الصراط المستقيم في صفة صلاة النبي ﷺ - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
23 - الصراط المستقيم في صفة صلاة النبي ﷺ - المجلس الثالث والعشرون - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
اللهم صلي على نبينا. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين. اللهم صلي وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد هذا هو المجلس الثالث والعشرون من مجالس التعليق على كتاب الصراط المستقيم في صفة صلاة النبي الكريم - 00:00:00ضَ
للشيخ العلامة الدكتور تقي الدين ابن عبد القادر الهلالي رحمه الله تعالى والذي يلقيه على مسامعنا عبر اثير في اذاعة شبكة المنارة العلمية فضيلة شيخنا سعد ابن شايم العنزي حفظه الله تعالى ونفع الله به. تفضلوا - 00:00:33ضَ
شيخنا بارك الله فيكم. وفيك وبارك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم - 00:00:53ضَ
ربنا لا تشغل قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة. انك انت الوهاب اما بعد. ايها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وصلنا في كتابي صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ تقي الدين الهلالي رحمه الله. اه عند قوله الرفع من السجود - 00:01:06ضَ
سم يا شيخ بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد. مم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللمسلمين. امين. ولا المصنف رحمه الله تعالى. مم. الرفع من السجود. ثم يرفع - 00:01:29ضَ
صلى الله عليه وسلم رأسه من السجود مكبرا ولا يرفع احد رأسه من السجود حتى يستوي جالسا. ثم يرفع المأمومون رؤوسهم مكبرين سرا. نعم. ذكر رحمه الله ثلاثة مسائل في - 00:01:52ضَ
هذا الفصل هو الرفع من السجود والرفع من السجود كما هو معلوم. ركن من اركان الصلاة انه لا يتحقق الجلسة لا تتحقق الجلسة بين السجدتين الا بالرفع وهذا ركن اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم لما قال للرجل ثم ارفع حتى الذي اساء في صلاته ثم ارفع حتى - 00:02:12ضَ
تطمئن جالسا فذكر عليه الصلاة والسلام وهذا حديث في صحيح البخاري بهذا اللفظ حديث ابي هريرة وجاء ايضا حديث رافع بن رفاعة وغيرهم آآ اه انه امر به قال ثم ارفع حتى تطمئن جالسا فذكر امرين الرفع والجلوس والاطمئنان بل ثلاثة - 00:02:42ضَ
الرفع والجلوس والاطمئنان. واما الجلوس وما يتعلق به من الاطمئنان فهذا في هذه المسألة التي او الفصل الذي سيذكره المصنف بعد هذا. لكن الشاهد الامر بهذا بالرفع ولانه من لوازم السجود. عفوا من الوازن لوازم الجلوس بين السجدتين ان يرفع - 00:03:09ضَ
فاذا رفع هنا من سجوده يقول المصنف ثم يرفع صلى الله عليه وسلم رأسه من السجود مكبرا ايضا اه في قوله مكبرا مسألة التكبير ومسألة مقارنة التكبير للرفع. وهذه ينتبه لها - 00:03:37ضَ
والتكبير كما تقدم تكبيرات الانتقال الصحيح انها واجبة. الصحيح انها واجبة وهذا من هديه صلى الله عليه وسلم الذي دام عليه كما في حديث ابي هريرة وغيره قال ثم ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود. ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود وهو في - 00:04:04ضَ
