شرح العقيدة الطحاوية

٢٦. شرح العقيدة الطحاوية | الشيخ عادل بن أحمد

عادل بن أحمد

بسم الله الرحمن الرحيم انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله - 00:00:00ضَ

ثم اما بعد. نعم. هذه المقدمة مهمة في تأسير هذه الحقائق الثلاثة عن مسألة الامام مرتبط بالاشتقاء. اللغة الاشتقاق ليجمع الكلام الذي حروفه واحدة. فلماذا والامن والامان هذه كلمات واحدة - 00:00:14ضَ

امن وامان وايمان واشتقاقها من حيث الاصل الواحد. ولهذا الايمان يرجع للامن في اللغة. والامان يرجع للامن اشتقاق واحد وذلك من الامن الذي هو المصدر في اللغة بالامن يعني في دلالة اللغة. المصدر هو اصله مشتق - 00:00:34ضَ

نعم لكن هو لماذا قدم هذه المقدمة؟ ممن فصل هذا التفصيل شيخ الاسلام في كتاب الايمان اللي هو كتاب الايمان. ناقش المرجئة في مسألة. هي مسألة ماذا؟ استدلال ايه؟ باللغة. باللغة. انهم قالوا الايمان في اللغة هو التصديق. وذكر سبعة اوجه - 00:01:02ضَ

في ابطال القولين من ناحية اللغة. ولن يسردها هنا يعني. منها مثلا ان الايمان في اللغة اذا كان بمعنى التصديق لازم ان يتعدى بما يتعدى به تصديق. مم. انت لا تقول مثلا صدقت به. انما تقول ماذا؟ صدقتوه. اما في الايمان تقول امنت به. فالاختلاف في - 00:01:22ضَ

دلع الاختلاف في المعنى انه ليس متماثلين. ايضا الايمان ضده الكفر والتصديق ضده. التكذيب ايضا الايمان كل هذه وجوه ذكرها يعني. طبعا. ايضا الايمان من ناحية اللغة من ناحية اللغة. اربع نجوم من ناحية اللغة. نعم - 00:01:42ضَ

اربعة وجوه من جهة اللغة. اه. ايضا الايمان من الوجود التي ذكرها ايضا الايمان قال لا يقال الا في الامور الغيبية. اما التصديق في الامور الغيبية والحسية المشاهدة. يعني مثلا هل تصدق ان هذا هاتف؟ لا. تقول لا اصدق - 00:02:01ضَ

لكن يكفي ان تقول هل تؤمن انها تأتي؟ فهمت؟ ايضا الايمان قال مشتق من الامن هذا هو الوجه الذي ذكره. المشتق من الامن والامان والايمان. فهذا فيه والامن اطمئنان الامن يعني الاطمئنان القلب - 00:02:18ضَ

ولذلك الايمان في اللغة هو ان لا يسلم لهم ان الايمان في اللغة والتصديق ان الايمان تصديق في اقران والاقران هل اعلى من التصديق. اقران يعني ماذا اطمئنان القلب؟ واضح حاجة؟ هو لماذا يقول في هذا؟ اصلا لا نحتاج ان نستدل باللغة - 00:02:32ضَ

لو سلمنا لهم ان الايمان في اللغة والتصديق لا مشكلة. لان الدلالة الشرعية نعم نقلت الدلالة اللغوية والحجة بالحقيقة الشرعية الحقيقة اللغوية. ولكن هو يريد ان يبالغ في نقض مذهبهم. في ان حتى الامام في اللغة ليس هو التصديق. فهمت؟ حتى في اللغة اصلا ليس من التصديق. لان - 00:02:48ضَ

شيخ الاسلام يرى مذهب اللغويين الذين يقولون انه لا يوجد تراضف تام في اللغة. مم. ده قراءتك في المواضيع مقدمة التفسير في كتاب الايمان في مواضع كثيرة. انه نال بعض اللغويين كابن فارس يرون انه ليس هناك تراضف - 00:03:08ضَ

تام في اللغة لابد يوجد فرق حتى ابو دليل العسكري كتب كتابا صغيرا جميلا اسمه الفلوك اللغوية. يأتي فيه بالفروع بلا مترادفات. فلوجد التعارض التاني في اللغة اي اي اضطرات في الحمل والملح والثناء مثلا ليست مترادفة ترادف تامة بينها فروق وهكذا. ويقول - 00:03:28ضَ

في هذه الالفاظ في اصل اللغة اشتقاقها واحد. الامن والامان والايمان. والاشتقاق الواحد هذا يدل على اتحاد في المعنى. وذلك من امن النبي هو المصدر. ما علاقة الايمان في اللغة بالامن؟ يعني في دلالة اللغة. قال لانه من امن فقد امن. امن بالشيء امن - 00:03:48ضَ

على نفسه امن يعني صدق استسلم اطاع الى اخره فده يعتبر مستسلما. يعني يعتبر امن عدوه. لو امن فقال عدو صدقه فانه يكون امن غائلته. امن غائلته اي ضرره. عندما تصدق - 00:04:08ضَ

عدوك في شيء يقوله لك. معنى ذلك انك امنت انه يمكر بك. معنى ذلك انك في هذا الشيء الذي اخبرك به ولا يمكر بك. فهمت؟ فاذا الايمان لابد ان اطمئنان وامن. مم. وهذا ليس موجودا في لفظ التصديق. طيب. اذا تبين هذا فهذا الاصل اللغوي الذي - 00:04:27ضَ

يدلك على ان اصل كلمة لمن في اللغة من حيث الاشتقاق من الامن. ثم في استعمال العرفي عرف ذلك المعنى لان الايمان هو التصديق. التصديق الجازم الذي يكون معه عمل يأمن معه. هذا في العرف لا - 00:04:47ضَ

ثلاث دلالات كما تعرفون لغوية وعرفية وشرعية. ويقول الدالة اللغوية ليست للتصديق فقط بل تصديق معه ماذا؟ معه امن. وفي الدلائل العرفية زاد على بدأ العمل الذي امن معه. وقد جاء في القرآن يعني في استعمال المعنى اللغوي للامام في مواضعه. كقوله عز وجل في قصة - 00:05:07ضَ

يوسف مخبرا عن قول اخوتي يوسف ولابيه وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين. لاحظ الامن يعني بمصدق لنا تصديق الجزم الذي يتبع عمل انك لا تؤاخذنا بما فعلناه. اين اين التصديق الجازم واين العمل؟ اين العمل له - 00:05:27ضَ

اين العمل؟ في هذه الاية؟ اين العمل الذي بيؤمن لا مصدقا لنا؟ لا اين العمل؟ لا اين العمل الذي هم لفوا لفوا امنه نفوا امن ابيه. يعني هم قالوا انت ستعاقبنا - 00:05:47ضَ

عقابك لنا هذا عمل. انظر ماذا قال؟ لاحظ الامن يعني بمصدق الله. التصديق الجازم الذي يتبعه عمل. ما هو العمل انك لا تؤاخذنا. ما هو الكف عمى. الكف عمل. كيفية شنو؟ العمل هو انك لا تؤاخذه. لا تعاقبنا بما فعلنا. فهمت - 00:06:06ضَ

انتماءنا للعمل هنا؟ انه لا يعاقبهم الكف عمله. الكف عن العقاب عمل لان الصحيح ان الاصوليين ان الكف عمل ان منع النفس عمد. نعم. فهم يقولون ما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين. لاحظ الامن يعني بمصدق لنا التصديق الجازم الذي يتبعه عمل انك لا تؤاخذه - 00:06:26ضَ

بما فعلنا. فقال لهم قال بل سولت لكم انفسكم امرا فما اعطاهم الامن. ما امنهم بل سهلت لكم انفسكم امرا. نعم لان هذه الاية بعينها هي التي استدل بها المرجئة على ان الايمان بعد التصوير. نفس الاية. فهمت؟ ولا من قلب الادلة يعني؟ قلب الادلة على المخالفين - 00:06:46ضَ

هم يقولون هذه الاية فيها دليل ان ان معنى التصديق لان قولهم انت مصدق لنا فدل ان الانف اللي هو التصديق ولم يأتي لنا دليل في الشرع. يدل انه هذه الحقيقة الحقيقة اللغوية الى حقيقة اخرى. فنقول هذه الاية دليل عليكم لا لكم. نعم. لانهم قالوا له هذا لانهم خافوا من عقابه. مثلا - 00:07:06ضَ

فخوف من عقابي معنى ذلك انهم يخافون ان عدم الامن يتبعه عمل يعني. طيب اخواننا عز وجل قصتي ابراهيم عليه السلام يعني صدقه تصديقا جازما تبعه وعمل له بحيث يأمن من العذاب الذي - 00:07:26ضَ

ابراهيم توعد به ابراهيم قومه قومه. ايضا هذه الاية السادات كل هذه لا يستدل بها المرجئة. واية دليل عليها من وجه اخر. ان لوطا ابن اخي ابراهيم عندما امن لابراهيم عمل هاجر فامن له لوط وقال اني مهاجر يا رب - 00:07:46ضَ

هاجر مع ابراهيم الى الشام نعم كذلك في وصف النبي عليه الصلاة كل هذه لا في وصف النبي عليه الصلاة والسلام في سورة براءة. نعم. يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين. يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين. قوله - 00:08:07ضَ

ان يصدقوا فيما يقولون فيأملون معه عقوبة النبي. ايضا هذا ماذا؟ في في ماذا؟ في عمل وهو امن العقوبة. هذا وجه للجواب. هناك جواب اجاب به بعض اهل العلم انهم يقولون الايمان اذا تعدى باللام معناه التصديق. واذا تعدى بالباء ليس - 00:08:27ضَ

معناه التصديق الجازم الذي يترتب عليه عمل. لو قال يؤمن بالله ويقوم نقول للمؤمنين واضح؟ فهذا جواب جواب صحيح ايضا لان التعدي باختلاف حروف الجر يجعل المعنى مختلفا. او يقال - 00:08:47ضَ

كما قال هنا ان حتى التصديق في قول يؤمن المؤمنين هذا التصديق معه عمل ما هو العمل؟ انهم يأمنون معه عقوبة النبي. طيب. اذا في الايمان في اللغة فالايمان اللغة استعمل ويراد به التصديق الجازم. معنى جازم لا شك فيه. الذي يكون ما هو عمل يأمل معه. لانه فيه صلة - 00:09:02ضَ

دائما بين المعنى العرفي المفروض يقول لانه يوجد افضل. الحقيقة العرفية والحقيقة اللي قدامي انه يوجد علاقة بين الحقيقة اللغوية. نعم مع الامام؟ مع الامام. نعم. الايمان في اللغة استعمله يا ربي مع التصديق عفوا. يربي التصديق الجازم الذي يكون معه هو - 00:09:22ضَ

التصديق هو التصديق مع التصديق عمل. التصديق لازم يتبعه عمل. كل هذا يتكلم عن المعنى اللغوي. المعنى مقطوع به من العمل داخل في الايمان. قال تعالى ما كان الله ليضيع ايمانكم. اتفق المفسرون ان معناه صلاتكم على بيت المقدس. ولا يدل على على ان العمل داخل في الايمان كثير - 00:09:42ضَ

جدا اكثر من ان تحصى. نعم لكن هو الآن يناقش ماذا في الدلالة اللغوية او الدلالة العرفية؟ يقول هي ليست مجرد التصديق بل هو تصديق جازم يكون معه عمل نعم. هذا الايمان فيه كما ذكرنا لك ان الحقيقة العرفية تخسيس للحقيقة - 00:10:02ضَ

اللغوية والحقيقة الشرعية فيها زيادة عن الحقيقة العرفية قد تكون تخصيصا لها وقد تكون رجوعا الى اصل المعنى اللغوي هو تكون اوسع منها. يعني قضية الشرع بالفاظ هي موافقة للغة ليس فيها شيء جديد. ها؟ كلفظ النكاح. اتى - 00:10:22ضَ

تطبيق اللغة العقد والوطن. نعم. واتى بالفاظ فيها معنى زيادة كالصلاة كلفظ الصلاة. واتى بالفاظ فيما لاخص كالصيام يعني الصلاة فيها دعاء الصلاة فيها دعاء وفيها زيادة افعال واعمال. اذهب الصيام معنا خاص اخص للحقيقة اللي هو امساك عن الطعام والشراب والجماع والصيام - 00:10:42ضَ

الامساك عام. فان الحقيقة الشرعية قد تكون موافقة للغوية. تماما مثل النكاح قد تكون اعم منها كما في الصلاة. قد تكون اخص منها كما في الصيام نعم. ويقول الامام هنا يقول ماذا؟ الحقيقة الشرعية اسباب زائدة فيها زيادة عن الحقيقة العرفية. قد تكون تخصيص اخص منها - 00:11:04ضَ

وقد تكون الرجوع الى اصل المعنى كما في النكاح مثلا. وقد تكون اوسع كما في ها؟ في الصلاة. في الصلاة. في الصلاة. في التخصيص في طيب قال فالايمان في الشرع فالايمان في الشرع جاء بانه متجه الى الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله الى اخر اركان الايمان ستة - 00:11:24ضَ

اخواتنا الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر اعرفنا منه انه لا يكون الا بعمل ولا يكون الا باقرار ولا يكون الا بتسليم عز وجل اذا الايمان في الشرع اخص الايمان في الاول. الايمان في اللغة لو سلمنا لو سلمنا له التصديق هو التصديق باي شيء. اما الايمان في الشرع تصديق - 00:11:44ضَ

ايمان الستة. نعم. بالاركان الايمان والايمان بالقول واللسان نعم هو ايمان الايمان قول باللسان. نعم. واعتقاد بالجانب. اعتقاد ماذا ما تاخدهاش ستة. مم. لأ عز وجل امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله - 00:12:04ضَ

يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل. ومن يكفر بسم الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل دلالا بعيدا. وقال ليس يا ايها الذين امنوا امنوا خاطبهم - 00:12:27ضَ

