شرح مقدمة ابن الصلاح ( معرفة أنواع علم الحديث ) د. ماهر ياسين الفحل

23- معرفة أنواع علم الحديث ( النوع 23معرفة من تقبل روايته )صفحة 212د.ماهرياسين الفحل25ربيع الأول1438

ماهر الفحل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد مجلسنا هذا اليوم في شرح في شرح النوع الثالث والعشرين - 00:00:01ضَ

قال ابن الصلاح علينا وعليه رحمة الله النوع الثالث والعشرون معرفة صفتي من تقبل روايته ومن ترد روايتهم وما يتعلق بذلك من قدح وجرح وتوثيق وتعديل قال علينا وعليه رحمة الله - 00:00:22ضَ

اجمع جماهير ائمة الحديث والفقه على انه يشترط في من يحتج بروايته ان يكون عدلا ضابطا لما يرويه. طبعا العدل هو الذي لا يفعل الكبائر ولا يصر على الصغائر ولا يفعل ما يخرم المرور هذا هو العدل - 00:00:49ضَ

ونستطيع ان نفسر العدالة بانها التدين ضابطا ان يكون ضابطا لما يرويه اي يعني فاهما للمعنى ان حدث على المعنى وظابطا لكتابه ان حدث من كتابه ظابطا لحفظه ان حدث من حفظه من وقت التحمل الى وقت الاذى - 00:01:13ضَ

قال وتفصيله يعني معنى عدل ضابط هذه الكلمات ماذا تعني؟ قال ان يكون مسلما ولذا الرواية من الكافر لا نقولها. بالغا لا نقبل الرواية الا من البالغ عاقلا طبعا ماذا قال حينما يعني نحمل عنه - 00:01:37ضَ

وكذلك مسلما حينما نحمل عنه. اما اذا حدث سمع هذا كفره وحدث بعد اسلامه فتقبل وكذلك اذا سمع وهو غير بالغ. ثم حدث وهو بالغ تقبل. عاقلا اي ان لا يكون مجنونا - 00:01:59ضَ

سالما من اسباب الفسق وخوار المرء اي ان يكون سالما من اسباب الطعن والفسق اللي هي المجاهرة بالمعصية وخوار المروءة الاشياء التي لا تليق بالمؤمن ان يفعلها فاذا فعل الانسان ما يخرج من مروءته فلا تقبل روايته لانه متساهل في مروءته - 00:02:16ضَ

وفي شهامته وفي رجولته فاذا كان تساهل في نفسه فهو حري ان يتساهل فيما يحمله متيقظا غير مغفل لما قال غير مغفل فيه شرح المتيقظ وهو ان يكون ليس بمغفل - 00:02:40ضَ

حافظا ان حدث من حفظه لان الظبط ضبطان ضبط صدر وضبط كتاب فمن لوازمه ان يكون حافظا ان حدث من حفظه ضابطا لكتابه ان حدث من كتابه فبعض الرواة يحفظ احاديثه - 00:03:01ضَ

وبعضهم يكتبها فاذا حدث من حفظه ينبغي ان يكون حافظا ان حدث من كتابه ينبغي ان يكون ضابطا لكتابهم قال وان كان يحدث بالمعنى اشترط فيه مع ذلك ان يكون عالما بما يحيل المعاني - 00:03:20ضَ

الرواية بالمعنى عليها محتنزات كثيرة ولكن على رأي من اجاز هذا بالشروط من حدث بالمعنى يعني يشتغل ان يكون عالما بالمعاني ان حدثه بالمعنى قال والله اعلم وهذا من حسن تصنيف ابن الصلاح - 00:03:39ضَ

قال ونوضح هذه الجملة بمسائل يعني فهذا الكلام وظحه بمسائل متعددة. قال احداها احدى المسائل يقول عدالة الراوي تارة تثبت بتنصيح معدلين على عدالته يعني نحن من اين لنا ان هذا الرابع؟ هذه لها امران. الامر الاول ان يأتينا عدلان عالمان ثقتان ينصان - 00:03:59ضَ

على عدالة هذا الراوي قال وتارة تثبت بالاستفاضة يعني ان يستفيض امر هذا الراوي بانه عدل فحين ذاك لا نسأل عنه قال فمن اشتهرت عدالته بين اهل النقل او نحوهم من اهل العلم - 00:04:28ضَ

وشاءت تنام عليه بالثقة والامان استغني فيه بذلك عن بينة شاهدة بعدالته تنصيصا يعني الان انت الشيخ الالباني علينا وعليه رحمة الله تعالى لا شك انه صار معلما للعالم علينا وعليه رحمة الله وانتفع منه خلائق - 00:04:48ضَ

فلو افرضنا يأتينا طالب الان ويقول من زكاه من اهل العلم لا يقبل كلام هذا الطالب لان لان علم الشيخ وتبحر الشيخ وثقة الشيخ وعدالة الشيخ مما استفاضت فاصبح لا يسأل عنها - 00:05:13ضَ

قال استغني فيه بذلك عن بينة شاهدة بعدالته تمطيطا قال وهذا هو الصحيح في مذهب الشافعي باعتبار ان ابن الصلاح مقلد لمذهب الشافعي قال وعليه الاعتماد في اصول الفقه عند غير الشافعية - 00:05:32ضَ

قالوا ممن ذكر ذلك من اهل الحديث يعني انه مختص بالحديث ابو بكر الخطيب الحافظ قال ومثل ذلك بمالك وشعبة والسفيانين والاوزاعي. مالك ابن انس وشعبة وشعبة ابن الحجاج ابن الورد العكسي الواسطي - 00:05:48ضَ

والسفيانان سفيان بن سعيد الثوري وسفيان ابن عيينة والاوزاعي ابو عمرو عبد الرحمن ابن عمرو الاوزاعي والليث وهو ليث ابن سعد وابن مبارك الامام الكبير ووفيعه ابن الجراح واحمد ابن حنبل - 00:06:06ضَ

ويحيى ابن معين وعلي ابن المدين ومن جرى مجراهم في نباهة الذكر واستقامة الامر فلا يسأل عن عدالة هؤلاء وامثالهم وانما يسأل عن عدالة من خفي امره على الطالبين اذا هذا - 00:06:22ضَ

صار لدينا تحصيل حاصل ان العدالة للراوي تعرف بتعديل عدلين او بالاستفاضة قال وتوسع ابن عبد البر في هذا فقال كل حامل علم محروف العناية به فهو عدل محمود في امره ابدا على العدالة - 00:06:44ضَ

