Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الله عز وجل في محكم التنزيل وانزلنا اليك الكتاب - 00:00:00ضَ
اي انزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم الكتاب وهو القرآن العظيم. بالحق فهذا الكتاب قد نزل بالحق فاحكامه حق واخباره صدق لانه من الله عز وجل - 00:00:24ضَ
مصدقا لما بين يديه من الكتاب اي موافقا لما انزله الله عز وجل قبله من الكتب من التوراة والانجيل والزبور فهذا الكتاب مصدقا لهذه الكتب بمعنى انه موافقا لها ويشترك هو - 00:00:44ضَ
ومعها في كثير من الاخبار والاحكام التي جاءت في هذه الكتب وجاءت ايضا في القرآن العظيم وقد تقدم لنا ان حكم اه من وقع في الزنا عند اليهود انه يرجم - 00:01:09ضَ
نعم وهذا ايضا في شريعتنا وقد تداول الناس مقطع لقس من القساوسة يتكلم عما عما يسمى اللواط والسحاق وما شابه ذلك نعوذ نعوذ بالله من ذلك والذي الان هم يدعون اليه - 00:01:32ضَ
يدعون اليه والعياذ بالله على قدم وساق المهم هذا القس يقول ان الواجب ان هؤلاء يقتلون هذا حكم الكتاب المقدس يقول هذا حكم الكتاب المقدس انهم يقتلون وفي شريعتنا ان من دعا او فعل ذلك يقتل - 00:01:59ضَ
نعم فهذا الكتاب العظيم هو مصدق لما بين يديه من الكتب التي انزلها الله عز وجل. وهذا من اوضح الادلة على ان هذه الكتب جميعا من الله وان هؤلاء الرسل الذين ارسلوا ايضا هم من قبل الله - 00:02:22ضَ
سبحانه وتعالى مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه مهيمنا اي حاكما على من قبله من الكتب وغالبا على من قبل من الكتب. فالمرجع اليه نعم فالقرآن العظيم نسخ ما نسخ من من بعض الاحكام والشرائع التي كانت في هذه الكتب - 00:02:46ضَ
فهو مهيمن عليها لعل الشيخ إبراهيم ينتبه ثم قال تعالى فاحكم بينهم بما انزل الله فامر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم ان يحكم بينهم وفي غيرهم بما انزل - 00:03:16ضَ
الله عز وجل والحكم بما انزل الله كما تقدم هذا امر واجب وحتم لازم لا يمكن الانفكاك عنه. ولذا قال عز وجل فيما تقدم ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون - 00:03:36ضَ
فالذي لا يحكم بشريعة الله فهو كافر بالله ولا تتبع اهواءهم اي اهواءهم التي تخالف القرآن العظيم والسنة والوحي الذي انزله الله عليك عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا - 00:03:55ضَ
الانبياء ابناء علات شوائعهم مختلفة ودينهم واحد دينهم الاسلام واما الشرائع فيحصل فيها اختلاف الشوائع يحصل فيها اختلاف. واما اصل الدين وهو التوحيد فهو واحد الاسلام. ان الدين عند الله الاسلام - 00:04:21ضَ
تم ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة اي امة واحدة ورسالة واحدة ونبي واحد ولكن ليبلوكم فيما اتاكم. فهذا ابتلاء من الله عز وجل في تغير الشرائع. هل هؤلاء ان يتبعون الشريعة التي تأتي بعد شريعة نبيهم - 00:04:43ضَ
ام لا ولذا في حديث ابي موسى الاشعري المتفق على صحته ثلاثة يؤتون اجرهم مرتين رجل من اهل الكتاب امن بنبيه ثم امن بالرسول صلى الله عليه وسلم عندما بعث - 00:05:12ضَ
نعم واحد من اليهود بعد ان بعث موسى عليه السلام يعني امن بشريعة موسى عليه السلام ليس في زمنه لكن بعد ذلك ثم لحق زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وامن - 00:05:30ضَ
فيعطى اجرا مرتين مثل عبد الله بن سلام ورضي الله عنه. كان حبرا من احبار اليهود ثم عندما بعث الرسول عليه الصلاة والسلام امن به واسلم فمن كان ذلك يعطى اجره مرتين - 00:05:48ضَ
ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم فيما اتاكم فالدنيا دار ابتلاء الف لام ميم حسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين - 00:06:08ضَ
فصدقوا وليعلمن الكاذبين ولكن ليبلوكم فيما اتاكم فاستبقوا الخيرات تسابقوا الى الخيرات التي شرعها الله عز وجل فاستبقوا الخيرات الى الله تستبق الخيرات الى الله مرجعكم جميعا. فيحاسبكم جل وعلا. فينبئكم بما كنتم في - 00:06:28ضَ
تختلفون ثم قال عز وجل وان احكم بينهم بما انزل الله هذا ايضا يكور ربنا عز وجل الامر بالحكم بين الناس جميعا بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك. نعم ليس عن كل - 00:06:55ضَ
اقبل عن بعضه فانت مأمور بالتحاكم الى شريعة الله عز وجل. وهذا امر لجميع الناس فان تولوا اعرضوا عن ما اوحاه الله اليك فاعلم ان ما يريد الله ان يصيبهم ببعض - 00:07:23ضَ
بهم لعلهم يرجعون. وان كسيرا من الناس لفاسقون. وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله وقليل من عبادي الشكور جعلنا الله عز وجل جعلنا الله واياكم سبحانه وتعالى ان نكون من القليل - 00:07:43ضَ
من اهل الايمان واهل الشكر واهل اليقين هذا وبالله - 00:08:07ضَ