شرح مقدمة ابن الصلاح ( معرفة أنواع علم الحديث ) د. ماهر ياسين الفحل
25- القسم 2 تكملة النوع الخامس والعشرين شرح معرفة انواع علم الحديث الشيخ د.ماهرالفحل 06ربيع الثاني
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد فنحن الان نستكمل المجلس الخامس والعشرين - 00:00:01ضَ
قال ابن الصلاح واذا كان اللحق سطرين او سطورا فلا يمتلئ بسطوره من اسفل الى اعلى بل يبتدئ بها من اعلى الى اسفل بحيث يكون منتهاها الى جهة باطن الورقة اذا كان التخريج في جهة اليمين - 00:00:20ضَ
واذا كان في جهة الشمال وقع منتهاها الى جهة طرف الورقة ثم يكتب عند انتهاء اللحق صح معناه انه صحيح هذا من الكتاب وليس حاشيا يؤتى بكلمة صح بالتفريق بينها وبين الحاشية التي تكتب الحواشي تعليقا - 00:00:46ضَ
يقول ومنهم من يكتب مع صح رجع يعني رجع الى التصويب فصوبه ومنهم من يكتب في اخر اللحق الكلمة المتصلة به داخل الكتاب في موضع التخريج ليؤذن باتصال الكلام وهذا اختيار بعض اهل الصنعة من اهل المغرب - 00:01:11ضَ
واختيار القاضي ابو واختيار القاضي ابي محمد بن خلاد صاحب كتاب الفاصل بين الراوي والواعي اللي هو المحدث الفاصل بين الراوي والواعي من اهل المشرق مع طائفه وليس ذلك بمرضي - 00:01:33ضَ
اذ رب كلمة تجيء في الكلام مكررة حقيقة فهذا التكرير يوقع بعض الناس في توهم مثل ذلك في بعضه واختار القاضي ابن خلاد ايضا في كتابه ان يمد عطفة خط التخريج من موضعه حتى يلحقه باول اللحق في الحاشية - 00:01:53ضَ
وهذا ايضا غير مرضي. فانه وان كان فيه زيادة بيان فهو تسخيم للكتاب. تسخيم من السخام والسخام هي الشحام اللي هو السواد الذي يكون عند السكن اللي هو ما يسمى باللم - 00:02:23ضَ
وهو بقية النار بعد ان تذهب النار يقول فهو تسخيم للكتاب اي تسويد للكتاب قال فهو تسخيم للكتاب وتسويد له لا سيما عند كثرة الالحاقات والله اعلم يقول وانما اخترنا - 00:02:44ضَ
فتلة اللحق كتبة اللحق قاعدا الى اعلى الورقة لئلا يخرج بعده نقص اخر فلا يجد ما يقابله من الحاشية فارغا. فارغا له لو كان كسب الاول نازلا الى اسفل واذا كتب الاول قاعدا فما يجد بعد ذلك من نقص يجد ما يقابله من الحاشية فارغا لهم - 00:03:06ضَ
وقلنا ايضا يفرجه في جهة اليمين لانه لو خرجه الى جهة الشمال فربما ظهر بعده في الصدر نفسه نقص اخر فان خرجه قدامه الى جهة الشمال ايضا وقع بين التخريجين اشكال - 00:03:36ضَ
وان خرج الثاني الى جهة اليمين التقت عطفت تخريج جهة الشمال وعطفة تخريج جهة اليمين او تقابلتا فاشبه ذلك الظرب على ما بينهما بخلاف ما اذا خرج الاول الى جهة اليمين. فانه حينئذ - 00:03:55ضَ
يخرج الثاني الى جهة الشمال فلا يلتقيان ولا يلزم اشكال اللهم الا ان يتأخر النقص الى اخر الصدر فلا وجه حينئذ اذا فلا وجه حينئذ الا تخريجه الى جهة الشمال - 00:04:16ضَ
بقربه منها والانتفاء العلة المذكورة من حيث انا لا نخشى ظهور نقصا بعده قال واذا كان النقص في اول السطر تأكد تخريجه الى جهة اليمين لما ذكرنا من القرب مع ما سبق - 00:04:39ضَ
