شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
2 - شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري - الدرس الثاني - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
سمي قرآن باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ترون بعدي امورا تنكرونها وقال عبد الله بن زيد قال النبي صلى الله عليه وسلم اصبروا حتى تلقوه على الحوض حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى ابن سعيد القطان قال حدثنا الاعمش قال حدثنا زيد بن وهب سمعت عبدالله - 00:00:00ضَ
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم سترون بعدي اثرة وامورا تنكرونها قالوا فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال ادوا اليهم حقهم وسلوا الله حقكم. نعم - 00:00:30ضَ
هذا الحديث او هذا الباب هو تفريع على ما قبله لانه قال ايش؟ وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحذر من الفتن والتحذير من الفتن هذا من الفتن. هذا من الفتن التي حذر منها. ما هو ايش؟ المنكرات. قال باب قول النبي - 00:00:50ضَ
وسلم سترون بعدي امورا تنكرونها. هذا من الحديث من حديث عبد الله بن مسعود الذي اورده قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم سترون بعدي اثرة وامورا تنكرونها. قالوا فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال ادوا اليهم حقهم واسألوا الله حقا - 00:01:10ضَ
حذر من الفتن وامر بعلاجها هذا من علاج الفتن. من اذا وقعت الفتنة كيف يعالجونها؟ وبوب البخاري وقال عبد الله بن زيد قال النبي صلى الله عليه وسلم اصبروا حتى تلقوني على الحوظ لاحظ كيف الارتباط هذا على الحديث الذي قبله - 00:01:30ضَ
الحديث الذي قبله انه يرد من بدل وهنا يقول الصحابة اصبروا على ما ترون من الفتن ولا تتفرقوا حتى تلقوني على الحوض فتشربون. فاذا لم تصبروا واحدثتم لن تشربوا. لن تمكنوا من ذلك - 00:01:50ضَ
تلاحظون هذا الكلام؟ هذا حديث عبد الله ابن زيد اخرجه هنا معلق لكن البخاري اخرجه في كتاب المغازي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للانصار انكم ستلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض - 00:02:10ضَ
سترون اثره. لانهم جاؤوه وشكوا اليه. فقال اما مني فلن تجدوا اثرا. لما قسم غنائم ولم يعطهم فشكوا اليه قال هذا ليس اثره. هذا شرع الله احكمه مال الله اقسمه بينهم. ليس استئثارا وانما هو على مقتضى قسمة الله - 00:02:30ضَ
اما الاثرة التي هي اثرة ستجدونها بعدي. اما هذا الذي اقسمه بينكم فليس ايثارا لاحد دون انه قسم صلى الله عليه وسلم فاعطى من غنائم حنين. اعطى قريشا. ومسلمة الفتح - 00:03:00ضَ
وبعض العرب الذين اسلموا ولم يعطوا الانصار شيئا. فحاك في صدورهم ذلك كيف؟ قال يعطيهم وسيوفنا تقطر من دمائهم. فظنوا انه اثر قومه. فلما شكوا له ذلك قال ستجد لترون بعدي اثرة اما هنا ليس هنا اثرة. هذا قسمة الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين انما انا قاسم - 00:03:20ضَ
انما انا قاسي. والله يعطي من يشاء. ولذلك الاعرابي لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم يعطي الاموال رؤوس القبائل يؤلفهم على الاسلام يتألفهم بامر الله قلوبهم ويعطيهم عطاء هائلا كثيرا. تعرظ له الاعرابي عن يمينه ثم عن شماله ثم من امامه ثم من خلفه - 00:03:50ضَ
ذو الخويصرة التميمي فلما لم يعطه شيئا قال اعدل يا محمد. ظن انه الجاهل ظن انه لم يعدل وانه اثر هؤلاء لكونهم زعماء. فقال ويحك خبت وخسرت يعني انت ان لم اعدل اذا لم يعدل النبي صلى الله عليه وسلم اذا هو ظالم وان كان ظالما كيف يكون نبيا - 00:04:20ضَ
هو ظالم وكيف تتبع ظالما؟ اذا كنا نؤمن انه نبي نقطع قطعا انه لن يظلم واذا كان يعتقد النبي صلى الله عليه وسلم ظلم فقد كفر. ونافق لذلك يقول شيخ الاسلام ابن تيمية هذا الرجل كان من المنافقين على زهده - 00:04:50ضَ
وكثرة عبادته نفاقه من اين؟ نفاقه من هذه الحيثية. ليس لانه يظهر الاسلام ويخفي الكفر. لا. هو من هذه الحيثية صادق لكن رفاقه ام ظن ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعدل. لذلك النفاق انواع منه هذه الاشياء - 00:05:10ضَ
فهنا ماذا قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم؟ اصبروا حتى تلقوني على الحوض. يعني اذا رأيتم الامراء يستأثرون بالاموال والدنيا ولم يعطوكم شيئا فلا تنازعوهم لكن اصبروا لان امامكم ما هو اعظم - 00:05:30ضَ
من هذا وهو الحوض. لذلك بعض الناس تجده يناقشه. والغريب انه يدعي طلب العلم. ويقول الى متى؟ الى متى الشهر تصبر على الحكام. يأكلون الاموال ويأكلون البترول ويستأثرون به ويأخذون كذا. الى متى؟ نقول الى - 00:05:50ضَ
ما قال النبي صلى الله عليه وسلم الى متى؟ حتى تلقوني على اما ان يقول بعض الناس ثورة والثورة وكذا واستئثار وكذا. نقول هذا ليس لك. ليس كلام النبي صلى الله عليه وسلم. انت به - 00:06:10ضَ
المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى الناصح الصادق ماذا يقول؟ يقول اصبروا حتى لا تلقوني على الحوض. ان كنا نؤمن به ونصدقه ونتبعه نصبر. وان كنا نريد مثل ذو الخويصرة - 00:06:30ضَ
الذي قال اعدل فذاك سبيل الملحدين نعوذ بالله. وليس سبيل المؤمنين. ولا يأتيك ويأتيك بالامر العدل والنصوص العدل نقول هذه الذي نزلت عليه هذه النصوص هو الذي قال هذا القوم. هو الذي قال هذا - 00:06:50ضَ
