Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين وللمسلمين اجمعين. قال الامام البخاري رحمه الله - 00:00:00ضَ
باب قول الله تعالى الا لعنة الله على الظالمين. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا همام قال اخبرني قتادة عن صفوان ابن محرز المازني قال بينما انا امشي مع ابن عمر رضي الله عنهما اخذ بيده اذ عرض رجل فقال - 00:00:18ضَ
كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوان فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله الله يدني المؤمن فيضع فيضع عليه كنفه ويستره فيقول اتعرف ذنب كذا؟ اتعرف ذنب كذا؟ فيقول نعم اي رب - 00:00:38ضَ
حتى اذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه انه هلاك. قال سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته. واما الكافر والمنافقون فيقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم - 00:00:58ضَ
الان الا لعنة الله على الظالمين بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه قال رحمه الله باب قول الله تعالى - 00:01:18ضَ
الا لعنة الله على الظالمين واللعن والطرد والابعاد عن رحمة الله وقوله الا لعنة الله على الظالمين هذا شامل ظلم العبد نفسه وظلم عبدي لغيره وقوله الا لعنة الله على الظالمين دليل على - 00:01:34ضَ
جواز يعني اصحاب المعاصي على وجه العموم ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله السارق يسرق البيضة وقال لعن الله شارب الخمر. لعن الله اكل الربا ثم ذكر الحديث ان الله تعالى يبني المؤمن فيضع عليه كنفه وستره فيقول اتعرف ذنب كذا؟ اتعرف ذنب كذا؟ الحديث - 00:02:00ضَ
وهذا الحديث يدل على بيان لطف الله عز وجل ورحمته بعبده المؤمن وانه يدنيه ويضع عليه كنفه ويقرره بذنوبه حتى اذا ظن العبد انه هلك قال الله عز وجل تفضلا منه ومنا قد سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك - 00:02:29ضَ
اليوم وهذا الحديث ايضا فيه دليل على اثبات النجوى من الله عز وجل ووضع الكلف وهو من الصفات التي تثبت لله عز وجل على ما يليق بجلاله وعظمته كما قال الله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير - 00:02:52ضَ
اما تفسير الكنف بانه الستر هذا تأويل فيقال كنف واثبت الله عز وجل لنفسه ذلك. والله اعلم بمراده نعم يعني حنوه وعطفه. نعم الله اليكم يعبر عنها يعني في ولله المثل الاعلى يقول فلان في كنب فلان يعني في - 00:03:15ضَ
اه رعايته وحفظه. نعم السلام عليكم قال رحمه الله ولذلك تستعمل يقول تربى في كنف يعني في رعايته ونظره وحفظه السلام عليكم قال رحمه الله الباب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه - 00:03:42ضَ
قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب ان سالما اخبره ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:04:07ضَ
المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه. ومن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته. ومن فرج عن مسلم كر كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة. ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة - 00:04:20ضَ
ثم قال رحمه الله باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمون او لا يظلم المسلم المراد بالمسلم هنا المسلم بالاسلام الخاص وهو الذي يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا - 00:04:39ضَ
