فوائد من تفسير سورة الحديد - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
216 بين الخوف والرجاء - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
Transcription
ينبغي للعبد ان ما دام في حالة الصحة والعافية يصير خايف عندما يكون صحيح معافى والدنيا تجري حواليه من كل ناحية واذا جه يعورها طلعت سليمة. واذا يخبطها اه الشمال تطلع يمين ودايما التوفيق عليك وينبغي ان يخاف - 00:00:00ضَ
وقلنا اعوذ بالله ان يكون ذلك استدراجا اللهم لا تجعله استدراجا. رب اوزعني اشكر نعمتك التي انعمت علي. رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي. اذا كان في صحة وعافية - 00:00:21ضَ
يخاف من عقوبة واذا كان في مرض وبلاء يغلب الرجاء على الخوف. اذا كان في بلاء وامتحان يغني بالرجاء في الله على ومثل ما قال باك يسجل ازمة دنبري. فعندما قريب الفرج ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا. ولذلك قالوا لن - 00:00:35ضَ
كرر اليسرى مرتين ان مع العسر يسرا والعسر مرة واحدة ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا فجعلوا العسر مرت ايه؟ مرة واحدة ويسر مرتين هذا فرج الله الجميل. لذلك ينبغي للعبد انه يكون بيننا بين الرجا والخوف. بين الرجا فيما عند الله والخوف من الله - 00:00:55ضَ
لا يطمئن ولا يأمن لانه لا يأمن وكر الله الا القوم الخاسرون. ولا ييأس من رحمة الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون وغلب الخوف على الرجاء وسر لمولاك بلا سماء يقول وغلب الخوف على الرجاء - 00:01:15ضَ
لمولاك بلا سماء وقل بذل ربي لا تقطعني عنك بقاطع ولا تحرمني من سرك الابهى المزيل للعمى. واختم بخير يا - 00:01:35ضَ