شرح مقدمة ابن الصلاح ( معرفة أنواع علم الحديث ) د. ماهر ياسين الفحل
21- معرفة أنواع علم الحديث (النوع 21 معرفة الموضوع )صفحة 200 د.ماهرياسين الفحل19ربيع الأول1438
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين مجلسنا هذا اليوم في شرح كتاب معرفة انواع علم الحديث للحافظ - 00:00:00ضَ
ابي عمرو عثمان ابن عبد الرحمن الشهرزوري المشهور بابن الصلاح قال ابن الصلاة علينا وعليه رحمة الله النوع الحادي والعشرون معرفة الموضوع قال وهو المختلق المصنوع. هنا عرف لك الحديث الموضوع بانه المختلق المصنوع - 00:00:22ضَ
اي نسبته الى النبي كذبا وزورا. يأتي انسان يختلقهم ويأتي انسان يصنعه وينبغي في الصناعة ان يصنع الانسان الخير ولكن الانسان حينما تنقلب فطرته يصنع الشر مكان الخير ومن لم يصنع الخير فهو قد يصنع الشر - 00:00:45ضَ
فعلى الانسان ان يعمل الخير حتى لا يقع في الشر يقول اعلم ان الحديث الموضوع شر الاحاديث الضعيفة هكذا قال ابن الصلاح اعلم ان الحديث الموضوع شر الاحاديث الضعيفة. اذا كانه قد جعله قسما من اقسام الضعيف - 00:01:06ضَ
وهذا ليس بحسب وقد اعترض عليه المعترضون بانه جعله نوعا من انواع الحديث الظعيف وهو ليس كذلك اذ ان الموضوع ليس من الحديث ضعيف وليس من الاحاديث بل هو مختلق مصنوع خارج عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:01:28ضَ
وهل هذا الاختلاف لفظي ام يترتب عليهم؟ وهل يترتب عليهم؟ انا وجدت من اهل البدع من يحمل شهادة الدكتوراه في الفقه ويخطر على المنابر ويستدل بالحديث الموضع فلما ناقشته في هذا قال - 00:01:52ضَ
الدكتور حارس الظاهري في كتابه محاضرات في علوم الحديث ذكر ان الحديث الموضوع من انواع الحديث الضعيف. قال والحديث الضعيف يعمل به بشروط هذا خلاص هذا من الضعيف الذي اعمل به - 00:02:09ضَ
اذا جعل الموضوع من الاحاديث هذا خطأ. وهذا الخطأ تترتب عليه اظرار كبيرا وكثيرا ووجدنا من ابن الصلاح انه لم يذكر هذا وطالب العلم في كل اموره يحذر ان يتكلم بكلام ينتفع منه المقابل اذا وضعه في غير محله - 00:02:24ضَ
وهذا الحسن البصري حينما ساق لقاء انس ابن مالك الصحابي الجليل بالحجاج حينما سأل الحجاج انسا عن اشد عقوبة عاقب بها النبي المخالفين فذكر هؤلاء اذا جاء من عرينة قال الحسن قال وددت انه لم يخبره. قال وددت انه لم يخبر لان الحجاج - 00:02:49ضَ
كان لديه شدة وظلم فتمنى الحسن انه لم يخبر بهذا حتى لا ينتفع من هذه العقوبة فيعاقب بها الاخرين قال ولا تحل روايته لاحد علم حاله في اي معنى يعني هنا - 00:03:15ضَ
اشار الى مسألة مهمة وهو ان الحديث موضوع لا تحل روايته ولا يجوز للانسان ان يستشهد بهم. ابدا لا تحل روايته لاحد شوف قال علم حاله يعني معنى ان الذي لا يعلم قد يعذر هل يعذر بالجهل لا يعذر بالجهل في هذا - 00:03:33ضَ
لان السنة النبوية قد حققت الان عشرات المدرسين وعشرات الخطباء وعشرات الكتاب يستشهد بالموضوع لما تقول له قل انا لا اجيب هل لا ادري تشفع له؟ لا تشفع له فوجب على الانسان ان يتعلم ان يتعلم - 00:03:53ضَ
ولا يحق للمرء ان ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم شيئا حتى يعلم صحته قال ولا تحل روايته لاحد علم هذا في اي معنى كان الا مقرونا ببيان وضعه - 00:04:11ضَ
يعني لا يرويه الا مبينا انه موضوع مكذوب غير صحيح لا تحل روايته يعني اصبح من باب البيان قال بخلاف غيره من الاحاديث ضعيفة بخلاف الضعيف الضعيف الذي حصل الامر فيه مختلف - 00:04:27ضَ
