من وحي القرآن - تفسير الآيات من سورة الأعراف للشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي -رحمه الله- مشروع كبار العلماء

23-من وحي القرآن للشيخ محمد الأمين الشنقيطي - تفسير سورة الأعراف - الآيات [194-198] - كبار العلماء

محمد الأمين الشنقيطي

يسر مشروع كبار العلماء بالكويت ان يقدموا لكم هذه المادة من الشيطان الرجيم يقول الله جل وعلا ان الذين كفروا من دون الله عباد امثالكم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين - 00:00:03ضَ

في هذه الايات الكريمة بين الله جل وعلا حيث عدد من هو دونهم قال اولا اي هذه الاصنام ولوزال التي تعبدونها من دون الله سواها اولا بهم في هذه الاية قال ابعدوا عن ذلكم - 00:00:32ضَ

انما اطلق على الاصنام اسم العباد وعبر عن هذه الضمائر العقلاء لان الكفار وانها تشفع وتقرب الى الله زملها فبهذا الاعتبار العقلاء وعبر عنها بالعباد ان الكفار العابدين سوى الاصنام المعبودات - 00:01:24ضَ

كلهم مخلوقات لله. لا تقدير ان تجلب لنفسها نفعا. ولا ان تدفع عنها وسطه الجميع. وقدرته على الجميع. بهذا الاتباع سواء. ولذا قال وفي الاية التي بعدها المعبودين عن العابدين. كما سيأتي ايضاحه قريبا - 00:02:14ضَ

ان شاء الله فليستجيبوا لكم. يعني ادعوا هذه الاصنام ارجعها الى الهدى. فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين انها معبودات من دون الله. وانها تنفع وتقرب الى الله زلفى وتشفى كنتم صادقين - 00:02:57ضَ

على ان جزاء الشرق لا يتقدم عليه الا ان ما تقدم دليل الجزاء. اي ان كنت صادقين في انها تبدو وتنفع. فادعوها غير تستجيب لكم ولا لكم ابدا من كتابه - 00:03:39ضَ

له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من اثم وسمعوا ما استجابوا لكم يوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير تعالى وما اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة - 00:04:11ضَ

وقال انما تعبدون من دون الله اوثانا. مودة بينكم في الحياة الدنيا وفي قراءة البصرة. مودة بينكم في الحياة الدنيا ان يوم القيامة يكفر بعضكم لبعض ويلعن بعضكم بعضا. ونراكم النار - 00:04:48ضَ

جل وعلا ويقولون عليهم جدا. ولذا قال هنا فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين. وان لكم ابدا. ومن يدعو من دون الله من لا يستجيب له؟ لا اضل منه. كما ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة - 00:05:27ضَ

على قلبه هل يستجيب لكم ان كنتم صادقين عن درجة العابدين وكأنه يقول لهم بلغت عقولكم من السخافة. حتى اردتن انتم خير منه والمعبود يقرن عابده اكمل منه. فهذا لا ينبغي لاحد ان يعبد. كما قال تعالى - 00:06:16ضَ

معزة انتم ايها العابدون كل واحد من كل رجلين يمشي عليهما ويتصرف. والذي يعبده جماد لا يقدر ان يتحرك ولا يمشي هو الايدي جمعية مجموعة على افعال الا ان لان الايدي على العين كما - 00:06:52ضَ

هو معروف في محله ويرفع بظن مقدر ويحفظ بك شيء مقدر. فيظهر نصبه واصل يديه وعين هذاك ولا مهاداة وبين الياء الا ان العرب حذفت ولم تعود منها شيئا. واعرضت اليد على العين. ولم - 00:08:13ضَ

وهذا فعلته في كلمات معدودات ودم وهن وغدر ونحن ذلك الا ان اليد اصلها صعب على العين تقول قطع يداه واعطاه هذا بيده ومدته له يده الياء الا ان العرب اذا صغرت اليد او جماعتها - 00:08:59ضَ

لان جمع التكسير والتصوير فصغرت العرب يد على يديه وجمعت اليد على ايدي يظهر نصبه. كقوله فاقطعوا ايديهما. فجاءت في جمع التكسيرية كانت من المقصود على الالف لان اصل الفتى - 00:09:29ضَ

من اصلها يا رب امشي اوكس يدا هل يدا هنا الى الاصل؟ واخزيل من هدائس شرع ومعروف. ام لهم اعين يبصرون بها قل ادعوا لك على الاصل في التخلص من الذاكرين بكسر اوليهما وقرأه باب الصلاة - 00:10:23ضَ

كما لا يخفى ادعوا شركاءكم ثم هدى الله الاعداء انه اذا ارسل الانبياء واعموا الاصنام وقالوا ان هذا كفر بالله اصحاب الاصنام ستضركم هذه الالهة ستخبلكم والرسول صلوات الله وسلامه - 00:11:23ضَ

لا يخافون على لان الخوف من الاصنام كفر بالله. عدم توكل عليه النبي صلى الله عليه وسلم بان اصنامهم تضره لانه مع ذهبها سيأتي رضاه بالزمر في قرية اليس الله بكاف عبده ويخوف منك بالذين من - 00:12:19ضَ

