شرح النهاية في الفتن والملاحم | الشيخ د. عبدالله الغنيمان

٢٣. شرح النهاية في الفتن والملاحم (درس ٢٣) الشيخ د. عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين وعلى اله وصحبه والتابعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ

ذكر اسماء يوم القيامة قال الحافظ عبدالحق الاشبيلي في كتاب العاقبة يوم القيامة وما ادراك ما يوم القيامة؟ يوم الحسرة والندامة يوم يجد كل عامل عمله امامه يوم الدمة يوم الزلزلة - 00:00:22ضَ

يوم الصاعقة يوم الواقعة يوم الراجفة يوم الواجفة يوم الرادفة يوم الغاشية يوم الداهية يوم الازفة يوم الحاقة يوم الطامة يوم الصاخة يوم التلاق يوم الفراق يوم المساق يوم الاشفاق - 00:00:50ضَ

يوم الاشتقاق يوم الاشتاق يوم القصاص يوم لا تحين مناص يوم التناد يوم الاشهاد يوم الميعاد يوم المرصاد يوم المسائلة يوم المناقشة يوم الحساب يوم المعاد يوم العذاب يوم الثواب - 00:01:20ضَ

يوم الفرار لو وجد الفرار يوم القرار اما في الجنة واما في النار يوم القضاء يوم الجزاء يوم البكاء يوم البلاء يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا يوم الحشر - 00:01:49ضَ

يوم النشر يوم الجمع يوم البعث يوم العرظ يوم الوزن يوم الحق يوم الحكم يوم الفصل يوم عقيم. يوم عسير يوم يوم تمطرير يوم عصيب. يوم النشور يوم المصير يوم الدين - 00:02:12ضَ

يوم اليقين يوم النفخة يوم الصيحة يوم الرجفة يوم السكرة يوم الرجة يوم الفزع يوم الجزع يوم القلق يوم الفرق يوم العرق يوم الميقات يوم تخرج الاموات وتظهر العورات يوم الانشقاق - 00:02:38ضَ

يوم الانكدار يوم الانفطار يوم الانتشار يوم الافتقار يوم الوقوف يوم الخروج يوم من صداع يوم الانقطاع. يوم معلوم. يوم موعود. يوم مشهود يوم تبلى السرائر يوم يظهر ما في الضمائر يوما - 00:03:04ضَ

لا تجزي نفس عن نفس شيئا يوم لا تملك نفس لنفس شيئا يوم يدعى فيه الى النار يوم لا سجن الا النار يوم تتقلب فيه القلوب والابصار يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار - 00:03:30ضَ

يوم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد اكثر هذه الاسماء التي ذكر بل كلها جاءت في كتاب الله وفي احاديث رسوله صلى الله عليه وسلم. بعضها بالنص وبعضها بالمعنى - 00:03:58ضَ

وهذا معناه يعني تكرار هذه الاسماء وتردادها والاكثار منها للتخويف والتنبيه حتى يتنبه الناس لماذا خلقوا ولابد من هذا الموقف العظيم الذي يجتمع فيه الاولون والاخرون من اول مولود ولد من بني ادم وكذلك من بني الشيطان - 00:04:26ضَ

الى اخر مولود الكبير والصغير والفقير والغني والملك والمملوك كلهم يجتمعون اذلة بين يدي الله جل وعلا وقد جيء بالنار واحاطت بهم من جميع الجهات ولهذا يجب على العبد ان يتذكر هذا الموقف. لانه لا بد ان يعايشه - 00:04:56ضَ

لابد ان يقف فيه فان كان وتذكر واستعد وقدم ما يستطيع ان يقدمه من خوف الله والعمل الذي ينجي الله جل وعلا بسببه فسوف يحمد عقباه ويكون من اهل الجنة - 00:05:26ضَ

ولا خوف عليه ولا هو يحزن كما قال الله جل وعلا في هذا وردده كثيرا الذين امنوا بالله وبرسله امنوا وعملوا الصالحات انه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون والخوف - 00:05:53ضَ

يكون بما يستقبلك الامور المستقبلة يخاف منها والحزن على الامر الفائت فمعنى ذلك انه لا يخاف مما يستقبل ولا يحزن على ما فاته من امور الدنيا والحياة الماضية بخلاف المسيء - 00:06:15ضَ

فانه يتأسف على حياته ويحزن عليها كيف قد امكنني ان اعمل صالحا فلم نفعل فخسر نفسه وخسر اهله واهله ليس هم اولاده وزوجته واباؤه واقرباؤه في الدنيا لا اهلوه الذين - 00:06:42ضَ

