Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الله عز وجل لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير - 00:00:00ضَ
وتقدم لنا الكلام حول هذه الاية الكريمة وان الادراك الرؤية الادراك هو الاحاطة بالشيء ومعرفة كل الشيء نعم وذلك ان بعض الفرق الضالة قد استدلت بهذه الاية على نفي رؤية الله جل وعلا في يوم القيامة - 00:00:31ضَ
الصواب خلاف ذلك كما جاءت بذلك النصوص من القرآن العظيم ومن السنة النبوية كما قال الله عز وجل وجوه يومئذ ناغضة الى ربها ناضرة. واذا عدي الفعل بحوث الجو فهنا لا يكون معنى ذلك الا النظر الحقيقي - 00:01:01ضَ
ولد في الصحيحين من حديث جابر بن عبدالله البجلي انكم سوف ترون ربكم كما ترون هذا القمر عيانا ان او كما قال عليه الصلاة والسلام وهو يدرك الابصار جل وعلا هو الذي يحيط بالاشياء ولا يخفى عليه شيء - 00:01:23ضَ
ولذا هو اللطيف الخبير جل وعلا العالم بدقائق الامور الخبير بالاشياء قد جاءكم بصائر من ربكم. نعم قد جاءتكم ايات ودلالات فمن ابصر فلنفسه من اتبع وامن بهذه الايات وهذا الوحي - 00:01:46ضَ
فهذا لنفسه ومن عمي فعليها وما انا عليكم بحفيظ وكذلك نصوف الايات نبين الدلالات والبراهين وليقولوا درست اي درست هذا الشيء على اناس اخرين وليس وحيا من الله عز وجل. ولنبين - 00:02:11ضَ
لقوم يعلمون اتبع ما اوحي اليك من ربك لا اله الا هو واعوض عن المشركين. ولو شاء الله ما اشركوا. وما جعلناك عليهم ايضا وما انت عليهم بوكيل وكل هذا قد تقدم في الدرس الماضي ثم قال عز وجل ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله - 00:02:34ضَ
اي لا تسبوا الهة المشركين وان كانت هي محل للسب وذلك بسبب ان المشركين عندما يسمعون ذلك يسب الله. نعوذ بالله فيسبوا الله عدوا عدوانا بغير علم نعم فعلم ان الامر المشروع اذا كان يحصل منه منكر - 00:03:04ضَ
فان هذا الامر يترك من اجل عدم وقوع ماذا هذا المنكر ما هو؟ نعم. متعلق فيه او يتسبب بذلك وهو وقوع هذا المنكر ولذا قال عليه الصلاة والسلام لعائشة لولا حدثان قومك بكفر او باسلام لنقضت الكعبة - 00:03:34ضَ
بنيتها على بناء ابراهيم يجعل لها بابان عليه الصلاة والسلام يلزق البابين في الارض حتى كل من اراد ان يدخل اذ دخل ويخرج من ماذا؟ من الباب الاخر او كما قال عليه الصلاة والسلام كفار قريش جاء للباب مرتفع وجعلوا باب واحد حتى يدخلوا من شاؤوا ويمنعوا ويمنعوا - 00:04:00ضَ
من شاؤوا كما هو الواقع الان. نعم وما انت نعم فلذا ترك عليه الصلاة والسلام ذلك خوفا على قلوبهم ان تتغير لانهم حديث عهد باسلام ولذا قد قال الامام ابن القيم قال ان انكار المنكر على اربع درجات لعل الشيخ احمد ينتبه الدواء - 00:04:29ضَ
اذا انكرت المنكر زال المنكر هادي عليك ماذا عليك ان تفعل ذلك الثانية ولعل الاستاذ ابو بكر ينتبه لا يزول المنكر ولكن يخف فايضا عليك ان نعم تفعل ذلك الدرجة الثالثة وهي التي قال ابن القيم هي محل اجتهاد - 00:05:00ضَ
