Transcription
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فما معنى مسالك العلة نعم؟ اه هي الطرق التي يسلكها البيت الحمد لله. احسنتم احسنت. بارك الله فيكم. مسالك الائمة النص الصريح. ما مثاله - 00:00:00ضَ
قوله تعالى لتكونوا شهداء الناس. نعم. عده المؤلف من هذا الصريح طيب ما وجه من قال ان هذا المثال من النص الظاهر غير الصريح؟ انا تحتمل معاني اخرى. احسنت. نعم - 00:00:40ضَ
ما معنى الايماء والتنبيه؟ ان يقبل الحكم بعيدا عن نعم ما مثاله نعم احسنت. كيف ذلك؟ هل وضحتم نعم نعم لم يكن هذا القضاء يعني هو علة السرقة احسنت احسنت - 00:01:00ضَ
بارك الله فيكم. من مسالك العلة مسالك التي تسلك لاثبات العلة الاستنباط وتحت استنباط طرق منها المناسبة. ما معنى المناسبة بالمناسبة لغة هي الملائمة. نعم. واصطلاح ان يرتب على الحكم مصلحة. او ان يكون خلف هذا الوصف ان يكون مناسبا او في مصلحة ما تبغاه. نعم احسنتم هو - 00:02:00ضَ
هذا المعنى يعني كمان الوصف يتضمن ترتب الحكم عليه مصلحة. طيب ما مثاله استنباط علة للمناسبة نعم شيخ. الابتكار والصوم نعم احسنتم بارك الله فيكم. هذا صحيح. طيب احسن الله اليكم الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه - 00:02:40ضَ
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه وللمسلمين اجمعين. اللهم قال رحمه الله ووصول المصالح خمسة ثلاث منها ذكر وهي المعتبرة الرابع ما لم يعلم من الشرع الالتفاف اليه ولا الغاؤه فلا بد من شهادة حفظ الله. خامس ما علم - 00:03:20ضَ
او بالصبر والتقديم. او قياس الشبه او وهو مسجد يدعي له. دلالته على الاشتراك فيها على الاهمال فتح السجل على صفات العلة غايته السلامة في كل عام ولو سنن من كلها لم يثبت - 00:03:40ضَ
الذي معه اينما وجد دليل علميته. من الدوران وهو حكم موجب الحكم معها. وعدمه باعدمها. قيل صحيح لانه او راجعة جزاك الله خير بمناسبته وقيلنا وقال النظام يجب الالحاق بعلة المنصوص عليها بالعموم لا ترفع رواة - 00:04:20ضَ
حرمت الخمرة فهو خطأ لعدم تناول حرمت الخمر لشدة كل مشتد غيرها ولولا القياد لاقتصرنا عليه. تحريم الشدة وقد استلم في تفسيري فقال القاضي يعقوب وان يتوجه من حكم اكثره ما شبه - 00:04:50ضَ
هو صحيح اما النفي ذمتي من الدين على يقتضي مقياس الدلالة. خمسة ارجل ليكون او يفتي عندك عند الله تعالى او يكثر في بعض الاوقات او يضم ما ليس فيها او يظن وجودها في الشرع وليست موجودة فيه. نعم احسنت بارك الله فيك. قال رحمه الله تعالى واصول المصالح خمسة. سبق ان عرف المصلحة - 00:05:40ضَ
بانها حصول سبق ان عرف المناسبة بانها حصول المصلحة في اثبات الحكم من الوصف فذكر هنا المصالح قالوا اصول المصالح خمسة. ثلاث منها زكاة في الاستصلاح اي في بحث المصلحة المرسلة في الكلام على الاصول المختلفة فيها. وهي الضروري والحاجي والتحسيني. قال وهي المعتبرة هذه - 00:06:40ضَ
هي المعتبرة التي شهد بها الشرع بالاعتبار قال والرابع بعد الضروري والحادي والتحسيني ما لم يعلم من الشرع الالتفات اليه ولا الغاؤه. فلا بد من شهادة اصل له. الذي لم يعلم من الشرع الالتفات اليه ولا الغاؤه. ماذا - 00:07:10ضَ
وعليكم السلام. نعم احسنت هذه هي المصلحة المرسلة. سبق البحث فيه هل هي حجة او لا عند الكلام تصوير مختلف فيها. والخامس ما عري من الشرع الغاؤه فهو ملغا بذلك. وهذه المصلحة التي شهد الشرع بالغائها - 00:07:30ضَ
كقول المتوهم ان ان اشتراك لابني مع البنت في صفة البنوة من وصف مناسب للتسوية بينهما في الميراث. وهذا الشرع الواء لان الله تعالى قال للذكر مثل حظ الانثيين مثله لو قيل تحرم زراعة العنب لمصلحة منع عصر منع عصره واتخاذه خمرا. هذي مصلحة دل - 00:07:50ضَ