وقد خوفوا بها نبي الله ابراهيم. كما قال الله عنه انه قال وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزلني عليكم سلطانا وقد قالوا لنبي الله هود ان الهتهم لترتهم السوء - 00:12:49ضَ

وان الذي اضر عقله الرسوم كما في قوله قال اني اشهد الله واشهد هذا الذي قال لهم نبي الله هو الذي قاله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. شركاءكم وتعاونوا - 00:13:19ضَ

ومعهم يكرم قدرتم عليه ثم اشهدوني يعني وافعلوا بما تستطيعون لان نبي الله هدى قال اني توكلت على الله بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم صلوات الله وسلامه عليه قال ان وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى - 00:14:00ضَ

وقد انزل الله عدد الشياطين. انهم يخوفون الناس من اولياء الشياطين ما تقدم اباحه بتفسير قبره ان ملائكم الشيطان يخوفهم اياها. الاصل يخوفكم اولياءه. فلا تخافوهم وخافوا الشيطان الناس من اوليائه مختلفا كما هو معروف - 00:14:40ضَ

ثم قال صلوات الله وسلامه عليه ان وليي الله الولي بلغة العرب والمولى هو الذي عقد بينك وبينه سبب ولاية يجعل والله جل وعلا انعقد بينه وبين رسوله مجيب الولاية - 00:15:14ضَ

الرسول الهوائية ربه بالطاعات. لنبيه بالرعاية والنصر والترابي الجزيل والرسول ولي المؤمنين. المؤمنون اولياءه النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم ورسول ولي المؤمنين انها وليكم الله ورسوله والمؤمنون والمتقون اولياء يا الله على ان اولياء الله لا فهم عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا كانوا اتقوا - 00:15:47ضَ

نزل الكتاب هو القرآن العظيم. وقال بعض العلماء المراد جنس الكتاب بمعنى ان انه نزل جميع الكتب المنزلة فيها هذا الكتاب الذي هو الاخير منها الذي جمع الله وهذا القرآن سمي كتابا. بمعنى مفعول - 00:16:27ضَ

لانه مكتوب في المحفور كما قال تعالى بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ كما قال تعالى في صحف مكرمة مروءة مطهرة ان مادة ضمنت بعضه الى بعض وجمعته العظيمة من الجيش - 00:16:58ضَ

ولا خير فيهم ولذلك اطلقت الكتابة على شياطين لان الخياطة يضاف فيها يظن بعضهما الى بعضهم ويجمع بالخير الذي به الخير كما هو معروف. وفي الغاز الحريري وشاتي الكتب الرقاة التي تكون في الشقاق والسيارة التي تحاط لانه شيء - 00:17:48ضَ

وهو معنى معروف في كلامها ومنه قوله ما بر عينك الا خوارزها الكتب ومنه قول الشاعرية على قلصك واكتبها باسيري. فقوله واكتبها باشياء. يعني الاشجار هذا اصل هذه المادة في لغة الاعرب والكتابة مصدر - 00:18:48ضَ

معنى هو انك تجمع نقوش وتغر بعضها الى بعض وتدمع بعضها بعض في هذه حتى تسير دالة على المعاني. هذا معنى الكتاب. وهو مفتوح الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين. وهو جل وعلا يتولى الصالحين - 00:19:48ضَ

وسيدهم وخيرهم هو النبي صلى الله عليه وسلم. فقد تولى ولا يضره شيء مع كلاهما والله يعصمك من الناس. ومعنى كونه يتولى لهم ان يتولاهم والصالح من يطيع الله جل وعلا بما بما امره به. قال معنى قوله - 00:20:18ضَ

ثم قال والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم الاعانة تكن من غير ظلمكم سيقدرون ان يدفعوا عنكم شيئا ولا انفسهم نصرهم كما تقدم وتراه ينظرون اليك وهم لا يبصرون. في هذه الاية الكريمة او - 00:20:58ضَ

قال بعض العلماء الضمير في تراهم الى الكفار الذين يعبدون الاصنام بان تراهم ينظرون اليك وتظن ان عيونهم مسيرة وهم لا يبصرون شيئا لما عبدوا حجارة لا تنفعه ولا تضر. وقال بعض العلماء - 00:21:32ضَ

انا الضمير في قوله تراه خارج الى الاصنام. والذين قالوا هذا اختلفوا الى قبرين احد قولين انهم كانوا يمثلون التنافي ويجعلون لها اعينا تشبه عيون الناس كانه يسأل ينظر اليك. قالوا وعلى هذا تراه جماية - 00:22:02ضَ

بر الوالدين وهم لا يبصرون لانهم في الحقيقة جمادات. وذكر ابن جرير غير وائل ان العرب تقول لكل مقابلي شيء انه لا يرجع اليه. تقول دار فلان تنظره الى داري - 00:22:32ضَ

الا هو انها مقابلة لها. وقالوا ان هذا اسلوب عربي معروف. نزل به القرآن وعلى ليس بينك وبينهما حادث ممر لا يبصرون. لان هي حصيل كلام اهل العلم في الايات. وهذا معنى - 00:22:52ضَ

وترى من ينظرون اليك وهم لا يبصرون - 00:23:22ضَ