قالوا اما ما يخرج في الحواشي من شرح او تنبيه على غلط او اختلاف رواية او نسخة او نحو ذلك مما ليس في الاصل فقد ذهب القاضي الحافظ عياض رحمه الله - 00:04:58ضَ
الى انه لا يخرج لا يخرج لذلك خط تخريج لئلا يدخل اللمس ويحسب من الاصل وانه لا يخرج الا لما هو من نفس الاصل. لكن ربما جعل على الحرف المقصود بذلك التخريج علامة كالظبة او - 00:05:17ضَ
تصحيح ايذان بهم قال ابن الصلاح معقبا على هذا يعني موضحا للكلابة قلت التخريج اولى وادل وفي نشر هذا المخرج ما يمنع الالباس. ثم هذا التخريج يخالف التخريج لما هو - 00:05:42ضَ
من نفس الاصل في ان خط ذلك التخريج يقع بين الكلمتين اللتين بينهما سقط الساقط وخط هذا التخريب وخط هذا التخريج يقع على نفس الكلمة التي من اجلها خرج المخرج في الحاشية والله اعلم - 00:06:01ضَ
الثاني عشر اي من الفوائد وهنا يعني تدرك يعني اهتمام اهل الحديث حتى في كيفية الكتابة وقد يقول قائل نحن الان لا نكتب هذه المخطوطات تغير هذا الاملاء وتغيرت المطبوعات نقول انت تعرف هذه القواعد حتى حينما تتعامل مع المقصود - 00:06:21ضَ
قاد تعرف كيف تفهم ماذا ارادوا يقول الثاني عشر من التنبيهات الثاني عشر من شأن الحلاق المتقنين العناية بالتصحيح والتطبيب والتمريض. طبعا من احسن الناس في هذا عناية هو المجزي يرحمه الله تعالى - 00:06:41ضَ
ولما قابلنا تحفة الاشراف بخط المؤلف وحينما قابلنا صحبة الاشراف بخط المؤلف لم تكن النسخة كاملة وزع الدكتور بشار في مقدمة الكتاب انه قد اعتمد على نسخة كاملة فهو لم يأتي باجزاء انما اتى ببدايات - 00:07:04ضَ
الاجزاء كان يأتي بكل نصف خطية صور يعني صور المجلدات الاولى منها صفحات اولى من المجلد الصفحات الاخرى من المجلد ثم يأتي بها يقابل فقط هذه يقول تبدأ من هنا وتنتهي من هنا وهو لم - 00:07:28ضَ
يفعل هذا الشيء نسأل الله ان يرزقنا واياه الاخلاص والتوبة والصدق فالمذي يرحمه الله حينما كنت اراجع في هذه المخطوطة كنت اتعجب من قوة ما لديه من التصحيح والتطبيب والتمريض - 00:07:46ضَ
والدكتور بشار حينما حقق تهذيب الكمال يشير في الحاشية الى هذه وايضا في التحفة ايضا يشير الى ما يجد واذا تحقيقات الدكتور بشار لها من الجودة حظ ويستفيد منها طالب - 00:08:06ضَ
العلم لكن الامر يحتاج الى تدين اكثر والى مراقبة الله وان الكاتب عليه ان يتعامل مع الله. طبعا هذه الكلمة استفدتها من الشيخ عبد الله البطاطي مسألة التعامل مع الله سبحانه وتعالى - 00:08:22ضَ
الثاني عشر قال من شأن الحذاق المتقنين العناية بالتصحيح والتظبيب والتبليغ اما التصحيح فهو كتابة صح على الكلام او عنده ولا يفعل ذلك الا فيما صح رواية ومعنى غير انه عرظة للشك او الخلاف - 00:08:43ضَ
فيكتب عليه صح ليعرف انه لم يغفل وانه قد ضبط وصح ذلك الوجه واما التطبيب ويسمى ايضا التمرير فيجعل على ما صح وروده كذلك من جهة النقد غير انه فاسد لفظا او معنى او ضعيف او ناقص مثلا يكون غير جائز من حيث من حيث العربية - 00:09:03ضَ