على الغائها في مصلحة ملغاة. ومثله خبر يحيى ابن يحيى الليثي. وفجياه للامير الذي اتى الذي جامع في نهاية رمضان وقد سبقت امس. وتقسيم المصالح الى خمس الذي ذكره المؤلف هنا هو بحسب - 00:08:20ضَ
تفصيل وبالاجمال تقسم المصائح باعتبار شهادة الشرع لها الى ثلاثة اقسام معتبرة وملغاة ومرسلة. المعتبرة التي شهد لها الشرع بالاعتبار والملغاة التي لم يشهد لها التي التي شهد لها الشرع بالإلغاء. والثالثة المرسلة وهي التي لم يشهد لها الشرع باعتبار ولا بالغ - 00:08:40ضَ
والحادي والتحسيني هو من المصلحة المعتبرة ثم قال او بالصبر والتقسيم. لا يزال الكلام على مسالك العلة. فمن التي يسلكها المجتهد لاثبات علية الوصف السفر والتقسيم. سبق انه جعل مسالك ثلاثة اقسام. النص والاجماع - 00:09:10ضَ
تدخل تحته اربعة طرق. وهي المناسبة وقد سبقته بقير ثلاثة. الصبر والتقسيم مقياس الشبه ونفي الفارق بين الفرع والاصل. فالسبب والتقسيم هو الطريق الثاني من طرق الاستنباط قال ابو السور والتقسيم ويقال الصبر والتقسيم. ويقال الصبر ويقال التقسيم - 00:09:40ضَ
كل هذا يقال والاكثر ان يقال الصبر والتقسيم. والصبر في اللغة اختبار حال الشيء. ومنه سمي ما يعرف في طول جرحي جرحي وعرضه سبارا ومسبارا والتقسيم التجزئة في دليل الصبر - 00:10:10ضَ
تقسيم تحصر الاوصاف ثم يبطل ما لا يصلح وما بقي فهو المعتقل تحصر الاوصاف التي يحتمل ان تكون العلة ثم بعد ذلك يكون الابطال ما لا يصلح والذي يبقى الاخير هو الصالح. هو الذي يعتبر. طيب الان حصر الاوصاف. هذا السفر او التقسيم - 00:10:30ضَ
هذا؟ لو رجعنا الى التفسير اللغوي التقسيم في اللغة تجزئة الشيء. والصبر لاختبار. تقسيم يا شيخ. هذا التقسيم احسنت. حصر الاوصاف هو التقسيم. طيب اعتبار ما لا يصلح الغاء الغاء ما لا يصلح واعتبار الصالح - 00:11:00ضَ
الصبر. هذا الصبر. طيب لماذا قالوا؟ الصبر والتقسيم ما كان الاصل ان يقدم التقسيم لأن لأنه اول شيء تحصل الأوصاف وهذا التقسيم ثم بعد ذلك تختبرها فتبطل ما لا يصلح وتعتبره الصالح وهذا هو السبب - 00:11:30ضَ
لماذا قدموا التقسيم؟ مع انه لماذا قدموا الصبر؟ يقال السبر والتقسيم لماذا قدموا السبر؟ مع انه متأخر عن التقسيم. قدموه النتيجة. احسنت. بارك الله فيكم. لانه هو الاهم والذي يقدم هو الاهم. فكونه هو الثمرة هو النتيجة هو المقصود. يستدعي تقديمه - 00:11:50ضَ
فالصبر اهم لهذا قدم والعادة تقديم الاهم. ولما كانوا قولهم السور والتقسيم اسما لمسلك واحد وهو مفرد كانهم لم ينظروا الى الترتيل. الان التقسيم اسم لشيء واحد وهو حصر الاوصاف والغاء ما لا يصلح هو الاعتبار الصالح. فلما كان مسلكا واحدا ليس مسلكين اثنين لم يبالوا التقديم - 00:12:20ضَ
تأخير وهذا المسلك عظيم القدر ولو من من رجع الى تفسير اضواء البيان في تفسيره قوله تعالى الغيب ام اتخذ عند الرحمن عهدا وجد كلاما جميلا على هذا المسلك وقد ذكر انه كان اول سبب في ضعف فتنة القول بخلق القرآن تكلم بكلام جميل فيه - 00:12:50ضَ
قال بحصر العلل وابطال ما عدا المدعى عنده. هذا هو السبب والتقسيم. حصر الاوصاف التي تحتمل ان تكون علة في الاصل ثم ابطال ما لا يصلح واعتبار الصالح. قال او بقياس الشبه. يعني لو اخذنا مثاله مثلا اذا قيل ان ان - 00:13:20ضَ
عند جريان الربا في المر والشعير والتمر والملح ابتلي فيها ثقيل الطعم وقيل الكيل وقيل ادخار وقيل الطعم مع الكي او الوزن من كان مثلا يرى ان العلة هي اختيار وادخار. يبطل غير هذا الوصف. اول شيء يجمع الاوصاف ثم - 00:13:50ضَ
