(مكتمل) المحاضرات الجامعية في تفسير الآيات القرآنية
20- تفسير سورة الكهف ٥٧-٦٣ | المحاضرات الجامعية في تفسير الآيات القرآنية 1430 | الشيخ أ.د يوسف الشبل
Transcription
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين فسلام الله عليكم ايها الاخوة الكرام ويا ايتها الاخوات الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. وحياكم الله في هذا اللقاء المتجدد من حلقات تفسير القرآن - 00:00:00ضَ
للمستوى الخامس من قسم اللغة العربية وهذه الحلقة التي بين ايدينا هي الحلقة العشرون وهي الحلقة اخيرة من حلقات تفسير القرآن العظيم توقف بنا الكلام في لقائنا الماضي عند قول المولى جل وعلا - 00:00:27ضَ
ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه فاعرض عنها ونسي ما قدمت يداه. انا جعلنا على قلوبهم اكنة لاحظ ان هذه الاية لما اخبر سبحانه وتعالى عن موقف المعاندين وموقف المشركين المفصلين على كفرهم وعنادهم الذين - 00:00:47ضَ
يستهزئون بالرسل ويستهزئون بايات الله ويجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق بين سبحانه وتعالى في هذه الاية ان هؤلاء هم اشد الناس ظلما ولا احد اشد منهم ظلما ان يذكر هذا الانسان بنعمة الله عليه. ويذكر بايات الله ثم يعرض عنها وينسى ما - 00:01:10ضَ
قدمت يداه يقول الشيخ فهذا فهذا اعظم يخبر سبحانه وتعالى عن اعظم ان يخبر سبحانه وتعالى انه لا احد اعظم ظلما ولا اكبر ظلما من يذكر بايات الله ويبين له الحق من الباطل والهدى من الضلال ويخوف ويرهب ويرغب ثم - 00:01:32ضَ
ويعرض ويستمر على كفره واعراضه وعناده فلم يتذكر بما ذكر به. ولم يرجع عما كان عليه من الضلال. ونسي ما قدمت يداه نسي ما قدمت يداه من الذنوب والمعاصي ولم يراقب علام الغيوب. فهذا اعظم - 00:01:56ضَ
جرما واعظم ظلما من المعرض الذي لم تأته الايات ولم يذكر بها. وان كان ظالما فانه فانه اخف ظلما من هذا المعاند المعاصي. اذا الظالم في نفسه الظالم لنفسه على نوعين - 00:02:16ضَ
ظالم شديد الظلم شديد الظلمة لنفسه والشديد الجرم على نفسه وظالم هو اخف جرما واخف ظلما. فالظالم الشديد الظلم هو ممن يذكر بايات الله ولكنه يذكر بها ويعلم ويدلل ويبين له الحق ثم يصر مستكبرا - 00:02:38ضَ
على ما هو عليه معاندا مستكبرا هذا اشد ظلما. واما الذي هو اخف ظلما هو الذي يبقى على معاصيه وعلى كفره وعلى عناده ولكنه لم تقم عليه الحجة ولم يذكر بايات الله ولكنه عاص على جهل وعلى عدم بصيرة وعلى عدم - 00:02:59ضَ
ولا على وعلى عدم ولا على وعلى عدم علم فهذا اخف ظلما ممن يستمر على ظلمه وعناده يبين سبحانه وتعالى اثر هذه الذنوب وهثر هذه المعاصي واثر هذا الاصرار والاستكبار والعناد. ما اثره؟ لماذا - 00:03:19ضَ
لا لا يقبلون على الحق ولا يتقبلونه. قال سبحانه وتعالى انا جعلنا على قلوبهم اكنة. وفي واقرأ وفي اذانهم واقرأ. ولكن الله عاقبهم بسبب الاعراض الانسان لما يعرض عنه عن ذكر الله ويستمر وتأتيه الايات - 00:03:43ضَ
