اينما وجهت وجهي لا حفي عيني وجوه في حياة الناس يبدو مثل قطعان الغيوم. وكان ان الصمت يحكي عن تفاصيل الهموم. عن معاني فرحتك كلما اهلا وسهلا ومرحبا بكم اعزائي المشاهدين الكرام - 00:00:09ضَ

ارحب بكم واحمد الله جل وعلا ان يسر اللقاء بكم واحمده جل وعلا ان جعلنا من اهل هذا الدين القويم واصلي واسلم على نبيه صلى الله عليه وسلم وبعد في لقاء متجدد - 00:00:50ضَ

من برنامجكم مشكلات من الحياة نعرض لمشكلة جديدة تحصل لكثير من الناس هذه المشكلة هي مشكلة التفرق والاختلاف تكون هناك امة قوية مرهوبة الجانب يقدرها الناس ويعرفون قيمتها ومنزلتها يهابونها - 00:01:07ضَ

فيأتي اليهم النزاع والشقاق ويبدأون يختلفون فينتج عن ذلك تفرق وينتج عن ذلك ذهاب تلك المكانة لهذه الطائفة ولهذه به الامة هناك اسر كانت اه يدا واحدة يتعاونون فيما بينهم وحينئذ كانوا يقضون حوائجهم وتصلح امورهم - 00:01:31ضَ

فدب اليهم داء النزاع والاختلاف والشقاق فكان ذلك من اسباب تفرقهم وظعفهم وذهاب مكانتهم. فحينئذ ينبغي بنا ان نتدارس هذا الموظوع. وان نتباحث في هذه المشكلة مشكلة الاختلاف والتنازع والتفرق - 00:01:57ضَ

هناك نصوص كثيرة نهت المؤمنين عن التفرق والاختلاف. يقول سبحانه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا ويقول سبحانه ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب - 00:02:21ضَ

اب عظيم ويقول سبحانه ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون. التفرق في الدين من اسوأ انواع التفرق مما يذمه الله عز وجل ولا يرضى به - 00:02:51ضَ

والاختلاف والاختلاف ليس محمودا في الشريعة لكنه قد يقع نتيجة لاختلاف اراء الناس وتصوراتهم. فيكون ذلك سببا من اسباب التباحث والتدارس ويكون لذلك اثار حميدة في ازدهار ونماء التعلم والعلم - 00:03:12ضَ

لكن الاختلاف في نفسه ليس مرادا للشرع وليس محمودا فيه يقول جل وعلا ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك فدل هذا على ان من رحمه الله انتفى عنه الاختلاف - 00:03:36ضَ

ذكر الله جل وعلا ان المؤمنين اخوة. ومن مقتضى اخوتهم انهم لا يتنازعون. وانهم يتعاونون وانهم بنون يدا واحدة قال تعالى ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون فذرهم في غمرتهم حتى حين - 00:03:57ضَ

ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون. ويقول سبحانه وان هذا به امتكم امة واحدة. وانا ربكم فاتقون. فتقطعوا امرهم بينهم زبرا. كل حزب بما لديهم فرحوا - 00:04:23ضَ

فذرهم في غمرتهم حتى حين لم ذكر الله جل وعلا ان الطرق التي يسلكها الناس طرق متعددة ذكر ان سبيله طريق واحد وان تلك الطرق ليست على حق ولا صواب. ومن هنا نحن نقول دائما في دعائنا اهدنا الصراط المستقيم فان - 00:04:43ضَ

صراط الله واحد وسبيل الله واحد. بينما تلك الطرق المتعددة المختلفة ليست من سبيل الله. قال تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به - 00:05:07ضَ

لعلكم تتقون ويقول سبحانه وانا اقيم الدين ولا تتفرقوا فيه. ولذلك علينا ان نكون امة واحدة يقول سبحانه مبينا مقدار نعمته على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين في جمع كلمة اهل الايمان وجعلهم على - 00:05:26ضَ

لطريقة واحدة وان يريدوا ان يخدعوك فان حسبك الله هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم. انظر بمقدار هذه النعمة تأليف - 00:05:48ضَ

القلوب كان الناس امة واحدة لكنهم بعد ذلك اختلفوا بسبب ما لديهم من ذنوب ومعاصي ومفارقة لنهج الانبياء والمرسلين قال تعالى وما كان الناس الا امة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون - 00:06:11ضَ