اعد الله جل وعلا له في الجنة لو امن بالله. ولكنهم ولكنه خسرهم ذهبوا ليسوا له صاروا للذين يرثون الفردوس الذين امنوا وعملوا الصالحات العاقل يجب ان يتنبه لهذا الامر. يجب ان يستعد وليس هذا بعيدا - 00:07:13ضَ

لا يستبعده العبد فانه ليس بينك وبين هذا الا الموت. فقط فاذا مات الانسان قامت قيامته ثم يصبح مرتهنا في قبره الى ان يأتي هذا اليوم العظيم الذي يكون هو يقول يوم عقيم يعني ليس بعده يوم اخر - 00:07:41ضَ

هو النهاية نهاية الدنيا هذا اليوم الذي ينفخ فيه الصور ويبعثر ما في القبور ويحصل ما في الصدور تبدو السرائر وتنكشف الظمائر ويحاسب الله جل وعلا عباده بعد الوقوف والعنا الشديد - 00:08:08ضَ

الوقوف الذي هو يوم مقداره خمسين الف سنة من يستطيع ان يقف هذا الوقوف خمسين الف سنة الناس وقوف على رجولهم لا اكل ولا شرب ولا ظل والشمس واقفة على رؤوسهم - 00:08:35ضَ

ولهذا سماه جل وعلا عسير على الكافرين وغير يسير سماه يوم العازفة ويوم الحسرة وغير ذلك من الترداد الذي يردده كما قال جل وعلا القارئة ما القارعة وما ادراك ما القارعة - 00:09:01ضَ

القارعة لانها تقرأ الاسماع يعني النفس في الصور اذا نفخ في الصور صعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله سماه جل وعلا الحاقة لانه يحق فيه الحق ويبطل فيه الباطل - 00:09:24ضَ

ويجزي الله جل وعلا خلقه بما يستوجبون من الجزاء وليس هناك مصير الا الجنة او النار ليس فيه موضع ثالث اما ان يكون الانسان في الجنة فمن ثقلت موازينه فاولئك هم الفائزون - 00:09:45ضَ

ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم باعمالهم التي عملوها فكل هذه مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم والله لو تعلمون ما اعلم ما ضحكتم الا قليلا ولبكيتم كثيرا - 00:10:12ضَ

ولما تلذذتم بالنساء على الفرش ولذهبتم الى الصعودات تجأرون الامر شديد جدا يجب على الانسان انه يتذكر هذا الموقف ويتذكر انه سوف يسائله ربه ويحاسبه على اعماله كما قال جل وعلا فان - 00:10:35ضَ

اذا اذا زلزلت الارض زلزالها واخرجت الارض واثقالها ثم يقول الانسان ما لها؟ يعني الزلزلة اخراج الاثقال اثقال الاموات التي الذين فيها. تخرجهم ذلك بان ربك اوحى لها يعني امرها بذلك - 00:10:59ضَ

يومئذ يصدر الناس اشتاتا ليروا اعمالهم اشتات يعني منهم الحزين ومنهم مسود الوجه ومنهم مبيض الوجه الفرح لهم اشتات من هذه الناحية يرى اعمالهم يعني بارزة فيها فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره - 00:11:26ضَ

ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ما وراء ذلك شيء مثقال ذرة يعني الذرة الجزء الصغير اصفر جزء اذا عملت خيرا ستراه واذا عملت شراء من هذا الصفة ستراه فلا يغادر ربك صغيرة ولا كبيرة الا احصاها - 00:11:54ضَ

فالانسان خلق لامر عظيم. امر عظيم ولكن الامل والتسويف والغفلة وكذلك حب الدنيا والتعلق بها تنسي الانسان هذه الامور ينسيها وينساك وثم المصيبة اذا جاءه الموت بغتة بغته بغتة ما يستطيع انه يتوب ولا يستطيع انه يتزود عملا صالحا - 00:12:20ضَ

وقد امكنه ذلك لان الله جل وعلا امهل الانسان طويلا فالليل والنهار مطايا تسير بك الى هذا الموقف كل يوم وليلة يقصر عمره ويقربك الى هذا الموقف. فعليك ان تستعد - 00:12:57ضَ

لا يفوتك الفضل والامر ميسور ولكن لمن يسره الله له والا بامكانك ان تكتسب الاعمال جالسا ونائما وسائرا التسبيح والتكبير والتهليل والقراءة والاستغفار اللجوء الى الله جل وعلا وتعمل ما تستطيع ان تعمله من الخير - 00:13:22ضَ

