شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد (مكتمل) | الشيخ د عبدالله الغنيمان
Transcription
المسألة العاشرة ان الانسان قد يكون من اهل الكتاب وهو لا يعرفها او يعرفها ولا يعمل بها المقصود بقوله من اهل الكتاب يعني من العلماء يمكن ان يكون من العلماء وهو لا يعرف معنى هذه الكلمة - 00:00:00ضَ
او انه يعرفها ولكن لا يعمل بها. والعلم والعلم اذا لم يهتدي به صاحبه فهو شر هو حجة عليه وزيادة عذاب. لانه يكون عذابه اشد من عذاب الذي لا يعلم - 00:00:20ضَ
فالذي لا يدعوه العلم الى ان يكون عبدا لله وكلما علم شيئا زادت عبوديته لله وذله وخضوعه له. وزادت سكينته وتواضعه. فانه تزداد بعلمه بعدا من الله من الله جل وعلا. وقد يكون لا يعرف الحق الذي اوجبه الله عليه. وليس - 00:00:40ضَ
المقصود انه يكون من اهل الكتاب يعني من اليهود والنصارى فقط. وقد قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة. وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة. وستفترق هذه الامة - 00:01:10ضَ
الى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. فلما سئل عن الواحدة قال من كان على لما انا عليه اليوم واصحابي فاخبر ان هذه الامة تزيد على التفرق السابق - 00:01:30ضَ
بواحدة والمقصود للامة اليهودية التي افترقت على احدى وسبعين وبالامة النصرانية هي التي اشترطت على اثنتين وسبعين وبامة محمد صلى الله عليه وسلم التي افترقت على ثلاث وسبعين التي استجابت - 00:01:50ضَ
للرسل نهب الامة التي التي بعثوا فيها بل الامة المستجيبة يعني المسلمون انفسهم يفترقون الى هذه الفرق. اما غيرهم ما يقال انهم يفترقون على كذا وكذا. او انه في النار لانه مفروغ منهم - 00:02:10ضَ
هم كفار في الاصل. فالكافر الكفر مهما تعددت طرقه. ومناهجه فهو ملة واحدة. الكفر كله ملة فاذا كان الامر هكذا فكل من تشبه باليهود او بالنصارى من هذه الامة فهو ملحق بهم. وقد اخبرنا ايضا رسولنا صلى الله عليه وسلم ان هذه - 00:02:30ضَ
ثم ستترسم طريق اليهود والنصارى شبرا بشبر. يقول لتتبعن سنن من كان قبلكم. حذو والقذة هي هي ريشة السهم يعني مثل الرصاصة التي الان في البندق هل واحدة تختلف عن الاخرى؟ لا تختلف كل واحدة مثل الاخرى. يعني انكم تسيرون خلفهم - 00:03:00ضَ
لهم كما ساروا. حتى جاء انه قال حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ومثل صلوات الله وسلامه عليه بجحر الظب لان جحر الظب من اصعب الجحور. لانه احفر متجها الى التحت ملتوي يتلوى في حفره ما يذهب سامتا كسائر الجحور - 00:03:30ضَ
الدخول فيه صعب جدا. يقول لو قدر انهم يسلكون هذا المسلك المعوج الضيق الصعب لسلكتم خلفهم حتى انه جاء في بعض الروايات حتى لو كان فيهم من يأتي امه علانية لكان - 00:04:00ضَ
وفي هذه الامة من يفعل ذلك مبالغة في اتباعهم والواقع يشهد لما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم فان نرى المسلمين وللاسف يتأسون باليهود والنصارى. في كل شيء في اللباس. وفي - 00:04:20ضَ
وفي الهيئة وفي المأفل وفي المشرب حتى تجد ان كثيرا من الناس يأكل بشماله لانه رآهم يأكلون بايديهم الشمال اقتداء بهم. وربما يتزين بانه يأكل بالشمال. ويرى ان هذا وان هذا تمدن يتزين بذلك نسأل الله العافية. وهذا انحطاط الواقع. وسهول - 00:04:40ضَ
ان المسلم يجب ان يعتز باسلامه يجب ان يكون معتزا باسلامه حتى تجد بعضهم يأتي بالكلاب ويضعها البيت او يضعها في السيارة. ما هناك غرض لهذا الا انه رأى اولئك يصنعون هذا الشيء. فصار - 00:05:10ضَ
وهكذا في كل شيء. اذا نظر الانسان بعينه واعتبر فانه يرى ما وقع في امتي مما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم. والذي لم يقع سيقع. فالرسول صلى الله عليه وسلم يخبرنا بهذا - 00:05:30ضَ
من باب التحذير يحذرنا قل اياكم ان تسلكوا هذه المسالك. لا تفعلوا كما فعلوا. وقد قال حديث روي عن من تشبه بقوم فهو منهم. في مسند الامام احمد رحمه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:05:50ضَ
بعثت بين يدي الساعة. بعثت بين يدي الساعة. وجعل رزقي تحت في ظل رمحي وجعلت الذلة والصغار على من خالف امري. ومن تشبه بقوم فهو منهم الواقع يشهد ايضا لما نطق به هذا الحديث. فالمسلمون لما كانوا - 00:06:10ضَ
ترسمين طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا اعزاء واقوياء ولهم هيبة سيطرة فكلما ابتعدوا عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلوا وسقطت هيبتهم وتسلط عليهم الاعداء وكثر تفرقهم وتشتت القلوب فان من اعظم - 00:06:40ضَ
المصائب ان تصاب القلوب. قلوب المسلمين. يصبح كل واحد يبغض الاخر. ويصبح كل واحد عدوا للاخر. وان كان ربما يكون نهجهم سواء يعني في العلم وفي العمل ولكن تنافسوا في الدنيا - 00:07:10ضَ
او في المناصب او في غير ذلك تسليطا من الله جل وعلا لكونهم تركوا السنة التي جاء بها رسولهم صلى الله عليه وسلم. كلما تركوا سنة استحدثوا بدعة. او مخالفة. يعاقبون بها - 00:07:30ضَ
فان سنة الله جل وعلا انه يعاقب من يعرفه اكثر من عقاب من لا يعرفه. كما في الاثر القدسي اذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني حتى يصبحون مثل ما في الحديث الاخر يصبحون غثاء كغثاء السيل فانه صلى الله عليه وسلم قال - 00:07:50ضَ
يوشك ان تتداعى عليكم الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها قالوا امن قلة نحن يا رسول الله؟ قال فانتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل. غثاء السير هل فيه نفع؟ فيه فائدة - 00:08:20ضَ
الذي يقذفه على جانب على جانب الوادي ما فيه خير. قل ولكنكم غثاء غثاء السيل تنزع من قلوبكم المهابة ويقذف فيها الوهن. قالوا وما الوهن؟ يا رسول الله؟ قال حب - 00:08:40ضَ
دنيا وكراهية الموت. كراهية الموت للرغبة في الدنيا. اذا حصلت رغبة في الدنيا كره الناس الموت لانهم عمروا دنياهم وافسدوا اخرتهم. ومن كند هذه المثابة يكره الموت لانه يعرف انه - 00:09:00ضَ
مستقبله غير مرضي عنه. ما يرضى بعمله الذي عمله للمستقبل. يخاف. يكون كالهارب الذي يؤتى مقيدا الى سيده. او اذا اساء يؤتى به مقيدا الى سلطانه. يكون مثل هذا خائف والمقصود ان العباد يجب عليهم ان يتبعوا رسول الله - 00:09:20ضَ
صلى الله عليه وسلم. فان العزة في هذا في الدنيا والاخرة من كان يريد العزة فالعزة لله. العزة ففي طاعتي في طاعة الله. وطاعة الله في اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم نعم. قال - 00:09:50ضَ
الحادية عشرة التنبيه على التعليم للتدريج. وهذا ظاهر من الحديث حديث آآ معاذ ابن جبل حيث قال فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله فان اجابوك فانهم اجابوك الى ذلك فعلمت - 00:10:10ضَ
ان الله افترض عليهم خمس صلوات الى اخره. بدأ بالاهم ثم ما يليه ثم ما يليه. وهذا معنى التدريج. يبدأه الشيء المهم. وهكذا ينبغي لطالب العلم ان يبدأ طلبه العلم بالاهم. يبدأ بما هو مهم - 00:10:30ضَ