او يكون شاذا عند اهلها يأباه اكثرهم او مصحفا او ينقص من جملة الكلام كلمة او اكثر وما اشبه ذلك فيمد على ما هان سبيله خط اوله مثل الصاد ولا يلزق بالكلمة المعلم عليها كي لا يظن ضربا - 00:09:29ضَ
وكانه صاد التصحيح ببلدتها دون حاءها نسبت كذلك ليفرق بينما صح مطلقا من جهة الرواية وغيرها وبين ما صح من جهة الرواية دون غيرها. فلم يكمل عليه التصحيح وكتب حرف ناقص على حرف ناقص اشعارا بنقصه ومرضه مع صحة نقله وروايته - 00:09:55ضَ
وتنبيها بذلك لمن ينظر في كتابه على انه قد وقف عليه ونقله على ما هو عليه ولعل غيره قد يخرج له وجها صحيحا او يظهر له بعد ذلك في صحته ما لم يظهر له الامر - 00:10:24ضَ
ولو غير ذلك واصلحه على ما عنده لكان متعرضا لما وقع فيه غير واحد من المسحاء من المتجاثرين الذين غيروا وظهر الصواب فيما انكروه والفساد فيما اصلحوه ثم قال واما تسمية ذلك ظب - 00:10:40ضَ
فقد بلغنا عن ابي القاسم ابراهيم ابن محمد اللغوي المعروف بابن الافليلي ان ذلك لكون الحرف مقفلا بها لا يتجه لقراءة كما ان الظب مقفل بها. والله اعلم. طبعا هذا - 00:11:06ضَ
تمام؟ الاشتقاق وقلنا في الحاشي الظب في الاصل حديدة عريظة يضبب بها الباب والخشب وتكون من صفر او حديد او نحو ذلك يشعب بها الاناء يعني تستعمل في قصر الابواب - 00:11:26ضَ
يقول قلت ولانها لما كانت على كلام فيه خلل فيه خلل اشبهت الظبة التي تجعل على كسر او خلل قد تعير لها اسمها ومثل ذلك غير مستنكر في باب الاستعارات - 00:11:48ضَ
من هنا يبين لك من اين اتى اهل الحديث بهذا الاستقاق؟ والاشتقاق في العربية مهم يقول ومن ومن مواضع التطبيب ان يقع في الاسناد ارسال او انطباع فمن عادتهم تغيير موضع الارسال والاندباء - 00:12:04ضَ
يعني حتى يعلم انه مرسل وحتى يعلم انه منقطع لا تظن ان ثمة فقط في الكتابة يقول وذلك من قبيل ما سبق ذكره من التضليل على الكلام الناقص ويوجد في بعض اصول الحديث القديمة في الاسناد الذي يجتمع فيه جماعة - 00:12:22ضَ
معطوفة اسماؤهم بعضها على بعض علامة تشبه الضبة فيما بين اسمائهم. فيتوهم من لا خبرة له انها ضب وليست وكانها علامة وصل فيما بينها اثبتت تأكيدا للعفو خوفا من ان يجعل عن مكان للواو والعلم عند الله - 00:12:43ضَ
ثم ان بعضهم ربما اختصر علامة التصحيح فجاءت صورتها تشبه صورة التطبيب والفطنة من خير ما اوتيه الانسان. والله اعلم اجاك حينما قال والفطنة من خير ما اوتيه الانسان. يرحم الله ابن الصلاح وكافة المسلمين - 00:13:08ضَ
يقول الثالث عشر اذا وقع في الكتاب ما ليس منهم فانه ينفى عنه بالظرب او الحك او المحوث او غير ذلك شايف الكتاب كتابة ليست منهم. هذي نتخلص منها كيف؟ قال ذكر - 00:13:29ضَ
