شرح النهاية في الفتن والملاحم | الشيخ د. عبدالله الغنيمان

٢٦. شرح النهاية في الفتن والملاحم | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين وعلى اله وصحبه والتابعين اللهم صلي وسلم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين. اما بعد فيقول المصنف - 00:00:00ضَ

رحمه الله تعالى ذكر الاحاديث والاثار الدالة على اهوال يوم القيامة. وما يكون في ذلك اليوم من الامور والكبائر والشدائد وما فيه من المغفرة والرحمة والرضوان والجنان والنيران قال الامام احمد حدثنا احمد بن عبدالملك حدثنا عبدالرحمن بن ابي الصهباء - 00:00:20ضَ

حدثنا نافع ابو غالب الباهلي حدثني انس ابن مالك رضي الله عنه وارضاه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث الناس يوم القيامة والسماء فطش عليهم. ففرد - 00:00:50ضَ

به احمد واسناده لا بأس به. وفي معنى قوله صلى الله عليه وسلم فطش عليهم احتمالان احدهما ان يكون ذلك من المطر. اي تمطر عليهم كما يقال اصابهم طش من مطر - 00:01:10ضَ

وهو الخفيف منه. والثاني ان يكون ذلك من شدة الحر وهو الاقرب والله اعلم. وقد قال الله تعالى الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم. يوم يقوم الناس لرب العالمين - 00:01:30ضَ

وقد ثبت في الصحيح انهم يقومون في الرشح اي في العرق الى انصاف اذانهم. وفي الحديث الاخر انهم يتفاوتون في ذلك بحسب اعمالهم كما تقدم. وفي حديث الشفاعة كما سيأتي ان الشمس - 00:01:50ضَ

تدنى من العباد يوم القيامة. فتكون منهم على مسافة ميل. فعند ذلك يعرقون بحسب اعمالهم وقال الامام احمد حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن ثور عن في الغيث عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان العرق - 00:02:10ضَ

يوم القيامة ليذهب في الارض سبعين باعا. وانه ليبلغ الى افواه الناس. او الى اذانهم شك فور ايهما قال وكذا رواه مسلم عن قتيبة. واخرجه البخاري عن عبدالعزيز بن عبدالله - 00:02:40ضَ

عن سليمان ابن بلال عن ثور ابن زيد عن سالم ابي الغيث عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله الله عليه وسلم مثله. وقال الامام احمد حدثنا الضحاك بن مخلد عن عبدالحميد بن جعفر - 00:03:00ضَ

حدثني ابي عن سعيد ابن عمير الانصاري. قال جلست الى عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما وابي سعيد الخدري رضي الله عنه. فقال احدهما لصاحبه اي شيء سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:03:20ضَ

يذكر انه يبلغ العرق من الناس يوم القيامة. فقال احدهما الى شحمته. وقال الاخر يلجمه فخط ابن عمر واشار ابو عاصم باصبعه من اسفل من اسفل شحمة اذنه الى فيه - 00:03:40ضَ

فقال ما ارى ذلك الا سواء. تفرد به احمد واسناده جيد قوي. وقال ابو بكر ابن ابي الدنيا حدثنا الحسن ابن عيسى حدثنا ابن المبارك حدثنا عبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر حدثنا - 00:04:00ضَ

سليم بن عامر حدثني المقداد بن الاسود انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا كان يوم القيامة ادنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل. او ميلين - 00:04:20ضَ

قال سليم لا ادري اي الميلين اراد؟ امسافة الارض؟ ام الميل الذي تكحل به العين قال فتسهرهم الشمس فيكونون في العرق بقدر اعمالهم. فمنهم من يأخذه العرق الى عقبيه. ومنهم من يأخذه الى ركبتيه. ومنهم من يأخذه الى حقويه. ومنهم من - 00:04:40ضَ

الجاما. قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. يشير الى فيه قال يلجمه الجاما وكذا رواه الترمذي عن سويد بن نصر عن ابن المبارك وقال حسن صحيح. واخرجه مسلم عن الحكم - 00:05:10ضَ

ابن موسى عن يحيى ابن حمزة عن ابن جابر به نحوه. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين له - 00:05:30ضَ

احوال يوم القيامة عن ما خلاف الناس في الاعمال واختلافهم بالجزاء. وقد يكون الانسان بجوار الاخر فهذا يلجمه عرقه هذا ليس له عرق كما ان في القبر مثلا على حسب عمله لو دفن اثنان في قبر واحد احدهما تقي مؤمن - 00:05:50ضَ