حتى يتبين جرحه لقوله صلى الله عليه وسلم يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله هكذا قال ابن عبد البر قال فيما قاله وفيما قاله اتساع غير مظي اي فيما قاله ابن عبد البر - 00:07:05ضَ

اتساع غير مرظي والله اعلم يعني ابن عبد الوهاب حينما توسع في هذا اختم بهذا الحديث يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله اتساع غير مرضي وهذا الحديث وان صححه بعضهم الراجح ان في الحديث مقال - 00:07:28ضَ

الثانية اي من الفوائد الثانية شرحا للمقدمة التي قدمها ابن الصلاح قال يعرف كون الراوي ضابطا بان نعتبر رواياته بروايات استيقاظ يعني من اين لنا ان نعرف ان هذا الراوي الارض - 00:07:50ضَ

يعرف كون الراوي ضابطا بان نعتبره رواياته بروايات الثقاث المعروفين المعروفين بالظبط والاسقام فان وجدنا رواياته موافقة ولو من حيث المعنى لرواياتهم او موافقة لها في الاغلب والمخالفة نادرة عرفنا حينئذ كونه ضابطا ثبتا - 00:08:05ضَ

وان وجدناه كثير المخالفة لهم عرفنا اختلال ضبطه ولم نحتج بحديثه والله اعلم. اذا يعرف وفظ الراوي في امور منها ان تثبر مروياته بمرويات غيره من الثقات الضابطين عن شيخه - 00:08:32ضَ

الحالة الثانية بالمعاودة الحالة الثالثة بالتلقين وسوف يأتينا بذلك مزيد بيان ان شاء الله تعالى الثالثة التعديل مقبول من غير ذكر سببه على المذهب الصحيح المشهور. يعني لو فرضنا يأتينا عالم - 00:08:54ضَ

ويوصف عالم بانه ثقة خلاص يكفي التعديل من غير ذكر سبب التعليم على المذهب المشهور الصحيح لماذا؟ قال لان اسبابه كثيرة يصعب ذكرها فان ذلك يحوج المعدل الى ان يقول لم يفعل كذا ولم يرتكب كذا فعل كذا وكذا - 00:09:17ضَ

فيعدل جميع ما يفسق بفعله او بتركه وذلك شاق جدا يعني اذا اتينا بجميع الاشياء ونسيناها عنه فهذا يطول ذكرك فان هذا يستدرك ولا يدرك قالوا اما الجرح فانه لا يقبل الا مفسرا مبين السبب - 00:09:41ضَ

يعني حينما يجرح راوي لا يقبل الجرحوم مزمنة لا بد من التفسير لماذا؟ قال لان الناس يختلفون فيما يجرح وما لا يجرح فيطلق احدهم الجرحى بناء على امر اعتقده جرحا وليس بجرح في نفس الامر - 00:10:08ضَ

فلابد من بيان سببه لينظر فيه اهو جرح ام لا وهذا ظاهر مقرر في الفقه واصوله طبعا هو هكذا قال لكن الصحيح ان الجرحى من العالم الناقد يقبل وان لم يكن مفسرا - 00:10:27ضَ

ما لم يخالف بقول ناقد اخر قال وذكر الخطيب الحافظ انه مذهب الائمة من حفاظ الحديث ونقاده مثل البخاري ومسلم وغيرهما قال ولذلك احتج البخاري بجماعة سبق من غيره الجرح لهم. في عكرم ومولى ابن عباس - 00:10:46ضَ

رضي الله عنهم رضي الله عنهم وكإسماعيل ابن ابي اويس وعاصم ابن علي وعمرو ابن مرزوق وغيرهم واحتج مسلم بسويد بن سعيد وجماعة اشتهر الطعن فيهم وهكذا فعل ابو داوود السجستاني - 00:11:11ضَ

وذلك دال على انهم ذهبوا الى ان الجرح لا يثبت الا اذا فسر سببه قال ومذاهب النقاد للرجال غامضة مختلفة. طبعا هو هنا يعني خلط بين امرين الجرح اذا كان غير مفسر - 00:11:31ضَ

وخورف بتعديل هنا لابد من ان يكون الجرح مفسرا اما البخاري وقال عمران ضعيف او عالمة الامام احمد وقال عن شخص ضعيف ولم نجد مخالفا للامام البخاري ولا الامام احمد فنحن نقبل هذا الجرحى - 00:11:53ضَ

اسرع الا حينما يختلف الجرح والتعديل حينذاك نشترط ان يكون الجرح مفسرا لماذا؟ لان الجرح قد قوبل بالتعليم اما اذا لم نجد فالاصل قبول قبول اقوال الائمة النقاد لكن هنا مال ما لا حصل نحتج على كلامه واحتج بان البخاري ومسلما قد روي عن بعض من في حفظهم شيء - 00:12:11ضَ

وكانهما قد احتجا بقبول هذا لان الجرحى الذي قيل فيهم غير المفسر وهذا غير صحيح لان البخاري ومسلما قد يرويان عن من في حفظه بعض شيء انتقاء ينتقيان من احاديثهم - 00:12:40ضَ

ثم قال ومذاهب النقاد للرجال غامضة مختلفة نعم هناك اصطلاحات خاصة لبعض اهل العلم لكن بجمع اقوال النقاد يستطيع الباحث ان يفهم مراد العالم في كلامه في الرواة قالوا عقد الخطيب بابا في بعض اخبار من استفسر في جرحه فذكر ما لا يصلح جارحا منها عن شعبة انه قيل له لم تركت حديث - 00:13:00ضَ

فلان فقال رأيته يركض على بردون فتركت حديثه يعني هذا ليس من شعبة التوحيد ما قال فلان ضعيف انما خلاص ما روى عنه ومذهب شعبة انه يتحرى في شيوخه ونحن لا نلزم عالما لما لا لم تروي عنه فلان - 00:13:28ضَ

قال ومنها عن مسلم ابن ابراهيم انه سئل عن حديث لصالح المري فقال ما يصنع بصالح ذكروه يوما عند حماد بن سلمة فامتخط حماد. ايضا هذا التمثيل لصالح يعني تمثيل ليس بحسن ولا بمحله - 00:13:46ضَ

يقول قلت ولقائل ان يقول انما يعتمد الناس في جرح الرواسي ورد حديثهم على الكتب التي صنفها ائمة الحديث في الجرح. او في الجرح والتعليم وقل ما يتعرضون فيها لبيان السبب - 00:14:05ضَ