تبطل غير هذا الوصف فالذي بقي يتعين ان يكون هو العلة. قال او بقياس الشبه قياس الشبه هو ما جمع فيه بين الفرع والاصل لغلبة الشبه. ما فيه بين الفرع والاصل بغلبة الشبه. مثاله قياس مسح الرأس على مسح الخوف في - 00:14:20ضَ
من التكرار بجامع المسح في كل منهما فبينهما شبه وقياس ازاه النجاسة على طهارة الحدث في تعين ما بجامع الطهارة. كلاهما طهارة. وهذا شبه بينهما واكثر الاصوليين على قبول بانه يثير ظنا غالبا - 00:14:50ضَ
بثبوت الحكم وهذا التعريف احد القولين الذين ذكرهما ابن قدامة في حده والقول الثاني وسيذكره المؤلف بعد ذلك. القول الثاني ان يتردد فرع بين اصلين فيلحق باكثرهما شبها ان يتردد الفرع بين اصلين فيلحق باكثرهما شبها. كاختلاف العلماء في العبد هل يملك - 00:15:30ضَ
وهل اذا قتل تلزمه تلزم فيه القيمة او الدية؟ هو يشبه المال من حيث انه يباع ويهب. ويشبه ويورث ايضا فالعبد يبى ويوهب واذا مات مالكه ورثه ورثته. يشبه الحر من حيث انه - 00:16:00ضَ
اه ويعاقب وينكح ويطلق فهو متردد بين المال والحر. والاكثر على ان شبهه بالمال اكثر. وعليه فتلزم وفيه القيمة لا تلزم فيه الدية بل قيمة. اذا قتل. وهذا النوع هو معروف - 00:16:30ضَ
طلبت الاشباه وهنا هذا الشبه بين العبد والمال هو شبه في الحكم والصفة شبه في الحكم يورث ويباع ويشترى. وشبه في الصفة. العبيد تتفاوت قيمة افرادهم بحسب تفاوت اوصافهم جودة ورداءة. وقد يكون الشبه في الصفة فقط - 00:17:00ضَ
كشبه الاقوات بالبر والشعير في الربا. وقد يكون في الحكم فقط كشبه خلوة بالدخول في ترتب المهر في كل منهما واقواها الشبه في الحكم والصفة. ثم في الحكم فقط ثم في الصف - 00:17:30ضَ
فقط في الحكم والصفة ثم الحكم فصفة فقط لذاذ العلم ومن الامثلة على هذا الاصوات البشرية التي تدخل في الحاسد وتعدل فتنتج اصوات تشبه صوت المعازف. اصلها اصوات بشرية. تنتج اصوات تشبه صوت المعازف - 00:18:00ضَ
ما تحدثه المعازف في النفس. فهل نلحقها بصوت الادمي؟ او نلحقها بصوت المعازف هي ترددت بين هذين الاصلين وهي اكثر شبها بصوت المعازف فتلحق به. هذا من قياس الشبه. وسيأتي المؤلف كلام عليه قريبا ان شاء الله - 00:18:30ضَ
قال او بنفي الفارق بين الاصل والفرع. هذا الطريق الرابع من طرق الاستنباط. طرق الاستنباط اربعة المناسبة والصبر والتقسيم وقياس الشبه ونفي الفارق بين الفرع والاصل. فهذا الطريق الرابع من طرق الاستنباط. ما في - 00:19:00ضَ
الفارق بين الفرع والاصل ماذا يسمى في باب المفاهيم بالموافقة يا شيخ. احسنت بارك الله فيك. هذا هو افضل الموافقة. ما اعرفه. طيب سبق نوع من انواع البحث في المناط. وانه - 00:19:20ضَ
وبعينه مفهوم الموافقة. ما هو؟ سبق في نوع من انواع لبحثي في مناط انه بعينه مفهوم الموافقة الذي هو الالحاق بنا في الفارق البحث في المنام ثلاثة اشياء. بحث في تحققه في الفرع نعم - 00:19:40ضَ
بحث في تحققه في الفرع وهذا تحقيق المناط وتهذيب العلة وتنقيتها وهذا تنقيح المناط واستخراج العلة وهذا تخريج المناطق. اي هذه الثلاثة؟ ما يسمى نفي الفارق وهو الموافقة. تحقيق المناط يا شيخ. او شيء اخر - 00:20:10ضَ
هو تنقيح المناط لكن بالزيادة باب النقص. الحاق بنفي الفارق او في موافقة هو تنقيح المناط بالزيادة. قال او بنفي الفارق بين الفرع بين الاصل والفرع الا بمعنى لا اثر له. كأن يقال في اكل مال اليتيم - 00:20:40ضَ
انه يستفيد الاخر. واما الاحراق واما الاحراق ونحوه فلا يستفيد. فيقال هذا لا اثر له. الجميع اتلاف فهذا لا يمنع الالحاق. قال وهو مثبت للعلة وهو ما المقصود الضمير الى ما يعود. ما في الفارق. نفس الفارق احسنت. اقرب مذكور - 00:21:10ضَ
نفي الفرق بين الاصل والفرع هو مثبت للعلة. دلالاته على الاشتراك فيها. بدلالته على الاشتراك بين الاصل والفرع فيها في العلة مع الاجمال يعني من غير تعيين ففي المثال السابق من غير تعيين ان اتلافه هو علة الحاق احراق - 00:21:40ضَ
