شرح متن الورقات ( فيديو ) - الشيخ سعد بن شايح الحضيري
2 - 5 شرح متن الورقات (فيديو) الدرس الثاني - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له من يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله - 00:00:00ضَ
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الاخوة هذا هو متن الورقات المجلس الثاني آآ وكنا وصلنا في عند قول المصنف نعم في اقسام الكلام عند قوله والكلام ينقسم الى امر ونهي. بسم الله سم - 00:00:22ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد نعم. وبوجه اخر ينقسم الى حقيقة. نعم. يقول الكلام لما بدأ في اقسام - 00:00:49ضَ
اصول الفقه بدأ بالقسم الاول وهو الكلام وبين ان الكلام ايضا اقسام واقل اقسامه ما يتركب منه الكلام هو ان اسم ابن اسمين او من اسم وفعل او من اسم - 00:01:19ضَ
حرف او من اسم ومن حرف وفعل. طيب الان تقسيم الكلام الذي يعني يعنينا في اصول الفقه. يعني هذا الكلام الان الذي بدأ فيه المصنف اليوم هو الذي يفهم منه في اصول الفقه خاصة - 00:01:37ضَ
بفهم النصوص. لانه حتى نفهم ما هو الامر الذي في القرآن هل هذا امر ام ليس بامر؟ ها طيب هل هذا نهي ام ليس بنهي الى اخره قال ينقسم الى امر ونهي. تلاحظون انه - 00:01:57ضَ
ذكر التقسيم ثلاث مرات في هذا في هذا في هذا يعني الدرس مع انه في الدرس السابق ذكر قسما ذكر التقسيم قال الى اربعة ثم قسمه الى اربعة ثم قسمه الى حقيقة ومجاز. قال ينقسم الى امر ونهي وخبر واستخبار. الامر - 00:02:15ضَ
واضح ها ولا تقم امر لا تقم نهي مثل ما يرد في القرآن اقم الصلاة طرفي النار هذا امر ها ولا تقربوا الزنا هذا الى اخره وخبر واستخبار هو ما يأتي ما يفهم منه الخبر. طيب كيف نفرق بين - 00:02:35ضَ
الامر والنهي ها اول عفوا بين الخبر والامر ان الامر وان الخبر هو ما يدخله التصديق والتكذيب الذي ممكن ان يصدق ممكن ان غير لا يصدق لما يقول جاء زيد - 00:02:58ضَ
هذا خبر ان كان صدقا او كذبة. كيف تفهم انه خبر الامر ليس فيه تصديق ولا تكذيب. فيه امتثال النهي في امتثال استناب فهذا الذي يميز ولذلك المصنف قسمه الى اربعة اقسام خب امر ونهي وخبر - 00:03:21ضَ
واستخبار وثم قال استخبارا هو الاستفهام الاستخبار هو الاستفهام. يعني يعني يطلب الخبر استفهم لم فعلت كذا الاستفهام سماها الشيخ استخبار القسمة الثانية قال وينقسم الى تمن وعرض وقسم تمني - 00:03:42ضَ
مثل ايش؟ يا ليت الشباب يعود يا ليت الشباب يعود يوما يا ليت الشباب يعود يوما الى اخره العرظ هو الحث يقول هل تنزل عندنا هل تأتينا ونحوها من الا تأتينا ها الى اخره - 00:04:10ضَ
ثم قسم ايضا القسم وهو الحلف هذه القسمة الاصوب فيها ان يقسم كما ذكر شيخ الاسلام وغيره من العلماء انه ينقسم الى خبر ها وان شاء خبر ما يتضمن الاخبار والانشاء هو ما يتضمن - 00:04:27ضَ
طلب الفعل او طلب الترك الى خبر وانشاء وهكذا يعني خبر وانشاء الخبر يقولون دائر بين النفي والاثبات يعني التصديق والتكذيب والامر هو ما يكون فيه والانشاء هو ما يكون فيه امر او نهي - 00:04:54ضَ
او اباحة او نحو ذلك الاستفهام من قبيل لانك يطلب منك ان تخبر وهكذا ثم قال ومن وجه اخر ينقسم الى حقيقة ومجاز. هذه مسألة كبيرة هل الكلام العربي فيه حقيقة ومجاز ام انه كله حقيقة - 00:05:17ضَ
هذا محل خلاف ولن نطيل البحث فيه هنا لان المقصود المرور على المتن وكلام المصنف لما يقسم الى حقيقة ومجاز ينبغي ان تنتبهوا الى شيء انه لا المسألة هذه لا نقول فيها ضلالة وهدى - 00:05:47ضَ
نقول انه مثلا كلامه مرجوح غير مثلا غير مرجوح الراجح غيره لا يعني انه ظل لماذا؟ لان غيره تكلم فيها ان مسألة ان الكلام في فيه حقيقة ومجاز ليس هو من مبتدعات - 00:06:06ضَ
هذا الرجل مثلا او اصحابه المتكلمين المتكلمين لا كان هناك من السلف من يقول فيه في الكلام حقيقة ومجاز عبيد القاسم يسلم من ائمة بالنسبة للامام احمد فاذا ولذلك اكثر الحنابلة - 00:06:23ضَ
لا يخفى عليكم ان الغالب عليهم اصولهم السلفية انهم يقولون الى حقيقة ومجاز. فلنسأله محل اجتهاد لكن الحذر فيها ان بعض المتكلمين اتخذ هذه تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز اتخذه وسيلة - 00:06:45ضَ
لتأويل الصفات اتخذه وسيلة الى البدعة فيقول مثلا الرحمن على العرش استوى استوى هذا ليس حقيقة الاستواء وانما هي مجاز عن الاستيلاء تأوله لان التأويل ينبني على عالم المجاز يتأوله يقولون تأويله كذا. وانما هي مجاز عن كذا - 00:07:04ضَ
رضي الله عنهم ورضوا عنه. قالوا هذا مجاز عن عن ارادة الاثابة من الارادة وهذا غير صحيح لان الارادة شيء اخر صفة اخرى وهم يثبتون مثلا صفة الارادة ويقولون هؤلاء مثلا الاشاعرة يسمونهم الصفاتية - 00:07:32ضَ
يثبتون صفة الارادة ويقولون الارادة دل عليها العقل دل عليها العقل وانه آآ وجود الخلق مخلوقات يدل على وجود خالق وتدل على انه قادر وتدل على انه عليم وتدل على انه مريد - 00:07:55ضَ
اراد الخلق اراد كذا اراد كذا فاثبتوا هذه. طيب انتوا تثبتون هذه الصفات واذا قال لكم المعتزلة ان هذا تشبيه. ماذا تجيبون؟ قالوا نقول انه هذا ارادة على ما يليق بجلاله عز وجل لا تشبه ارادة المخلوقين - 00:08:23ضَ