وان كان قليلا ثم بالشيء الذي يليه في الاهمية وهكذا. وان كان قليل معلوم ان الانسان اذا جاء مثلا يريد ان يبني او ما اشبه ذلك ما يأتي من او من اخر الشيء يبدأ - 00:10:50ضَ
يبدأ مثلا بالسقف او بالحيطان لابد ان يبدأ بالتأسيس اولا والتأسيس يكون قوي ولا يكون قويا الا بالاصول. يبدأ بالاصل شيئا في الشيء ويثبته. فاذا ثبت يبني عليه. وكلما ازداد البنا البنا كثر. فهكذا في الاعمال وفي الطلب طلب العلم وفي غيرها. لا اعمال الدين يجب - 00:11:10ضَ
ان تكون على هذا الاساس على وفق ما ارشدنا اليه رسولنا صلى الله عليه وسلم. نعم. المسألة الثانية عشرة من الاهم فالاهم. نعم. الثالثة عشرة نصرف الزكاة. تصرف الزكاة انها ذكرها يقول تؤخذ من اغنيائهم - 00:11:40ضَ
ترد على فقرائهم وقد عرفنا ان الله جل وعلا هو الذي تولى صرف الزكاة بنفسه حيث قال انما الصدقات للفقراء ايها المساكين العاملين عليها من الفت قلوبهم وفي الرقاب غارمين وفي سبيل الله وابن السبيل. فذكر اهل الزكاة وهم ثمانية - 00:12:00ضَ
الفقراء والمساكين وقد اختلف فيهم فقيل ان الفقير هو المحتاج الاكثر حاجة لان لان الله جل وعلا يبدأ بما هو اهم. فقال انما الصدقات للفقراء. ثم عطف هل من المساكين وما بعدهم؟ وقالوا ان المسكين هو الذي يجد بعض الحاجة او يجد حاجة سنته فقط - 00:12:20ضَ
الفقير الذي لا يجد الكفاية. يجد بعضها ولكن لا يجد ما يكفي. والمسكين قد يكون عنده مال ان يكون عنده اشياء ولكنه هذه التي عنده لا تكفي. لان الله جل وعلا اخبرنا في قصة موسى - 00:12:50ضَ
لو قال السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر اخبر انهم مساكين ولهم سفينة يعملون. فدل هذا على ان المساكين اقل حاجة من الفقراء. هذا اذا جاء ذلك في مثل هذه هذا الاسلوب يعني عطف واحد على الاخر. اما اذا جاءت الى الفقراء او قيل المساكين - 00:13:10ضَ
هم عبارة عن شيء واحد. الفقراء والمساكين يكونون كلهم داخلون بهذا الخطاب مثل الاسلام والايمان اذا كان الاسلام دخل فيه الايمان. واذا قيل الايمان دخل فيه الاسلام. هكذا. واما العاملون - 00:13:37ضَ
فهم السعاة الذين يسعون الى جباية الزكاة اذا لم يكن لهم مرتبات من بيت المال. فانهم يعطون من هذا بقدر عملهم واما المؤلفة قلوبهم فقد اختلف العلماء فيهم هل هذا كان في - 00:13:57ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم فانتهى اليوم لا يجوز ان يعطى احد وهم الكفار الرؤساء الذين رؤساء قبائل رؤساء القوم الذين اذا اسلموا صار لاسلامهم اثر في الاسلام بان يسلم قومهم يسلم باسلامهم وناس كثير. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعطيهم من الصدقة ويكثر لهم - 00:14:17ضَ
حتى قد يعطي الواحد مئة من الابل ويتألفهم والتألف معناه ان يرغبوا في الدنيا اولا يعطون الدنيا ترغيبا لهم بان يدخلوا الاسلام اذا دخلوا الاسلام وتمكن من قلوبهم هناك يرغبون به ولا يرغبون في الدنيا يتركون يعني ما - 00:14:47ضَ
دخلوا الاسلام من اجله بل اذا دخل الاسلام في قلب الانسان اصبح لا يعتار به شيء. من العلماء يقول انه ان الحكم باقي. ومنهم من يقول انتهى في وقت النبي صلى الله عليه وسلم. فالذين يقولون انه انتهى يقولون - 00:15:17ضَ
الله جل وعلا قد اعز الاسلام وتبين الحق والهدى فلسنا بحاجة الى تأليف الكفار على الاسلام. والثواب ان الحكم وانه اذا وجدت الحالة التي تشابه الحالة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يعني من لو اعطي من الزكاة لكان هذا يرغبه في دخول الاسلام. بشرط - 00:15:37ضَ
بان لا يكون فرض الفرض الواحد ما يعطى لاجل انه فرض. وانما يعطى لانه باسلامه اسلام غيره. يكون لاسلامه ازهر والرئاسة تختلف اما ان يكون مثلا قدوة لغيره يقتدى به اذا - 00:16:07ضَ
اسلم اسلم غيره واما ان يكون مطاع اذا مثلا امر غيره اتبع او ما اشبه ذلك. فهؤلاء هم مؤلف قلوبهم. واما الغارمون فالغارم هو الذي يتحمل المال للاصلاح كان مثلا يجد من يتشاجرون او يتقاتلون من المسلمين فيصبح بينهم - 00:16:27ضَ
ويتحمل اموال في سبيل ذلك اما لشيء قد اتلف اتلفه احدهم او لانه يبذل لهذا حتى يترك ما يتشبث به من ان له حق. فمثل هذا حيث سعى بالاصلاح يعطى من الزكاة لان - 00:16:57ضَ
لا تجحف اه التحملات باصحاب المعروف. الذين يبذلون معروفا ولو كانوا اغنياء. مثل هذا يعطى وان كان غنيا. يعطى من الزكاة ترغيبا لهم في الاصلاح هؤلاء هم الغارمون الذين يغرمون ويدخل في الغارم الفقير الذي يعلم المدين الذي تدين دينا - 00:17:17ضَ
واصبح مثلا لا يتمكن من اداء دينه. وان كان هذا داخل في الفقير واما في سبيل الله فهو القتال في سبيل الله كان يشربه سلاح او مثلا يعطى المقاتلون او غير ذلك - 00:17:47ضَ
واما ابن السبيل فهو المسافر. الذي انقطع به سفره ما تمكن من مواصلة سفر انتهت نفقته انتهى ماله وان كان في بلاده غنيا فانه يعطى الشيء الذي يمكنه من بلوغ غايته - 00:18:07ضَ
واما الرقاب فهو المملوك الذي يكون مملوكا يجوز ان يعتق من الزكاة. فهذه المصارف التي الله جل وعلا توزيعها بنفسه فلا يجوز ان يصرف تصرف الزكاة لغير هؤلاء. ثم هل يجوز - 00:18:27ضَ
ان تكون الزكاة لنوع واحد من هذه الانواع الصواب انه يجوز. يكون للفقراء او المساكين يعطى الفقير ولا يبحث عن غيره. اه لكن لا يعطي الفقير اذا كان اصلا له او فرعا له - 00:18:47ضَ
يعني اذا كان ابوه او امه او جده او جدته فانه لا يجوز ان يعطيهم من الزكاة من زكاته وكذلك اذا كان ابنه وابن ابنه فانه لا يعطيهم من زكاته. لان - 00:19:07ضَ
هؤلاء يجب تجب نفقتهم عليه. فما يحتاجون الى الزكاة لوجوب النفقة نفقتهم. ولا يجوز ان ان الانسان يجعل الزكاة وقاية لماله عن الحقوق التي تتعلق بماله لاقربائه وما اشبه ذلك - 00:19:27ضَ
اه يعطي اقرباءه الادنين الزكاة حتى ما يتطلع الى الحق الذي لهم عليه يجب على الانسان ان يتقي الله في اداء الزكاة ثم انه يجب عليه ان يخرجها طيبة بها نفسه - 00:19:47ضَ
راغبا بما عند الله خائفا فيما لو منعها ان يعاقبه الله جل وعلا. نعم ان السنة الرابعة عشرة كشف العالم الشبهة عن المتعلم. هذا مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم - 00:20:07ضَ
انك تأتي قوما من اهل الكتاب هذا ما كان معاذ رضي الله عنه يعرفه فقال له هذا القول ليستعد ليعد نفسه فهيأه لذلك وكشف له ما كان خافيا عليه. نعم. المسألة الخامسة - 00:20:27ضَ
ستة عشرة النهي عن كرائم الاموال. نعم. كرائم الاموال هي طالبه واحاسنه. وهذا يكون في بهيمة الانعام يعني في الزكاة. وكذلك في الثمار. اما النقود فهي تتساوى والزكاة معروف انها تجب في الخارج من الارظ وتجد في الابل وفي الغنم وفي البقر - 00:20:47ضَ
وتجد كذلك في عروض التجارة وتجد في النقدين. في الذهب والفظة وكذلك ابدانها ابدان الذهب والفضة اذا كان لها بدل في الاوراق النقدية هذه الاموال التي تجب فيها الذي يزكي مثلا الثمار والحبوب تمور - 00:21:17ضَ
وغيرها مما فيه الزكاة او السئمة سئمة الانعام لان الزكاة في الانعام ما ما تجب الا فاذا كان الشائمة سائمة الحول او اكثره. والثوم معناه الراعي بنفسها. ما تتطلب لو كان انسان مثل له اغنام ووضعها في حوش وصار مثل ينفق عليها يأتيها بالاعلاف - 00:21:47ضَ
