شرح كتاب أصول في التفسير لابن عثيمين - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
2 - شرح كتاب أصول في التفسير لابن عثيمين - القرآن الكريم - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
الان يبدأ في في موضوعها الاول القرآن سم القرآن الكريم او او او بمعنى او ها يعني الان المصدر التي اخذت منها كلمة قرآن. هل هي بمعنى تلى؟ بمعنى تلا تقول قرأ قرأ - 00:00:00ضَ
القرآن او بمعنى جمع. لانها تأتي من الجمع بمعنى الجمع لانه جمع سور وكلمات وتأتي من القراءة لانه يتلى ويقرأ. ولذلك يقال قرآن وقرآن. قرآن وقرآن. فعلى المعنى الاول الذي هو بمعنى التلف. نعم - 00:00:40ضَ
نعم اذا قلنا قرآن ها بمعنى متل قرأ قرآنا اذا هو تلا تلاوة بمعنى المتلو ويكون بمعنى التلاوة لك ليس بمفعول واذا كان من المعنى الثاني وهو الجمع يقول قرأ بمعنى جمع - 00:01:10ضَ
قرآنا فهو جامع فهو على المعنيين جامع لكل شيء تبيان لكل شيء ومتلوء مقروء نعم. الان الان يفسره في اصطلاح الشرع. الاول في اللغة نعم الثاني في اصطلاح الشرع. نعم - 00:01:40ضَ
صلى الله عليه وسلم. نعم هذا هو التعريف. والحد الاصطلاح الشرعي لكن يضاف اليه على رسوله كلام الله تعالى المنزل على رسوله ها معنى المعنى حقيقة لفظه ومعناه كلام الله - 00:02:10ضَ
المنزل على رسوله لفظه او لفظا ومعنى لفظا ومعنى. اما كلام الله فلما لما عرف من ان نعصي الله سماه كلام قال فاجره حتى يسمع كلام الله. وقلنا لفظا ومعنى لنخرج من عقيدة المعطلة الذين ينفون انه باللفظ انما يقول المعنى فقط - 00:02:40ضَ
مثل الاشاعرة يقول المنزل هو المعنى واللفظ حكاية قوله. او ما احلم. كما تقول الاشاعرة لا قل لفظا ومعنى اللفظ هو المسموع من الله سمعه جبريل وبلغه لمحمد صلى الله عليه وسلم. نعم. المبدوء بسورة الفاتحة المختوم بسورة - 00:03:00ضَ
سورة الناس وهذا قالوه خروجا من قول الرافضة الذين يقولون انه محرف وناقص وكذا وان فيه اضعافا اخرى غير انها كلها هذا هو كامل من سورة الفاتحة الى سورة الناس. نعم اما المنسوخ الذي رفع ما ننسخ من اية او ننسى ان - 00:03:20ضَ
بخير منها فان الله قول سنقرؤك فلا تنسى الا ما شاء الله فنقول هذه رفعها رفعها الله عز وجل عن نبيه ابدله بغيرها. وفي العرضة الاخيرة من العرظة الاخيرة. لان جبريل كان يعرظ عليه القرآن في السنة مرة - 00:03:40ضَ
وفي رمظان يثبت له المثبت ويبين له المرفوع المنسخ المنسوخ وترتيبه وفي السنة الاخيرة عرظه عليه مرتين الارض الاخيرة هي التي عليها هذا القرآن الموجود الان. نعم. قال الله تعالى - 00:04:00ضَ
هذا هو لبيان انه منزل من الله. نعم عز وجل نعم محفوظ هو الذي نزل عز وجل لم ينزل به شياطين ولا غير ذلك كما تقول الجهلة العرب قال تعالى وما تنزلت به الشياطين. وما ينبغي لهم وما يستطيعون بل هو تنزيل من الله. قال نزل به الروح - 00:04:20ضَ
على قلبك لتكون من المنذرين. نزل به من الله. فهو محفوظ من التغيير. والزيادة والنقص تبديل كل هذه معصوم منها بحماية الله وحفظه. نعم ولذلك نعم معروفة التاريخ ما فيه قصص من اولئك الذين حاولوا ففضحهم الله ومن منهم من لم ينفر فالله كما صنع ابن ابن الروندي - 00:05:00ضَ
لم يستطع شلت يمينه ثم مات ما امهل ويحكى في ان يهوديا كان اجلس في مجلس المأمون وفقد مدة ثم جاء بعد ثلاث سنين فقال له فاذا به يمس المسلم - 00:05:40ضَ
فقال له المأمون اانت انت الست انت فلان اليهودي؟ قال بلى. قال وما امرك؟ قال اسلمت. قال سبحان الله كيف اسلم قال اخفت اردت ان امتحن هؤلاء اهل الاديان. فاخذت نسخة من التوراة ونسختها وحرفت فيها وزدت ونقصت وبدلت وقدمت - 00:06:00ضَ
واخرت ثم وظعتها في كنيستهم فتقبلوها. واخذوها يقرأون بها واخذت نسخة من الانجيل ونسختها وقدمتها واخرتها استهدفت وغيرت اهلهم بكنسية فاخذوها. وتقبلوها واخذت نسخة من القرآن ونسختها واظفت ونقصت فذهبت لابيع حل الراقين فلما كل ما نظر فيها وراق. وراقين يبيعون الكتب وينسخون. كل ما نظر منها القاها وقال هذه - 00:06:20ضَ
محرمة فعلمت انه محفوظ. لم لم استطع ان ازيد فيه شيئا. فهداه الله. المهم ان كل من حاول ان ان يحرر في القرآن خذله الله ولذلك الله توعد ذلك وبين لقريش لما قالوا انه انه - 00:06:50ضَ
قول بشر انه كذا قال ولو تقول علينا بعض الاقاويل. لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين. لو قول بعض الاقاويل لذلك النبي صلى الله عليه وسلم يخبرهم بالقرآن كما اوحي اليه لا يزيد فيه ولا حرفا واحدا. ولا ينقص منه شيئا صلى الله عليه وسلم. نعم - 00:07:10ضَ