والنذر والحجر ويبقى على كفره وعناده فان الله سبحانه وتعالى يعاقبه والعكس بالعكس اذا اقبل الانسان على ربه ورجع فان الله يعينه. والذين اهتدوا زادهم هدى وقال سبحانه وتعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. فالانسان اذا بحث عن طريق الخير وعن الطاعة وعن الهداية زاد اعانه الله. وسدده ووفق - 00:04:05ضَ
واذا استمر على كفره وعلى عناده وعلى محاربته لله ولرسوله عاقبه الله عاقبه الله سبحانه وتعالى بان يبقى على ضلالة بل يعاقب بان يكون اشد ضلالا واشد جرما. ولذلك سبحانه وتعالى هنا عاقب هؤلاء بسبب اعراض عن ايات الله ونسيانهم - 00:04:32ضَ
ونسيان المؤمن لذنوبهم انسد عليهم ابواب الهداية. اغلق امامهم ابواب الهداية لانهم لا يريدون الوصول الى الهداية. فعوقبوا بان اغلقت ابواب الهدى ابواب الهداية امامهم. بان جعل الله عز وجل على قلوبهم اكنة. والاكنة جمع كنان - 00:04:52ضَ
وهي الاغطية جمع غطاء فاصبحت مغلقة قلوبهم واصبحت قلوبهم مغلقة محكمة تمنعهم تمنع كل خير يصدر اليها او يدخل عليها. وان يفقه الايات. وان واذا سمعها كانه لم يسمعها. فليس في امكانه الفقه - 00:05:17ضَ
ولا التأمل ولا التدبر ولا تستطيع ان توصلها الى قلبه لان قلبه قادم غلق. وقد اغلق الله قلبه بسبب كثرة ذنوبه ومعاصيه وفي اذانهم وقرا. اي صنما يمنعهم من وصول الايات. ومن سماعه على وجه الانتباه. قد يسمعونها لكن لا ينتفعون بها - 00:05:37ضَ
يسمع الايات يسمع الزواجر والنذر تأتيه لكنه يؤولها على ما تشتهي نفسه ويحرفها وكانه لم يسمعها فلا ينتفع بها فهذه اشد العقوبات. هذه اشد العقوبات لاهل الذنوب والمعاصي والكفر والعناد. انهم اذا استمروا على كفرهم وعلى عنادهم - 00:05:57ضَ
على وعلى شرك وكفر بالله انهم يعاقبون بان يبقوا على ما هم عليه وان تغلق امامهم طرق الوصول الى الحق وان تدعهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا. لماذا لان الذي يرجى ان يجيب الداعي الهدى من ليس عالما - 00:06:19ضَ
اما العالم المصر العالم بكفره وعناده يصر عليه فانه لا يهتدي ابدا هؤلاء الذين ابصروا الحق ثم عموا عنه ورأوا طريق الخير ورأوا طريق الخير فتركوه وطريق وسلكوه وعاقبهم الله باقفال القلوب عليهم والطبع عليها فليس في هدايتها - 00:06:43ضَ
ولا طريق فهؤلاء لن يهتدوا اذا ابدا وفي هذه الاية وفي هذه الاية من التخويف لمن ترك الحق بعد علمه ان يحال بينه وبينه. ولا يتمكن منه بعد ذلك. وما هو اعظم مرهب - 00:07:12ضَ
وزايد عن ذلك ما هو اعظم يعني هذه العقوبات التي تنزل اصحاب باصحابها وهذه الزواجر التي تنزل باصحابهم سبب اعراضهم عن ذكر الله ان تغلق الاسماء والقلوب تقفل امام الحق هذي كلها زواجر وكلها ترهيب - 00:07:31ضَ
وتخويف من الله سبحانه وتعالى. ومع هذا رحمة الله وسعت كل شيء ولذلك سبحانه وتعالى قد حكم ان يكون كتابه العظيم الجليل تارة ترغيبا وتارة ترحيبا وتارة تخويفا وتارة ترغيبا في طاعة الله سبحانه وتعالى. ولذلك قال بعد وربك الغفور ذو الرحمة. لو يؤاخذهم بما كسبوا - 00:07:51ضَ
لهم العذاب مع هذا مع هذا الترهيب العظيم والتخويف الا ان الله سبحانه وتعالى يفتح امامهم باب الرحمة وهذه عادة القرآن نذارة وبشارة. تخويف وترهيب وترغيب فيقول سبحانه وتعالى عن سعتي مغفرته ورحمته وانه يغفر الذنوب ويتوب ويتوب الله على من يتوب فيتظمده برحمته - 00:08:22ضَ