الايمان معناه المؤمنين امرهم بالايمان بانهم مؤمنين يعني ماذا؟ اثبتوا على ايمانكم. ها او زيدوا ايمانكم. فهذه الاية تصلح دليلا على زيادة الايمان. يا رب المدير الفني للامام. آآ لا يزيد ولا ينقص في هزا الدليل على ان من يزيد يعني؟ نعم. ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن - 00:12:47ضَ

والبر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والمناديين. واتى المال على حبه ذوي القربان. الاية انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانهم وعلى ربهم يتوكلون. ما وجه الدلال - 00:13:07ضَ

زادتهم. لا ولا يتكلم الان عن الزيادة. المبحث هو ليس الكلام على زهق من وصاني. نعم. المبحث هو ماذا؟ والعمل. العمل ماذا؟ على ربهم. على ربهم يتوكل على عمل قلبي - 00:13:27ضَ

ثم قال بعدها ماذا؟ الذين يقيمون الصلاة ويؤتون زكاة من الغمام ينفقون. نعم. فاذا قبل هذه وصف الله عز وجل المطلوب من المؤمن بان المؤمن مؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وايضا انه يعمل وايضا انه - 00:13:47ضَ

نعم هذا عمل قلبي خوف خوف القلب العمل قد يكون عمل قلبه وقد يكون عمل جوارح. مم ولهذا جعل الله عز وجل السلامة بدلالة على هذا الاصل جعل الصلاة هي الايمان. فقال سبحانه وما كان الله - 00:14:09ضَ

ومن يضيع ايمانكم. نحن الان نبحث هذا من جهة لغوية من جهة للكلمة لا من جهة التعريف. وما كان الله حتى يرد على المرجئة. هذا استعمال لكلمة الايمان ويراد به الصلاة. الصلاة هي الايمان - 00:14:29ضَ

معنى هذا ان هذا التخسيس لقومه تصديقا فهو ليس تصديقا فقط بل الايمان صورا ثلاثا. اذا هذا من جهة استعمال اللغوي زيادة عن العنف ورجع الى ساعة اللغة وهو تخصيصه في الواقع للتصديق ببعض ما يشمله التصديق الذي يتبعه - 00:14:49ضَ

اذا تبين هذا فيظهر لك ان الايمان في الشر نقل عن الايمان في العرف كما ان الايمان في العرف نقل عن الايمان في اللغة فتأثير الايمان على انه في اللغة واقرار وتصديق الناس صحيحا لان الايمان في اللغة اعم من ذلك. مثل ما ذكرنا له - 00:15:09ضَ

الايمان ما يجلب الامن من عمل من اقرار من تصديق من تصرف من موالاة كل ما يجلب الامن فهو ايمان ولا يوافق حتى ان الايمان في اللغة اقراء وتصديقه. بل لا بد ان يكون فيه مدى عمل يجلب القمح. نعم. في اللغة التي قيد ذلك على نحو ما ذكرت لك من الايات - 00:15:29ضَ

وجاء تسمية وجاء تسمية العمل ايمانا. فاذا من حيث اللغوية والدلالة العرفية والدلالة الشرعية. تبين لك ان هنالك اختلافا في معنى الايمان. المرجئة مع اهل السنة في المسألة اختلفوا وهذا الاختلاف طويل الخيول كما هو معلوم. تفاصيل يعني. لكنهم اتفقوا من حيث الاصول اصول الفقه - 00:15:49ضَ

على ان الكلمة اذا لم تروها هذه الامور الثلاثة الحقيقة اللغوية والشرعية والعرفية اتفقت جميع والمالكية والحنابلة وغيرهم. اتفقوا على ان ان تقدم الشرعية. عندما يأتي لفظ يحتمل الدالات الثلاث شرعية ورفعية ولغوية نقدم ماذا؟ ثم هناك خلاف بينهم بعد ذلك في في اللغوية والعرفية. لا - 00:16:19ضَ

لا مؤاخذة لان الالفاظ الشرعية تخسيس فلا يكون الحنفية الذين قالوا في الايمان بهذا التعريف لا يقولون ان السجود اذا امر به مع ان السجود في اللغة يطلق على الركوع. لكنهم يقولون السجود الشرعي تختلف عن الدلالة اللغوية - 00:16:49ضَ

مع ان الاحناف قالوا في الايمان ماذا؟ بانه التصديق لانهم ظنوا ان الشرع لم يأتي بدلالة شرعية جديدة للايمان. نعم. يعني مسلا لو قال يقرأ القرآن وهو يمشي ثم مرت اية السجدة فليقعوا ويكتفى بها او انه يسير الى السجود. الصوم في السجود الشرعي ولماذا - 00:17:09ضَ

يا نافع ان يركع لابد ان يسجد نعم. لان السجود جاء بهذا اللفظ الشرعي وبينته السنة فاذا يكون هو المراد لا سجود العرفي نسألك لها نضاي في رفيقي في العقيدة في اللغة العامة. فاذا نقول اجتمع على ان الحقيقة الشرعية مقدمة. ثم - 00:17:29ضَ

تقدم اللغوية والعرفية خلاف بينهم. لذا نقول ما دام ان الجميع اتفقوا على تقديم الحقيقة الشرعية فما هي دلة الحقيقة الشرعية في الايمان؟ الادلة على ذلك يطول الكلام عليها. ونرجعها مع تفسيرها في الكلام والمذاهب. لكن - 00:17:49ضَ

نكمل المقدمة انا اريدك ان تفهم مسألة الايمان لانها مسألة مشكلة وكثير ممن خاض فيها في هذا العصر ما ادرك حقيقة ما بين قول اهل السنة والقول المرجئة في هذا الباب. لا من اساس قول المرجئة في هذا الباب انهم اعتمدوا على اللغة. كما يقول شيخ الاسلام في كتاب الايمان - 00:18:09ضَ

ومن صفات اهل البدع الاستدلال باللغة. عندما يقول اهل البدع ماذا يقصد باهل البدعة؟ وغير البدع. لا يقصد المرجئة فقط. المرجئة والخوارج والمتكلمين. كل مثل المتكلمون يستدلوا باللغة من جهة المجاز. الخوارج استدلوا باللغة باخذ ظواهر الالفاظ. مثلا قالوا قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا - 00:18:29ضَ

خالدا فيها قالوا خلود في اللغة هو البقاء الابدي. فيلزم هناك تكفير مرتكب كبيرة. فهمت؟ وكذلك اللغة في مسائل الايمان اللغة صفة مشتركة بين اهل البدع. والاعراض عن دلالات النصوص الشرعية. نعم. المسألة الثانية الايمان - 00:18:49ضَ

النمو والتصديق الجازم كما ذكرنا ذاك الذي يتبع عمل يأمن معه المؤمن الغائلة او العقوبة الى اخره. الغي الى ان الفساد الفساد او العقوبة يعني لو قال لك الطبيب مثلا - 00:19:09ضَ

خذ هذا الدواء والا ستموت. وانت صدقته هل التصديق سيدفع العمل؟ والعمل هو اخذ الدواء. فاذا اخذت الدواء املت او العقوبة قال الملك من من لم يفعل كذا ساعاقبه. فانت صدقت الملك لن تفعل هذا الامر حتى لا تعاقبه حتى تأمل - 00:19:26ضَ

عقاب. نعم. فان للتصديق الجازم يلزم منه العمل اصلا. في زكر العمل هذا من باب ماذا؟ من باب ذكر اللازم. اللي هو لابد من العمل. نعم. هذا تحسين حاصل. لماذا تحصيل حاصل؟ لان العمل لازم. مم. هذا نص - 00:19:46ضَ

نعم. لانه اذا كان الشيء يلزم منه العمل فانه لا يطلق لفظ مصدق في اللغة على من صدق حتى يعمل ولذلك شيخ الاسلام له كلام في كتاب الايمان ايضا. يقول هل خلاف بين مرجئة الفقهاء؟ الاحناف الذين يقولون لمن؟ قول وتصديق - 00:20:06ضَ

وبين الجمهور الذين يقولون الامام قول وعمل وتصديق. هل هذا خلاف لفظي ام حقيقيا؟ نعم. قال في كثير من الاحيان النبض حقيقي متى يكون لفظيا؟ متى يكون حقيقيا؟ قال يكون لفظيا اذا كان الركن او لا. الشرط او لا لا. متى يكون؟ متى يكون لفظي - 00:20:26ضَ

لا اذا قالوا ان العمل لازم من لوازم الايمان فالخلاف معه لان متفقون انه كل الايمان بدون عمل. نعم. لكن هم يقولون انه ليس جزء. ليس لكنه لازم. اما اذا قالوا ان العمل غير لازم وهذا قول اكثرهم فالغلاف معه حقيقي. هم - 00:20:46ضَ

المعاصرين مثلا الشيخ ابن باز الطحاوية الطحاوي ابن ابي العز الشيخ الطحاوية ما لان انا خلاف خلاف لفظي وتعليقه يقول لا هذا خلاف خلاف حقيقي نعم خلاف حقيقي في اكثره. لماذا؟ لان اكثرهم يقولون ان العمل هذا ها ليس لازما. لو تخلف العمل كله - 00:21:06ضَ

لا ينتفي الايمان. اما اهل السنة كلها لو تخلف عن العمل كله ينتفي الايمان. فاذا لو قلت انه لازم سنتفق انا وانت انه تخلف العمل بينتفي باتفاق ليه ما لكن فرق في الالفاظ فقط انا اقول العمل جزء من الاناء. وانت تقول العمل ليس جود لكنه لازم. اذا الخلاف لا يؤثر هنا. لكن الاكثر خلاف مع مرجان وخلاف - 00:21:26ضَ

خلاف حقيقي؟ نعم. لانه اذا كان مثاله اتى الشخص وقال لاخر سيارة جزاك الله خيرا. قال لك في لك في اموال ولك في اشياء وهي الان تسرق. قال الاخر جزاك الله - 00:21:46ضَ

وخيرا وجلس ولم يتحرك فليعتبر في اللغة مصدقا اذا كان قد صدق الخبر فانه لابد ان يتبعه بعمله او يتبعه بعمل يدل على صدقه لان الناس لا يفرطون باموالهم ولا يفرطون بما فيهم قوام حياتهم. ولا يعترض على هذا المثال - 00:22:06ضَ

لانه قد يقال يعني انه مصدق ولكن لا يبالي لانه غني جدا. ليه اعترض على هذا بهذا؟ لماذا؟ لان هناك مانع. مانع. ده احنا لو اذا كانت قد صدق لابد ان يعمل الا اذا وجد مانع المانع عنه انه غني. ان يكون بيت يحترق مسلا. مثلا - 00:22:26ضَ

فاذا ما كسب وقال انا مصدق وهو ما ذهب ما اتبعه بعمل فلا يسمى ليس في الشرع لا يسمى مصدق في اللغة. ولو وجد ملكا يكون مشلول اخبرنا شخصا ان بيته سيحترق عنده مانع. مشلول - 00:22:46ضَ

خلاص هو يريد ان يفعل ولكن عنده مانع. وهذا ليس محل الخلاف. لان الانسان اذا كان عنده مانع وليس مكلفا بالعمل مكلف بما يستطيع. طيب ودل على قول الله تعالى هذا ايضا ذكره شيخ الاسلام هذه الاية شيخ الاسلام نعم. ودل على هذا الاسم قول الله عز وجل في قصة - 00:23:06ضَ

ابراهيم الخليل مع ابن اسماعيل عليهما السلام. في سورة قال قال يا بني اني اراه في المنام اني اذبحك قال يا ابتي افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين. فلما اسلما وتلاه بالجنين - 00:23:26ضَ

هذا جميل وهذا جبين. وضعه على جبينه اي ابراهيم واسماعيل استسلم لامر الله وضعه على جبينه حتى يذبحه. وناديناه يا ابراهيم قد صدقت. فسمى الله العمل تصديق. هذا من اوضح الادلة في القرآن على - 00:23:46ضَ

التصديق الجاني لابد ان يكون معه عمل. قال قد صدقت الرؤيا. لماذا؟ لانه عمل اخذ ولده وامسك السكين واراد ان يذبحه نعم. رؤيا الانبياء حق اذا رآها النبي صدق بانها وحي من الله وعمل. لكن متى صار مصدقا؟ عندما صار. عندما فعل. لما امتثل - 00:24:06ضَ

شلالاتها فلما اسلم وتله للجبين وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا هذا التصديق لغوي وايضا تصديق شرعي. واضح يا؟ نعم. اذا موقف العرف والحقيقة العنف الحقيقة العرفية لو ارجعناه الى التصديق فان حقيقة التصديق ان يكون معه عمل. فلا يصلح - 00:24:26ضَ

المسألة الثالثة يمكن ان يضبط ما جاء في القرآن من استعمال في الحقيقة اللغوية والعرفية والشرعية بضابط وهو انه اذا اقترن بالايمان الامن او كانت الدلالة عليه معنى اللغة. واذا عدي الايمان بالله في القرآن وفي السنة فان المراد به الايمان العرفي - 00:24:46ضَ

يعلم اللغوي العرفي. نعم. هو يرى ان اللغة العرفي ايمان معه امن. معه عمل. واذا عدي الايمان بالباء امنت به فين هو رب الايمان الشرعي؟ وهذه كل واحدة لها طائفة من الادلة لها امثلة يعني من القرآن. مثلا المعنى اللغوي - 00:25:16ضَ

الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم هذا الدلالة على العموم المعنى اللغوي المعنى العرفي يعني النبي صلى الله عليه وسلم هو يؤمن للمؤمنين هذا المعنى العرفي - 00:25:36ضَ

الامام الشرعي امن الرسول بما انزل اليه. من الاشياء المخصوصة الست اركان اليمين الستة. ويقصد بالايمان الشرعي ماذا؟ اركان الايمان الستة يعني. نعم الدلالة الشرعية. لماذا اختلفت التعبير؟ لان المطلوب اختلفت. كيف؟ الامام اللغوي - 00:26:09ضَ

