Transcription
يسر مشروع كبار العلماء بالكويت ان يقدموا لكم هذه المادة الشيطان الرجيم يقول الله جل وعلا والذين كذبوا باياتنا سنستفيدهم من حيث العالمين بين الله جل وعلا في هذه الاية - 00:00:03ضَ
حتى تفطره النعم لا يشتمل على ذلك حتى تنتهي اجلهم يحيى به واهلاكه. ثم يصيرون الى النار والذين كذبوا باياتنا في محل مبتدأ ان للآيات في لغة العرب عربيين مشهورين - 00:00:41ضَ
بالاية ان اصلها فوزنها فعل في الاخير الا انه ربما وقع لي الان في الاول كما هنا وابدلوها ما قبلها. ولو جرى على الاغلب في اللغة. لكان الاعلام وقيل فيها ايات - 00:01:56ضَ
فقيل اية ان ان تخلق الاية على العلامة يقول العرب اية كذا اي علامة ان اية ملكه اي علامة ملكه ان يأتيكم التابوت وقد جاء في شعرنا وهو جاهلي تسمع الاية بالعلامة حيث قال - 00:03:03ضَ
لستة اعوام سامعه ثم بين ان مقصوده بالايات على ما في واثارها حيث قال ارنا بذكر كحل هذا الاطلاق في الاية المشهورة الثاني وهو ان العرب تفرق الاية وتريد فيها الجماعة. يقولون جاء بن فلان لاياته - 00:03:47ضَ
هذه جماعتهم جميعا فهو اغلاق معروف في كلام العرب ومن مقر فرد بن مسهل اي جماعتنا والاية في القرآن على الكون على الاية الكونية القدرية وهي من الايات بمعنى العلامة - 00:04:28ضَ
الله جل وعلا من اياته وانه الرب وحده المعبود وحده اي علامات ودلالات على انه الرب المستحق وحده تطلق الاية في القرآن على الاية الشرعية الدينية جاء اياتها القرآن العظيم. والمراد هنا والاية الشرعية - 00:05:08ضَ
قال بعض العلماء هي من العلامة ايضا لانها علامات على صدق من او لان فيها علامات تعرف فيها مبادئها ومقاطعها وقال بعض اهل العلم الايات الشرعية من الاية بمعنى الجماعة لانها جماعة من كلمة - 00:05:53ضَ
مشتملة على بعض ما اشتمل عليه القرآن من الاعجاز والحلال والحرام والذين كذبوا باياتنا ككفار مكة وكل من كذب بايات الله سنستبعدهم من حيث لا يعلمون اصله نستبعده والدرجة واحدة طلاقات السلم على - 00:06:23ضَ
انه يستنزلهم درجة درجة ومرتبة مرتبة حتى يدنيهم الى ما يشاء من هلاكهم استدرج اذا امثله درجة درجة اذا وصل الى ما يقصده من او ان الاستدراك هو الاستنزال حتى يقيل الانسان الى السوء الذي يراد منه لان الكفار اراد الله - 00:07:09ضَ
الله جل وعلا ان يهلكهم بعذابه المستعصين. ويدخلهم النار فلما كذبوا باياته انه يرسل عليهم هذه النعمة خصم بلادهم وارزاقهم وعافية عليهم النعم فانت ذلك يزدادون بقرا وكفرا فيقربون من الهلاك درجة. ثم ان الله - 00:07:52ضَ
جل وعلا يغرق عليه من امنه فتزيدهم الى بطنهم وكفرا الى كفرهم سيقربون درجة اخرى الى هلاكهم حتى تلك الدرجات التي يستثنيهم الله فيها لما يريد منهم جاءهم عذاب الله فأهلكهم - 00:08:32ضَ
كما قال جل وعلا فاذا فرحوا فلما نسوا ما لقوا دلوقتي فتحنا عليهم ابواب كل شيء. حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاياهم مبين والعرب وانه تقريب الشيء درجة درجة الى ما يرى - 00:09:02ضَ
من ذي قيس ثمانين قامة ووقيت اسباب السماء بسلم ليستدرجنك قولها الله قوله اي سنستحي من في توافر النعم وتزايدها عليهم ليزدادوا بقاء وعزلا حتى يهلكهم الله وهم في اما حيث كلمة تدل على المكان كما تدل - 00:09:32ضَ
كما هو معروف في محله من حيث لا يعلم اين المكان الذي لا يعلم ان تلك النعم مسابقة لهم في الخيرات. وانهم بعد ذلك احسن من كما قال جل وعلا فيحسبون ان ما نمدهم به مما لم - 00:10:41ضَ