باحسانه وانه لو اخذ العباد على ما قدمت ايديهم من الذنوب لعجل لهم العذاب. ولكنه حريم لا يعجل بالعقوبة بل يمهل ولا يهمل. والذنوب لا بد من وقوع اثارها وان تأخرت عنها - 00:08:50ضَ
مدة طويلة وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعدلهم العذاب ولكن لهم موعد بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موعد اي لهم موعد يجازون فيه باعمالهم ولو اعطاهم المهلة في الدنيا واعطاهم السعة ورغد العيش فان لهم موعدا يجازون به - 00:09:10ضَ
ويحاسبون فيه. يقول يجازون باعمالهم لابد لهم من لا بد لهم منه ولا ممدوحة لهم عنه. ولا ملجأ ولا محيد ولذلك يقول سبحانه وتعالى ولن يجد لهم موعد بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا - 00:09:36ضَ
من اي محيد ومهربا وملجأ يفرون اليه الا ان يحاسبوا على ويجدوا اعمالهم امامهم ولن يجدوا من دونه موئلا. وهذه سنة الله وهذه سنة الله في الاولين والاخرين. الا الا انه لا يعادلهم بالعقاب - 00:09:56ضَ
بل استدعيهم الى التوبة ويفتح لهم ابواب التوبة ويمهلهم ويفسح لهم حتى حتى اذا استمر وفي عنادهم ولم يتوبوا ولم يرجعوا ولم ينيبوا الى ربهم واستمروا في عناده وآآ وفي عنادهم واستمروا في - 00:10:20ضَ
وتكبرهم فان لهم موعدا اذا زون به السلام عليكم يقول سبحانه وتعالى بعد ذلك بل لهم موعد لا يجد من دونه موئلا قال عز وجل وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا - 00:10:40ضَ
وجعلنا لمهلكهم موعدا لما ذكر سبحانه وتعالى ساعة مغفرته ورحمته جل وعلا فقد يغتر الانسان برحمة الله فحذرهم الا يغتروا برحمة الله. فان العقوبات نزلت في الامم السابقة احذروا ما وقع لهذه ما وقع للقرى السابقة. وتلك - 00:10:58ضَ
القرى اهلكناهم لماذا لماذا اهلكناهم؟ لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا. تلك القرى لما استمروا على ظلمهم وعلى عنادهم وجاء الوقت الذي جعله سبحانه وتعالى لهم موعدا فنزل بهم العذاب. فاحذروا يا اهل مكة - 00:11:24ضَ
واحذروا يا من يخاطبون بهذه الايات القرآنية. واحذروا يا واحذروا يا من يصر على كفره وعناده. ولا ولا يرجو رحمة ربه احذر كل الحذر من عقوبة الله فان الله قد انزل العقوبات بالامم السابقة فانما فان الذي انزل - 00:11:47ضَ
العقوبات انزل بالامم السابقة هذه العقوبات قادر على ان ينزل بك هذه العقوبات فاحذر ان يعمك الله بعذابك من عنده القرى اهلكناهم لما ظلموا بسبب ظلمهم وجعلنا لمهلكهم موعدا اي اجعلنا لهؤلاء - 00:12:07ضَ
المهلكين وقتا مقدرا لا يتقدمون عنه ولا يتأخرون. يأتيهم العذاب وقت نزوله. يأتيهم العذاب وقت نزوله هذه الاية التاسعة والخمسون من هذه السورة التي تحدثت عن حال المشركين والمضلين والمعاننين - 00:12:29ضَ
يجري لهم يوم القيامة والتحذير والتخويف والترغيب والبشارة والنذارة وما يجري لهم في عرصات يوم القيامة بعد ذلك تنتقل الايات الى قصة من قصص هذه السورة الجليلة العظم الجليلة جليلة القدر العظيمة العظيمة وهي - 00:12:52ضَ