طالما انه تصديق فتقول العرب صدقني فلان تعدية تعدية باللام تعديه باللام تعديه لله صدق لفلان وتقول صدق بكذا ايضا فتعال فتعال فتعديه بالباب لكن الامام الشهيد الامام الشافعي. يعني الامام اللغوي يجوز فيه ان تعديه باللام وبالباب. اللغوي. لا. صدقت به او صدقت له. اما لمن - 00:26:29ضَ

يتعدى بالماء فقط. نعم. لكن الايمان الشرعي امن بكذا. لاحظوا التعديل ضمن معنى اقره. ما معنى ضمن؟ ما هو التضمين؟ التضمين عند البلاء وهذا مذهب البصريين هو ان تعطي الفعل معنى فعل اخر عن طريق التعدية بحرف الجر الذي بالفعل الاخر - 00:26:59ضَ

اذا فعله اقر يتعدى بالباء. تقول اقررت بكذا. اقررت بكذا. فاخذت هذه الباء التي ادى لي اقرأ. التي يتعدى بها وجعلتها مع امنة مع امن فامن الان في معنى ماذا اقر هذا نفس الكلام شيخ الاسلام كتاب الامام. فهمت؟ ان الامام - 00:27:19ضَ

اذا تعدى بالباء ضمن معنى الاقرار. تعرفون هذا التضليل في القرآن كثير. يعني مثل قوله تعالى مثلا عينا يشرب بها عباد الله. المفروض يشرب منها فعد الفعل شرب بالباء تضمين الفعل ماذا؟ الواو. روي. الري والشبع من اللام. هم. فهمت؟ يروى بها. يعني يشربون حتى الري يعني - 00:27:39ضَ

ولهذا عدي لمن في اللغة بالماء فعلمنا انه غضب من المعنى الاصلي في اللغة. نعم وزيادة تصلح للتعديل بالباء. وهي ماذا؟ وهي الاقرار نعم فالمعنى اللغوي يتعدى باللام. فلماذا عدي بالباء تفريقا ما بين الايمان الشرعي والايمان اللغوي؟ هو الجواب هو - 00:27:59ضَ

العمل للايمان الذي هو زيادة على ما جاء في المعنى العرفي. هذا كثير في القرآن وفي اللغة انه يأتي الفعل ويراد منه معنى. ثم تختلف الحرف في ضمن الفعل معنى فعل اخر كما مثلت بماذا؟ يلجأ يشرب بها. عينا يشرب بها عباد الله. قال سنضرب له مثالا حاصرا - 00:28:19ضَ

حاضر عندكم جميعا وان كانت الامثلة كثيرة لكن لقربي منكم. مثلا تعلمون قول ابن القيم وابن تيمية وعدد من مشايخنا حفظ الله الجميع ورحم الاموات. عندكم هذا هذه الطبعة جديدة. وهذا اصلا دروس مفرغة. مفرغة - 00:28:39ضَ

طيب احنا كل حاجة يعني المثال الذي ذكره هو المسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء ومن يرد فيه بالحاد. قالوا ما هنا ما معنى الارادة؟ وجدت ماذا؟ ما معنى الارادة وجدت ماذا؟ قالوا والهم يعني الهم الجازب طب من اين اخذنا هذا يعني؟ الاصل ان الفعل اراد يتعجب - 00:28:59ضَ

بنفسه تقول اراد كذا اراد الحادا. لكن لماذا اتى بالباب؟ ليضمن الفعل اراد الفعل هما مثل هم به فليس الارادة هي فعل فقط بل لو هم بالشيء نعم يعاقب. قالوا لان ايران تتعدى بنفسها - 00:29:29ضَ

يتعدى الارادة المعروفة تتعدى بنفسها تقول اردت الذهاب اردت المجيء اردت القراءة كما تقول واردت بالقراءة. فلما قال ومن يرد فيه بالحاج عندكم هذا ما قال ومن يرد فيه الحادا بل قال ويرثي به الحاد. علمنا ان كلمة يورد هذه فيها فعل يناسب التعدية بالباء وهو اهمه. هم بكذا - 00:29:49ضَ

هم فلان بكذا هذا الذي يناسب الباء يعني. ولذلك فسره الائمة بان المراد بالارادة هنا الهم الجازم فيؤاخذ عليه ولو لم يحقق الارادة بكل وانما يصدق عليه الهم اذ هم بالفعل هم به صار داخلا في الفعل. يعني هذا فيه تعظيم الحرم. ان الذي يريد الحاد يعني معصية - 00:30:09ضَ

الذي يريد الحياة ان يأثم والذي يهمه كذلك بالالحاد يأثم. هو هذا مثال يذكره للتطبيق يعني. هذا خارج الموضوع. هذا مثال يذكره للتطبيب. مفهوم يعني صدق له اقر له. تقول انا - 00:30:29ضَ

لا اقربكم بكذا لكن لفلان اقول لفلان ولا اقربت ما اقول فقلت لفلان ما قال فامن له لوط يعني صدق له اقر له الى اخره. لاحظ هذا التسليم السلام عليكم الذي هو المعنى اللغوي. لكن جاء المعنى الشرعي في القرآن بزيادة باللام الى التعدية بالباب. قال عز وجل - 00:30:50ضَ

يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله. ما قال امنوا بالله ولرسوله مع انه قال في النبي صلى الله عليه وسلم ويؤمن بالمؤمنين. يؤمن بالمؤمنين يصدقهم. يصدقهم يعني ومنهم الذين يؤذون النبي. ويقولون - 00:31:20ضَ

اذن. اذن يعني ماذا؟ يسمع لاي احد يصدق اي كلام يقال له. قالوا هذا عندما رجع النبي عليه الصلاة والسلام من تبوك. وكان المنافقون يعتذرون له وهم كاذبون. ويعلم كاذبه ويتركه. يعرض عنه. نعم. فقال هو اذن يسمع اي كائنا يقال له قل - 00:31:40ضَ

اذن خير لكم. ما لها اذن خير لكم؟ يعني يسمع الخير منكم. ويؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين. يؤمن بالله يؤمن للمؤمنين. يعني يصدق المؤمنين وعندما انتم اخبرتموه بالكذب ولم يصدقكم من قال لو صدقكم. ها؟ سيحلفون لكم اذا رجعتم اليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنه انهم رجس. هو اعرض عنكم - 00:32:00ضَ

لم يصدقكم فرق بين الاعراض والتصديق. اعرض عنكم لانكم رجس. نعم. فاذا قال يوم للمؤمنين ان يصدقوه. وقال في لطف امن له. يعني هو صدق كعب ابن مالك عندما قال انه ما كان عنده كعب يصلي قال ما كان عنده صدقه وعاقبه فامن له لوط. وقال - 00:32:20ضَ

امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله. من يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله. فكما تعدى الايمان بالباء تعدى عكسه وهو الكفر ضده والكفر تعدى بالبناء. نعم. ايضا دلنا على ان هذا المعنى هو المعنى اللغوي. وزيادة عليه - 00:32:40ضَ

تقول عملت كذا يعني امنت بكذا فعملت بي امنت ان الامر باق فعملت به. يعني عملت بما امنت. فلذلك دخلت زيادة الكهنية بالباب دلنا على ان العمل دخل في مسمى الايمان اسلم وهذا يأتي لها مزيد تفصيل في الادلة ان شاء الله تعالى. اذا - 00:33:00ضَ

هذا فمن المهم في تأثير هذه المسألة التي غلب فيها الكثيرون منذ نشأة مفجأة ان يعرف ان الايمان في اللغة في تصديق واكرام لكن التصديق معه نوع عمل وليس لازما في حقيقته. لكن لا يسمى ثمن الايات التي - 00:33:30ضَ

اخوتي يعني العمل ليس لازما في حقيقة الايمان اللغوي لكنه لازم او ركن في حقيقة الايمان الشرعي. نعم. لكن لا يسمى تصديقا حتى يكون معه عمل يأمن به بصلة بالمعنى اللغوي. اما في الشرق فهو اقران وتصديق وعمل. لان - 00:33:50ضَ

يعجى بزيادة على المعنى اللغوي في هذه المسألة العظيمة. المسألة الرابعة تعريف تعريف نعم. كيف يكون مع مع نوع عمل وليس لازم في حقيقته. طيب. ويقول ما ما لم نوع عمل؟ لا بد ان - 00:34:10ضَ

يقول يقول هو اخونا يسأل سؤال جيد يقول ظاهر الكلام ولا الطلاق؟ اذا تبين هذا فالمهم في توصيل هذه المسألة الكافرون من درجتهم ان يعرف ان الايمان في اللغة في حقيقتي التصديق والقراءة في حقيقتي في اللغة. لكن تصديق معه نوع عمل. هذا هذا نوع العمل هذا ليس لازما. لانه قال وليس لازما - 00:34:30ضَ

يكون في الغالب معه. هم. له عمل. هذا العمل حتى لو كان كف النفس. حتى لو كان كفه. لان الكف عمل. هم. لكن في حقيقته ليس لازما هو شيخ الاسلام ليه يا سيدي هذه المسألة؟ شيخ الاسلام يقول ان التصديق ان الايمان في اللغة هو ليس مجرد التصديق هو تصديق واقرار لان كل الاقراء - 00:34:50ضَ

من التصديق. لان الاخوان هذا في الغالب سيوجد معه نوعا ما. في الغالب. مم. فهنا قوله معه له عمل ليس على سبيل اللزوم. وده كان كلامه متنقضا لانه قال بعد ذلك - 00:35:10ضَ

وليس لازما في حقيقته. فالغالب انه يوجد معه نوع عمل. هم. واضح هذا كما مثلنا في الايات ان اخوة يوسف مثلا عندما قالوا ما انت بمؤمن الا كانوا يريدون عملا - 00:35:20ضَ

هو انه يكف عن عقابه مثلا. امضود كما ذكرت انما قال تعالى فامن له غلوط وجد له عمل انه آآ هاجر وهكذا لكن في حقيقة لغوية ليس لازما. في الغالب قد يولد. ان العظمة قد يكون ايمانا. بالضبط لغوي. لغويا. لكن في الشرع لا يمكن - 00:35:30ضَ

رحمه الله لهذه المسألة وهو والامام هو الاقرار باللسان تصديق بالجنان. قلنا جلال القلب يعني. هذا فيه اخراج لعمله ان يكون موردا للايمان وقصر الايمان من حيث المولد على الاقرار والتسليم - 00:35:50ضَ

هذا كما ذكرت لك مذهب موجات الفقهاء. اللي الطحاوي خلف في هذه المسألة اهل السنة. ووفق فيه قوله وقال انه حنفي. نعم التي لهم اقوال متعددة اشعرها قولان. قول الجمهور المرشادي وهو ان الايمان هو التصديق ولا يلزم معه اقرار. الثاني - 00:36:10ضَ

من قال بهذا؟ جميل. الجميل. اسوأ ما قيل في الامام مذهب الجهمية. يقول ايمان هو التصديق ولا يلزم اقران النطق باللسان. اه. الاقران بالنطق باللسان. مم. لا يلزم ما هو اقرار. ولكنهم يقولون الاقرار - 00:36:30ضَ

في احكام الدنيا شرط لاجراء الاحكام في الدنيا. نعم. يعني انما نقول لو انطق بالشهادتين ليس معنى هذا ان هذا الايمان هو الايمان عند الله لو كان مصدقا ورفض ان ينطق بالشهادتين. سمحكم الي بالكفر في الدنيا فقط. لكن عند الله قد يكون في الجنة مؤمن. نعم. فيمكن - 00:36:50ضَ

فان قلت له آآ كيف عرفنا كفر فرعون وابليس؟ قالوا ليس بعدم الاقرار لان الله اخبرنا انهم مكذبون. نعم فاذا هذا القول واشنع قول قيل في الايمان ثم قول مرجعة الفقهاء وذهب اليهودية والاشاعرة وجماعة ان الايمان اقران باللسان وتصديق بالجلال. نعم - 00:37:10ضَ

هو ايضا نوع من العوام. باللسان يشهدون ان الله يعني محمد رسول الله. جيد. اخونا يقول اليس اليس قول اللسان نوع من العمل؟ نعم. الجواب لا يصح في اللغة ان يسمى عملا ولكن الشريعة - 00:37:30ضَ

لم تقصر العمل على عمل اللسان. انما ذكرت تسليقا بالعمل الجوارح. قال تعالى نعم الذين امنوا وعملوا الصالحات اصولي حتى تقتصر على عمل النساء. نعم. ولا حاجة؟ نعم. والصوم مرجيتنا مرجية لانه - 00:37:50ضَ

نرجو العمل المصمم جاني اخروه عن مسمى الايمان. فجعلوا الايمان متحرك بلا عمل. دار الايمان ثابتا بدون عمل. اذا ما ما وجد تسميتهم لن الجاء من الفعل ارجع ياخرا. مستدل للمذهب بعدة ادلة من اشهرها قول الله عز وجل في اية كثيرة - 00:38:10ضَ

يا ايها الذين امنوا وعملوا الصالحات. وهذا من اقوى ادلة على هذه المسألة. فعطف العمل على الايمان. قال فهذا يدل على ان ما بين العمل وما بين الايمان. لانه لو كان عمل الصالحات في الايمان لما قال الذين امنوا وعملوا الصالحات. فلما عطف - 00:38:30ضَ

قالوا دلنا على على تأخير العمل وارجال العمل ان يصمد ايمانه. والجواب عن ذلك يعني ان هذا استبدال بجواب مختصر ونرجو الجواب المطول. الجواب عن ذلك ان اللغة فيها العطف بالواو ويراد بالعدف بالواو - 00:38:50ضَ

والتغير تارة يكون التغير الثواب. ومعنى انك تقول مثلا في اللغة دخل محمد وخالد فمحمد ذاته غير ذات الخالد هذه محققة حقيقة الذات وهذا له حقيقة. هذا يسمى وتارة يكون - 00:39:10ضَ

تغير صفات والذي عندك سيف واحد يعني الذي عند العربي سيف واحد لكن يقول مهند من جهة وصفه انه صنع في الهند صارم من جهة الشهرة وانه يسرب من جهة - 00:39:30ضَ