وقلنا انه مقارن تكون الرفع التكبير مقارنا للرفع اه اخذا من لفظ الحديث يكبر حين يرفع. وايضا من فقه المصنف تعبيره بقوله مكبرا لانها انتصبت على الحال اي حال رفعه يكبر - 00:04:36ضَ
يكون التكبير حال الرفع لانها مكبرا حال للظمير في قوله يرفع من الذي يرفع؟ الفعل هذا الفاعل ضمير يعود على النبي صلى الله عليه وسلم اذا حال رفعه يكون مكبرا - 00:05:09ضَ
طيب وفي حديث المسيء في صلاته قال صلى الله عليه وسلم في بعض الروايات لا تتم صلاة احد من الناس حتى يضع الوضوء مواضعه ثم يقوم فيكبر الى اخره الى ان قال في اخره - 00:05:37ضَ
ويسجد ويسجد حتى واسجد حتى تطمئن ساجدا في رواية يسجد حتى تطمئن مفاصله. في رواية في في سنن ابي داوود والنسائي يسجد حتى تطمئن مفاصله ثم يقول الله اكبر ويرفع رأسه حتى يستوي - 00:05:59ضَ
قاعدا قال ثم يقول الله اكبر ويرفع. وايضا الواو هذه تقتضي المقارنة يكبر يقول الله اكبر ويرفع وفي حديث ابن مسعود قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يكبر في كل خفض ورفع في كل رفع وخفض وقيام وقعود - 00:06:26ضَ
وقياما وقعود فمثل القعود هنا الجلوس من السجدتين والجلوس الى التشهد الى اخره. الجلوس من السجدتين الى ما بينهما من التشهد الى اخره ورد الحديث في في السنن والمسند وصححه الترمذي - 00:06:55ضَ
اه في قوله يرفع رأسه من لوازمه ان يرفع ما يتبعه من السجود ما الذي يتبع الرأس؟ اليدان. حتى يكون قد اعتدل لان قال في الحديث ثم ارفع حتى تطمئن جالسا فلا يتمكن يتحقق ذلك للقادر الا بان يرفع يديه من السجود - 00:07:13ضَ
يرفع يديه من السجود. فيجلس الجلسة اه وهل يرفع يديه مع هذا التكبير اذا كبر بين السجدتين كمثل رفعه من الركوع مر معناه انه في رفعه من الركوع يرفع يديه - 00:07:44ضَ
لكن هذا جاء في حديث مر معنا انه في اسناده بعض الكلام انه رفع يديه. حديث وائل ابن حجر قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان اذا كبر رفع يديه. ثم التحف ثم اخذ شماله بيمينه - 00:08:10ضَ
وادخل يديه في ثوبه قال فاذا اراد ان يركع اخرج يديه ثم رفعهما واذا ارادا ان يرفع رأسه من الركوع رفع يديه هكذا ثم سجد ووظع وجهه بين كفيه ما ذكر انه - 00:08:33ضَ
رفع يديه في السجود قال ثم واذا رفع رأسه من السجود ايضا رفع يديه حتى فرغ من صلاته. ذكر صفة الصلاة. قال الراوي محمد ابن جحاده الذي يروي الحديث عن عبد الجبار ابن وائل - 00:08:55ضَ
ابن حجر قال فذكرت ذلك للحسن ابن ابي الحسن البصري ان الحسن ابن ابي الحسن البصري ابوه معروف بابي الحسن ابو سعيد الحسن ابن يسار البصري فقال فذكرت ذلك للحسن بن ابي الحسن فقال هي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فعله من فعله وتركه من تركه - 00:09:14ضَ
البحث كم باقي الوقت؟ طيب في البحث هنا في صحة هذا الحديث هذا الحديث خمسة هذا الحديث رواه ابو داوود والطبراني وصححه ابن حبان قال ابو داوود روى هذا الحديث - 00:09:48ضَ
امام عن ابن جهاده ولم يذكر الرفع مع الرفع من السجود. كأنه يقول ان ان في بعض الروايات روايات همام انه ليس فيها ذكر الرفع رفع اليدين قال ولم يذكر الرفع مع - 00:10:10ضَ