حديث ابن مسعود يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم سترون بعدي اثرة عشرة ما هي الاثرة؟ الاثرة الاستئثار بالاموال. يأخذون المناصب والاموال لهم - 00:07:10ضَ
وامورا تنكرونها منكرات. وامورا تنكرون. قالوا فما تأمرنا يا رسول قال اصبروا ادوا اليهم حقهم واسألوا الله حقكم. لا يأتي يقول والله هؤلاء اهل منكرات وما حقا مثل ما يقول بعض الجهال يظهر في القنوات ويتكلم والدكتور فلان ثم يقول يا اخي انا افهم فلسفة - 00:07:30ضَ
الاسلام انك تعطيني حقي اعطيك حق. اما ان تقول ثم ثم يقولها باسلوب ازدراء لا يليق بعاقل دعني من نقول متمشيخ اما ان يقول اصبر وان هذا باسلوب استحي ان اقوله لكم. وان ضرب ظهرك واخذ مالك باسلوبك. ليش؟ من الذي قال هذا الكلام - 00:08:00ضَ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسخر به وانت تدعي انك تريد ان تبين الاسلام تدعي انك تنادي بالاسلام وانت تنقظ نصوص الاسلام وتأتيها بطريقة استهجان ولا يقول مثل ما يقول بعض الجهال. يقول يا اخي هذه النصوص تورزن الخنوع. وتجعلنا خانعين - 00:08:30ضَ
نقول هذه النصوص ليست افكار ادمية. هذه وحي من الله. انزلها على الذي لا ينطق عن الهوى ان كنت ترى انها خنوع فذلك مثل حال الذين يرون انها ليست بعدل ويرون انها ليست بكذا ويرون انها لا - 00:09:00ضَ
يأتيك من الملحدين يقول يا اخي الشريعة ما تناسب العصر هذا. ما يقولون ما يجيك ويقول يا اخي هذه النصوص لجيل مضى ونحن نريد هذا نفسه هل اورثت الصحابة الخنوع هذه النصوص؟ هل اورثت التابعين الخنوع؟ هل - 00:09:20ضَ
اورثت الائمة المعروفين المشهودين لهم بالامام الخنوع ام اورثتهم الاستقامة؟ والعزة لكن لا يأتي الانسان اذا ادخلت الدين اتباع الدين اتباع اما اذا جعلته هوى ونظر نظرك قريب ايها الانسان عقلك قريب تؤثر فيه الهوى يؤثر فيه المجتمع يؤثر فيه الزمان يؤثر فيه النفس يؤثر فيه - 00:09:40ضَ
تؤثر فيه القبيلة تؤثر فيه الدولة وسياستها سياسة الدول تتقلب. فاذا جعلت فكرك هو الظابط للتشريعات او الاراء هلك ما الذي اضاع هذه الناس ووقعت البدع وحرفت الاديان انما بالرأي. اما نقول هذا هذا امر رسول الله - 00:10:10ضَ
نرضى به ونتبعه. نجزم جزما انه حق. خطأ. الله عز وجل يقول فلا ورب فلا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر دينك. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. حرج اي - 00:10:40ضَ
اما ان يأتي انسان يدعي انه يدعو الى الى الاسلام او الى العدل ثم يتسلط على الشرعية ويستهجنها فهذا الحاد. هذا ليس استقامة وليس دعوة الى الاسلام. وليس دعوة الى الاسلام. فهنا - 00:11:00ضَ
قال النبي صلى الله عليه وسلم ادوا اليهم حقا واسألوا الله حقكم. لا تقول انا ما اعطيك حقي حتى تعطيني حقي. لا اعطيك حقك حتى تعطيني حقي الواجب عليك السمع والطاعة الدين. هم ما اعطوك سيحاسبهم الله. واسأل الله ان يكشف الغمة وان - 00:11:20ضَ
تحقق ولن يضيع لك شيء. ان كان هناك حقوق ما تأخذها في الدنيا او في الاخرة. وضعف مشكلة الناس انهم يريد كل شيء في الدنيا. هذا الذي كأنه معلق للدنيا يريد الدنيا فقط. طيب اتركه للاخرة. هذا اذا قلنا حتى ولو كان مو بكيفك يعني ما هو - 00:11:40ضَ
ناخذه بالاخرة. اما ان يعلق الناس بالدنيا حقوقهم لا بد ان يأخذوها في الدنيا. لا. ان كان تستطيع كما امرك الله ان تأخذ حقك فخذه. اما ان كان لا يمكن فهنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اصبروا - 00:12:00ضَ
حتى تلقوني على الحوض. في حديث ابي هريرة الذي في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم بل في الصحيحين النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت بنو اسرائيل تسوسهم الانبياء تقودهم. كلما هلك نبي او مات نبي - 00:12:20ضَ
قام بعده نبي. وانه لا نبي بعدي. وستكون خلفاء فتكثر. او فيكثرون قالوا فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال فو ببيعة فالاول اعطوهم حقا فان الله سائلهم عما استرعاهم. متفق عليه لاحظ كانت بنو اسرائيل فيهم الانبياء اذا مات نبي بعث نبي - 00:12:40ضَ
فيبين لهم الصواب من الخطأ. فلا يتركونه الا معاندة. اما هذه الامة سيخلفها سيخلف فيها ملوك وخلفاء. ويقوم مقام الانبياء العلماء يبينون. يبينون للامة ما عليهم. طيب هؤلاء الذين يخلفون ماذا نصنع؟ قال فو ببيعة الاول فالاول. يعني وفوا لهم بالبيعة اذا بايعتم. الاول فالاول - 00:13:10ضَ
اذا هلك الاول وبايعت الثاني وفي ببيعته حتى يهلك. اما تنقظ ما جاز لك نقظته وغيرته خروج مثل ما حصل. رأينا ما حصل. هذه الاشياء التي ينادي بها الناس. ماذا حصل في الامة - 00:13:40ضَ
هذا الدمار الذي في الشام وفي ليبيا وفي غيره ماذا حصل؟ انتفعت الامة من هذا؟ الامة خربت وتسلط الاعداء. تسلطت وذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما يقول هذا ليس للقنوع وانما لحفظ الدين وحفظ الامة. فان الله سائلهم - 00:14:00ضَ
عما استرعاهم لا يأتي شخص يريد ان يقوم مقام الامة يحامي عنها يريد ان ان يستخرج حقوقها ويعطيها حقوقها لا هذي مشكلة بعض الناس يريد ان يقوم مقام الامة باستخراج حقوقها من الولاة. كأنه محامي عنها هل كلفك - 00:14:20ضَ
النبي ما كلفك قال اعطوهم حقهم واسألوا الله حقكم ما قال اقيموا من يحامي لكم ويدافع عنكم وثوروا عليهم لا. وقفنا في اثناء الكلام على حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه - 00:14:40ضَ