فهذه ليست سائمة ولا تجد فيها الزكاة هذه. وانما تجد في اذا باعها وصارت تجارة وانما التي يجب فيها اذا كانت ترعى بانفسها الحول او اكثر. ثم هذه هي التي فيها - 00:22:17ضَ
الكرائم لا يجوز للمزكي العام الذي يأخذ الزكاة ان يأخذ اطيبها وافضلها سواء كانت غنم او ابل او بل يجب عليه ان يأخذ الاوسط. لا يأخذ الادنى الردي. ولا يأخذ العلى الاعلى الجيد - 00:22:37ضَ
الا ان يجود صاحب المال بما هو اجود واطيب اذا جادت نفسه بذلك واخرجه هو بنفسه وقال خذوا هذا فانه يقول له العامل هذا لا يجب عليك. الذي يجب عليك اقل من هذا - 00:22:57ضَ
قولوا له ذلك لابد يجب عليه ان يقول هذا. فاذا قال وان كان فانا طائبة النفس بهذا. خذوه لانه لله سيأخذه. يأخذه العامل ولا يرده عليه. اما اذا اخذ شيئا طيب بدون اختياره فهو بظلم - 00:23:17ضَ
وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم واياك وكرائم اموالهم يعني لا تأخذ منها من الزكاة لا تأخذ من من النفائس وقالوا الكريم هي كبيرة كبيرة الصورة الجرم وكثيرة الشعر وكبيرة اللحم والشحم وكبيرة اللبن غزيرة اللبن وحسنة المنظر مما هي - 00:23:37ضَ
تكون اكثر قيمة من غيره. هذه هي الكريمة. فلا يجوز ان تؤخذ وانما يؤخذ الوسط. وكذلك الثمار مثل الحبوب والتمور ما يأخذ من الاعلى ولا يأخذ من الادنى بل يأخذ من الوسط - 00:24:07ضَ
اذا كانت متنوعة يخرج من كل نوع قدره. هذا هو هو العدل. فمثلا التمور معروف بعضها قد يساوي كل الكيلو مثلا مئة ريال وبعضها يساوي خمسة ريال. فلا يأخذ من هذا ولا من هذا. وانما يأخذ من هذا - 00:24:27ضَ
قدره ومن هذا قدره فقط. فان كانت مثلا تموره اغلبها جيد يجعل الردي على حدة. ويأخذ منه بقدره اذا كان يمكن ان يأتي نصاب. والا يأخذ من المتوسط فقط وهكذا الغنم لا يأخذ التيس الردي والعنز الجرباء لا يجوز هذا - 00:24:47ضَ
ولا يأخذ الكريمة العالية. الجيدة كثيرة اللبن. وانما يأخذ الوسط. هذا هو العدل والعدل هو الذي يحبه الله جل وعلا وقامت به السماوات والارض. ومن فعل العدل اتقى اتقى الله واجتنب - 00:25:17ضَ
مواقع العذاب التي هي دعاء المظلومين. فان دعاء المظلوم مستجاب نعم السنة السادسة عشرة اتقاء دعوة المظلوم في السابعة عشرة. الاخبار بانها لا تحجب دعوة المظلوم هذا مطلقا ليس في الزكاة فقط الظلم مطلقة يجب على العبد ان يتقي الظلم سواء بالقول او - 00:25:37ضَ
بالفعل والظلم كثير في الواقع. كثير من الناس ولكن بعض الناس ما يتنبه له. والا ما يخلو لا يخلو انسان من ظلم نادر قليل. فقد يكون الظلم في كلمة يتكلمها الانسان - 00:26:07ضَ
وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. هذا هو المسلم الذي لا يسلم المسلمون من لسانه ولا من يده. فهل يكون مسلم؟ مسلم ولكن اسلامه غير كامل. اسلام ضعيف - 00:26:27ضَ
والا ما يخرج الانسان عن الاسلام بكونه يظلم الناس بلسانه او يده. ولكن الاسلام الذي يكون الانسان به سالما سالما من الظلم. هو ان يكف لسانه ويده. عن اه اذية الناس اذية المسلمين. فمثلا الكلام في الاعراض فلان فيه كذا وفلان يقول كذا - 00:26:47ضَ
هذا من اعظم الظلم. من اعظم الظلم. وهذا الذي قد لا يسلم منه احد ناس كثيرة اشتغلونا فيه وبعض الناس يقول ان هذا جائز. لان هذا واقع فيه. وهذا في واقع - 00:27:17ضَ
هم وان كانوا واقعين فيه. لا يجوز ان يتكلم في اخيه بالشيء الذي يكرهه وان كان فيه فان الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال الغيبة هي ذكرك اخاك في غيبته - 00:27:37ضَ
فيما يكره؟ قالوا له يا رسول الله ارأيت ان كان فيه ما اقول؟ قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته. وان لم يكن فيه ما تقوله فقد بهته. والبهت هو اعظم الظلم. نسأل الله العافية. ان يضع عليه ما ليس فيه. فكيف بالذي - 00:27:57ضَ
يقول فيه ما ليس فيه. وربما تتعدى يتعدى الامر الى النميمة والنميمة اصعب من الغيبة. وقد جاء في الصحيح ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة نمام - 00:28:17ضَ
لا يدخل الجنة نمام. في رواية لا لا يدخل الجنة قتاد. والقتات هو النمام. والنميمة فهي نقل الحديث نقل الحديث الى الغير على وجه الافساد. كان يستعدي عليه يريد ان يضرك فينقله - 00:28:37ضَ
الى من يستطيع ان يضره. او ينقله الى من هو مثلا صديقا له. او ليس صديق ولكن يوغر صدره عليه ويجعله معاديا له. مبغظا له. فاذا كان ينقل الحديث على هذا الوجه فهو نمام. نسأل الله العافية. وهذا - 00:28:57ضَ
السلام ان يحرص الانسان على سلامة نفسه. ولا يجوز للانسان ان يوزع حسناته على الناس يعمل الحسنات ثم يهديها الى الناس. لان امتصاص يوم القيامة سيكون بالحسنات يؤتى بالانسان يعمل حسنات كثيرة فتؤخذ منه وتعطى توزع على الناس الذين ظلمهم - 00:29:17ضَ
فيهم بما يكرهون. اما اذا تعدى الامر الى اليد اصبح مثلا يضرب او يأخذ المال فهذا ايضا امر عظيم. وقد جاء في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يحل مال امرئ مسلم الا بطيبة من نفسي. ومن - 00:29:47ضَ
اخذ مال اخيه المسلم بغير حق فانه فانه يلقى الله جل وعلا يوم القيامة وهو عليه غضبان نسأل الله العافية. وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا قالوا وان كان يسيرا قال وان كان قضيبا من اراك. وان كان مسواي سواك - 00:30:17ضَ
قريبا من اراك فالحقوق حقوق الناس بعضهم مع بعض مبنية على التقصي وعلى انه لا يترك منها شيء وكل واحد يوم القيامة سيقاس صاحبه. جاء في الاثر ان الانسان يمسك الانسان ويقول يا رب خذ لي حقي من - 00:30:37ضَ
هذا فيقول هذا الممسوك يا ربي والله ما اعرفه. ما ظلمته لا بمال ولا ما يعرف. ولكنه كيف عرف هذا انه ظلمه؟ الله جل وعلا لا يخفى عليه شيء. اخبر بان لك حق عند فلان - 00:30:57ضَ
حتى انه يقول ما ظلمته لا بمال ولا بعرظ فيقول نعم ولكنه رآني على منكر فلم ينهني فخذ لي حقي منه. لان حق المسلم المسلم ينصح له. ان يناصحه. ولا يؤمن - 00:31:17ضَ
احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. لا يؤمن الايمان الواجب عليه الكامل. حتى يحب لاخيه فيما يحب لنفسي فهذا هو المسلم. اذا سلم المسلمون من لسانه ويده. وكذلك احب - 00:31:37ضَ
لاخوانه المسلمين ما يحب لنفسه فانه هذا هو المؤمن المسلم. وانما المقصود للتنبيه على هذا الامر بانه يتساهل فيه. ويقع فيه حتى طلبة العلم وللاسف. طلبة العلم يقعون فيه كثيرا. في كون - 00:31:57ضَ
احد يتكلم في الثاني ربما صار في ظلم. يتكلم بشيء ما هو واقع كذلك في المجالس وفي اجتماعات كثيرا ما يحدث الكلام في فلان وفلان يجب انه يتحاشى الانسان الكلام في الشيء الذي فيه اثم. لماذا يكتسب الاثم بالشيء الذي لا يجدي شيء ولا ينفعه - 00:32:17ضَ
الله جل وعلا يأمر المؤمنين ان يجتنبوا الظن السيء ونأمرهم الا يأكل بعضهم لحم بعض. ويخبرهم ان مثل هذا كمثل المؤمن الذي يجد اخاه ميت فيجلس يأكل من لحمه. بعد موت الكلام - 00:32:47ضَ
