Transcription
احمده عز وجل ونثني عليه الخير كله ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الله جل وعلا في محكم التنزيل - 00:00:00ضَ
يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من اخباركم اي بان اعتذاركم ليس بصحيح وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة - 00:00:30ضَ
سير الله عملكم فيما تستقبلون هل انتم صادقون في توبتكم ام لا ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة جل وعلا فينبئكم بما كنتم تعملون يحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم - 00:00:54ضَ
فاعرضوا عنهم انهم رجس. وذلك في اقوالهم واعمالهم ان اقوالهم واعمالهم نجسة. او نجس هو النجس. نعم فهم منافقون وكاذبون نعوذ بالله من ذلك ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون - 00:01:22ضَ
يحلفون لكم لترضوا عنهم فان ترضوا عنهم فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين الله لا يرضى الا عن اهل الايمان والاسلام الاعراب اشد كفرا ونفاقا. نعم وسوف يأتي ما يستثني من هؤلاء الاعراب - 00:01:46ضَ
وان المقصود ان كثيرا منهم والغالب عليهم لبعدهم عن اماكن المدن والحواضر التي يكثر فيها العلم ويكثر فيها الدعوة والتذكير نعم بخلاف الاماكن النائية والاماكن البعيدة يكون الانسان بعيدا عن العلم بعيدا عن التذكرة. بعيدا عن الهداية - 00:02:16ضَ
الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله فالغالب عليهم الجهل والجهل يورث يورث الغفلة ويوبس نقص الايمان ونقص الاسلام والله عليم حكيم جل وعلا - 00:02:54ضَ
ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر نعم يتربص الدوائر بالمسلمين وينفق من اجل الصد عن دين الله جل وعلا قال الله تعالى عليهم دائرة السوء فدائرة السوء عليهم جزاء - 00:03:21ضَ
على عملهم السيء العقوبة من جنس العمل نعم عليهم دائرة السوء والله سميع عليم. ثم استثنى الله عز وجل بقوله من الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله - 00:03:50ضَ
وصلوات الرسول الا انها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته ان الله غفور رحيم. فهؤلاء الاعراب يؤمنون بالله واليوم الاخر ويتخذون ما ينفقون قربات يتصدقون من اجل القربة عند الله عز وجل. ومن اجل صلوات الرسول اي دعاء الرسول صلى الله - 00:04:20ضَ
وعليه وسلم لهم نعم وذلك عندما يأتون بصدقاتهم وزكواتهم قال الله عز وجل وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم نعم الا انها قربة لهم هم ارادوا التقرب من الله فهذه قربة لهم عند الله عز وجل. ولذا في الحديث الصحيح من تقرب مني - 00:04:52ضَ
شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا ومن اتان يمشي اتيته هرولة فنسأل الله من فضله نعم الله اقرب كلما تقرب العبد من ربه عز وجل فالله اقرب سبحانه وتعالى - 00:05:25ضَ
الا انها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته. اي في جنته جل وعلا رحمة في الدنيا وجنة في الاخرى. ان الله غفور رحيم. ثم ذكر الله عز وجل صنفا اخر من - 00:05:52ضَ
المسلمين فقال جل وعلا والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار السابقون الاولون الذين سبقوا غيرهم في الايمان وسبقوا غيرهم في الدخول الى الاسلام وعلى رأسهم العشرة المبشرين بالجنة وعلى رأسي هؤلاء ابو بكر وخديجة - 00:06:12ضَ
وعلي ابن ابي طالب وزيد ابن حارثة رضي الله عنهم فهؤلاء قد سبقوا غيرهم في الاسلام وهناك من اتى من بعدهم يعني تأخروا بعض الشيء ولكن قد سبق من سبقه. مثل من - 00:06:42ضَ
عمر مثل عمر رضي الله عنه قد سبقه جمع نعم ولكنه رضي الله تعالى عنه بجده واجتهاده وعمله. وقول وقبل ذلك بتوفيق من الله وعلا قد سبق غيره ممن اسلم قبله - 00:07:06ضَ
والانصار فايضا من الانصار سابقون ويكفي لهم فخرا اسم الانصار الذي بقي هذا الاسم الى الان نعم فكفى بهذا الاسم فخرا سموها بهذا لانهم نصروا الله ورسوله ثم ذكر الله عز وجل طائفة ثالثة من المؤمنين. والذين اتبعوا والذين اتبعوهم - 00:07:27ضَ
احسان رضي الله عنهم ورضوا عنه والذين اتبعوهم باحسان هذا من من بعد فتح مكة والى الان والى قيام الساعة. ونرجو من الله عز وجل ان نكون من التابعين باحسان. اللهم اجعلنا من - 00:08:01ضَ
من التابعين باحسان نحن ووالدينا واهالينا وذوياتنا يا رب اللهم اجعلنا من التابعين باحسان يا الله رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار لعل الشيخ احمد الصالح ينتبه كل ما في القرآن تجري من تحتها - 00:08:23ضَ
الا في هذا الموضع تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابدا. نسأل الله من فضله ذلك الفوز العظيم. جعلنا الله واياكم منهم هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:08:48ضَ