وهو باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سترون بعدي امورا تنكر وقال عبد الله ابن زيد قال النبي صلى الله عليه وسلم اصبروا حتى تلقوني على الحوض ثم ذكر - 00:15:00ضَ
حديث عبد الله ابن مسعود قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم سترون بعدي اثرة وامورا ينكرونها قالوا فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال ادوا اليهم حقهم واسألوا الله حقكم. بقي - 00:15:20ضَ
هناك فوائد ذكرها الحافظ ابن حجر ينبغي الاطلاع عليها وقال رحمه الله قوله انكم سترون سترون بعدي اثرة الاثرة بفتحتين قال حاصلها الاختصاص حظ دنيوي يعني يختصون بالحظوظ الدنيوية دونكم يعني الامراء - 00:15:40ضَ
وقوله قالوا فما تأمرنا اي ان نفعل اذا وقع ذلك وابتلينا بهؤلاء هاي الامراء قال ادوا اليهم اي الى الامراء حقهم. اي الذي وجب لهم المطالبة به وقبظه سواء كان يختص بهم او يعم. وهذه فائدة ترد على بعض - 00:16:20ضَ
يعني الجهلة ممن يقول انه اذا كان شيئا خاصا فاصبر واذا كان شيئا عاما لا تصبر يفسرون وان ظرب ظهرك واخذ مالك يقولون اذا كان في شيء يخصك واذا كان من الامور العامة امور عامة الدولة فلا - 00:16:50ضَ
الحقيقة هذا جهل بالسنة او هوى او جهل بمعنى هذا الحديث سنة اقصد يعني طريقة السلف التي عليها الصحابة وجاء بها النبي صلى الله عليه وسلم يقول ووقع في رواية يعني عند البخاري تؤدون الحق الذي عليه - 00:17:20ضَ
اي بذل المال الواجب في الزكاة والنفس في الخروج الى الجهاد عند التعيين ونحو ذلك قوله واسألوا الله حقكم. اي بان يلهمهم انصافكم او يبدلكم خيرا منهم نسأل الله ان يلهمهم انصافكم حقكم الانصافا يعدل فيكم فسلوا الله - 00:17:50ضَ
هذا الانصاف. لا تلجأوا الى غيره. او الى القوة او الى السيف او الى الخروج او الى الضغوطات او الى المظاهرات او الى الثورات كان بامكان النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول ثوروا عليهم. ستأتينا الاحاديث التي - 00:18:20ضَ
قالوا افلا ننازعهم او نقاتلهم؟ قال لا. ما صلوا ما داموا يصلون يعني مسلمين قال وظاهره وهذا ظاهره العموم في المخاطبين. جميع المخاطبين ظاهره انه عام. قال ونقل ابن التين عن الداوود انه خاص بالانصار - 00:18:40ضَ
يقول هذا الحديث للانصار خاصة مع المهاجرين. وهذه زلة. لماذا؟ لان من الاحاديث الاخرى تبين انه ليس بخاص. يقول ابن حجر وكأنه اخذه من حديث عبد الله ابن زيد الذي قبله - 00:19:10ضَ
لان الخطاب كان للانصار. ففهم انه خاص بهم. قال ولا يلزم من مخاطبة الانصار بذلك ان يختص بهم فانه يختص بهم بالنسبة الى المهاجرين. ويختص ببعض المهاجرين دون بعض. يعني مثلا هل كل المهاجرين - 00:19:30ضَ
ان كانوا امراء في زمن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. كل المهاجرين كانوا امراء. سعيد ابن زيد كان اميرا. من احد العشرة المبشرين عبد الرحمن ابن عوف كان اميرا؟ لا. عمار ابن ياسر كان اميرا؟ لا. فما نقدر نقول لهم؟ نقول النبي يقول - 00:19:50ضَ
يشملهم هذا الحديث او انه خاص بالانصار. اصبروا حتى تلقوني على الحوض. يشمل الجميع فمن فهم انه خاص بالانصار هذا غلط. لان الخطاب كان لعموم الناس عموم الصحابة. وبعدهم لعموم الامة - 00:20:10ضَ
قال فالمستأثر من يلي الامر. فالمستأثر من يلي الامر. ومن عاداه هو الذي يستأثر عليه. المأمور المتولى عليه هذا مستأثر عليه. الامير يأخذ هذه بصفة عامة ولا يعني هذا حتى نكون يعني نستدرك بعظ الاشياء لا يعني انه لما قال هذا ان يكون وقع من - 00:20:30ضَ
مهاجرين الذين تولوا الامر ابو بكر وعمر وعثمان وعلي انهم استأثروا دون بقية الصحابة. لا. هذا لم يحصل وكانت كان العدل الذي فيهم رضوان الله عليهم يضرب به المثل. ونفع الناس - 00:21:00ضَ
لكن المقصود انه الثراة لن تكون في زمن وانها ستكون فيما بعد وذلك حصلت فيما بعد ذلك في ولاية يزيد ومن بعده وعبد الملك ابن مروان ومروان ابن حكم وذريتهم ثم صارت ملكا عظوظا - 00:21:20ضَ
فماذا كان مواقف الصحابة؟ كان الصبر. ومن لم يصبر منهم خطئ. وردوا عليه كما حصل من الحسين لما لم يصبر على يزيد خطأه ابن عباس وابن عمر وجماعات ابو سعيد وعمران ابن حصين - 00:21:40ضَ
واخوه محمد ابن الحنفية. وجماعات لكنه قدر ماض قال ولما كان الامر يختص بقريش يعني ولاية العمارة كانت تختص بقريش ولا حظ للانصار فيه خوطب الانصار بانكم ستلقون اثرة وخوطب الجميع بالنسبة لمن يلي الامر. الجميع سواء كان من الانصار او من المهاجرين. سواء كان من الانصار او - 00:22:00ضَ
من المهاجرين المهاجرين. ثم قال رحمه الله فقد ورد ما يدل على التعميم. ففي حديث يزيد ابن سلمة الجعفي عند الطبراني لي انه قال يا رسول الله ان كان علينا امراء يأخذون يأخذون بالحق الذي علينا ويمنعون - 00:22:40ضَ
هنا الحق الذي لنا ان اقاتلهم؟ قال لا. عليهم ما وعليكم ما حملتم. يزيد ابن سلمة هذا ليس من الانصار. لو كان الامر خاص بالانصار لقال افعلوا ما شئتم. وهنا سألوه عن الثورات. سألوه قال نقاتلهم؟ قال لا - 00:23:00ضَ
واخرج مسلم من حديث ام سلمة مرفوعا يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال سيكون امراء فتعرفون وتنكرون يعني سيكون هناك معروف وسيكون هناك منكر. فمن كره برئ ومن انكر سلم ولكن - 00:23:30ضَ