لانه من وقع عليه حسمه وقتله. منه في القرآن قال قال عز وجل في تغير صفات الف لام راء تلك آيات الكتاب وقرآن مبين. الكتاب هو القرآن والقرآن هو الكتاب. عطف بالواو هل من تغير الذواب؟ والكتاب - 00:39:50ضَ

لا احد يقول بهذا من المتقدمين. لا احد يقول جهازا. فصر العطف هنا لتغير الصفات. تلك ايات وقرآن نبي يعني انه يقرأ وينزر فيه الى التلاوة والقراءة عندي مهند مهند ووسام نقولها لنفس المعنى مهند وسارم وحسام كلها نفس المعنى. نعم - 00:40:10ضَ

المهند والصالم والحساب كلها تدل على السيف واحدة لكن معاني يعني ايمان الرسول بانه مهند اذا كان من الهند وصارم وحسام اذا كان قاطعا. كل اسماء للسيف. كل اسماء للسيف. يعني كلها تدل على ذات واحدة. كلها تدل على ذات واحدة وان كانت الاوصاف مختلفة - 00:40:50ضَ

ولكن تغير ما بين الجزء والكل وما بين العام والخاص على العام ويعطف العام على الخاص. ومثاله قول الله عز وجل في سورة البقرة من كان عدوا لله وجبريل وميكائيل فان الله عدو للكافرين. عدو عدو لله وملائكته. لا شك ان - 00:41:10ضَ

الملائكة غير الله عز وجل. الملائكة مخلوق والرب عز وجل هو مالك الملك. هو خالق الخالق. وملائكته ورسله الرسل منه رسل من الملائكة. ومنهم رسل من ومنهم رسل. الله يصطفيه من الملائكة رسلا ومن - 00:41:41ضَ

الناس فرسله نعم من الملائكة بل ان منهم الرسل ومن الملائكة ومنهم الرسل من البشر. فازا هنا الصورة عدف قسم كلي على الجزئية. ثم قال وجبريل وميكال جبريل وميكال من الرسل او لا من الرسل من الملائكة - 00:42:01ضَ

نعم فعطفه فعكفهم على حافظة جبريل وميكائيل غير الملائكة لا هذا تغير لا هذا التغير الصحيح ولكن تغير بين حقيقة الجزء والكل. والكل والكل هو الجزء وليس تغير ذوات ولا تغير الصفات - 00:42:21ضَ

ولتغير حقيقة. نقول ان الملائكة قل تقول الملائكة كل ماذا؟ ومن هذا عطف خاص على العام لاجل التغاين ما بين والكل بقوله الذين امنوا وعملوا الصالحات والعاصي ان الانسان لفي خسر. الا الذين امنوا وعملوا الصالحات - 00:42:41ضَ

ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانوا لهم جنات الفردوس ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن هدى. الاية كثيرة امنوا وعملوا الصالحات. عطف العمل على الايمان خالد ابن عاطف العام لاهمية الخصر. اصلا دليل عليه يعني هم استدلوا بهذه الاية الذين امنوا - 00:43:11ضَ

اول الصالحات على ان الايمان العمل ليس داخلا في الايمان بحجة ان العاطف يقتضي ماذا؟ التغاير. ونقول لعقل من لم يقتضي التغير تضعاته الخاصة على العام لغرض ما هو؟ اهمية. فهذا دليل عليهم كأنه ذكر العمل مرتين. ذكره مرة مع العام في الذين امنوا ومر مع الخاص - 00:43:37ضَ

فمثل قوله قولك في الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام في التشهد. ماذا تقول؟ اللهم صل على محمد وعلى ال محمد. اللهم صل على ابراهيم وعلى كما صليت على ابراهيم - 00:43:57ضَ

ابراهيم وعلى ال ابراهيم. اين هنا؟ دخل في ال ابراهيم النبي عليه السلام. نعم. لما تقول ال ابراهيم النبي عليه الصلاة والسلام من ال ابراهيم عليه الصلاة والسلام وذكر وحده صل على محمد ثم قال كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم فكأنك صليت عليه مرتين - 00:44:07ضَ

عليه الصلاة والسلام فهمت؟ وهذا هذا رد على من اردنا على من قال ان المشبه يكون ادنى من المشبه به. لان هذا اشكال وبعض اهل العلم يعني لما تقول صل على محمد وعلى ال محمد ها كما صليت عليكم وعلى ال ابراهيم كأن ابراهيم اعلى ده كان - 00:44:27ضَ

المشبه به اعلى صح؟ فكيف يكون الصلاة على النبي ادنى من الصلاة على ابراهيم؟ فالمقيم اجاب عن هذا لان هذا الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام مرتين. صليت عليهم منفردا ثم صليت عليه مع ال ابراهيم فكانت الصلاة عليه اعلى. نعم. المهم يعني - 00:44:47ضَ

بن عطف من العطف الخاص على العالم. نعم في رب المشي بين ورب المغربين نفس الشيء يعني. ما هو دي الدلالة الدولية التغير كله. لا هنا التغير. ليس الاقصى الان. تغير. نعم - 00:45:07ضَ

هنا لماذا تقصر خاص بالذكر بعد العام لأجل التنبيه على الشافي. فالعرب تعطف الخاص عن عام وتغير وتغير في هذا لاجل التنبيه على شرف ما ذكر. لانك تقول مثلا جاء الامام الشيخ وسماحة الشيخ عبدالعزيز - 00:45:27ضَ

هل هو ليس من المشايخ؟ لكن هنا لكن هنا للتنبيه على الشافي انه هو المقصود. جاءني المشايخ جميعا وقال المقصود او المقدم فيهم الى اخره تنبيها على الشافي ومنزلته الى اخره. فاذا الاستدلال بهذا هذا الجواب مختصر - 00:45:47ضَ

ونذكر لكم بقية الادلة والاجابة عليها فيما يأتي. انا اردت بهذا التكوين اللغوي تأسير المسألة لكم. لان المسألة في هذا العصر كتبوا فيها كتابات سواء في الايمان او في التكفير. وهم لم يدركوه حقيقة مذهب اهل السنة - 00:46:07ضَ

في هذه المسألة ومنهم من ادخل مذاهب المرجئة في مذهب اهل السنة وقصر الكفر على التكذيب والايمان على التسبيح ما معنى هذا؟ وهذه العبارة مهمة. طيب قال منهم من ادخل ذهب المجاهد - 00:46:27ضَ

السنة والجماعة. نعم. وقصر الكفر على التكذيب والامامة على التصديق اما قولا او بالليل. حتى نفهم هذه العبارة ممكن ترجع الاول الكلام خالص عندما المذاهب في الايمان. ذكر مذهبين صح؟ المذهب الاول مذهب الجهمية. نعم. انما يقول الامام هو التصديق. والمذهب الثاني قال مذهب ثم مرجعة - 00:46:47ضَ

وذهب اليهودية والاشاعرة. ظاهر الكلام ان الاشاعرة كلهم يقولون بماذا؟ بان الايمان ها؟ قول قولا واقرار ويخرجن عن الشارع على ثلاثة مذاهب فصل فيها شيخ الاسلام. كم ثلاثة اقوال في المزاهب قول اول قول الاشعري في قول - 00:47:07ضَ

وافق في اهل السنة. والحسنة شهد ما رجع وفق اهل السنة فالايمان ماذا؟ قوله اعلم. القول الثاني هو الذي ذكره هنا. لان الايمان ماذا؟ ها قول وتصديم. القول الثالث هو متى متأخر الاشاعرة هو المتكرر الان؟ هو قول الجميع. فحقيقة مذهب الاشاعرة - 00:47:27ضَ

المتأخرين في زمن الجويني ومن بعد نسب هذا القول الى الجوين والبقلاني انهم يقولون بقول الجامية في الايمان. لكنهم لا يصرحون بقول الجهمية انما انا لازم قوله. ما هو؟ انظر ماذا قال هنا؟ حتى تفهم قوله في الاخر. قال آآ العبارة التي معنا. نعم. منهم من ادخل - 00:47:47ضَ

شباب المرجاء في مذهب اهل السنة وقصر الكفر على التجديد والايمان على التصديق اما قولا او باللازم. قولا هل سيكون ماذا؟ سيكون جهبي الايمان والتصديق. او باللازم هم الاشعة المتأخرون. الاشعار المتأخرون حقيقة مذاهب مذهب الجميع في الايمان. كيف باللازم؟ انهم قالوا - 00:48:07ضَ

لا يوجد عمل كفر. لا يوجد عمل هو كفر في نفسه. العمل ليس كفرا في نفسه. يعني مثلا من سب الله ورسوله هذا العمل ليس كفرا. اعوذ بالله قسما بالله - 00:48:26ضَ

انما هو دلالة انما هو دلال على كفر الباطل. اخبرنا الله انه كفر انه الدليل على كفر الباطل. فحقيقة قولهم ان الايمان هو فقط لانك اذا جعلت الكفر هو التكذيب فقط ما ضد الايمان؟ الكفر. الكفر. اذا حصرت الكفر في التكذيب فمعنى ذلك - 00:48:36ضَ

انك تحصل الايمان في التصديق معنى ذلك انك تقول بقول الجهمية. نعم. فهم جعلوا السجود للصلاة. يعني هل معنى ذلك انه لن يكفرون من سجد لصلم او من سب الله يكفرونه - 00:48:56ضَ

لكن هم يقولون هذا الفعل ليس كفرا. لكنه دليل على ها؟ تكذيب الباطل. اما اهل السنة لا يقولون هذا. يقول هذا الفعل كفر في نفسه فهمت؟ انه الحقيقة مذهب الاشاعرة هذا كلام شيخ الاسلام. وليس بدا الفعل هذا المذهب والجويني. حقيقة مذهب الاشاعرة ومذهب الجهمية - 00:49:06ضَ

انهم حصروا الكفر في التكذيب فلازم هذا لازم هذا ان يحصلوا الايمان في التصديق. نعم. فهمت معنى قول فهذا لازم هو لم يقل هكذا الايمان هو التصدير فقط. سألت اذا سألت علميا قل لي - 00:49:26ضَ

تصديق واقرار. ثم يأتي في باب الكفر يقول لك لا الكفر والتجديد فقط. لازم اخالف في باب الكفر ان يكون الايمان عنده تصديق فقط. نعم. نعم لنبقى باننا لن نعلم ان الاستخفاف والسب والسجود لصنم لن نعلم انه كفر الا باخبار الشارع لنا فهذا علامة على كل - 00:49:46ضَ

كفر الباطن. نعم! اه ممكن تتخلى في العلامة. في المسائل التي لم يأتي نص صريح ان فاعلها يا كافر. اه. فان فاعلها كافر. يسترزقون فيها الاستحلال الحكم بغير ما انزل مثل. يقول لك لابد ان يستحل. لابد ان يصرح بالاستحلال. نعم - 00:50:06ضَ

طيب اذا حقيقة مذهبهم ماذا ممكن انقل لكم بعض كلام شيخ الاسلام في هذه المسألة حتى تفهموا هذه المسألة؟ حقيقة مذهب الاشعار انه آآ المتأخرين ان مذهبهم الى مذهب الجميع. نعم. مثلا من كلامه - 00:50:29ضَ

الجويني مثلا الجويني يقول ماذا؟ المرضي عندنا بل هو صرح ان حقيقة الايمان التصديق بالله الشرعية. فالمؤمن بالله من صدقه. نعم. ثم التصديق على الحقيقة كلام النفس قلبي يعني. ولا يثبت كلام النفس الا مع العلم. فاذا اوضحنا ان كلام النفس يثبت على حسب الاعتقاد. ثم استدل باللغة وقال والدليل على هذا دليل - 00:50:49ضَ

في اللغة والتصديق ولا وهو لا ينكر فيحتاج الى اثبات واستدل بقوله تعالى فما وما انت بمؤمن لنا. قال شيخ الاسلام في الرد على الجويني فقد صرح الجويني هذا الكلام قاله شيخ الاسلام في التسعينية صرح الجويني بان كلام النفس لا يثبت الا مع العلم - 00:51:24ضَ

انه انما ثبت على حسب الاعتقاد. وهذا تصريح بانه لا يكون مع عدم العلم. وانه انما يثبت على حسب الاعتقال ولا تصريح بليغ يكون معنا من العلم ويكون على خلاف المعتقد. الى اخر الكلام. طيب هذا ليس الموضع الذي اقصد نقله. نعم. فالمهم ان شيخ الاسلام يقصد من هذا - 00:51:44ضَ

ذكر انهم يقولون ان الايمان اصله ماذا؟ اصل التصديق. اصله التصديق. مثلا من ذلك مثلا قولهم هنا قال ومنهم يعني الاشاعرة منهم اللي قلنا الاشاعرة شيخ الاسلام ذكرهم ثلاثة اقوال هذا النقل الذي اقصده منهم - 00:52:04ضَ

من اكتفى في الايمان بترك العناد. التكذيب يعني والمخالفة. فلم يجعل الاقرار احد ركني الايمان. الاقرار للنطق لن يجعله ركنا في دمائه. فيقول الايمان هو التصديق بالقلب. نعم. وعلى هذا الاصل يجوز ان - 00:52:31ضَ

آآ يجوز ان يقال انما انه لا يكفر الا بالعناد. لانه لا لانه ترك ما هو الاهم في الايمان. الكافر عندهم يكفر بالعلاج لانه ترك الاقرار. وعلى هذا الاصل يقال ان اليهود كانوا عالمين بالله. ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم الا انهم كفروا عنادة - 00:52:51ضَ

وبغيا وحسنا. نعم. وقال ان الناس كفرهم ليس بسبب ماذا؟ عن اتباعهم للنبي في ماذا؟ في التكذيب او العناد الاستكبار يعني. حصل الكفر في ماذا؟ اما التكذيب ليكون مصدقا واما ان يكون ماذا مستكبرا. لكن لو كان مصدقا وليس عنده الاستكبار ولم يأتي بالشهادتين ولم يأت باي عمل - 00:53:11ضَ