الاخر شقي فالشقي يعذب ولا يصل من عذابه الى التقي شيء وكذلك المؤمن من ينعم ولا يصل الى من نعيمه الى هذا الشيء. فالانسان لا يؤخذ الا بما فهذا الاحوال التي تفاوت تفاوت عظيم بين الناس. ومثل ذلك - 00:06:30ضَ

طول اليوم فهو يطول على اناس حتى يقول يكون بمقدار خمسين الف سنة وعلى ناس كانه بعد العصر بعد العصر الى غروب الشمس اما ما ذكر من ان الشمس تكون مسافة ميل المسافة هي الميل المعروف الذي يعني يكون - 00:07:00ضَ

في الارض اما الميل الذي يكحل به العين هذا لا يمكن. لو كان كذا لو كان فوق رؤوسهم تماما. هذا ممتنع فعلى كل حال اهوال يوم القيامة واحوالها قد بينها الله - 00:07:30ضَ

جل وعلا وبين الرسول صلى الله عليه وسلم بيانا شافيا واضحا وانما على المؤمن ان يقرأ ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم بعد صحته وثبوته وقد نقى العلماء ذلك ودونوه ورتبوه - 00:07:50ضَ

وبينوا ان هذا امر يتفاوت بتفاوت الناس وجزائهم فالانسان اذا عمل خيرا سوف يراه. وان كان قليلا واذا عمل عمل شرا فسوف يجزى به والامر ليس بعيدا. الامر قريب في الواقع. لان الانسان ليس له - 00:08:10ضَ

عمره الذي يعيشه في هذه الحياة. فاذا انتهى عمره ووضع في قبره فان الامر قد انتهى بالنسبة اليه ولاقى ما يلاقيه من الجزاء. لهذا ذكر الله جل وعلا عن الكافرين انهم اذا بعثوا يفزعون ويقولون من بعثنا من مر - 00:08:40ضَ

يعني قبورهم هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون. نعم وقال ابن المبارك عن ما لك ابن مغول عن عبيد الله ابن العيزار انه قال ان الاقدام يوم القيامة مثل النبل في القرن. والسعيد الذي يجد لقدميه موضعا يضعهما فيه. وان الشمس لتدنى من رؤوسهم - 00:09:10ضَ

من حتى يكون حتى يكون بينها وبين رؤوسهم اما قال ميلا او ميلين في حرها تسعة وتسع تسعة وستين ضعفا. وقال الوليد بن مسلم عن ابي بكر ابن في سعيد عن مغيث ابن سمي انه قال - 00:09:40ضَ

تركض الشمس فوق رؤوسهم على اذرع. وتفتح ابواب جهنم فتهب عليهم رياحها ويخرج عليهم نفحاتها حتى تجري الانهار من عرقهم. انتن من الجيف والصائمون في جناتهم في ظل العرش. هم. وقال الحافظ ابو بكر البزار حدثنا محمد ابن - 00:10:10ضَ

منصور الطوسي حدثنا عبد الوهاب بن عطاء حدثنا الفضل بن عيسى الرقاشي حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان العرق - 00:10:40ضَ

يلزم المرء في الموقف حتى يقول يا رب ارسالك بي الى النار اهون علي مما اجد وهو يعلم ما فيها من شدة العذاب كل الامور التي ذكرت هذه على الكافرين اما المؤمنين - 00:11:00ضَ

فلا ينالهم هذا. كما قال جل وعلا انه ذلك اليوم لا شك انه يوم عسير لكنه على الكافرين هم قوم عسير على الكافرين غير يسير. فالكافر هو الذي يعاني هذه - 00:11:20ضَ

الشدائد اما المؤمنون فهم ينقسمون الى اقسام منهم المتقون الذي يقول الله جل وعلا فيهم فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فالذي كان لا لا خوف عليه لا يناله من هذه الاشياء من هذه الامور شيء - 00:11:40ضَ

واما العصاة فالعصاة يعذبون بقدر معصيتهم العصاة من مسلمين والتعذيب قد يكون بالموت ويكتفى به. لان الموت شديد وله امور يعني يعني يزاولها العبد ليست سهلة. فقد يكفر عنه بما يعانيه من سكرات الموت. فان لم تكفي هذه ففي القبر. يعذب بقدر - 00:12:00ضَ

معصيته قد يعذب في مدة قبره وقد يكون العذاب في وقت ثم ينقطع. كما جاءت الاحاديث في هذا في الكذاب وفي النمام وفي الذي لا يتنزه من بوله وغير في ذلك من اكل الربا وغيرهم كما في حديث الذي في الصحيح في رؤيا الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:12:40ضَ