رسول الله وقد سبق لنا ان الاسلام له معنيان معنى العام ومعنى خاص تأمل معنى العام للاسلام ما هو الاستسلام لله عز وجل والانقياد له. في كل زمان او مكان كانت الشريعة فيه قائمة - 00:04:57ضَ
وعلى هذا فالذين امنوا بالرسل فيما سبق هم مسلمون ولهذا وصفهم الله عز وجل بالاسلام ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وقال عن موسى عليه الصلاة والسلام انه قال لقومه ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين - 00:05:19ضَ
والمعنى الثاني للاسلام المعنى الخاص وهو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من دين الاسلام الذي نسخ به جميع الشرائع والاديان والذي لا يقبل من احد سواه يقول اه ثم ذكر حديث ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم اخو المسلم - 00:05:43ضَ
وهذه الاخوة هي اخوة الاسلام والايمان انما المؤمنون اخوة وهي من اقوى الروابط قد لا يظلمه لا يظلمه لا في بدن ولا في مال ولا في عرظ لان ظلم لان الظلم المتعلق بالادميين او ببني ادم - 00:06:10ضَ
يتعلق بهذه الامور يتعلق بهذه الامور الثلاثة وهي البدن والمال والعرض قال ولا يسلم لا يسلمه اي لعدوه بحيث انه لا ينصره وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما - 00:06:35ضَ
نعم. قال لا يظلمه ولا يسلمه. ومن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته وفي اللفظ الاخر والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه فمن كان في حاجة اخيه يعني يقضي حاجة اخيه اما بجاه واما بعمل او غير ذلك كان الله عز وجل في حاجته اي - 00:06:59ضَ
معينا له في حاجته ثم قال ومن فرج عن مسلم كربة من كرب. نعم. ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرم يوم القيامة من فرج التفريج بمعنى التنفيس والازالة. ولهذا في بعض الروايات من فرج وفي بعضها - 00:07:23ضَ
ها من نفس فمعنى فرج اي نفس وازال وقوله من من نفس عن مسلم كربة الكربة هي الشدة العظيمة الكربة هي الشدة العظيمة التي توقع صاحبها في الكرب والهم والغم - 00:07:50ضَ
وتفريج الكربة وتنفيسها ان نزيلها او يخفف انه منها تنفيس الكربة وتفريجها ان يزيلها او يخفف عنه منها وتفريج الكربة وتنفيسها يكون في امور اولا بالنفس بان يساعده على ما يريد ان يفعل - 00:08:16ضَ
ويكون مكروبا لاجله فاذا جاءه هم وغم وكرب لامر من الامور فيعينه على هذا الامر بنفسه هذا من التفريج ثانيا يكون التفريج بالمال بان يعطيه من المال ما يزيل كربته - 00:08:45ضَ
ثالثا يكون التفريج بالجاه بان بان يشفع له ويبذل جاهه في تفريج كربته رابعا يكون التفريج والتنفيس ايضا بالكلام بان يصبره وان يعده بالخير وان يفتح له باب الامل في المستقبل - 00:09:07ضَ
وهذا الكلام قد يساوي عنده الاف الدراهم المكروب والمهموم ربما انك لو تكلمت معه وصبرته قد يكون هذا الكلام يساوي عنده الدنيا وما فيها ويكون ايضا بالدعاء بان يدعو الله له في ظهر الغيب - 00:09:32ضَ
فالمهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث اطلق وقال من فرج وفي لفظ من نفس فيرجع في التفريج والتنفيس في كل حال الى ما يناسبها. يقول فرج الله - 00:09:55ضَ