من السجود. قال ابن القيم رحمه الله في كتاب بدائع الفوائد اختلف قول احمد فيما عدا المواضع الثلاثة فالاكثر المواضع الثلاثة هي مع تكبيرة الاحرام ومع تكبيرة الركوع ومع الرفع من الركوع قول سمع الله لمن حمده هذه معروفة - 00:10:30ضَ
والمشهور من مذهب الامام احمد انها لا تفعل الا بهذه الثلاثة. الموضع الرابع جاء في حديث ابن عمر في بعض روايات البخاري آآ وانه اذا قام من التشهد من جلسة التشهد الاول الى الى الثالثة. يرفع يديه مع التكبير - 00:10:57ضَ
ومر هذا تقدم وهو قول الشافعي ورواية عن احمد هنا يقول ابن القيم اختلف قول احمد في رفع اليدين فيما عدا المواضع الثلاثة اكثر الرواية عنه انه لم ير الرفع عند الانحدار الى السجود ولا بين السجدتين. هذه المسألة التي معنا - 00:11:18ضَ
ولا عند القيام من الركعتين يعني من التشهد الاول او الاوسط الى الى يقول ايضا لم لم يرى ذلك. ولا فيما عدا المواضع الثلاثة في حديث ابن عمر. ونقل عنه ابن اصرم - 00:11:42ضَ
وقد سئل عن رفع اليدين فقال في كل خفض ورفع. ابن اصرم هكذا الصواب لان في بعض الطبعات من بدائل فوائد موجود فيها ابن الاثرم وابن الاثرم غير ابن اصرم كلاهما من اصحاب الامام احمد - 00:12:07ضَ
ويروون عنه لكن ابن الاثرم اشهر وروى عنه ابن اصرم قال نقل عنه ابن اصرم طبعا هو احمد ابن ناصر بن مزني وهذا من ذرية الصحابي اه عبد الله بن مغفل المزني - 00:12:30ضَ
اه نقل عنه ان احمد سئل عن رفع اليدين فقال في كل خفظ ورفع وقال ابن اصرم رأيت ابا عبدالله يرفع يديه في الصلاة في كل خفض ورفع. فاذا هذا رواية اخرى عنه - 00:12:48ضَ
رحمه الله ولكن ليست هي المشهورة وليس عليها العمل قال ونقل عنه جعفر بن محمد وقد سئل عن رفع اليدين فقال يرفع يديه في كل موضع الا بين السجدتين يعني اذا هوى للسجود - 00:13:11ضَ
من الجلسة ما بين السجدتين الى السجدة الثانية قل ما فيها. الا بين السجدتين. الثالثة ايضا اذا انتقل من السجدة الاولى الى الجلسة يقول ليس فيها التي معنا هذه المسألة التي معنا - 00:13:31ضَ
يقول ليس فيها سجود. ليس فيها عفوا ليس فيها رفع على هذا آآ يراه في اكثر المواضع في رواية عنه الا في هذا الموضع. يقول ونقل عنه المروذي قال لا يعجبني ان يرفع يديه بين السجدتين. فان فعل فهو جائز - 00:13:48ضَ
ينفعلك هو جاهز لان هذا الحديث الذي معنا بين ايدينا حديث الجبار عن ابيه قال فيه في الرواية واذا رفع رأسه من السجود يعني يرفع يدي يقول وعن عمرو بن مرة عن ابي البختري يقول ابن القيم وعن عمرو ابن مرة عن ابي البختري - 00:14:17ضَ
عن عبد الرحمن الي عن وائل ابن حجر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه مع التكبير. هذا الذي مر معنا قبل قليل قد حكى احمد لفظ هذا الحديث في موضع اخر انه كان يرفع يديه كلما كبر - 00:14:46ضَ
في رواية انه رفع اليدين كل مع تكوين قال ابو حفص وظاهر هذا آآ الحديث يعني كأن ابن القيم يروي عن ابي حفص العكبري رحمه الله من اصحاب الامام احمد واصحاب المسائل المسائل اقصد رؤوس المسائل لانه صنف في رؤوس المسائل ليس من اصحاب المسائل الرواية عن احمد لا ومتأخر - 00:15:05ضَ
قال ابو حفص وظاهر هذا الحديث يأتي على جميع الصلاة في كل خفض ورفع لكن تقدم معنا البحث في آآ هذه المسألة وان ان من العلماء من قال ان هذه الزيادة شاذة - 00:15:32ضَ