الاكل فهو يدل على انهما الاحراق والاكل مشتركان في العلة. قال وقد استدل على اثبات مسالك فاسدا هذا يدل على ان جميع ما سبق حجة عند المؤلف فجميع ما سبق مسالك صحيحة - 00:22:00ضَ
للوصول الى العلة الا ما استثناه ما نص على انه غير معتبر كالغريب الذي هو المصلحة الملغاة والمناسب المطلق الذي بحثه فيما سبق وقرر انه ليس بحجة الذي هو مصلحة مرسلة. وقد - 00:22:20ضَ
استدل على اثبات الا في مسالك فاسدة. كقولهم سلامة الوصف من مناقض له دليل دليل عليته في هذا الوصف المدعى علة لا يوجد معارض له. اذا هو العلة. هل هذا يكفي؟ ان يقول هذا الوصف - 00:22:40ضَ
له اذا هو العلة. هل هذا كاف؟ اجاب المؤلف. قال وغايته سلامته من المعارضة لا يريد المؤلف بقوله وغايته سلامته من المعارضة اقامته من القواد حول ما قضى العلة؟ نعم. وراء شيء هناك شيء وراء ذلك يريده - 00:23:00ضَ
لقد لا يوجد في في الفرع لا يتحقق في الفرع. يعني انه لا يوجد دليل على فانه العلة غاية ما في ذلك اذا قيل انه لا لا يوجد مناقض له. غايته - 00:23:27ضَ
انه سالم من المعارضة لكن هل هذا دليل على ام لا؟ نهب انه لا يدر معارض له لكن لا يودر ما يدل عليه غايته سلامته من المعارضة ثم ماذا؟ هل هذا دليل على عليته؟ مؤلف لا ليس بانة. اذا قال هذه - 00:23:50ضَ
العلة صحيحة. لماذا؟ لانه لا يوجد معارض لها. لا يوجد دليل على فسادها طيب وقد يقول قائل هذه فاسدة لانه لا دليل على صحتها قال ولو سلم من كلها لم يثبت. لو سلم من كل المفسدات - 00:24:10ضَ
لم يثبت لابد ان يدل دليل على انه علة وقد سبقت مسالك العلة لابد من دليل من من نص او اجماع او سيمباب بالمناسبة والتقسيم او بقياس شبه او بنفي الفارق بين الاصل والفرع - 00:24:30ضَ
فهذا لا يكفي ان تكون سالمة من المعارضة اذا سلامة الوصف من مناقض له لا يدل على عليته. وجعله دليل على العلمية مسلك فاسد كما قال المؤلف وقد تدل على اثبات العلة في مسالك فاسدة. اذا هذا مسلك فاسد. ثم قال ومنها الطرد اي من المسالك الفاسدة المردودة الطرد. وهو قولهم - 00:24:49ضَ
ثبوت الحكم معه اينما وجد دليل عليته. الطرد هو الملازمة في الثبوت يعني كلما وجد الوصف وجد الحكم ويسمى الدوران الوجودي. وشرط كونه طرد الا يكون الوصف مناسبا ماذا؟ لانه لو كان مناسبا رجعنا الى المسلك المعتبر وهو مناسبة. اذا يطرد مسلك مردود - 00:25:19ضَ
عند جمهور العلماء لماذا؟ لان الصحابة لم يعللوا به. الصحابة لم يعملوا الا بالوصف المناسب لذلك قال في المراقي عند ذكر هذا المسلك مسك الطرد قال ورده النقل عن الصحابة. قال ورده النقل عن الصحابة - 00:25:49ضَ
الصحابة ما عملوا الا بالمناسب. ما عملوا بمسلك الطرد. مثاله الرائحة الفائحة للشدة المطربة في الخمر وصف ملازم نهى الرائحة ملازمة في الوجود. فهل في هذا بان تكون علة لتحريم الخمر قبله لا يكفي - 00:26:09ضَ
سيك الطرد مسك ضعيف. وهنا مثال يذكره الاصوليون كثيرة. وهو قولهم الخل لا تبنى على جنسه فلا تزال به النجاسة كالدعى. الخل لا تبنى على جنسه القنطرة فلا تزال فيه النجاسة كالدهن. من اصل هنا - 00:26:50ضَ
الدعا احسنت الدعا ما حكم الاصل احسنت بارك الله فيكم لا تذر به النجاسة. ما الوصف المعلل به لا تبني على ما معناها تبنى على جنسية قنطرة يعني ماتوا من الجسور فوقه. قنطرة جسر نعم؟ يعني ليست الماء - 00:27:20ضَ
يعني ليس كالماء يعني ليس كثيرا شيء قديم. لا تبنى عليه الجسور. فالماء في الانهار مثلا ونحوها تبنى عليه الجسور. القناطر لكن هنا الوصف المعلن به انه لا تبنى على على الدهن الجسور. لان بناء الجسور فوق مائع غير الماء - 00:28:00ضَ