ولو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به لو كان لها كل ما في الارض ما افتدت به ولكن هيهات حتى لو كان قدر له ذلك ما يستطيع الفداء - 00:13:53ضَ

الجزاء للعمل السيئات والحسنات العاقل يجب ان يفكر. يفكر في المستقبل يفكر في المصير فكر في مآله المآل بعد الموت فاذا جاء الموت ختم على عمل الانسان فليس له الا ما عمل - 00:14:11ضَ

التوفيق بيد الله نجعل نسأل الله جل وعلا يجعلنا من الموفقين الذين امنوا وامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر هؤلاء هم الذين ينجون. هم الذين يسلمون الخسارة قال يوم تقلب فيه الوجوه في النار - 00:14:37ضَ

يوم البروز يوم الوجوه في النار يعني وجوه الظالمين بما ان وجوه المتقين يكون مسفرة ضاحكة مستبشرة هم فريقان فريق في الجنة وفريق في السعير. ولكن اكثرهم في جهنم كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم - 00:15:06ضَ

اذا وقفوا ذلك الموقف ينادي الله جل وعلا ادم بصوت قل يا ادم اخرج بعث النار من ذريتك فيقول يا رب وما بعث النار يقول من كل الف تسعمائة وتسعة وتسعون - 00:15:35ضَ

تصور بنو ادم ما ينجو من الالف الا واحد فقط والباقي كلهم بعثوا النار يبعثون الى النار نعم يوم الصدور من القبور الى الله يوم لا ينفع مال ولا بنون - 00:15:58ضَ

يوم لا تنفع المعذرة يوم لا يرتجى فيه الا مثلا بعض الناس يستبعد هذا يقول كيف يعني كيف الف وتسع مئة وتسعة وتسعون الى النار وواحد الى الجنة قل نعم - 00:16:18ضَ

وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين فاكثرهم ضالون وكافرون بالله جل وعلا ينظر العقل مثلا الى اهل الايمان في هذا الوقت بالنسبة لاهل الارض الارض مملوءة من الخلق ولكن اكثرهم كفرة - 00:16:36ضَ

اكثرهم اعرضوا عن ما خلقوا له وصاروا عباد الشهوات وعباد الشياطين وعباد الدنيا بدأ اهوائهم ولهذا تجد الانسان يقتل بلا ذنب ويفرح يقاتل ويتشفع في ذلك كأنه هذا شيء من آآ الامور - 00:16:59ضَ

المستحسنة ولا يبالي بشيء اكثر الناس لا يعرف ربه اصلا كالبهيمة كما قال الله جل وعلا ولقد ذرأنا كثيرا من الجن والانس ولقد رأنا جهنم. ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس - 00:17:28ضَ

لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهما ذان لا يسمعون بها. انهم الا كالانعام بل هم اضل فهم يأكلون ويشربون ويطربون وينامون الاعمال التي هي اعمال البهائم بل اعمال الكلاب بل كلاب احسن منهم - 00:17:52ضَ

هذا كثير جدا كثير في الارض فليس هناك طريق للنجاة من عذاب الله الا من اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من امن به واتبع ما جاء به له - 00:18:20ضَ

اما ما عدا هذا في الطرق كلها الى جهنم قال واهون اسمائه وابشع القابه يوم الخلود. وما ادراك ما يوم الخلود الخلود في النار وفي الجنة والخلود يعني البقاء الدائم الذي لا انقطاع له - 00:18:42ضَ

هذا لو كان مثلا يعذب الف سنة ولا مليون سنة ولا ينقطع الا كان هناك رجاء. ولكن ما في خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك ان ربك فعال لما يريد. وهذا الاستثناء - 00:19:10ضَ

جاء في حق اهل النار وحق اهل الجنة ولكن الجنة قال الله جل وعلا فيهم عطاء غير مجذول يعني غير مقطوع غير مقطوع انه دائم ابدا والاستثناء لان كل شيء بمشيئة الله - 00:19:31ضَ

الخلود بمشيئة الله والا كيف مثلا مخلوق من لحم ودم وعظام يقاوم جهنم ابدا وهي حرها اشد من النار التي نشاهدها مضاعفة عليها بسبعين ظعف قال المصطفى صلى الله عليه وسلم - 00:19:55ضَ

ولكن هذا بامر الله كما قال جل وعلا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب لدينا ابدا. فهذا هذا الشقاء نسأل الله العافية الشقاء الذي ليست بعده شقاء نعم ولهذا يقول ابشع اسماؤه وافظعها - 00:20:25ضَ

