بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فقال الله عز وجل قل يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله؟ والله شهيد على ما تعملون - 00:00:00ضَ

فاذا كان الله شهيد عليكم اذا عليكم ان تتقوا الله. فلا تكفروا بايات الله انما تقابلونها بالايمان وبالقرآن وبالتسليم. وبالتطبيق والعمل ثم قال عز وجل فلي الكتاب. لم تصدون عن سبيل الله؟ من - 00:00:30ضَ

امن تبغونها عوجا وانتم تشهدون. فايضا ربنا عز وجل يخاطب اهل للكتاب وهذا خطاب لكل الناس. من بعدهم لم تصدون عن سبيل الله من امن. انتم تعلمون صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد بشرت الانبياء عليهم الصلاة - 00:01:00ضَ

كلام به ومن ذلك عيسى بن مريم. فقال ومصدقا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد. فذكر اسمه وذكرت ايضا صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومهاجرة الى اين سوف يهاجر اذا بعث فاذا حال الرسول عليه الصلاة والسلام معلومة. واخباره معروفة - 00:01:30ضَ

ومع ذلك كله تصدون عن سبيل الله من امن. تقولون ليس هذا هو الذي بشر به عيسى عليه السلام وانما هذا مدعي. نعوذ بالله من ذلك. فاذا هم يبغونها عوجا وليس يبغونها مستقيمة. لم تصدون عن سبيل الله من امن تبغونها - 00:02:00ضَ

اي وجن وانتم شهداء. وانتم تشهدون وتعلمون ان هذا النبي الذي بعث هو الذي بشرت به الانبياء. عليهم الصلاة والسلام جميعا. وما الله بغافل عما تعملون. الله عز وجل مطلع ويعلم ما تعملون. ثم قال عز وجل - 00:02:30ضَ

موجها الخطاب للذين امنوا يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يودوكم بعد ايمانكم كافرين لان هؤلاء من اهل الكتاب يدعون الى الكفر. فاذا من اطاعهم سوف يكون ماذا؟ كافرا مثل - 00:03:00ضَ

من اطاعهم سوف يكون كافرا مثلهم. ثم قال عز وجل وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله. اذا كونكم تتلى عليكم ايات الله وفيكم ايضا رسوله. فهذا كلاهما يمنعكم من - 00:03:25ضَ

شوفوا كيف تكفرون وبين ايديكم المصحف القرآن العظيم الذي فيه ايات الله وفيكم ايضا علامة اخرى ودليل اخر الا وهو رسول الله. عليه الصلاة والسلام فكيف تكفرون مع ذلك كله؟ وكما تقدم ان القرآن هو الاية العظمى التي يعطيها - 00:03:55ضَ

ها الرسول صلى الله عليه وسلم. وهذه الاية كل ايات الانبياء انقضت وانتهت. اما هذه الاية باقية. الى قيام ساعة وقد تحدى الله عز وجل به الانس والجن. تحدى بهذا القرآن قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان - 00:04:25ضَ

يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله. ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. وهذا احد الكفار يعني وهو ماسنيون فرنسي. يعني معروفين الفرنسيين نعم شدة العدا والطيش وقلة العقول وهذا رئيسهم يمثلهم. نعم. فيقول كنا نجمع - 00:04:45ضَ

مخطوطات القرآن العظيم حتى لو ورقة نجمعها. نجمعها اما ليس لحفظ ها القرآن وانما يقول حتى نقارن نبين المسلمين ترى هذا كتابكم مثل ما حصل في الانجيل ترى مختلف. فاسقط في يده وجدوا القرآن متفق - 00:05:15ضَ

كلم هو اخبر بهذا بنفسه. اخبر بهذا بنفسه. نعم. وهذا شخص اخر قال اريد ان يعني اؤلف وحاكي بسأل هذا القرآن. قال له اصحابه نحن قد حاولنا قبلك. ذلك حاولنا ذلك قبلك - 00:05:35ضَ

فما استطعنا. نعم. ولذا مسيلمة الكذاب عندما اراد ان يحاكي القرآن نعوذ بالله يعني اتى باشياء يضحك منها الناس يضحك منها العقلاء. الفيل وما الفيل وما الفيل وما ادراك ما الفيل - 00:05:55ضَ

وخرطوم طويل وذنب قصير. واتى ايضا بالزارعات زرعا والحاصدات حصدا وآآ الطاحنات طحنا والعاجنات عجنا الى. نعم. واشياء من هذا مما يظحك منها العقلاء وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله. ومن يعتصم بالله اي من - 00:06:15ضَ

استعيذ بالله ويمتنع بالله ويلجأ الى الله. فقد هدي الى صراط مستقيم. فمن اراد صراط مستقيم فعليه ان يستعيذ بالله. وان يتعلق بالله. وان يستعين بالله. فان الله عز وجل - 00:06:45ضَ

سوف يهديه الى الصراط المستقيم. ثم قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. كيف ربنا عز وجل يقول لهم ولا تموتن الا - 00:07:05ضَ

وانتم مسلمون والموت ليس بايديهم. انتم اذا على الطاعة وعلى الاقبال على الله عز وجل وعلى ارادة ما عند الله فسوف يتوفاكم وانتم ماذا؟ وانتم مسلمون. سوف يتوفاكم وانتم مسلمون. قال الله عز وجل والذين اهتدوا زادهم هدى. واتاهم تقواهم. فانتم - 00:07:25ضَ

نعم اقصد ما عند الله حتى ان الله عز وجل يوفقكم الى صراطه المستقيم والى المتين ولا تموتن الا وانتم مسلمون. ولذا قال بعدها واعتصموا بحبل الله. حتى تموتون وانتم مسلمون - 00:07:55ضَ

واعتصموا بحبل الله وحبل الله هذا القرآن جميعا ولا تفوقوا وتفوق هو سبب الفشل تفوق هو سبب الفشل. هالنزاعات وهالخلافات هي سبب الفشل. وسبب قسوة القلب. نعم سبب قسوة القلب - 00:08:15ضَ

وعدم الخشوع في الصلاة هذه النزاعات والخلافات. ولذا كان الصحابة يعني احيانا يقول للشخص تقصد فيدفع مال يفتدي يمينه بان يدفع ماله قد يكون هو على حق قد يكون هو على حق لا حول ولا - 00:08:35ضَ

قوة الا بالله. هذا وبالله تعالى التوفيق. امين - 00:08:55ضَ