بل يقتصرون على مجرد قولهم فلان ضعيف. وفلان ليس بشيء. ونحو ذلك. او هذا حديث ضعيف وهذا حديث غير ثابت ونحو ذلك واشتراط بيان السبب يفضي الى تأصيل ذلك. بالجرح في الاغلب الاكثر - 00:14:23ضَ

اذا اقوال النقاد مقبولة حينما ترد في راو اقوال النقاد الائمة الحاذقين السابقين قال وجوابه ان ذلك لم نعتمده في اثبات الجرح والحكم به فقد اعتمدناه في ان توقفنا عن قبول حديث من قالوا فيه مثل ذلك - 00:14:45ضَ

بناء على ان ذلك اوقع عندنا فيهم ريبة قوية يوجب مثلها التوقف. احنا اذا ما قبلنا التجريح معناه انه قد توقفنا وتوقفنا يدل على عملنا بكلامهم اذا لا بد ان نحرر المسألة - 00:15:04ضَ

الجرح من الناقد يقبل غير مفسر الا اذا خوذف هذا النقد وحتى عند المخالفة نحن لا نأخذ بالتجريح ولا نأخذ بالتعديل انما لا نأخذ الا بمرجح قال ثم من انزاحت عنه الريبة منهم - 00:15:25ضَ

ببحث عن حاء به اوجب الثقة بعدالته قبلنا حديثه ولم نتوقف للذين احتج بهم صاحبا الصحيحين وغيرهما ممن مسهم مثل هذا الجرح من غيرهم فافهم ذلك فانه مخلص حسن يعني - 00:15:45ضَ

اراد ان يدافع عن الصحيحين بهذه الطريقة والدفاع عن الصحيحين واجب لكن بالطريقة الصحيحة. ندافع عن الصحيحين بالطريقة الصحيحة قال الرابعة اي من الفوائد الرابعة لشرح المقدمة التي ساقها في اول هذا النوم - 00:16:06ضَ

قال هل يثبت الجرح والتعذير بقول واحد او لابد من اثنين اتى بالمسألة هكذا على طريقة البخاري حينما يأتي في المسألة قولان ويحسم ان احد القولين صحيح قال فمنهم من قال لا يثبت ذلك الا باثنين كما في الجرح والتعديل في الشهادات يعني غياثا على الشهادة لابد من شاهدين - 00:16:27ضَ

ومنهم من قال وهو الصحيح ومنهم من قال وهو الصحيح ويعجبك العالم الذي يرجح حتى تعلم اصالته قال وهو الصحيح الذي اختاره الحافظ ابو بكر الخطيب وغيره انه يثبت بواحد - 00:16:51ضَ

قال لان العدد لم يشترط في قبول الخبر فلم يشترط في جرح راويه وتعديله بخلاف الشهادات والله اعلم اذا كان يختلف عن الشهادة ويقبل بقول واحد فيجب العمل بهم قال الخامس اذا اجتمع في شخص جرح وتعديل فالجرح مقدم يعني فينا راوي - 00:17:08ضَ

ويختلف العلماء فيه تجريحا وتعديلا. قال اذا اجتمع في شخص جرح وتعذيب مات الجبهة مقدم قال لان المعدل يخبر عما ظهر من حاله والجارح يخبر عن باطن خفي عن المعدل يعني تحصيل حاصل ان مع المعدل - 00:17:31ضَ

ان مع الجارح زيادة علم قال فان كان عدد المعدلين اكثر فقد قيل التعديل اولى يعني مقدم على التعديل الا اذا كان المعدلون اكثر قال والصحيح الذي عليه الجمهور ان الجرحى اولى لما ذكرناه وهذا غير صحيح. ليست اولى ولا التعديل اولى - 00:17:50ضَ

بل لا يترجح احدهما الا بمرجح وذكرنا امثلة عملية في كتابنا الجامع في العلم السادسة لا يجزئ التحذير على الابهام من غير تسمية المعدل لما تقول اخبرني الثقة اخبرني من لا اتهم هل يجزئ لا يجزئ - 00:18:15ضَ

قال فاذا قال حدثني الثقة او نحو ذلك مقتصرا عليه لم يكتفي به فيما ذكره الخطيب الحافظ والصيرفي الفقيه وغيرهما خلافا لمن اكتفى بذلك وذلك لانه قد يكون ثقة عنده - 00:18:41ضَ

وغيره قد قد اطلع على جرحه بما هو جارح عنده او بالاجماع فيحتاج الى ان يسميه حتى يعرف طالب الاظراب هو عن تسميته مريب يوقع في القلوب ترددا فان كان القائل لذلك عالما اجزأ ذلك في حق من يوافقه في مذهبه. على ما اختاره بعض المحققين - 00:18:59ضَ

يعني التعديل على الابهام لا يقبل على الصحيح وهذا يوجب الريبة لماذا لا يقبل؟ لانه قد يكون ثقة عنده وغير ثقة عند غيره. هذا امر ثم ابهامه ريبة يعني تجعلوا توقفا في النفس - 00:19:29ضَ

ثم اشار الى انه هذا الذي يقلد في الفقه يقلد في التعليل وهذه مسألة التقليد يعني مسألة الناس فيها طرفان ووسط وانه ينبغي على الانسان ان يجتهد حتى يعرف الحق بدليله لان العلم معرفة الحق بدليله - 00:19:47ضَ

وذكر الخطيب الحافظ ان العالم اذا قال كل من رويت عنه فهو ستر وان لم اسمه ثم روى عن من لم يسمه فانه يكون مزكيا له غير انا لا نعمل بتزكيته هذه - 00:20:10ضَ

وهذا على ما قدمناه والله اعلم السابعة اي الفائدة السابعة اذا روى العدل عن رجل وسماه لم تجعل روايته عنه تعديلا منه عند اكثر العلماء من اهل الحديث وغيرهم. يعني يأتينا عالم - 00:20:28ضَ

ويروي عن عالم هل روايته عن هذا العالم توثيق لهذا العالم؟ الجواب لا لا يعد هذا توثيقا لان العلماء يرون عن الثقة وعن غير الثقة يقول قال بعض اهل الحديث وبعض اصحاب الشافعي يجعل ذلك تعديلا منه له لان ذلك يتضمن التعديل وهذا الكلام غير صحيح - 00:20:52ضَ

قال والصحيح هو الاول لانه يجوز ان يروي عن غير عدل وهذا الواقع الناس يرون عن العدل ويرون عن غير العدل. قال فلم يتضمن عنه تعديلا وهكذا نقول ان عمل العالم - 00:21:19ضَ