وللعلماء فيه اقوال وان كان المختار ان الاحاديث ضعيفة ايضا نتركها لان في الصحيح زيادة ولان فتح باب الاحاديث الضعيفة يفتح علينا باب الاحاديث الموضوعة قال التي يحتمل صدقها في الباطن. معناه ان الضعيف يحتمل انه في حقيقة امر صحيح. طبعا هذه مسألة اشار اليها - 00:04:46ضَ
ابن كثير في كتابه اختصار علوم الحديث حينما ذكر شروط الصحة قال وهذا هو الحديث الذي يقبل باتفاق اهل الحديث قال وقد يختلفون في بعض الاحاديث لتمكن تلك الشروط فيها - 00:05:13ضَ
قال وهذا على ما يظهر لهم واما في حقيقة امر فالاحاديث هي اما صحيح واما غير صحيح يعني اصل الاحاديث اما صحيح قاله النبي واما غير صحيح فهناك الاستراحة لان الضعيف ليس مقطوعا لانه خطأ - 00:05:32ضَ
قد يكون هذا للظعيف صواب ولم ينقل الينا الا من هذا الطريق يقول حيث جاز روايتها في التغي والترهيب. يعني اشار الى ان هناك من يرى جواز رواية الحديث الظعيف الترغيب والترهيب - 00:05:49ضَ
على ما نبينه قريبا سيأتي باذن الله الكلام عن الحديث الظعيف مفصلا قالوا انما يعرف كون الحديث موضوعا باقرار واضعه. هنا اشارك الى فوائد وعوائد الى ان الحديث الموضوع كيف نعرفه؟ يعرف بادلة - 00:06:08ضَ
ومن تلكم الادلة ان الوظاع يعترف بانه قد وضعه قال او ما يتنزل منزلة اقراره؟ قد يأتي شيء مشابه له لما تأتي قرينا وذكر الحافظ ابن حجر قال يمثل بذلك بما رواه البيهقي في المدخل بسنده الصحيح انهم اختلفوا بحضور احمد بن عبدالله - 00:06:29ضَ
الجو يبالي في سماع الحسن من ابي هريرة فروى لهم حديث مسنده الى النبي قال سمع الحسن من ابي هريرة اذا يعني هذا يعني بمثابة الاقرار بالوضع حينما صنع هذا الصنع - 00:06:53ضَ
ثم ذكر امثلة قال وقد يفهمون الوضع من قرينة حال الراوي اي ان الوضع قد يعرف بقرينته حاضرة وتأتي قرينة في هذا الراوي تدل على انه قد وضعه او المروي شيء يكون - 00:07:12ضَ
غريبة الراوي يعني قال مثل الحافظ العراقي في التغيير والايضاح بما يتنزل منزلة اقرار الراوي بالتاريخ قال كان يعني يحدث بحديث عن شيخ ثم يسأل عن مولده كأن يحدث بحديث عن شيخ ثم يسأل عن مولده - 00:07:33ضَ
فيذكر تأريخا يعلم وفاة ذلك الشيخ قبله ولا يوجد ذلك الحديث الا عنده قال اول مروي باعتبار هذا هو الثاني غالب اما الاول طبعا الاول نادر وهذا الثاني هو الغالب - 00:07:54ضَ
قال ابن دقيق العيد واهل الحديث كثيرا ما يحكمون بذلك باعتبار امور ترجع الى المروي والفاظ الحديث يعني امور تتعلق بالرواية تأتيك هذه الرواية تخالف الحقيقة وتخالف الواقع قال فقد وضعت احاديث - 00:08:13ضَ
طويلة يشهد بوظعها ركاكة الفاظها ومعانيها. اي هناك احاديث موضوع كثيرة ركاكتها يدل على بطلانها لما ذكر هذا الشيء قال ولقد اكثر جمع ولقد اكثر الذي جمع في هذا العصر طبعا ابن الصلاح نحن نحفظ وفاته وزع عام سبع وسبعين وخمس مئة - 00:08:34ضَ
وتوفي عام ثلاث واربعين وست مئة حينما تعرفه هذا العالم تعرف اقرانه او الذين كانوا القرب منها اشياء لهنا قال قال ولقد اكثر الذي جمع في هذا العصر الموضوعات في نحو مجلدين - 00:09:04ضَ
يعني اشار هنا الى ابن الجودي ابن الجودي في عام سبع وتسعين وخمس مئة يقول فاودع فيها كثيرا مما لا دليل على وظعه اورد احاديث كثيرة قال لا دليل على وظعها - 00:09:32ضَ
قال وانما حقه ان يذكر في مطلق الاحاديث الضعيفة يعني هنا اشار اشارة لما تحدث عن موضوع وتعريف الموضوع وحكم رواية الموضوع ثم تحدث عن كيف يعرف الحديث في الموضوع - 00:09:49ضَ
اشار الى كتاب من كتب الموضوعات ان مؤلفه قد اسرف فيه اي حكم على احاديث بالوضع وهي ليست موضوعة قال وانما حقه ان يذكر في مطلق الاحاديث الضعيفة ثم قال والواضعون للحديث اصناف - 00:10:04ضَ