في عرضه مثل هذا مثله الله جل وعلا بهذا وهذا من ابشع ما يستبشع كيف ما يكون هذا زاجرا ومانعا للانسان من ان يقع في ذلك. والقالة التي هي الغيبة منتشرة في الناس كثيرا بلا محاشاة وانما يجب على الانسان لو مثلا جلس - 00:33:17ضَ
في مجلس او سمع من يتكلم في هذا ان ينصح. يقول دعوا هذا يتكلموا الشيء الذي ينفع. فان لم فان لم ينتهوا ينتصحوا يجب عليه ان يقوم ويتركهم لان لا يكون شريكا لهم. نعم. لانها لا تحسن - 00:33:47ضَ
ان نكون دعوة المظلوم لا تحجب معناها انها تستجاب. يعني انها لا ترد. فانه ليس بينها وبين ان الله حجاب. الله جل وعلا سميع عليم. لا يخفى عليه شيء. سمعه - 00:34:07ضَ
يأتي على جميع الاصوات حتى يسمع دبيب النملة على الصفات في ظلمة الليل تعالى وتقدس وكذلك لا يستره شيء. ولكن ما كل دعاء يستجيبه؟ وان كان الانسان في دعائه لا يخيب بشرط ان تجتمع فيه مقتضيات الاجابة لا يخيب والله عليم - 00:34:27ضَ
قدير ولكن المظلوم يستجاب دعاؤه وان كان فاجرا. وان كان فاجرا. لان الله جل وعلا ما يقر الظلم فان الله حرم الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرما. فقال لهم لا تظالموا - 00:34:57ضَ
لا تظالم فاذا وجد الظلم فان الله جل وعلا يستجيب للمظلوم اذا دعاه وينتصف له. والدعاء كله مطلوب من الله جل وعلا. ولكن هناك مستجابة مثل دعوة المظلوم ومثل دعوة الوالد على ولده. فانها تستجاب - 00:35:17ضَ
اذا دعا الوالد على ولده يستجاب ولهذا نهي ان يدعو على ولده. وكذلك دعوة المسافر ودعوة المنكسر قلبه الذي يضطر ويقع في فان هذا من مقتضيات ربوبية الله جل وعلا. لانه يقول جل وعلا امن يجيب المضطر اذا دعاه - 00:35:47ضَ
ويكشف السوء. ما في احد الا هو جل وعلا. ثم ان المسلم اذا دعا على خير مطلق الدعوة على خير فالله جل وعلا كريم وهو ايضا اعلم بمصالح العبد من نفسي. ولهذا جاء في الحديث ان كل داع ما يخيب. اما ان تستجاب دعوته واما ان يصرف عنه - 00:36:17ضَ
للسوء ما هو اعظم من الدعوة التي دعا بها. واما ان تدخر له يوم القيامة. يعني احدى واحدة من ثلاث تكون محاسبة له. الا يقول الانسان مثلا انا دعوت ودعوت فما استجيب لي. وانما الكلام في كونه يقبل - 00:36:47ضَ
على الله وكوني يقوم بمقتوى الدعاء فان الله يستجيب له وان كان فاجرا. لان الظلم محرم والله لا يقره. ولهذا يقول العلماء ان الدولة اذا كانت ظالمة فانه لا يبقى لها زمن طويل وان كانت مسلمة. والدولة اذا كان - 00:37:07ضَ
عادلة فانه يطول وقتها وان كانت كافرة. هذا عجيب وان كانت كافرة لان العدل هو الذي قامت به السماوات والارض. يعني ان الظلم يعاقب عليه المسلم. والعدل يجازى به حتى الكافر - 00:37:31ضَ
هذا لان الله لا يقر الظلم. فعلى الله وتقدس. هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم فان وليس بينها وبين الله حجاب. ليس المعنى ان ادعية الناس غير مسموعة لله. وانه لا يراه - 00:37:51ضَ
ولا يعمل حال ولا يعلم حالهم. لا. ولكن معنى ان دعاء المظلوم مستجاب. نعم. المسألة الثامنة يا اشرف من ادلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الاولياء صلى الله عليه وسلم من المشقة - 00:38:11ضَ
سوى الجوع والوباء. هذا مأخوذ من قصة اه ما وقع له في غزوة خيبر صلوات الله ايها السلام عليكم فانه وقع لاصحابه جوع ومرض وباء ووقع لهم تعب وشدة مع انهم سادة اولياء الله مع سيد الخلق. صلوات الله وسلامه عليه. يقول ان هذا من ادلة التوحيد. كيف يكون - 00:38:31ضَ
هذا من ادلة التوحيد يعني معناه ان الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ليس عندهم تصرف في الكون وفي جلب الرزق ودفع الظر وازالة الكرب فان فانه وقع ما استطاعوا ازالته. استسلموا وانقادوا لامر الله جل وعلا ورضوا بما هم فيه حتى فرج الله لهم. فدل على ان التصرف كله - 00:39:01ضَ
لله وحده. الامر كله لله والعباد كلهم راجعون اليه وكلهم يتجهون اليه. حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عبد مكلف استعبده الله جل وعلا بالعبودية يعبد الله وهو اعظم الناس عبادة لله جل وعلا. اعظم الناس عبادة لله. فهذا معنى قوله انه وهذا من - 00:39:31ضَ
التوحيد ليس هناك مع الله مدعو يكون له يكون له عبادة فالعبادة تكون لله وحده. وهذا معنى التوحيد. اذا والعبادة لا يجوز ان تكون الا الا لمن يملك النفع والضر. اذا عبد اثاب. واذا لم يعبد عاقب - 00:40:01ضَ
ويعلم ما في قلب الانسان ويستطيع دفع المضرات عنه وصرفها وجلب المنافع اليه سواء كانت غيبية او كانت ظاهرة. اما اذا كان ليس كذلك فلا يصلح ان يكون معبود. وهذا لا يكون الا - 00:40:31ضَ
الله وحده فهذا معنى كون الذي وقع للنبي صلى الله عليه وسلم ولاصحابه من ادلة التوحيد توحيد الله الله جل وعلا قد ذكر انهم من شدة الحاجة في هذه الغزوة طبخوا الحمير حمير - 00:40:51ضَ
وذبحوها وصاروا يطبخونها حتى ارسل الرسول صلى الله عليه وسلم منادي لما رأى النيران قال ما هذه النيران؟ قالوا انها حمر وجدوها فذبحوها. فهم يطبخونها ليأكلوها. فامر مناديا ان ينادي - 00:41:11ضَ
لتكفى لتكسر الاواني التي فيها هذه الحمر. فقالوا يا رسول الله او نكسؤها نغسلها؟ قال نعم. وهي ولهذا جاء عن علي رضي الله عنه. ان الرسول صلى الله عليه وسلم حرم الحمر - 00:41:31ضَ
يوم خيبر في هذه القصة لشدة حاجتهم كانوا يطبخونها ولكن ما اكلوا منها شيء. امر الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك كانت خيبر ارض موبوءة اصيبوا بالحمى وبالمرظ حتى اشتكوا الى النبي صلى الله عليه وسلم. فامرهم ان يبردوا الماء بالقرب ثم - 00:41:51ضَ
على ابدانهم بين الصلاتين. يعني بين صلاة المغرب والعشاء. فشوفوا من بذلك اه المقصود انه ان هذا كله مما يدل على ان الامر كله بيد الله جل وعلا. وان الرسول صلى الله عليه - 00:42:21ضَ
لا يملك مع الله شيء. وانما الامر لله وقد قال له جل وعلا لما وقع له ما وقع في احد كما سيأتي انه لما شج وجهه وكسرت البيضة على رأسه صلوات الله وسلامه عليه. وقتل من اصحابه سبعين - 00:42:41ضَ
ان رجلا وصار الدم يسيل على وجهه وهو يسلته ويقول كيف يفلح قوما قوم فعلوا هذا بنبي وهو يدعوهم الى الله. ثم صار يدعو عليهم. في القنوت. الصلاة. يكنس الصلاة اذا صارت - 00:43:01ضَ
في الركعة الاخيرة بعد الركوع او قبل الركوع يرفع يديه ويدعو. اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا يسميهم باسمائهم والصحابة خلفه يقولون امين يؤمنون يعني اللهم استجب ومعلوم دعاء النبي صلى الله عليه وسلم - 00:43:21ضَ
دعاء غيرك. ثم بعد ذلك ينزل الله جل وعلا عليه ليس لك من الامر شيء. او يتوب عليه ويعذبه يعذبهم ويتوب عليهم فانهم ظالمون. فتاب الله على اكثرهم. الذين فعلوا هذه الافعال. تاب الله عليهم فاسلموا. دخلوا في الاسلام - 00:43:41ضَ
ام بعد ما كانوا يسعون جهدهم في ان يقتلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. المقصود ان الله جل وعلا ده هو المتصرف في الكون كله. وهذا معنى كون التوحيد يجب ان يكون لله وحده. نعم. المسألة - 00:44:01ضَ