او فتياه على وفق حديث ليس حكما منه بصحة ذلك الحديث قال وكذلك مخالفته للحديث ليست قدحا منه في صحته ولا في راويه والله اعلم الثامنة في رواية المجهول وهو في غرضنا ها هنا اقسام - 00:21:35ضَ

بدأ يتحدث عن المجهول يقول احدها المجهول العدالة من حيث الظاهر والباطن جميعا وروايته غير مقبولة عند الجماهير على ما نبهنا عليه. اما فينا راوي لا يروي عنه الا راع واحد ولا نعرفه مجهول العدالة من حيث الظاهر ومجهول العدالة من حيث الباطن - 00:22:01ضَ

وهذا روايته غير مقبولة عند العلماء الثاني المجهود الذي جهلت عدالته الباطنة. يعني روى عنه اكثر من واحد الله ونعرفه يعني فضة لكن باطنه لا نعرفه قال وهو عدل في الظاهر وهذا ما لا يسمى يسمى المسفور شخص تراه - 00:22:24ضَ

يصلي الصلوات الخمس وذو هيئة وقورة عدل في الظاهر لكن لا نعلم عدالته الباطنة يقول فقد قال بعض ائمتنا المستور من يكون عدلا في الظاهر ولا تعرف عدالة باطنه فهذا المجهول - 00:22:45ضَ

يحتج يحتج بروايته بعض من رد رواية الاول وهو قول بعض الشافعيين وبه قطع منهم الامام سليم ابن ايوب الرازي قال لان امر الاخبار مبني على حسن الظن بالراغب ولان رواية الاخبار تكون عند من يتعذر عليه معرفة العدالة في الباطن - 00:23:03ضَ

فاقتصر فيها على معرفة ذلك في الظاهر وتفارق الشهادة فانها تكون عند الحكام ولا يتعذر عليهم ذلك فاعتبر فيها العدالة الضاهي والباطن يقول ابن الصلاح عقب هل قلت ويشبه ان يكون العمل على هذا الرأي في كثير من كتب الحديث المشهورة - 00:23:31ضَ

في غير واحد من الرواة تقادم العهد بهم وتعذرت الخبرة الباطنة بهم والله اعلم طبعا لا حجة في الكتب التي لم تشترط الصحة يعني تعقيبا على هذا الكلام يقول الثالث المجهول العين - 00:23:59ضَ

وقد يقبل رواية مجهول العدالة من لا يقبل رواية المجهول العلمي قال ومن روى عنه عدلان وعيناه فقد ارتفعت عنه هذه الجهالة اذا الجهاز جهالة العين وجهالة الظاهر وجهالة الباطن - 00:24:22ضَ

جهالة العين لما يأتينا رابة من الرواة لا يروي عنه الا رؤونه. هذا مجهول العين جهالة الظاهر لما يجينا راوينا راح ونعرفه يروي عنه اكثر من اثنين اثنان فاكثر ولكن - 00:24:43ضَ

عدالته الظاهرة ظاهرة لكن عدالته الباطنة لم نخورها ثم هذا مستور الشيء الاخر يأتينا ويروي عنه اثنان لكن لا نعلم عنه شيئا فهذا هو مجهول الحال يقول السائل المجهول العين وقد يقبل رواية مجهول العدالة من لا يقبل رواية مجهولة يعني مجهول العين اشد - 00:25:00ضَ

من مجهول العدالة من مجهول العدالة روى عنه اثنان فيكثر يعني عينه معروفة فقد يقبله بعض الناس. اما مجهول العين راوي لا يروي عنه الا راوي نحب هذا لا يقبل لان الامر شديد. كيف انك تروي احاديث عن شخص لا يعرفه اهل الحديث الا برواية راو واحد - 00:25:27ضَ

قال ومن روى عنه عدلان وعيناه فقد ارتفعت عنه هذه الجهالة. قد يأتيك السؤال في الامتحان ايها الاخ الكريم كيف ترفع جهالة الراوي تقول برواية عدل يقول ذكر ابو بكر الخطيب البغدادي في اجوبة مسائل سئل عنها ان المجهول عند اصحاب الحديث هو كل من لم يعرفه العلماء - 00:25:50ضَ

ومن لم يعرف حديثه الا من جهة راو واحد مثل عمر ذي مر وجبار الطائي وسعيد بن ذي حدان لم يروي عنهم غير ابي اسحاق السبعي ومثل لا راوي عنه غير الشعبي ومثل جري ابن كليب لم يروي عنه الا هؤلاء امثلة للراوي الذي لم يروي عنه - 00:26:14ضَ

الا راو واحد يقول قلت يعني هنا تعقبات على بعض هؤلاء الذين ذكروا بهذا الامر قلت روى عن الهزهاز الثوري ايضا قال الخطيب يعني لما يقول هل هاجر وعنهم قد ارتفع الجهالة - 00:26:41ضَ

قال الخطيب واقل ما ترتفع به الجهالة ان يروي عن الرجل اثنان من المشهورين بالعلم الا انه لا يثبت له حكم العدالة بروايتهما عنه يعني ترتفع جهالة العين واحد اثنين لكن يبقى لابد من عدالة الباطن وهو ان يحكم عليه بالثقة - 00:27:08ضَ

قالوا هذا مما قدمنا بيانه وهذا ما قدمناه صيانة يقول قلت قد خرج البخاري في صحيحه حديث جماعة ليس لهم غير راو احد منهم مرداس الاسلمي لم يرو عنه غير قيس ابن ابي حازم - 00:27:29ضَ

وكذلك خرج مسلم حديث قوم لا راوي لهم غير واحد. منهم ربيعة بن كعب الاسلمي لم يرو عنه غير ابي سلمة بني عبد الرحمن وذلك منهما مصير الى ان الراوي قد يخرج عن كونه مجهولا مردودا. في رواية واحد طبعا هذا النادر - 00:27:48ضَ

لا حكم له والعبرة بالغالب الشائع قال والخلاف في ذلك متجه نحو اتجاه الخلاف المعروف في الاكتفاء بواحد في التعديل على ما قدمناه والله اعلم والله اعلم يعني مثل انه هل يكتفى بواحد في التعديل ام لا يكثر - 00:28:08ضَ

هنا هل يشترط اثنان ام لا يشترط في المسألة خلاف بين العلماء يقول التاسعة للفائدة التاسعة اختلفوا في قبول رواية المبتدع الذي لا يكفر في بدعته فمنهم من رد روايته مطلقا لانه فاسق ببدعته - 00:28:26ضَ

وكما استوى في الكفر المتأول وغير المتأول يستوي في الفسق المتأول وغير المتأول قال ومنهم من قبل رواية المبتدع اذا لم يكن ممن يستحل الكذب في نصرة مذهبه او لاهل مذهبه سواء - 00:28:46ضَ

