بلوغ المرام لابن حجر العسقلاني

21- شرح بلوغ المرام (كتاب الجنايات)- فضيلة الشيخ أد #سامي_الصقير- 19 ربيع الآخر1446هـ

سامي بن محمد الصقير

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين. اغفر لنا جميعا. اللهم اغفر لشيخنا اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين وللمسلمين اجمعين - 00:00:00ضَ

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى قال وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دية الخطأ اخماسا عشرون حقة وعشرون جذعة وعشرون بنات مخاض - 00:00:19ضَ

وعشرون بنات يلبون وعشرون بني لبون. اخرجه الدار قطني. واخرجه الاربعة بلفظ وعشرون بني مخاض بدل بني لبون واسناده الاول اقوى. واخرجه ابن ابي شيبة من وجه اخر موقوفا واصح من المرفوع - 00:00:35ضَ

اخرجه ابو داوود والترمذي من طريق عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده رفعه الدية ثلاثون حقة وثلاثون خدعة واربعون خليفة في بطونه في بطونها اولادها قال رحمه الله وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اعتى الناس على الله ثلاثة من قتل - 00:00:55ضَ

في حرم الله او قتل غير قاتله او قتل لزحل الجاهلية. اخرجه ابن حبان في حديث صححه. كذا عندك اي نعم لزحل الجاهلية قال او عن ابن عمر نعت الناس - 00:01:25ضَ

متأكد نعم قال اخرجه ابن حبان في حديث صححه واصله في البخاري من حديث ابن عباس. طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه - 00:01:59ضَ

اما بعد قال رحمه الله تعالى عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دية الخطأ قتل الخطأ وقتل الخطأ هو ان يفعل ما له فعله - 00:02:25ضَ

فيصيب ادمي معصوما وقوله اخماسا اي تجب اخماسا فدية مبتدأ وخبره محذوف تقديره تجب اخماسا عشرون حقة بكسر الحاء وتشديد القاف وهي ما استكملت السنة الثالثة ودخلت في الرابعة سميت بذلك - 00:02:42ضَ

لانها استحقت ان تركب وان يحمل عليها واستحقت ان يطرقها الفحل هذي الحطة والحقة تجمع على حقاء وحقائق وحقق قال وعشرون جذع الجذعان بفتح الجيم والذال من اجدع وجذع وهي التي اتمت - 00:03:16ضَ

السنة الرابعة ودخلت في الخامسة سميت بذلك لاسقاطها في سنها ستجدع عند ذلك اي عند اسقاطها مقدم اسنانها يقال والجذع هي اعلى سن يجب فيه الزكاة فهو غاية كمالها لانه غاية الحسن - 00:03:45ضَ

درا ونسلا وقوة قال وعشرون بناتي مخاف مخاض الماخض الماخض او المخاض وجع الولادة المخاض وجع الولادة ومنه قول الله عز وجل فأجاءها المخاض الى جذع النخلة الماخض هي الحامل التي قربت او دنت ولادتها - 00:04:11ضَ

وبنت المخاض من الابل هي التي اتمت السنة الاولى ودخلت في السنة والثانية سميت بذلك لان امها غالبا قد حملت لان امها غالبا قد حملت وليس كون امها ماخظا شرطا - 00:04:40ضَ

وانما ذكر يعني تعريفا بغالب احوالها قال وعشرون بنات لبون بنت اللابون البكرة التي لها سنتان تم لها سنتان ودخلت في السنة الثالثة سميت بذلك لان امها غالبا ذات لبن - 00:05:03ضَ

بعد وضع حملها اه يقول اخرجه الدار قطب نعم وعشرون بني لبون كبنت اللابون اخرجه الدارقطني واخرجه الاربعة بلفظ وعشرون بني مخاض بدل لبوم يعني بني لبون واسناد اول اقوام - 00:05:27ضَ

واخرجه ابن ابي شيبة من وجه اخر موقوفا وهو اصح من المرفوع واخرجه ابو داوود والترمذي من طريق عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده رضي الله عنهم رفعه الدية ثلاثون حقة - 00:05:46ضَ

واربعون خليفة في بطونها اولادها. وقوله خليفة خليفة بفتح الحاء وكسر اللام هي الحامل فيستفاد من هذا الحديث برواياته او هذه الاحاديث اولا الندية الخطأ مخففة ان دية الخطأ مخففة تجب اخماسا - 00:06:03ضَ