اذا لم يكفي العذاب في القبر فيعذب في الموقف من شيء من هذه التي ذكرت فان لم يكفي هذا عذب في النار ثم بعد ذلك اخرج الى الجنة. هذا اذا مات مسلما - 00:13:10ضَ

فعلى الاسلام وان كان عاصيا فمآله في الحقيقة الى الجنة. ولكن يناله ما يناله من هذه الامور. اه المقصود ان الناس يتفاوتون في هذا الموقف كما تفاوتوا في الحياة في الاعمال. وفي - 00:13:30ضَ

الايمان وقدره تفاوتهم على حسب ايمانهم وحسب اعمالهم وربك لا يظلم احدا تعالى وتقدس. بل اذا كان الانسان عنده حسنات فان الله يضاعفها اضعاف مضاعفة. وقد ذكر ربنا جل وعلا انه لا يظلم مثقال ذرة - 00:13:50ضَ

يقول وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. يعني اذا بقي له زائدا عن سيئاته من الحسنات بنات مقدار وذرة. ضاعف الله جل وعلا ذلك المقدار حتى يدخله به الجنة. وقد - 00:14:20ضَ

ثبت في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. وفي رواية الا ظل عرشه - 00:14:40ضَ

عادل وشاب نشأ في عبادة الله ورجل قلبه معلق بالمسجد اذا خرج منه حتى يعود اليه. ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه. ورجل تصدق بصدقة - 00:15:00ضَ

حتى لا تعلم شماله ما انفقت يمينه. ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه هؤلاء يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله ذكر الروايتين احدهما مطلقة قال يوم لا ظل الا ظلوه الثاني. ثانية مقيدة بانه ظل العرش - 00:15:30ضَ

ولهذا اختلف العلماء فالمقصود بالظل والحقيقة ان الامور كلها لله في ذلك الموقف لا حد يملك شي فاذا وجد ظل فهو لله جل وعلا. واما ان ما ياتي الناس كيوم - 00:16:00ضَ

ولدته امهاتهم حفاة عراة غرلا. فكيف يكون هناك ظل؟ فالظل كله لله وقد جاءت احاديث ان الانسان يكون في ظل صدقته. يتصدق يقود صدقته تظله فهذا من الله جل وعلا. ان هؤلاء الذين ذكروا فكلهم - 00:16:20ضَ

اتقوا الله وامنوا به. ولكن المحابة في الله جل وعلا رجلان تحابا في الله اجتمع عليه ان ينال الحب في الله فقط. وتفرق عليه بان يفرق الموت بينهما. سمع على ذلك - 00:16:50ضَ

لو استمر الى الممات المحابة في الله فهو يحبه لانه يقوم بامر الله ويطيعه فقط وليس لمصالح ولا لانس ومصاحبة وانما يحبه لانه يحب الله جل وعلا ما الذي تصدق بصدقة اخفاها حتى يكون ذلك - 00:17:10ضَ

خالصا لله جل وعلا اخفاها خوفا من ان يكون تكون نفسه تتطلع الى مدح الناس وثنائهم فاخفاها من اجل ذلك. يعني طلبا للاخلاص. وكذلك الذي ذكر ربه خاليا ففاضت عيناه يعني ان الذي اوجب دمع دمع عينيه هو خوفه من الله - 00:17:40ضَ

جل وعلا لا شيء غير هذا. فكلها كل هذه التي ذكرت عودوا الى تقوى. الى تقوى الله جل وعلا والقيام بما اوجبه ومخافة عذاب الله والمعلوم ان الخوف يجب ان يكون بقدر ان يمنع العبد منه اقتراف المعصية - 00:18:10ضَ

وكذلك يمنعه من ترك ما اوجبه الله عليه ولا يجوز ان يزيد على هذا لانه اذا زاد على هذا صار بين القنوط واليأس وهذا من كبائر الذنوب العظيمة. آآ الانسان لا يخاف الا - 00:18:40ضَ

فالله هو احكم الحاكمين واعدل العادين وهو جل وعلا ارحم الراحمين. فرحمته وسعت كل شيء ما عذابه لم يسع كل شيء. وانتقامه فهو جل وعلا رحيم بعباده ولكن العباد هم الذين يظلمون انفسهم. فالانسان يجب ان يراقب نفسه ويحاسب نفسه. ويعلم ان - 00:19:00ضَ

الله جل وعلا رؤوف رحيم رؤوف بالعباد رحيم بهم. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بربه. والله جل وعلا يقول كما في الحديث - 00:19:30ضَ