ونحن نقول ذلك نقول الرضا على ما يليق بجلاله عز وجل لا يشبه رضا المخلوقين ومحبة على ما يليق بجلاله عز وجل لا تشبه محبة المخلوقين. وهكذا بقية الصفات ولذلك قاعدة ذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره - 00:08:41ضَ
قبل قبل الخطيب البغدادي وكذا القول في في الصفات في بعض الصفات القول في الصفات الاخرى لا تجعل صفة لها قاعدة وصفة ليس لها الذي تقوله في صفة الارادة هو الذي تقوله في صفة - 00:09:02ضَ
المحبة والرضا والى اخر بقية الصفات الكثيرة كلها نقول ايش نثبتها لله على ما يليق بجلاله عز وجل اثباتا حقيقيا منزها عن عن المشابهة المخلوقين ليس كمثله شيء وهو السميع البصير - 00:09:19ضَ
هكذا اردنا التنبيه على قضية المجازر ها ولا شك لا شك المهم اردنا فقط هذه تقديم حلا ان قضية الحقيقة هو المجاز آآ اذا سلمت من هذه الهوة التي اتخذوها فالامر فيها سهل - 00:09:37ضَ
لا نأخذها على انها من يثبت المجاز لابد ان يكون ضالا لا مهوب صحيح غير صحيح بل نقول ان من يثبت المجاز يقول المجاز موجود مثل قوله جدارا يريد ان ينقظ - 00:09:59ضَ
اثبت في هذا نسب الارادة الى الجدار هنا بمعقل المجاز من قال انه مجاز كابي عبيد وغيره ها قانون ما يجوز يسمونه يسمونه المعنى عبيد والكسائي يسمونه ايش؟ المثل والمعنى - 00:10:15ضَ
معنى او مثل المهم انه نقول هذي وجهة نظر واجتهاد ومن يقول ليس في في الكلام مجاز كله حقيقة وانما هذا حقيقة مثلا لما تقول جدارا يريد ان ينقض هذا السقوط - 00:10:34ضَ
بالنسبة لهذا الجدار يسمى ارادة. حقيقة بالنسبة له كما ان الصبي له ارادة والرجل الكبير له ارادة هذا له ارادة وهذا له ارادة. لا تتشابه بل كما ارادة الخالق عز وجل - 00:10:53ضَ
التي لا تشبه ارادته المخلوق بما يليق بجلاله والمخلوق بما يليق به كذلك لو اتيت الى مخلوقات الله كاثبات ارادة الانسان العاقل المميز الذي له ارادة حقيقية ونية او ارادة البهيمة - 00:11:09ضَ
تريد ان تأكل تريد ان تفعل كذا الها ارادة لكنها بما يليق بها فاذا نقول كله حقيقة لكنه كل بحسبه المهم فانا اردت هذا فقط ان حتى لا يقول لشخص مثلا لكيف نثبت المجاز ولانه كذا واهل البدع نقول اهل البدع الجواب عنهم شيء اخر - 00:11:28ضَ
ومن العلماء من قال يوجد المجاز في اللغة لكن ليس في القرآن مجاز ومنهم من قال لا يوجز في اللغة مجاز وفي القرآن مجاز لكنه مجاز ليس المعنى به الايهام عن الحقيقة - 00:11:51ضَ
يفهم من السياق ان المراد غير مثلا الظاهر انه كذا الى اخره. مثلا فرت من قسورة ما هي القسورة هنا الاسد ها من الاسد والقسورة او فرت من الصياد. لانه يطلق عليه قسورة - 00:12:09ضَ
من الصياد كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة هل المراد الاسد وهو الاسم الحقيقي له. اما مراد الصياد الذي كالأسد الى اخره المهم يقول ومن وجه اخر ينقسم الى حقيقة ومجاز. الان يفسر الحقيقة. اقرأ - 00:12:30ضَ
احسن الله اليك. قال في الحقيقة ما بقي في الاستعمال على موضوعه قيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة والمجاز ذكر الان الحقيقة ما هي؟ وفسرها بتفسيرين ما جزم بالتفسير الاول وهي ما بقي في الاستعمال على موضوعه. ما هي كلمة في الاستعمال؟ عندنا كلمتين ذكرهما الاستعمال - 00:12:51ضَ
او كلمة موضوعه ما هو موضوعه؟ موضوعه يقصد الذي وضع له وضعت اللغة عليه من الاصل هذا سمي الماء موضوعهم لغة العرب سواء قلنا ان الواظع المتخاطبون اتفقوا عليها في القدم او ان الله اوحى لانه اختلف العلماء في اللغات مبدأ اللغات هل هي وحي وعلم ادم الاسماء كلها - 00:13:18ضَ
ها كم هذا قول كثير جمهور العلماء او انه مواظعة يعني اتفاق بينهم تواطؤ على تسمية هذا الشي مثل الان في العصر الحديث. في اشياء محدثات مخترعات اتفقوا ان يسموها مثلا هذا يسمونه - 00:13:50ضَ
جوال هذا يسمونه ساعة سموها ساعة مع ان الساعة هي الزمن فترة من الزمان. سموها بساعة تواظعوا عليها يسمونها ساعة او يسمونه مؤقتا المهم هذا تواضع ما لها اسم في الاصل؟ فنقول لها الهاتف لا يسموه الهاتف - 00:14:05ضَ
يهتف لك من من ايش من الخارج ليس لا يكلمك مباشرة جوال متجول مع الانسان الى اخره. المهم لكن اه يقول ما استعمل على موظوعه الموضوع الذي استعمل عليه هل وظع عليه في الاصل استعمل به. الاسد الحيوان المفترس - 00:14:25ضَ
هذا هو الاسم تخبر عن الحيوان المفترس جاء اسد هذا استعمل على موضوعه فاذا استعملته في غير موظوعه الذي وضع له قلت جاء الاسد جاء رأيت اسدا شاهرا سيفا ما هو هذا - 00:14:50ضَ
هذا الرجل الشجاع نقلت عن موضوعه الى شيء اخر ما هو المجاز يسمونه المجاز تبي تقبل هذا ما تبي تقبل بكيفك سمه مجال سم شيخ الاسلام ابن تيمية يقول لا هو حقيقة - 00:15:09ضَ
لما تقول رأيت اسدا شاهرا رمحه او سيفه هو هذا حقيقة لانه يسمى بذلك في الحقيقة وانما تجوز في اللغة ان يسمى كذا او يسمى كذا المهم التفسير الاول للحقيقة الحقيقة اصلها من الحق - 00:15:24ضَ
حقيقة اصنع من الحق الشيء الثابت ثابت على موظوعه الاسم الثابت على موظوعه يسمى حقيقة طيب ثم قال وقيل القول الثاني في تفسير الحقيقة ما استعمل في ما اصطلح عليه من المخاطبة - 00:15:45ضَ
الحقيقة ما استعمل على في في ما اصطلح عليه من المخاطبة لو الناس اصطلحوا على تسمية شيء باسم ساضرب لكم مثالا الدابة كلمة دابة كلمة دابة اصلها في اللغة كل من يدب - 00:16:05ضَ