اذا ان يستفاد منه ان دية الخطأ مخففة ووجه التخفيف انها تجب اخماسا هذا واحد. ثانيا انه ادخل فيها الذكور والذكور عند الناس اقل رغبة من الاناث اذا وجود تخفيف في جهة الخطأ من جهتين. اولا من جهة انها وجبت - 00:06:29ضَ

اخماسا وثانيا انه ادخل فيها الذكور ومن المعلوم ان الذكور في البهائم اقل رغبة مني ماذا؟ من الاناث وهذا الذي دل عليه الحديث انها تجب اخماسا هو ما عليه جمهور العلماء من السلف - 00:06:54ضَ

والائمة الاربعة ولكن اختلفوا في الخامس منها وقيل عشرون بني مخاض عملا بالحديث المرفوع ولان بني المخاض دون بني اللبون المخاض دون بنت اللبون وحينئذ اذا كانت دونه يؤخذ بالاقل لانه هو المتيقن - 00:07:13ضَ

وهذا اه مذهب الحنفية ومذهب ابي حنيفة والامام احمد والقول الثاني ان الخامس في الديرة تجب اخماسا ان الخامس بنو لابون عملا بالرواية الثانية الموقوفة وهذا مذهب المالكية والشافعية اه واما حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده - 00:07:38ضَ

هذا الحديث استدل به من قال ان ندية العمد تجب اثلاثا العمد تغلظ وتكون اثلاثا وهو رواية عن الامام احمد وقال به جماعة من السلف والقول الثاني الندية العمد يجب ارباعا - 00:08:06ضَ

خمس وعشرون بنت مخاض وخمس وعشرون وخمس وعشرون حقة وخمس وعشرون وهذا مروي عن ابن مسعود وهو مذهب ابي حنيفة ومالك واحمد وهو الذي عليه العمل وهو الذي عليه العمل - 00:08:28ضَ

ثم قال المؤلف رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اعتى الناس على الله ثلاثة من قتل في حرم الله او قتل غير قاتلها - 00:08:50ضَ

او قتل في دحر الجاهلية. اخرجه ابن حبان في حديث صححه ان اعتى اعتى اسم تفضيل من العتو وهو التجبر اي اطغاهم واشدهم تمردا وتجبرا وفي رواية ان اعداء ان اعدى الناس اي - 00:09:07ضَ

اشدهم يعني اشدهم عداوة. قال من قتل في حرم الله المراد به حرم مكة بالاضافة في قوله حرم الله اضافة عهدية اي الحرم المعهود والحرم عند الاطلاق ينصرف الى حرم - 00:09:34ضَ

مكة قال او قتل غير قاتله يعني اي اخذا بالثأر وفي صحيح البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله ثلاثة ملحد في - 00:09:53ضَ

ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية ومضطرب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه وقوله بفتح الذال وسكون الحاء وهو الحقد والعداوة والمراد بذلك الثأر والسعي في الانتقام عن جناية في الجاهلية بعد دخوله في الاسلام - 00:10:11ضَ

اي انه لما دخل في الاسلام اراد ان يثأر لجناية كانت الجاهلية يستفاد من هذا الحديث فوائد منها اولا ان الذنوب تتفاضل في شدتها وفي عظمها في قوله ان اعتى - 00:10:43ضَ

ومن فوائده ايضا عظم القتل في حرم مكة وان المعصية فيه اشد من غيره قال الله تعالى ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم قال ابن مسعود رضي الله عنه لو ان رجلا بعدا ابين - 00:11:06ضَ

اما فيه بسوء لاذاقه الله عز وجل عذابا اليما ومنها ايضا وجوب تعظيم حرم مكة بقوله من قتل في حرم الله ووجه الدلالة انه جعل ذلك من اعتى العتوب والتجبر والتمرد - 00:11:32ضَ

طيب ذكرنا من الفوائد عظم القتل في حرم مكة. عظم القتل في حرم مكة ويستثنى من تحريم القتل في حرم مكة مسألتان المسألة الاولى القتال مدافعة القتال مدافعة. قال الله تعالى ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه. فان - 00:11:59ضَ

قتلوكم فاقتلوهم والمسألة الثانية اذا فعل ما يوجب القتل في حرم مكة بان قتل بان كان بان قتل عمدا عدوانا او كان زانيا محصنا او نحو ذلك. مما يستباح به دمه - 00:12:27ضَ