هناك انواع من انواع التفرق يحصل بها التنازع والاختلاف بين الناس وهناك اختلاف بسبب الاديان والمذاهب تجعل الناس يتعادون ويتنازعون وحينئذ لابد من معرفة الطرائق الشرعية المتعلقة بهذا كذلك هناك حزبيات وانتماءات مختلفة - 00:06:39ضَ

تجعل الناس يختلفون ويتنازعون كل منهم يؤيد ما انتسب اليه من حزب او تنظيم او نحوه هكذا ايظا هناك اختلافات بين الناس بسبب ما ينتمون اليه من القبائل. فكل فكل افراد قبيلة - 00:07:08ضَ

يرون انفسهم بدرجة اعلى من غيرهم من القبائل الاخرى. فيؤدي ذلك الى التنازع والاختلاف والتفرق هكذا ايضا هناك تنازع واختلاف بسبب الانتماءات الى المناطق فمن ينتمي الى المنطقة الشمالية اه تجده يفخر ويعتز بذلك وينتج عنده هذا احتقار الاخرين فيؤدي ذلك الى التفرق - 00:07:29ضَ

والاختلاف ومن هنا ينبغي بنا ان نتباحث في هذا الموضوع المهم التفرق والاختلاف. وان نتدارس اسبابه من اجل ان نتمكن من درءها ومن اجل ان نتمكن من عدم جعلها تؤثر فينا وفي مجتمعاتنا - 00:08:00ضَ

هناك اسباب عديدة للاختلاف والتفرق والتنازع والشقاق من تلك الاسباب التعصب فعندما يتعصب الانسان الى اسم او يتعصب الى جهة تجعله حينئذ بمثابة الاعمى. لا يفرق بين الحق وبين الباطل يرى ان متبوعه - 00:08:23ضَ

على صواب ومن ثم فهو يسير على طريقته. ولا يفكر في كل امر. قد يكون هناك دليل خفى عن متبوعك فكيف تتبع هذا المتبوع وهو لو وصل اليه هذا الدليل لسلم به وايقن وتابعه - 00:08:45ضَ

هكذا هناك تعصبات لطرائق ولفرق ولمسميات تجعل بعض الناس لا اه يفكروا في امره وبالتالي ينازع الناس ويفارقهم ويخالفهم ولا يبقى معهم على طريقة واحدة بسبب هذا الانتماء كذلك من اسباب - 00:09:05ضَ

التفرق والاختلاف الجهل فعندما يجهل الناس باثار الاجتماع واثار التكاتف والتعاون يؤدي بهم ذلك الى التنازع والشقاق عندما يخفى نور العلم الشرعي عن الناس يجعلهم يتنافرون فيما بينهم ولا يقوم بعضهم تجاه بعضهم الاخر بالواجب الشرعي - 00:09:28ضَ

هكذا من اسباب التنازع والاختلاف عدم الالتزام بالاخلاق الفاضلة التي جاءت الشريعة بها فان الانسان عندما يعامل المعاملة السيئة ويتخلق معه الاخرون باخلاق غير مرضية يجعله ذلك ينفر منهم ولا يكون مؤيدا - 00:09:56ضَ

لهم ولا يكون متكاتفا معهم. فيؤدي ذلك الى التنازع والشقاق والاختلاف هكذا ايضا من اسباب الاختلاف والتفرق البغي بحيث يكون الانسان باغيا على غيره ظالما له باخسا لحقوقه مريدا رفعة نفسه - 00:10:19ضَ

ولا يريد رفعة دينه او رفعة ما امر الله جل وعلا برفعته قال تعالى وما تفرق الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم البينة. وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما - 00:10:43ضَ

جاءهم العلم بغيا بينهم. فالبغي من اسباب البغي من اسباب التفرق والاختلاف هكذا ايضا من اسباب التفرق والاختلاف اختلاف مصادر التلقي عندما يكون عندنا مصدر واحد نسلم به جميعا نتحد - 00:10:59ضَ

لاننا سنرجع الى مصدر واحد اما اذا كان المصدر الذي يتلقى منه مغاير للمصدر الذي تتلقى انت منه فحينئذ آآ فرصة الاتفاق وعدم التنازع والشقاق فرصة قليلة فالمؤمنون الموحدون يتلقون من كتاب وسنة - 00:11:23ضَ