نصارع لهم بالخيرات من لا يشعرون ثم قال جل وعلا وامهلهم ان كيد مثيم قال سنستدرجهم الثاني بهمزة المتكلم وامجدهم ومعنى قوله جل وعلا ومعنى املي لهم هو خيرهم وامهلهم ملاوة من الزمن. اصل مادة امي وام - 00:11:21ضَ
الزمن زمان غير قليل كما هو معروف فالعرب تقول امريكية من الزمن يا الزمان ومنه قوله تعالى عن ابي ابراهيم اصل احدى هيثم ومعنا معروف في كلام العرب ومنه خير مهلل يعطي اخاه سليب - 00:12:03ضَ
تصدع صم الجبال لفقده اين الزمان ومن هنا كانت العرب فمن لا عليها وتقول العرب اللقمة والليل والنهار معنى او زمان الليل والنهار على كل حال مرء يختلفان وتقول العرب - 00:12:53ضَ
ليلة العيش وتمنى غلام للعيش اي عاش في حياته ملأ وتمييز الزمن ومع معروف في شعراء الو الم ترأى ما لاقيته والدهر معصور ومن يتمنى العيش يبقى ويسمع بقوله واملي لهم اي امهلهم واؤخرهم ملاوة من الزمن والعلاوة - 00:13:37ضَ
وانعم عليهم حتى يظهروا بك جميعا فاوليكهم وهم في هذا معنى قومي لهم وقد ثبت في الصحيحين من حديث ابي موسى الاشعري رضي الله طبعا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله ليملي جوالي يعني يمهله - 00:14:17ضَ
من الزمن. حتى اذا اخذه لم يفلته. ثم تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ابو عبدك اذا ظالمة ان اخذه اليم شديد قالوا ان كيدي اسعد في لغة العرب معناه البكر وهو ان يكون ساعي يظهر غير ما - 00:14:47ضَ
لان الله يراه النعم والعذاب الدائم المخلل يخلد لهم بالنعم التي تبصرهم وتزيدهم غافلا وبقاء وتكبرا عن قبول ايات الله. حتى يهلكوا وهم في اشد حالة من الحالات الكفر. هذا الشيء - 00:15:16ضَ
الله جل وعلا وصدره بانه متين. والمتين من كل شيء. القوي شديد القوة الله جل وعلا من احسن ما يكون اغدق النعم على هذا فاخذه في غلة هذا معنى قوله - 00:15:56ضَ
تكلمنا عنها اذا جاءت بعد همزة الاستفهام يعني يعملوا افكارهم هو ان الانسان ذكرا وحتى يدرك حقيقة الشيء. ما بصاحبه من جنة المراد بصاحبهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وزدنا معناه اصابة الجنون - 00:16:35ضَ
معنى ان محمدا صلى الله عليه وسلم ليس بمجنون فانه لا تفكروا واعملوا علموا انه صلوات الله وسلامه عليه بعيد غاية الوادي من الجنون العقل يدعو الى احسن الطرق واعظمها وابينها فليس - 00:17:22ضَ
اولم يتفكر هؤلاء الكفار المكذبون مجنون اولا يتفكروا ويعملوا افكارهم ويرجعون الى عنقودهم فيتحقق ان صاحبهم ما به من ليس لي جنون بل هو صلوات الله وسلامه عليه بعيد من الجنون - 00:17:52ضَ
رؤوف الرحيم بهم يدعوهم الى الى السعادة الابدية وصلاح الدنيا والاخرة. قال بعض العلماء صلى الله عليه وسلم على الصفاء قبائل قريش فدعاهم فخيلا بخيلا وحداهم عذاب الله ولقانا الله قال واحد منهم ان هذا لمجنون فان شاء الله - 00:18:28ضَ
ولم يتذكروا ما بصاحبهم من جنات. وهذا الجنون الذي رموه نفاه الله عنه في ايات كثيرة قوله تعالى انما اعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادا ثم تتذكروا ليس السلام ورحمة الله وسلامه عليه - 00:18:58ضَ
ما هو صلى الله عليه وسلم الا سعيد بمعنى مفعم والا ظهور الاعلام المغترين بتهديد وليس كل اعلام الا وان اليهوديون على اسم اعلاما بتهديد وتخويف من الله اذا لم يطع او لم يراه - 00:19:48ضَ
جل وعلا والتحقيق ان الفاعلين في لغة العرب ياتي بمعنى المشعل وموجود في القرآن وفي كلام العرب لما يحكيه بعض العلماء العربية عن الاصنام من النفع لا يأتي ان كان ثابتا عنه فهو غير صحيح. والبعير في اللغة والقرآن يأتي بمعنى - 00:20:28ضَ