اذا انكرتها المنكر نعم. يزول هذا المنكر ويحصل منكر ماذا اخر مثله فيقول ابن القيم هذا محل اجتهاد. الدواء رابعة ان يحصل منكر اشد فهذا نعم عليك الا تنكر هنا - 00:05:27ضَ
عليك هنا الا تنكر نعم ولذا قال عز وجل ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله مسبة الله امر عظيم جدا فاذا لا تسبوا الهتهم لئلا يسبوا الله - 00:05:46ضَ
يلا واعلى عدوا اي عدوانا بغير علم. ثم قال عز وجل كذلك زينا. وهذا ترى امر عظيم فذلك زينا لكل امة عملهم نعم فا من زين له سوء عمله فرآه حسنا - 00:06:06ضَ
هذه مصيبة كبيرة عندما يرى الانسان المنكر انه ماذا انه معروف وحسن وجميل وطيب. هذي هذي هذا مكمن الخطوبة نعم واما الانسان عندما يرى المنكر منكر حتى ولو كان يلابسه بما انه يراه منكر لعله ماذا؟ يرجع. لعله - 00:06:26ضَ
انه يرجع واما ان يرى المنكر نعوذ بالله الشرك والكفر والضلال والتبرج نعم وسوء الاخلاق والمعازف والمنكرات يراها انها حسنة وانها امر جميل هذا متى يوقف نعم نعوذ بالله الا ان يشاء الله - 00:06:49ضَ
فترى الامر خطير فالله عز وجل يقول كذلك زينا لكل امة عملهم كيف الانسان يقتل ولده هذا كان موجود في ماذا؟ في الجاهلية. في الجاهلية. وكيف كانوا يعدون البنات هذا امر جميل ولا قبيح؟ كيف جميل؟ هذا نعم غاية في القباحة ولكن زين لهم سوء عملهم - 00:07:12ضَ
ولا واحد يأتي بابنته من صلبه يدمنها وهي حية؟ يعني هذا الحيوانات لا تفعل. ذلك فهذا امر لكن زين لهم سوء عملهم فنعوذ بالله ان يزين لنا الامر السيء. نعوذ بالله ان يزين لنا الامر السيء. والله اني ارى اناس دائما - 00:07:44ضَ
زين لهم الامر السيء. نعوذ بالله. مزين لهم الامر السيء نعم واقسى نعم افهم نعم قال الله عز وجل نعم كذلك زينا لكل امة عملهم. ثم ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون. واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن - 00:08:08ضَ
فائتهم اية ليؤمنن بها. قل انما الايات عند الله وما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون. فالايات عند الله عز وجل وما يشعركم انه اذا جاءت لا يؤمن هؤلاء الذين طلبوا هذه الايات - 00:08:34ضَ
نعم وقد طلب كفار قريش من الرسول صلى الله عليه وسلم ايات. فعندما اتى الله بها لم يؤمنوا. ومن ذلك وانشقاق القمر هذه علامة ماذا على ما نأبى واضحة ظاهرة. نعم - 00:08:58ضَ
على ما نعم بينة. ومع ذلك نعم ولذا قال عز وجل ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة نقلب افئدة وابصارهم نحون. بين افئدتهم وابصارهم لئلا يؤمنوا نعم وهناك اناس ودنا يتوب لكن ما يتوب - 00:09:18ضَ
نعم فالقلوب بين اصبعين من اصابع الرحمة. يقلبها كيف يشاء ولذا الرسول عليه الصلاة والسلام ماذا قال؟ اللهم مصوف القلوب صوف قلبي الى طاعته فنسأل الله ان يصوب قلوبنا الى طاعته جل وعلا. وان يعين المعروف معروفا فنتبعه. ويرينا المنكر - 00:09:43ضَ
ومنكرا فنجتنبه كما لم يؤمنوا به اول مرة ونذرهم في طغيانهم يحمقون. ولعل نقف عند هنا هذا وبالله تعالى التوفيق امين - 00:10:06ضَ