القدسي انا عند ظن عبدي بي ان ظن خيرا وجده وان ظن شرا وجده فالمقصود ان الله جل وعلا حكم عدل رحيم رؤوف تواب يحب توابين ويحب المغفرة. وانما يهلك على الله الهالك الذي تمادى في المعاصي. واصبح - 00:19:50ضَ

لا يبالي بامر الله جل وعلا. نعم. وقال الامام احمد حدثنا حسن ويحيى ابن اسحاق قالا حدثنا ابن لهيعة قال حدثنا خالد ابن ابي عمران عن القاسم ابن محمد عن عائشة رضي الله عنها وارضاها - 00:20:20ضَ

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اتدرون من السابقون الى ظل الله عز وجل يوم القيامة قالوا الله ورسوله اعلم. قال الذين اذا اعطوا الحق قبلوه واذا سئلوه بذلوه. وحكموا للناس كحكمهم لانفسهم. تفرد به احمد - 00:20:40ضَ

اسناده مقارب فيه ابن لهيعة وقد تكلموا فيه وشيخه ليس بالمشهور. نعم. هذا كله والناس موقوفون في مقام ضنك ضيق في مقامه يكون ضنك ضيق لكثرتهم. لان انه من اولهم الى اخرهم يجمعون. والامم ملأت الارض. ضاقت بهم - 00:21:10ضَ

ومع ذلك الارض ليست الارض هذه. لم تغير وتمد ويزال الجبال التي فيها والمهاد وغيرها حتى تتسع لهم. ويجمعون في مكان واحد. وتحيط بهم الملائكة من خلفهم. لان الارض ليست لهم وحدهم. بل حتى الملائكة ينزلون من خلفهم يحيطون بهم. والنار من ورائهم محيط - 00:21:40ضَ

بالجميع. نعم. قال هذا كله والناس موقوفون في مقام ضنك ضيق حرج شديد صعب الا على من يسره الله عليه. فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يهون علينا ذلك - 00:22:10ضَ

المقام وان يجعله علينا يسيرا بردا وسلاما. ونعوذ بالله من ضيق يوم القيامة. اللهم اجعل لنا مخرج من ذلك ونسألك ان توسع علينا في الدنيا والاخرة. اللهم اجعلنا مع الذين انعمت عليهم غير المغضوب - 00:22:30ضَ

عليهم ولا الضالين امين. وقال الامام احمد حدثنا يزيد اخبرنا الاصبغ هو ابن زيد عن ثور ابن يزيد عن خالد ابن معدان حدثني ربيعة هو ابن عمرو الجرشي الشامي قال سألت عائشة رضي الله عنها فقالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - 00:22:50ضَ

اذا قام من الليل وبما كان يستفتح الصلاة قالت كان يكبر عشرا. ويحمد عشرا ويهلل عشرا. ويستغفر عشرا. ويقول اللهم اغفر لي واهدني ارزقني عشرا. ويقول اللهم اني اعوذ بك من الضيق يوم الحساب. عشرا - 00:23:20ضَ

وكذا رواه النسائي في اليوم والليلة عن ابي داوود الحراني عن يزيد ابن هارون باسناده مثله وعنده من ضيق المقام يوم القيامة. وقال ابو بكر بن ابي الدنيا حدثني محمد بن قدامة - 00:23:50ضَ

حدثني يعقوب ابن سلمة الاحمر سمعت ابن السماك يقول سمعت ابا واعظ الزاهد يقول يخرجون من قبورهم يتسكعون في الظلمات الف عام. والارض يومئذ نار كلها. ان اسعد الناس يومئذ من وجد لقدميه موضعا - 00:24:10ضَ

وقال ايضا حدثني هارون ابن سفيان حدثنا ليس الامر كذلك اسعد الناس ما وجد الناس اسعد ان الرسل والانبياء والشهداء والصالحون معهم. فهل هؤلاء لا يجدون لما اقدامهم موطيا ولكنهم اسعد الناس الذي لا يناله شيء من الاذان في ذلك - 00:24:40ضَ

ان اكون يجد موطئا فهذا لا شك فيه. لان الموطئ مهيأ لهم لجميع من اولهم الى اخرهم. فلا يمكن ان يكون بعضهم ليس له موطئ ليس له مكان يقف فيه - 00:25:10ضَ

هذا ممتنع. نعم. وقال ايضا حدثني هارون بن سفيان حدثنا ابن نفيل عن النظر ابن عربي انه قال بلغني ان الناس اذا خرجوا من قبورهم كان شعارهم لا اله الا الله - 00:25:30ضَ