والواضعون حيث الاصناف واعظمهم ظررا قوم من المنسوبين الى الزهد اعظمهم ظررا قوم من المنسوبين الى الزهد وضعوا الحديث احتسابا فيما زعموا فتقبل الناس موضوعاتهم ثقة منهم بهم وركونا اليهم - 00:10:23ضَ
يعني الناس يتقبلون هذا من الله الفطر يقول ثم نهضت جهابذة الحديث طبعا الجهبل اللي هو الخبير الناقد الجهاد لجمع جهبل وهو النقاد الخبير بقوام الغمور العارف بطرق النقد لكشف - 00:10:48ضَ
عوارها اللي هو العيب ومحو عاريه لان هذه مؤذية هذه الاحاديث هو مظرة يقول والحمد لله فان اهل الحديث في كل زمان قد قاموا الان من العلماء الذي قام بواجبه في هذا العصر - 00:11:11ضَ
الشيخ عمر المقبل حينما جمع الاحاديث الموضوعة المتداولة على الواتس اب وعلى الفيسبوك وغيرها وجمعها في كتاب وحقيقة هذا العالم من العلماء الكبار ومؤلفاته من انفع المؤلفات قال وفيما رويناه - 00:11:29ضَ
وفيما روينا عن الامام ابي بكر السمعاني ان بعض الكرامية طبعا نسبة الى محمد ابن شرام السجستاني قال الذهبي في السير خذل حتى التقط من المذاهب اردائها ومن الاحاديث اوهاهاها اوهاهاها - 00:11:52ضَ
قال ذهب الى جواز وضع الحديث في باب الترغيب والترهيب طبعا هذا يعني وقعوا في الخطأ الكبير واحتجوا بما ذهبوا اليه بحديث رواه يونس ابن بكير عن الاعمش عن طلحة بن مصرف عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله ابن مسعود يرفعه - 00:12:09ضَ
من كذب علي متعمدا ليضل الناس فليتبوأ مقعده من النار والدلالة لهم في هذا الحديث لما ذهبوا اليه منتفيا من حيث الصنعة الحديثية. ومن حيث الدلالة لا حجة لهم في ذلك - 00:12:30ضَ
وروي هذا الحديث عن يونس ابن ابكير من غير هذه الزيادة. اخرجه الحاكم في المدخل الى الصحيح وهذه الطريق اخرجه البزار والطحاوي هو ابن عدي في المقدمة الكامل والحاكم في المدخل وابن الجوزي في الموضوعات قال الطحاوي حينما اورد الخبر في - 00:12:48ضَ
جرح المشكل وهذا الكتاب شرح مشكل اثار من الكتب المهمة جدا يأتيك بالاثار التي قد كانت سببا في خلاف العلماء ويأتيك بالتوجيه الصحيح للمسألة كما هنا. قال الصحابي هذا حديث منكر - 00:13:06ضَ
وليس احد يرفعها بهذا اللفظ غير يونس ابن مكير وطلحة بن متصرف ليس فيه في سنه ما ما يدرك به عمرو بن شرحبيل تقدم وفاده ثم قال وقد حدثناه من غير حديث يونس ابن بشير فادخل فيه بين طلحة وعمرو ابن ابا عمار وهو غريب - 00:13:22ضَ
وقال ابن علي هذا اختلفوا فيه على ضلحة ابن مصرف منهم من ارسله ومنهم من قال عن علي بدر عبد الله ويونس ابن بكير جود اسناده وقد نبه الحاكم في المدخل الى الاكليل على خطأ يونس ابن البكير في موضعين. الاول انه اسقط بين طلحة وعمرو رجلا هو ابو عمار - 00:13:45ضَ
الثاني وصله بذكر ابن مسعود وانما هو مرسل وقد اخرجه الطحاوي في شرح مسجد من طريق ابي معاوية محمد ابن خادم وهو من احفظ الناس لحديث الاعمش عن الاعمش عن طلحة عن عن ابي عمار عن عمرو ابن شرحبيل مرفوعا ليس فيه ذكر لابن مسعود - 00:14:06ضَ
ثم قال وقد وجدناه ايضا من حديث الثوري عن الاعمش كذلك غير انه عن عمرو بن شرحبيل عن رجل من اصحاب النبي ثم روى ثم رواه من هذه الطريق ورواه ابن علي بالكامل ومن طريقه ابن الجوزي من حديث ابن عمر والبراء وجابر وليس في هذه الزيادة قال ابن جوزي وهذا حديث كلها لا تصح - 00:14:27ضَ
ثم بين الى لها اما من حيث الدلالة على فرض الصحة فلا يتم لهم الاستدلال به لما هو مذكور. اولا ان اللام في قوله ليست للتعذيب بل للعاقبة والصيرورة كما قال فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا - 00:14:51ضَ