قال وروى احمد عن ابن فضيل عن عاصم ابن كليب عن محارم ابن ديثار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا نهض من الركعتين رفع يديه. اذا نهض من الركعتين. يعني قام الى الثالثة - 00:15:50ضَ
هذا واظح صحيح ويعني رواية في في البخاري قال احمد لا بأس بحديثه يعني عاصم ابن كليب هذا الحديث وعن رفدة ابن القظاعة عن الاوزاعي عن عبد الله ابن عبيد ابن عمير الليثي عن ابيه عن جده - 00:16:06ضَ
قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة. وهذا الحديث رواه ابن ماجة صحه الشيخ الالباني لكن البوصيري رحمه الله في زوائد ابن ماجة - 00:16:31ضَ
ضعفه. قال رفدا ابن قضاعة ضعيف. وعبدالله بن عبيد لم يسمع عن ابيه على كل الشيخ الالباني صححه بمجموع يعني الروايات والشواهد قال ابن القيم قال احمد ويحيى ابن معين ليس بصحيح - 00:16:54ضَ
ولا يعرف عبيد بن عمير يحدث عن ابيه شيئا ولا عن جده. يعني منقطع قال احمد لا اعرف رفدة كأنه مجهول ذكرنا ابن صاحب الزوائد يقول انه ضعيف. فالامام احمد يقول انه - 00:17:17ضَ
مجهول اه ثم يقول مصنف على كل ان هذه المسألة مثل ما تقدم يعني القول فيها له حظ قوي وفعله الامام احمد بالنسبة لبقية الصلوات في كل خفض ورفع. وفي الرواية الثانية عنه انه - 00:17:38ضَ
لا يستحبه في محل السجدتين ما بين السجدتين رفعا وهويا بينهما وقال ان فعله جائز والقول الثاني هناك من نصر ذلك يعني مثلا الشيخ الالباني رحمه الله في صفة الصلاة يرى انه سنة تفعل احيانا انها - 00:18:01ضَ
جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم احيانا ثم يقول المصنف في المسألة التي تليها ولا يرفع احد رأسه من السجود حتى جالسا ولا يرفع احد يعني الصحابة كما تقدم في السجود الهوي للسجود انهم لا يفعلون ذلك تقدم الكلام - 00:18:25ضَ
من حديث البراء وغيره. في حديث ابي موسى الاشعري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال اذا صليتم فاقيموا صفوفكم وليؤمكم احدكم فاذا كبر فكبروا واذا قرأ فانصتوا - 00:18:45ضَ
واذا قال غيري المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين يعجبكم يوجبكم الله واذا كبر وركع فكبروا واركعوا فان الامام يركع قبلكم ويرفع قبلكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك. يعني معها - 00:19:09ضَ
فاذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد يسمع لكم. فان فان الله قام على لسان نبيه سمع الله لمن حمده واذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا. فان الامام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم. لاحظوا هنا - 00:19:35ضَ
هو الشاهد هنا انهم نهاهم عن ذلك قال فتلك بتلك فاذا كان عنده عند القعدة فليكن من اول قول احدكم التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين - 00:20:03ضَ
اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله هذا رواه مسلم وهو في المسند الامام احمد واصحاب السنن وفي بعض روايات مسلم واشهد ان مسلم وغيره واشهد ان محمدا رسول الله - 00:20:29ضَ