ها سواء على رجلين على اربع ها والله عز وجل اخبرنا انه خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على منهم من يمشي على بطنه اذا داب - 00:16:27ضَ
على بطنه الزواحف لكن صار في مصطلح غالب العرب اصطلاح الدابة على الفرس او على الحمار ما يسمون اه الانسان دابة لو جاءك شخص وقال لك ها يقول انا دابة ما تحترمني - 00:16:47ضَ
لاحظت كيف اذا خص كلمة دابة بماذا اصطلح على انه الحمار او الفرس او غيره ما يمشي على اربع من هذه هذا يقول وقيل فيما ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة. يصير هذا حقيقة حتى ولو كان - 00:17:16ضَ
يمكن ان يأتيك شخص ويقول هذا مجاز. يا اخي انت خصصت المسمى الفرس كلمة دابة هذا مجاز المهم هذا قول اخر نعم في طيب كلمة صلاة في اللغة هنا لابد عندنا اشياء مصطلحات مصطلحات شرعية نفهمها حتى لان المقصود من اصول الفقه هو فهم مصطلح - 00:17:39ضَ
الشرعية كلمة الصلاة في اصل اللغة الدعاء مطلق الدعاء او الدعاء الى خير سواء دعاء صلاة دعاء الذكر دعاء سؤال المهم كل دعاء له او بخير دعاء بخير يسمى صلاة. خص في في الشريعة في هذه الصلاة المعروضة - 00:18:05ضَ
في هذه الصلاة المعروفة ذوات الركوع والسجود فلو فقوله تعالى وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم. كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاءه الرجل قال اللهم بزكاته قال اللهم صلي على ال فلان - 00:18:33ضَ
صلي على ال فلان. هل يصلي عليهم اربع ركعات؟ لا. يدعو له استعمل الحقيقة الاصلية مع ان كلمة الصلاة ها اقم الصلاة طرفي النهار المقصود بها؟ الصلوات الخمس وزلفا من الليل ان الى اخر الايات - 00:18:56ضَ
واذا هنا هناك ما استعمل نقل استعماله الى شيء خاص وهناك ما بقي على موضوعه اللغوي. طيب يتضح هذا بكلمة المجاز مو المجاز والمجاز قال والمجاز ما تجوز به عن موضوعه اي نعم المجاز ما تجوز - 00:19:23ضَ
اي تعدي كلمة مجاوزة مم كلمة المجاوزة هي التعدي واضح يعني ما تعدينا موضوعه الى شيء اخر مثل الصلاة موضوعها مثل قلنا مثل ايش الاسد موضوع في اللغة الحيوان المفترس - 00:19:46ضَ
انتقل الى الرجل الشجاع تجاوزت تعديت موضوعه الى موضوع اخر. فانتقل اليه طيب هذا بالنسبة الى تعريف المجاز يعني ما يجوز في اللغة الكلام به على غير حقيقته. نعم احسن الله اليك. قال والحقيقة اما لغوية واما شرعية - 00:20:08ضَ
واما عرفية. الان رجع الى الحقيقة الحقائق ثلاثة انواع حقيقة لغوية يعني في وظع اللغة هذه مسماها. مثل كلمة الصلاة في وظع اللغة تشمل كل دعائنا بخير كل دعاء بخير هذا يسمى صلاة - 00:20:35ضَ
هذا في اصل اللغة طيب الحقيقة الشرعية التي وضعها الشارع خصها الشرع باسم مثل ايش؟ كلمة الصلاة ما هي الحقيقة الشرعية لا في الشرعية جاء الصلاة ذات الصلوات ذات الركوع والسجود - 00:20:55ضَ
او ذات القيام كصلاة الجنازة هذا الحقيقة الشرعية خصت بهذا ولذلك اذا جاء الامر بالصلاة نقول المقصود به الصلوات ذات الركوع والسجود او القيام ما المقصود بها الدعاء؟ اقم الصلاة طرفي النهار. لو جاءنا شخص وقال خلاص انا - 00:21:17ضَ
فقط اذا جاء وقت الصلوات ارفع يديني يدعي ويكفي ما اصلي ها يقول هذا في اللغة هذا معنى الصلاة في اللغة نقول لا هنا الخطاب خطاب ايش؟ شرعي بالمصطلح الشرعي - 00:21:35ضَ
يعني الذي جاء به الشرع وخصه به صار له اثم مثل الصيام في اصل اللغة مطلق الامساك مطلق الامساك من يمسك عن كلام نمسك عن طعام من يمسك عن جري الى اخره خير صيام وخير غير صائمة تحت العين يعني خيل تجري وخيل لا تجري - 00:21:50ضَ
واقف عن الصغير او كذا هنا دل على اني نذرت للرحمن صوما الكلام السكوت عن الكلام فلن اكلم اليوم انسيا. لكن جاء في الشريعة خص الصيام بهذا العبادة الامساك عن الطعام - 00:22:09ضَ
فمن شهد منكم الشهر فليصمه. يعني ايش؟ نقف عن الحركة نقف عن الكلام؟ لا بينت الشريعة ان المقصود بالصيام هنا هذا المصطلح الى اخره هذي يسميها حقيقة شرعية ما نقول مجاز - 00:22:27ضَ
لا تدري وتقول مجاز لانها خصت بالشرع وهو الذي عبر عنها مصنفك وقيل ما استعمل فيما اصطلح عليه من المخاطبة اصطلح في المخاطبة الشرعية على ان الصيام الامساك عن الطعام - 00:22:45ضَ
على ان الصلاة ذات الركوع والسجود واما عرفية. النوع الثالث وهي عرفية اما عرفية عامة او عرفية خاصة العرفية العامة مثل ما تعارف الناس ان يسموا ايش؟ الدابة بايش الفرس - 00:22:59ضَ
انتقلت من كل دابة الى ذوات الاربع كذلك العرفية الخاصة الخاصة مثل ان يكون عنده مثل عرف اه عند اهل النحو الفاعل والمفعول به عندهم عرف ان الفاعل المقصود به تقول ظرب زيد عمرا ها - 00:23:17ضَ
زيد فاعل مرفوع امر المفعول به يعني مضروب طيب قصة يعني خفف عليكم شوي اتى احد الولاة الاتراك الى في في بغداد اتى بعالم يدرسه النحو فكان يضرب الامثال له ويقول ظرب زيد عمرا ظرب ما كان عند - 00:23:43ضَ
عند النحات فقال ليش دايم زيد يضرب عمرو؟ ليش ما عمر يضرب زيد فقال والله هذا شي تعارفوا عليه النحات قال لا في سبب اما تخبرني ما هو السبب والا اعاقبك - 00:24:13ضَ
فما اجاب حبسه حطه في السجن وطلب كل عالم نحو كل ما يأتيه بعالم يقول يا يا باشا هذا الامر اه كلام في النحات ما في ما في لا جريمة ولا شيء قال ابدا فيه لابد فيه شيء - 00:24:28ضَ