هذا لا لا وجود له. الفرع ما هو؟ الخل. الخل ما حكم الفرع؟ احسنت. احسنت. لا تزال به النجاسة لانه يجد ما فوقه قناطر. فهذا فقياس مبني على تعليل لوصف فردي. ثم قال ومنها الدوران اي من المسالك الفاسدة الدوران ويسمى الدوران - 00:28:20ضَ
والعدمي ويسمى الطرد والعكس. الطرد في الاصطلاح الملازمة في الثبوت. والعكس في الاصطلاح المنازلة في النفي. فالطرد والعكس الملازمة فيهما معا. اي ملازمة في الثبوت وانتفاء. اذا وجد اه اذا وجد وصف - 00:28:50ضَ
وجد الحكم واذا انتفى انتفى. مثلا النبي صلى الله عليه وسلم قصر الصلاة في السفر نظرنا فوجدنا ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سافر قصر الصلاة ثم لما رجع الى المدينة - 00:29:10ضَ
ختم ثم لما ثم لما سافر مرة اخرى قصر. فلما رجع الى المدينة اثم. فوجدنا ان القصر وجد اذا مع السفر وانتفى مع انتفائه فعلمنا ان علة القصر هي السفر السفر العصير قبل ان - 00:29:30ضَ
توجد فيه الاسكار كان حلالا. لما وجد فيه الاسكار صار حرام صار حرام طاما خمرا فلما تخلدت الخمر صارت حلالا صاف حنانة باستحالة وانتفى في الاسكار صارت حلالا. اذا نعلم ان علة التحريم هي الاسكار. ان علة تحريم هي الاسكار. العصر قبل ان يوجد فيه الاسكار - 00:29:50ضَ
ما كان حلالا. لما وجد في الاسكان صار حراما. فلما زال الاسكار بتخلل الخمر وسيرورتها خلى. صارت حلالا. صار خلى وهذا خلوه حلال. فعلمنا ان علة التحريم هي الاسكار. مؤلف ذكره هنا في في المسالك - 00:30:20ضَ
فاسدة ثم قال قيل صحيح بانه امارة. قيل ان هذا المسلك مسلك الدوران صحيح وهذا قول جمهور الاصوليين. جمهور الاصوليين على انه صحيح. لانه امارة قوله لانه امارة اي لانه علامة على ثبوت الحكم. فكما سبق كون الوصف يوجد مع وجود كون الحدث - 00:30:40ضَ
حكمي يوجد عند وجود الوصف وينتفي عن انتفائه. هذا يدل على انه علة. ولابد بالمناسبة الاصوليون يقولون يعني الجمهور القائلون بمسالك بمسلك الدوران يشترطون وجود المناسبة او احتمالها يشترطون وجود المناسبة او احتمالها. قال في المراقي في الدوران اي يوجد الحكم لدى وجودي - 00:31:10ضَ
ان يوجد الحكم الا وجود وصف وينتفي لدى الفقود. والوصف ذو تناسق او احتمل له والا فعن القصد اعتزل. وهو عند الاكثرين سند اي هو حجة عند اكثرين اذا اذا وجد الوصف اذا اذا كان الوصف يوجد اذا كان آآ الحكم يوجد - 00:31:40ضَ
عند وجود علته وينتفي عند انتفائها فهذا هو الدوران. وهو مسلك معتبر صحيح عند جمهور الاصوليين اي لو قال لك قائل جمهور الاصوليين على انه يشترط وجود المناسبة او احتمالها - 00:32:10ضَ
سبق ان المناسبة مسلك كاف وحده فما الجواب؟ يعني المناسبة كافي من وحدها دون الدوران شنو الجواب؟ احسنت هو كذلك يكون عندنا مسلكان يدلان على العلية. مسلك المناسبة ومسلك الدوران. قال بعض الاصوليين - 00:32:30ضَ
ان الدوران ليس بالة. ليس بمسلك للتعليل. ان الدوران ليس بمسلك للتعذيب. بل هو مسلك فاسد. وهذا ما بقوله وقيل فاسد لانه طرد والعكس لا يؤثر لعدم اشتراطه. الطرد هل هو مسلك من مسالك - 00:33:10ضَ
هل هو مسك معتبر؟ لا لا اخذنا انه مسك فاسد. والعكس ليس لكن بالاجماع العكس هو العكس هو الدوران العدمي يعني الملازمة في الانتفاء هذا بالاجماع ليس بمسلك. طيب الدوران ما هو؟ هو الطرد مع العكس. الطرد ليس بمسلك عن الراجح والعكس - 00:33:30ضَ
ليس يسكن بالاجماع اذا كيف تقولون ان الدوران مسلك؟ وهو ما هو الا الطرد والعكس بعمارة اخرى. الدوران هو اقتران الحكم بالوصف وجودا وعدما. اذا اقتران الحكم بالوصف وجودا وعدما دل - 00:34:00ضَ