من رضي وتابع قالوا افلا نقاتلهم؟ قال لا ما صلوا او ما صلوا ما داموا يصلون مسلمين لا يقاتلون. سلوا الله الذي لكم كما في الحديث الاخر ادوا الذي عليكم واسألوا الله الذي لكم. قال ومن حديث عوف يعني عند مسلم - 00:23:50ضَ
رفعه في هذا في حديث في هذا المعنى عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم انه في معنى هذا الحديث عند مسلم قال قلنا يا رسول الله الا ننابذهم عند ذلك؟ قال لا ما اقاموا الصلاة. وفي رواية لمسلم - 00:24:20ضَ
بالسيف اي افلا ننابذهم بالسيف؟ خروج قتال. قال لا ما اقاموا الصلاة وزاد يعني في رواية مسلم عن عوف بن مالك قال واذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهوه هنا اهو فاكره عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة. لا بد من كراهة العمل كما في حديث ام سلمة انه قال - 00:24:40ضَ
ان كره برئ من الاثم. ومن انكر سلم يعني اتاهم وانكر عليهم. كيف الانكار؟ ان كان من مما يتعلق بالولاة ينكر ينظر فيه. ينظر فيه. في حقيقة لابد ان تفقه. لا يخلط فيها - 00:25:10ضَ
ان كان الشيء في الاحكام الشرعية كمثل وجود الربا وجود المنكر فالعالم ينكر هذا ويبين انه محرم. هذا هو الانكار. ولا يعني انه لا بد ان ايش يثير ويعمل اثارات صوتية وكلام عليهم انما يبين ان هذا منكر محرم هذا - 00:25:30ضَ
محرم. هذا الفعل محرم. هذه الاشياء محرمة. ويجب عليه ان يناصحهم. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى من اميره شيئا يكرهه فليأخذ بيده ولينصح له فان اجابه فذاك والا ادى الذي عليه. وفي الرواية الاخرى في المسند قال - 00:26:00ضَ
قال فلا يبده علانية. وليأخذ بيده فلا يبده علانية مثلا من انكر فقد برئ في حال هذا التفصيل. وعلى تفصيل حديث ابي سعيد وحديث ابن مسعود فمن يعني انكر بلسانه بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع - 00:26:30ضَ
قلبه بيده كان لان الحديث كان عن عموم المنكر. بيده واذا تأملت في حديث ابي سعيد كان مع الامير. مع مروان ابن الحكم لما قدم الخطبة على الصلاة صلاة العيد احدث بدعة. خالف الشريعة سنة صلاة العيد الصلاة قبل الخطبة - 00:27:00ضَ
فتقدم خرج مروان ابن الحكم ومعه ابو سعيد الخدري الى المصلى. والناس ينتظرون فصعد المنبر فقال له ابو سعيد اخذ بثوبه وقال له السنة الصلاة فنفض يده وقال ترك الناس ذلك. فقام وخطب. كيف كان انكاره؟ بهذه الكلمة - 00:27:30ضَ
بين له السنة هل عمل آآ تشويش على الناس المصلين والموجودين؟ بين. بين الحكم الشرعي الناس عرفوه ونقلوه. نقلوا هذا الامر. صلى معه. وحضر خطبته وصلى معه وما ذكر عنه اثارة. لان هذا الذي قال قاله النبي صلى الله عليه وسلم هذا - 00:28:00ضَ
الذي ارشد اليه النبي عليه الصلاة والسلام. وتكررت هذه مرة اخرى في صلاة ثانية فقال فتى من من الناس يا مروان الصلاة ابو سعيد اذ اكتفى بانكاره السابق لانه بين السنة هي بين الامر وليست القضية قضية ايش؟ مشاحنة - 00:28:30ضَ
فلما كررها مروان في عيد اخر قال لهم فتى يا مروان الصلاة اولا فقال ترك الناس ما هنالك. لماذا ترك الناس ما هنالك؟ كانوا اذا خطبوا اذا صلوا الصلاة وقاموا يخطبون يسبون. يسبون علي ابن ابي طالب - 00:29:00ضَ
كان خلفاء بني امية يفعلون ذلك. فكان من حظر يقوم ما يحضر هذه الخطبة اذا قال دخلوا في في السب وفي الامور خرجوا تركوها لان كما تعلمون حضور خطبة العيد ليس من شروط - 00:29:20ضَ
وجوب واجبة وشروط صحة العيد انما هي مستحبة فاراد ان يلزم الناس فكان يخطب او اولا حتى يستمعوا لكلامه. فقام فتى وقال يا مروان الصلاة فقال ترك الناس ما هنالك وما فماذا قال - 00:29:40ضَ
ابو سعيد قال اما هذا فقد ادى الذي عليه. لانه انكر ما رأى فقد ادى الذي عليه ثم اورد الحديث سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكرا منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع - 00:30:00ضَ
فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. هل هذا الرجل انكر بيده؟ ما استطاع. انزل مروان من المنبر والزمه بالصلاة ما استطعت. انما بلسانه ادى الذي عليه. هذا الذي يستطيعون مع الامير. الشاهد انه - 00:30:20ضَ
في هذا الحديث حديث عوف بن مالك عند مسلم انه قال اذا رأيتم من لما قالوا يا رسول الله الله افننازعهم بالسيف؟ قال لا ما اقاموا فيكم الصلاة؟ قال واذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكرهوه - 00:30:40ضَ
وعمله او في رواية عملهم المنكر لابد من كراهته. ما يقول الانسان خلاص هذا طاعة ولاة الامور ويرضى بالمنكر لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ولكن من رضي وتابع هو الذي يعذب. ولو لم يفعل المنكر الرضا - 00:31:00ضَ
يدل على رضاه بهذا يحكم عليه بفعله يعني مثلا اليهود محكوم عليهم بانهم قتلوا عيسى عليه السلام. هل قتلوه حقيقة؟ لا ما قتلوه الحقيقة لان انما اخذوا رجلا على انه عيسى وصلبوه وفرحوا بذلك - 00:31:20ضَ
على هذا الشيء رضا به فحكم عليهم جميعا بانهم قتلة عيسى عليه السلام. وهو لم يقتل. قال عز وجل وما قتلوه يقينا بل رفعه وقال ولكن شبه لهم. شبه لهم تشبيه على ومحكوم عليهم بانهم قتلة. لهم. واثمه عليهم - 00:31:50ضَ
لانه ايش؟ اجتهدوا به ورضوا به. جميعا. فكذلك من رضي بالذنب كمن فعل الذنب كمن فعله. قال فاكره عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة. وهذا يسر لنا حديث انما الطاعة بالمعروف. فان امر بمنكر - 00:32:10ضَ