فسمع احد النحات الاذكياء دخل على الوالي وقال طال عمرك انا عندي الخبر. قال وش الخبر؟ قال عمرو سرق واو داوود تعرفون واو داوود داوود كان في هواو بالنطق اثنين وفي الكتابة - 00:24:45ضَ
واحد عمرو عنده واو زايدة كلمة عمرو ما لها داعي لقد سرقوا داوود ويضربونه قال احسنت. اطلب جائزة قال اخرج الحمير لي في السجن هؤلاء طيب طيب اكمل قال والمجاز اما ان يكون بزيادة او نقصان او نقل او استعارة. هذي انواع المجاز - 00:25:02ضَ
يعني الذي يرد طبعا ما يقصد كل أنواع المجاز ارادت تقريبا متن يعني مثلا لو تذهب الى مختصر الفتوحي وشرحه الكوكب المنير شرح الكوكب المنير لما ذكر أنواع المجاز اللي يرد ذكر شيئا هائلا جدا يعني يصعب حتى استحضاره - 00:25:36ضَ
مما يرد الشيخ هنا ذكر اربعة انواع التي لان مقصودة تخفيف الكتاب وظرب المثال فذكر المشهورات عمدة عمدة الباب زيادة اما مجاز بزيادة او مجاز بنقص او جاز بنقل او مجاز باستعارة تشبيه - 00:25:59ضَ
ثم سيظرب المثال له. هو يظرب المثال له ما نحتاج. طيب كمل خلف المجاز بزيادة مثل قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. هنا كلمة زيادة الكاف الكاف هذي الزيادة يقولون هذه - 00:26:20ضَ
مجاز زائدة يعني لا نفسرها على ظاهرها هل الله له مثل ما قال الله عز وجل ليس له ليس كمثله شيء. المقصود انه ليس له مثيل. الكاف هنا دخلت على مثلها هل معنى انه ليس كمثل الله - 00:26:39ضَ
ليس كمثيل الله مثيل ما في مثيل اصلا حتى نظرب نقول للناس لهم آآ مثيله ليس له مثيل لا اذا ما المقصود هذه زيادة الكاف لزيادة تأكيد النفي لان الكاف للتشبيه. جزاك الله خير - 00:26:58ضَ
الكاف حرف تشبيه. ومثل اسم تشبيه كاف حرف تشبيه ومثل اسم تشبيه وجهري في لغة العرب ان يقولوا ذلك ما يقال الشاعر خلق خلق يوازيه في الفضائل ما في ليس كمثل هذا دارج في لغة العرب - 00:27:19ضَ
طيب لماذا؟ قالوا الكاف تأتي واما آآ زائدة مثلا يقول شبه بكافل وبها التعليل قد يعنى وزائدا بتوكيد ورد اما تأتي للتشبيه شبه بكافي وبها ابن مالك وبها التعليل قد يعنى تكون للتعديل - 00:27:43ضَ
وزائدا لتوكيد ورد. هذه الثالثة. ثلاث انواع. انا قلت لكم اربعة. ثلاث انواع هنا لماذا وردت هنا؟ زائدة من حيث لن زائدة ايش معنى زائدة؟ زائدة يعني لا نقول انها للتشبيه - 00:28:11ضَ
ولا نقول انها للتعليم تعليم مثل قوله عز وجل كما لم يؤمنوا به اول مرة ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة. هذه ليست للتشبيه هذه للتعليل اي لانهم لم يؤمنوا به اول مرة نقلب افئدتهم وابصارهم - 00:28:26ضَ
لكن اذا كانت ليست للتشبيه تقول فلان كفلان يعني مثل فلان هذه التشبيه وليست للتعليم اذا هي زائدة يعني بمعنى انها ليست على معانيها المقصودة طيب لماذا الزائدة يؤتى بها للتأكيد - 00:28:45ضَ
لتأكيد ما دخلت عليه تأكيد النفي واضح؟ اذا الزائد لابد له من فائدة بعض العلماء يقول صلة يبتعد عن كلمة زائد يقول ليس في كلام الا زائد نقول ليس المقصود به الزائد الذي لا فائدة منه لا زائدة لتوكيد ورد. اي جاء لاجل التوكيد. فمثلها هنا - 00:29:05ضَ
واضح؟ فاذا نقول لا تفهم منها انها انه يفهم منها انه ليس كمثل مثيل الله مثيل لا ليس المقصود المقصود نفي المثلية ليس لله مثيل واحد هذا بالنسبة الى الكاف اه المجاز بالزيادة. نعم - 00:29:25ضَ
احسن الله اليك. قال والمجاز بالنقصان مثل قوله تعالى واسأل القرية والمجاز بالنقل كالغائط فيما يخرج من الانسان. نعم. المجاز الثاني المجاز بالنقصان. اي نقص من الكلام شيء واسأل القرية اصلها في المعنى واسأل اهل القرية. القرية ما تسأل الجدران - 00:29:45ضَ
التي كنا فيها والعيرة التي اقبلنا فيها. القافلة او العير او الابل. هل تسأل الابل المقصود بها القافلة. اهلنا اهل العير. اهل القرية فقالوا هذا من هذا القبيل هذا يقول ايش - 00:30:08ضَ
آآ بالنقص نقص من الكلام شيء والمقصود الناقص يعني المحذوف هذا هو اسأل اهل القرية. نعم بالنقل اي نقل المعنى يقول كالغائط فيما يخرج من الانسان نقل الغائط اصله في اللغة - 00:30:24ضَ
المنخفظ الغائط المكان المنخفظ. لاحظ ان العرب تكني عن الاشياء المستقبحة الاشياء التي يستقبح ذكرها او يستحيا من ذكرها تكني عنها يقول عز وجل او لامستم النساء. المقصود به الوطء - 00:30:45ضَ
ها كلمة وطء اصلا في حقيقتها وطئ الشيء في الرجل مع ذلك ما عبروا عن نفس الجماع بالتعبير قالوا وطء النكاح اصله في اللغة الظم. ما عبروا عن الجماع بهذا بل عبروا بايش؟ الظم - 00:31:04ضَ
البراز المكان البعيد المتبرز الخلاء المكان الخالي الغائط كلها يعبرون عن شيء يستقبحون ان يلفظوه بين في السنتهم فيقولون خلاء براز فتح الباب براز يعني متبرز عائض مكان منخفض لان الانسان اذا اراد ان يقضي الحاجة يذهب الى البراز - 00:31:22ضَ
تبرز بعيد يبرز هذا المقصود. او ينفذ لمكان خالي او الى مكان منخفض مكان منخفض فسموا الخارج من الانسان باسماء ما يكثر ملابستها سموه نقل انتقل الاسم من من الخارج من الانسان - 00:31:48ضَ
صار اسم الغائط. يصبح الناس ما يعرفون هذا الا يقول الغائط كذلك مثلا المرأة كانوا يأنفون ان يسمي امرأته فيقولون الظعينة جاءت الظعينة اصلها الدابة فلما كانت المرأة تركب على الدابة على الناقة ها - 00:32:12ضَ
تسموا نقلوا اسم الناقة الى الى المرأة يقول الظعينة معنى الظاعنة هذا على الحقيقة واضح؟ هذا على الحقيقة لانه قال ربي ما جعلتني اعمى ها وقد ربي لما وقد كنت بصيرا - 00:32:37ضَ