عبده ورسوله ففي هذا الحديث ايضا تنبيه على انه اذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا يعني اذا كبر للسجود ثم سجد فكبروا بعده واسجدوا. ويدل عليه حديث البراء وغيره الذي تقدم معنا. المسألة الثالثة قوله ثم يرفع المأمومون - 00:20:49ضَ
رؤوسهم مكبرين سرا دفعة واحدة ايضا هذه المسألة يعني لا يرفعون معه. بل ها بعد ما يرفع لانه يقول في اللفظة التي قبلها قال ولا يرفع احد رأسه من السجود حتى يستوي جالسا - 00:21:19ضَ
طبعا المأموم في حال السجود لا يرى جلوس الامام انما يسمع تكبيره. انما يسمع تكبيره ويتحرى انه استوى جالسا هو لا يرى انه استوى جالسا لكن يتحرى ذلك لانه تقدم في حديث معاوية وغيره قال اني قد بدنت فلا تسبقوني بالركوع والسجود - 00:21:42ضَ
حديث النبي صلى الله عليه وسلم فهذا ايضا لا يرفعون ثم يرفعون رؤوسهم مكبرين لاحظ انه قال مكبرين ثم قال سرا هذه ايضا مسألة مكبرين حال من الظمير في قوله رؤوسهم - 00:22:09ضَ
او في المأمومين يرفع المأموم عائده الى المأمومين فاذا يكبرون مع الرفع وسرا مرت معنا هذه المسألة ان المأموم والمنفرد تكبيره بالسر وفرقنا بين السر والصمت وان السر هو ان ينطق ان ينطق ويلفظ يلفظ الحروف - 00:22:28ضَ
مسموعة له هذا هذا تكبير القراءة الذكر السري هكذا بحيث انه يسمع مثل يقول الله اكبر فيما بينه وبين نفسه حتى يسمع هذه الكلمة واما اذا كان صامتا وانما يجري على قلبه التكبير او التسبيح او القراءة فهذا لا يعتد بها - 00:22:58ضَ
في الصلاة مرت هذه المسألة نقلنا كلام شيخ الاسلام ابن تيمية وقول من قال يجزئ يكفيه تحريك اللسان او تحريك الشفتين دون خروج الصوت ثم يقول دفعة واحدة اه يعني هذا المستحب يعني هذا المستحب انهم - 00:23:25ضَ
ينهضون لا يتباطأ بعضهم وينتقل لتأخر؟ لا. هذا هو المستحب الذي ينبغي. وايضا لا يتأخر عنه تأخرا مم بحيث انه يعتد آآ في حالات المخالفة لان لانها مر معنا الركوع - 00:23:49ضَ
مسألة التقدم والتأخر والمساواة ها والمتابعة اربعة اقسام. المتابعة هي التي امر بها النبي صلى الله عليه وسلم فاذا كبر فكبروا اذا سجد الى اخره. المساواة ان يوافقه. تفعل مع الامام. هذا منهي عنها. والتأخر - 00:24:11ضَ
هو ان يتأخر حتى ينتقل الامام من الحالة التي هو عليها الى الثانية فهذا ينتقل اليه لا موسى التأخر والتقدم هو المسابقة التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله فلا تسبقوني. وتقدم هذا ادلته والكلام عليه نقف عند هذا لانه اذن المؤذن ونريد ان - 00:24:31ضَ
الى الصلاة ننتهي والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. احسن الله اليكم شيخنا وبارك الله فيكم. وبالنسبة للامثلة الواردة - 00:24:55ضَ
سؤال واحد فقط سؤال واحد احسن الله اليكم شيخنا من قرأ القرآن ناسيا في الركوع او السجود هل عليه سجود السهو؟ لا ليس عليه سجود سهو من نسي فقرأ القرآن وهو ساجد - 00:25:16ضَ
فليس عليه شيء لانه لانه قال ذكرا سهوا ولم يتعمد ذلك والله اعلم. ولم يزد في صلاته شيئا من افعالها. وهذه قاعدة كل من قال ذكرا في غير موضعه فليس عليه سجود على الصحيح - 00:25:40ضَ
الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته - 00:26:05ضَ