بالظرب او الحكف او المحو. قال والظرب خير من الحك والمحو يغر بينا عن القاضي ابي محمد ابن خلاد رحمه الله قال قال اصحابنا الحك تهمة واخبرني من اخبر عن القاضي عياض قال سمعت شيخنا ابا بكر سفيان ابن العاص الاسدي - 00:13:48ضَ
يحكي عن بعض شيوخه انه كان يقول كان الشيوخ يكرهون حضور الستين مجلس السماء حتى لا يبشر شيء لان ما يبشر منه ربما يصح في رواية اخرى وقد يسمع الكتاب مرة اخرى على شيخ اخر يكون ما بشر وحك من رواية هذا صحيحا في رواية الاخر - 00:14:09ضَ
فيحتاج الى الحاقه بعد ان بشر وهو اذا خط عليه من رواية الاول وصح عند الاخر اكتفي بعلامة الاخر عليه بصحته وهذا الامر واضح لا يحتاج الى شرح يقول ثم انهم اختلفوا في كيفية الضرب - 00:14:34ضَ
الضرب اللي هو المحو يعني تشطب عليه يسمى عندنا الشطب وروينا عن ابي محمد ابن خلاف قال اجود الضرب ان لا يطمس المضروب عليهم. بل يخط من فوقه خطا جيدا بينا - 00:14:54ضَ
يدل على ابطاله شف على ابطاله الاتراك هنا يسمونه الغاء الشيء بالابطال ويقرأ من تحته ما خط عليه وروينا عن القاضي عياض ما معناه ان اختيارات الضابطين اختلفت في الضرب - 00:15:09ضَ
فاكثرهم على مد الخط على المضروب عليه مختلطا بالكلمات المضروبة عليها ويسمى ذلك الشق ايضا قال منهم من لا يخلطه ويثبته فوقه لكنه يعطف طرفي الخط على اول المضروب عليه واخره - 00:15:26ضَ
ومنهم من يستقبح هذا ويراه تسويدا وتقليصا بل يحوط على اول الكلام المضروب عليه بنصف دار بنصف دائرة وكذا في اخره. واذا كثر الكلام المضروب عليه فقد يفعل ذلك في اول كل سطر منه واخره - 00:15:44ضَ
وقد يكتفي بالتحويق على اول الكلام واخره اجمع ومن الاشياء من يستقبح الضرب والتحويق ويكتفي بدائرة صغيرة اول الزيادة واخرها ويسميها صفرا كما يسميها اهل الحساب وربما كتب بعضهم عليه لا - 00:16:04ضَ
في اوله والى في اخره ومثل هذا يحسن فيما صح في رواية وسقط في رواية اخرى والله اعلم قال واما الظرب على الحرف المكرر فقد تقدم بالكلام فيه القاضي ابو محمد ابن خلاد الرامهر رحمه الله على تقدمه. فروينا عنه قال - 00:16:27ضَ
قال بعض اصحابنا اولاهما بان يبطل الثاني لان الاول كتب على صواب. والثاني كتب على الخطأ والخطأ اولى بالابطال وقال اخرون انما الكتاب علامة لما يقرأ واولى الحرفين بالابقاء ادلهما عليه - 00:16:54ضَ
واجودهما صورة وجاء القاضي عياض اخرا ففصل تفصيلا حسنا فرأى ان تكرر الحرف ان كان في اول سطر فليضرب على الثاني صيانة لاول السطر عن التسويد والتشويه وان كان في اخر صدر فليضرب على اولهما صيانة لاخر صدر - 00:17:17ضَ
فان سلامة اوائل السطور واواخرها عن ذلك اولى فان اتفق احدهما في اخر سطر والاخر في اول سطر اخر فليضرب على الذي في اخر السطر فان اول السطر اولى بالمراعاة - 00:17:44ضَ
فان كان التكرر في المضاف او المضاف اليه او في الصفة او في الموثوق او نحو ذلك لم تراعي حينئذ اول السطر واخره بل نراعي قال لم نراعي حينئذ اول السطر واخره بل نراعي بين المضاف والمضاف اليه ونحوهما في الخط - 00:18:02ضَ