على انه علته. الاقتران في الوجود فقط. هل يفيد العلية لا يفيدها وهو الطرد. الاقتران في العدم فقط هل يفيد العلمية؟ لا يفيد. لا يفيدها بالاجماع هو العكس. طيب الدوران هو الطرد والعكس. فكيف تقولون انه يفيد العنية - 00:34:20ضَ
الجواب عدم افادة كل واحد منهما منفردا لا يمنع تأثيرهما مجتمعين عدم افادة كل واحد منهما من الطرد والعكسي. منفردة لا يمنع تأثيرهما مجتمعين اما سمعت قول الشاعر لا تخاصم بواحد اهل بيت فضعيفان يغلبان قوية - 00:34:50ضَ
نعم. القاعدة ان الشيء مع غيره غيره لا مع غيره. القاعدة ان الشيء مع غيره غيره لا مع غيره ما معنى هذه القاعدة اذا كان لوحده يكون له حكم واذا كان معه غيره يكون له حكم اخر. احسنت بارك الله فيك. فهنا الطرد لما كان وحده لم يعتبر هو لما وجد معه العكس اعتبر - 00:35:30ضَ
يقول نعم مثلا وضع المصحف على على التراب لا ينبغي لا وضع كتاب التفسير على التراب قال بعضهم ليس يمتنع فهذا يدل على ان شيئا مع غيره غيره لا مع غيره. يقول زين العابدين بن الجمل الشنقيطي رحمه الله تعالى في هضمه لنوازل ابن متالي - 00:36:00ضَ
رحمهم الله تعالى يقول ووضع مصحف على التربة منع وذاك في التفسير ليس يمتنع فالشيء مع غير فالشيء مع غير له خلاف لا مع غيره حكى الاسلاف الشيء مع غيره؟ غيره لا مع غيره. طيب الدوران بان رائحة الخمر مثلا - 00:36:30ضَ
يدور معها المنع وجودا وعدما. هذا ليس بعلة. هل رائحة الخمر التي يدور معها المنع وجوده وعدمه الا رائحة الخمر ليس الرائحة ليس العلة طيب هي هي توجد اذا وجد اسكاء توجد اذا وجدت تحريم وتمتنع اذا امتنع التحريم - 00:37:00ضَ
الخمر محرمة. التي هي مسكرة. الرائحة موجودة معها. فاذا صارت خلة زاد هذه الرائحة فهل هذا يقدح في مسلك الدوران لا يصلح. لا يقدح في مسلك الدوران ان رائحة الخمر يدور معها المنع. لماذا - 00:37:40ضَ
لانه لا يشترط العكس. اول شيء اخر سبق معنا ان الجمهور القائيل لمسلك الدوران ماذا يشترطون نعم احسنت يسيرون بالمناسبة هل توجد مناسبة في رائحة الخمر؟ لا توجد لا توجد فلنقضوا برائحة الخمر يدفعه القيد الذي سبق الذي ذكره جمهور الاصوليين الذين قالوا بمسلك الدوران وهو ان - 00:38:10ضَ
انهم جعلوا الوصف المذكورة في مسلك الدوران يشترط فيه المناسبة او احتمالها. فاذا كان طرديا محضا فليس ولو ولو دار مع الحكم وجودا وعدما. فرائحة الخمر هي تدور مع الحكم وجودا وعدما - 00:38:50ضَ
ليست بعلة لماذا؟ وجد دوران لكن لم توجد مناسبة. وسبق انه لا بد من المناسبة. لا بد من مناسبة في مسلك الدوران. نعم. اذا قوله وقيل فاسد لانه طرد والعكس لا يؤثر لعدم اشتراطه. يعني هو طرد - 00:39:10ضَ
قلت طب لو سبق انه مشرك فاسد والعكس مسلك فاسد بالاجماع. اذا الدوران ليس بمسلك للعلية فهو مسلك فاسد. الجواب كما سبق. السلام عليكم. ان الشيء مع غيره غيره لا مع غيره. عدم تأثير كل واحد منهما منفردا لا يمنع تأثيرهما مجتمعين - 00:39:30ضَ
ثم قال ووجود مفسدة في الوصف مساوية او راجعة قيل يا اخي مناسبة له المناسبة كما سبق كونه وصفي يتضمن ترتب الحكم عليه مصلحة. اذا اشتمل الوصف على مفسدة هوية او راجحة. هل تنخرم المناسبة او لا هذه مسألتنا الان؟ قال وجود مفسدة - 00:39:50ضَ
في الوصف مساوية او راجحة قيل يخدم مناسبته وقيل لا. القول الاول انه تنخرم مناسبته وهذا قول الاكثرين. في المناسب اذا عارضت مصلحته مفسدة مساوية او راجحة لا يكون مناسبا. هذا القول الاول. القول الثاني وقيل لا. قيل تنخرم المناسبة - 00:40:20ضَ
لماذا؟ اه القول الثاني قيل لا. قيل لا تنخرم المناسبة. لا تنخرم لماذا؟ لانه مناسب باعتبار ما فيهم مصلحة. الجهة المنفكة. كونه توجد في الوصف سادة هذا لا ينفي انه وصف يتضمن ترتب الحكم عليه مصلحة. لما كان وصفا يتضمن ترتب الحكم - 00:40:50ضَ