عندما قد يكون مؤمنا في الاخرة. نعم. وعلى قول شيخنا ابي الحسن هذا كلامهم يعني. كل من حكمنا بكفره فنقول انه يعرف الله اصلا ولا عرف رسوله ولا دينه. فجعل الايمان ماذا؟ محصورا في المعرفة. واضح هذا؟ نعم - 00:53:37ضَ

طيب نحن نقول كلاهما في علوم ولا ولا نحتاج ان ننظر للاعتقاد لان الله سمى هذا الفعل كفرا. مم. والخلاف بيننا وبينهم ليس خلافا لفظيا. ممكن شخص يقول شخص يقول لخلاف - 00:53:57ضَ

في النهاية هم يحكمون ان من سب الله ورسوله يقول انه كافر وهذا يقول انه كافر. فالنتيجة واحدة لابد ان تعلم ان الخلاف في باب الدلال كالخلاف في باب مساء الخير. نعم الابتلاء في باب الدلك الابتلاء في مسألة التجريد للقرآن. القرآن سمى هذا الفعل نفسه كفر. لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم بالاستهزاء - 00:54:18ضَ

الاستهزاء نفسه بالقرآن سماه كفر. فعندما تقول انه ليس كفرا والكفر هو التكذيب الذي في القلب ولكنه دليل على ما في القلب. معنى ذلك انك خالفت القرآن انك خالفت القرآن الذي سمى ان هذا الفعل كفرا. لكن نحن نقول هذا الفعل كفر وهو يدل ايضا على تجديد - 00:54:38ضَ

لوجود تلازم بين الظاهر والباطن. نعم لانه لو كان في قلبه ايمان ينفعه ما نطق بهذا الكفر. عندنا الترابط بين الظاهر والباطن الا ان في الجسد المرء اذا صلحت فسد الجسد كله وشيخ الاسلام في كتاب الايمان استدل بقوله تعالى ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوهم اولياء. سيدنا النبي على ان - 00:54:58ضَ

تولي الكفار الظاهر دليل على انتفاء الايمان من القلب. لو كانوا يؤمنون بالله والنبي هذا ايمان باطن. وما انزل اليه ما اتخذوه هم اولياء. فده اللي توليهم الكفر الظاهر دال على انتفاء الايمان الباطن. نعم. قال المؤلف رحمه الله - 00:55:18ضَ

قال رحمه الله والامام باللسان والتصديق بالجنان هذه الجملة من تعريفه المقصود هي التعريف الشرعي من ايمان عند رحمه الله. والذي دلت عليه الادلة ان الكتاب والسنة واجماع الائمة ائمة اهل الحديث هذه الحديث والسنة. ان الايمان قول وعمل. وبعض اهل العلم يعبر - 00:55:38ضَ

الايمان قول وعمل ونية. كما قاله الامام احمد رحمه الله في موضعه. ويعني بالنية الاخلاص يعني الاخلاص في القول والعمل. الشافعي قال هو ان الايمان قول وعمل مدح بقول اهل العلم الايمان اعتقاد بالقلب يعني بالجمال - 00:56:08ضَ

من لسانه وعمل بالجوارح والافكار. يزيد بطاعة الرحمن وينقص بطاعة الشيطان. فشمل الايمان اذا فيما عليه ادلة هذه الامور الخمسة وهي امنع اعتقادي وانه قول وانه عمل وانه يزيد او انه ينقص. وتعريف - 00:56:28ضَ

لا حول رحم الله للايمان بقوله هو الاقرار باللسان والتصديق بالجنان. هذا تعريف بالمقارنة مع ما سبق في وهو موافق عليه الامام ابو حنيفة رحمه الله واصحابه فانهم لم يجعلوا العمل من مسمى الايمان. وجعلوا الايمان تصديق القلب - 00:56:48ضَ

واكرام اللسان وجعلوا الاعمال الزائدة تنهى عن مسمى الامام مع كونها لابد منها ولازمة للايمان. فقول رحم الله هذا ليس مستقيما مع معتقد اهل السنة والجماعة واتقاء اهل الحديث والاثر. وفي قصور لان اخرج العامة - 00:57:08ضَ

وكان العمل من الايمان له دلة كثيرة من الكتاب والسنة اظن ان اظن اني قدمت لكم بعدها قبل رمضان. ومنها في هذه المنطقة؟ شيخنا. عند ابي حنيفة ويقول اه وجعلوا الاعمال زائدة عن مسمى الايمان مع كونها لابد منها ولازمة للايمان. هذا كلام الشيخ. اه كلام الشيخ - 00:57:28ضَ

القول باللزوم او الجزئية لا بأس به كما قلنا خلاف لفظي. نعم. لا بأس خلاف لفظي. نعم. ولكن الاولى ان نقول ماذا جنس العلم؟ ولذلك الشيخ مثلا في الرسالة الشامية آآ قال انه لفظ شرط عندما نقول العمل شرط ولفظ ركن ولفظ جزء من كلها الفاظ عليها ما - 00:58:04ضَ

قال اولى تبكي هذه الالفاظ كلها. نقول عمل من الايمان. الاول ان يترك ماذا لفظ لازم لفظ شرط لفظ ركن في اشكال لان الشرط خارج عن بقية المشروط. مم. شرط خالص ان كل الوضوء شرط للصلاة قال لم يتم شروط. فلولا استخدام نبض الشيطان يقول ماذا العمل من الايمان - 00:58:24ضَ

نعم. سواء سميته لازما او سميته ركنا؟ لا. في عنده مسمم على النفس. صح؟ على مسمى الايمان نفسه الايمان حقيقة الايمان. لا مسمى معنى الايمان. معنى حقيقة. وجعلوا الاعمال زينة عن مسمى الايمان عن حقيقة الايمان. عن معنى الايمان. نفس الايمان كما - 00:58:44ضَ

لا. هذا كلامه كلام الشيخ صالح. هم جعلوا الاعمال زيادة عن مسمى الايمان خلاص. زائدة. نعم؟ يعني الايمان بها يزيد. يزيد. لان من غير ان الايمان يزيد في فروعه ليس في اصله يعني. يعني الذي يزيد الطاعات ليس نفسه الذي يزيد عنده بالطاعات كما سيقول هو هو الايمان - 00:59:04ضَ

والايمان اهله واهله في اصل سواء والتفاضل بينهم في الخشية والتقى ملازمة الاولاد. يأتي هذا بهذه العبارة السادسة بالمد. يقول التفاوض بينهم بين ابي الخشية موثوقة بالاعمال. فالاعمال التي تتفاوت لكن الايمان عندهم لا يتفاوت. الا لمن عندهم تصديق. ما هذا باطل؟ حتى التوزيق يتفاوت كما ساءت. شيخ عفوا - 00:59:34ضَ

لا لا وانهم لم يجعلوا عملا وانهم المرجئة مرجئة الفقهاء. مرجئة الفقهاء لم يجعلوا العمل المسمى الايمان وجعلوا الايمان تصديق القلب واقرار اللسان وجعل الاعمال زاهدة على مسمى الايمان. انتهى. مع كونها لابد منها ولازمة للايمان. هذا كلام الشيخ. نعم - 00:59:54ضَ

فاصلة بعد مسمى الامام. ومنه في هذا المقام قول الله عز وجل وما كان الله ليضيع ايمانكم. يعني وقال ربنا عز وجل عز وجل الذين امنوا وقال امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امنوا. ولو كانت لو كان قوله مع كونها لازمة منها. مع كونها لابد - 01:00:14ضَ

لو كان قول يقصد به مجزئة الفقهاء سيكون الخلاف بينهم ماذا؟ لفظ يعني يحتمل انه يقصد كذلك بقوله مع كونها لابد من ولازم الايمان يحتمل ان هو يقصد بعض مرجات الفقهاء الذين قدمت انهم يقولون انها لازمة. لو كان يقصد هؤلاء فخلاص خلاف معهم لفظ. نعم - 01:00:44ضَ

لكن الاول احب ان اعمل كلام الشيخ لماذا؟ لانه يتكلم عن المرجئة الذين خالفوا اهل السنة خلاف بينهم وبينهم حقيقي. نعم ورسله دلت الان اية على ان الايمان له حقيقة هي الاعتقاد وايمان بهذه الاركان خمسة امن الرسول - 01:01:04ضَ

كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله فاذا كان العمل ناشئا هذه فانه لا يتصور حكاهما بين العمل والايمان. ولهذا في هذه البقرة وما كان الله ليضيع ايمانكم. جعل العمل هو الايمان لانه من - 01:01:24ضَ

ولانه ينشأ عنه فنفهم اذا ان قوله الا الذين امنوا وعملوا الصالحات. الذين امنوا وعملوا الصالحات ونحو ذلك بما فيها العمل على الايمان كما قدمناه انفا ان هذا عتف خاص بعد العام وعطف الجزء بعد الكل - 01:01:44ضَ

وفي القرآن وفي اللغة كما قدمته لك. ومن السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم كما قال ابو بكر ابو القيس لم في المدينة قال ما امركم بالايمان بالله وحده اتدرون ما الايمان بالله وحده؟ ثم فسره باركان الايمان ثم قال - 01:02:04ضَ

فجعله تفسيرا للايمان. وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم اعلان قول لا اله الا الله والحياء شعبة من الايمان الايمان جعل له قولا مرتبطا بالنطق وجعل له عملا هل يمكن ان نقول ان - 01:02:24ضَ

نعم وهذا الحديث قال اهل العلم ان النبي عليه الصلاة والسلام مثل به لاركان الايمان اعلاها قول لا اله الا الله هذا مثال لقول اللسان. نعم وادناه اماطة الاذى عن الطريق هذا عمل - 01:02:54ضَ

والحقيقة ان شاء الله من الشعب اليمني هذا عمل القلب نعم فجعل الايمان جعل له قولا مرتبطا بالنطق وجعل له عملا الذي هو مطر الاذى عن الطريق يعني الذي هو نوع العمل. وجعله عمل القلب والحياة. في هذا الحديث مثل النبي عليه الصلاة والسلام شعب الايمان بثلاثة اشياء من القول ومنها الاعتقاد او عمل القلب ومن - 01:03:14ضَ

طيب ما وجه ماء وجهه؟ لماذا ذكر اماطة الاذى عن الطريق؟ ما وجه ذكره لاماطة الاذى عن العمل لماذا نخشى على هذا العمل بالناس؟ نعم انه اذا دل على ان اذا نص على الادنى فمن باب اولى ان الاعلى فهذا معنى هذا ان ان كل العمل - 01:03:34ضَ

داخل في مسمى الايمان حتى العمل اليسير جدا. واماطة الاذى عن الطريق. فاذا دخلت اماطة الاذى عن الطريق في الايمان من باب اولى؟ نعم. ان يدخل كان اعلى منها. وهل يمكن ان نقول ان درجات الايمان في فيه العمل؟ الى عمل لا يكون حتى طبعا. هذا مذهب اهل السنة انه - 01:03:54ضَ

تماما. كفر. انتفى وسط الايمان. وهذا اجماع السلف. نعم. اجماع السلف. لذلك قال الشافعي من الايمان قول وعمل لا يجزي واحد منها عن الاخر. ها هو كلام سفيان النهيان المعروف انما قيل له ان قوم من المجاهدة يزعزعون انه من نطق بالشارتين - 01:04:14ضَ

والنعمة من الاعمال فهو مسلم فقال من قال هذا فهو كافر بالله العظيم. الذي يقول هذا القوم ان الذي ينطق بالشهادتين ولا يعمل يكون كافرا بالله العظيم. وبين ان المرجئة ثوبه - 01:04:34ضَ

وبين ترك الفرائض وبين ارتكاب المحرمات. فقال ترك الفرائض من غير جحود كفر. واستحلال وفعل المحرمات من غير استحلال المعصية لا طيب قوله يصلي ويصوم عادة هذا نحكم له بالاسلام الظاهر لان كونه يصلي ويصوم عادة او او رياء لا نعلم هذا الا بسؤاله - 01:04:44ضَ

لا اصلي واصوم مثلا لانني رأيت ابي افعل هذا. خلاص عرفت انه فعل عادة. لكن من كان يصلي ويصوم. في الظاهر انه يفعل هذا لله. نعم طبعا من الشبهات التي يذكرها المرجئة المعاصرون في هذه المسألة مسألة ماذا؟ اكبر شبهة لهم يعني مسألة ماذا - 01:05:14ضَ

مكنة المشروبات النقدية الضعيفة مثل ما يعملوا خيرا قط الرد عليه معلوم. من اكبر الشبهات له من لم يقولون لا يمكن ابدا ان يعلم او يجزم هذا الرجل لم يأت باي عاما من الاعمال. فكيف تكفره؟ هم. فكيف تجيب هذه الشبهة؟ يعني؟ اه. انهم يقولون يعني كيف تعلم - 01:05:34ضَ

يقولون من ترك العمل بالكلية وصفة العمل كما قال شيخ الاسلام. نعم ليكون الرجل مؤمنا حتى يعمل عملا من الاعمال التي اوجبها الله على محمد واختصه بها. لابد ان فهم يقولون انتم كيف تجذبون ان هذا الرجل لم يصلي ابدا؟ بر الوالدين او لم يزكي ابدا لا هذه مسألة اخرى لان اتفقنا الى صفة العمل لابد ان يكون فيها - 01:05:54ضَ

شرط انهما اتباع ان يكونا واجبا وان يكون مختصا بمحمد عليه السلام ليس مثلا صدق الحديث او الوفاء بالوعد هذا قال ولا يكون العبد مؤمنا الا بعمل عمل من الاعمال التي اوجبها الله على محمد هذا الشرط الاول. واختصه بها. فالعمل - 01:06:14ضَ

مستحب اصلي نفلا لا يصح ان نقول انه مؤمن. لو ترك كل الواجبات. فهمت؟ واختص ربيع لو صدق الحديث او وافى بالوعد. هذه واجبات لكنها ليست خاصة هذي مسألة ليس هذا محل الكلام هذا قد يأتي بعد ذلك. لكن الذي اريد ان اقول يعني بالمناسبة انهم يذكرون هذه الشبهة. من - 01:06:34ضَ