وعندما يأتيهم من يأتيهم فتكون عنده مصادر تلقي اخرى من شرقنا وغرب يقع التنازع والشقاق والاختلاف هكذا ايضا من اسباب التنازع والاختلاف ظرب النصوص الشرعية بعظها مع بعظ وعدم محاولة الجمع بينها - 00:11:48ضَ

من فضل الله عز وجل ان جعل الايات القرآنية قد تتشابه على بعض الناس ليكون ذلك من اسباب التباحث في كيفية الجمع بين هذه النصوص ليؤدي ذلك الى انتشار العلم - 00:12:11ضَ

لكن بعض الناس لا يفهم هذا المعنى ومن ثم تجده يضرب النصوص بعضها ببعض. فيقع الاختلاف. هذا يأخذ بدليل وهذا يأخذ بدليل اخر. فيقع تنازع والاختلاف هذه الادلة ليست متعارضة - 00:12:27ضَ

وانما التعارض في اذهان هؤلاء البشر الذين عندهم نقص وعندهم عدم ادراك للمسألة من كل بوجوهها ومن هنا فالمؤمن اذا جاءته هذه النصوص يقول امنا به كل من عند ربنا ثم يحاول الجمع بين هذه النصوص بطرائق معلومة معروفة مقررة - 00:12:45ضَ

عند علماء الشريعة طرائق الجمع بين النصوص اما اولئك الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه. فحينئذ طائفة تأخذ بدليل وطائفة تأخذ بدليل اخر فيقع التنازع والاختلاف والشقاق خرج النبي صلى الله عليه وسلم - 00:13:11ضَ

على اصحابه فاذا هم يتنازعون في القدر ويضربون النصوص بعضها ببعض فقال النبي فاحمر وجه النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا ونهاهم عن مثل آآ هذا الفعل وقال وبين لهم ان ظرب الايات القرآنية بعظها ببعظ ليس من شأن اهل - 00:13:34ضَ

الايمان كذلك من اسباب التفرق والاختلاف الشكوك التي تلقيها الشياطين في قلوب العباد تلك الظنون والاوهام التي لا تستند الى شيء عندما يأتي الشيطان الى انسان ويخيل له ان ما يفعله صاحبه ضد مصلحتهما او ضد - 00:13:59ضَ

فهذا الشك وهذا التنازع سبب هذا الشك وهذه الوساوس سبب من اسباب التنازع ولا اختلاف هذه نماذج من نماذج اسباب الاختلاف والتفرق وآآ نتطرق الى نماذج اخرى مع بيان شيء من طرق العلاج لهذه المشكلة مشكلة التفرق والاختلاف - 00:14:24ضَ

بعد هذا الفاصل اينما وجهت وجهي لا حفي عيني وجودي في حياتي الناس يبدو مثل قطعان الغيوم امتى يحكي عن تفاصيل الهموم اهلا وسهلا بكم ايها المشاهدون الكرام في تباحثنا لمشكلة التنازع والاختلاف والتفرق - 00:14:51ضَ

وذكرنا نماذج من اسباب التفرق والاختلاف والتنازع. كان منها التعصب. كان منها الجهل. كان منها البغي. كان منها اختلاف مصادر بالتلقي كان منها ضرب النصوص بعضها ببعض كان منها ايضا الظنون والاوهام - 00:15:33ضَ

من اسباب التفرق والاختلاف ايضا ان بعض العباد يحب ان يكون رئيسا يحب ان يكون له مكانة ويكون له اتباع. ومن ثم يبتدع اشياء تجعل الناس يتنازعون ويختلفون ويتفرقون ومثل هذا مذموم في الشرع - 00:15:53ضَ

فان الله جل وعلا قد اثنى على اولئك الذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا. تلك الدار الاخرة نجعلها الذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا ثم ان الله جل وعلا لم يجز للعبد - 00:16:16ضَ

ان يطلب الامارة ويطلب اه ان الرئاسة بدعة يبتدعها او بتفريق بين الناس. ولذلك جاء في الخبر ان من اتاكم وامركم جميع يريد ان يفر وان يفرق كلمتكم وان يشق عصاكم فاضربوا عنقه كائنا من كان - 00:16:35ضَ

هكذا ايضا من اسباب التفرق والاختلاف ذلك الجدال العقيم الذي لا يكون له ثمرة فان المسائل التي ليس لها ثمرة لا ينبغي ان يكون نقاشنا فيها وجدالنا سببا من اسباب تفرقنا. بل ينبغي ان نقلل - 00:17:00ضَ