فلا طاعة. الرواية الاخرى. المعنى لا طاعة في ذلك المنكر. ليس لا طاعة مطلقا تنزل جعل البيعة لا هذا الحديث يفسرها. قال فاكره عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة. هذا العمل - 00:32:40ضَ
الاكراه ولا تعمل به ولا تطعهم فيه. ولا تنزع يدك من الطاعة عموما في الاشياء الاخرى التي هي من المعروف والمعروف في هذه النصوص يشمل المباح والمصلحة والمشروع مشروع الوجوب ومشروع الاستحباب. بل انه كما ذكر شيخ الاسلام رحمه الله. بل انهم اذا امروا - 00:33:00ضَ
بواجب من الواجبات صار واجبا من وجهين. من اصل الشرع ومن امر ولي الامر. واذا امروا بمستحب صار واجبا للامر الا اذا كان يأمرون ببدعة فلا هذا منكر. واذا امروا مباح ليس بدعة - 00:33:30ضَ
ولا منكرا صار واجبا. يقول ابن حجر وفي حديث عمر في مسند اسماعيل رفعه قال يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عليه الصلاة والسلام اتاني جبريل فقال ان امتك مفتتة - 00:34:00ضَ
قناة من بعدك. مفتونة ستقع في فتنة. فقلت من اين؟ قال من من قبل امرائهم وقرائهم. قراءهم مشايخهم قال يمنع الامراء الناس الحقوق او قال بمنع الامراء الناس الحقوق فيطلبون حقوقهم - 00:34:20ضَ
ويفتنون ويتبعوا القراء هؤلاء الامراء فيفتتنون. قلت فكيف من سلم منهم قال بالكف والصبر. ان اعطوا الذي لهم اخذوه وان منعوه تركوه بعظ القراء يتبعهم على الباطل. رظي وتابع. فيفتنون. ويفتتن بهم بكثير من - 00:34:50ضَ
ويحلل بعض المحرمات ونحوها. وبعض القراء يكون فتنة للناس ايضا. يظهر الانكارات ويظهر الاشياء ويدعو الى الثورات فيكون فتنة للناس. لكن انظر ماذا قال عمر؟ كيف يسلم من سلم منهم؟ قال بالكف والصبر. بالكف عن القتال والخروج والصبر عن - 00:35:20ضَ
الدنيا الصبر عليهم كم اصبروا على كما تلقون حتى تلقوني على الحوض. والصبر ايضا عن الدنيا وفتنها. لا يفتتن بالامراء والزخرف التي معهم ويتابعهم يصبر. ان اعطوا الذي لهم اخذوه وان منوعوه - 00:35:50ضَ
تركوا هذا ايضا كغيره من الاحاديث يؤكد ان الانسان اصبر حتى ويسأل الله الذي له والله سيعطيه. لكن اذا لجأ الى نفسه ولجأ الى قوة لجأ الى ضعف. والى مخالفة. مخالفة شرعية. وهذه المخالفة - 00:36:10ضَ
جزاءها ان يخذل. جزاؤها ان يخذل. نسأل الله العافية او يفتن قد قد ينفتح له المجال فتكون فتنة باطل مثل ما حصل من بعض الناس انه قالوا هذه الثورات نجحت في كذا ونجحت في كذا اذا هي ناجحة فجعلوا نجاحها - 00:36:40ضَ
عنوانا تشريعه. وهذا يدل يدل على الجهل وعدم الرسوخ في العلم. النصوص الشرعية هي العلم الشرعي الراسخ فيه يكون على بينة وثبات. ويعلم هذا الشيء وان كان نجح لسبب من الاسباب اما فتنة او لدفع شر اكبر او لغير ذلك او رحمة من الله - 00:37:00ضَ
ان الله يسر الامر. يعني ارأيت لو ان شخصا توكل بعض الناس بعض اللصوص توكل على الله ويسرق. ويقول والله الحمد لله نجحت هل نقول ان الله راضي عنه؟ ويصفق صفقة كبيرة في الربا صفقات ربوية. هل معنى ان الله راضي عنه؟ لا ليس - 00:37:30ضَ
هذا نقول هذا حرام يبقى حرام. وهكذا بقية المنكرات او الاخطاء. يبقى حكمها لا يشرعنها الانسان ويجعلها دليلا على تشريعها. هذا بالنسبة فوائد الفتح رأينا انه من الضرورة قراءتها لتوظيح هذا - 00:37:50ضَ
الحديث او تكميل فائدته. نعم اقرأ لنا بقية الباب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسائلين. قال الامام - 00:38:10ضَ
البخاري رحمه الله تعالى حدثنا مشدد قال حدثنا عبد الوارث عن الجعد عن ابي رجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كره من اميره شيئا فليصبر فانه من خرج من السلطان شبرا ما - 00:38:40ضَ
الجاهلية حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن الجعد ابي عثمان احد قال حدثني ابو رجب عن العطارد قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من رأى من امير - 00:39:00ضَ
في شيئا يكرهه فليصبر عليه. فانه من فارق الجماعة شبرا فمات الا مات ميتة الجاهلية هذا الحديث بالروايتين فيه تأكيد على الصبر على الولاة وما يرى منهم من مخالفات او تعسفات او - 00:39:20ضَ
تضييع الحقوق او منكرات. فيقول من من كره من اميره شيئا فليصبر في الرواية الثانية من رأى من اميره شيئا يكرهه فليصبر عليه. هذه الكراهة تبينها الروايات السابقة. قوله اللي في قوله صلى الله عليه وسلم تعرفون وتنكروا قال وامورا تنكرونها يعني مخالفات - 00:39:50ضَ
تشمل ما تكرهه دينا وشرعا او تكرهه لدنياه وحظوظ. قال يصبر هذا امر. المشكلة ان بعض الناس مثل هذه النصوص يفسرها تفسيرا غير لا ينظر الى هذا الامر الذي فليصبر. ما حكم هذا الامر؟ ماذا يقول عنه العلماء؟ يقول امر وجوب. بينت يعني يجب عليه الصبر - 00:40:20ضَ
يجب عليه الصبر هنا ليس المعنى فليصبر ارشاد الى انها الافضل لك الصبر او انه اقتراح يقترح عليك الصبر. فهذا واجب حكم شرعي. فتجده لا يبالي بهذا. لا يبالي انت - 00:40:50ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم امر بشيء واجب. قال فانه من فارق الجماعة. في الحديث الاول قال من خرج من السلطان شبرا. وفي الرواية الثانية من فارق الجماعة شبرا. فاذا الجماعة هم من كانوا اجتمعوا - 00:41:10ضَ