يا ايها النبي بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته. فكان يبلغها كما ارسل كما انزلت اليه. نعم سبحانه وتعالى. سبحان الله اوصفه بان احسنوا بعظيم ومجيد. مبارك نعم. قال تعالى - 00:07:30ضَ
مبارك مبارك هنا مرفوعة على انها صفة لكتاب. كتاب مبارك يتدبروا اياته. نعم. وقالوا وقال انه القرآن الكريم. وقال ان هذا القرآن يهدي لابنته. هذا وصفه بالهداية قبلها بانه كريم. ومجيد وعظيم ومبارك وهادي يهدي للتي هي اقول - 00:08:10ضَ
نعم وقال تعالى نعم هذا من من فيه من البينات لكن قلوب الناس عليها عليها الاقفال والا لو كانت صافية نقية مثل ما قال لو طه بعثمان لو طهرت قلوبنا لما شبعنا من كلام - 00:08:50ضَ
نعم زادتهم ايمانا من حيث العلم الذي نزل في هذه الاية وايمانا من حيث القبول والتسليم. وايمانا من حيث السكينة التي تأتيهم اذا ما سمعوا كلام الله. فهم اهل الايمان يأتيهم من وجوه من حيث انهم اه البينات التي تنزل - 00:09:20ضَ
تزيدهم ايمانا ورسوخا ومن حيث حس التصديق ان يصدقون به فيزدادون ايمانا وكذلك كما فيه من العمل فيعملون فيزدادون ايمانا. وكذلك ما ينزل عليهم من السكينة. لان كلما كثرت اسباب - 00:10:00ضَ
سكينة كلما ازداد الانسان سكينة وايمانا. نعم فهو تنذير فهو نذير لينذركم به فهو نذير. نعم كان ادل على انه حجج بينات. جاهدهم به انه انه حجة قوية تقوم به الحجة على على الكافرين وتقطع به شبهاتهم وحججهم. نعم. قال تعالى الكتاب - 00:10:20ضَ
اي نعم فهو تبيان وهدى ورحمة وبشرى كلها فيه موجودة في القرآن نعم وقال تعالى مصدقا لما بين ايديه من الكتاب يعني الكتب السابق كلمة لما بين يديه من الكتاب اي من الكتب اسم الجنس - 00:11:00ضَ
يشمل الجمع يطلق على الجمع وعلى المفرد. فهو مصدق الكتب التي امامه بين يديه امامه. وما فيها من الاخبار صحيح ومهيمنا عليه اي حاكما عليها. فهو حاكم عليها. نعم. لانها نسخت به لانها نسخت وبقي هو - 00:11:30ضَ
المحكم. نعم. لاحظ انه قال مصدقا ومهيمنا. اما مصدقا فيصدق بما فيها من الاخبار في حقير محرفة ويصحح ما فيها. مما حرف. واما المهيمن فهو احكامه ناسخة. اي وجاءت فيها تخالف ما فيها من الاحكام فانها ناسخة. لان لان الاخبار لا تنسخ. انما تصحح المحرف فيها - 00:11:50ضَ
او يصدقها ويصححها. واما الاحكام فتنسخ. فهو ينسخ. فهو حاكم عليه مهيمن عليها. وبعضها يؤكده كما هو مثل احكام التوحيد احكام التوحيد فاكدها كما هي. نعم. والقرآن الكريم كافة كافة بمعنى كل - 00:12:20ضَ
صيغ الجمع عند جميع الناس. نعم. قال الله تعالى الى العالمين كلهم نذيرا لجميع العالمين. نعم. وقال بسم الله الرحمن الرحيم الى صراط عزيز امين السماوات وما في الارض ومن الكافرين من عذاب شديد - 00:12:50ضَ
اي نعم لتخرج الناس الناس كلهم. من تبعه اهتدى وخرج من الظلمات الى النور. نعم. وهذا محل اجماع. محل اجماع ما عند اهل الاسلام ان النبي صلى الله عليه وسلم مبعوث لجميع العالمين بنصوص الكتاب والسنة واجماع السلف. نعم. والسنة النبي صلى الله - 00:13:20ضَ
قال الله تعالى نعم هذا دليل. دليل على ان السنة مصدر تشريع ليس فقط القرآن. لان من اطاع الرسول اطاع الله ومن لم يطع الرسول لم يطع الا عصا اذا قال من تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا. نعم. وقال - 00:13:40ضَ
ماشي قالوا اتاكم من حكم واحكام فخذوه واعملوا به. وما نهاكم عنه من شيء فانتهوا عنه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما امرتكم به من امر فاتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه. وقال كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى. قالوا من يأبى يا رسول الله؟ قال من - 00:14:10ضَ
دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. والمراد بالامة هنا والامة الدعوة يعني جميع من دعاة دعاهم وبعث داع اليهم بعث للناس جميعا. كلهم يدخلون الجنة لو اطاعوه الا من ابى. والذي ابى هو الذي لا يطيعهم. صلى الله عليه وسلم. نعم - 00:14:40ضَ
لما زعمت اليهود انهم يحبون الله ولا يتبعونه رد الله عليهم باية تسمى اية المحنة يعني امتحان قل ان كنتم صادقين في محبته في محبة الله فليس لكم اليها سبيل الا باتباعه. صلى الله عليه وسلم. فاتبعوني يحببكم الله. ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم - 00:15:00ضَ
قال بعدها قل اطيعوا الله والرسول. فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين. نعم - 00:15:30ضَ