فيها اشارات لاهل مكة ونحن نعرف اذا رجعنا لاول هذه السورة ان سبب نزول هذه السورة ان اهل مكة توجهوا الى اهل كتاب يسألوهم عن حقيقة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:13:15ضَ
وان وان اهل الكتاب يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم كما يعرفون ابنائهم فكيف يلبسون هذا الامر وهم يعرفون محمدا كما يعرفون ابنائهم او اشد. فلماذا لم يقولوا نعم؟ ان محمدا الذي الذي بين اوفركم هو رجل - 00:13:36ضَ
من يوحى اليه من السماء وهو نبي هذه الامة وانما لبسوا وبدأوا يحاولون ان يفهموا النبي صلى الله عليه وسلم. فقالوا وقال اهل الكتاب لاهل مكة سلوه عن ثلاثة اشياء. فان اجاب هو صدوق وهو نبي صادق والا فهو كاذب. لماذا هذا التلبيس عليهم - 00:13:56ضَ
فهنا تأتي قصة تأتي قصة موسى عليه السلام مع فتاه يوسف ابن نون وذهابه ورحلته في طلب العلم. فكأن هنا اشارة ايها الاخوة يعني اذا كان هذا النبي الكريم اه وهو موسى كليم الله. ومن اولي العزم يذهب ويرحل في طلب العلم. فلماذا انتم يا اهل الكتاب - 00:14:17ضَ
لا ترحلون في طلب العلم لماذا لا تذهبون الى محمد لتتعلموا على يديه؟ فكيف تعرفون الحق وتكتمونه؟ وتعرفون محمد كما تعرفون ابناءكم فتكتمون. فهذا نبيكم وامامكم موسى عليه السلام يذهب الى رجل والى عبد صالح ويقطع القفار - 00:14:45ضَ
والمسافات البعيدة حتى يصل ليتعلم على يديه. فانتم ما المانع من ان تتعلموا. ولذلك هذه القصة ومجيئها في هذا المقام واضح جليل. وهذه هي المناسبة. فان قيل لك ما ما الحكمة من مجيء قصة موسى عليه السلام؟ ورحلته في طلب العلم مع فتاة حتى وصل - 00:15:05ضَ
الخبر العبد الصالح وسأله وجلس معه وشاركه في رحلته فنقول السبب في مجيء هذه القصة هي رسالة لاحضار اليهود وعلماء اليهود كيف بكم تعرفون محمد وتعليم الحق؟ كان الاولى بكم ان تذهبوا الى محمد لتتعلموا على يديكم - 00:15:31ضَ
لا ان تنكروا رسالته وتلبسوا على الناس آآ تلبسوا الحق وتكتموا الحق بالباطل يقول سبحانه وتعالى في هذه الاية التي بين ايدينا واذ قال موسى لفتاه لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين - 00:15:51ضَ
او امضي حقبا. واذ مرت مع اكثر من مرة واذ الماضي. وهي متعلقة بفعل محذور تقديره واذكر اذ قال موسى لفتاه يقول المؤلف يخبر تعالى عن نبيه موسى عليه السلام وشدة رغبته في الخير وطلب العلم انه قال لفتاه الخائي خادمه الذي يناجيه - 00:16:10ضَ
في حظره وسفره وهو يوشع ابن نون كما فسرته الاحاديث الصحيحة. الذي نبأه الله سبحانه وتعالى وجعله نبيا بعد موسى لا ابرح حتى ابلغ مجمع البحرين اي لا ازال مسافرا وان طالت علي الشقة ولحقتني المشقة حتى اصل الى مجمع البحرين وهو المكان الذي - 00:16:40ضَ
اوحى الله الذي اوحي اليه انه انك يا موسى ستجد فيه عبدا من عباد الله العالمين عنده من العلم ما ليس عندك. يقول حتى ابلغ مجمع البحرين هذا المكان الذي حدد فيه ان يصل الى هذا الرجل - 00:17:05ضَ