على سلطانه على خليفة او ملك سلطان اجتمعوا عليه فمن فارق الجماعة فارق السلطان فارق الجماعة. هكذا هذا هذه الرواية تفسر هذه الرواية. ولذلك البخاري اورد الروايتين لبيان انهما بمعنى واحد يفسر بعضهما بعضا. قال فمن خرج من السلطان شبرا - 00:41:30ضَ
او قال من فارق الجماعة شبرا فمات الا مات ميتة جاهلية يقول ابن حجر رحمه الله قوله فانه من خرج من السلطان اي من طاعة السلطان ووقع عند مسلم فانه ليس احد من الناس يخرج من السلطان. في بين ايش؟ يعني من السلطة - 00:42:00ضَ
سلطان بمعنى السلطة. وفي الرواية الثانية من فارق الجماعة. وقوله شبرا تعرفون الشبر؟ هذا الشبر. وهذا الفطر. وهذا الذراع. الذراع شبران. فمن خرج من ذراع الجماعة شبرا او فارق السلطان شبرا يقول هي كناية عن المعصية عن معصية - 00:42:30ضَ
سلطان ومحاربته. يقول بيان وتوضيح انه ان خرج ولو شيئا يسيرا من معصية السلطان ومنازعته. والمقصود بالمعصية هنا المنازعة وليس المعصية في كل شيء لان هناك اشياء قد يأمر السلطان باوامر ما ينفذها بعض الناس - 00:43:00ضَ
تكاسلا تساهلا ليس خروجا. لكن هنا خروج عن طاعته. منازعة له ولو بشيء يسير ولو بشيء يسير. لا يظن ظان انه ما اقل من الشبر يجوز. لا هو تشبيه الخروج والمنازعة ولو كانت يسيرة. قال ابن ابي جمرة في شرحه على البخاري قال المراد - 00:43:30ضَ
بالمفارقة السعي في حل عقد البيعة التي حصلت لذلك الامير ولو بادنى شيء فكنا عنها بمقدار الشبر. لان الاخذ في ذلك يؤول الى سفك الدماء بغير حق هذا بالنسبة الى الى الخروج عن الجماعة وعن السلطان. ولو بادنى شيء - 00:44:00ضَ
قضية ما تجاهل ميتة جاهلية. هل معناه انه مات كافرا؟ يقول ابن حجر عند مسلم فميتته ميتة جاهلية وعند مسلم ايضا في حديث ابن عمر رفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من خلع يدا من طاعة لقي الله ولا - 00:44:30ضَ
حجة له. ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية. من خلع يدا من طاعة لاحظ كلمة طاعة نكرة في سياق في سياق الشرط وهي قول من خلع تفيد العموم اي طاعة. لكنه مقصود به - 00:45:00ضَ
خروج باي طريق. لقي الله ولا حجة له. مهما اعتذر فلان ظالم فلان فاسق فلان كذا اكل اموال الناس حقوق الناس اضطرينا الى كذا نرفع الظلم عن كذا الحجج التي يفعلونها لا - 00:45:30ضَ
له يوم القيامة. لذلك ينتبه الانسان الى هذه الاشياء. انما عذر الانسان عند الله عز وجل طاعة الله المعروف. اما الحجج التي يجمعها ويجعلونها كذا ما تنفعهم. لان النبي يقول لا حجة له ما له عذر - 00:45:50ضَ
يعني ما له عذر؟ النصوص جاءت متكاثرة في بيان حرمة هذا الشيء. فكيف يأتي بحجة؟ ليس له حجة قال الكرماني في شرحه المراد بالميتة الجاهلية وهي بكسر الميم قال هي حالة الموت كموت اهل الجاهلية على ضلال. وليس له امام مطيع - 00:46:10ضَ
يعني الضلال في هذا الباب ولو تذكرتم انتم النصوص التي فيها التحذير من من الاختلاف ومفارقة الجماعة ان الله عز وجل وصفها بايش؟ بالكفر. وان كانت ليست كفر شرك وخروج من الملة كليا ردة. انما لبيان غلظها وعظمها وان - 00:46:40ضَ
من انواع الكفر. فمثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج يمرقون من الدين. كما يمرقون السهم من الدين. يمرقون من الدين ثم لا يعودون اليه. النصوص التي في بيان حرمة الخروج - 00:47:10ضَ
هو الاختلاف ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا من المشركين. ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في براءة مثل في قوله عز وجل لكم دينكم ولي دين. في الكفر يا ايها الذين امنوا ان تطوعوا - 00:47:30ضَ
نطيع فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين. ما سبب نزولها؟ تفرق الرؤوس والخزرج واقتتالهم وهم مسلمون. قال الله بعد ايمانكم كافرين. لانها هذه خروج عن السنة. وقال العلماء انه ليس - 00:47:50ضَ
كفر خروج كفر وردة من باب ما بين النبي صلى الله عليه وسلم ان هناك ان كفر النفاق شعب شعب. والكفر شعب كما ان الايمان شعب. مثلا قال في الايمان الايمان بضع وسبعون شعبة. اعلاها قول لا اله - 00:48:10ضَ
الله ادناها اماطة الاذى من الطريق والحياء شعبة من الايمان كان في الصحيحين. وقال في النفاق في صحيح مسلم قال من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه رجل مات على شعبة من النفاق. اذا النفاق شعب درجات. كذلك الكفر شعب. الفسق شعب. الشرك - 00:48:30ضَ
شعب شرك اكبر وشرك اصغر. الرياء من الشرك الاصغر. وقد يعلو الى الاكبر. الحلف بغير الله من الشرك الاصغر. كذلك الكفر كذلك الكفر كما قال ابن عباس كفر دون كفر. في قول تفسير قوله ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. قال ظلم دون ظلم - 00:48:50ضَ
في اية وفي اولئك هم الظالمون. قال ظلم دون ظلم. واية فاولئك هم الفاسقون. قال ظلم دون ظلم. فسق دون فسق. لان الفسق اكبر وهو الشيء الكفر والشرك ومنه في فسق اصغر وهي المعاصي. ولكن الله حرم ولكن - 00:49:10ضَ
ان الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان. فدل على هناك كفر وهناك فسوق وهكذا الظلم قال الله عز وجل والكافرون هم الظالمون فبين ان الكفر - 00:49:30ضَ
الظلم وفيه ايات اخرى الظلم ليس الكفر. ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا ظلمنا انفسنا وهكذا والنبي كان من دعائه اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا فاغفر لي الى اخره - 00:49:50ضَ