كان داعية الى بدعته او لم يكن. طبعا تمنيت ان تكون هكذا سواء اكان داعية الى بدعته ام لم يكن داعي حتى تكون على غرار قوله تعالى سواء عليهم فانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون - 00:29:05ضَ

يقول وعزا بعضهم هذا الى الشافعي لقوله اقبل شهادة اهل الاهواء الا الخطابية من الرافضة لانهم يرون الشهادة بالزور لموافقيهم يقول وقال قوم تقبل روايته اذا لم يكن داعية. ولا تقبل اذا كان داعي الى بدعته. وهذا مذهب الكثير او - 00:29:25ضَ

اكثر من العلماء يعني هناك خلاف بين اهل العلم في قبول رواية المبتدع منهم من غداها مطلقا ومنهم من قبلها بشروط من لا تكون البدعة مكفرة ان لا يكون داعية الى - 00:29:50ضَ

بدعته ان لا يروي مما يفيد بدعته قال وحكى بعض اصحاب الشافعي خلافا بين اصحابه في قبول رواية المبتدع اذا لم يدعو الى بدعته وقال اما اذا كان داعية فلا خلاف بينهم في عدم قبول روايتهم - 00:30:08ضَ

وقال ابو حاتم وقال ابو حاتم ابن حبان البفتي احد المصنفين من ائمة الحديث الداعية الى البدع لا يجوز الاحتجاز به عند ائمتنا قاطبة لا اعلم بينهم خلافا وهذا يعني نقل - 00:30:29ضَ

يمين وان كان يعني ثمة خلاف يسير في هذا. قال وهذا المذهب الثالث اعدلها واولاها والاول بعيد مباعد للشائع عن ائمة الحديث فان كتبهم طافحة للرواية عن المبتدعة غير الدعاة - 00:30:50ضَ

وفي الصحيحين كثير من احاديثهم في الشواهد والاصول والله اعلم العاشرة اي الفائدة العاشرة التائب من الكذب في حديث الناس وغيره من اسباب الفسق وغيره من اسباب الفسق تقبل روايته الا التائب من الكذب متعمدا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:31:12ضَ

فانه لا تقبل روايته ابدا وان حسن التوبته على ما ذكر عن غير واحد من اهل العلم منهم احمد بن حنبل وابو بكر الحميدي شيخ البخاري طبعا الحميدي له كتاب النوادر - 00:31:46ضَ

وهو كتاب مختص بالمصطلح قالوا اطلق الامام ابو بكر الصيرفي الشافعي فيما وجدت له في شرحه لرسالة الشافعي فقال كل من اسقطنا خبره من اهل النقل بكذب وجدنا عليه لم - 00:32:06ضَ

نعد لقبوله بتوبة تظهر ومن ضعفنا نقله لم نجعله قويا بعد ذلك وذكر ان ذلك مما افترقت فيه الرواية والشهادة وذكر الامام ابو المظفر السمعاني المروزي ان من كذب في خبر واحد وجب اسقاط ما تقدم من حديثه - 00:32:28ضَ

قال ابن الصلاح وهذا يضاهي من حيث المعنى ما ذكره الصيرفي والله اعلم الحادي عشر اي الفائدة الحادية عشرة. اذا روى ثقة عن ثقة حديثا وروجع المروي عنه فنفاه انا اروي عن شيخ - 00:32:56ضَ

وحددت ولما رجع الى شيخه هل سمع منك ماهر هذا الخبر يقول الجواب لا يقول فالمختار انه ان كان جازما بنفسه بان قال ما رويته او كذب علي او نحو ذلك فقد تعارض الجثمان. جذب الراوي وجزم الشيخ - 00:33:17ضَ

والجاحد هو الاصل فوجب رد حديث فرعه ذلك ثم لا يكون ذلك جرحا له يوجب رد بقية حديثه لانه مكذب لشيخه ايضا في ذلك. وليس قبول جرحه شيخه له باولى من قبول جرحه لشيخه - 00:33:39ضَ

ويتساقط اما اذا قال المروي عنه لا اعرفه او لا اذكره او نحو ذلك فذلك لا يوجب رد رواية رابعا قال ومن روى حديثا ثم نسيه لم يكن ذلك مسقطا للعمل به عند جمهور اهل الحديث. وجمهور الفقهاء والمتكلمين - 00:34:03ضَ

خلافا لقوم من اصحاب ابي حنيفة ساروا الى اسقاطه بذلك. وبنوا عليه ردهم حديث سلمان ابن موسى حديث سليمان ابن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:34:28ضَ

اذا نكحت المرأة بغير اذن وليها فنكاحها باطل. الحديث من اجل ان ابن جريج قال لقيت الزهرية فسألته عن هذا الحديث فلم يعرفه وكذا حديث ربيع الرأي عن سهيل ابن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة - 00:34:48ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى بشاهد ويمين فان عبدالعزيز بن محمد الدراوضي قال لقيت سهيلا فسألته عنه فلم يعرفه قال والصحيح ما عليه الجمهور لان المروي عنه بصدد السهو والنسيان - 00:35:08ضَ

والراوي عنه ثقة جازم فلا يرد بالاحتمال روايته ولهذا كان سهيل بعد ذلك يقول حدثني ربيعة عني عن ابي ويسوق الحديث وقد روى كثير من الاكابر احاديث نسوها بعد ما حدثوا بها عمن سمعها منهم - 00:35:26ضَ

فكان احدهم يقول حدثني فلان عني عن فلان بكذا وكذا وجمع الحافظ الخطيب ذلك في كتاب اخبار من حدث ونسي ولاجل ان الانسان معرض للنسيان كره من كره من العلماء. الرواية عن الاحياء. منهم الشافعي. قال ابن عبد الحكم - 00:35:50ضَ

اياك والرواية عن الاحياء يعني انت لما تروح عالشخص لا تحدث في حياته بعد ان يموت حدث عنهم وهذا يعني مذهب خفي للشافعي يقول الكلام في شرحه الثاني عشرة قال من اخذ على التحريث اجرا - 00:36:15ضَ

منع من ذلك منع ذلك من قبول روايته عند قوم من ائمة الحديث قوينا عن اسحاق ابن ابراهيم هو ابن حوريه انه سئل عن المحدث يحدث بالاجر فقال لا يكتب عنه - 00:36:37ضَ