لا الكلام فيها. لا نتكلم الا بما يعود بالخير والنفع علينا جميعا. اما المسائل والمناقشات التي تنعدم وثمرتها فلا ينبغي ان تكون سببا لاشغال اوقاتنا ولا ينبغي ان تكون سببا لتفرق - 00:17:19ضَ

واختلافنا كذلك من اسباب التفرق والاختلاف دخول اناس في الجدال والنقاش وهم ممن ليس لديهم خلفية علمية سابقة اذا تكلمت في شيء الا تتكلم الا بعد ان تعرفه اذا كتبت عن مسألة فلا يجوز لك ان تكتب فيها الا اذا الممت بها وعرفت طوارفها وجوانبها - 00:17:39ضَ

اما ان يتكلم الانسان بنظرة قاصرة تلتفت الى جزء وتترك بقية الاجزاء فهذا اولا ظلم وهذا اسفاف وهذا ايضا نقص في العقل لقد ذم الله جل وعلا الذين يجادلون بالباطل في مواطن كثيرة ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى - 00:18:09ضَ

ولا كتاب منير. ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله. له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق هكذا ايظا من اسباب التفرق والاختلاف محبة بعض الناس للدنيا فتجعلهم آآ يتطلعون الى كسب الاموال وكسب امور الدنيا - 00:18:33ضَ

ولو حصل نتيجة ذلك اختلاف بين الناس وتنازع وشقاق. ينبغي بالمؤمن ان يكون مقدما للهدف الاسمى ارضاء رب العالمين. ينبغي به ان يكون بين عينيه الجنة. ينبغي الا تكون الدنيا اكبر همه. ولا مبلغ - 00:18:58ضَ

وعلمه الدنيا وسيلة الاموال ليست هي الهدف الاموال وسيلة لتحقيق الهدف الاعلى. وبالتالي لا ينبغي ان يكون هذا المال سببا لتفرقنا واختلافنا ان التفرق والاختلاف يحدث عنه اثار سيئة كثيرة من تلك الاثار عدم تعاون الناس على البر والتقوى والخير - 00:19:18ضَ

عدم تكاتفهم فيما يحصل مصالح الناس هكذا ايضا من اثار التفرق والاختلاف حدوث العداوات بين الناس وحدوث البغضاء بينهم. يبغض بعضهم بعضا ولا يألف بعضهم بعضا بسبب هذا التفرق والتنازع - 00:19:46ضَ

الاختلاف كذلك من اثار التفرق والاختلاف والتنازع ان يهجر المؤمنون بعضهم بعضا. فلا يكلم الواحد صاحبه لا عليه ولا يرد عليه السلام. لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث. يقول النبي صلى الله عليه وسلم هجر - 00:20:07ضَ

المؤمن سنة كسفك دمه هكذا ايضا من من اثار التفرق والاختلاف الطعن في الاخرين. كل انسان يطعن في المخالف له في من فارقه ويهمز ويلمس ويتكلم بالكلام السيء. ويل لكل همزة لمزة. ويل لكل همزة لمزة - 00:20:28ضَ

من اثار التنازع حصول الشقاق بين المؤمنين. يقول تعالى وان الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد لما ذكر الله جل وعلا المصائب التي يتهدد بها عباده قال او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم - 00:20:52ضَ

بأس بعض كذلك عند حصول الاختلاف والتنازع تظهر البدع والمراد بالبدع الطرائق المخالف الطرائق الدينية المخالفة لما شرعه الله جل وعلا واتى به نبيه صلى الله عليه وسلم والبدعة لها اثار سيئة على الناس. يقول تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله - 00:21:13ضَ

يقول النبي صلى الله عليه وسلم كل بدعة ظلالة اذا حصل التنازع والاختلاف والشقاق اصل الهلاك وزهبت قيمة الامة ومنزلتها. قال تعالى ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم انما هلك من كان قبلكم باختلافهم - 00:21:39ضَ

اذعيهم على انبيائهم كيف نعالج هذه المشكلة؟ مشكلة التنازع والشقاق والاختلاف يحصل هذا بامور اولها بتحكيم الكتاب والسنة على خلافاتنا كما قال جل وعلا فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. ذلك خير واحسن - 00:22:06ضَ