فهذه مثلها قضية الخروج. يدلك على ان من الكبائر التي استحقت ان تسمى باسم الكفر. قول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. لا يعني هذا انه اذا تقاتل - 00:50:10ضَ
خلاص انتهى كفرو هم سماه كفرا بدليل ان الله عز وجل قال وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا قال من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهم. فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تبيع الى امر الله. الى ان قال انما - 00:50:30ضَ
المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم. من هم هؤلاء المؤمنون الذين يصلح بينهم؟ الذين يقتتلون. فهنا وصف بالايمان ليس الايمان الكامل انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا. انما المؤمنون الذي اذا ذكر الله - 00:50:50ضَ
القلوب اذا تولت عليهم يعني هؤلاء الايمان الكامل. انما هذا الايمان بمعنى ايش؟ المسلمين. ليسوا الكفار. المهم هذا باب اخر ليس هذا مقصودنا لكن فهنا لما سمى تلك الافعال كفرا - 00:51:10ضَ
وصف الخروج بانه جاهلية من اخلاق اهل الجاهلية. من اخلاق اهل الجاهلية. ولذلك كورونا في رسالة مسائل الجاهلية الامام محمد ابن عبد الوهاب لما ذكر مسائلهم الاولى شرك بالله احوالهم الثاني - 00:51:30ضَ
انهم لا انهم متفرقون. المسألة الثانية انهم متفرقون في اديانهم وفي احوالهم دنياهم. الثالثة انهم يرون السمع والطاعة لولاة الامور يعني. ذل ومهانة يرونه ذلا ومهانة ان عدم السمع والطاعة عندهم عزة. فكان اهل الجاهلية يرون ان السمع والطاعة لولاة الامور ذل ومهانة - 00:51:50ضَ
هذا الذي الان سرى بين الناس. اذا سمعوا من يتكلم عن الطاعة قال جاءك عباد السلاطين. يسمونهم عباد السلاطين يسمونهم كذا. ويرون ان هذا خنوع وذل. لا. هذا الشريعة اهل الجاهلية هم الذين عندهم هذه القاعدة - 00:52:20ضَ
وذكر مثلها رحمة الله عليه في الاصول الستة. في الاصل الاول والثاني والثالث. المهم يقول اسمعني فيما ننقله عنه ابن حجر المراد بالميتة الجاهلية حالة الموت كموت اهل الجاهلية على ضلال وليس له امام مطاع - 00:52:40ضَ
لانهم كانوا لا يعرفون ذلك. لا يعرفون مثل ما انهم لا يعرفون كثير من الشرائع لا يعرفون انه يجب السمع والطاعة تجب الجماعة قال وليس المراد هنا ان وليس المراد انه يموت كافرا بل يموت عاصيا - 00:53:00ضَ
ويحتمل ان يكون التشبيه على ظاهره. محتمل انهم يموتون على الكفر. على على الجاهلية. هذا احتمال. ومعناه انه يموت مثل موت الجاهلي. وان لم يكن هو جاهليا. او ان ذلك ورد - 00:53:20ضَ
مورد الزجر والتنفير. وظاهره غير مراد. ممكن. ممكن يكون التشبيه على ظاهره وممكن ان يكون الظاهر غير مثل قوله وقتاله كفر. بعض العلماء قال الظاهر غير مراد وبعضهم قال لا لا يفسر هذا على التغليط - 00:53:40ضَ
بعضهم قال بعضهم قال امروها كما جاءت كم جاء الامام يقول لا تفسرها تؤولها النبي قال وقتاله كفر لا تأتي وانت تقول لا ليس بكفر. امروها على ظاهرها لكن نعرف انه لا يكفر الانسان الا المكفرات نواقض الاسلام - 00:54:00ضَ
يقول ابن حجر ويؤيد ان المراد بالجاهلية التشبيه قوله في الحديث الاخر من فارق الجماعة شبرا فكأنما خلع ربقة الاسلام من عنقه. الربقة تعرفون الرقة الحبل الذي يسمى الربز. تعرفون الربج - 00:54:20ضَ
يثنى يربى ربعا ويجعل في يد الدابة ربق ورقة تجعل في العنق العروة هذه عروة الاسلام. التي من تمسك بها فقد استوثق من دينه. عروة وثقى كذلك الاسلام شيء يدخل في عنقه. اذا خلع البيع والطاعة خلع معها ربقة الاسلام - 00:54:40ضَ
التمسك بالاسلام انخلع. بقي على خطر. بقي على على خطر. وهذا يفسر مثل تفسير حديث لا يزني الزاني من حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن. فيها تفسير انه يعني لا يكون على حال الايمان - 00:55:10ضَ
لكن لا يعني انه كفر بهذه المعصية كما تقول الخوارج. قال ابن بطال في الحديث في ترك الخروج على السلطان ولو جار. وقد اجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه. سبحان - 00:55:30ضَ
انا اسمع هذا الاجماع يحكيه ابن بطال ويقره ابن حجر. ويأتي بعض الناس من الذين يجهلون عقيدة اهل السنة والجماعة يقول السلطان المتغلب اين التغلب والمتغلب هذا يجب طاعته ويشكك ويأتي بكلام فلسفي ليس له من الشريعة شيء - 00:55:50ضَ
وما يعلم ان هناك من تغلب في زمن الصحابة واطاعوا له وسمعوا عبدالملك بن مروان تغلب اخذ الغلبة قبله قبله ابوه خدع بالغلبة مروان ابن الحكم وتغلب كثير تغلب بنو العباس على بني امية واطاع لهم من كان هناك من من التابعين فقهاء الاسلام - 00:56:10ضَ
اين كانوا فقهاء الاسلام؟ الائمة الاربعة. في زمن الدولة العباسية. وجاءوا وامامهم هؤلاء الذين تغلبوا وفي زمانهم ماذا قالوا لهم؟ قالوا انتم متغلبون ليس لكم سمع ولا طاعة. اجمعوا على سمع الطاعة لهم - 00:56:40ضَ
فيأتيك من يجهل يقول هؤلاء متغلبون لا سمع لهم ولا طاعة. او لا تلزمنا السمع والطاعة. او لو خرجنا عليهم فانهم هم كانوا خرجوا يقول وينهم خرجوا؟ صار الان صار الان لهم حكم شرعي اثمهم - 00:57:00ضَ
ذنبهم الذي فعلوه واقترفوه سيحاسبهم الله عليه. ونحن سيحاسبنا الله على ما حملنا عليهم ما حمل ما حملوا وعليكم ما حملته يقول ابن بطال وفي الحديث حجة في ترك الخروج على السلطان ولو جار وقد اجمع الفقهاء على - 00:57:20ضَ
طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه. على وجوب الجهاد معه. وان طاعته خير من الخروج عليه. لما في ذلك فمن حقن الدماء وتسكين الدهماء. العجيب ان بعض الناس لما يقول لك هذا افضل وهذا خير وهذا مصلحة. يظن ان القضية قضية - 00:57:40ضَ
مفاضلة بين افضل فاضل مفضول. لا هذا واجب وهو المصلحة الواجبة. مثل ما تقول الصلاة خير لك الم الصلاة خير من النوم. هل معناته انه اذا اردت النوم؟ خلاص نم. والصلاة ندري انها خير بس - 00:58:00ضَ
مو ضروري تحضر لها؟ لا ليس هذا. يعني مثلا والفتنة اكبر من القتل هل معناه انه خلاص يجوز القتل والفتنة اجتنب الفتنة واقتل كلهم محرم وهكذا فاذا قالوا طأطعته خير من الخروج عليه اي خير واجب. يعني مثلا قول الله عز قولك - 00:58:20ضَ
الله اكبر. والله خير الخالقين. هل هناك مفاضلة بين الله وبين العباد وجه مفاضلة ومقارنة لما تقول الله اكبر نعم اكبر من كل شيء هل معناه هناك وجه مقارنة بين الله وبين - 00:58:50ضَ
كل شيء اخر؟ لا. واضح؟ فهكذا يا ارحم الراحمين. لما تقول ارحم الراحمين. خير الغافلين في دعاء موسى في القرآن. هل معناه ان ان انه خير بمعنى اخير ترى خير هي افعل تفضيل. مثل اخير. اخير. اخير. شر هي اشر. لكن لما كثر دوران - 00:59:10ضَ
على اللسان ها سهلوها فحذفوا الهمزة. فيقولون خير وشر. فلان شر من فلان اي اشر من فلان مثل ما تقول فلان افضل من فلان. فلان خير من فلان اي فلان افضل من فلان. لكن هل معناه لما نقول خير الغافرين ان هناك وجه مقارنة بين الله وبين - 00:59:40ضَ
عبادة ليس كمثله شيء. فهنا لما تقول هذا الطاعة طاعته خير من الخروج عليه. ليس هناك ان هذا جائز وهذا هذا افضل منه لا القضية ان هذا واجب وهو خير وذاك محرم وهو شر - 01:00:00ضَ
قال لما في ذلك من حقن الدهماء حقن الدماء وتسكين الدهماء. العجيب ان بعض الناس يقول لما تكون هناك ثورات وكذا يقول كم يموت؟ يموت عشرة الاف مئة الف مئتين الف ثلاث مئة الف وبعدين يتحرروا - 01:00:20ضَ
ويرتاحون تصير لهم حرية. مئة الف لتجيز قتل مئة الف بريء من الناس من النساء العزى من اجل ايش؟ حرية. حرية ايش شيء عجيب يعني حتى المناداة التي ينادون بها ليست مناداة تقول والله هؤلاء كفر ونريد تحكيم شريعة وكذا لا - 01:00:40ضَ
ولما استولوا ما حكموا الشريعة في بعض الاماكن. حكموا الدستور. ما الذي يحلل هذا كيف يفكرون كهؤلاء الناس؟ ولكنها الفتن نسأل الله العافية والسلامة. اذا دخلت في الناس تموج موج البحر لا تجعلهم يفكرون - 01:01:10ضَ
ثم قال رحمه الله وحجتهم يعني في آآ وجوب طاعة السلطان متغلب وحجتهم هذا الخبر وغيره مما يساعده يعني من من خرج من السلطان لانه عام سلطان سواء متغلب او - 01:01:30ضَ
بالمبايعة او بالشورى او بالعهد. انتم تعرفون ان السلطان ولاية اما اما شورى كما حصل من الصحابة تشاوروا في ابي بكر وفي شورى عثمان. ابو بكر ولاية ابي الشورى وعثمان ولايته بالشورى - 01:01:50ضَ
وعثمان ولاية شورى اجماع. وابو بكر حصل فيها نوع لكنهم اتفقوا بعد ذلك. واستقر الامر وهذه حكم الهية عجيبة. انه يصير امامك دروس وقعت تأخذ منها الاحكام. فيقول لك والله الشورى - 01:02:10ضَ
لابد يكون اجماع نقول ما حصل اجماع الا في في عثمان. ومع ذلك اتفق الصحابة على غيره. مثلا ابو بكر اول الامر كان البيعة اول الامر. اول العقد البيعة. كان في سقيفة بني ساعدة بين جماعة من الانصار - 01:02:30ضَ
وثلاثة من المهاجرين من هم الثلاثة؟ ابو بكر وعمر وابو عبيدة. ثم في اليوم الثاني لما تسامع الناس تمت البيعة الكامل فبايع دعوه واستقر. ومن خالف افراد كان في انفسهم شيء. سعد بن عبادة او علي تأخر ستة اشهر - 01:02:50ضَ
ما اضر ذلك بانعقاد البيعة. هذه اية نعرفها ونعلمها ان اهل السنة والجماعة اتفقوا على هذا. ولا الزم ان الجميع يكون راظ عن عن من بويع وانعقد له. عمر كيف؟ عمر بالولاية العهد. ولاية العهد - 01:03:10ضَ
من ابي بكر الصديق قبل ان يموت كتب له وجمع الصحابة وقال بعدي الخليفة بعدي عمر ولما مات ابو بكر الصديق قام الخليفة وبايعوه. باي شيء بولاية العهد؟ ما جاءوا يتشاورون - 01:03:30ضَ
من جديد لانها محسومة. علي ابن ابي طالب تعرفون قصة الامر الذي حصل له بايعوه جماعة مننا وانعقد لهم حتى معاوية لما نازع ما نازع انه خليفة. انما يطالب بدم عثمان - 01:03:50ضَ
معارضة ومع ذلك الخليفة هو اه علي رضي الله عنه. المتغلب ما حصل في زمن مروان ابن الحكم تغلب وابنه بعد ذلك تغلب ثم بني العباس والعلماء في زمن مروان وابنه كان - 01:04:10ضَ
وفضلاء الصحابة مروان فضلاء الصحابة كانوا موجودين واقروا له فقهاء الاسلام الفقهاء السبعة وفقهاء اهل المدينة وعلماء اهل مكة وعلماء كلهم. هذه الامور مستقرة. مستقرة مما ما اجمع عليه الناس ان هذه اما بالمشاة وبالشورى واما بالولاية العهد واما اذا تغلب واستقر له الناس الامر - 01:04:30ضَ
خلاص لا ينازع ونص عليها الفقهاء نص عليها الامام احمد وغيره. فيقول وحجتهم هذا وغيره مما يساعده ولم يستثنوا من ذلك الا اذا وقع من السلطان الكفر الصريح فلا تجوز طاعته في ذلك - 01:05:00ضَ
بل تجب مجاهدة لمن قدر عليها كما في الحديث الذي بعده. اذا قدروا على مجاهدته وجبته. اما اذا لم يقدروا وهذا ما سيأتينا في الحديث الذي بعده ان شاء الله تعالى لانه ليس ايضا كل شيء - 01:05:20ضَ
في ممكن ان يفعل لانه قد يكون عاجز. لا يستطيعون. فهنا تدخل قاعدة لا يكلف الله نفسا الا وسعها كغيره هو كغيره من الاحكام التي ربطت بالقدرة. نعم - 01:05:40ضَ