كانت اول كلمة يقولها برهم وفاجرهم ربنا ارحمنا. وحدثني حمزة ابن العباس اخبرنا عبد الله بن عثمان اخبرنا ابن المبارك اخبرنا سفيان عن سليمان عن ابي صالح انه قال قال بلغني ان الناس يحشرون هكذا. ونكس رأسه ووضع يده اليمنى على كوعه اليسرى - 00:25:50ضَ

وحدثني عصمة بن الفضل حدثني يحيى بن يحيى عن المعتبر بن سليمان عن ابيه انه قال سمعت سيارا الشامي انه قال يخرجون من قبورهم كلهم مذعورون. فينا منادي يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا انتم تحزنون. فيطمع فيها الخلق - 00:26:20ضَ

فيتبعها الذين امنوا باياتنا وكانوا مسلمين. فييأس منها الخلق غير اهل الاسلام وروى من حديث عبدالرحمن بن زيد بن اسلم عن ابيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال - 00:26:50ضَ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس على اهل لا اله الا الله وحشة في قبورهم ولا يوم نشورهم وكأني باهل لا اله الا الله ينفضون التراب عن رؤوسهم - 00:27:10ضَ

يقولون الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن. قلت وله شاهد من القرآن العظيم قال الله تعالى ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون. لا يسمعون سهى وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة هذا - 00:27:30ضَ

الذي كنتم توعدون يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا اول خلق نعيده علينا انا كنا فاعلين. الشاهد قوله لا يحزنهم اذا كان لا يحزنهم فزع يوم اليوم الاكبر الذي هو يوم القيامة - 00:28:00ضَ

ما معنى ذلك؟ انهم امنون وهذا جاء في ايات كثيرة واحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فالامور العامة التي يعني تذكر في انها في شدة يوم القيامة واهواله واحواله ليست على كل احد - 00:28:30ضَ

فيما مضى بل منهم من يحشر الى الرحمن وافدا كما اخبر الله جل وعلا انهم يأتون والوافد معناه مكرم على كرامة فهم فرحون مطمئنون. ومع ذلك عفو الله اوسع واعظم. نعم. ثبت في الصحيح - 00:28:50ضَ

حديث عبد الله ابن عمر انه قيل له كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في نجوى النجوى يعني مناجاة الرب جل وعلا لعبده. هذا من رحمته. قال - 00:29:20ضَ

سمعته يقول يدني عبده المؤمن فيظع عليه كنفه كنفه يعني سترة فيقرره ذنوبه يقول عملت كذا يوم كذا وعملت كذا وكذا. اذا رأى انه قد هلك قال الله له انا سترتها عليك في الدنيا واغفرها لك اليوم. فيعطى صحيفته بيمينه - 00:29:40ضَ

ويخرج من الستر يمد يده الى اهل الموقف. هاؤم اقرأوا كتابيه. يعني كأن الفرح استولى فاصبح كانه يتصور ان هالموقف ما لهم شغل لا يقرؤون كتابه فالمقصود انه يظع ستره جلف سترة عليه لانه اذا قرر بذنوبه اسود وجهه - 00:30:10ضَ

وتغير فيستره عن الناس حتى لا ينظرون اليه. ثم اذا اقر بذنوبه انه قد هلك قال الله جل وعلا انا سترت عليك في الدنيا واغفرها لك اليوم. مغفرة الله جل وعلا واسعة. ولكن الانسان اذا وقع في شيء من المعاصي الا يشهره - 00:30:40ضَ

الذين يشهرون معاصيهم يظهرونها للناس او يتحدثون بها. نسأل الله الانسان يعمل عملا في الليل ولا في ثم يأتي امام الناس يقول عملت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا هؤلاء غير المعافين. هؤلاء الذين يؤاخذون نسأل الله السلامة. وعلى كل حال لا يلومن - 00:31:10ضَ

الا نفسه من عمل خيرا جزي به ومن عمل شرا جزي به اما الخوف من الله فالله جل وعلا رؤوف رحيم ولا يخاف الانسان الا ذنوبه ولا يظلم ربك احد - 00:31:40ضَ

هذا نعم. وقال ابو بكر ابن ابي الدنيا اخبرنا ابو حفص ابو حفص الصفار. حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا ابراهيم بن عيسى اليشكري بلغنا ان المؤمن اذا بعث من قبره تلقاه ملكان. مع احدهما ديباجة فيها برد ومسك. ومع - 00:32:00ضَ