عشرة قوله صلى الله عليه وسلم لاعطين الراية الى اخره عالم من اعلام النبوة وان اعلان النبوة كثيرة. واعلام النبوة معناها علاماتها الدالة عليها. لان الذي يخبر بالغيب الامور الغايبة فتقع كما اخبر هذا يكون عن الوحي. ولا يكون هذا لمشعب او - 00:44:21ضَ
مثلا ساحر او لكاهن او ما اشبه ذلك فانه لا يتمكن من ذلك ان صدق مرة فانه يكذب مئة مرة. لابد اما الذي يقع الخبر على وفق خبره فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:44:51ضَ
ومع ذلك ما هو ما يعلم الغيب صلوات الله وسلامه عليه. وانما يعلم ما علمه الله جل وعلا. فقط لانه رسوله يأتيه الوحي وقد نزل انفلتت ناقته مرة فحبس الصحابة عليها يبحثون عنها فتكلم احد - 00:45:11ضَ
احد المنافقين كلام خبيث قال هذا يزعم انه يأتيه خبر السماء ويأتيه كذا وكذا وهو لا يدري اين فنزل عليه خبر السنن بذلك ان فلانا يقول كذا وكذا وان ناقتك في في مكان كذا - 00:45:31ضَ
قد حبستها شجرة امسكت بخطامها. فقال لهم اني والله لاعلم من الغيب الا ما علمني الله. علمني الله جل وعلا وان فلانا قد قال كذا وكذا. ان الله جل وعلا قد علمني ان ناقتي في مكان كذا - 00:45:51ضَ
امسكتنا شجرة اذهبوا ائتوا بها. والمقصود انه صلوات الله وسلامه عليه لا يعلم من الغيب الا ما علمه الله ولما رميت عفوا نسائه واحبهن اليه. بل احب الناس اليه. عائشة رضي الله عنها. رميت بالفاحشة - 00:46:11ضَ
وصار المنافقون يشيعون هذا. بقي ماكرون من شهر وهو ما يدري. حتى انزل نزل الوحي في براءتها فيستشير استشار اسامة واستشار علي قالوا ان علي فقال النساء كثير. وما جعل الله عليك من حرج. واما اسامة فقال والله ما علمنا الا خيرا - 00:46:31ضَ
واسأل الجارية فانها تصدقك. المقصود انه ما كان يعلم من الغيب الا ما علمه الله. المسألة العشرون صلى الله عليه وسلم في عينيه رضي الله عنه علم من اعلام من اعلامها ايضا - 00:47:01ضَ
الحادية والعشرون فضيلة علي رضي الله عنه يقول رحمه الله تعالى ان تسمع صلوات الله وسلامه عليه في عيني علي ابن ابي طالب علم ايضا من اعلامها يعني من اعلام النبوة - 00:47:21ضَ
كنا العلم معناه الدلالة والاية الواضحة الدالة على صدقه صلوات الله وسلامه عليه انه رسول من رب العالمين. وذلك ان هذا شيء لا تناله قوى البشر ولا عادات التي جرت عليها انظار الناس وتجاربهم. بل هو شيء خارج. فهو من قدرة الله - 00:47:41ضَ
جل وعلا في التفل في العين المريضة ما يزيدها الا مرض. مع ذلك لما كفن فيها صلوات الله والسلام علي برئت في حال ما احتاجت الى وقت في لحظة في الحال اصبح كانها محزومة فاطلقت - 00:48:11ضَ
هذا لا يكون الا اية من ايات الله جل وعلا حتى العلاج الناجح ما يأتي ثماره في لحظة ما يأتي الا بعد وقت فلا بد ان يكون هذا امر لا تأثير له للعلاج فيه ولا - 00:48:31ضَ
للبشر فيه. وانما هو يكون من الله جل وعلا. وهذا معنى الاية معنى العلم. يعني شيء لا تأثير للبشر في بل هو من الله جل وعلا من قدرته. وسبق ذكر شيء من اعلام - 00:48:51ضَ
نبوته صلوات الله وسلامه عليه. وقلنا انه ينبغي للمسلم ان يحرص على قراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم فانه يزداد بذلك ايمانا ومحبة للرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. اما - 00:49:11ضَ
كن فيه فضيلة لعلي بن ابي طالب والله رضوان الله عليه فلكونه قال لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله. ويحبه الله ورسوله. فاخبر صلوات صلوات الله وسلامه عليه ان علي يحبه الله ورسوله. وهذا من اعظم الفضائل غير انه سبق ان هذا ليس من - 00:49:31ضَ
خصائص علي ابن ابي طالب رضي الله عنه بل هذا كل مؤمن تقي يحبه الله ورسوله والصحابة اتقيا ولكن السبب في كونهم حرصوا على ذلك انه اذا شهد الرسول صلى الله عليه وسلم لمعين بانه يحبه الله - 00:50:01ضَ
رسوله فكل واحد يحرص ان يكون كذلك. لان الانسان ما يثق بعمله وان جاء لاحسن عمل حتى يأتيه الخبر من الله ورسوله صلوات الله وسلامه عليه. ثم ان الفضائل فضائل علي رضي الله عنه كثيرة غير هذا. وكذلك الصحابة ولكن ابو بكر افظل منه. وعمر افظل منه - 00:50:21ضَ
وكذلك جاءت ثبتت الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري عن عبد الله ابن عمر انه كانوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم يقولون افضلهم ابو بكر ثم عمر. وفي - 00:50:51ضَ
رواية في ثم عثمان ثم يسكتون. والرسول يسمع ذلك ويسكت. وآآ ليس في هذا ايضا ما يدل على ان على ان علي ابن ابي طالب هو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما - 00:51:11ضَ
الدلائل الدالة على ان الخلافة لابي بكر دلائل كثيرة وواضحة ان مجرد دعوى دعاوي فالدعاوي لا تغني من الحق شيئا. كل احد يستطيع ان يدعي كما يدعي المدعي. وانما الشأن - 00:51:31ضَ
في الدلائل الثابتة الثابتة في النقل وفي قول الرسول صلى الله عليه وسلم الثابت بالنقل الصحيح وفعله فمن المعلوم انه صلوات الله وسلامه عليه لما مرض قال مرء ابا بكر فليصلي بالناس. وقد رجع في هذا وقيل له ان ابا بكر رجل يكثر منه البكاء - 00:51:51ضَ
فاذا قام في مقامك ما يسمع الناس من البكاء. حتى قالت ذلك له عائشة وكانت تكره ان يكون ابو بكر يقوم من قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده لانه ما يقوم احد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامه فيكون مثل - 00:52:21ضَ
لا. لربما كره الناس من قام مقامه بعده. ولهذا كانت تحاول ان يكون الذي يصلي بالناس عمر. فقالت للرسول صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ان ابا بكر رجل اسيم - 00:52:41ضَ
كثير البكاء اذا قام مقامك ما يملك نفسه عن البكاء فلا يسمع الناس. لو امرت عمر ان يصلي بالناس. فقال صلى الله عليه وسلم مروا ابا بكر فليصلي بالناس. ثم ذهبت وامرت حفصة. ان تقول له مثل هذا القول - 00:53:01ضَ
فذهبت حفصة وقالت له ذلك. فغضب صلوات الله وسلامه عليه. وقال انكن صواحب يوسف مروا ابا بكر فليصلي بالناس ثم بقي ابو بكر يصلي طوال وقت مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد خرج مرة - 00:53:21ضَ
وهو يصلي بهم اليهم. وعلي موجود. ما قال مروه ان يصلي بهم ثم كذلك الرؤية التي رآها صلوات الله وسلامه عليه يقول رأيت كأني على بئر انزعوا منها الماء فنزعت ما شاء الله ان انزل. فجاء ابو بكر ليريحني - 00:53:41ضَ
فنزع ذنوبنا وذنوبين او قال دلونا او دلوين وفي نزعه ضعف والله يغفر له. ثم جاء بعده عمر فتحول ولك الدلو غربا فما رأيت عبقريا يفني ثنية فنزع حتى روي الناس وظربوا عنده بعقل - 00:54:11ضَ
وكذلك لما جاءته المرأة وقال اتيني بوقت كذا فقالت ارأيت ان لم اجدك يعني انها تعني الموت. وقال ان لم تجديني فاتي ابا بكر. واشياء كثيرة جدا. فالمقصود ان فضائل الصحابة - 00:54:31ضَ
ورضوان الله عليهم متوفرة وموجودة نصوص ولكن لا تثبت لمن يدعي ان الصحابة كفروا وانهم ارتدوا لان هذه الفضائل هم الذين نقلوها. فلا تثبت لهؤلاء. وانما تثبت لمن يرى ان الصحابة على الحق فهم يتمسكون بالحق واهل حق اما المرتد ما هو - 00:54:51ضَ
