Transcription
اما بعد فالله اسأل ان يوفقنا واياكم لصالح الاعمال وان يتولانا برحمته في الدنيا وفي الاخرة. وان ييسر امورنا ويشرح صدورنا ويغفر لنا ذنوبنا نحن ووالدينا واهالينا وذرياتنا وسائر المسلمين - 00:00:00ضَ
اما بعد فقال الله عز وجل ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمهم الموتى اي الكفار نزلنا اليهم الملائكة اي رأوهم عيانا. وكلمهم الموتى ايحيينا لهم الموتى وحشونا عليهم كل شيء قبلا. اي جئنا بكفيل وضمير - 00:00:25ضَ
ما كانوا ليؤمنوا ما كانوا ليؤمنوا مع هذه الايات وا الدلائل الباهرات ومع ذلك ما كانوا ليؤمنوا. فاذا الهداية بيد من؟ بيد الله وحده لا شريك له. اذا على المسلم ان يكثر من سؤال الله عز وجل ان يهديه. وان يثبته على طريقه - 00:00:59ضَ
في المستقيم فمع هذه الايات العظيمات كما تقدم يرون الملائكة عيانا ويحيى اليهم الموتى فيكلمونهم وحشرنا عليهم كل شيء قبلا اي اتينا بكفيل وضمير. ما كانوا ليؤمنوا. الا ان يشاء الله ولا - 00:01:26ضَ
لكن اكثرهم يجهلون فنعوذ بالله من الجهل قال عز وجل وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا الله عز وجل وهذا ابتلاء منه - 00:01:50ضَ
جعل لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن نعم وهذا الابتلاء يكون رفعة في درجات من في درجات من ابتلي وصبر. نعم كالانبياء عليهم الصلاة والسلام وغيرهم عدوا شياطين الانس والجن - 00:02:17ضَ
هل يا استاذ ابو بكر للانس شياطين؟ او من الانس آآ نعم يعني هذه الاية والله اعلم نعم تدل على ذلك شياطين الانس نعم والجن. نعم وقد قال بعض السلف ان شيطان الانس اشد من شيطان الجن - 00:02:40ضَ
شيطان الجن يستعيذ بالله منه فيذهب بخلاف شيطان الانس فنعوذ بالله من شياطين الانس وشياطين الجن نعم وقال بعض اهل العلم يعني المقصود الشياطين التي تكون مع الانس والقول الاخر والله اعلم اقبض شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض - 00:03:04ضَ
ينقل بعضهم الى بعض ويقول بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. يزخرفون الاقوال حتى يقبل ماذا حتى يقبل نعم هذا الباطل يقبل قولهم هذا الباطل وغالبا ان القول الباطل يزخرف - 00:03:37ضَ
حتى نعوذ بالله يقبله من يقبله ولد بالنسبة للكخان يعني كما جاء في الحديث الصحيح انهم يختطفون الجن عندما يصعدون يختطفون كلمة ويكذبون معها نعم مئة كذبة ثم يلقونها على الكاهن - 00:03:59ضَ
فالناس ماذا يقولون؟ يقولون قد صدق في كذا يعني هذه الكلمة نعم اصاب فيها ولكن لا ينظرون الى باقي الكذب لا ينظرون الى باقي الكذب فنعوذ بالله من زخرف القول غرورا. وما اكثر ما تزخرف الاقوال - 00:04:19ضَ
نعم ولو شاء ربك ما فعلوه. نعم الامر بمشيئة الله فذوهم وما يفترون. اذا هذا افتراء وعلى الانسان ان يعرض عن الافتراء ولتصغى اليه افئدة الذين لا يؤمنون بالاخرة. يميلون اليه - 00:04:42ضَ
الاصغاء الميل افئدة الذين لا يؤمنون بالاخرة اي تصغي افئدة هؤلاء الكفار الى زحف القول الباطل وليرضوه. نعم. وليقترفوا ما هم مقترفون من المعاصي والسيئات والافعال الذميمة ثم قال عز وجل افغير الله ابتغي حكما - 00:05:05ضَ
هذا على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم. قل لهؤلاء افغير الله ابتغي حكما وهو الذي انزل اليكم الكتاب مفصلا فالله هو الحكم جل وعلا والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك - 00:05:35ضَ
اهل الكتاب يعلمون احبارهم كبارهم ان هذا الكتاب منزل من قبل الله عز وجل وليس هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما وحي اوحاه الله الى رسوله ولذا الله عز وجل قد تحدى به الانس والجن - 00:06:00ضَ
على ان يأتي على ان يأتون بمثل هذا القرآن. لا يأتون حتى ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. نعم وقد جاء في صحيح البخاري وهذه القصة فيها عبرة ان في حديث انس - 00:06:22ضَ
ان غلاما يهوديا كان يخدم الرسول عليه الصلاة والسلام فمرظ فذهب اليه وعاده وعرظ عليه الاسلام وكان ابوه واقفا عند رأسه فنظر الولد بعينيه لابيه فقال له الاب اطع من؟ اطع ابا القاسم - 00:06:41ضَ
لكن هل هو اسلم بالاب لا يعمر ابنه بالاسلام ولا يسلم. فنعوذ بالله. فالهداية بيد الله وهم يعلمون يعرفونه كما يعرفون ابناءه والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق. فلا تكونن من الممترين الشاكين. وتمت - 00:07:02ضَ
كلمة ربك صدقا وعدلا صدقا في الاخبار. وعدلا في الاحكام. لا مبدل لكلماته. لا مبدل لكلمات لا هو القوي الغالب عز وجل. وهو السميع العليم وهذا تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم يعني يقول لا تلتفت لهؤلاء خلاص دعهم ولذا والله اعلم وان تطع - 00:07:28ضَ
اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله نعم ولذا قال عز وجل النوح وما امن معه الا قليل. وهو قد لبث في قومه الف سنة الا خمسين عاما وهو يدعوهم وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله ان يتبعون الا الظن وان هم الا - 00:07:53ضَ
اخلصون وفي الحديث الصحيح ان الظن اكذب بالحديث ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين عز وجل ولعل نقف عند هنا هذا هو التوفيق العام بنا - 00:08:19ضَ