اخر كوب من اكواب الجنة فيه شراب. فاذا خرج من قبره خلط الملك ذلك البرد بالمسك فرشه عليه وصب له الاخر شربة فيناوله اياها فيشربها فلا يظمأ بعدها ابدا حتى يدخل الجنة. فاما الاشقياء والعياذ بالله فقال الله تعالى - 00:32:30ضَ

ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين. وانهم ليصدونهم عن في السبيل ويحسبون انهم مهتدون. هذا في الحياة الدنيا. ومن يعش عن ذكر الرحمن يعني يصد عنه ويعرض عنه - 00:33:00ضَ

يقيض له قرين شيطان يؤزه الى الباطل والشر ويزينه له وآآ يحظه وعليه فيكون من كان قرينه الشيطان يكون يقوده الى جهنم بلا شك. ولكن الاعراض عن الله وعن ذكره وعن امره وعن هذا يكون للفاجرين والكافرين - 00:33:20ضَ

نعم قال حتى اذا جاء البلاغات اللي يقول بلغنا بلغنا ما تصنع في هذا لان هذا امر غيبي لا بد ان يكون بالنصوص التي جاءت عن ربنا جل وعلا قالها الرسول صلى الله عليه وسلم نعم حتى اذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك - 00:33:50ضَ

بعد المشرقين فبئس القرين ولن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم انكم في العذاب مشتركون في التفسير ان الكافر اذا قام من قبره اخذ بيده شيطانه. ويلزمه لا يفارقه حتى يرمى بهما في النار. وهكذا كل فاجر وفاسق وغافل عن ذكر الله مضيع - 00:34:20ضَ

في امره يرمى به في النار يعني انه يرمى به رمل. كما قال جل وعلا في المجرمين انهم بالنواصي والاقدام. يعني يؤخذ برأسه وقدميه ثم يحذف يحذف في النار حذفا - 00:34:50ضَ

بخلاف العاصي من المسلمين فانه يدخل اذا يدخل النار يدخلها مثل ما يدخل المجرم في الدنيا السجن يمشي على رجليه هو معروف فاما هؤلاء فنسأل الله العافية لا في في الموقف ولا في غيره يعني في النهاية آآ احوالهم تختلف والمسلمون لا يمكن ان - 00:35:10ضَ

اكون جزاء وتعذيبه كتعذيب الكافر. نعم. وهكذا كل فاجر وفاسق غافل عن بذكر الله مضيع لامره. وقال تعالى وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد. اي ملك تسوقه الى المحشر. واخر يشهد عليه باعماله. وهذا عام في الابرار والفجار - 00:35:40ضَ

وكل بحسبه لقد كنت في غفلة من هذا اي ايها الانسان الغافل عما خلق له عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد. اي نافذ قوي حاد. وقال قرينه هذا ما لدي عتيد - 00:36:10ضَ

اي هذا الذي جئت به هو الذي وكلت به. فيقول الله تعالى عند ذلك للسائق والشهيد القيا في جهنم كل كفار عنيد. مناع للخير معتد مريب. اي ليس فيه خير - 00:36:30ضَ

يمنع ويمنع غيره من الخير. ومع ذلك هو مريد. اي هو في شك وريب. ثم انتقل الى من هو متلبس باعظم من ذلك. وقد تجتمع في العبد هذه الاربع المذمومة المقبوحة. التي هي اقبح - 00:36:50ضَ

قال واعظمها واقبحها الشرك بالله. فقال تعالى الذي جعل مع الله الها اخر في العذاب الشديد الايات. الى قوله تعالى يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل للمزيد وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد. وهل الصفات كلها من موصوف واحد؟ تبع له يعني - 00:37:10ضَ

مع شركه انه ظالم وعنيد ومناع للخير ومريب وغير ذلك. مع شركه الايات وقال الامام احمد حدثنا يحيى هو ابن سعيد القطان عن ابن عجلان عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يحشر - 00:37:40ضَ

متكبرون يوم القيامة امثال الذر في صور الناس. يعلوهم كل شيء من الصغار حتى يدخلوا سجنا في جهنم. يقال له بولس. فتعلوه هم نار الانيار فيسوقون من طينة الخبال عصارة فيسقون من طينة الخبال عصارة - 00:38:10ضَ

في اهل النار رواه الترمذي والنسائي جميعا عن سويد ابن نصر عن عبد الله ابن المبارك عن محمد ابن عجلان به وقال الترمذي حسن وقال الحافظ ابو بكر البزار حدثنا محمد ابن - 00:38:40ضَ

عثمان العقيلي حدثنا محمد ابن راشد عن محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحشر المتكبرون في - 00:39:00ضَ