اهلا لان يؤخذ عنه. وليس اهلا لان يصدق. فالذي ينقله يكون كذب. ولا يقبل. والدين ما يقبل من المرتدين والكفرة وانما يقبل من اهل الحق المتمسكين بهم. المتمسكين به ولا شك ان الثناء على - 00:55:21ضَ
الصحابة رضوان الله عليهم كثر في كتاب الله كما قال جل وعلا كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر. وكذلك كذلك لتكون امة وسطا. جعلكم امة وسط وكذلك محمد رسول الله. والذين معه اشداء على الكفار. كذلك الذين السابقون - 00:55:41ضَ
اولون من الانصار والمهاجرين في كثرة جدة فهل يقال مثلا ان الله يثني على قوم وقد علم انهم يكفرون او ان الله لا يعلم فيثني على قوم فيما بعد يكفرون ويرتدون فيبقى ثناء الله على - 00:56:11ضَ
اولى ليس في محله تعالى الله وتقدس. ثم ان الصحابة رضوان الله عليهم لو ان الرسول صلى الله عليه وسلم امر بان يكون فلان هو الخليفة. يمكن احد ان يمنع هذا؟ وهم يقاتلون يبذلون - 00:56:31ضَ
انفسهم واموالهم دون رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي طاعته؟ لا احد يستطيع ان يمنع ذلك ابدا. اما ما جاء في الصحيحين في كونه صلى الله عليه وسلم قال ائتوني بكتاب اكتب لكم كتابا. لئلا تضلوا بعده - 00:56:51ضَ
ثم ترك ذلك ثم عاد مرة اخرى وقد جاءه وقد اشتد مرضه ائتوني بكتاب اكتب لكم فاختلفوا عند منهم من يقول نأتي بالكتاب ومنهم من يقول اشتد مرظه فكيف يكتب - 00:57:11ضَ
عند ذلك قال قوموا عني كما انا فيه خير مما انتم فيه. يعني من ذكر الخلاف. فترك الكتاب. المقصود الكتاب انه يكتب لابي بكر لئلا يقول قائل ويختلي المختلف كما جاء صريحا في ذلك - 00:57:31ضَ
فانه قال لعائشة ادعي لاباك واخاك. اكتب له كتابا لان لا يقول قائل او يدعي مدعي ثم بعد ذلك قال يأبى الله والمسلمون الا ابا بكر فترك الكتابة. وتركها اولى لما - 00:57:51ضَ
اراد الله جل وعلا حتى يتفق المسلمون على شيء يرونه باجماعهم. فحصل ما اخبر عنه صلوات الله وسلامه عليه والواجب على المسلم محبة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عموما ان يحبهم بمحبة الله - 00:58:11ضَ
ان يقدرهم ويعظمهم وينزههم عن المطاعم. وان يعلم انه خير الامة ما كان في الامة ولا كن مثله لا في اول الامة ولا في اخرها. لان الله كرمهم بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:58:31ضَ
معه اما ما يروى عنهم يعني في التاريخ كتب التاريخ وآآ بعض في قلوبهم مرض او لهم غرظ فيذكرون من مطاعم فهذه المطاعم التي تروى في كتب التاريخ او غيرها لا تخلو اما ان تكون كذب كذب صريح او تكون لها اصل ولكن - 00:58:51ضَ
فيها وغير الكلام عن واقعه او نقص منها الشيء الذي يبين الصواب والواقع منها هم معذورون فيه. مأجورون في فعلهم والخطأ مغفور عنهم لانهم مجتهدون كما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ان المجتهد اذا اجتهد واصاب الحق فله اجران وان اجتهد واخطأ فله اجر واحد - 00:59:21ضَ
هذا هو الذي يجب اعتقاده. هذه عقيدة عقيدة المسلمين. هذا خلاصتها في نحو صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. قال المسألة الحادية والعشرون او الثانية والعشرون فضيلة الصحابة في ذوقهم - 00:59:51ضَ
تلك الليلة وشغلهم عن بشارة الفتح. نعم. المسألة الثالثة والعشرون الايمان بالقدر لحصولها لمن لم يسع لها. ومنعها عمن يسعى. الايمان بالقدر من اركان الدين الاسلامي لابد من والقدر هو عبارة عن قدرة الله جل وعلا - 01:00:11ضَ
وهو في الواقع علم الله وقدرته وفعله هذا هو القدر وليس القدر ارغام الانسان ان يفعل شيئا لا يريد. كما يتصوره بعض الجهلة. وربما مثلا ترك العمل او اه رضي بالمعاصي واقام عليها ثم يصبح يحتج بالقدر ويقول هذا القدر - 01:00:41ضَ
هذا لا يجوز. الله جل وعلا ذم الذين احتجوا على شركهم بالقدر. الذين قالوا لو شاء الله ما اشركنا. اخبر ان هذا معارظة معارضة لشرع الله بقدره. يعني يقولون ان مشيئة الله شاملة. فهو الذي جعلنا - 01:01:11ضَ
ولو شاء لجعلنا موحدين فنحن نرظى بمشيئته التي شاءها لنا هذا عناد عناد من الانسان يعاند الله جل وعلا. مثل قول الشيطان لما قال له جل وعلا اسجد لادم قال انا خير منه. خلقتني من نار وخلقته من طين. فابى ان يسجد لهذا. لماذا؟ لانه - 01:01:41ضَ
وان رأيه هو افضل مما يقوله الله جل وعلا ويأمر به. عناد مكابرة اعتراض على الله جل وعلا. كذلك الذي مثلا لا يؤمن بالقدر اما ان يمشي يمشي القدر والقدر مثل ما قلنا في قدرة الله او انه يكفر به. يعني وان اقر بان الله - 01:02:11ضَ
قدر لا يمتثل لذلك ولا يؤمن به. وكله شر. والواجب على المسلم ان يجتهد بالشيء الذي يسعه سواء كان امرا شرعي او امرا عاديا فيما يخصه من معيشته وعمله. يفعل السبب ولكن السبب السبب المشروع - 01:02:41ضَ
الذي شرعه الله له. فان مثلا تخلف مراده ولم يحصل له مراده. ما فيصبح يلوم نفسه او يلوم الايام او يلوم الاخرين وربما يغضب ويقول فلان السبب وفلان السبب ولولا كذا لصار كذا. عليه ان يعلم ان هذا الذي قدر - 01:03:11ضَ
اه يسلم القدر ويقول ما شاء الله كان. وما لم يشأ لم يكن. لو شاء الله لكان ذلك. مثل ما جاء في الحديث سيدي انس يقول خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنوات. فما سمعته يقول لي لشيء لم اصنعه - 01:03:41ضَ
لما لم تصنع هذا ولا لشيء صنعته لم صنعت هذا؟ وانما اذا تخلف الشيء الذي يريده قال ما شاء الله كان. وما لم يشأ لم يكن. وليس معنى هذا هذا ان الانسان يترك العمل لا - 01:04:01ضَ
امل ولكن يكون حسب ما اراد الله جل وعلا له واراد له رسوله. صلوات الله وسلامه عليه قل احرص على ما ينفعك. ولا تعجزن. فان اصابك ما تكره فلا تقل لو اني فعلت كذا وكذا - 01:04:21ضَ
لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. لان لو تفتح عمل الشيطان وعمل الشيطان هو التأسف على الفائت وكذلك لوم القدر تحسر عليه والشيء الذي وقع لا يمكن - 01:04:41ضَ
ولا يمكن استدراكه انت والشيء الذي قدره الله لابد منه ففي الحديث في وصيته صلى الله عليه وسلم ابن عمه عبد الله ابن عباس يقول واعلم ان لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لن ينفعك ولو اجتمعوا على ان يضروك - 01:05:01ضَ
فمن شيء لم يكتبه الله لم يكتبه الله عليك؟ لن يضروك. جفت الاقلام وطويت صحفنا هو كائن الى يوم القيامة. فالقدر له ركن من اركان الدين الايمان. يجب الايمان به - 01:05:31ضَ
وهو عبارة عن كون الانسان يؤمن بان الله علم كل شيء قبل وجوده فعلمه محيط بكل شيء. علم الاشياء في الازل قبل وجودها. ثم كتب كل ما يقع مكتوب. مكتوب - 01:05:51ضَ
باب محفوظ عند الله. ثم هو الذي شاء. وجودها وخلقها. هذا هو القدر. القدر عبارة عن هذه الامور عن علم الله وقدرته ومشيئته وكتابته التي لا يمكن تتخلف وليس معنى هذا ان العبد يكون مجبورا على ذلك بل العبد ما يدري ماذا كتب عليه - 01:06:11ضَ
ما له علم في هذا. وقد امر بالاجتهاد. فان ترك العمل وترك الاسباب فهو الملوم. اللوم عليه وان فعل الاسباب واجتهد فيها فلا لوم عليه. والشيء الذي يفوته اذا كان لم يفرط - 01:06:41ضَ