تأويلا. ويقول سبحانه وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله هكذا وحينئذ لا نحتاج الى تلقي فاحكام ولا تلقي توجيهات لا من شرق ولا من غرب ومما يتعلق بهذا ان نراجع في فهم هذه النصوص علماء الشريعة. لان علماء الشريعة عندهم الاتفاق - 00:22:30ضَ

اجتهاد عندهم القدرة على فهم الكتاب والسنة بخلاف غيرهم فهم لا يحيطون بالنصوص وقد ينزلون الاية او الحديث في غير موطنه. ومن هنا لا يحسن بك يا ايها يا ايها المسلم الذي لم تختص في تعلم احكام الشريعة - 00:22:56ضَ

ان تتكلم في مسائل النزاع والخلاف مما يحدث شقاقا ونزاعا وعلينا ان نحترم جانب التخصص والا نتكلم في مسائل وليس لدينا القدرة للكلام فيها ان كتابات ان كتابات بعض الصحفيين في مسائل شرعية - 00:23:16ضَ

ملحة وفي قضايا عامة شرعية للامة ليس من الامور المقبولة في شيء. وذلك لانه كلام من غير مختص كلام من غيري من شخص غير محيط بالاحكام الشرعية. ان الله عز وجل يقول واذا جاءهم امر من الامن او الخوف - 00:23:38ضَ

ازاعوا به كتبوه ونشروه واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به. ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم الذين يستنبطون الاحكام من الادلة هم علماء الشريعة. ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا - 00:23:58ضَ

ففي ترك الرجوع لعلماء الشرع رقاق ونزاع وظلالة كذلك من اسباب علاج هذه المشكلة السمع والطاعة لولاة الامر. فان الله عز وجل قد اوجب علينا طاعتهم. ومتى كنا مطيعين لهم استقامت الاحوال - 00:24:22ضَ

ولاة الامور. يقول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم ولو رأينا من منهم شيئا نكرهه ولا نرغبه. يقول النبي صلى الله عليه وسلم مر من اميره - 00:24:46ضَ

فليصبر فان من فارق الجماعة قيد الشبر فقد خلع رفقة الاسلام والنصوص في هذا كثيرة كذلك من طرائق المعالجة لهذه المشكلة الاصلاح بين المتخاصمين. فاذا كان هناك متخاصمون سعينا الى الاصلاح بينهم بمقتضى ادلة الشريعة. يقول الله تعالى فاتقوا الله - 00:25:04ضَ

واصلحوا ذات بينكم. ويقول جل وعلا لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس. ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما. ويقول سبحانه انما المؤمنون اخوة - 00:25:33ضَ

فاصلحوا بين اخويكم اذا حصل اتحاد واجتماع وتكاتف صلحت الامور واذا حصل نزاع وشقاق واختلاف لم يبقى للامة مكانة في اخر حديثي هذا اذكر بعث النبي صلى الله عليه وسلم لاثنين من اصحابه لابي موسى ومعاذ الى اليمن. فكان من ارشاده لهما ان - 00:25:52ضَ

امرهما بان ييسرا ولا يعسرا. وان يبشرا ولا ينفرا وان يتطاوعا ولا يختلفا اذا سمع صاحب المنزلة اذا سمع اي فرد لمن هو اعلى منه في الولاية الابن يسمع لابيه والزوجة تسمع لزوجها والطالب يسمع لاستاذه والموظف يسمع لمديره ورئيسه في - 00:26:21ضَ

حينئذ نجتمع ونتكاتف. اما اذا تنازع الرئيس والمرؤوس فانه حينئذ يحصل الاختلاف والشقاق درع الله عن مجتمعاتنا هذه المشكلة العويصة الاختلاف والتنازع والشقاق. اللهم اجعلنا ممن امتثل لقولك لقولك وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. اللهم اجعلنا متكاتفين متعاونين متحابين متصافين - 00:26:52ضَ

برحمتك يا ربنا هذا والله اعلم صلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اينما وجهت وجهي لا حفي عيني وجوه. في ايات الناس يبدو مثل قطعان الغيوم. وكأن - 00:27:27ضَ

صمت يحكي عن تفاصيل الهموم. عن معاني الفرح تكبر كل ما كادت تقوم مشكلات في الحياة ليتها ان لا تدوم مشكلات في الحياة ليتها - 00:27:57ضَ