الذر يوم القيامة ثم قال تفرد به محمد بن عثمان عن شيخه. وقال ابو بكر بالدنيا في كتاب اهوال القيامة. حدثنا عبد الله بن عمرو الجشمي. حدثنا يحيى ابن سعيد عن هشام ابن قتادة عن الحسن عن عمران ابن الحصين ان رسول الله - 00:39:20ضَ

صلى الله عليه وسلم كان في بعض اسفاره. وقد تفاوت بين اصحابه السير. فرفع بهاتين فرفع بهاتين الايتين صوتا. يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم. يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت. وتضعك - 00:39:50ضَ

كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد فلما سمع ذلك اصحابه حث المطايا او حث المطي. وعلموا انه عند يقوله فلما تأشبوا حوله قال اتدرون اي يوم ذاك - 00:40:20ضَ

يوم ينادى ادم يناديه ربه يقول يا ادم ابعث بعث النار قال يا ربي وما بعث النار؟ قال من كل الف تسع مئة وتسعة وتسعون الى النار وواحد الى الجنة قال فابلس اصحابه - 00:40:50ضَ

فابلس عندنا قال فابلس اصحابه حتى ما اوضحوا بضاحكة فلما رأوا ذلك قال اعملوا وابشروا. فوالذي نفس محمد بيده لما رأى فلما رأى ذلك من خلال تسعة صباحا فابلس اصحابه حتى ما اوضحوا بضاحكة. اي نعم. فلما رأى ذلك فلما رأى ذلك قال - 00:41:20ضَ

قال اعملوا وابشروا فوالذي نفس محمد بيده انكم لمع خليقتين. ما ما كان مع شيء الا كثرتاه. يأجوج ومأجوج. ومن هلك من بني ادم ومن بني ابليس قال فسري عنهم ثم قال اعملوا وابشروا فوالذي نفس محمد بيده ما انتم - 00:41:50ضَ

الناس الا كالشامة في جنب البعير. او كالرقمة في ذراع الدابة نعم كالرقمة في ذراع الدابة. نعم. وقد رواه الترمذي والنسائي جميعا عن محمد ابن بشار بن دار عن يحيى بن سعيد القطان به وقال الترمذي هذا حسن صحيح. يعني هذا يدلنا اولا - 00:42:20ضَ

على ان الله جل وعلا يتكلم وينادي اذا شاء. فنادى ادم بالصوت وان كلامه بحرف وصوت تعالى وتقدس. الثاني يدلنا على ان يأجوج ومأجوج من ذرية ادم لانه قال ما كانت هذه الامتين في لا الا كثرتهم. يعني ان التسعمائة - 00:42:50ضَ

والتسعة وتسعون من هؤلاء من يأجوج وما اشباههم من الكفرة والواحد من المسلمين فصل فاذا قام الناس من قبورهم وجدوا الارظ غير صفة الارظ التي كانوا فيها وفارقوها. قد دكت جبالها وزالت تلالها وتغيرت احوالها - 00:43:20ضَ

وانقطعت انهارها. وبادت اشجارها ومساكنها ومدنها وبلادها. وسجرت بحارها وتساوت وتساوت وهاجها ورباها وجهادها جهادها تساوت وهادها ورباها وخربت مدائنها وقراها. وزالت قصورها وبيوتها واسواقها الارض ترج رج شديد. فمن شدة الرج والاضطراب تصبح الجبال كانها - 00:43:50ضَ

ابى فلا يمكن يبقى حي او يبقى مدينة او يبقى شيء على عليهم من معالمها. ولكن هذا الذي يحصل والناس في قبورهم لا يحسون بشيء من ذلك. ثم بعد ذلك تمهد لهم ثم يخرجون من قبورهم - 00:44:30ضَ

وهي مموهدة متساوية ليس فيها معلم ولا فيها شيء معروف مما سبق وقد بدلت غير الارض. ولهذا جاء انها ارض لا لم يسفك عليها دم ولم يعمل عليها معصية. والله جل وعلا يقول يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات. اه كل الخلق يتتبعون - 00:44:50ضَ

يتبدل ويأتي خلق جديد يبدأه الله جل وعلا من جديد. نعم. قال وزالت قصورها وبيوتها واسواقها وزلزلت زلزالها واخرجت اثقالها وقال ما لها يومئذ تحدث اخبارها بان ربك اوحى لها وكذلك يجدون السماوات قد بدلت - 00:45:20ضَ