فلا نفصل بالظرب بينهما ونضرب على الحرف المتطرف من المتكرر دون المتوسط واما المحو فيقارب الكهف في حكمه الذي تقدم ذكره وتتنوع طرقه ومن اغربها مع انه اسلمها ما روي عن سحنون ابن سعيد السنوخي الامام المالكي - 00:18:25ضَ
وكان ربما كتب الشيء ثم لعقه والى هذا يومئذ ما روينا عن ابراهيم النخاعي انه كان يقول من المروءة ان يرى في ثوب الرجل وشفتيه مداد والله اعلم يعني من انه ليس عيب - 00:18:49ضَ
ان يهتم الانسان بالعلم حتى يصطبغ به صبغة الله ومن احسن من الله صبغة. ونحن له عابدون الرابع عشر قال ليكن فيما تختلف فيه الروايات قائما بضبط ما تختلف فيه في كتابه - 00:19:08ضَ
جيد التمييز بينها كي لا تختلط وتشتبه فيفسد عليه امرها وسبيله الا يجعل اولا مثنى كتابه على رواية خاصة ثم ما كان من زيادة في رواية اخرى الحقها او من نقص اعلى ما عليه او من خلاف كتبه اما في الحاشية واما في غيرها - 00:19:27ضَ
معينا في كل ذلك من رواه ذاكرا اسمه بثمانه طبعا هذا حصل الان طبعة الرسالة للموطأ هكذا فعلوا قال فان رمز اليه بحرف او اكثر فعليه ما قدمنا ذكره من انه يبين المراد بذلك في اول كتابه او في - 00:19:57ضَ
في اخره كي لا يطول عهده به فينسأ او يقع كتاب به الى غيره فيقع من رموزه في حيرة وعمى وقد يدفع الى الاقتصار على الرموز عند كثرة الروايات المختلفة - 00:20:18ضَ
واكتفى بعضهم في التمييز بان خص الرواية الملحقة بالحمرة فعل ذلك ابو ذر الهروي من المشارقة وابو الحسن القابسي من المغاربة مع كثير من المشايخ نقول المشايخ مياه ولا نقول المشايخ - 00:20:37ضَ
لانه كلمة شيخ فيها ياء وليس فيها همزة واهل التقيد فاذا كانت الرواية الملحقة زيادة على التي في متن الكتاب كتبها بالحمرة وان كان فيها نقص والزيادة في الرواية التي في متن الكتاب حوق عليها بالحمرة - 00:20:57ضَ
ثم على فاعل ذلك تبيين من له الرواية المعلمة بالحمرة في اول الكتاب او اخره على ما سبق والله اعلم الخامس عشر غلب على كتابة الحديث الاقتصار على الرمز في قولهم حدثنا - 00:21:17ضَ
واخبرنا غير انه شاع ذلك وظهر حتى لا يكاد يلتبس اما حدثنا اما حدثنا فيكثر منها شطرها الاخير وهو الثاء والنون والالف وربما اقتصر على الظمير منها وهو النون والالف - 00:21:38ضَ
واما اخبارنا فيكتب منها الضمير المذكور مع الالف اولا طبعا هنا اشياء الى اختصار اخبرنا واشار الى اختصار حدثنا وليس هو تحدث ان انبأنا لا تختصر ليته كتب ذلك قال ليس بحسب ما يفعله طائفا من كتابك اخبرنا بالف مع علامة حدثنا المذكورة اولا - 00:22:01ضَ
وانما يفعله طائفة من كتابة اخبرنا بالف مع علامة حدثنا المشكور اولا وان كان الحافظ البيهقي ممن فعله وقد يكتب في علامة اخبار انها راء بعد الالف وبعلام حدثنا دال في اولها - 00:22:30ضَ
وممن رأيت في خطه الدال في علامة حدثنا الحافظ ابو عبد الله الحاكم وابو عبدالرحمن السلمي والحافظ احمد البيهقي والله اعلم اذا لم يتحدث عن انبأنا لا تختصر وبيانها مهم جدا حتى لا يتوهم قراء المخطوطات - 00:22:47ضَ
