فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية سبق في الحلقة الماضية حديث المؤلف رحمه الله عن قول عمر انا نستشفع اليك بنبينا تسقينا ونستشفع اليك بعم نبينا فاسقنا. قال المؤلف هنا رحمه الله - 00:00:00ضَ

فلفظ التوسل بالشخص والتوجه به والسؤال به فيه اجمال واشتراك غلط بسببه من لم يفهم مقصود الصحابة يراد به التسبب به لكونه داعيا وشافعا مثلا او لكون الداعي محبا له مطيعا لامره مقتديا به فيكون التسبب - 00:00:23ضَ

لمحبة السائل له واتباعه له واما بدعاء الوسيلة وشفاعته. ويراد به الاقسام به والتوسل بذاته. فلا يكون التوسل لا لشيء منه ولا شيء من السائل بل بذاته او او بمجرد الاقسام به على الله - 00:00:42ضَ

هذا الثاني هو الذي كرهوا. كرهوه ونهوا عنه. وكذلك لفظ السؤال بشيء قد يراد به المعنى الاول. وهو التسبب به لكونه سببا في حصول المطلوب وقد يراد به الاقسام بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين - 00:00:57ضَ

صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين التوسل بالشخص يحتمل معنيين معنى جائز ومعنى ممنوع فان اريد بالتوسل بالشخص التوسل بدعائه وسؤاله لله عز وجل لله للغير - 00:01:13ضَ

هذا شيء مطلوب. وقد كان الصحابة يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو الله لهم بالغيث وغير ذلك وهذا شيء مشروع ومستحب ومن بذل الخير وبذل البر والنفع للناس - 00:01:37ضَ

يكون التوسل بمحبة الشخص واتباعه والاقتداء به وهذا ايضا عمل عمل صالح فهو مشروع ايضا فاذا قلت اسألك بنبيك ان كنت تريد من ذلك اما باتباعك لنبيه ومحبتك ومحبتك له والاقتداء به فهذا عمل صالح وهو عملك تتوسل الى الله - 00:01:57ضَ

وهذا امر مشروع هذا معنى. المعنى الثاني ان تتوسل بذاته وبشخصه من غير عمل منك ولا من الغير فهذا ممنوع وهذا لم يرد لا في كتاب ولا في سنة - 00:02:23ضَ