اي مصلحة سمي مناسبا. ولما وجدت مفسدة في الوصف لم يمنع ذلك من بقاء اسمه وهو المناسبة. كما يقول التاجر لي مصلحة في البري او البحري للتجارة. لكن يصدني عنه ما فيه من مخاطرة بالمال. هنا هذه هذه المناسبة تحصيل مصلحة - 00:41:20ضَ
وفي الوقت نفسه توجد مفسدة. والمصلحة اذا عارضتها مفسدة مثلها او ارجح منها ما الذي يقدم جلب المصلحة ودرء المفسدة؟ درب المفسدة اذا خلاف لفظي اذا خلاف هنا لفظي بان هذه المصلحة لا يبنى عليها حكم عند الجميع. ما دامت المفسدة مساوية او راجحة - 00:41:50ضَ
اذا خلاف لفظي بان الجميع يقول ان درء المفسدة مقدم على درب المصلحة من يقول لم تنخرم مناسبته فعدم الحكم هنا عنده لوجود مانع. من يقول هو مناسب يبقى مناسبا. عدم الحكم هنا عدم بناء الحكم - 00:42:20ضَ
بانه يوجد مانع. ومن يقول تنخرم مناسبته فعدم الحكم عنده لانه لن تعد وصفا مناسبا. مثال ذلك. فداء اسر المسلمين بالسلاح اذا كان يؤدي الى قدرة الكفار بذلك السلاح على قتل مثل عدد الاسارى او اكثر من مسلمين - 00:42:40ضَ
فهنا عند الجميع عند الجميع لعبن الحكم ثم تبقى مسألة تسمية بقاء بقاء اسم المناسبة او مسألة عدم بقائها تبقى هذه مسألة فيها لفظي. وقال النظام النظام انكر القياس كما سبق هو اول من احدث قول بما فيه القياس - 00:43:10ضَ
يجب الالحاق بالعلة المنصوص عليها بالعموم اللفظي لا بالقياس. هو كل من انكر القياس الحق الفرع بالاصل بالله لا بالقياس. يقول اذ لا فرق لغة بين حرمت الخمر لشدتها وبين حرمت كل مشتد - 00:43:40ضَ
فهو خطأ. المؤلف حكم على قول النظام النظام يقول انه لا فرق في اللغة بين حرمت الخمر لشدتها وبين حرمت كل مشتد حكم عليه المؤلف بانه خطأ. لماذا قول النظام خطأ؟ قال - 00:44:00ضَ
وخطأ لعدم تناول حرمت الخمر لشدتها كل مستد غيرها. ولولا القياس لاقتصرنا عليه. حرمت الخمر لشدتها لا يتناول كل مشتد غير الخمر. لانه لا يفيد الا تحريم الخمر ولا يتناول بلفظه كل مشتد - 00:44:20ضَ
تناوله لكل مشتد هل هو باللف او بالقياس؟ بالقياس مو بالقياس لذلك قال ولولا القياس ولولا القياس لاقتصنا عليه لاقتصمنا على الخمر في التحريم ففرق بين اللفظين حرمت الخمر لشدتها لا يتناول كل مشتد. ثم فرق اخر اه دخول - 00:44:40ضَ
امري في احدهما قطعي. وفي الاخر ظني اين دخول الخمر؟ قطعي واين دخوله ظني احسنت. لماذا ظني؟ احسنت كل عام على افراده ظنيا. طبعا نحن مشكلتنا مع النظام ليست هنا. ليست في نوع الالحاق هل هو بالعموم اللفظي او القياس؟ هو اصلا - 00:45:10ضَ
ينفي القياس ينفيه جملة. هذا غير مشكلتنا معه في العقيدة. فهو من ائمة المعتزلة. فتكون فقير تعدي دوران التحريم مع الشدة. لو اختصرنا على تحريم الخمر. قال ولولا القياس لفصلنا عليه. لو اقتصرنا على تحريم الخمر - 00:45:40ضَ
ستكون فائدة التعديل دوران تحريم في الخمر خاصة مع الشدة يعني دون سائر المسكرات وانواع القياس اربعة. قياس العلة هو ما جمع فيه. يعني بين الفرع والاصل بالعلة نفسها. كالجمع - 00:46:00ضَ
بين ارز الذي هو الفرع والبر الذي هو الاصل ادخاري مثلا فيه زراربة في اقتياد وادخار هو العلة وجرائم الربا هو الحكم والبر هو الاصل والارز هو الفرع. الجمع فيه بين الفرع والاصل هنا بالعلة نفسها التي هي الاقتياد والادخار. مثلا عند القائل به - 00:46:20ضَ
وهذا اقوى انواع القياس. قياس العلة اقوى انواع القياس. ثم يأتي بعده قياس قياس الدلالة. وهو فجمع فيه بين الفرع والاصل ما جمع فيه بدليل العلة ليلزم من اشتراكهما فيه وجودها يجمع - 00:46:50ضَ
بين الفرع والاصل لا بالعلة بل بدليلها. ودليلها احد ثلاث اشياء. اما الملزوم او الاثر او الحكم قال في جامع ذي الدلال الذي لزم فاثر فحكمها كما علم. ذكر الثلاثة - 00:47:10ضَ