كربة من كرب يوم القيامة انجازات اللعب ومكافأة له على صنيعه واحسانه بجنسه وهنا في هذا الحديث قال من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة - 00:10:13ضَ
ولم يقل ذلك في التيسير على المعسر وفي الستر الحديث في سياق اخر من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا - 00:10:30ضَ
والاخرة. وانما خص النبي صلى الله عليه وسلم هنا الكربة يوم القيامة. لان كرب الدنيا بالنسبة للاخرة لا شيء انتم انتم الان في الحديث من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله بها عنه كربة من كرب يوم القيامة - 00:10:54ضَ
بالتيسير على المعسر وفي الستر قال فرج الله ستره الله في الدنيا والاخرة وهنا لم يقل فرج الله عنه في الدنيا والاخرة والحكمة من ذلك ان كرب الدنيا بالنسبة للاخرة لا شيء - 00:11:17ضَ
فكرب يوم القيامة اعظم واشد لان الله عز وجل قد وصف ذلك اليوم يوما يجعل ولدان شيبا وقال يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت قد دخل الله عز وجل جزاء هذا التفريج والتنفيس ان ينفس عنه يوم القيامة - 00:11:34ضَ
اه في الحديث في سياق اخر ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ومن ستر مسلما من يسر على معسر المعسر من عليه دين وتعسر عليه اداؤه - 00:11:59ضَ
من عليه دين وتعسر عليه اداؤه من العسر وهو الشدة والضيق والتيسير على المعسر يكون بامور اما بالنسبة لصاحب الدين ومن له الحق التيسير على المعسر يكون اولا بابرائه من الدين كله - 00:12:17ضَ
فاذا ابرأه فقد يسر عليه ثانيا ان يسقط عنه بعضه فاذا اسقط البعض يسر عليه ثالثا انذاره وهذا واجب كما قال الله عز وجل وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة - 00:12:43ضَ
الانذار انذار المعسر امر واجب وهو من التيسير وهذه الثلاثة التي هي الاسقاط الكل. والثاني البعض والثالث الانذار. هذه فيما اذا كان غريما اما غير الغريم فيكون التيسير بان يعطيه مالا لسداد دينه - 00:13:04ضَ
ان يعطيه مالا لسداد دينه من الزكاة او من غيرها فهمتم واعطاء الغريم نعم واعطاء المدين اعطاء المدين من الزكاة تارة يكون من صاحب الدين يعني من الدائن من صاحب الحق - 00:13:27ضَ
وتارة يكون من غيره فاما اذا كان من غيره الامر ظاهر انه لا بأس لا بأس به كما لو جاءك شخص وقال علي دين فتعطيه من المال ما يقضي واما اذا كان - 00:13:50ضَ
المعطي او الدافع هو صاحب الدين فهل يجوز او لا يجوز؟ الجواب انه يجوز بشرط الا يكون هناك تواطؤ او قرينة او قرينة التواطؤ ان يعطيه المال ويقول خذ هذه زكاة بشرط ان تردها علي - 00:14:09ضَ
ها يشترط عليه والقرينة يعني هذا اشتراط والقرينة نوعان اولا ان يعطيه بقدر الدين. تماما هذي قديمة على انه يردها او ان لا يكون له غريم سواه الا يكون له غريم سواه - 00:14:32ضَ
اما اذا كان له غرماء يعني رجل مثلا يقول عليه ديون فلان يطلبني كذا وفلان يطلبني كذا فدفع اليه مبلغا من المال فهذا جائز لكن اذا لم يكن له غريم سواه واعطاه - 00:14:55ضَ
وكان الماء اعطاه بقدر الدين فهذه قرينة ظاهرة على ايش على انه يريد ان يرده اليه اذا اعطاء الغريم لغريمه من الزكاة جائز بشرط الا يكون هناك شرط مواطئة او - 00:15:10ضَ
قرينة تدل على ماذا على ذلك الشرط واضح. والقرينة كما مثلنا ان يعطيه بقدر الدين تفظل انت كم دينك؟ خمسين الف هذي خمسين الف وليس له غريم سواه. فالقرينة هنا ظاهرة انه يريد - 00:15:30ضَ