بالضبط بالتحقيق احسنت. نقول ان الغرض عندما انت انت تقول ان من لم يأت بالعمل بالكلية كيف سيكون مؤمنا؟ ونقول سيكون كافرا. نعم. هذا في احكام الاخرة. في احكام الاخرة عندي سيكون كافرا. ولدك سيكون مسلما. فهذا خلاف خطير - 01:06:54ضَ

اما في احكام الدنيا لا قد نتفق انه من الصعب. التأكد ان فلانا هذا لم يترك العمل بالكلية. او ترك العمل بالكلية من الصعب. في نعم. فكما نقول مثلا هذا بالضبط كان خلاف في النساء هل ينفع ان نختلف في النفاق؟ نقول النفاق لا يمكن ان يعلم في الدنيا - 01:07:14ضَ

ذلك من كان منافقا سنحنه بالاسلام. نقوله في الدنيا له احكام الاسلام. وفي الاخرة سيكون كافرا. نعم. كما ان نقص عمل القلب ووقوع في الشك او النفاق كفر وانت تتفق معه لانه كفر. نعم. فكذلك ترك الاعمال جوارح الكلية. نحن لا نتكلم عن الاسلام الحكمي. نتكلم عن الاسلام الحقيقي. الاسلام هناك - 01:07:34ضَ

حكمي حكم المنافقين واسناد حقيقي في الاخرة. انت تقول الاسلام الحقيقي في الاخرة عند الله هو ان يصدق ويأتي بالشهادتين فقط ونقول لا لابد ان يعمل لابد ان يكون هناك حد ادنى من العمل. فلو ترك جنس العمل كله يكون كافرا. وكلام السلف في هذا معروف. والشيخ علي ابو السقافة جمعها في كتاب مستقل. التوسط والاقتصاد - 01:07:54ضَ

فلماذا نقول انه يكتفي بهذا العمل ولن نشترط الوجوب جيد لانه لو لو اخونا يقول لماذا نقول؟ لماذا لا نقول انه يكفي ادنى العمل؟ لان ادنى العمل الذي ذكر هذا ليس مختصا بالشريعة بشريعة محمد. لانه اما اماطة الامل عن الطريق - 01:08:16ضَ

محمود في كل الشرائع. مم. هو امر من العبادات الغير المحضة. العبادات غير المحضة التي يعني يمكن ان تثبت بالعقل كصدق وبر الوالدين. هم. نعم. هذه لا تدخل في الاسلام. لماذا؟ لانه يقول اشهد ان محمدا رسول الله. فشهادته ان محمدا رسول الله تلزم ان يتبعه في شيء مما اتى به - 01:08:36ضَ

نعم. فلن ولم يتبعوا في شيء مما اتى به خاص به. انما هو تبعه في شيء يشترك في جميع الشروع. ثم اماطة الاذى فيها نفع للناس وهذا موجود في كل - 01:08:56ضَ

السلام عليكم. حتى الكفار عنده الى هذا العمل محمود. اما هو يقول اشهد ان محمدا رسول الله. ثم لا يتابعه في اي عمل من الاعمال التي اختصه الله بها المبادئ الاربعة. فهمت؟ المبادئ الاربعة يعني الصلاة والصيام والزكاة والحج. ده اللي قال انه ليس مصدقا بنبوته - 01:09:06ضَ

الصلاة هي جزء من العبادة. لا مرحبا. بلا محضر عند فؤاد الفقهاء هي التي لا لا مدخل للعقل فيها. اذا هل الصلاة العقل يستطيع ان او العقل او العرف. لان كل ما امر به الشارع من غير اقتضاء عقلي والاضطراب المرخي كما عرفه بعض المتكلمين. هل نقول العقل يثبت انك تصلي على هذه الصفة وتصلي خمس صلوات - 01:09:26ضَ

هو لا يثبتها. نعم. فلابد ان يأتي بعبادة من العبادات التي وخلاف في تارك الصلاة مسألة. وما ليس فيه خلاف بين السلف. يعني لو صحت نسبته القول بعدم كفر ترك الصلاة للشافعي مثلا ولا مما لا يزع فيه هذا مما ينازع فيه - 01:09:56ضَ

الصحيح انها لا تثبت لو افترضنا انها صحت فهو لم يختلف في تارك العمل لانه قال الامام قول وعمل ونية لا يجزي واحد منها عن الاخر. معنى لا يجزي واحد من عن الاخر - 01:10:16ضَ

كما ان العمل كما ان لا يصح العمل والاعتقاد بدون قول. كذلك لا يصح الاعتقاد والقول بدون عمل. فهمت؟ ولذلك عندما ناقش المرجئة قال ارأيتم ماذا اراد الله من العباد؟ اراد منهم القول والعمل جميعا امرنا منهم القول فقط او العمل فقط ان قلت من اراد القول والعمل - 01:10:26ضَ

فيلزمكم ان تقولوا بان من ترك القول من ترك العمل يكون كافرا كما ان من ترك القول يكون كافرا. لماذا قلتم من ترك القول يكون كافرا؟ ومن ترك العمل لا يكون كافرا - 01:10:46ضَ

هذا تفريق بين متماثلين ارادهم الله من الناس جميعا. الى غير ذلك من المعروف عن السلف في هذا. نعم الافضل صحيحة ان الرجل الذي لا يؤدي الواجبات لكن يصلي النوافل او يصوم الصوم او ما فيه يقول - 01:10:56ضَ

نعم لماذا؟ لانه لم يأتي بعمل من الاعمال الواجبة. واجبة. والنبي عليه الصلاة والسلام قال يقول الله تعالى وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه فلابد ان يأتي بالفرج يا ولدي. نعم. وان كانت هذه مسألة غير معقولة واقعة. لان غير معقول واقعا لكنه افترضنا وجوده - 01:11:16ضَ

غير معقول وقال ان يأتي شخص بالنوافل ولا يصلي الفرائض. لكن لو افترضنا ان هذا واقع نعم فهذا متبع ولابد له وهوى في هذا. مم. لو هوى مثلا وكذا. فتركه للواجبات دليل على عدم تصديقه. لانه كيف يترك الواجبات وثبت الوعيد عليها؟ ويفعل المستحبات التي لم يثبت الوعيد على تركها - 01:11:36ضَ

فترك الواجبات بالكلية وعدم اي عمل. دليل على تجنيب القلب. كما يقول شيخ الاسلام وكذلك ابن القيم قال يمتنع يمتنع في بداهة ان يكون في القلب ايمان نافع ويظهر اثره على الجوارح. هذا ممتنع عقلا وشرعا. نعم. هذا معنى كلامه يعني - 01:11:56ضَ

ويأتي مزيد من بياننا هذا الاصل في المسار ان شاء الله تعالى ثم زيادة الايمان هو اصل بقى الاصل الايمان قول عملنا على سيادة قول الله عز عز عز عز وجل اذا تليت عليهم اياته زادتم ايمانا وكذلك قول - 01:12:16ضَ

وكذلك قوله واتاهم تقواهم. ونحو ذلك مما في زيادة. واذا كان في فانه لابد ان يكون فيه النقص بمقابل ما ترك مما يسبب زيادة في الايمان. اذا لم يأتي التصريح بالنقص في القرآن بنقص الايمان - 01:12:36ضَ

ولكن كما قال الفضيل ما من شيء يزيد الا وهو ينقص. وهذا الاصل الاصل الثاني هذا. الاصل الاول قلنا الامام قول وعمل واعتقاد. الاصل الثاني هذا ان لمن يزيد هو سبب خلاف الفرق كلها في باب الهباب. سبب خلاف الفرق كلها في باب الايمان. لان المرجئة والمعتزلة وخوارجه اتفقوا على هذا الاصل. ثم - 01:12:56ضَ

اتفقوا ان لما لا شيء واحد لا يزيد ولا ينقص. فقال المعتزل والخوارج اذا ذهب بعضه ذهب كله. وقال المرجئة ليذهب نقلب التجديد. فاذا هم اتفقوا على ما معنى اصل. انه لا يزيد ولا ينقص. ثم ذهب المرجئة الى انه لا يذهب ابدا - 01:13:16ضَ

ماذا فعل من الذنوب والمعاصي وذاب الخوارج الى انه يذهب اذا فعل معصية من المعاصي؟ نعم. فهذا سبب الخلاف في الابال ان هذه المسألة من اسباب الخلاف يعني هذه نعم. الصحابة رضي الله عنهم لما ذكر زيادة الايمان وذكر انه قال اذا سبحنا الله وحده - 01:13:36ضَ

وذكرناه فذلك زيادة. واذا غفلنا فذلك نقصانا. فزيادة الامام ونقصانه دل عليه قول الله عز وجل وسنة الصحابة رضوان الله عليهم. فمن فمن هذا يتقرب ومن يتقرر ان قول الدحاوي رحمه الله والايمان هو نقران - 01:13:56ضَ

هذا يوافق قول موجات الفقراء هو الله حنيفة النعمان ابن ثابت الامام المعروف رحمه الله واصحابه عن كونه ركن في الايمان. اذا تقبل هذا فان في مسألة الامام مباحث وذلك لكثرة الخلاف في هذه المسألة وطول الكلام عليها وكثرة التصاميم التي صنفها السلف ومن بعدهم في - 01:14:16ضَ

هذه المسألة لكن يمكن تقريب هذه المسألة لطالب العلم في مساعينا. المسألة الخامسة. الامام يجمع اولا وهو الذي يسميه المنجاة موجات الفقهاء يسميه العام التصديق. ثانيا قول اللسان. ثالثا عمل - 01:14:46ضَ

جوارح السيادة خالصا نقصان. هذه خمسة اشياء اختلف فيها منتسبون الى القبلة على اقوالهم. القول الاول هو ان الايمان تصديق فقط. وهذا هو قول الجمهور الاشاعرة وهو ايضا قول ابي منصورية العامة - 01:15:06ضَ

فصل في ماذا؟ قبل ذلك كان قد يفهم ماذا ان الاشجار لا يقولون ذكر هنا ماذا ان هذا قول يمر هشام. وايضا قال تعالى هذا مبني على مبني على ان قوما ينشأ عن التسبيح. وعلى ان - 01:15:26ضَ

عن التسبيح فنظروا الى اصله في اللغة بحسب ظنهم والا ما يترتب عليه فجعلوه تصديق فقط بعدة ادلة مما فيه ان الايمان تسبيح كقوله امن رسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله وملائكته - 01:15:46ضَ

وكتبه ورسله وهذه امور مبنية والايمان بها يعني التصديق بها وغير ذلك من الادلة التي فيها حصن الانبياء. وهؤلاء يسمون المرجع وهم مشهورون بهذا الاسم. ومن غالية جدا وهم الذين جعل الايمان ليس التسبيح بالقلب. ولكن هو المعرفة بالقلب. هو القول المنصوب الى الجهمية - 01:16:06ضَ

عربي ونحوه ممن صنفوا في ايمان فرعون. القول الثاني. لماذا يقولون المكية قال الامام فرعون يقول انك مؤمنا. نعم في قيل له لماذا اغرقه الله؟ قال هذا بمنزلة غسل الكافر اذا اسلم - 01:16:36ضَ

وقولي ليس في القرآن ما يدل على كفره. لان هو امن يا ليلة اين هو امن ندخل الشهادتين عندما تقول عندما اذنب بالغرق يقول لا هذا الله اكرمه فغسله يعني - 01:17:06ضَ

وباقي النفس تدل على ضلالي تقول ماذا؟ قال انا وقد عصيت قبلي وكنت من المفسدين وقد عصيت فلا استثمار ما بينك وذنب يعني. ابليس قال لنفسه شيء ساعده. نعم؟ ابليس نفسه شيء. لا ابليس لم يقل - 01:17:26ضَ

ابليس. دا ان ابليس ماذا؟ قال واستكبر وكان من الكافرين. بنص القرآن. نعم؟ معرفة الله بالقلب. اما هم يقولون الا انه قد عصيت قبل وتحريفة القرآن. ولذلك ابن عربي له اقوال كثيرة شنيعة. ولذلك قال شيخ الاسلام عنهم من عرف دين الاسلام وعرف قال ابن عرب وشك في كفره فهو كافر - 01:17:46ضَ

لو ما قلت هذا يعني. طيب المعرفة ليس من عند قد يكون هناك جحد ما الفرق بين يعني ان يعرفوا صدق النبي عليه الصلاة والسلام يعرف صدقه يعرف صدقه ولكن هذا التصديق لو كان تصديقا جازما كما قلنا في تعريف الايمان اللغوي لابد ان يوجد معه شيء من العمل. صح؟ فالمعرفة هذه لا يوجد - 01:18:06ضَ

عمل عمل قلب حتى. لو كان تصديق لو كان التصديق صحيح كان يوجد شيء من عمل القلب. لم يقولون يكفي ان يعرف انه رسول حتى لم يوجد اي عمل من الاعمال - 01:18:36ضَ

هذا قول غلاة مرجاة ومرجهمية. وفي الحقيقة وقول الاشعار كذا كما قلت ان شيخ الاسلام لا يفرق بين قول الجامية وقول الاشاعرة. متأخري الاشعار لا يفرق بين قولي وبين قول الجهمية القول الثاني من قال ان الايمان قول باللسان فقط - 01:18:46ضَ

ينسبون الى محمد وهذا يقول طبعا شبهته في هذا ان طبعا هذه جمعة متهافتة يعني ان النبي عليه الصلاة والسلام قال تقبل توبة العبد ها؟ ما لم تطلع الشمس من مغربها وما ما لم يغرغر. فيقول اين الدليل انه كان يغير غيره؟ لا الدليل انه عاين العذاب - 01:19:06ضَ

في حال الموت ويدل على هذا فعل جبريل عليه السلام كما في الصحيح لانه قال للنبي عليه الصلاة والسلام لو رأيتني ولا اخذ من حالي من حال البحر اي من طين البحر - 01:19:30ضَ