الخلود يوم الخلود هذا بالنسبة لاهل النار اما بالنسبة لاهل الجنة فهذا احسنها واجملها وافرحها لقلوبهم بانهم يخرجون لا موت ولا هرم ولا مرض ولا فقر ولا خوف مع وكل ذلك فظل الله يؤتيه من يشاء. نسأل الله من فضله - 00:20:54ضَ

قال يوم لا انقطاع لعقابه ولا يكشف فيه عن كافر ما به فنعوذ بالله ثم نعوذ بالله من غضبه وعقابه وبلائه وسوء قضائه. برحمته و وجوده واحسانه. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. بعض الناس يعترض على هذا يعترض على - 00:21:30ضَ

يقول الكافر ما عمل الله ان ستين سنة او سبعين سنة او قريبا من ذلك فكيف يعذب هذا العذاب الدائم؟ العذاب الشديد العظيم قال الامر لله جل وعلا وهذا يجب ان يسلم لله - 00:21:57ضَ

ولا يمكن ان يبنوا عقل الانسان حكمة الله جل وعلا وما وراء ذلك لان الله جل وعلا يقول ولو ترى اذ وقفوا على النار وقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين - 00:22:21ضَ

بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل بدالهم يعني ظهر لهم الذي يخفون والذي يخفونه كان التكذيب التكذيب بوعد الله التكذيب بالنار وبالجنة وبالجزاء وبالبعث بعد الموت هذا الذي كان كانوا يخفونه في انفسهم - 00:22:46ضَ

بدا لهم ما كان يقفون في دنيا ثم قال جل وعلا ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه لو ردوا الى الدنيا بعد هذه المشاهدات وهذه الامور لعادوا الى كفرهم لانهم خلقوا لهذا - 00:23:07ضَ

واخلاقهم لا تقبل الا الفساد فجور والكفر وكراهية الحق وبغضه ومعاداة اهله هذا الذي يعيشونه ولهذا صار بقاؤهم في جهنم هو الجزاء العادل نعم قال ذكر ان يوم القيامة هو يوم النفخ في الصور لبعث الاجساد من قبورها وان ذلك يكون في يوم الجمعة - 00:23:30ضَ

نص عليه الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة يكون يوم الجمعة. يعني اخر الدنيا اولها يعني اول مخلوقات بني ادم الجمعة ان الله خلق ادم يوم الجمعة في اخر ساعة منه - 00:24:01ضَ

واخر الدنيا يوم الجمعة النفخ في الصور يكون فيه وهذا النفخ نفخة الصعق وتقدم ان المؤلف رحمه الله يقول ان النفخات ثلاث نفقة الفزع ونفخة الصعق ونفخة البعث وقلنا في ذلك - 00:24:23ضَ

الذي مضى ان الصحيح ان النفخات اثنتان فقط ايش الثلاث ولكن نفخة الصعق اول ما تبدأ يفزع الناس فمرة قيل فزع ومرة قيل الصاعق ونقول هذا لانه جاءت النصوص الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:24:49ضَ

كما في الصحيحين عن ابي هريرة انه صلى الله عليه وسلم قال بين النفختين اربعون ومضى ان المؤلف ذكر هذا الحديث وقال انه قيل لابي هريرة اربعون يوما قال ابيت - 00:25:19ضَ

الى اربعين شهرا قال ابيت الى اربعين سنة قال ابيت يعني انه ما سمع التمييز من الرسول صلى الله عليه وسلم وانما سمعه مبهما قال اربعون وقد جاء في حديث رواه الامام احمد وغيره - 00:25:42ضَ

انها اربعون سنة ان بين النفختين اربع سنة وهنا سماها نفختان بين النفختين اربعون سنة فاين الثالثة ثم كذلك ثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ينفخ في الصور النفخة الثانية - 00:26:04ضَ

ساكون اول من ينشق عنه قبره ساجد موسى باطشا في قرية من قوائم العرش فلا ادري بعث قبلي ام جوزي في صعقة الطور يعني لما رأى لما سأل ربه ان ان يرى - 00:26:26ضَ

قال انك لن تراني ولكن انظروا للجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى رب العالمين جل وعلا شيئا قليلا الى الجبل تدكدك صار تراب فخر موسى صعقا والصعق هو الغشي فقدان العقل والاحساس - 00:26:50ضَ

لما ذهب وشيو وافاد قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين بانه لا احد يستطيع ان يراك في هذه الدنيا فيقول ما ادري هل بعث قبلي او جزي بتلك الصعقة - 00:27:12ضَ