العالم او امضي حقبا اي مسافات طويلة. والحقب جمع حقب حقبة. والحقبة هي المدة من الزمان الطويل او امضي خطبة وهذا المعنى او هذا هذه العبارات تشير الى شدة واشتياق موسى عليه - 00:17:25ضَ
السلام ورغبته اه على في طلب العلم حتى طال هذه المقالة وعزم عزما جازما اه على ذلك ولذلك هذا السياق وهذا لازم دعاه ان يمضي رحلته وان يبحث عن هذا الرجل - 00:17:45ضَ
فلما بلغ مجمع بينهما لما بلغ هو وافتاه بلغا يعني مثنى موسى وفتاه يوشع ابن نون. لما بلغ مجمع بينهما نسيا حوتهما. نسيا بالتثنية. موسى نسي والفتى نسي الفتى نسي ان يحمل معه الحوت وموسى نسي ان يذكره ان يحمل معه الحوت كلاهما نسيا - 00:18:03ضَ
وكان معهما حوت تتزودان منه ويأكلان. وقد وعده الله عز وجل انه متى فقد الحوت فثم ذلك. فهناك يجد العبد الصالح فيجد العبد الصالح الذي الذي تقصده يا موسى او الذي تريد ان تصل اليه. فاتخذ فاتخذ ذلك الحوت فاتخذ - 00:18:34ضَ
ذلك الحوت سبيله اي طريقه في البحر سربا لا ابره حتى ابلغ مجمع البحرين او امضي حقبا فلما بلغ مجمع بينهما نسيا حوتهما اتخذ اي الحوت سبيله في البحر سربا اي طريقا سربا تحت الارض يسير فيه ومسا تحت الارض - 00:18:57ضَ
يسلكه حتى يدخل في الماء. قال المفسرون ان ذلك الحوت الذي الذي كان يتزودان منه لما وصل الى ذلك المكان اصابه بلل من البحر فانسرب باذن الله في البحر وسار مع حيواناته حيا. فلما جاوز فلما جاوزا موسى ومتاه مجمع البحر - 00:19:18ضَ
قال موسى لفتاة اتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا. لقد تعبنا من هذا السفر فاعطنا غداءنا فاهدنا غداءنا اه لقد تعبنا من هذا السفر المجاوز المجاور والا فالسفر الطويل الذي وصل به الى مجمع البحرين لم يجدا منه التعب في - 00:19:42ضَ
ولم لم يجدا مس التعب. وهذا من الايات والعلامات ان الدالة لموسى على وجود مطلبه. اتنا غداءنا. الغداء ومما يؤكل في اول النهار وايضا فان الشوق المتعلق بالوصول الى ذلك المكان سهل لهم الطريق فلما فلما تجاوزا غايتهما وجدا - 00:20:06ضَ
التعب فقال موسى لفتاة هذه المقالة وهي مس التعب. ارى فقال موسى فقال الفتى ارأيت اذ اوينا الصخرة فاني نسيت الحوت وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره لان لانه السبب الشيطان هو الذي انساني فالسبب في - 00:20:29ضَ
يعني هو الشيطان واتخذ سبيل في البحر عجبا. اي لما سرب كالبحر ودخل فيه كان ذلك من عجائب الله. لاحظ انه قال في اول واتخذ سبيله في البحر سربا اي طريقا وشربا تحت الارض. وعجبا لان هذا من عجائب الله ان يكون ميتا فيدخل في البحر ويتحرك باذنه - 00:20:49ضَ
مين ده؟ لعلنا ان نقف عند هذا القدر ونكتفي بما ذكرناه من تفسير هذه السورة الجليلة حيث توقفنا عند الاية الثالثة عند الاية الثالثة والستين ونكتفي بما شرحناه من مما يتعلق بهذا المنهج وهو - 00:21:09ضَ
ما شرحناه في بدايات مقدمات هذه السورة الى ان الى ان وقفنا عند الاية الثالثة والستين نكتفي بهذا القدر واسأل الله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق وان يجعلنا واياكم من اهل القرآن الذين هم اهل الله وخاصته. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:21:29ضَ
- 00:21:48ضَ