يكون مأجورا عليه له اجر. واذا انضاف الى ذلك الرضا بالقدر والتسليم فانه يزداد ايضا اجرا على هذا. ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. يعني يؤمن بالله بان هذه المصيبة من عند الله يسلم وينقاد لذلك. ولا - 01:07:01ضَ
اعتذر يزيده الله هدى هداية في قلبه. وليس الرجوع مثلا اللوم لوم قدر يجدي شيء. وانما يزيد الانسان تحسرا ويزيده ايضا خسارة. واثما يأثم بذلك ولا يضر الله شيئا فانه مثلا اذا اصيب الانسان بمصيبة مات متى الابن - 01:07:31ضَ
او ابوه او اخوه او زوجته او قريبه لو مثلا صار يخمش وجهه ويشق ثوبه ويلطم او يلعن او يتأسف هل هل يفيده ذلك شيء؟ هل يرد عليه الفائت فقط يكون عصى الله. واذا صبر واحتسب وقال انا لله وانا اليه راجعون. اللهم اجرني - 01:08:01ضَ
المصيبة واخلف لي علي واخلف علي خيرا منها. فانه يكون راضيا بهذا ويثيبه الله. ويخجل عليه يكون يتحصل على الخير ويفوته ما اراده الشيطان له الشيطان يريد له ان يخرج عن طاعة الله. ولا يأثم من خلال ما اذا فعل كفعل الجهلة - 01:08:31ضَ
فانه يأثم ولا يحسن له شيء. يأثم ولا يحصل له شيء. من الفائت. الفائت فات. ثم الاوامر التي يؤمر بها الانسان. مثل الصلاة وترك المعصية. ما يجوز للانسان ان يحتج على على فعل المعصية وترك الطاعة بان يقول هذا قدر. لان هذا عناد معاندة - 01:09:01ضَ
انتم امرت بهذا الفعل فامتثل. ولا تتركه وتكن قدر. وما يدريك انه قدر؟ قبل ان يقع ما تدري ولكن قولك قدر معناه معاندة وتبرئة لنفسك يعني انك تريد ان تبرر فعلك. وتجعل اللوم على الله. هذا هو الواقع. يجعل اللوم على الله لانه هو الذي - 01:09:31ضَ
وهذا يكون حاجا لله بل مخاصمة. ولهذا الذين يحتجون بالقدر هم خصوم الله جل وعلا والايمان بالقدر يكتسب به العبد لزيادة ايمان وطمأنينة وكذلك يكتسب به ايضا صلة بالله ويزيد - 01:10:01ضَ
خيرا وربما خلق عليه افضل مما ذهب. ان اخذ. ففي الصحيح ان ام سلمة لما توفي زوجها وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما اصيب احد لاحد من اقربائه فقال انا لله وانا اليه راجعون. اللهم اجرني في مصيبتي واخلف - 01:10:31ضَ
فعلي خيرا منها الا اجره الله بها وخلف عليه خيرا منها. تقول لما توفي ابو سلمة قلت هذا الذي سمعته من لله. ثم قلت لنفسي واي احد خير من ابي سلمة؟ لن اجد احد خيرا من ابي سلمة. فجاءها من هو خير - 01:11:01ضَ
جاءها رسول الله صلى الله عليه وسلم. خير من ابي سلمة بابي سلمة وغيره. فهكذا الانسان اذا امتثل امر الرسول صلى الله عليه وسلم ورظي حصل له الاجر وحصل له الخير العاجل مع الاجل - 01:11:21ضَ
اذا تسخط ذلك وابى قبوله فانه يحصل له الوزر ولا يتحصل على مطلوبه ولا يتحصل على شيء من مطلوبه ثمان هذا يكون عند اول الامر. اما اذا تمادى الامر فان الانسان يسلو كما تسلو - 01:11:41ضَ
يوم ويوم وثلاثة ايام ثم ينسى مصيبته. لهذا لما مر الرسول صلى الله عليه وسلم على امرأة تبكي تبكي وعلم انها تبكي على فقد ولدها ولدها مات. قال اتق الله - 01:12:01ضَ
الم ترظى بهذا. قالت اليك عني انك لم تصب بمصيبتي وهي ما عرفت الرسول. صلى الله عليه وسلم انك ما اصبت بمصيبتي فاليك عني. فتركها صلوات الله وسلامه عليه. ثم قيل لها ان هذا الذي كلمك هو رسول الله - 01:12:21ضَ
صلى الله عليه وسلم فندمت على هذا وجاءت اليه وقالت يا رسول الله اصبر. فقال انما الصبر عند الصدمة الاولى الصبر عند الصدمة الاولى. اما اذا مثلا مظى الوقت فان الانسان ينسى شيئا - 01:12:41ضَ
ثم يسلو كما تسلو البهائم. البهيمة اذا فقد فقدت ولدها صارت تصيح. تحن يكون الانسان مثل ذلك فيصبح مأزور غير مأجور ولا اعتاظ شيئا مما فقد وانما العاقل يجب ان يتميز ولا سيما المؤمن يجب ان يتميز عن غيره وان يعلم انه - 01:13:01ضَ
هو ايضا سيصاب بما وقع له. ينبغي للمؤمن ايضا اذا اصابته مصيبة ان يتذكر مصيبته برسول الله صلى الله عليه وسلم. فهي فوق كل المصائب. فوق جميع المصائب بذلك نعم. قال المسألة الرابعة والعشرون الادب في قوله صلى الله عليه وسلم - 01:13:31ضَ
الاسمك نسمعك نعم الادب في قتال من اداب الاسلام التي علمها رسول الله صلى الله عليه وسلم امته. ما يكون هناك ضجيج ولا يكون هناك طيش. ولا تهور وانما يكون هناك سكينة وطمأنينة وثقة بالله جل وعلا. لان الله وعد المؤمنين بنصره. فاذا ترسموا طريق رسول - 01:14:01ضَ
الله صلى الله عليه وسلم وساروا خلفه لابد ان ينصروا على كل حال. اما اذا خالفوا وابوا السير على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالامر يأتي من قبلهم. من قبل انفسهم. فالادب يؤخذ - 01:14:31ضَ
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا. نعم. قال المسألة الخامسة والعشرون الدعوة الى الاسلام قبل القتال نعم المسألة السادسة والعشرون انه مشروع لمن لمن دعوا قبل ذلك - 01:14:51ضَ
وقاتلوا يعني انه مستحب وليس واجبا. اذا بلغت القوم الدعوة يستحب ان يدعوه مرة مرة اخرى قبل ان يبدأوا بالقتال. ويجوز ان يبدأوا بالقتال قبل ان يدعوا. لان الرسول صلى الله عليه - 01:15:11ضَ
عليه وسلم دهن بني مصطلق وهم غافلون ضارون. ما دعاهم بل اغار عليهم فقتل مقاتلتهم وسبى نسائهم واخذ اموالهم. وهم غافلون وذلك لان الدعوة سبقت اليهم. دعوه فابوا ان يقبلوها - 01:15:31ضَ
كذلك يجوز هذا. ولكن يستحب ان يدعوا مرة اخرى. والمؤمنون اذا متبعين للحق فهم لا يرهبون من الباطل. بل يكون عندهم ثقة بنصر الله جل وعلا وهم لا يمكن الا ان يصيبهم احدى الحسنيين. اما الشهادة وهي اعلى ما يطلبه المؤمن - 01:15:51ضَ
واما النصر والظفر. فلابد من واحدة من هاتين الخصلتين وكل واحدة منها محبوبة الى المؤمنين فلا يرهبون كونهم يعلموا الكافرين بانهم سيقاتلونهم ويحذروهم من سطوة الله جل وعلا التي تكون بايدي عباده المؤمنين. حذرونهم اولا ويطلبون منهم ان يدخلوا في - 01:16:21ضَ
لان هذا هو المقصود في القتال. المقصود في القتال في قتال الناس ايصال الاسلام اليهم فاذا امتنعوا من ذلك قتلوا. نعم. قال المسألة السابعة والعشرون الدعوة بالحكمة لقوله صلى الله عليه - 01:16:51ضَ
وسلم فاخبرهم بما يجب نعم الدعوة بالحكمة والحكمة المطلوبة في كل شيء. حتى مع عدوك لا يجوز كما ان العدل مطلوب حتى مع العدو. لا يجوز ان يكون الانسان يأتي - 01:17:11ضَ
بخلاف الحكمة فانه لا ينجح. وانما ينجح اذا اتى بالحكمة. والحكمة معناها معنى الحكمة ان يوقع الامور مواقعها. يظع الامور في مواقعها من الكلام والفعل يضعها في مواضعها التي تليق به. هذه هي الحكمة. الدعوة دعوة الناس تختلف - 01:17:31ضَ
منهم من يكون يريد مجرد البيان بيان الحق. فهذا يبين الحق ويوضح فيكفي اذا وضح له الحق رضي به واتبعه ومنهم من من عنده مثلا امور وموانع رئاسات او ما اشبه ذلك فهذا يدعى بالترغيب - 01:18:01ضَ
والترهيب ومنهم من يكون عارفا للحق ومعاندا فمثل هذا الكلام معه مجدي وانما تجدي القوة. هذا الذي يقاتل. قاتل ولكن مع ذلك يبين يبين له الحق. لعل الله جل وعلا يهديه. ويكون مراد الانسان الداعي مراده - 01:18:31ضَ