فرعوه في فيه خشية ان تدركه الرحمة. نعم. هو قال هذا في حال معينة العذاب فلم ينفعه هذا. فلما رغب قالوا امنا بالله وحده وكفرنا به ما كنا به مشركين فلم يك ينفعهم ايمانهم لما رأوا بأسنا. الاية عامة تظن ان تدل ان كل من رأى العذاب لا - 01:19:40ضَ

الايمان يعني؟ نعم. الايمان. قال بان الله عز وجل جعل المنافقين مخاطبين باسم الامام في اية المؤمنين في القرآن فيدخل في خطاهم النفاق. والمنافقون انما اقروا بلسانهم ولم يصدقوا بقلوبهم. فدخل - 01:20:00ضَ

طيب القرنية ماذا يقولون؟ يقولون ان الايمان في اللغة ايمان في الشرع هو النطق فقط يدخل في من؟ المنافقون. هل معنى ذلك لم يقولون ان المنافقين في في الجنة؟ هم يقولون يتكلمون في احكام الدنيا. ونسميهم مؤمنين. لكن هذا خطأ. احنا في الدنيا نسميهم - 01:20:20ضَ

القول الثالث هو الفقراء الذين قال ان امام قول باللسان وتصديق بالجمال. ووقونا ابي حنيفة واصحابه مقران باللسان وتصديقه بالجنان. يجعلون ان الناس في انما سيأتي وفي اعمال القلوب انه واحد. فاعمال القلوب التي اصلها التصديق عندهم شيء واحد. والعمل ليس من الايمان عندهم يعني - 01:20:40ضَ

حقيقة الايمان وان كان لابد منه في التحقيق لماذا يقولون من حقيقة الايمان؟ لانهم يقولون انما تستدل عليهم بالنصوص التي فيها العمى الايمان كالاحاديث اليومين بتوع الصابون ان شاء الله وكان اية. ماذا يقولون؟ تسمية العمل ايمان مجاز - 01:21:10ضَ

لذلك العمل ليس من حقيقة الايمان ليس من الحقيقة اللغوية ولا الشرعية. لكن لو مجازا سماه النبي عليه الصلاة والسلام في ايمانه. فهمت؟ فاستغربوا كذلك تلك اللغة سماه ابن القيم طاغوت المجاز في صرف العمل عن الاخراج العام من الايمان. نعم - 01:21:30ضَ

بخلاف اهل القولين السابقين يعني ان يقول انه لو وافق من عمل فانه ناجح. ولو لم يعمل فانه ينجو. اما ان وجدت الثبات فيقولون لابد له اما والكرامية كذلك. اما المرجئة الفقهاء ماذا يقولون؟ فيقولون لابد لهم من العمل. فاذا ترك العمل فهو كافر. فاسق - 01:21:50ضَ

ممكن يؤذن على قدر فسقه وتحت المشيئة ثم يدخل الجنة. نعم. لكنه يدخلونه في مصلى الامام. يدخلون تارك العمل ثم سمى الايمان. يدخلونه تارك العمل بالكلية. يدخلونه في مسمى الايمان. يقول هو مؤمن. لكنه فاسق وقد يعذب. نعم. تحت المشيئة - 01:22:30ضَ

قال الشيخ الموجات الفقهاء في الشرح ناقدة الواسطية فقال الامام قول واعتقاد. اما العمل فليس من مسمى ايمان وانما هو لازم لا يعني لابد انه يعمل ولكن لو لم يعمل ما خرج عن اسم ايمانه. كلام شيخ الايمان هنا؟ كلام شيخ الاسلام قلنا لا يعارض ما ذكر - 01:22:50ضَ

مكتب الايمان ان كتاب الايمان كما ذكرتم منذ قليل قال ان الخلاف مع مرجعية الفقهاء الذين يقولون ان العمل ها لازم اللوازم الايمان خلاف لكن هنا خلاف حقيقي لان اللازم نوعان. لازم ينتفي الايمان بانتفائه ولازم ينتفي الايمان بان بانتفائه. هنا خلاف الاحق - 01:23:10ضَ

فهمت؟ لانهم يقولون ماذا؟ لكن لو لم يعمل ما خرج عن اسم الايمان. لا اما الذين يقولون لازم وخرج على اسم الايمان هؤلاء هم يقول عنه شيخ الاسلام ان خلاف معهم خلاف لفظ. مفهوم هذه الرسالة؟ نعم - 01:23:30ضَ

في هذه المسألة وهو بناه على ان الذين خاطبوا بالامام هم المؤمنون والمنافقون ليس لهم عمل عملهم باطل. وانما قالوا باللسان فقط والمؤمنون مصدقون مقرون. فجمع لهم ما بين يعني بين طائفتين ما بين نقاب اللسان والتسبيح بالجنان يعني في الخطاب الضار. اما الاعمال فالحساب عليها - 01:23:44ضَ

الاخرة. يعني شبهة ابي حنيفة ان الله خاطب المنافقين بالاسلام والايمان. هكذا يقول يعني؟ نعم. وآآ لم يأتوا بعمل ادل هذا ان الايمان ولم يصح في القرآن دليل صريح على ان الله خاطب المنافقين. بالاسلام بالايمان. نعم - 01:24:14ضَ

انما يخاطبهم بماذا بالاسلام؟ مثلا قوله تعالى فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين. فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين. لماذا قال المسلمين؟ لان كان الامارات على الفرق بين الايمان والاسلام. وكان ظاهرها الاسلام ولكنها ليست مؤمنة. نعم - 01:24:34ضَ

اخر اواخره. في الاخر ولا واما الاعمال فالحساب عليها في الاخرة انما هو الحساب عليها الاخر. اخرة! اه. اخر وما الامل في الحساب عليه الاخر حساب ما قلت ان الامام - 01:24:54ضَ

في الشريعة. لانه لابد من فضل قول لا اله الا الله محمد رسول الله يعني هم يقولون من ادلة المتكلمون بمواجهة الفقهاء ان لمن في اللغة كما قلنا يقول انه التصديق. طب من اين اخذته؟ النطق. يقولون ادلة اخرى. طب اين العمل؟ الى - 01:25:24ضَ

طلبتم من نطقكم خدوا بالعمل ادلة العمل. نعم. القول الرابع هو قول الخوارج والمعتزلة وهو ان الايمان اعتقاد تصديق بالجلال باللسان وعمل بالجوارح. وهذا العمل عندهم بكل مأمور به. والانتهاء عن كل منهي عنه - 01:25:44ضَ

ما امر به وجوبا فيدخل في مسمى الامام بمفرده. وما نهي عنه تحريم فيدخل في مسمى الايمان بمفرده. يعني ان كل واجب يدخل في مصلى الايمان على على حدة على حدة وحده يعني فيكون جزءا وركن - 01:26:04ضَ

وكل محرم في الانتهاء عنه يدخل في مسمى الايمان بمفرده. وبمعنى اثار الاطفال فاذا ترك واجب لان وركن ان الركن يذهب بباب بعضه عندهم. لان الامام عندهم لا يزيد ولا ينقص. جزء واحد - 01:26:24ضَ

اذا خطب بعده فقد جميعه. وبين الخوارج والمعتزلة خلاف في من استحق النار بالاخرة. ماذا يسمى في الدنيا القول المعروف عندهم وهو عند الخوارج في الدنيا يسمى كافرا. وعند المعتزلة هو في منزلة بين منزلتين. لا - 01:26:54ضَ

مع الاتفاق مع انه في النار مخلد فيها اذا ما اتفقوا في مسألة الاحكام اخر واختلفوا في مسألة الاسماء في الدنيا. الخوارج يسمونه كافرا والمعتزلة يقولون ماذا؟ يقولون المنزل. طبعا هذا باطل لانه ليس اسم موجودة بين منزلتين. هو - 01:27:14ضَ

المنزلة الثالثة في الدنيا؟ نعم. القوم الخامس هو قول اهل الحديس والاثر وقول صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ان الامام باعتقاد وهو من اعتقاد ومن الاعتقاد التصديق وقول باللسان وهو اعلام لا اله الا - 01:27:34ضَ

محمد رسول الله. وانه يزيد وينقص. ويعنون بالعمل جنس العمل. يعني ان يكون عنده جنس ينوي العمل ليس عملا معينا يعني. على خلاف بينهم في الصلاة. نعم. يعني ان يكون عنده جنس طاعة - 01:27:54ضَ

وعمل لله عز وجل. والعمل عندهم الذي هو ركن الايمان ليس الشيء الواحدا اذا ذهب بعده ذهب جميعه. او اذا من اشياء كثيرة لابد من وجود هذا العمل. وهل هذا العمل الصلاة؟ ام - 01:28:14ضَ

واي عمل من الاعمال الصالحة بامتثال الواجب طاعة وترك المحرم طاعة. في قوله ماذا؟ طاعة لا ترك المحرم. لو قد يظن لو ترك المحرم يثبت له الايمان والشيخ نقول بان اخوه. نعم لانه لابد ماذا؟ كما نقلت - 01:28:34ضَ

قال النمور جاء سوى بين فعل المحرمات وترك الواجبات ولا ترك الفرائض من غير جحود الكفر. نعم فلو انه امتنع بفعل المحرمات طاعة ولم يأت باي عمل من الواجبات لا يصح له ايمان كبائر. بل لابد كما قال شيخ الاسلام ان يأتي بعمل من الاعمال - 01:28:54ضَ

التي اوجبها الله على محمد واختص به. قال هذا ثم خلاف بين علماء الملة في المسألة المعروفة بتكفير تارك الصلاة تهاونا او كسلا خلاص الفرق ما بين مذهب اهل السنة والجماعة وما بين مذهب الخوارج والمعتزلة ان اولئك كانوا اي عمل واجب او فعل او - 01:29:14ضَ

واهل السنة قال العام الركن هو جزء من الماهية لكن هذا العمل ابعاد ويتفاوتوا فاذا اذا فات بعضه او ذهب وجزء منه فانه لا يذهب كله. فيكون من اشتراط الجنس العمل. يعني ان يوجد منه عمل صالح ظاهرا بارحامه وجوارحه. يدل على ان التصديق والباطل - 01:29:34ضَ

محمد القلب الباقي على ان مستسلم به ظالما. هذا متصل الايمان والاسلام فانه لا يتصور وجود اسلام ظاهر الا من كما انه لا يتصور وجود ايمان باطن الى موضع الحمد لله عز وجل من انقياد اليهود من نوع الطاعة الظاهرة. ام موجودة اليوم وان يكفي - 01:30:04ضَ

في عمان اباضية. نعم. الاصناف المسألة السادسة التحويل هنا ترك العمل يعني ما زكر العمل في مسمى الامام. وكما ذكرت لك ان العمل عند لسن الترجمات داخل في وهو ركن من اركانه. والفرق بينهما يعني بين قول مرجاة الفقهاء وهو الذي قرروا الداعوي رحمه الله بين قول اهل السنة - 01:30:34ضَ

اقبال الحديث والاثر الفرق بينهما. من العلماء من قال انه السوري لا حقيقة له. يعني لا يترتب عليه خلاف وممن قال لا هو معنوي وحقيقي. ولبيان ذلك بان الشرع لان الشرح اما بالعز - 01:31:14ضَ

رحمه الله على جلالة قدره وعلو كعبه ومتابعته للسنة ولاهل السنة والحديس. فانه قرر ان الخلاف وسبب ذلك ان جهة النظر لا خلاف فمنهم من ينظر الى الخلاف باثره في - 01:31:34ضَ

تكفير ومنهم من ينظر الى الخلاف باثره في الاعتقاد. فمن نظر للخلاف باثره في في التكفير قال الخلاف الخلاف الذي لان الحنفية الذين يقولون هو الاضرار باللسان والتصديق بالجنان كن متفقون مع اهل الحديث والسنة مع احمد والشافعي على ان الكفر ورد عن الايمان تكون بالقول وبالاعتقاد - 01:31:54ضَ

فهم متفقون معهم على ان من قال قولا يخالف ما به دخل في الايمان فانه يكفر. ومن اعتقد اعتقادا من يخالف ما به دخل في الإمام فإنه يكفر. واذا عمل عملا ينافي ما دخل به في الإيمان فإنه يكفر. واذا شك او ارتاب فلم يكفر - 01:32:24ضَ

في باب حكم ممتد في كتب الشد في التكفير من بقية اهل السنة مثل الحنابلة والشفعية ونحوه هذا الذي جعل بعض اهل العلم كدب ابي العز شريحة الطحاوية يقول ان الخلاف الحنفي معروف انهم يغالون في التكفير يكفرون - 01:32:44ضَ

لازم حتى انه يكفر بمسائل لا يكفر بها باقية الائمة كقول القائل مسلا سورة صغيرة فانه بان يقول لو قال سورة صغيرة كلمة صغيرة دي يكفر. لماذا؟ يكون هذا فيه استهزاء واستخفاء. او صغر المسجد او المصحف قال ابو سيد او - 01:33:04ضَ

قال فانهم يكفرون بذلك او مسيد او نحو ذلك او القاء كتاب فيه ايات فانهم يكفرون الى طبعا هذا ليس دلال على كفر. الا اذا صرح انه يقصد او اقامة قرينة ظاهرة انه يقصد الاستخفاف او الاستئذان - 01:33:34ضَ

عندكم صورة صغيرة يعني لو قال مثلا سورة الاخلاص سورة صغيرة يكفر هيبقى التكفير باللازم. فمن نظر الى مثل ما نظر الشارح ونظر كذلك جماعة من العلماء من نظر في المسألة الى جهة الاحكام الكفر والايمان هو حكم الخارج من الايمان يعني - 01:33:54ضَ

قال الجميع متفقون. سواء كان العمل داخل في المسمى او خارج من المسمى. فانه يكفر باعمال ويكفر بترك اعماله. لكن هذا ليس بصحيح. في الحقيقة خلاف حقيقي كما فاذا لا يترتب عليه على هذا النحو. دخوله في قول المرجئة الذين يقولون بلا عمل ينفع. ولا يخرج من الايمان باي عمل يعمله. يعني بالعمل - 01:34:34ضَ

