بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين نحمده عز وجل ونثني عليه الخير كله ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الله عز وجل وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا - 00:00:00ضَ

صدقا في الاخبار وعدلا في الاحكام. لا مبدل لكلماته فلا مبدل لكلمات الله جل وعلا ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وهو السميع العليم جل وعلا السميع لعباده جل وعلا العليم بهم - 00:00:33ضَ

وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله اذا في هذا دليل واضح وبرهان بين على ان اكثر اهل الارض هم من اهل الضلال نعوذ بالله من ذلك - 00:00:59ضَ

وكما قال عز وجل وقليل من عبادي الشكور وكما قال ايضا سبحانه وتعالى وما امن معه الا قليل نعم فنوح عليه السلام جلس يدعو قومه الف سنة الا خمسين عاما ومع ذلك لم يؤمن الا القليل - 00:01:21ضَ

نعم اثنعش رجل وامرأتين او نحو ذلك وان تطع وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون فهم لا يتبعون الا الظن. وفي الصحيحين ان الظن اكذب. الحديث - 00:01:48ضَ

وان هم الا يخلصون يتخلصون بدون دليل ولا برهان ولا حجة ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله جل وعلا وهو اعلم بالمهتدين. فاذا هو اعلم بالفريقين الفريق الاول فريق الضلال - 00:02:15ضَ

نعم نعوذ بالله من ذلك والفريق الثاني المهتدون وهو اعلم بالمهتدين جل وعلا وقد جاء في الصحيحين من حديث سعد بن عبيدة عن ابي عبدالرحمن السلمي عن علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء - 00:02:38ضَ

الى بقيع الغوقد في جنازة فاخذ ينكت جلس وجلس الصحابة من حوله واخذ ينكت بعود في الارض. ثم قال لهم عليه الصلاة والسلام سلام ما من نفس منفوسة الا وقد كتب الله مقعدها من الجنة ومقعدها من النار - 00:03:04ضَ

فقالوا يا رسول الله فيم العمل افلا نتكل يعني على اعمالنا قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له فالامر بالتيسير الله عز وجل ييسر اهل الهدى لعملي لعملي الصالحات واهل الشقاوة لعمل الشوق والمعاصي والسيئات نعوذ بالله من ذلك - 00:03:32ضَ

فنسأله عز وجل ان ييسرنا لليسرى. وان يجنبنا العسر جل وعلا ثم قال عز وجل فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم باياته مؤمنين وذلك ان اهل الجاهلية كانوا يحلون اشياء قد حرمها الله - 00:04:04ضَ

ويحومون اشياء قد احلها قد احلها الله عز وجل فامرهم الله سبحانه وتعالى عندما جاء الاسلام ان يتبعوا ما احل الله ويعرضوا عما حرم الله فقال لهم فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم باياته مؤمنين ولا تحرمونه. لانكم - 00:04:29ضَ

عندما ذكرتم اسم الله عليه ونهرتم الدم خلاص وهو من بهيمة الانعام مما احل الله فهذا حلال. اذا كلوه ان كنتم مؤمنين بشرعه. ومؤمنين بوحيه لان هذه الاحكام هي وحي من الله عز وجل. ثم قال لهم ايضا وما لكم الا - 00:04:55ضَ

اكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حوم عليكم فالله عز وجل فصل لنا ما حرم علينا. ولذا في قراءة وقد فصل لكم لعل الشيخ ابراهيم ينتبه قراءة سبعية - 00:05:20ضَ

وقد فصل لكم ما حرم عليكم فاذا الله عز وجل قد فصل لنا الحلال من الحرام اذا علينا ان نأتي الحلال وندع الحرام وما لكم الا تاكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا مرض - 00:05:39ضَ

التم اليه وذلك في حالة الضرورة يجوز الاكل من الميتة. كما انه يجوز الاكل مما هو في الاصل نعم يعني الشاص اذا لم يجد نسأل الله العافية والسلامة الا يعني شيئا محرما من الحيوانات - 00:06:08ضَ

فلا بأس ان يأكله في هذه الحالة لان هذه الحالة هي حالة اضطرار. نعم وهذا من رحمة لله وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه. فاذا اضطررنا الى شيء فلا بأس في هذه - 00:06:28ضَ

الحالة ولذا هناك قاعدة الضرورات تبيح المحرمات وان كثيرا اي من الناس ليضلون باهوائهم بغير علم وذلك باتباعهم لاهوائهم. وعلى الانسان ان يتبع شرع الله ويجتنب هواه. ان بكى هو اعلم بالمعتدين المتجاوزين للحق الى الضلال والمتجاوزين للحلال الى - 00:06:49ضَ

الحرام ثم قال عز وجل وذروا ظاهر الاثم وباطنه اتركوا جميع المعاصي الظاهرة والباطنة الظاهرة التي تكون على الجوارح والباطنة التي تكون في القلوب. من الاعتقاد الباطل واعتقاد الشرك والكفر واعتقاد الضلال ومن الحقد والغل والحسد وما شابه ذلك - 00:07:24ضَ