فاذا فعل فاذا فعل او حصل منه جناية اذا فعل جناية توجب قتله في الحرم فانه يقتل كالقاتل عمدا والزاني المحصن ونحوه ومن فوائده ايضا انه لا يجوز لولي المقتول ان يقتل غير قاتله - 00:12:48ضَ

في قوله ومضطرب دم امرئ بغير حق وقد قال الله تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى وقد كانوا في الجاهلية اذا قتل منهم قتيل يقتلون غير القاتل اخذا بالثأر فمثلا قبيلتان حصل بينهما نزاع فقتل واحد من احدى القبيلتين - 00:13:11ضَ

فيأتي الاولياء من قبيلة المقتول فيقتلون شخصا ايا كان من قبيلة القاتل اخذا بالثأر وهذا من الامور المحرمة ومنها ايضا يؤخذ من من قوله ومطلب ومتقلب ابطال عداوات الجاهلية ابطال عداوات الجاهلية وثأرها - 00:13:37ضَ

ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع قال ان امر الجاهلية موظوع تحت قدمي هاتين ومنها ايضا التحذير من التشبه باهل الجاهلية لان الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر هذا تحذيرا - 00:14:04ضَ

ومنها ايضا بيان ما بيان ما خص الله تعالى به هذا الحرم من الخصائص والفظائل وقد خص الله تعالى حرمه شرفه شرفه الله خصه بخصائص منها اولا ان فيه اول مسجد وضع في الارض - 00:14:29ضَ

كما قال الله تعالى ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة وفي حديث ابي ذر انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن اول مسجد وضع في الارض فقال المسجد الحرام - 00:14:53ضَ

ومن خصائصه وفضائله انه مبارك كما قال الله تعالى للذي ببكة مباركا والبركة كثرة الخير ودوامه وليس في بيوت العالم ليس في بيوت العالم ابرك منه ولا ابرك منه ولا اكثر خيرا منه - 00:15:11ضَ

ولا ادوم منه ولا انفع للخلائق من هذا الحرم شرفه الله ومن خصائصه ايضا انه هدى كما قال الله تعالى هدى للعالمين وهنا هودا وصفه بالمصدر مبالغة حتى كأنه هو نفس الهدى - 00:15:36ضَ

ومنها ايضا من خصائصه وفضائله ما تضمنه من الايات البينات التي منها مقام ابراهيم فيه ايات بينات مقام ابراهيم ومن فضائله الامن بداخله قال الله تعالى ومن دخله كان امنا ومن دخله كان امنا - 00:16:01ضَ

وهذه الاية ومن دخله كان امنا يحتمل ان تكون خبرا بمعنى الامر تكون خبرا بمعنى الامر واذا كانت خبرا بمعنى الامر فخبر الله عز وجل لا يتخلف واما ان ويحتمل ان تكون خبرا عن شرع الله عز وجل ودينه - 00:16:29ضَ

عن شرعه ودينه مفهوم ولا لا الاية ومن دخله كان امنا الاية هنا نقول يحتمل ان تكون ان تكون خبرا بمعنى الامر وان تكون خبرا عن شرعه ودينه الذي حرمه - 00:16:56ضَ

ويحتمل ايضا ان ان المراد بالاية الاخبار عن الامر المعهود في هذا الحرم وانه محترم ومعظم وامن في الجاهلية وبالاسلام على المعنى الاول ان تكون خبرا بمعنى الامر ومن دخله كان امن يعني امنوا من دخله - 00:17:20ضَ

امنوا من دخله هذا معنى كونه خبر بمعنى الامر ولهذا قال الله عز وجل اولم يروا انا جعلنا حرما امنا ويتخطف الناس من حولهم وايضا قال الله تعالى وقالوا ان اتبع الهدى معك نتخطف من ارضنا او لم نمكن لهم حرما امنا يجبى - 00:17:41ضَ

لديه ثمرات كل شيء ومن فضائله ان فيه الكعبة شرفها الله التي هي قبلة اهل الارض كلهم وليس على وجه الارض قبلة سواها قال الله تعالى فولي وجهك شطر المسجد الحرام - 00:18:04ضَ

ولها من الخصائص والفضائل ما هو معلوم ومنها ايضا ان هذا الحرم فيه المسجد الحرام. الذي هو افضل المساجد واكثرها ثوابا للمصلي فيه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجدي هذا - 00:18:25ضَ

