Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الله عز وجل في محكم التنزيل وجعلوا لله شركاء الجن - 00:00:00ضَ
وخلقهم وخلقوا له فاشركوا الجن بعبادة الله نعوذ بالله من ذلك ومن عبادتهم للجن انهم كانوا اذا سافروا ونزلوا منزلا استعاذوا بعظيم المنزل الذي نزلوا فيه الوادي الذي نزلوا فيه - 00:00:26ضَ
وهذا استعاذة منهم بالجن نعم والاستعاذة عبادة عظيمة من العبادات فيجب ان تصرف لله وحده لا شريك له نعم فكانوا يستعيدون من الجن نعوذ بالله وخرقوا له بنين وبنات فادعوا وزعموا ان لله بنينا وبنات - 00:00:54ضَ
وقالوا الملائكة بنات الله من اه ادعائهم نسبة البنات لله انهم جعلوا الملائكة الذين هم عباد الله جعلوهم بناتا لله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وزعمت النصارى نعوذ بالله ان عيسى ابن الله واليهود قالوا عزير ابن الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا - 00:01:29ضَ
ولذا قال عز وجل بغير علم وانما بالكذب والباطل سبحانه وتعالى عما يصفون سبح الله نفسه اي نزه الله نفسه عما وصفه به هؤلاء وتعالى نعم تقدس وتعاظم عما وصفه به هؤلاء من الصفات التي لا يجوز ان - 00:01:59ضَ
يوصف بها الله سبحانه وتعالى بديع السماوات والارض. اي ابدع جل وعلا السماوات والارض على غير مثال سابق انى يكون له ولد؟ كيف يكون له ولد؟ ولم تكن له صاحبة - 00:02:31ضَ
والولد من الصاحبة فليس لله ولد عز وجل كما انه ليس له صاحبة وخلقا كل شيء جل وعلا. فاذا هؤلاء الذين زعموا انهم هم اولاد الله او بنات الله ابناء الله وبنات الله انما هم خلق من خلق الله عز وجل خلقهم - 00:02:55ضَ
سبحانه وتعالى ان مثل ادم عند الله ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقهم من تراب ثم قال له كن فيكون فالله عز وجل كما خلق ادم من تراب فكذلك عيسى عليه السلام - 00:03:23ضَ
وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم. عز وجل ذلكم الله ربكم اي هذه هي صفته عز وجل لا اله الا هو هو الواحد الذي لا اله الا هو طالق كل شيء فاعبدوه. بما انه هو الخالق - 00:03:44ضَ
والظب جل وعلا اذا هو المألوه وحده اي المعبود وحده لا شريك له قل الله اعبد مخلصا له ديني. فاعبدوا ما شئتم من دونه وهو على كل شيء وكيل جل وعلا فهو القائم على كل شيء وهو المتولي لكل شيء - 00:04:09ضَ
جل وعلا لا تدركه الابصار لا يدرك بالابصار عز وجل والمقصود لا تدركه الابصار اي لا تحيطوا به الابصار لان الادراك هو معرفة كنه الشيء والاحاطة به. وليس الرؤية ورؤيا شيء والادراك شيء. ولذا الرؤية ثابتة - 00:04:37ضَ
للمؤمنين لربهم عز وجل وذلك في يوم القيامة وفي الجنة. نسأل الله عز وجل ان يجعلنا واياكم من اهلها قال الله عز وجل وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة نعم ناضرة النضرة من البهاء والحسن والجمال. الى ربها ناضرة - 00:05:08ضَ
هنا ناضرة من النظر والرؤية واذا عدي الفعل الى بحرف الجو فهنا لا يكون معنى النظر الا النظر عيان النظر الحقيقي الذي يكون بالعيان. نعم فهذا باذن الله يكون في يوم القيامة في عرصات يوم القيامة. ويكون في جنات النعيم لاهلي الايمان - 00:05:40ضَ
ولذا قال عز وجل كلا انهم عن ربه عن ربهم يومئذ لمحجوبون اي المشركين والكفار فاذا كان الكفار واهل الشر قد حجبوا عن رؤية الله اذا اهل الايمان نعم يرون الله عز وجل ولذا في الصحيحين من حديث جرير بن عبدالله البجلي انكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر - 00:06:11ضَ
لا تضامون في رؤيته. نعم. والاحاديث بذلك متواترة فضلا عما جاء في القرآن العظيم ومن ذلك للذين احسنوا الحسنى وزيادة الحسنى الاولى الجنة والزيادة هي النظر الى وجه الله سبحانه وتعالى. وقد جاء ذلك في صحيح الامام مسلم - 00:06:41ضَ
وجاء ايضا عن بعض الصحابة تفسير ذلك بذلك نعم قال الله عز وجل فلما تراءى الجمعان قال اصحاب موسى انا لمدركون نعم عندما تواء الجمعان رأوا فرعون وقومه قال هنا اصحاب موسى ان لمدركون من قبل فرعون - 00:07:12ضَ
نعم تفوق ما بين الرؤية وما بين الادراك قال موسى كلا ان معي ربي سيهدين. نعم قد جاء نعم لا تدركه الابصار. اذا لا تحيط به الابصار بل هناك من استدل بهذه الاية على - 00:07:39ضَ
رؤية الله عز وجل فقال هنا نفى الادراك اذا الرؤية واقعة. اذا الرؤية واقعة فنفي العم قد يفيد اسبات الاخص. نعم لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير جل وعلا اسمان عظيمان من - 00:07:59ضَ
ما الا هذان اللطيف والخبير جل وعلا. قد جاءكم بصائر من ربكم اي حجج وبراهين وادلة فمن ابصر فلنفسه ابصر هذه الايات بان امن بها وانقاد اليها فلنفسه. ومن عمي فعليها وما انا عليكم بحفيظ - 00:08:30ضَ
ومن عمي هنا العمى المعنوي. انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. وما ان عليكم بحفيظ لست بحفيظ عليكم وانما الله عز وجل هو الذي يتولاكم ويحاسبكم. وكذلك نصرف الايات - 00:08:56ضَ
نبين الدلائل والبراهين والحجج. وليقولوا درست يعني هذا الذي اتيت به انما درسته على غيرك. ليس تنزيلا من الله عز وجل. وقد افكوا وكذبوا بذلك ولنبينه لقوم يعلمون. نبين هذا الذي اوحينا اليك لقوم يعلمون. ليس لقوم يجهلون - 00:09:18ضَ
اتبع ما اوحي اليك من ربك نعم لا اله الا هو واعوض عن المشركين. نعم انت ليس عليك الا البلاغ ولو شاء الله ما اشركوا لو شاء الله ان لا يشفك احد لما اشرك احد - 00:09:47ضَ
قال الله عز وجل وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. فلا يمكن لاحد ان يشاء الا بعد مشيئة الله ولو شاء الله ما اشركوا. وما جعلناك عليهم حفيظا. كما تقدم وما انت وما انا - 00:10:10ضَ
عليكم بحفيظ والله عز وجل هو الحفيظ على عباده جل وعلا وما انت عليهم بوكيل. بل الله عز وجل هو الوكيل ولذا قال عيسى عليه السلام ان تعذبهم فانهم عبادك. نعم الامر اليك - 00:10:29ضَ
ولا ثم قال عز وجل ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم. ولعل نقف عند هنا هذا وبالله تعالى التوفيق امين - 00:10:50ضَ