وهذه مثل ما مر عندنا للحافظ ابن حجر حينما قال هذا مختصر نافع حررته ليصير من يحفظه بين اقرانه نابغا فهي اللام ليست للتعليل لكنها للصيرورة اذا لا حجة لهم - 00:15:13ضَ
والخبر لا يصح بهذه الزيادة. ثم قال ثم ان الواظع ربما صنع كلاما من عند نفسه فرواه يعني وظاع يأتي بكلام من عند نفسه ويجعله حديث وربما اخذ كلاما لبعض الحكماء او غيرهم فوضعه على رسول الله يأتي الانسان بالكلام مثل المعدة في البيت الداء والحمية رأس الدواء - 00:15:31ضَ
ويجعلونه حديثا نعم وربما غلظ غالظ فوقع في شبه الوظع من غير تعمد كما وقع لثابت ابن موسى الزاهد في حديث من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه في النهار اذا هذا ايضا هو يعني كلام للمتحدث قاله في رجل قد دخل - 00:15:58ضَ
ويقول مثال ما رويناه قال روينا عن ابي عصمت وهو نوح ابن ابي مريم انه قيل له من اين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة فقال اني رأيت الناس قد اعرضوا عن القرآن - 00:16:23ضَ
واشتغلوا بفقه ابي حنيفة ومغازي محمد ابن اسحاق فوضعت هذه الاحاديث حسبة اي يحتسب بها الاجر الاجر طبعا احتساب الاجر وحده لا يكفي حتى يكون العمل صحيحا صوابا موافقا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم - 00:16:39ضَ
ولذا حديث انما الاعمال بالنيات مع حديث من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. هذان الحديث ان المهم ان يبين ان لك كرضي العمل ان يكون خالصا لله صوابا على سنة رسول الله. فواحد للعمل الظاهر وواحد للعمل الباطن. للباطن انما الاعمال بالنيات - 00:17:01ضَ
وللظاهر من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد يقول وهكذا حال الحديث الطويل الذي يروى عن ابي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل القرآن سورة بحث باحث هكذا - 00:17:21ضَ
جاءت العبارة ابهمهم المصنف وهو المؤمل ابن اسماعيل كما صرح به في القصة التي ساقها الخطيب في الجفاية عن مخرجه حتى انتهى الى من اعترف بانه وجماعة وضعوه وان اثر الوضع لبين عليه - 00:17:35ضَ
حديث موضوع حديث الله القرآن سورة سورة ثم جاء لابن الصلاحي لما قال ولقد اخطأ الواحد المفسر طبعا الواحد له الوجيز وله الوسيط وله البسيط له ثلاثة كتب في التفسير - 00:17:55ضَ
يقولون قد اخطأ الواحدين مفسر ومن ذكره من المفسرين في ايداعه تفاسيرهم والله اعلم وممن اورده الثعلب والزمخشري الثعلبي والواحدي للكراهة بالاسناد وذكره في الاسناد فقط لا يشفع لهم لا يشفع لهم في ذلك لكن الاشد من ذلك - 00:18:11ضَ
من ذكر الاحاديث من غير اسناد مثل الزمخشري الزمخشري ذكر هذا الحديث في تفسيره عند كل سورة ذكر الجزء الوارد في هذه السورة فقد اخطأ في هذا حتى قال العراقي وكل من اودع حديث ابي المذكور تفسيره في الواحد والثعلب - 00:18:37ضَ
والزمخشري مخطئ في ذلك يقول لا في من ابرز اسنادها منهم كالثعلب والواحد فهو ابسط لعذره اذ احال ناظره الى الكشف عن سنده وان كان لا يجوز له السكوت عليه من غير بيانه - 00:18:59ضَ
وانتبه هنا وان كان لا يجوز له السكوت عليه من غير بيانه يقول وكما تقدموا يقول واما من لم يبرز سنده واودعه بصيغة الجزم فخطؤه افحش اذا الاحاديث الموضوعة اثرها السيء على الامة كبير جدا - 00:19:15ضَ
وقد احسن الشيخ الالباني علينا وعليه رحمة الله في كتابه النفيس سلسلة الاحاديث الظعيفة والموضوعة حينما اورد هذا في كتابه القيم نسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعلنا ممن ينقي السنة النبوية وان ينفع بها - 00:19:38ضَ