هو يدل على انه اعمى ما يرى. تطفى حتى في انوارهم على يوم على الصراط. هذا على الحقيقة اه نعم احسن الله اليك. قال والمجاز بالاستعارة كقوله تعالى جدارا يريد ان ينقض. قال هذا استعارة استعارة له شبه - 00:33:06ضَ
عن التشبيه استعارة يعني التشبيه. شبهه بان شيئا له ارادة شبهه فسمى هذا جارية لسان العرب قال والامر الان انتهى من الاقسام الكلام وذهب الى النوع الثاني وهو القسم الثاني من اقسام اصول الفقه - 00:33:29ضَ
وهو الامر هذا الثاني. نعم قال والامر استدعاء الفعل بالقول ممن هو دونه على سبيل الوجوه وصيغته افعل. وهي عند الاطلاق والتجرد عن القرينة تحمل عليه. نعم. يقول الامر ما هو الامر - 00:33:52ضَ
حتى نفهمه قال استدعاء الفعل الاستدعاء طلب. طلب الفعل لما يقول اقم الصلاة استدعاء الفعل بالقول ايضا لابد ان يكون بالقول ما يكون بالاشارة اذا كان الاشارة ما يعتبر امرا - 00:34:11ضَ
لما يقول له هكذا يشير هذا لا يعتبر امرا لان في اللغة واستدعاء الفعل وان يكون والفعل المقصود به يعني سواء الفعل اللسان او فعل الجوارح او فعل القلب ها في القول عز وجل يا ايها الذين امنوا امنوا - 00:34:27ضَ
امر بالايمان يشمل ايمانا القلب وايمان الجوارح وايمان اللسان بالقول ممن هو دونه على سبيل الوجوب. يعني ممن هو دونه ان يكون الامر اعلى من المأمور الامر على من المأمور. فاذا كان المأمور - 00:34:46ضَ
مثل الامر مثل المأمور مستوي يسمونه التماس اذا قال له اعطني كذا التماس افعل كذا التماس ولذلك تجد الناس اذا كانوا على هذا سبيل من الادب يقول الله لا يهينك اعطني كذا ها - 00:35:07ضَ
التماس ليس كمثل الاب مع ابنه. الاب الاب مع ابنه ما يقول الله لا يهينك يقول افعل كذا يا فلان لانه ليس بينهم هذا التحشم يعني واذا كان من الادنى الى الاعلى - 00:35:25ضَ
يسمى الطلب او الدعاء او نحو ذلك. يعني مثلا لما تقول ربي اغفر لي اغفر لي النحات المؤدبين اذا اعربوا هذا الكلام يقولون ها اغفر ما يكون فعل امر الانسان يأمر ربه - 00:35:43ضَ
يقولون فعل دعاء مع انهم يقسمون الافعال الى ثلاثة اقسام. ها امر وماضي مضارع فعل امر فعل مآضي فعل المضارع اذا جاؤوا الى هذه المواضع يقولون فعل دعاء مبني على السكون او الى اخره. اذا حسب - 00:36:02ضَ
فاذا اه فاذا اذا لانه من دونه لا يسمى امرا لكن يقول على سبيل الوجوب من اعلى الى من هو دونه وعلى سبيل الوجوب ايجاب يعني الزام على سبيل الالزام - 00:36:25ضَ
هذه لماذا قال على سبيل الوجوب؟ طيب اذا كان يأمر على سبيل الاستحباب مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم صلوا بين بين بين الاذان والاقامة او صلوا قبل المغرب ركعتين صلوا قبل المغرب ركعتين صلوا قبل المغرب ركعتين لمن شاء - 00:36:40ضَ
هذا امر وبين انه امر ايش؟ ندب واستحباب. قال لمن شاء فلماذا لا يسمى امرا؟ من من العلماء من يقول الامر لا يطلق الا على الواجبات من هم المصنف والصواب ان حتى المندوب يسمى - 00:37:02ضَ
مأمورا به لكنه مأمور على سبيل الندب والاستحباب لا على سبيل الوجوب فكلمة على سبيل الوجوب يعني آآ على الراجح انه لا داعي لها نعم وصيغته افعل صيغته افعل مثل - 00:37:21ضَ
ها قم اضرب الى اخره من الصيغ هذا هذه الصيغة الاصلية لكن قد يأتي بصيغة ايش صيغة المضارع والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين. يرضعن هذا المقصود به الامر لكنه فهم منه الامر ليست الصيغة صيغة الامر ها - 00:37:42ضَ
قال وليظربن على خمرهن على وليظربن بخمرهن على جيوبهن بخمرهن وليظربن هنا الامر هذا وليظربن يضرب هذا فعل مضارع. لكن دخلت عليه لام الامر حولته من مضارع الى الى امر. نعم - 00:38:06ضَ
احسن الله اليك. قال وهي عند الاطلاق والتجرد عن القرينة تحمل عليه الا ما دل الدليل على ان المراد منه الندب او الاباحة يعني هنا مسألة صيغة الامر ماذا تدل عليه؟ - 00:38:33ضَ
قل كونوا حجارة او حديدا. كونوا حجارة او حديدا موب امر هذا يجب عليهم ان يتحولوا الى حجارة او حديد ها الصياغة اه السياق والصيغة سياق يدل على التعجيز ليس المقصود به الامر طلب الفعل - 00:38:53ضَ
وانما ايش؟ التعجيز فاتوا بسورة من مثله هل المقصود ان يحاولوا افعلوا يجب عليكم ان تفعلوا تحدي لكن اذا ما دل ليست سياقها للتحدي ولا سياقها للتعجيز ولا ولا الى غيره ها - 00:39:17ضَ
ما الاصل؟ الاصل انها للوجوب اقم الصلاة للوجوب لكن يقول وهي عند عند الاطلاق والتجرد عن القرينة ما في قرينة تدل عليها. قرينة السياق هي اللي تدل عليها. او وجود قرينة اخرى تحمل عليه اي على الوجوب لانه قال على سبيل الوجوب - 00:39:40ضَ
الا ما دل الدليل على ان المراد منه الندب او الاباحة مثل قوله عز وجل واذا حللتم فاصطادوا يعني كل شخص اذا حل من الاحرام يذهب يبحث عن الصيد يستحب له ذلك - 00:40:01ضَ
يجب عليه ذلك لا يجب ولا يستحب. هل سمعتم من الفقهاء من قال اذا حللت من الاحرام اذهب ابحث عن الصيد قال يستحب لك ان تبحث عن الصيد ما هو الاية هذي؟ قالوا هذه الاية للاباحة. لان الله حرم الصيد - 00:40:17ضَ
ها لا تقتلوا الصيد وانتم حرم ثم قال واذا حللتم يصطادوا دل على انه رفع للتحريم السابق يعني واذا حللتم تصطادوا ان شئتم لا يعني ذلك انه يحرم عليكم دائما الصيد هذا المقصود. قوله عز وجل فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا - 00:40:35ضَ
