Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل واليه نلجأ وبه نعتصم نحمده وجل ونثني عليه الخير كله. نشكره ولا نكفره بل نؤمن به ونتوكل عليه. ونصلي نسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فقال الله عز - 00:00:00ضَ
وجل في محكم التنزيل قل يا اهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله؟ الله عز وجل يخاطب اهل الكتاب وهذا خطاب لكل ان كما تقدم لنا ذلك لما تصدون عن سبيل الله من امن وذلك بقولهم ان - 00:00:30ضَ
الرسول عليه الصلاة والسلام ليس هو الذي بشر به موسى وعيسى. وانما الذي بشر به موسى وعيسى شخص اخر بزعمهم وقد كذبوا فيما قالوا لما تصدون عن سبيل الله من امن - 00:00:53ضَ
فتقولون للناس ليس هو المبشر به. من امن تبغونها عوجا وانتم شهداء تعلمون وقيل ان الاشياء التي تتعلق بالدين وتتعلق بالقول والعمل يقال عوج بكسر العين والاشياء التي تتعلق بالامور الحسية كميل الجدار او الظل يقال - 00:01:13ضَ
وانتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون. لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء وعلا ثم قال تعالى موجها الخطاب لاهل الايمان. يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا - 00:01:43ضَ
من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين. في طاعتكم لهم يردوكم بعد ايمانكم كافرين وهم يدعونكم الى الكفر. فاذا اتبعتموهم اصبحتم مثلهم فالله عز وجل يحذر اهل الايمان من طاعة الكفار - 00:02:03ضَ
وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله؟ هنا امران كما تقدم لنا تمنعان من الكفر. اولا القرآن العظيم. والامر الثاني وجود رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته سنته من بعده صلى الله عليه وسلم. فهما ايتان - 00:02:33ضَ
عظيمتان دالتان على صدق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. ويمنع نعاني من اراد الهداية من الكفر يمنعانه من ان يقعا في الكفر. وكما تقدم لنا انه قد - 00:03:03ضَ
وقيل ان اكثر من امن انما امن بسماعه للقرآن العظيم. فهذا القرآن مانع من وقوع الناس في الكفر بل يدعوهم الى الهداية. وهذا شخص لعل الشيخ عمرو ينتبه من اهل جدة - 00:03:23ضَ
وعين في مكة فيعني هو تضايق من اهل جدة كل يوم بروح الى مكة فاخذ وهو في ذهب هذه لعل الشيخ تركي ينتبه. اخذ في ذهابه يستمع القرآن وفي ايابه يستمع للقرآن. فبعد مدة وجدوا انه - 00:03:43ضَ
قد تغيب وجدوا انه اثر عليه القرآن. وجدوا بعد مدة انه قد تغير اثر عليه القرآن العظيم والامر الثاني وجود رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينزل عليه الوحي صباحا ومساء والذي - 00:04:03ضَ
قد جاء بالشريعة التامة الكاملة. نعم. ثم قال عز وجل ومن يعتصم بالله من يلجأ الى الله ويمتنع به فقد هدي الى صراط مستقيم. فكل من اراد ما عند الله فانه يوفق ولذا في قصة سلمان الفارسي عبرة لمن اراد ان يعتبر وعظة لمن اراد ان - 00:04:23ضَ
اتعظ وذلك انه كان هو الذي يشعل النار نار المجوس التي يعبدونها. فابوه مجوسي وجعل على ذلك ثم مر بقوم من النصارى فاعجبهم ما عندهم فامن. فعندما علم والده قام - 00:04:53ضَ
وسجن قال لبعض هؤلاء النصارى اذا جاءت قافلة الى بلدنا وهو من اصبهان فاخبروني حتى اذهب معها. حتى يتخلص من غل ابيه. فجاءت قافلة فاخبروه فذهب معهم وهرب من ابيه. فانتقلا من راهب الى اخر. الى اخره - 00:05:18ضَ
عندما نزل نزل به الموت قال دلني على شخص اذهب عنده. فقال ما في احد ولكن هذا زمان النبي سوف يبعث. وان مهاجره الى يثرب. عندما توفي هذا كان عنده غنمات وكذا باعها حتى يأتي الى يسرب الى المدينة. نعم. فركب مع - 00:05:48ضَ
ناس فاباعوه على انه مملوك. نعم وهو كان حوا. نعم المهم الى ان وصل الى المدينة. ثم اراد ان يتبين العلامات التي كانت موجودة عنده عوسوا لله صلى الله عليه وسلم. فعندما تبينت له - 00:06:19ضَ
هذه العلامات ومنها انه لا يقبل الصدقة وانما يقبل الهدية لا يأكل عفوا لا يأكل الصدقة وهو انما يأكل الهدية. فجرب ذلك سلمان فوجد هذه العلامة فجاء بعد ذلك من الخلف - 00:06:39ضَ
يرى خاتم النبوة فانكب عليه يقبله وعلم ان هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم المقصود ان الله عز وجل هداه الى دين الحق. بعد مدة طويلة. وبعد شدة ولأواء ومن شخص الى - 00:06:59ضَ
اخر يعني حتى قال النووي انه قد بلغ خمسين ومائتين من السنين. يقول هذا النووي يقول هذا امر متفق عليه وما زاد على ذلك فهو مختلف فيه. قال الذهبي كنت انا اظن انه يعني بلغ ثلاث مئة سنة او كذا ثم تبين لي انه يعني عمره - 00:07:19ضَ
ثمانين فالذي ذكره النووي يعني فيه نظر والله اعلم المهم هذه القصة تدل على طول حياته قصة تدل على انه قد عمر. نعم. ومن يعتصم بالله ان يمتنع بالله عز وجل فقد هو - 00:07:39ضَ
هدي الى صراط مستقيم والامتناع بالله هو اتباع شريعته. ولذا قال عز وجل يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته. قال بعض اهل العلم بالتفسير اي يطاع فلا يعصى. هذا هو حق تقاته - 00:07:59ضَ
جل وعلا ويقولون ان هذه الاية قد نسخت نسخت بقوله تعالى ونعم اللهم ما استطعتم نعم نسخت بهذه الاية. نعم. فقيل انها قد نسخت بذلك. ولا تموتن الا وانتم مسلمون. وكيف الانسان لا يموت الا وهو مسلم وذلك باتباع اوامر - 00:08:19ضَ
ومن اتبع ما عند الله فانه يوفق الى الموت على الاسلام. ولا تموتن الا وانتم ولذا بعدها واعتصموا بحبل الله جميعا. بحبل الله بصراطه وهو الذي جاء في القرآن العظيم جميعا ولا تفوقوا. نعم. فيكون سبب الفشل. سبب - 00:08:49ضَ
الضعف واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم الف وبين قلوبنا بهذا الدين الذي انزله الله عز وجل فاصبحتم بنعمته اخوانا وهذا من فضل الله عز وجل. وكنتم على شفا حفرة من النار. اي لو متم لوقعتم في هذه - 00:09:17ضَ
حفرة وذلك انكم كنتم على الكفر وعبادة الاصنام. فانقذكم منها بهذا الدين. كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون. ولعل نقف عند هنا. هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:09:47ضَ