وعن احمد ابن حنبل وابي حاتم الرازي نحو ذلك وترخص ابو نعيم الفضل ابن دكيم وعلي بن عبدالعزيز المكي واخرون في اخذ العوظ على التحديث وذلك شبيه باخذ الاجرة على تعليم القرآن ونحوه - 00:36:56ضَ

غير ان في هذا من حيث العرف خرما للمروءة والظن يساء بفاعله الا ان يقترن ذلك بعذر ينفي ذلك عنهم يا مثلي ما حدثنيها الشيخ ابو المظفر عن ابيه الحافظ ابي سعد السمعاني ان ابا الفضل محمد بن ناصر السلامي - 00:37:20ضَ

ذكر ان ابا الحسين ابن النقور فعل ذلك لان شيخها واسحاق الشيرازي افتاه بجواز اخذ الاجرة على التحديث لان اصحاب الحديث كانوا يمنعونه عن الكسب لعياله. والله اعلم الثالثة اي الفائدة الثالثة عشرة - 00:37:43ضَ

وبقيت لدينا فوائد غير قليلة وهذا المجلس قد طال بنا قليلا لكن ان شاء الله خير يقول لا تقبل رواية من عرف بالتساهل في سماع الحديث او اسماعه كمن لا يبالي بالنوم في مجلس السماء - 00:38:07ضَ

وكمن يحدث لا من اصل مقابل صحيح اذا انت حينما تنام يدل على تساهلك لما تجعل الهاتف مفتوح وترد في مجلس التحديث هذا تساهل او انك تنقل السماع من اصل غير مصحح على اصل الشيخ - 00:38:26ضَ

وهذا كله لا يصح قال ومن هذا القبيل من عرف بقبول التلقين التلقين هو ان يلقن الراوي مروياتها فاذا كان فيها تغيير او قلب او تقديم او تأخير. وقبل الراوي التلقين دل على عدم نبضه - 00:38:48ضَ

فقال ومن هذا القبيل من عرف بقبول التلقين في الحديث لا تقبل رواية من كذب لا تقبل روايته قال ولا تقبل الرواية من كثرت الشواذ والمناخير في حديثه من كثرة الشواذ والمناكير في حديثه يرد حديثه - 00:39:11ضَ

يقول جاء عن شعبة انه قال لا يجيء فيها الحديث الشاذ الا من الرجل الشاذ يعني الاحاديث الخطأ لا تأتيك الا من الخطاء قال ولا تقبل رواية من عرف بكثرة السهو في روايته. اذا لم يحدث من اصل صحيح. رجل كثير السهم - 00:39:30ضَ

وهذه لا تقبل الا اذا حدث من كتابه وكان ضابطا لكتابه ولتحديثه قال وكل ما يفهم الثقة بالراوي اي شيء يحرم الثقة فمرويات الراوي لا تقبل قال ورد عن ابن المبارك واحمد ابن حنبل والحميدي وغيرهم ان من غلط في حديث وبين له غلطه فلم يرجع عنه واصر - 00:39:48ضَ

على رواية ذلك الحديث سقطت رواياتهم ولم يكتب عنه يعني الرجل الذي يخطئ يبين له الخطأ ويبقى على خطئه ترد معنوياته قال في هذا نظر وهو غير مستنكر اذا ظهر ان ذلك منه على جهة العناد او نحو ذلك. طبعا مثل سفيان ابن وكيع - 00:40:17ضَ

لما كان وراقه يتلاعب في احاديثه فنصح فلم يقبل فترك حديثه الرابع عشر اعرض الناس في هذه الاعصار المتأخرة عن اعتبار مجموع ما بينا من الشروط في في رواية الحديث - 00:40:39ضَ

ومشايخه فلم يتقيدوا بها في رواياتهم لتعذر الوفاء بذلك على نحو ما تقدم وكان عليه من تقدم. قال ووجه ذلك ما قدمناه في اول كتابنا هذا من كون المقصود قال اخرا الى المحافظة على خصيصة هذه الامة - 00:40:59ضَ

في الاسانيد والمحاذرة من انقطاع سلسلتها فليعتبر من الشروط المذكورة ما يليق بهذا الغرض على تجرده وليكتب في اهلية الشيخ بكونه مسلما بالغا عاقلا غير متظاهر بالفسق والسخر وفي ربطه بوجود سماعه - 00:41:23ضَ

مثبتا بخط غيري متهم وبروايته من اصل موافق لاصل شيخه وقد سبق الى نحو ما ذكرناه الحافظ الفقيه ابو بكر البيهقي رحمه الله فانه ذكر فيما روينا عنهم توسع من توسعت السماع من بعض محدثي زمانه - 00:41:52ضَ

الذين لا يحفظون حديثهم ولا يحسنون قراءتهم من كتبهم ولا يعرفون ما يقرأ عليهم بعد ان تكون القراءة عليهم من اصل سماعهم ووجه ذلك لان الاحاديث التي قد صحت او وقفت بين الصحة والسقم قد دونت - 00:42:18ضَ

وكتبت في الجوامع التي جمعها ائمة الحديث ولا يجوز ان يذهب شيء منها على جميعهم وان جاز ان يذهب على بعضهم لضمان صاحب الشريعة حفظها قال فمن جاء اليوم بحديث لا يوجد عند جميعهم لم يقبل منه - 00:42:44ضَ

ومن جاء بحديث معروف عندهم فالذي يرونه لا ينفرد بروايته والحجة قائمة بحديثه برواية غيره والقصد من روايته والسماع منه ان يصير الحديث مسلسلا به حدثنا واخبرنا وتبقى هذه الكرامة - 00:43:05ضَ

التي خصت بها هذه الامة شرفا لنبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم. والله اعلم طبعا في تفسير الكشاف في تفسير سورة الجمعة مع حاشية الطيبي كلام نفيس على اهمية الاسانيد وبقاء سلسلة الاسناد - 00:43:29ضَ

الخامسة اي الفائدة الخامسة عشرة بل في بيان الالفاظ المستعملة بين اهل هذا الشأن في الجرح والتعديل وقد رتبها ابو محمد عبدالرحمن ابن ابي حاتم الرازي في كتابه في الجرح والتعديل فاجاد واحسن - 00:43:54ضَ

ونحن نرتبها كذلك ونورد ما ذكره ونضيف اليهما بلغنا في ذلك عن غيره ان شاء الله تعالى يقول اما الفاظ التعليل فعلى مراتب الاولى قال ابن ابي حاتم اذا قيل للواحد انه ثقة او متقن فهو ممن يحتج بحديث - 00:44:16ضَ