هذا امر فكاتبوه طيب لماذا ما هو ما ليس على الوجوب؟ ولماذا الفقهاء يقولون على استحباب؟ قالوا القرينة دلت على انه ليس الوجوب لانه كان في زمن النبي عبيد وما وكان فيهم خير بعضهم صلحاء وبعضهم قادرون على العمل ومع ذلك - 00:41:01ضَ
ما اعتقهم ما كتبهم النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة. فدل وحصل الاجماع على انه لا يجب فدل على ان الامر للاستحباب نعم احسن الله اليك قال ولا يقتضي التكرار على الصحيح الا ما دل الدليل على قصد التكرار. هنا قضية الامر يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم ان يا ايها الناس - 00:41:25ضَ
ان الله كتب عليكم الحج فحجوا هل يقتضي ان نحج كل عام هذا الامر يقتضي التكرار ان نفعل هذه القضية يعني لا يجب ان نكرر الحج كل عام. بدليل ان الاعرابي وهو حاتم عدي بن حاتم او آآ او غيره قال يا رسول الاقرع - 00:41:48ضَ
حابس التميمي قال يا رسول الله اكل عام لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لما استطعتم فهم اذا الاية ليست الحديث الامر فيه ليس على على التكرار. هذا قول المصنف واصحابه الشافعية عند الحنابلة انه على التقرار - 00:42:12ضَ
على التكرار بحسب الامكان. ما الا اذا دل الدليل على انه ليس على التكرار عودة للدليل على انه ليس على التكرار. المهم المصنف يقول العكس قال الا اذا ادل الدليل على قصد التكرار. يعني مثلا الصلوات الخمس - 00:42:31ضَ
قال النبي صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة دل على ان تتكرر في كل يوم وليلة. قوله فمن شهد منكم الشهر فليصمه. اذا كل ما حصلت مشاهدة هلال رمضان - 00:42:48ضَ
وجب الصوم. اذا مثل ما قال المصنف والقول الثاني العكس انها على التكرار الا اذا دل الدليل ان المقصود مرة واحدة نعم احسن الله اليك. قال ولا يقتضي الفور والامر بايجاد الفعل امر به. وبما لا يتم الفعل الا به كالامر بالصلاة. نعم. عندك نقص - 00:43:05ضَ
قال ولا يقصد الفور لان الغرض منه ايجاد الفعل من غير اختصاص بالزمن الاول دون الزمان الثاني. هذا ما هو موجود عندكم طيب اكتبوها لان هذه من المتن يقول ولا يقتضي الفور - 00:43:33ضَ
لان الغرض منه ايجاد الفعل من غير اختصاص في الزمان الاول دون الزمان الثانية هل الامر يقتضي الفور كما قال عز وجل ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا - 00:43:52ضَ
قوله اقم الصلاة هل يقتضي الفور محل خلاف بين العلماء جمهور العلماء قالوا انه يقتضي الفورية وذهب الشافعية ومنهم المصنف لانه شافعي. الى انه لا يقتضي الفضل يقول لان المقصود هو فعل الامر - 00:44:19ضَ
في الزمن دون ان يختص في الزمن الاول دون الزمن الثاني اذا فعله في الزمن الاخير كما لو فعله في الزمن الاول. هذا مقصوده والجمهور العلماء يقولون لا يقتضي التكرار يقتضي الفور ويقتضي التكرار ايضا - 00:44:38ضَ
نعم متصورين الصورة ذي في الذهن ها يعني الامر الذي في القرآن موجه او في السنة على العباد مثل اقم الصلاة يقتضي الفور ان تقيم الصلاة مباشرة. نعم يقتضي الفور - 00:44:55ضَ
تؤخر الظهر عن وقتها لا لكن لا يقتضي الفور ان تبدأ اقم الصلاة لدلوك الشمس يعني مجرد ما تزول الشمس يجب ان تقيم الصلاة لا بين النبي صلى الله عليه وسلم انه ما بين الوقتين لما ذكر اوقات الصلوات ذكر قال الوقت ما بين هذين - 00:45:15ضَ
ما بين الظهر الى العصر كله وقت وما بين العصر الى آآ اصفرار الشمس كله ووقته الى اخره على كل هذه المسألة اه يعني من من نحتاج كلام فيها والوقت الضيق نحن نريد ان نختم اليوم لابد نختم اليوم ان شاء الله تعالى - 00:45:33ضَ
قال ستة من شوال حددها في شوال لما قال ستة من شوال اطلقها النبي صلى الله عليه وسلم. واضح انه ما اراد الفورية نقل يصوم بعده مباشرة قال ستة من شوال فينطبق الستة من اول شوال او من اخر شوال - 00:45:53ضَ
واضح القرينة واضحة في النص لكن الكلام فيما في الامر الذي ليس فيه قرينة قال المصنف رحمه الله الذي يدخل الامر والامر بايجاد الفعل والامر بايجاد الفعل امر به وبما لا يتم الفعل الا به. كالامر بالصلاح امر بالطهارة المؤدية - 00:46:15ضَ
اليها. هنا مسألة الامر بايجاد الفعل امر به وبما لا يتم الفعل الا به لان الوسائل لها احكام المقاصد. يعني الان الصلاة اقم الصلاة لابد من الوضوء لان الوضوء شرط في الصلاة. فلو قام واقام الصلاة لم يتم من دون وضوء لم يتم - 00:46:41ضَ
لم تتم له الصلاة لانه لا بد نعرف نعرف ان الامر هذا متظمن لامر اخر وهو كل ما لا يتم الا به يجب فعله. فتضمن ايش؟ يتضمن الحكم قد يتضمن الامر - 00:47:10ضَ
عدة اشياء مترتبة عليه واضح وهكذا لكن هنا قاعدة عند الفقهاء او عند الاصوليين يقولون ما لا يتم الواجب الواجب الا به فهو واجب وما لا يتم الوجوب الا به فليس بواجب - 00:47:26ضَ
اعيده ولا ما يحتاج اكتبوها ما لا يتم اي الذي لا يتم الواجب الا به فهو واجب وما لا يتم الوجوب الا به فليس بواجب. ما الفرق بينهما يعني اظرب لكم مثال - 00:47:49ضَ
فرق بين الواجب وبين الوجوب الواجب وصف للفعل نفسه والوجوب وصف للحكم يعني الصلاة واجبة الوجوب هو حكم الصلاة عند الله حكم عنها واجبة. هذا الايجاب يسمى وجوب طيب المثال - 00:48:08ضَ