وهذا نص بان النفخات نفخة البعث هي الثانية وقال الله جل وعلا يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة الراجفة التي هي نف الصور الاولى الاخوة الصعق والرادفة التي تردفها يعني تتبعها وهي نفخة البعث - 00:27:30ضَ

وقال جل وعلا ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله ثم نفخ فيه اخرى فاذا هم قيام ينظرون لو كانت ثالثة لقد في ثالثة - 00:27:56ضَ

هذا ايضا نص منه في كتاب الله جل وعلا ان النفخات ثلاث وعمدة الذين قالوا اثنتان وعمدة الذين قالوا انها ثلاث هو حديث السورة الذي تقدم وهو حديث مجموع من احاديث كثيرة بعضها - 00:28:14ضَ

ضعيف بعضها صحيح نص على انها ثلاث يخالف هذه النصوص الواضحة الجلية نعم قال وقد ورد في ذلك احاديث قال الامام مالك بن انس عن يزيد ابن عبد الله ابن الهاد عن محمد ابن ابراهيم عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال - 00:28:34ضَ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق ادم وفيه اهبط وفيه تيب عليه وفيه مات وفيه تقوم الساعة وما من دابة الا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين - 00:29:03ضَ

ان تصبحوا حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة الا الجن والانس وفيها يعني ان هذا يعطينا ان الدواب عندها علم لما خلق الخلق له وعلم للجزاء وان كانت لا تتكلم ولكنها - 00:29:34ضَ

عندها خوف من الله وعبادة الله ولهذا قص الله علينا جل وعلا بعض الشيء الذي يعتبر به ما ذكر عن النملة وعن الهدهد يتكلم ويتكلم فلما اتوا الى وادي النمل قالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان - 00:30:03ضَ

جنوده وهم لا يشعرون تحذر قومها وكذلك الهدهد كان داعية الى التوحيد والله جل وعلا اعطى سليمان منطق الطير صار يفهم ماذا تتكلم به الطيور التي نسمع صفيرها يعني تسبح - 00:30:34ضَ

تسبيح لله جل وعلا هي مطيعة لله وكذلك غيرها من الدواب ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا تأخر المطر صارت الدواب والهوان تلعن عصاة بني ادم - 00:31:04ضَ

لان تأخير المطر بسبب ذنوبهم فهي مطيعة طيعة لله تنتظر رزق الله جل وعلا فقوله يعني انها مستمعة تستمع في هذا اليوم خوفا من اه ووجل من النفخ في الصور - 00:31:25ضَ

في هذا اليوم هو يوم الجمعة وان كان ادم بالنسبة اليه مصيبة بالنسبة اليه والينا مصيبة اصبنا بها ان سببها الشيطان تزينه لادم والمصيبة وقعت ولابد منها وقد كتبها الله جل وعلا. ولكن مع ذلك - 00:31:49ضَ

هو يوم فضيل وهو عيد الاسبوع وذلك ان الله جل وعلا بدأ الخلق يوم الاحد وانتهى منه يوم الجمعة لانه كما اخبرنا جل وعلا انه خلق السماوات والارض في ستة ايام - 00:32:22ضَ

اول الايام هذه يوم الاحد واخرها يوم الجمعة وهذا يدلنا على ان هذه الايام التي ذكرها الله جل وعلا انها هي ايامنا هذه مثل ايامنا هذه وان كانت الشمس لم تخلق بعد - 00:32:47ضَ

ولكن تقديرها هذه نعم قال وفيها ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله شيئا الا اعطاه هذه الساعة اختلف العلماء فيها اختلاف كثير ولكن الصحيح انها يعني اما ان تكون اخر ساعة من - 00:33:08ضَ

وهذا رجحه كثير من العلماء ولكن اعترض عليهم بقوله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يصلي وهذه الساعة ما فيها صلاة اخر ساعة من النهار منهية منهي عن الصلاة فيه - 00:33:39ضَ

وقيل انها من حين يطلع الامام المنبر يوم الجمعة الى ان ينتهي من الصلاة وهذا جاء فيه في صحيح مسلم عن النبي صلى وهذا هو الاقرب هو الذي اختاره ابن رجب رحمه الله وغيره - 00:33:58ضَ

لقوله وهو قائم يصلي لان هذي محل صلاة يقوم يصلي هذا من فضل الله جل وعلا يتحرى الانسان هذه الساعة ويدعو ولكن قوله قائم يصلي يعني بعض الناس اذا دخل الامام رفع يديه يدعو - 00:34:20ضَ