نعم على الانسان ان يجتنب المعاصي الظاهرة والباطنة. نعم ونسأل الله عز وجل ان يوفقنا واياكم الى اجتناب ظاهر الاثم وباطنه. وامن اجتنب ظاهرة وباطنة خلاص لا تسأل نعم عن فلاحه ونجاحه - 00:07:57ضَ

ان الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يقترفون. بما كانوا يفعلون من هذه المعاصي الظاهرة او الباطنة. يقترفونها يفعلونها ويصنعونها ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق - 00:08:19ضَ

فالذبيحة كما كما تقدم يعني لابد من ثلاثة شروط. الشرط الاول ان يكون هذا مما اباح الله عز وجل. الشرط الثاني ان يذبح الانسان نعم وينهر الدم يخرجه يخرج الدم ينهر الدم - 00:08:46ضَ

يقطع الودجين والحلقوم. نعم ويذكر اسم الله عز وجل عند الدبح فهنا تكون الذبيحة حلال ولعل الشيخ احمد الحمود ينتبه اما توجيه الذبيحة للقبلة فهذا ليس بشرط نعم هذا سنة ولكن ليس بشرط الضوء - 00:09:06ضَ

نعم وطبعا ذباح اهل الكتاب تجوز ولكن بهذه الشروط يعني اذا الكتاب لم يذكر اسم الله زكر اسم المسيح مثلا عليه السلام. فلا تجوز ذبيحته او قتل الذبيحة قتلا كما هو المعمول عندهم - 00:09:30ضَ

في الغالب يقتلون الذبيحة قتلا. فهذه ما تباح هذه الذبائح لا تباح فهما الغالب لا يذكرون اسم الله ويقتلون الذبيحة قتلا نعم فمثل هذي لا تباح ثم ايضا قد جمعوا امرا ثالثا كثير من هؤلاء وخاصة بالنسبة للاوروبيين لا دينيين - 00:09:58ضَ

لا دينيين يعني هو اسما من اهل الكتاب. ولكنه ليس من اهل الكتاب. نعم فلو ان شخصا قال انا مسلم وهو لا يقيم شيء من شعائر الاسلام هذا لا شك في كفره. نعم - 00:10:25ضَ

فكثير من هؤلاء خاصة الاوروبيين لا ديني. هو بس مجود اسم فمثل هؤلاء لا يجوز الزواج بنسائهم نعم لا يجوز الا بامرأة كتابية حقيقة. نعم وبالنسبة لذبائحهم ايضا. فلابد ان يكونوا من اهل الكتاب وينهرون الدم يذبحون ذبحا ويذكرون اسم الله. نعم - 00:10:43ضَ

ولذا قال عز وجل وانه لفسق نعم. طبعا اذا نسي المسلم ان يذكر اسم الله فالذبيحة حلال. نعم. وانما محمد وقد نقل الاجماع على ذلك وان الشياطين ليوحون طبعا ذهب الامام ابن تيمية انه حتى في هذه الحالة لا يجوز الاكل من الذبيحة - 00:11:11ضَ

نعم ولكن جاء عن ابن عباس ان ثبت هذا عنه انه اذا نسي ذبيحته تجوز. وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم يجادلوكم يقولون هذه الميتة قد قتلها الله فلماذا لا نأكل منها ونأكل مما قتلنا مما ذبحنا - 00:11:38ضَ

انظروا الى هذه الحجة الشيطانية حجتهم الشيطانية يأكلون هذه الميتة ماتت حتف انفها قتلها الله فلماذا تحرم علينا ويباح لنا ما قتلناه نحن نحن بالذبح. نقول هذا شرع الله. جل وعلا - 00:12:06ضَ

نعم وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم وان اطعتموهم انكم لمشركون وان هنا يكون الشخص اذا اطاع هؤلاء في تحليل ما حرم الله او بالعكس يكون قد اشرك بالله وذلك انه قد اتبع شرعا - 00:12:30ضَ

اتبع شرعا ليس هو من شرع الله عز وجل بل هو مخالف لشرع الله ولذا قال عز وجل ولا يشرك هذه قراءة اسابيع وسبعية ولا يشرك في حكمه احدا. ولا تشرك في حكمه احدا. قراءتان سبعيتن - 00:12:57ضَ

نعم فعلم ان الحكم بالدساتير والقوانين الوضعية ان هذا من الشوك بالله. نعوذ بالله من الشوك الاكبر بالله نعوذ بالله من ذلك. وقد بين الله عز وجل ان ذلك كفرا. ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك - 00:13:16ضَ

هم الكافرون. نعوذ بالله من ذلك وان اطعتموهم انكم لمشركون. ولعل نقف عند هنا هذا - 00:13:39ضَ