والاليم بمعنى المؤلم. اي مؤلم يؤلم صاحبه والعياذ بالله من قوله وهذا معروف في كلام العرب ومنه خير يؤذي واصحابي قول السميع معناه ايضا فيها هو خير قد لها بخير تحية - 00:20:58ضَ
ومعروف قال بعض العلماء هو من اذان المتعديات وعليه بالنفع والمحذوف. لعموم مصرح لكم في غاية البيان بما ينيركم الله به ويحذركم واخر العلماء على ان قوله صفة مشبهة هي الوصف من اذانا اللازمة - 00:21:48ضَ
والعرب تقول اذان الامر المبين. لازم بمعنى وضحى واتبع. وقد قدمنا على ان ابانا بصيغة يفعل وبين بصيغته عن متعدية المفعول وتأتي لازمة كقوله اذان له هذا الامر وابان له حقيقة امره كما هو معروف والعرب تقول اذان الشيء يبين. اذا ضررت - 00:22:28ضَ
خير المتعدد المفعول. وهو معنى معروف في كلامها وصفة مشبهة من دين. هذا معنى ومنهم قال عمر ابن ابي ربيعة المخزومي يعني ومنه قول الجليل اذا اباؤنا وابوك عدوا اذا ما المقرفة من الاعراب - 00:23:08ضَ
ومنه قول كعب بن زهير تسهيل مما وهذا الثاني انه صفة من شبهات من اذان لازما فمعنى مبين نبي لا اشكال معنى قوله ان هو الا انا ليوم مبين. ثم قال جل - 00:23:46ضَ
قال اولم ينظروا في ملكوت السماوات والارض؟ النظر هنا هو النظر بالقلوب والتفكر لان الله يقول فانها لا تعمى الابصار. ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. والملك مصدر ماذا سيملك ملكا وملكوتا سيدتان المبالغة فملكته الملك - 00:24:36ضَ
كما دل على عظم زيادة الواو والتاء ومعروف ان الفاء لوط بزيادة معروف في كلام العرب معناه كل عام اولم يمر في ملكوت السماوات والارض؟ اي ملك الله العظيم في السماوات والارض حيث رفع السماء - 00:25:06ضَ
لغير عامة ترونها وجعلها لا تتشقق ولا تتفقر ولا تحتاج الى فهم ابناء الكلاب والخنازير. الذين يدعوا انه ليس فوقنا سماء. وانما هو فضاء لا سمع بي يكذبون خالق السماوات والارض لجهرهم وظلام قلوبهم للكفر. فلا سمع - 00:25:36ضَ
السماوات المرية وصفها الله بالشدة في قوله وبنينا فوقكم سبعا شدادا بين انه بنى هائلة رفع سمكها فسواها فلن يمروا الى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج والارض مددناها - 00:26:06ضَ
وما خلق الله من شيء هذا المشروع اولم ينظر في ملكوت السماوات والارض وينظر فيما خلق الله من شيء في السماوات من النجوم الشمس والقمر وفي الارض من البحار والجبال والمعادن والدباب ونحو ذلك مما - 00:26:36ضَ
على كمال قدرة خالقه جل وعلا. وان يهرب المعبود وحده. ثم قال او يقول ينظر ايضا في انعم ان يكون قد اقترب اجلهم عن هذه هي المخففة من الثقيلة. واذا كان الفعل بعدها غير - 00:27:15ضَ
لا تحتاج الى فصل بينها وبين الى ان مؤيد عسى ان يكون قد اقتربها في ان صلتها صار فاعل عسى وصني به عن غيره فيغادر الى الى تدارك ما يرضي الله - 00:27:35ضَ
وهذه الاية قد استدل بها علماء الرسل على ان صيغة الامر انها تدل على الفور لا على التراخي كما روي عن الشافعي رحمه الله لان الله امرهم بالنظر في اخوتي ليستدل على ان صانع هذا الكون واحد جل وعلا وانه المعبود وحده وانه يجيب - 00:28:05ضَ
وان يقع وتصدق رسله في ثلث اوامره وملا في السماوات والارض ثم قال او لم السماوات والارض وادبهم باحتمال اقترابها عليهم. خوف ان يفاجرهم الموت قبل ان يمروا فيسيروا الى النار ولا شك ان هذه الاية تدل على ان اوامر الله ينبغي - 00:28:35ضَ