فيقرؤون اخبرنا المختصرة اذا انا يقرأونها انبأنا قالوا اذا كان للحديث اسنادان او اكثر فانهم يكتبون عند الانتقال من اسناد الى اسناد ماصورته حاء وهي حاء مفردة مهملة ولم يأتنا عن احد ممن يعتمد - 00:23:11ضَ
بيان لامرها غير اني وجدت بخط الاستاذ الحافظ بعثمان الصابوني والحافظ ابي مسلم عمر ابن علي الليث البخاري والفقيه المحدث ابي سعد الخليلي رحمهم الله في مكانها بدلا عنها. صح - 00:23:37ضَ
صريحة وهذا يشعر بكونها رمزا الى صحة وحسن اثبات صحة ها هنا لئلا يتوهم ان حديث هذا الاسناد سقط ولان لا يركب الاسناد الثاني على الاسناد الاول فيجعل اسنادا واحدا - 00:23:54ضَ
وحكى لي بعض من جمعتني واياه الرحلة بخراسان عن من وصفه بالفضل من الاصبهانيين انها حاء مهملة من اي من اسناد الى اسناد اخر وذاكرت فيها بعض اهل العلم من اهل المغرب وحكيت له عن بعض من لقيت من اهل الحديث انها حاء مهملة - 00:24:13ضَ
اشارة الى قولنا الحديث فقال لي اهل المغرب وما عرفت بينهم اختلافا يجعلونها حاء مهملا ويقول احدهم اذا وصل اليها الحديث وذكر لي انه سمع بعض البغداديين يذكر ايضا انها حاء مهملة - 00:24:37ضَ
وان منهم من يقول اذا انتهى اليها في القراءة حاء ويمرؤ وسألت انا الحافل الرحال ابا محمد عبد القادر ابن عبد الله الرهاوي رحمه الله عنها فذكر انها حاء من حائل اي تحول بين الاسنادين - 00:25:00ضَ
قال ولا يذهب بشيء عند الانتحار عند الانتهاء اليها في القراءة وانكر كونها من الحديث وغير ذلك ولم يعرف ولم يعرف غير هذا عن احد من مشايخه وفيهم عدد كانوا حفاظ الحديث في وقته - 00:25:20ضَ
طبعا يقول ابن الصلاح واختار انا والله الموفق ان يقول القارئ عند الانتهاء اليها حاء ويمر فانه احوط الوجوه واعدلها. والعلم عند الله الثالث عشر اي من الفوائد يقول ذكر الخطيب الحافظ - 00:25:42ضَ
انه ينبغي للطالب ان يكتب بعد البسبلة اسم الشيخ الذي سمع الكتاب منهم وكنيته ونسبه ثم يسوق ما سمعه منه على لفظه قال واذا كتب الكتاب المسموح فينبغي ان يكتب فوق فضل التسمية اسماء من سمع معه - 00:26:05ضَ
وتأريخ وقت السماء وان احب كتب ذلك في حاشية اول ورقة من الكتاب فكلا قد فعله شيوخنا والله اعلم قلت كتبة التسميع حيث ذكره احوط واحرى بان لا يخفى على من يحتاج اليهم - 00:26:24ضَ
ولا بأس بكثرته اخر الكتاب في ظهره وحيث لا يخفى موضعه وينبغي ان يكون التسميع بخط شخص موثوق به غير غير مجهود خطي ولا غير حينئذ في ان لا يكتب الشيخ المسمع خطه بالتصحيح - 00:26:48ضَ
وهكذا لا بأس على صاحب الكتاب اذا كان موثوقا به ان يقتصر على اثبات سماعه بخط نفسه فطالما فعلت ثقات ذلك يقول وقد حدثني ابن مرو الشيخ ابو المظفر ابن الحافظ ابي سعد - 00:27:07ضَ
المروزي عن ابيه عن من حدثه من الاصبهانية ان عبدالرحمن ابن ابي عبد الله ابن منده قرأ ببغداد جزءا على ابي احمد الفرضي وسأله خطه ليكون حجة له فقال له ابو احمد يا بني - 00:27:24ضَ