نخبر باخبارها فهذا ان الارض انها تنطق الاشياء الامور التي عملت عليها تشهد على الناس في اعمالهم وكما ان تتكلم وغيرها تكلم. نعم وكذلك يجدون السماوات قد بدلت. ونجومها قد انكدرت وانتثرت. ونوى - 00:45:50ضَ

قد تشققت ليس لها نجوم ما فيها نجوم انتهت ذهبت لان النجوم مثل ما قال الله جل وعلا جعلها زينة للسماء ورجوم للشياطين وعلامات يهتدى بها. يهتدي بها بنو ادم في البر والبحر - 00:46:20ضَ

وانتهت مهمتها فازيلت. نعم. قال وكذلك يجدون السماوات قد بدلت نجومها قد انكدرت وانتثرت ونواحيها قد تشققت وارجاؤها قد تفطرت والملائكة على قد احدقت وشمسها وقمرها مكشوفان بل مخسوفان وفي مكان واحد مجموعان - 00:46:40ضَ

ثم يكوران بعد ذلك ثم يلقيان في النار. كما في الحديث الذي سنورده في النيران يكون كأنهما ثوران عقيران. قال ابو بكر بن عياش قال ابن عباس يخرج من قبورهم فينظرون الى الارض غير الارض التي عهدوها. والى الناس غير الناس الذين - 00:47:10ضَ

كانوا يعرفون ويعهدون. قال ثم ثم تمثل ابن عباس. فما الناس بالناس الذين عهدتهم ولا الدار بالدار التي كنت تعرف. وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز يوم تبدل الارض - 00:47:40ضَ

غير الارض والسماوات. وبرزوا لله الواحد القهار. وقال تعالى يوم تمور السماء مورا تسير الجبال سيرا. وقال تعالى فاذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان. وقالت تعالى وحملت الارض والجبال فدكتا دكة واحدة. الايات. وقال الله تعالى اذا الشمس - 00:48:00ضَ

واذا النجوم انكدرت واذا الجبال سيرت واذا العشار عطلت الايات. وثبت في الصحيحين من حديث ابي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يحشر الناس يوم القيامة على ارض بيضاء عفراء كقرصة نقية - 00:48:30ضَ

ليس فيها معلم لاحد. النخيل كقرصة نقي. نعم. ليس فيها معلمة لاحد وقال محمد بن قيس وسعيد بن جبير تبدل الارض خبزة بيضاء يأكل منها المؤمن من تحت قدميه. وقال الاعمش عن خيثمة عن ابن - 00:49:00ضَ

مسعود انه قال الارض كلها يوم القيامة نار. والجنة من ورائها يرى واكوابها ويلجمهم العرق ويبلغ منهم كل مبلغ. خلاف القول السابق خبزة وهذه انها نار. هم. يعني هذه الامور يجب ان تكون ثابتة - 00:49:30ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم. نعم. قال ولم يبلغوا الحساب وكذا رواه الاعمش عن المنهال عن ابن السكن عن ابن مسعود فذكره. وقال اسرائيل وشعبة. عن ابي اسحاق عن عمرو ابن - 00:50:00ضَ

عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال يوم تبدل الارض غير الارض قال ارض بيضاء كالفضة البيضاء لم يسفك فيها دم ولم يعمل فيها خطيئة ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي حفاة عراة - 00:50:20ضَ

كما خلقوا. اسمعوا اسمعوا ايسمعهم الداعي. هم. ويسمعهم الداعي حفاة عراة كما خلقوا اراه يقال قياما حتى يلجمهم العرب. في ذلك اليوم هو الله جل وعلا فقط. وهو الذي ينادي - 00:50:40ضَ

يوم يناديهم اين الشركائي الذين كنتم مسؤولون؟ يوم يناديه فيقول جل وعلا بما اجبتم المرسلين فالذين استجابوا للمرسلين هم الذين يكونون في السعادة في ذلك الموقف. ولا شق عليهم ولا خوف عليهم ولا ولكن هؤلاء - 00:51:00ضَ

الذين لم يستجيبوا لله وقد اشركوا به وكفروا به. وعلى كل حال الانسان خلق امر عظيم وخلق خلق للبقى ولكن لابد ان يأتي عليه من الشدائد والامور التي في قد لا يتحملها ومن اعظمها بالنسبة للمؤمن الموت - 00:51:30ضَ

انه شديد ومهول ثم القبر فيه مخوف مخاوف وكذلك ولكن رحمة الله من وراء هذا كله. نسأل الله جل وعلا ان يرحمنا برحمته. وان يخفف عنا انا الموقف هو ان يفسح لنا في قبورنا ويقينا فتنة وعذابها - 00:52:00ضَ

صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد - 00:52:30ضَ