لن تكون على الفرق وتنتبه بسرعة لان الانسان عسى ان يكون قد اقترض فيقترمه الموت قبل ان ينتهي العلماء الاصول في هذه الايات الكريمة على اقتضاء الامر وقد دلت على ذلك اللغة ايضا قال علماء العربية لو قال - 00:29:05ضَ
سيدي عبدي يسقيني ماء ثم ان العبد توانا وابقى فاتبعه سيده فليس للعبد سيرة العمر في قول وانما هي على التراخي وكنتم متراخيا في الامتداد لان الصيغة كذلك افادت اللغة العربية تختلف ما دلت عليه هذه الاية - 00:29:35ضَ
قال معنى قوله وعسى ان يكون قد اغتاب اجلهم. ثم قال حديث بعده يؤمنون. اذا بهذا القرآن العظيم مع وضوح ادلة اتباع المعجزة وكرامة ما يدعو اليه من توحيد الله ومكارم الاخلاق والافعال الحسنة - 00:30:05ضَ
اي باي حديث غيره يؤمنون اذا لم يؤمنوا باحق هذه المنابر ولم يصدق وان يعظم وان يعمل به قيادة ففي اي حديث اخر يؤمن بمعنى ان من ترك الايمان بما هو احق شيء بان يؤمن به. لا يريد بشيء ابدا الا - 00:30:30ضَ
المؤمنون بشيء لامنوا بهذا القرآن. قال اسلوب عربي معروف اذا كان الشيء اولى من غيره يقال فباي شيء بعدها لا تفعل اذا اذا لم تفعله باحق شيء ففي اي شيء غيره تنال كما هو معروف في كلام العرب ومن هذا المعنى قول الاعشاب صدرت هريرة وانما تكلمه - 00:31:00ضَ
يعني فمن تصيب حبله بعدنا قال اسلوب عربي معروف والقرآن والله جل وعلا قد سمى كتابه حديثا لانه كلام رب العالمين. الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها. فاذا قال هنا - 00:31:30ضَ
من يضلل الله فلا هادي له من شقي ويكره الله يخرب ارادته وقدرته بارادته الى طريق النار عن طريق الجنة والعياذ بالله. ليس احد ومن يريد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا اولئك الذين لم يرد الله ان يطهرهم - 00:32:00ضَ
قلوبهم لهم في الدنيا خزي ان تحرص على هداهم فان الله لا يهدي من يضلل انك لا تهدي من احببت ولا ان الله يهدي من يشاء فمن هداه الله لا مذل له ومن اضله الله لا رضي له هذا معنى قوله - 00:32:34ضَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها صحيحة لا نزاع فيها قرأه نافع وابن كثير وصيغة وصيغة الجمع يراد بها التعظيم حرم الله نفسه وقرأه من السبعة. ابو عمرو وعاصم في رواية حفص وشعبة. ويلاغهم في طغيانهم - 00:32:57ضَ
وظن الراء وقرأ ابو حمزة والخساري من الحوثيين فقرائتنا وقراءة عاصم وابي عمرو ويدعوهم والقراءة عنزة والكساء ويا لهم في طغيانهم نعمة هم وعلى فعل المضارع معصوف على جزاء الشر الذي هو قوله فلا - 00:33:37ضَ
والفقراء في علم العربية كما هو مشهور في العربية ان كل فعلى جزاء الشر ثلاث لغات يدرس فيه الرفع ويجلس فيه الجزم ويجوز فيه فكله جائز ولغة عربية معروفة. وقراءة صحيحة معروفة. لان فلا هدية جزاء بالشر - 00:34:17ضَ
وقراءة همزة والكسائي جسم ويرع لانه معطوب على جزاء الشرق والذين رفعوه ونصبه والذين رفعوا لغة فصيحة وقراءة صحيحة اما النصب هو لغة فصيحة ولكنه لم يقرأ به احد من السبعة مع انه لغة وطغيان الطغيان - 00:34:47ضَ
بلغة العرب مدرسة الحب وهو مصدر اذا جلس حد زيدت في مصدره الالف والنون حملناكم وقوله قال بعض العلماء العربية يطلق على عمى العين واعمى القلب. اما العمى فلا يطلق الا على عمى القلب خاصة - 00:35:17ضَ
يترددون حائرين لا يعرفون حقا من باطل ولا حسنا من قبيح ولا ضلالا من الهدى في عمى قلوبهم والعياذ بالله جل وعلا وان تركه الله يتعدد في ضلالته ولم يهديه - 00:35:57ضَ
والعياذ بالله. قال معنى قوله ولا يدعوهم في قرآنهم يعلمون - 00:36:17ضَ