عليك بالصدق فانك اذا عرفت به لا يكذبك احد وتصدق فيما تقول وتنقل واذا كان غير ذلك فلو قيل لك ما هذا خط ابي احمد الفراظي ماذا تقول لهم ثم ان على من كان - 00:27:42ضَ
ثمان على كاتب التسميع التحري والاحتياط وبيان السامع والمسموع منه بلفظ غير محتمل ومجانبة التساهل فيما يثبت اسمه والحذر من اسقاط اسم واحد منهم لغرض فاسد فان كان مثبت السماع غير حاظر في جميعه لكن اثبته معتمدا على اخبار من يثق بخبره - 00:28:04ضَ
من حاضريه فلا بأس بذلك ان شاء الله ثم ان من ثبت سماعه في كتابه فقبيح به تتمانه اياه ومنعه من نقل سماعه ومن نسخ الكتاب واذا اعاره اياه فلا يبطئ بهم - 00:28:32ضَ
روينا عن الزهري انه قال اياك وغلول الكتب. قيل له وما غلول الكتب؟ قال حبسها على اصحابها يقول وروينا عن الفضيل ابن عياض انه قال ليس من فعال اهل الورع ولا من فعال الحكماء ان يأخذ سماع رجل - 00:28:51ضَ
فيحبسه عنهم ومن فعل ذلك فقد ظلم نفسه في رواية ولا من فعالي العلماء ان يأخذ سماع رجل وكتابهم سيحبسه عليه فان منعه اياه فقد روينا ان رجلا ادعى على رجل بالكوفة سماعا منه اياه - 00:29:12ضَ
فتحاكم الى قاضيها حفص بن غياث فقال لصاحب الكتاب اخرج الينا كتبك فما كان من سماع هذا الرجل بخط يدك الزمناك وما كان بخطه اعفيناك منه قال ابن خلاس سألت ابا عبدالله الزبيري عن هذا فقال لا يجيء في هذا الباب حكم احسن من هذا - 00:29:33ضَ
لان خط صاحب الكتاب دال على رضاه باستماع صاحبه معه قال ابن خلاد وقال غيره ليس بشيء وروى الخطيب الحافظ وروى الخطيب الحافظ ابو بكر عن اسماعيل ابن اسحاق القاضي انه حوكم عليه في داعش فاطرق مليا ثم قال - 00:30:00ضَ
بل المدعى عليه ان كان سماعه في كتابك بخطك فيلزمك ان تعيره ان تعيره وان كان سماعه في كتابك بخط غيرك فانت اعلم يقول بن صالح قلت حفص بن غياث معدود في الطبقة الاولى من اصحاب ابي حنيفة - 00:30:23ضَ
وابو عبدالله الزبيري من ائمة اصحاب الشافعي واسماعيل ابن اسحاق لسان اصحاب مالك وامامهم وقد تعاضدت اقوالهم في ذلك ويرجع حاصلها ويرجع حاصلها الى ان سماع غيره اذا ثبت في كتابه برضاه - 00:30:46ضَ
فيلزمه اعارته اياه وقد كان لا يبين لي وجهه ثم وجهته بان ذلك بمنزلة شهادة له عنده فعليه اداؤها بما حوته وان كان فيه بذل ماله كما يلزم محتمل الشهادة اداؤها - 00:31:10ضَ
وان كان فيه بذل نفسه بالسعي الى مجلس الحكم لادائها والعلم عند الله تبارك وتعالى قال ثم اذا نسخ الكتاب فلا ينقل سماعه الى نسخته الا بعد المقابلة الا بعد المقابلة المرضية. وهكذا لا ينبغي لاحد ان ينقل سماعا الى شيء من النسخ - 00:31:30ضَ
او يثبته فيها عند السماع ابتلاء الا بعد المقابلة المرظية بالمسموع كي لا يغتر احد بتلك النسخة غير المقابلة الا ان يبين مع النقل وعنده كون النسخة غير مقابلة والله اعلم - 00:31:56ضَ
هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين - 00:32:16ضَ