الفرق بين ما لا يتم الواجب الا به وبين ما لا يتم الوجوب الا به. متى تجب الصلاة ها اذا دخل الوقت طيب نقول وجوب الصلاة اذا دخل الوقت. كلمة وجوب الصلاة - 00:48:36ضَ
اذا دخل الوقت هل يجب عليك ان تدخل الوقت انت تستطيع ان تدخل الوقت ما تستطيع متى تجب الزكاة اذا حال الحول واذا بلغ النصاب هل يجب عليك ان تحصل نصابا حتى توجب عليك الزكاة - 00:48:54ضَ
لا هل يجب عليك ان تحيل الحول حتى تجب عليك الزكاة فنقول ما يجب ان تحيل الحول انت. ان تدير الحول بامر الله. فنقول ما لا يتم الوجوب به فليس بواجب - 00:49:13ضَ
لانه هذا وسيلة ليست لك هذي من من احكام الوظع العلماء يفرقون بين الاحكام الوضعية والاحكام التكليفية احكام الوضع يسمونها احكام الوضع. مو القوانين الوضعية لا. احكام الوضعية ما لا يتم الواجب الا به. الان هو واجب - 00:49:26ضَ
هو الان واجب الصلاة دخل وقتها وجبت الصلاة فقام يصلي لابد له من ستر ستر العورة. ولابد من طهارة ولابد من استقبال القبلة وهكذا ازالة النجاسة. لا يتم هذا الواجب الا بهذا - 00:49:46ضَ
الشي صار هذا الشيء واجبا عليك يجب ان تحصله. يجب ان تأتي بالماء ويجب ان تتوضأ ويجب ان تأتي تشتري الثوب الذي يستر العورة والى اخره خلينا من الاحكام حنا ضيق الوقت - 00:50:07ضَ
سترة سترة الصلاة قصدك؟ ولا سترة الثياب؟ لا لا سترة الصلاة هذي مستحبة على الصحيح من اقوال العلماء. السترة التي هي تكون امام ايش تحب اي نعم يستحب يعني ماذا يتم المسنون الا به فهو - 00:50:28ضَ
مشنول ومن لا يتم الواجب الا به فهو واجب. نعم قال لو سقطت منه سترة العورة وهو في الصلاة سقطت العورة انكشفت العورة يجب ان يتحرك ليسترها العورة ما العورة ما بين السرة الى الركبة - 00:50:52ضَ
فنزلت حتى ظهر البطن من اسفل السرة ماذا نقول له؟ نقول يجب عليك انت ترفع الشيء حتى يستر السرة عورة ام لا الفقهاء يقولون ما بين السرة والركبة يعني الركبة نفسها ليست عورة والسرة نفسها ليست عورة - 00:51:13ضَ
العورة ما بينهما قال واذا فعل يخرج المأمور عن العهدة. اذا فعل الواجب صلى الصلاة وتوضأ لها خرج العبد في المأمور عن عهدة الواجب. اصبح ليس في ذمته شيء. لا نقول له اعد الصلاة الذمة بريئة - 00:51:39ضَ
لأ هم لما يقولون من الى يقولون الغاية بارتداء الغاية ونهاية الغاية خارجة واضح؟ فيقولون العورة هي ما بينهما. نفس السرة ليست عورة ونفس الركبة ليست عورة. العورة ما بينهما - 00:52:03ضَ
يا اخوان اذا ظربنا مثال لا تجعلونه هو القظية نضرب امثلة ومستعجلين. نعم احسن الله اليك. قال المصنف رحمه الله الذي يدخل في الامر والنهي وما لا يدخل يدخل في خطاب الله تعالى المؤمنون. والساهي والصبي والمجنون غير داخلين في الخطاب. والكفار مخاطبون بفروع - 00:52:20ضَ
وبما لا تصح الا به وهو الاسلام لقوله تعالى ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين. هنا من الذي يدخل او ما هو الذي يدخل في الامر والنهي - 00:52:45ضَ
المخاطب هذا يسمونه ايش؟ التكليف يعني يسمى باب التكليف من هو المكلف قال يدخل في خطاب الله يعني الاوامر اقم الصلاة مثلا يدخل فيها المؤمنون يدخل فيها المؤمنون يعني من النساء والرجال. هؤلاء الذين نقول لهم اقيموا الصلاة - 00:52:58ضَ
نحاسبهم على اقامة الصلاة وهكذا ثم قال والساهي والصبي والمجنون غير داخل غير داخلين في الخطاب بمعنى غير اثمين وغير مكلفين الان الساهي سهى نسي الصلاة جالس ومشغول ونسي وقت الصلاة. دخل الوقت وخرج الوقت وهو ناسي - 00:53:20ضَ
معفو عنه لا نقول اثمت لان الله تعالى يقول اقم الصلاة لزكري اللام هذي بمعنى لام الغاية ولام القصد يعني اقمها لاجل ذكري. واقمها اذا ذكرت هذا المعنى ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة او نسيها فليصلها فليصلها اذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك ثم - 00:53:44ضَ
قرأ واقم الصلاة لذكري المهم يقول ان الساهي والصبي والمجنون غير داخلين في الخطاب اي غير مكلفين لكن الصبي والمجنون لا نقول عليكم القضاء. لكن الساهي نقول عليك القضاء غير مكلف تأثيما ولكن مكلف قضاء - 00:54:16ضَ
ويسميه العلماء ايش؟ انه مكلف القضاء بخطاب اخر وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم فليصلها اذا ذكرها ثم ذكر الكفار هل الكفار مخاطبون بالشرائع قالوا مخكم خاطبون كيف مخاطبون - 00:54:40ضَ
تقول الخطاب يدخل في الخطاب المؤمنون ثم تقول الكفار مخاطبون اراد الشيخ رحمه الله اراد ان يبين الرد على قول المتكلمين الائمة الاربعة والسلف يقولون ان الكفار مخاطبون مطالبون كيف؟ قالوا مطالبون بمعنى المحاسبة - 00:54:59ضَ
محاسبون لكن ليس بمعنى المطالبة الان تقول له لماذا ما تصلي هو كافر نقول له اسلم ادعو الى الاسلام. طيب اذا اسلم يقضي لا ما يقضي لماذا؟ لاجل ان لا - 00:55:21ضَ
نشق عليه شخص اسلم وعمره ثمانين سنة كم يقضي صلاة كم يقضي صيام ها الشريعة ما جاءت بهذا الاسلام يهدم ما كان قبله ها ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف - 00:55:39ضَ
هذا من هذا من من فظل الاسلام انه السبب لتكفير السيئات والعفو لكن المفرط من المسلمين لا الخطاب لا زال مستمر معه هو المفرط فيقضي طيب ما الدليل على ان الكفار مخاطبون؟ مخاطبون بمعنى انهم يحاسبون يوم القيامة. لكن اذا اسلموا يغفر لهم ما قد سلف - 00:56:00ضَ