اه ان يعطيه يعني ان ان يرد الدين عليه ثم قال عليه الصلاة والسلام في الحديث طيب ونعم. ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة. من ستر مسلما اي ستر عيبه - 00:15:53ضَ
مما يعاب به في دينه او في خلقه ومروءته اذا سترى مسلما اي مما يعاب به في خلقه او في خلقته ستر مسلما اي مما يعاب به في خلقته او في خلقه - 00:16:13ضَ
فيستر العيوب خلقية والعيوب الخلقية اما ستر العيوب اما الاول وهو ستر العيوب الخلقية التي تعود الى الخلقة فهذا محمود بكل حال فاذا علمت ان اخاك في بدنه عيب او في سمعه عيب - 00:16:38ضَ
او نحو ذلك فانك تستره ولك اجر والله تعالى كما سترت عيبه في الدنيا يسترك يستر عليك في الدنيا والاخرة اذا ستر العيوب المتعلقة بالخلقة ها مطلوب بل محمود بكل حال - 00:17:06ضَ
القسم الثاني القسم الثاني ان يستر العيوب الخلقية اي ستر الاخلاق والاعمال السيئة هل سترها محمود او ليس محمودا نقول العيوب المتعلق بالخلق وهي الاعمال والاخلاق على ثلاثة انواع النوع الاول - 00:17:28ضَ
ان يكون الخلع ان يكون الامر حقا لله ان يتعلق هذا العمل بحق لله عز وجل وقع منه على سبيل الندرة يعني كان هناك شخص ان كان الشخص مستقيما في دينه وفي مروءته - 00:17:59ضَ
ولكن عزه الشيطان الى ان يفعل هذا العمل وهذه معصية وارتكب هذه المعصية فانك تستره حتى لو كان ما فعله شرب خمر عاوزين او نحو ذلك ولا تبين ذلك للناس - 00:18:22ضَ
وانت اذا سترت عليه ستر الله عليك في الدنيا والاخرة اذا اذا وقع هذا الامر وهو الاعمال السيئة من شخص معروف بالصلاح والاستقامة وعزه الشيطان الى ان يفعل ما فعل فانك تستره. مهما كان الذنب - 00:18:44ضَ
النوع الثاني ان يكون الحق متعلقا بالله عز وجل ووقع من شخص منهمك في الذنوب والمعاصي بحيث انه لا يبالي فهذا لا يستر عليه لان الستر عليه يزيده طغيانا وعتوا ونفورا - 00:19:08ضَ
بل يجب في مثل هذا ان يرفع امره الى ولي الامر لينال عقابه وليسلم الناس من شره واذاه لانه اذا كان ممن تمرس على هذه الامور فانه يكون من المفسدين في الارض - 00:19:34ضَ
وامثال هؤلاء الذين يفسدون في الارض سبب الشر والفساد والبلاء ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس اذا هنا الفرق بين هذا القسم او بين هذا النوع والنوع الاول ان الاول وقع على سبيل - 00:19:56ضَ
الندرة والثاني ايش؟ متمرس في المعاصي النوع الثالث ان يكون الامر متعلقا بحق الادمي يقول العمل السيء او الخلق السيء متعلقا بحق الادمي كما لو رأيت شخصا يسرق مال شخص - 00:20:20ضَ
او يضربه او نحو ذلك فلا يجوز لك ان تستر عليه بل يجب ان توصل الحق الى صاحبه. انصر اخاك ظالما او مظلوما بل يجب عليك ان تعين على حرمة اخوانك وحقوقهم - 00:20:44ضَ
اذا من ستر مسلما اي ستر عيوبه الخلقية والخلقية اما ستر العيوب الخلقية اي التي تتعلق بالخلقة فهذا محمود ومطلوب بكل حال واما العيوب الخلقية فهذا على انواع واقسام الاول ان يقع - 00:21:05ضَ
من شخص معروف بالاستقامة والصلاة على سبيل الندرة فهذا يستر حتى لو وجدته يشرب خمرا او يفعل ما يفعل فانك تستره والثاني ان يقع من شخص منهمك في الذنوب والمعاصي - 00:21:30ضَ
ومن شخص يعني متمرس في هذا الامر فهذا لا يستر لان هذا وامثاله هم سبب الفساد والبلاء في الارض الثالث ان يكون الحق متعلقا بالادمي كما لو رأيته يسرق ما لا اخيك المسلم - 00:21:48ضَ