هذا من البدع في اليد في عندما يدخل الامام ولكن لو كان يصلي او قام يصلي كان داخلا في الحديث ثم يكفي عن هذا صلاة الفريضة هو يقوم يصلي فمعنى ذلك ان صلاة الجمعة انه يقبل فيها الدعاء - 00:34:44ضَ

ينبغي الانسان ان يحرص على هذا يكثر ويحقر قلبه في هذا الموظ لانه لان الله لا يستجيب دعاء من قلب لاه غافل استحضر هذا الحديث ويرغب الى الله جل وعلا في دعائه في صلاته في الجمعة لان هذا ارجى - 00:35:14ضَ

الاقوال التي قالها صلى الله عليه وسلم نعم قال ورواه ابو داوود واللفظ له والترمذي من حديث ما لك واخرجه النسائي عن قتيبة عن بكر ابن مضر عن ابن الهاد به نحوه وهو اتم - 00:35:40ضَ

وقد روى الطبراني في معجمه الكبير من طريق ادم بن علي عن ابن عمر مرفوعا ولا تقوم الساعة الا في الاجر الطبراني يعني اذان الفجر يوم الجمعة وقال الامام محمد بن ادريس في القرآن - 00:35:59ضَ

هل ينظرون الا ان تأتيهم الساعة بغتة تأتي الى بغتة لا تأتيهم الا بغتة تبغتهم بدون شعور وبدون استعداد وبدون نظر اليه وقد اخفاه الله جل وعلا فوقتها فلا يعلمها احد لا في السماء ولا في الارض - 00:36:21ضَ

لا ملك من الملائكة ولا رسول من الرسل وقال جل وعلا اكاد اخفيها لتجزى كل نفس بما كسب يسألونك عن الساعة ايان مرساها انما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها الا هو - 00:36:44ضَ

ثقلت في السماوات في الارض لا تأتيكم الا به طول. ثقلت يعني خفيت ما احد يعلم يعلمها وقال الامام محمد بن ادريس الشافعي في مسنده حدثنا ابراهيم بن محمد حدثني موسى بن عبيدة حدثني - 00:37:06ضَ

الازهر معاوية بن اسحاق بن طلحة عن عبيد الله بن عمير انه سمع انس بن مالك يقول اتى جبريل بمرآة بيضاء فيها نكتة سوداء الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:37:27ضَ

قال النبي ما هذه؟ قال هذه الجمعة فضلت فضلت بها انت وامتك فالناس لكم فيها تبع اليهود والنصارى ولكم فيها خير وفيها ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله بخير الا استجيب له - 00:37:46ضَ

وهو عندنا يوم المزيد فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا جبريل وما يوم المزيد؟ فقال ان ربك اتخذ في الفردوس واديا افيح فيه كتب المسك فاذا كان يوم الجمعة انزل الله ما شاء من الملائكة ونزل على كرسيه وحث حوله منابر - 00:38:10ضَ

النور عليها مقاعد النبيين. وحف تلك المنابر بمنابر. من ذهب مكللة بالياقوت والزبرج عليها الشهداء والصديقون فجلسوا من ورائهم على تلك الكتب. فيقول الله تعالى انا ربكم قد صدقتكم وعدي فسلوني اعطكم فيقولون ربنا نسألك نسألك رضوانك - 00:38:38ضَ

فيقول قد رضيت عنكم ولكم علي ما تمنيتم ولدي مزيد فهم يحبون يوم الجمعة لما يعطيهم فيه ربهم من الخير. وهو اليوم الذي استوى فيه ربكم على العرش وفي خلق الله ادم وفيه تقوم الساعة - 00:39:11ضَ

ثم رواه الشافعي في هذا الحديث بسم الله هو يوم المزيد هذا جاء في كتاب الله جل وعلا ولدينا مزيد بعد ما ذكر الجنة ثم قوله فيه ثم ينزل على كرسيه - 00:39:35ضَ

معلومة ان النزول من العلو الى التحت ولكن الله جل وعلا هو العلي الاعلى دائما فاذا نزل وهو فوق كل شيء لا يكون شيء فوقه اصل فهو العلي ولهذا قال علي الاعلى - 00:40:00ضَ

يعني دائما وابدا فنزوله وهو على عرشه عال على خلقه هذا في الجنة وكذلك في الدنيا وقد اخبرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ان ربنا جل وعلا كل ليلة اذا بقي من الليل ثلث الليل - 00:40:21ضَ

