني صائم قد يشوب هذا العمل الرياء. ولكن هذا القول فيه وذلك لان الصائم وذلك لان المقاتل والشاتم هو الذي احوج الصائم ان يقول ذلك. لا ان الصائم قال ابتداء - 00:28:32ضَ
نعم كون الانسان يقول اني صائم ابتداء هذا رياء لكن كونه يقول ذلك في مقابلة من اذاه قولا او فعلا هذا لا حرج فيه. قال والذي نفسي بيده اقسم عليه الصلاة والسلام - 00:28:54ضَ
والصادق المصدوق بلا قسم. والذي نفسي بيده وهو الله عز وجل لخلوف. الخلوف بفتح الخاء وضمها. خلوف وخلوف والخلوف او الخلوف هي الرائحة الكريهة التي تنبعث من المعدة بسبب خلوها من الطعام - 00:29:08ضَ
الخلوف او الخلوف هي الرائحة الكريهة التي تنبعث من المعدة. بسبب خلوها من الطعام هذا الخلوف او الخلوف لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك مع انه رائحة مستكرهة عند بني ادم لكنه عند الله اطيب من ريح المسك - 00:29:29ضَ
لانه ناشئ عن طاعة الله وما كان ناشئا عن طاعة الله فانه يكون محبوبا له ثم قال يترك وفي رواية يدع يترك طعامه وشرابه وشهوته من اجل يعني ان الصائم يترك - 00:29:54ضَ
عامة مع قدرته على الاكل وشرابه مع قدرته على الشرب وشهوته مع قدرته على اتيانها من اجل يعني لله ولهذا قال بعض العلماء ان الصوم لا رياء فيه ان الصوم لا رياء فيه - 00:30:14ضَ
الكل صائم يستطيع ان يفطر من غير ان يشعر به احد كده ولا لأ ؟ هم يفطر بالنية ولهذا بعض العلماء قال انه لا رياء لكن هذا على اطلاقه فيه نظر لانه قد يراعي قد يصوم ويقول انا صائم والحمد لله صمت امس ولله الحمد - 00:30:33ضَ
قال الصيام لي وانا اجزي به. والحسنة بغير بعشر امثالها. الصيام لي فاضاف الصيام يا نفسي سبحانه وتعالى والمضاف الى الكريم يكون ها؟ كريما. والحسنة بعشر امثالها وفي رواية الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة - 00:30:55ضَ
وفي هذا الحديث دليل على فوائد منها اولا بيان الغاية والحكمة من شرعية الصيام وهو ان يكون جنة يستجن بها الصائم من مخالفة امر الله ومنها ايضا نهي الصائم عن عن اللغو والرفث والجهل. لقوله فلا يرفث ولا يجهل - 00:31:18ضَ
فيجب على الصائم ان يحفظ صيامه وان يصوم صيامه. وان يصون صيامه من النواقض والنواقض يجب على الصائم ان ان يحفظ وان يصوم وان يصون صيامه من النواقظ وهي المفطرات ومن النواقص - 00:31:45ضَ
وهي ما ليس بمفطرا من الاقوال والاعمال المحرمة ومنها ايضا مشروعية مشروعية قول الانسان لمن سبه او شتمه اني صائم وانما يقول ذلك يعني حكمة من كونه يقول اني صائم. اولا امتثالا لامر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:32:09ضَ
وثانيا اعزازا لنفسه وكانه يقول لولا اني صائم لرددت عليك فهمتم؟ يعني انسان قال له شخص يا خويا كذا وكذا وكذا سب وشتمك فيقول اني صائم او اني امرؤ صائم - 00:32:41ضَ
يعني لولا اني صائم ها ورتك شغلك على ما قالوا فلولا اني صائم لقابلت سبك بسب ومقاتلة ومقاتلتك بالمقاتلة ثالثا انه اقطع للنزاع انه اقطع للنزاع لأن الشاب والشاتم والمقاتل اذا سب هذا الصائم فقال اني صائم توقف وعرف انه لن - 00:32:59ضَ
لن يستمر معه ولن يسترسل معه ورابعا ان فيها تذكيرا لهذا الساب والشاتم اني صائم يعني فاتق الله ولا تعرض نفسك ايضا انت ولا سيما في رمضان الى ما ينقص صيامك. فهذه اربع حكم - 00:33:29ضَ
من شرعية او من قول الصائم لمن سبه او شتمه اني صائم. اولا امتثال امر الرسول عليه الصلاة والسلام وثالثا وثانيا ان فيها اعزازا للنفس وان الانسان لم يترك مقابلة هذا السب والشتم والمقاتلة الا لانه صائم لا عجزا - 00:33:50ضَ
وثالثا انه اقطع في اي شيء؟ للنزاع ورابعا ان فيه تذكيرا لهذا الشاب والشاتم يعني تذكر اني صائم وانت ربما يكون هو صائم ومنها ايضا اه فضيلة خلوف فم الصائم - 00:34:14ضَ
لانه عند الله تعالى اطيب من ريح المسك واستدل الفقهاء رحمهم الله بهذا الحديث على كراهة السواك للصائم على كراهة السواك للصائم قالوا لان خلوف فم الصائم محبوب عند الله - 00:34:35ضَ
وهو اطيب عند الله من ريح المسك. والسواك يزيل هذا الامر المحبوب عند الله فكان مكروها واستدلوا ايضا بما يروى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشية - 00:34:58ضَ
وقد سبق لنا قريبا ان بينا ان السواك سنة مؤكدة. للصائم وغيره قبل الزوال وبعده برطب او في عموم قول النبي عليه الصلاة والسلام السواك مطهرة للفم مرضاة للرب. وقال لولا ان اشق على امتي - 00:35:19ضَ
امرتهم بالسواك وفيه ايضا دليل على بهذا في هذا الحديث دليل على فضيلة الصيام لان الله تعالى اختص ثوابه واجره لنفسه ولهذا قال في الحديث القدسي كل عمل ابن كل عمل ابن ادم يضاعف لا الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة الا - 00:35:40ضَ
الصوم فانه لي وانا اجزي به. فهذا يدل على ان ثواب الصيام لا يتقيد بعدد معين فليوفى الصائم اجره بغير حساب ومما يؤيد ذلك ايضا ان الصوم اجتمع فيه انواع الصبر الثلاثة كما سبق الصبر على طاعة الله وعن معصيته وعلى - 00:36:08ضَ
تحت اقداره وقد قال الله تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب ومنها ايضا بيان كرم الله عز وجل. حيث يجازي عن الحسنة بعشر امثالها كما قال تعالى من جاء بالحسنة فله عشر امثالها - 00:36:32ضَ
والله تعالى في معاملته لعباده تعامله معهم دائر بين الفضل والعدل لا ظلم وانما فظل وعدل. فالفضل في حق المؤمنين. والعدل في حق الكافرين ولهذا قال ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لا يظلمون - 00:36:52ضَ