سامع ذي الدلالة الذي لزم هذا الاول. فاثر هذا الثاني. فحكمها هذا الثالث. كما علم. المثال الاول قياس النبي الخمري بجامع الرائحة الكريهة والشدة الدالة على الاسكار. فالرائحة هنا دليل - 00:47:30ضَ
يلزم من وجود هذه الرائحة الفريهة والشدة وجود الاسكار. اذا هذا جمع بين الفرع والاصل بدليل علة وهو الملزوم هنا مثال اخر الحاق القتل بالمثقل بالقتل المحدد في وجوب القصاص بدامع الاثم. الاثم هنا اثر للعلة - 00:47:50ضَ
واثار القتل لعمد العدوان. فهذا قياس دلالة لان الجمع فيه بين الفرع والاصل باثر العلة لا بالعلة نفسها. مثال ثالث قياس سوء قطع الجماعة بالواحد على قتلهم به كما يقتل الجماعة بالواحد كذلك يقطع جماعة بالواحد بجامع وجوب الدية عليهم - 00:48:20ضَ
وجوب الدية عليهم هذا حكم وليس هو العلة. هذا حكم من احكام جناية العمد العدوان اذا جمع هناك بين الفرع والاصلي بدليل العلة وهو حكمها. ثم ذكر قياس الشبه وهو اضعفها اضعف هذه الثلاثة. وان كانت - 00:48:40ضَ
دعاء كلها محتج بها. هذي الثلاثة محتج بها. وقد اختل في تفسيره. فقال القاضي يعقوب هو ان يتردد الفرع بين حاضر ومبيح. يعني يتردد بين فرعين. فيلحق باكثرهما شبهه وقد سبق - 00:49:00ضَ
مثال العبد هو متردد بين المال يعني هو يشبه المال من حيث ان انه يباع اعوذ يوهب ويورث ويشبه الحر من حيث انه يثاب ويعاقب وينكح ويطلق؟ فيلحق بالمال او - 00:49:20ضَ
الحر هذا يسمى قياس الشبه. فينظر فاذا كان اكثر شبها من مال وهو كذلك فانه يلحق به على ان شبهه بالمال اكثر فيلحق به. اذا اذا قتل مثلا تلزم فيه القيمة. ليس الدية. قال وقيل هو الجمع - 00:49:40ضَ
بوصف يوهم اشتماله على المظنة مظنة هي الحكمة من غير وقوف عليها. مثلا قياس مسح على مسح الخوف في عدم التكرار. الم تكرار المسح. هذا جمع يعني قد لا يلزم ان اه - 00:50:00ضَ
هو جمع بوصف يوهم اشتماله على المظنة. المسح يناسبه التخفيف. وعدم التكرار من غير وقوف عليها. قال وهو صحيح في احدى الروايتين واحد قولي الشافعي هذا قول الجمهور بانه يثير ظنا - 00:50:20ضَ
اذن بثبوت الحكم وقياس الطرد وهو ما جمع فيه بوصف من غير مناسب او ملغا بالشرع. قياس الطرد الاكثر من الاصوليين لا يذكرونه. اكثر الاصوليين يذكرون انواع الثلاثة في السابقة - 00:50:40ضَ
وهي قياس العلة والدالة والشبه. ولا يذكرون قياس الطرب. لماذا؟ لانه غير معتبر. قياس الطرد غير معتبر. بخلاف سابقة فهي معتبرة وان كانت متهاوتة في القوة فاقواها قياس العلة ثم الدلالة ثم الشبه. لكن قياس الطرد ليس يعتبر. وهو ما جمع فيه - 00:51:00ضَ
بوصف غير مناسب او موغا بالشرع. اذا عندنا يعني تحته قسمان. اما ان يجمع فيه بوصف غير مناسب كأن يجمع بالوصف التردي. الوصف التردي كما سبق هو الطول والقصر البياض والسواد. او بوصف طبي في بعض الابواب - 00:51:20ضَ
صوره والانوثة هي بالعتق في الاحكام الدنيوية هو ووصف طردي. مثاله ان يقال تجب الكفارة على هذا الاعرابي الذي جامعة في نهار رمضان قياسا على الاعرابي الذي الذي ذكر في الحديث انه جمع في نهاية رمضان واتى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:51:40ضَ
فيقاس بوصف غير مناسب كونه اعرابي هذا له وصف غير مناسب. قال او ملغا بالشرع كان يقال اشتراك الابن مع البنت في البنوة من الميت وصف مناسب ويقتضي التسوية بينهما في الميراث. هذا وصف ملغم بالشرع. قال الله تعالى للذكر مثل حظ الانثيين - 00:52:00ضَ
نقف هنا ان شاء الله. جزاكم الله خيرا وبارك فيكم بارك الله فيكم سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة - 00:52:30ضَ
- 00:52:50ضَ