انه ينزل الى السماء الدنيا ويقول جل وعلا هل من داع فيستجاب له هل من سائل فيعطى هل من مستغفر فيغفر له الى ان يطلع الفجر وذلك كل ليلة نزوله الى السماء الدنيا وهو على عرشه عال على خلقه - 00:40:51ضَ

ولا يجوز ان يتصور انه ينزل ويكون العرش فوقه او السماء السابعة والسادسة والخامسة والرابعة والثالثة والثانية فوقه تعالى الله وتقدس بل ينزل وهو فوق كل شيء ومثل ذلك يوم القيامة - 00:41:16ضَ

فانه يجمع الناس في صعيد واحد بعد ما تبدل الارض غير الارض والسماوات وتمد مد الاديم ويزال تزال جبالها محافظاتها وتفرش فرشا واسعا حتى تتسع للناس وتكون بيظاء نقية وهي ارض لم يسفك عليها دم ولم يعمل عليها معصية - 00:41:43ضَ

فينزل ربنا جل وعلا الى هذه الارض ولكن نزوله وهو على عرشه فوق جميع مخلوقاته تعالى وتقدس وهو اكبر من كل شيء فهو جل وعلا يقول وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة - 00:42:20ضَ

والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون المخلوقات كلها يطويها ويقبضها بكفه تعالى وتقدس وتكون صغيرة حقيرة بالنسبة الي كيف يتصور متصور ان الله جل وعلا تحيط به شيء من هذه المخلوقات تعال وتقدس - 00:42:46ضَ

فهو اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء ولا يجوز ان الانسان يعتقد العقائد الفاسدة التي تخالف عظمة الله جل وعلا وتخالف ما اخبر الله جل وعلا به عن نفسه - 00:43:11ضَ

واخبرت به رسله. نعم ثم رواه الشافعي عن ابراهيم بن محمد ايضا حدثني ابو عمران ابراهيم ابن الجعد عن انس ابن شبيها به قال وزاد فيه اشياء قلت وسيأتي ذكر هذا الحديث ان شاء الله تعالى بصفة الجنة بشواهده واسانيده وبالله - 00:43:29ضَ

المستعان وقال الامام احمد بن حنبل حدثنا حسين بن علي الجعفي عن عبدالرحمن ابن يزيد ابن جابر عن ابي الاشعث الصنعاني عن اوس بن اوس الثقفي انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:43:53ضَ

من افضل ايامكم يوم الجمعة فيه خلق ادم وفيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة. فاكثروا علي من الصلاة فيه فان صلاتكم معروضة علي فقالوا يا رسول الله وكيف تعرض عليك صلاتنا وقد ارمت؟ يعني بليت. قال ان الله حرم على الارض - 00:44:13ضَ

ان تأكل اجساد الانبياء ورواه ابو داوود والنسائي وابن ماجة من حديث الحسين ابن علي الجعفي مثله وهذا الحديث يدل على ما دلت عليه الاحاديث الاخرى ايضا النصوص الاخرى على حياة الانبياء في قبورهم - 00:44:38ضَ

فلهم حياة اكمل من حياة الشهداء وقد اخبر الله جل وعلا عن الشهداء انهم احياء ونهى ان يقال انهم اموات ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله امواتا بل احياء ولكن لا تشعرون - 00:44:58ضَ

وفي الاية الاخرى الاحياء عند ربهم يرزقون يعني انهم يتنعمون ويأكلون ولكنها ليست هذه الحياة التي نحن نعيشها فحياة اخرى غير هذه الله اعلم بحقيقتها فحياة الرسل اكمل واتم من هذه الحياة بل اكمل من حياة الدنيا - 00:45:22ضَ

ولكنها لها احكام خاصة فمعنى ذلك انها تعرض عليه صلاتنا يقال الارض فيها يقال فلان يصلي عليك فلان من امتك يصلي عليك فيرد عليه صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا يكتب له بها عشر حسنات - 00:45:54ضَ

وهذا من حرصه صلى الله عليه وسلم على الخير لنا فهو يأمرنا بالصلاة بان نصلي عليه وان كانت هذه الصلاة لننفذ لنا ما هي انه يعني ينتفع بها هو صلى الله عليه وسلم - 00:46:23ضَ

الله جل وعلا كمل له الجزاء وكل عمل يعمل من ذو ارسله الله جل وعلا واستجاب له من استجاب الى يوم القيامة كل عامل يعمل عملا صالحا فله مثله لانه هو الذي دعا اليه صلوات الله وسلامه عليه - 00:46:42ضَ