يقوم بالواجب الذي اوجبه الله عليه وان يجتهد في ان ينقذ الله على يده من يشاء الله انقاذه النار هذا هو المقصود بالدعوة والجهاد. نعم. المسألة الثامنة والعشرون المعرفة بحق الله - 01:19:01ضَ
في الاسلام معنى في حق الله في الاسلام هو واجبات الاسلام التي اوجبها الله جل وعلا يجب على الانسان ان يعرف ذلك ويعرف لوازم او اعرف شروطه وواجباته. وهذا يختلف اختلاف الناس. آآ من الناس من تجب عليه الزكاة يجب ان يعرف - 01:19:21ضَ
وجوب الزكاة الشيء الذي مثل اخرجه ومن يخرج الى من وكذلك بعضهم مثلا يحتاج الى المعاملات فيجب عليهم يعرفوا المعاملة وهكذا. فحقوق الاسلام تختلف باختلاف الناس. نعم. قال المسألة التاسعة والعشرون ثواب من اهتدى على - 01:19:41ضَ
لديه رجل واحد يقول لئن يهتدي على والله لان يهتدي على لان يهتدي بك رجل واحد خير لك نعم واحد فكيف اذا اهتدى به خلق كثير؟ ماذا يكون له؟ يعني ما تقدر ما تقدر آآ - 01:20:11ضَ
اه من فضائل التي يكتسبها والاجور ما لها قدر يعرفها الانسان. وانما يعرفها الله جل وعلا. اذا كان الواحد اذا اهتدى على يديه خير له من اموال الدنيا الحسنة الجميلة. فكيف اذا اهتدى على يده - 01:20:31ضَ
مئات او عشرات يكون هذا خير من ما يمكن ان يقاس هذا بالدنيا ابدا ثم كونه ايضا ينقذ هؤلاء مثل ما سبق الله جل وعلا يخبرنا ان الانسان اذا احيا نفس واحدة كأنما احيا الناس جميعا جميعا. ومعلوم ان الحياة في الواقع هي - 01:20:51ضَ
حياة الايمان ما هي الحياة الطبيعية هذه هي حياة البهيمية؟ ان الحياة الحقيقية هي حياة الايمان افمن كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كم مثله في الظلمات ليس بخارج منها - 01:21:21ضَ
هذا مثلا المؤمن مع الكافر. فالمؤمن مثله مع الكافر كمثل الحي والميت. كما ان الذي مثلا يضل على يده رجل كأنه قتل الناس جميعا. الذي يظل رجلا واحدا من الاسلام مثل من - 01:21:41ضَ
يقتل الناس جميعا. عليه من الاثم قدره على التصور. ومعلوم ان قتل رجل واحد مؤمن بلا ان الله توعد عليه باللعن والغضب واصلاء جهنم ان يكون خالدا فيه. نعم المسألة الثلاثين والاخيرة الحلف على الفتية حلف يكون لمصلحة الرسول صلى الله - 01:22:01ضَ
الله عليه وسلم اقسم في هذه في هذه القضية وقال والله لان يهدي الله بك فهذا يدلنا على مشروعية الحلف ولو لم يطلب منك الحلف. اذا كان هناك شيء موافق منه الانسان فيذكره - 01:22:31ضَ
للتأكيد كون مثلا مخاطب قد يكون عنده تردد او يكون هذا عظيما سيحلف عليه لعظمته وتأكيده. انما يكون الحلف لمصلحة. مصلحة السامع. الذي يسمع. نعم قال باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا - 01:22:51ضَ
الله اما التفسير فهو الكشف والايضاح والبيان تفسير الشيء بيانه وايظاحه تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله عطف على التوحيد شهادة لا اله الا الله ولا اله الا الله هي التي دلت على التوحيد. وهي التوحيد. ويكون هذا من عطف اه الدال على - 01:23:21ضَ
للمدلول لان الدال هو شهادة ان لا اله الا الله والمدلول هو التوحيد. وتوحيد الله قم بشهادة ان لا اله الا الله لان شهادة ان لا اله الا الله كما عرفنا انها وضعت لاخلاص العبادة لله - 01:23:51ضَ
واذا كانت العبادة غير خالصة لله جل وعلا فليست العبادة توحيدا. وليست عبادة شرعية فان كانت عبادة لغوية ولكنها لا تكون شرعية. لان العبادة الشرعية هي المقبولة. التي امر الله جل - 01:24:11ضَ
والله يقبل الخالص ويأمر به وينهى عن الشرك. العبادة الشركية يجعل محبطة للعمل. ومن المعلوم ان جميع المشركين الذين بعثت فيهم الرسل يعبدون الله ولكنهم يعبدون معه غيره. ما كانوا يعبدون اصنامهم فقط. وما كانوا - 01:24:31ضَ
غير عارفين بالله. بل كانوا مؤمنين بالله. ويعلمون انه المتصرف في الكون كله. وان احد يشاركه في الخلق والايجاد. والاحيا والاماتة. وانه لا احد يشاركه في انزال المطر. وان بات النبات - 01:25:01ضَ
وايجاد الرزق كشف الكربات واجابة كل الكفار يعلمون هذا. ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله ولفرأيتم ما تدعون من دون الله ان - 01:25:21ضَ
ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره؟ ما ما يعلمون قطعا انها لا تكشف واعلمن على تكشف. وكذلك يعلمون ان الله جل وعلا وحده. هو الذي المطر وينبت النبات ويرزقهم يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم - 01:25:51ضَ
لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض فراشا. والسماء بناء وانزل من السماء ماء اخرج به من التمرات رزقا لكم. فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. كيف يعلمون؟ يعلمون ان الله هو - 01:26:21ضَ
توحد بما ذكر لانه هو الذي خلقهم خلقهم وحده وخلق من قبله وهو الذي سأل لهم الارض فراشا جعلها على هذا الشكل يستطيعون الانتشاع بها والسكون عليها وهو الذي انزل المطر من السماء. وانبت به ما ياكلون منه وتأكل منه انعامه. يعلمون هذا تماما - 01:26:41ضَ
كيف يجعلون له ند وهم يعلمون انه المتفرد بذلك؟ وان الاصنام والالهة التي يسمونها سواء كانت احجارا او اشجارا او امواتا او ملائكة او جن او انبياء او غيرهم انها لا تملك من ذلك شيء. يعلمون هذا قطعا. فاذا يكون شرك المشركين الذي - 01:27:11ضَ
وقعوا فيه هو انهم يسألوا الشفاعة من غير الله. يسأل الشفاعة ساعة التي يقولون فيها ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. يقولون ندعو هذه المدعوات حتى تدعو الله لنا. هذه حقيقة شرك. والا ما كانوا يعتقدون ان - 01:27:41ضَ
حجر يملك الذر يملك النفع ويدفع الظر. ما كانوا يعتقدون هذا ولا احد منهم. ولا كانوا يعتقدون ان الميت يستطيع ان يعطيهم الجنة. وينجيهم من النار. وانما يقول يقول احدهم اني اسأله فهو بدوره يسأل الله لي لانه هو فالح. لان - 01:28:11ضَ
مقرب عند الله. سيجعله شافعا له فقط. وهذا بناء على القياس المعهود في الدنيا. اذا كان هناك ملك او رئيس ما كل يستطيع ان يصل الي ويطلب منه. فيتوسط اليه الطالب بمن هو مقرب عنده. على هذا القياس. فوقعوا بالشرك على هذا القياس. فاصل الشرك هو الشفاعة - 01:28:41ضَ
طلب الشفاعة هذا هو اصل الشرك. فالاخلاص هو ان تكون الدعوة لله وحده ما يكون هناك واسطة ويكون العمل لله وحده. ما يقصد بالعمل غير الله. ويكون العمل لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:29:11ضَ
فهذا هو التوحيد الذي دلت عليه كلمة الاخلاص لا اله الا الله نعم قال قوله باب تفسير التوحيد وشهادة ان لا اله الا الله. قلت هذا من عطف الدال على المدلول. فان قيل - 01:29:31ضَ
قد تقدم في اول الكتاب من الايات ما يبين معنى لا اله الا الله. وما تضمنته من التوحيد كقوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وسابقها ولاحقها. وكذلك ما ذكره في الابواب. في الابواب بعدها - 01:29:51ضَ
فما فائدة هذه الترجمة؟ قيل هذه الايات المذكورات في هذا الباب فيها مزيد بيان نصوصها بمعنى كلمة الاخلاص. وما دلت عليه من توحيد العبادة. وفيها الحجة على من تعلق على - 01:30:11ضَ
الانبياء والصالحين يدعوهم ويسألهم لان ذلك هو سبب نزول بعض هذه الايات - 01:30:31ضَ