فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لفضيلة الشيخ صالح الفوزان
[2044] استجابة الله دعاء الكافر في حال الضرورة I الشيخ صالح الفوزان
Transcription
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية ولكن هؤلاء الذين يستجاب لهم لاقرارهم بربوبيته وانه يجيب دعاء المضطر اذا لم يكونوا مخلصين له الدين في عبادته ولا مطيعين له ولرسوله كان ما يعطيهم بدعائهم متاعا في الحياة الدنيا وما لهم في الاخرة من خلاق - 00:00:00ضَ
الكافر يستجيب الله دعاءه اذا دعاه مخلصا وفي دعائه وفي حال الظرورة وهذا انما هو شيء مؤقت في دنياه فقط وليس له في الاخرة نصيب اما المؤمن فانه اذا دعا الله - 00:00:28ضَ
حصلت له السعادة والاجابة في الدنيا والاخرة. نعم قال تعالى من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا. ومن اراد الاخرة وسعى له - 00:00:45ضَ
سعيها وهو مؤمن. فاولئك كان سعيهم مشكورا. كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا الكافر اذا عمل طاعة فانه يثاب عليها في الدنيا فقط ليس له في الاخرة نصيب. اعوذ بالله - 00:00:59ضَ
واما المؤمن فانه اذا دعا الله حصلت له سعادة الدنيا والاخرة. نعم. وقد دعا الخليل عليه الصلاة والسلام بالرزق لاهل الايمان وقال وارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر. قال الله تعالى ومن كفر فامتعه قليلا ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير - 00:01:17ضَ
لما دعا الخليل عليه السلام للمؤمنين خاصة الله جل وعلا عمم الحمد لله. فقال لما قال ابراهيم وارزق اهله وارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر. قال الله - 00:01:37ضَ
جل وعلا ومن كفر. هم. فالله يعطي المؤمن والكافر في هذه الدنيا لكن الكافر عطاؤه مقصور على هذه الدنيا. واما المؤمن فان الله يعطيه في الدنيا وفي الاخرة. نسأل الله نعم - 00:01:52ضَ
فليس كل من متعه الله برزق ونصر مما اجابة لدعائه واما بدون ذلك. يكون ممن يحبه الله ويواليه. بل هو سبحانه يرزق المؤمن والكافر والبر والفاجر وقد يجيب دعاءهم ويعطيهم سؤالهم في الدنيا وما لهم في الاخرة من خلاق - 00:02:06ضَ
الله جل وعلا يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب واما الاخرة فانه لا يعطيها الا من يحب. نعم قال رحمه الله وقد ذكروا ان بعض الكفار من النصارى حاصروا مدينة للمسلمين فنفذ ماؤهم العذب فطلبوا من المسلمين ان يزودوهم بماء - 00:02:23ضَ
نعذب اللي يرجع عنهم اشتور ولاة امر المسلمين وقالوا بل ندعهم حتى يضعفهم العطش فنأخذهم. فقام اولئك فاستسقوا ودعوا الله فسقاهم قد ضرب بعض العامة فقال الملك لبعض العارفين ادرك الناس - 00:02:43ضَ
ادرك الناس فامر بنصب منبر لهو وقال اللهم انا نعلم ان هؤلاء من الذين تكفلت بارزاقهم كما قلت في كتابك وما من دابة في الارض الا على الله رزقها. وقد دعوك مضطرين وانت تجيب المضطر اذا دعاك فاسقيتهم. لما تكفلت به من رزقهم. ولما ولما دعوك مضطرين - 00:03:00ضَ
لا لانك تحبهم ولا تحب دينهم. والان فنريد ان ترين بهم اية يثبت بها الايمان في قلوب عبادك المؤمنين. فارسل الله الله عليهم ريحا فاهلكتهم او نحو هذا هذا كما سبق ان الله يستجيب - 00:03:20ضَ
للكافر في حال الظرورة ويعطيه ما طلب اذا شاء سبحانه وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا كما قال سبحانه وتعالى ومن اراد الاخرة من كان يريد العاجلة اجلنا له فيها ما نشاء - 00:03:36ضَ
ولمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلى مذموما مدحورا ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا هذا هو الفرق بين دعاء المؤمن ودعاء الكافر في حال الظرورة - 00:03:52ضَ