ما الدليل على ذلك؟ قوله تعالى ما سلككم في سقر الا المصلين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين - 00:56:26ضَ
كنا نخوض مع الخائضين. وان كنا نكذب بيوم الدين حتى اتانا اليقين. فما تنفعهم شفاعة الشافعين. الذي لا تنفعه شفاعة الشافعين هو الكافر. كم ذنبا ذكروه كم نوعا اربعة انواع كبرى. الاول ترك الصلاة - 00:56:39ضَ
مما يدل على ان ترك الصلاة كفر ويحاسبون عليه الثاني ها ولم نكن نطعم المسكين ما ما يتصدقون الزكاة ما يفعلون واجب الزكاة والثالث وكنا نخوض مع الخائضين في الاثام والذنوب والفجور والمعاصي - 00:56:55ضَ
الرابع الكفر التكذيب كذب بيوم الدين. يكذبون بالبعث فذكر الله عز وجل الواجبات الكفر. هذه التي حوسبوا عليها فدل على انهم يحاسبون دل على انهم يحاسبون نعم قال المصنف رحمه الله والامر بالشيء نهي عن ضده. والنهي عن الشيء امر بضده - 00:57:13ضَ
هنا مسألة اذا امرك بشيء نهاك عن ظده اقم الصلاة ما ظد اقامة الصلاة ها؟ تركها يعني نهاك عن ترك الصلاة صورت هذا الشي الامر بالشيء نهي عن عن ضده - 00:57:42ضَ
لما يقول اه اقم الصلاة اذا لا تتركها فمن شهد منكم الشهر فليصمه اذا لا لا يفطر الى اخره لكن النهي عن الشيء امر ها بضده الامر النهي عن الشيء الامر يتضمن ايش - 00:58:00ضَ
بظده وليس بجميع اظداده بضده يعني مثل قوله لا تقربوا الزنا هذا نهي عن قربان الزنا المقصود به ليس انت المقصود به. نقول ايش؟ النهي عن الشيء امر بظده ما هو الذي ضده - 00:58:21ضَ
ها طيب واحد الزواج الثاني اصلحنا ايش العفاف قل العفاف سواء بايش؟ بزواج او بتسري عند جارية اتعرفون ملك الاماء المملوكات يملكها يطعها يعتف طيب يعتصم ما يتزوج محتمل يترك لا يتزوج ولا ولا يتسرع لكنه لا يأتي الزنا - 00:58:47ضَ
ولا يقربه لا بنظر وبالنحوه. كم واحد؟ ثلاثة او اكثر يكفي ان يفعل واحدا يمتنع به من من الزنا. مو كلها لازم يفعلها يتزوج ويتسرى ويفعل المقصود ترك الزنا. ولذلك يقولون ايش - 00:59:20ضَ
الامر بالشيء النهي عن جميع اظداده والنهي عن الشيء الامر بواحد من اضداده الذي يحصل بها الامتناع الذي يحصل به الامتناع. نعم ثم الان بدأ في النهي وهو قسيم الامر. نعم - 00:59:38ضَ
قال والنهي استدعاء الترك بالقول ممن هو دونه على سبيل الوجوب ويدل على فساد المنهي عنه. النهي فسره بما يشبه تفسير الامر. هنا قال هناك قال استدعاء الفعل وهنا قال استدعاء - 00:59:58ضَ
الترك هنا قال استدعاء الفعل هنا قال استدعاء الترك. يعني طلب الترك بالقول نفس العبارة ممن هو دونه على سبيل الوجوب. نفس الكلام اللي قلناه هناك نعيد هنا نعم ثم قال ويدل على فساد المنهي عنه. المصنف اطلق - 01:00:14ضَ
يعني كل ما نهى عنه فهو فاسد كل ما نهى عنه طبعا هو ويدل على التحريم. ويدل على على التحريم ايضا يدل على التحريم الاصل الا اذا دلت القرينة ان المقصود به غير غير التحريم - 01:00:34ضَ
المقصود الكراهة ها اذا مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يأخذ بشماله هذا نهى عن الاخذ لكن المقصود به الكراهة وهكذا لكن هل يدل على الفساد؟ لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يبع بعضكم على بيع بعض - 01:00:51ضَ
طيب والنائم على بيع بعض يعني شخص باع على شخص دعى عليه قلبي كم هذا الكتاب؟ قال بعشرة ريالات قال بعتك بعشرة فيأتي شخص اخر ويقول انا ابيع كتاب بتسعة ريالات - 01:01:12ضَ
الان دخل في النهي يحرم وهل هذا يصح لو قبل منه او لا يصح يدل على فساد المنهي عنه. يفسد وهكذا مع ان من العلماء من فصل في ذلك تفصيلا وفرق بين ما توجه النهي على على ذات الشيء او على - 01:01:32ضَ
شرطه او على ركنه يعني مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة بعد العصر لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس. هل لو صلى بعد العصر نافلة صلاته صحيحة ام غير صحيحة - 01:01:56ضَ
يقول المصنف فاسدا وقت النهي هذا لان النهي موجه الى ذات الصلاة. بخلاف ذوات الاسباب تحية المسجد على الصحيح. حدثت سبب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين - 01:02:11ضَ
نعم قال وترد صيغة الامر والمراد به الاباحة او التهديد او التسوية او التكوين. هذه اللي مرة انا ذكرناها قد لا ترد يقصد بها الامر ولن ندب قد ترد الاباحة ها مثل قوله فاصطادوا - 01:02:29ضَ
هذا مقصود الاباحة او التهديد اعملوا ما شئتم يعني اباحة ان يفعل الانسان ما يشاء ليس المقصود الاشاعة المقصود به التهديد يعني سنجازيكم على ما تفعلون قوله اصبروا او لا تصبروا تسوية سواء سواء عليكم - 01:02:48ضَ
يعني لا ان صبرتم هل تفرج لكم يعني الكفار في النار؟ اذا صبروا تفرج لهم لا بينما قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الصبر انما النصر مع الصبر هنا - 01:03:07ضَ
وانما وقوله عز وجل ان مع العسر يسرا فان مع العسر يسرا. ان مع العسر يسرا هذا يدل على انه ايش بعده فرج لكن الكفار قال اصبروا او لا تصبروا سواء عليكم - 01:03:19ضَ
يعني لو صبرتم ما في فرج هذا المقصود به التسوية. كذلك التكوين كونوا قردة الله امره هذا امر كوني. يقول الله للشيء كن فيكون نعم قال واما العام الان هذا القسم الثالث من اقسام ايش - 01:03:33ضَ
الاصول الفقه ما ذكر اقسام اصول الفقه. الامر اقسام الكلام ثم الامر والنهي ثم العام والخاص. نعم - 01:03:52ضَ