من ينفع الايمان يعني. ولا يدخلون في قول الخوارج الذين يقولون في انهم يكفرون باي عمل. او بترك اي واجب او بفعل اي محرم فمن هذه الجهة اذا نظر اليها تصور ان الخلاف ليس بحقيقي بل هو لفظ وصولي - 01:34:54ضَ

طيب الجهة الثانية التي تجعلنا نقول ان الخلاف حقيقي قال والجهة الثانية الجهة الثانية هو مما امر الله عز وجل به في ان يعتقد وجوبه او يعتقد تحريمه من جهة - 01:35:14ضَ

والتفصيل يعني ان الاعمال التي يعملها العبد لها جهتان. جهة وجهة الامتثال لها. واذا العمل بالجوارح فانه اذا عمل فان نقول ان العمل داخل في التسبيح الاول التسبيق للجماعة وان لم نقول انا خارج عن التسلية بالجمال. واذا قلنا انه داخل في التسليط - 01:35:34ضَ

فانه يكون التصديق اذا ليس تصديقا. العبادة عندكم مطابقة وانما يكون اعتقادا شاملا للتسبيح والعزم على وبدأ الاولى ان يزيد كلمة فحسب. فانه يكون التصديق اذا ليس تصديقا فحسب حتى يتضح الكلام - 01:36:04ضَ

ليس تصديقا فحسب ما معنى هذا؟ انظر يقول خلاف من الخلاف ماذا؟ خلاف حقيقي بالنظر الى ماذا؟ بالنظر اننا نقول اذا قلنا انه داخل انه اي العمل. داخل في صديقي في التصديق بالجناب. يعني العمل بالجوارح باعتبار انه اذا اقر به امتثل اطاعه. فانه يكون التصديق في هذه الحالة ليس تصديقا فقط. حسب ايه فقط - 01:36:34ضَ

ولم يكون التصديق اعتقاد شامل للتصديق وللعزم على الالتفات. والعزم على العمل. وهذا ما خرج عن قول وتعريف الحنفية. فهمت يعني النبي يقول الحنفية العمل ليس داخل في الايمان. معنى ذلك انه جعلوا العمل ليس من التصديق. ونحن اتفقنا ان العمل من التصديق في الدلالة - 01:37:04ضَ

العرفية والدلالة الشرعية. كما ذكرنا الدليل ابراهيم قد صدقت الرؤيا. وكان فيها عمل. لاننا الخلاف حقيقي ليس خلاف لورا. فهمت هذا؟ طيب الجهة الثانية ان العمل يتمثل يمتثل ويفعل فعلا فاذا كان كذلك كان التنصيص على دخول العمل - 01:37:24ضَ

لان حقيقة الايمان فيما تؤمن به من القرآن في الاوامر الاجمالي والتفصيل انك تؤمن بان تعمل وتؤمن بان تنتهي تنتهي والا فلو لم يدخل هذا في لم يحصل فرق ما بين الذي دخل في الايمان بيقين والذي دخل في الايمان بالنفاق. ما معنى هذا؟ طيب لو قلت ان العمل ليس له - 01:37:44ضَ

كما يقول المرجئة. نعم. فنقول له ما معنى الايمان بالامر والنهي؟ الله قال اقيموا الصلاة اتوا الزكاة. لا تقربوا الزنا معنى الايمان بالامر. الايمان بالامر انك تعزم على فعله. والايمان بالله تعزم على كف النفس عنه. هذا معنى قوله ماذا؟ ان العمل يمتثل فعلا. فاذا كان كذلك - 01:38:14ضَ

كان التنصيص النص على دخول العمل في مسمى الايمان هو مقتضى الايمان بالايات والاحاديث. لان حقيقة الايمان فيما تؤمن به من القرآن في الاوامر والنواهد في الاجمالي والتفصيل انك تؤمن بان تعمل. تؤمن بان تنتهي. والا فلو لم يدخل هذا في حقيقة الايمان ليس هناك فقط - 01:38:34ضَ

واضح حاجة؟ لم يحصل فرق بين الذي دخل في الامام بيقين. لان الذي دخل في يقين يقين يعزم على العمل والعزم على العمل هذا عمل قلبي اصلا لابد انك لابد ان تفهم ان المرجية عندما قالوا العمل ليس من الايمان ماذا يقصدون بالعمل؟ هل - 01:38:54ضَ

الجواب فقط؟ لا عمل الجراح عمل القلب عمل القلب عندهم كذلك ليس من الايمان. فهمت؟ الايمان تصديق فقط تصديق القلب وقول اللسان فحتى عمل القلب عندهم هو العزم على العمل هذا ليس من الايمان عندهم. فاذا لن يحصل فرق بين المؤمن والمنافق لان المنافق عندما سمع هذه الاوامر - 01:39:14ضَ

اذا ليس عنده عمل قلب. يبين لك ذلك ان الجهة هذه وهي جهة انفكاك العمل عن الاعتقاد الذي يدعيها المرجئة الانفكاك العمل عن التصديق هذه حقيقة داخلة فيما فرق الله به بين الاسلام والايمان - 01:39:34ضَ

ومعلوما ان الايمان اذا قلنا انه اقرار وتصديق فانه لابد له من اسلام وهو امتثال الاوامر والاستسلام لله بالطاعات لهذا نقول ان مسألة الخلاف هل هو لفظي وحقيقي راجعة الى النظر الى العمل. هل العمل داخل امتثالا فيما امر الله به او لم يدخل امتثالا فيما امر الله به - 01:39:52ضَ

طبعا بدون شك انه داخل. لان النبي عليه الصلاة والسلام يأمر بالايمان. امركم بالايمان بالله وحده. ثم قال اتدرون ما الايمان؟ فذكر اعمالي. قال ان تقيم والله عز وجل قال يا ايها الذين امنوا امنوا فالايمان مأمور به وتفاصيل الايمان بالاتفاق بين اهل السنة وبين مرجعة الفقهاء - 01:40:12ضَ

يدخل شعب الايمان ويدخل فيها الاعمال الصالحة. لكنها تدخل في المسمى من جهة كونها مأمورا بها في الحقيقة يعني. فمن امتثل الامر على الاجابة والتفصيلي فقد حقق الايمان. واذا لم يمتثل الامر على الاجمالي والتفصيل. فانه بعموم الاوامر لا يدخل في الايمان - 01:40:32ضَ

وهذه يقول فيها النظر مشكلا من جهة. هل يتصور ان يوجد احد يؤمن بالايمان؟ يؤمن بما انزل الله ولا يفعل البتة ابدا يعني ولا يفعل خيرا قط ابدا ولا يمتثل واجبا ابدا ابدا ولا ينتعل المحرم مع اتساع الزمن وامكانه لماذا هذا القيد - 01:40:52ضَ

لماذا اهمية هذا القيد؟ القيد الاخير. لانه لنا من نادرة المرجئة الغبية وان يقول بعض المعاصرين ان العمل ليس ليس ركنا في الايمان يقولون النبي عليه الصلاة والسلام قال لعم ابي طالب قل لا اله الا الله كلمة احج لك بها عند الله. فلو رفقاه المات سيكون مؤمنا - 01:41:12ضَ

فكل خلاف لمحل النزاع ليس في من مات ولم يتمكن من العمل. انما اما حد بيزعل فيه من مات وكان عنده وقت ليعمل. من مات لم يتمكن من العمل هو معذور عنده مال - 01:41:32ضَ

فيقول في الجنة اذا قالها عالما على العمل. ما قد يقوله منافق ايضا. يقول وهكذا. لو قال عازما على العمل فحقيقة في الحقيقة لا يمكن ابدا لابد ان تفهم هذه المسألة لا يمكن ابدا ان يتخلف عن العمل حتى مع العجز. حتى مع العجز. لماذا - 01:41:42ضَ

لانه لابد ان يولد شيء من العمل حتى لو كان عمل القلب. فلو نطق بالشهادتين قبل ان يموت لابد ان يكون عنده عمل هو العزم على العمل. العزم على العمل هذا عمل - 01:42:02ضَ

عمل القلب لانني قلت لك منذ قليل ان المرجئة يقولون ان العمل كله ليس من الايمان حتى عمل القلب. فهمت؟ فكل من قالها لابد ان يكون عنده شيء من العمل حتى لو كان عمل قلب. فان تمكن نطالبه بعمل الجوارح. فان لم يعمل كان كافرا. كان مرتدا - 01:42:12ضَ

مفهوم هذا؟ فحتى الذي مات ولم يتمكن من العمل لابد ان يكون عنده عمل. هو عزمه على العمل وقت الامكان ها كما يقولون مثلا في ان الواجب الموسع لابد ان ينوي في اوله انه سيؤديه. لو نوى انه لم يصلي الظهر - 01:42:32ضَ

وحكمه كأنه ترك الصلاة. لانه عازم على عدم الصلاة اصلا. فاذا لابد ان يكون لك عزم في القلب على العمل. واضح فلذلك وجد شيخ الاسلام يقول ماذا يقول؟ هو قال هنا هذا الكلام الذي قاله معنى كلام شيخ الاسلام. انه ماذا - 01:42:52ضَ

لا يتصور ان يوجد احد يؤمن بالله الى اخره. انا انقل لكم كلام شيخ الاسلام في هذا. نعم له كلام في هذا المعنى وكلامه اصلا. آآ قال شيخ الاسلام فالعمل على كتاب الايمان. فالعمل يصدق ان في القلب ايمانا. واذا لم يكن عمل كذب ان في قلبه - 01:43:12ضَ

لان ما في القلب مستلزم للعمل الظاهر. وانتفاء لازم يدل على انتفاء الملزوم. نحن قلنا ان شيخ الاسلام يرى انها خلاف لفظي. لا بأس ان تكون مستلزم او جزء لا فرق واضح هذا؟ فهمت هذا الانتفاع اللازم؟ الذي هو العمل يدل على الانتفاع الملزوم الذي هو الايمان. وكذلك قال في نفس - 01:43:32ضَ

الكتاب ان جنس الاعمال من لوازم ايمان القلب. وان ايمان القلب التام بدون شيء من المعنى التام. ايمان القلب التام الذي صاحبه يوم القيامة يعني. بدون شيء من الاعمال الظاهرة ممتنع. لا يصح ان يكون في القلب ايمان صحيح. ولا يوجد عمل ظاهر. سواء جعل - 01:43:52ضَ

من لوازم الايمان او جزء من الايمان. سميه لازم سميه جزء لا بأس. واضح هنا؟ يعني سواء جعلت الظاهر هذا من لوازم وجزء من الايمان هذا خلاف لفظي. المهم لابد ان يوجد شيء من العمل. تملك من هذا حتى ننتهي قال آآ في الحقيقة - 01:44:12ضَ

هذا لو تصور ان يقول احد يقول انا مؤمن ويكون ايمانه صحيحا ولا يعمل صلاحا مع امكانه. لا يعمل اي جنس من الطاعات خوفا من الله عز وجل ولا ينتهي عن اي معصية - 01:44:32ضَ

خوف من الله فلا يتصور. ولهذا حقيقة المسألة ترجع الى الايمان بالامر. الامر بالايمان في القرآن وفي السنة كيف يؤمن به. او كيف يؤمن به؟ كيف يحققه يحققه بالعمل يحقق الايمان بعمل بجنس العمل الذي يمتثل به. فرجع اذا ان يكون الامتثال داخلا في حقيقة الايمان - 01:44:42ضَ

بامره. والا فانه حينئذ لا يكون فرق بين من يعمل ومن لا يعمل. حتى هنا واضح؟ نعم. طيب. قال آآ بهزا الهجوم. ولهذا نقول ان الايمان الحق بالنص بالدليل يعني بالكتاب والسنة بالله وبرسوله - 01:45:02ضَ

وبكتابه لابد له من امتثال. وهذا الامتثال الطاعة لا يتصور ان يكون غير موجود للمؤمن. ان يكون مؤمنا ويمكنه ان يعمل ولا يعمل البتة واذا كان كذلك كان اذا جزءا من الايمان. اذا كان العمل كذلك يعني كان اذا جزء من الايمان. لماذا؟ لدخوله في تركيبه انه قول وعمل واعتقاد انه - 01:45:22ضَ

يتصور في الامتثال للايمان والايمان بالامر ان يؤمن ولا يعمل البتة. فتحصن من هذه الجهة الخلاصة يعني ان الخلاف ليس صوريا من كل بل ثم جهة فيه تكون لفظية. وهي جاءت ماذا؟ الاحكام. احسنت. الاخرة. انهم يقولون في الكفر يعني احكام الكفر. ان من من - 01:45:42ضَ

من اتى لي بفعل مكفر او قالوا مكفر كفر. وثمة جهة تكون معنوية والخلاف المعنوي والجهات المعنوية كثيرة متنوعة. لهذا ترى من كلام بعض الائمة من يقول ان الخلاف بينما - 01:46:02ضَ

الفقهاء وبين اهل السنة صوري لانهم يقولون العمل شرط زائد ليدخل في المسمى. واهل السنة يقولون لا هو داخل في المسمى فيكون الخلاف اذا صوريا من قال الخلاف السوري فلا يظن انه يقول بي في كل صور الخلاف وانما يقول به من جهة النظر فقط الى التكفير. والى ترتب الاحكام على من على من لم يعمل - 01:46:12ضَ

واما من جهة الامر من جهة الايات والاعتقاد والاتقان والايقان الايقان بالامتثال فهذا لابد ان يكون خلاف حينئذ حقيقيا. طب نوجد كون اخر كلام بقى مواشي كوني خلاف حقيقي في جهة الايمان انه كذب القرآن ان القرآن سمى ان هذا ايمان وان هذا العمل ايمان وانت تقول انه ليس ايمان. وهذا التجديد بالقرآن - 01:46:32ضَ

بدأ التجديد للقرآن وانكار لما سماه القرآن وايمانا. نكمل باقي المسائل ان شاء الله بعد ذلك. سبحانك اللهم وبحمدك - 01:46:52ضَ