قلت ابن الصلاح يعقب يقول وكذا اذا قيل ثبت او حجت وكذا اذا قيل في العدل انه حافظ او ظابط والله اعلم. الثانية قال ابن ابي حاتم اذا قيل انه صدوق - 00:44:38ضَ

او محله صدق او لا بأس به فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه وهي المنزلة الثانية قلتها لك كما قال لان هذه العبارات لا تشعر بشريطة الضبط فينظر في حديثه ويختبر حتى يعرف ضبطه. وقد تقدم بيان طريقه في اول هذا النوع - 00:44:56ضَ

وان لم يستوفي النظر المعرف لكون ذلك في المحدث في نفسه ضابطا مطلقا واحتجنا الى حديث الى حديث من حديثه اعتبرنا ذلك في الحديث ونظرنا هل له اصل من رواية غيره كما تقدم بيان طريق الاعتبار في النوع الخامس عشر - 00:45:19ضَ

قال ومشهور عن عبدالرحمن ابن مهدي القدوة في هذا الشأن انه حدث فقال حدثنا ابو خلدة فقيل له اكان ثقة؟ فقال كان صدوقا وكان مأمون من وكان مأمونا وكان خيرا - 00:45:44ضَ

وفي رواية وكان خيارا الثقة شعبة وسفيان ثمان ذلك مخالف لما ورد عن ابن ابي خيثم قال قلت ليحيى ابن معين انك تقول فلان ليس به بأس وفلان ضعيف قال اذا قلت ليس به بأس فهو ثقة - 00:46:08ضَ

واذا قلت لك هو ضعيف فليس هو بثقة. لا يكتب حديثه قلت ليس في هذا حكاية ذلك عن غيره من اهل الحديث فانه نسبه الى نفسه خاصة بخلاف ما ذكره ابن ابي حاتم والله اعلم - 00:46:30ضَ

الثالثة قال ابن ابي حاتم اذا قيل شيخ وهو بالمنزلة الثالثة يكتب حديثه وينظر فيه الا انه دون الثانية الرابعة قال اذا قيل صالح الحديث فانه يكتب حديثه للاعتبار قلت وقد جاء عن ابي جعفر - 00:46:51ضَ

ابن سنان قال كان عبدالرحمن ابن مهدي ربما جرى ذكر حديث الرجل فيه ضعف وهو رجل صدوق. فيقول رجل صالح حديث والله اعلم. قال واما الفاظهم في الجرح فهي ايضا على مراتب - 00:47:16ضَ

اولاها قولهم يعني اول مراتب التضعيف الهينة اللينة. قال لين الحديث. قال ابن ابي حاتم اذا اجابوا في الرجل بلين الحديث فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه اعتبارا قلت وسأل حمزة ابن يوسف السهمي - 00:47:36ضَ

ابا الحسن الدارقطني الامام فقال لهم اذا قلت فلان لين ايش تريد به قال لا يكون ساقطا مترو في الحديث ولكن يكون مجروحا بشيء لا يسقط عن العدالة اي ان ضعفه يسير - 00:47:58ضَ

قال ابن ابي حاتم اذا قالوا ليس بقوي فهو بمنزلة الاول في كسب حديثه الا انه دونه قال الثالثة اي من الفاظ التجريح اذا قالوا ضعيف فهو دون الثاني لا يطرح حديثه بل يعتبر به - 00:48:19ضَ

الرابعة قال اذا قالوا متروك الحديث او ذاهب الحديث او كذاب فهو ساقط الحديث لا يكسب حديثه وهي المنزلة الرابعة قال الخطيب ابو بكر ارفع العبارات في احوال الرواة ان يقال حجة - 00:48:40ضَ

او ثقة وادونها ان يقال كذاب ساقط قال اخبرنا طبعا القول هنا لصاحب الكفاية وهو الخطيب البغدادي والخطيب البغدادي في كتابه حينما يروي يسوق المسائل باسناده يقول اخبرنا ابو بكر عبد المنعم الصاعري الفراوي قراءة عليه بنيتابور - 00:49:00ضَ

قال اخبرنا محمد بن اسماعيل الفارسي قال اخبرنا ابو بكر احمد بن الحسين البيهقي الحافظ طبعا البيهقي يعني كان في مكان يختلف عن مكان البغدادي فهو يروي عنه بواسطة اثنين. وان كانت وفاة الخطيب - 00:49:37ضَ

بعد البيهقي بخمس سنوات فقط قال اخبرنا ابو الحسين ابن الفضل قال اخبرنا عبد الله ابن جعفر قال حدثنا يعقوب ابن سفيان قال سمعت احمد بن صالحا قال لا يترك طبعا هذا احمد بن صالح المصري وهو من كبار الحفاظ - 00:50:00ضَ

قال لا يترك حديث رجل حتى يجتمع الجميع على ترك حديثهم قد يقال فلان ضعيف. فاما ان يقال فلان متروك فلا. الا ان يجمع الا ان يجمع الجميع على ترك - 00:50:25ضَ

انتهى كلام الخطيب البغدادي. ثم قال ابن الصلاح قالوا مما لم يشرحه ابن ابي حاتم وغيره من الالفاظ المستعملة في هذا الباب قولهم طبعا الالفاظ لم يأتي بها ابن ابي حاتم - 00:50:43ضَ

جميعها وممن جاء جمع الالفاظ الشيخ محمد خلف سلامة من اهل الموصل فك الله اسرى المسلمين وحفظ الله اهل الموصل ومساجد الموصل ومدارس الموصل. الاخ محمد خالد سلامة حفظه الله وحفظ الله المسلمين اجمعين - 00:51:03ضَ

له كتاب اسمه لسان المحدثين اتى بجميع الالفاظ وجعل مستدركا على هذا الكتاب وشرحها شرحا جميلا جزاه الله خير الجزاء يقول مما لم يشرحه ابن ابي حاتم وغيره من الالفاظ المستعملة في هذا الباب قولهم فلان قد روى الناس عنه - 00:51:24ضَ

فلانا وسط فلانا مقارب الحديث فلان مضطرب الحديث فلان لا يحتج به فلان مجهول فلان لا شيء فلان ليس بلاك وربما قيل ليس بذاك القوي فلان فيه او في حديثه ضعف - 00:51:47ضَ

وهو في الجرح اقل من قولهم فلان ضعيف الحديث فلان ما اعلم به بأسا وهو في التعريف دون قولهم لا بأس بهم وما من لفظة منهم ومن اشباهها الا ولها نظير شرحناه - 00:52:11ضَ