اذا صلينا عليه فهذا من اعمالنا يكتب في صحائفنا فهو يحثنا على هذا حتى نكتسب الحسنات وفي رواية لابن ماجة عن شداد ابن اوس بدا الاوس ابن اوس قال شيخنا وذلك وهم - 00:47:08ضَ

وقال الامام احمد ايضا حدثنا ابو عامر عبد الملك ابن عمرو حدثنا زهير يعني ابن محمد عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن عبدالرحمن بن يزيد الانصاري عن ابي لبابة ابن - 00:47:28ضَ

المنذر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سيد الايام يوم الجمعة واعظمها عنده واعظم عند الله عز وجل من يوم الفطر ويوم الاضحى وفيه خمس خلال خلق الله فيه ادم - 00:47:43ضَ

واهبط الله فيه ادم الى الارض وفيه توفى الله ادم وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها شيئا الا اتاه الله اياه. ما لم يسأل حراما وفيه تقوم الساعة ما من ملك مقرب ولا سماء ولا ارظ ولا رياح ولا جبال ولا بحر - 00:48:06ضَ

الا وهن يشفقن من يوم الجمعة ورواه ابن ماجه عن ابي بكر ابن ابي شيبة عن يحيى ابن ابي بكير عن زهير به وقد روى الطبراني عن ابن عمر مرفوعا - 00:48:33ضَ

ان الساعة تقوم وقت الاذان للفجر من يوم الجمعة وقد حكى ابو عبد الله القرطبي في التذكرة ان قيام الساعة يوم جمعة للنصف من شهر رمضان وهذا غريب يحتاج الى دليل - 00:48:51ضَ

وقال ابو بكر ابن ابي الدنيا حدثنا احمد ابن كثير حدثنا قرط ابن حريف ابو سهل عن رجل من اصحاب الحسن قال قال الحسن يومان وليلتان لم يسمع الخلائق بمثلهن قط - 00:49:13ضَ

ليلة تبيت مع اهل القبور ولم تبت ليلة قبلها مثلها وليلة صبيحتها تسفر عن يوم القيامة ويوم يأتيك البشير من الله تعالى اما بالجنة واما بالنار ويوم تعطى كتابك اما بيمينك واما بشمالك - 00:49:37ضَ

وكذا روي عن هذا موقوف على الحسن رحمه الله ولكن هذا ظاهر من النصوص ليلتان لا نظير لهما الليلة التي تموت فيها وتبيت في القبر اول ليلة تكون في القبر - 00:50:09ضَ

لانك سوف تطلع على امور ما تتصورها في هذا هذه الليلة وهذا كله يعطينا ان الانسان انه اذا مات لا يكون الموت يعني نسيا منسيا الحياة ينتقل من حياته الى اخرى حياة برزخية - 00:50:29ضَ

نشاهد من ان اداب واما ثواب اما جزاء جزاء بالحسنى وان جزاء للسيئة فهو كما قال صلى الله عليه وسلم انه اذا وضع في قبره انه يأتيه الملكان ويسألانه ثم يفتح له بابا الى الجنة وباب الى النار - 00:50:52ضَ

يقال هذا منزلك الى ان تقوم الساعة وكذلك الليلة التي يبعث فيها يعني يصبح من هذا القبر يمشي حيا ليشاعد ايضا انا نوك بين عمي او بين عمي امام لان الانسان يندم ان كان محسنا لماذا ما ازداد احسانا - 00:51:15ضَ

لأنه بالإمكان وان كان مسيئا يندم لماذا ما تاب واستعذب نعم قال وكذا روي عن عامر ابن قيس وهرم ابن حيان وغيرهما انهم كانوا يستعظمون الليلة التي صبيحتها عن يوم القيامة - 00:53:02ضَ

وقال ابن ابي الدنيا حدثنا احمد ابن ابراهيم ابن كثير العبدي حدثني محمد بن سابق حدثنا ما لك بن مغول عن جنيد انه قال بينما الحسن في يوم من رجب في المسجد وفي يده - 00:53:24ضَ

وليلة وهو يمص ماءها ثم يمجه في الحصى اذ تنفس تنفسا شديدا ثم بكى حتى ارعد من شباه ثم قال لو ان بالقلوب حياة لو ان بالقلوب صلاحا لابكيتكم من ليلة - 00:53:47ضَ

يوم القيامة اي ليلة تمخض عن صبيحة يوم القيامة ما سمع الخلائق بيوم قط اكثر حزنا ولا اكثر نادما ولا اكثر باكيا ولا اكثر متحسرا من يوم القيامة - 00:54:14ضَ