او يسرق مال معصوم او يعتدي عليه. فحينئذ لا تستره بل يجب عليك ان ماذا؟ ان ترفع امره الى ولي الامر لينال جزاءه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله - 00:22:07ضَ
باب اعن اخاك ظالما او مظلوما. قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا هشيم قال اخبرنا عبيد الله بن ابي بكر ابن انس وحميد الطويل سمع انس بن مالك رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما - 00:22:28ضَ
طيب هذا حد يقول باب اعن اخاك هكذا عندكم؟ نعم اعن اخاك ظالما او مظلوما ثم ذكر حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انصر اخاك ظالما او مظلوما - 00:22:50ضَ
وفسرهم في الرواية الاخرى وفي الحديث الاخر قالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما واضح يعني كيف ننصره ظالما؟ قال تأخذ فوق يده يعني تأخذ على يده بان تحجزه وتمنعه من الظلم - 00:23:05ضَ
فهذا الحديث فيه الامر بنصرة اخيك المسلم ظالما او مظلوما فان كان مظلوما فان نصرك له بان تأخذ بحقه وان كان ظالما فان نصرك له بان تمنعه من الظلم ولهذا قال تأخذ فوق يده. هذا فيه بيان - 00:23:22ضَ
كيف فيه بيان كيفية نصر الظالم بان تكف يده عن الظلم وعبر هنا بقوله تأخذ فوق يده اشارة الى القوة والاستعلاء وهذا يعني في من له سلطة وولاية وكان اهل الجاهلية - 00:23:44ضَ
ينصرون من يطلب منهم ان النصرة من القبائل سواء كانوا ظالمين او كانوا مظلومين فكل من ندبهم وطلب منهم النصرة ناصروه ودافعوا عنه في حق او في باطل ولهذا قال الشاعر لا يسألون اخاهم حين يندبهم في النائبات على ما قال برهانا - 00:24:09ضَ
لا يسألون اخاهم حين يندبهم بان يقول انصرونا وش برهانك هل ظالم او مظلوم ابد اذا طلب منهم جهزوا انفسهم وذهبوا نعم وهذا من عصبية الجاهلية اليكم قال رحمه الله - 00:24:40ضَ
يتكرر من هذا اذا تكرر ما صار ندرة يعني انت شخص تعرف تعرف انه مستقيم ويعني اخلاق ووجدت منه يعني رأيت منه مرة انه فعل منكرا من المنكرات استر عليه - 00:25:04ضَ
اما اذا تكرر صار هذا من من الثاني الستر هنا على سبيل الوجوب او الاستحباب النائبات على ما قال برهانا لا يسألون اخاهم حين يندبهم يعني حين يطلب منهم النصر - 00:25:27ضَ
النائبات يعني اذا اصابتهم نائبة من نوائب الدهر على ما قال برهانا. يعني دليلا اذا ندبهم قال ما يقولون ما هي القصة وش تفاصيل هل انتم مظلومين او ظالمين؟ لا - 00:25:58ضَ
يذهبون وينصرونهم مم ورد بسماع لا يعني يحضر لي درجة الحرارة درجة عفيف نعم انصحك فيما بينك فيما بينك وبينه انصحوا فيما بينهم اذا كان الامر ستشاهده مرة ثانية اما اذا كنت تخشى ان يعني الناس ان الحضور - 00:26:15ضَ
آآ يعني يأتون مرة اخرى فحينئذ تنفق عليه ما في بأس باللطف والحكمة تبين ان ما قاله ليس عليه دليل لو كان هذا الشخص مثلا اذا نصحته سيعود ويقول ما ذكرته لكم خطأ مثلا يصحح - 00:27:06ضَ
يقول انصحوا فيما بينك وبينه. اولا حتى لا تخجله لكن لو فرض انه يقرر وهؤلاء الذين يستمعوا اليه لن لن يعني سيأخذون بكلامه ويذهبون حينئذ لابد من البيان وايضاح الحق - 00:27:26ضَ
حتى العوام بيسمعون كل واحد من طلاب العلم قد يميزون قد يحصل عندهم تمييز العامي يعني عندهم العامة عندهم قاعدة كل ما قيل في المحراب فهو صواب كل ما قيل في المحراب فهو صغار - 00:27:44ضَ
هنا يبين نعم - 00:28:15ضَ