خير من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام افضل من صلاة في افضل من صلاة في مسجدي هذا بمئة وعلى هذا تكون الصلاة بالمسجد الحرام خير من مائة الف صلاة - 00:18:47ضَ

ومنها ايضا ان هذا المسجد الحرام هو احد المساجد التي لا تشد الرحال الا اليها قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام - 00:19:09ضَ

ومسجدي هذا والمسجد الاقصى ولهذا كان شد شد الرحل اليه فرضا واجبا شد الرحل فرضا واجبا لانه يتعلق به ماذا ها النسك شدوا الرحل اليه اما ان يكون فرضا اذا تعلق به النسك الواجب واما ان يكون مستحبا - 00:19:27ضَ

ومنها ايضا من فضائله ان الله تعالى اضافه الى نفسه فقال وطهر بيتي وهذي الاظافة اظافة تشريف وتكريم ومنها ايضا ان الله تعالى جعل جعله اهل الحرم جعله مناسك لعباده - 00:19:51ضَ

واوجب عليهم ان يأتوا اليه من كل فج عميق وان يدخلوه متواضعين متخشعين متذللين فيدخلوه محرمين قال الله تبارك وتعالى واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق - 00:20:16ضَ

ولهذا ليس على وجه الارض بقعة او موضع يشرع الطواف به واستلامه وتقبيله بل وتحط الخطايا والاوزار عنده سوى البيت شرفه الله ومنها ايضا ان الله تعالى جعل قصده مكفرا - 00:20:39ضَ

فيما سلف من الذنوب ماحي للاوزار حاطا للخطايا اولا يرظى سبحانه وتعالى بقاصده من من الثواب دون الجنة قال النبي صلى الله عليه وسلم من حج فلم يرفث ولم يفسق - 00:21:04ضَ

رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه وقال من اتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه ومنها ايضا الاية الظاهرة المشاهدة ان الله تعالى عطف القلوب اليه - 00:21:26ضَ

ولهذا اخبر سبحانه وتعالى انه مثابة هو في الاصل واد غير ذي زرع ليست مكة مكانا يعني للنزهة فيها آآ كما يقال اودية او فيها انهار واشجار وغير ذلك مما يجذب الناس اليها - 00:21:47ضَ

ومع ذلك ها تجد ان الناس افئدتهم اليها واذ جعلنا البيت مثابة للناس وامنا اي انهم يتوبون اليه عاما بعد عام وما ان يخرج الانسان منه الا وجد في نفسه شوقا للرجوع اليه - 00:22:09ضَ

حتى الذي في مكة قد يتعب ساذهب الى اهلي او بلدي في اثناء رجوعه سبحان الله يجد من نفسه ايش شوقا الى الرجوع هذا موجود ولا غير موجود؟ موجود وهذا من ايات الله عز وجل - 00:22:32ضَ

ان الله تعالى عطف القلوب اليه واخبر انه مثابة يتوبون اليه عاما بعد عام بل كلما ازدادوا زيارة له ازدادوا له اشتياقا بل تجد ان الواحد منهم ينفق انفس امواله واحب امواله في سبيل الوصول - 00:22:49ضَ

الى ماذا؟ الى هذا البيت وهذا مشاهد في من يأتون من البلدان البعيدة تجد انه تمضي عليه السنوات وهو يجمع الاموال ها لكي يوفر ما يتمكن به من الوصول الى هذا الى هذا البيت - 00:23:11ضَ

اية من ايات الله عز وجل. نعم خاصة بماذا لا الكافر ما ما لا له عموما الاية عامة واذ جعلنا البيت مثابة الناس لكن قد يقال ان الناس نعام اريد به - 00:23:31ضَ

يعني شوق المؤمن ليس كشوق الكافر نعم هو هو الاصل ان ان يكون هو شرعيا. هو جعل شرعي لكن قد يتخلى لو كان كوني كان التحق لكن من نظر الى الواقع - 00:24:10ضَ

بالنظر الى الواقع قال انه آآ يعني فيه شيء كوني العصر انه شرعي لكن كونا انتهكت حرمته كونا جاء زمن من الازمان كما كما في زمن القرامطة انتهت الحرمة لكن قد يقال انه كوني وهذا يعني امر نادر. والنادر لا حكم - 00:24:40ضَ

لا حكم له؟ نعم - 00:25:07ضَ