او اصل اصلناه يتنبه ان شاء الله به عليها والله اعلم اذا هذه الفاظ قد ذكرها لم تذكر طبعا مقارنة بالحديث لما يقال فلان وسط غالبا تطلق على الصدوق حسن الحديث - 00:52:29ضَ

لما يقال مقارب او مقارب ايضا غالبا تطلق على الراوي الوسط الذي هو بمنزلة صدوق حسن الحديث فلان المطلب الحديث يطلق على الراوي الظعيف الذي يضطرب احيانا ولا يظبط فمعناها انه راو - 00:52:47ضَ

يخطئ فلان لا يحتج به اي من الفاظ التضعيف فلان المجهول تطلق عليه الراوي اذا كان مجهول العين او مجهول الحال فلان لا شيء طبعا قد يراد بها لا شيء عليه وقد يراد بها انه لا يساوي شيء - 00:53:07ضَ

فلان ليس بذاك اي ليس بذات القوي وهي لفظة من الفراغ التظعيف ويقال له ليس بذاك القوي. فلان فيه او في حديثه ضعف ايضا هي من الفاظ التظعيف ولكن فيه ضعف اهون من ان يقال - 00:53:25ضَ

اطلعي وهو الى الجرح اقل من قولهم فلان ضعيف الحديث. ها فلان يعني في حديث ضعف فلان ما اعلم به باتا. طبعا تطلق على الثقة وتطلق على الراوي الصدوق حسن الحديث - 00:53:43ضَ

وهذه دون قولهم لا بأس به فلا بأس به اعلى من لا اعلم به بأسا اذا هذه الفاظ الجرح والتعديل هي الفاظ عند اهل العلم والفاظ الجرح والتعديل هي الفاظ عديدة - 00:54:01ضَ

والفاظ والجرح والتعديل ومعرفتها هي امور تدرك بالمباشرة فلا يستطيع طالب العلم ان يتقن ان يتقن معاني هذه الا بامرين. الامر الاول ان يرجع الى المصنفات التي قد صنفت في الدراسات في الجرح والتعليم - 00:54:21ضَ

والمصنفات عديدة منها هذا الكتاب هذا عنوان دراسات في الجرح والتعديل وكذلك بالرجوع الى كثر صنعة الحديث مثل التلخيص الحمير للحافظ ابن حجر ومثل كتاب نصب الراية للحافظ ومن ذلك - 00:54:46ضَ

كتب الشيخ العلامة الالباني علينا وعليه رحمة الله تعالى منها سلسلة الاحاديث الظعيفة والموضوعة فهذه نافعة جدا لكن اكثر هذه الكتب نفعا هو نصب الراية في تخريج احاديث الهداية ومنها الكتب التي تعنى بالمناقشة الحديثية العلمية البحتة مثل كتاب - 00:55:11ضَ

تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي وكذلك ابتداء فتح الباري لابن رجب الحنبلي اذا شرح معاني الجرح والتعديل بالرجوع الى المصنفات الخاصة بذلك وبالرجوع الى قسم مهم في التخريج والنقد والاعلال - 00:55:41ضَ

ويبقى مرجع ذات الى ممارسة صنعة الحديث ان الانسان يمارس في التصحيح والاعلان والبحث والنظر والمدارسة والموازنة والمقارنة وهكذا اذا هذي امور تدرك بالمباشرة ولابد لطالب العلم ان يعود نفسه على حفظ الاحاديث الصحيحة - 00:56:06ضَ

وعلى البحث عنها وطالب العلم حينما تمر عليه الاحاديث سماعا او قراءة وفي كتاب او في خطبة به حاجة ان يراجع ويرجع الى الكتب ليتعرف عليها. فمراجعته لتخريجها والنظر فيها طبعا طالب العلم لا يقلد احدا في هذا العلم انما يرجع بنفسه للبحث عن الاتصال البحث عن عدالة البحث عن الظبط البحث عن الشذوذ البحث عن العلة - 00:56:34ضَ

حينما يجد خلافا للعلماء لا يقف اللسان امام الخلاف هكذا يقلد من يشاء له انما يقلد الحق في هذا الشيء ويبحث عن الحقيقة ويبحث عن الراوي ويوازن ويقارن وحينما كتبنا كتابنا يعني كتاب - 00:57:02ضَ

اشفي الايهام فيما تضمنه تحرير التقرير من الاوهام اردنا ان يكون ممارسة عملية في الجرح والتعديل يتناول طالب العلم من خلالها معرفة التعديل ومعرفة التوفيق وما لا يطمع حينما يأتيه التوثيق والتوظيف - 00:57:21ضَ

ثم مارسنا هذا ممارسة عملية في كتابنا الجامع في العلم اذا هذه الصنعة صنعة الحديث هي صنعة وابرازها وتعليمها للناس من الواجبات لان الناس صارت تجهل هذا العلم ونحن اصبحنا في غربة العلم بل هذه الغربة حتى بين اهل العلم خاصة - 00:57:42ضَ

فعلينا ان نتعلم هذا العلم بحقيقة وعلينا ان نطلبه بجد وعلينا ان نتواضع لله فيه. وان تكثر من من ذكر الله تعالى ومن طاعة الله تعالى ومن العمل وعلم الحديث يستغرق العمر كله فينبغي على الانسان ان يوازن ويقارن حتى لا يقصر في كتاب الله تعالى - 00:58:09ضَ

وحتى لا يقصر في الفقه وحتى لا يقصر في الدعوة وحتى لا يقصر في اللغات لاجل تبليغ رسالات الله وهذه قد تراها مجموعة فيها صعوبة لكن هذه الصعوبة مع اخلاص النية لله تعالى - 00:58:36ضَ

وبذل الجهد في طاعة الله والاستعانة باصدقاء الخير واحباب الخير يستطيع الانسان من خلالها ان يتوصل الى الخير المقصود والخير المرجو اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يبصرنا امر ديننا - 00:58:51ضَ

وان يستعملنا في طاعته وان يعلمنا العلم النافع المؤدي الى العمل الصالح ونحن في اليوم والليلة نسأل الله ان يهدينا الى الصراط المستقيم وهذه الاختلافات الكثيرة بين الناس تبصرك حاجتك الى اهدنا الصراط المستقيم - 00:59:13ضَ

وحجزت الى طلب الهداية وحاجتك الى الاستقامة وحاجتك الى توفيق الله تعالى وحاجتك الى الثبات على استيراد المستقيم والزيادة من الصراط المستقيم كل هذا يجعل في قلبك فقرا وذلا لله تعالى - 00:59:32ضَ

الذي بيده كل شيء واليه يرجع كل شيء. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد - 00:59:50ضَ