شرح العقيدة الواسطية (نسخة الأشرطة مع الأسئلة) - الشيخ صالح الفوزان - مشروع كبار العلماء
26 من 36/شرح العقيدة الواسطية (مع الأسئلة)/القنطرة بين الجنة والنار/صالح الفوزان/العقيدة
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابي احمد ابن تيمية الحضاري رحمه الله. الدرس السادس والعشرون. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى - 00:00:00ضَ
الف وصفته اجمعين رحمه الله تعالى وتقوم القيامة التي اخبر الله بها في كتابه وعلى لسان وعلى بلاد رسوله واحب عليه المسلمون. فيقول الناس لقلوبهم لرب العالمين وفاة وتدنو منهم الشمس ويجبهم العرق - 00:00:20ضَ
فتنصب الموازين فتوزن من الاعمال. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن ابت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم غالبون وتنشر الدواوين وهي صحائف الاعمال. فاقبوا كتابه بيمينهم بشماله او من وراء ظهره. كما قال سبحانه وتعالى - 00:00:41ضَ
وكل انسان انزلناه في علقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يرفعه منشورا اقرأ كتابا بنفسك اليوم عليك حسيبا ويحاسب الله ويحاسب الله ويخلو وهو يخلو بعبده المؤمن فيقرره بذنوبه فيقرره بذنوبه - 00:01:03ضَ
فانه لا يحاسبون محاسبة من دوزا وحسناته وسيئاته. فانهن الحسنات لهن ولكن تعد اعمالكم فتحصاها فيوقفون وعلينا وينتظرون بها وفي عرصات القيامة الحظ المبرور للنبي صلى الله عليه وسلم ما هو اشد بياضا من اليمن واحلام - 00:01:23ضَ
ما هو اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل عدد نفوج السماء طوله شهر وعظه شهر من يشرب منه شربة لا ينفع بعدها ابدا. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب - 00:01:43ضَ
رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. لما رأى الشيخ رحمه الله من بيان ما يكون في قبر وهو دار البرزخ انتقل الى الدار الثالثة وهي دار الاخرة دار القرار وبدايتها بقيامة - 00:01:58ضَ
القيامة الكبرى بداية الدار الاخرة بقيام القيامة. القيامة الكبرى. لان الدور ثلاث كما سبق. دار الدنيا ودار البرزخ والدار الاخرة فبداية الدار الاخرة تكون بقيام امتي الكبرى. وقال الكبرى لان هناك قيامة صغرى - 00:02:19ضَ
وهي لكل نفس بموتها. فاذا مات الانسان قامت قيامة الصغرى وهذه لكل فرد من المخلوقين كل نفس ذائقة الموت كل يذوقها على حدة. اما القيامة الكبرى فانها عامة لجميع الخلق. وفي - 00:02:39ضَ
في ان واحد. اما القيامة الصغرى فانها متفاوتة بحسب وفيات الخلق. كل تقوم قيامته بموته خاصة. قد ذكر الله القيامتين الصغرى والكبرى في سورة الواقعة. ذكر في اولها القيامة الكبرى اذا رجت الارض رجا اذا وقعت الواقعة ليس - 00:02:58ضَ
يا كاذبة حافظة رافعة الى رجة الارض رجا الى اخر الايات هذه بالقيامة الكبرى. وفي اخرها قال كلا اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون الى اخر الايات. هذه في الوفاة وهي - 00:03:22ضَ
الصغرى كما ذكر الله القيامتين ايضا في سورة القيامة لا اقسم بيوم القيامة ذكر في اولها القيامة الكبرى ثم ذكر في اخرها قيامة الصورة كلا اذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن انه الفراق والتفت الساق بالساق الى اخر الايات هذه هي القيامة - 00:03:42ضَ
الصغرى لكل نفس والشيخ رحمه الله هنا يقول ثم تقوم القيامة الكبرى اي القيامة العامة سميت بالقيامة لان الناس فيقومون من قبورهم التي كانوا ساوين فيها بعد موتهم وذلك ان الله سبحانه وتعالى يعيد خلقهم - 00:04:02ضَ
فتنبني اجسامهم في قبورهم وتتكامل وتعود كما كانت حتى لو مررت باحد تعرفه في الدنيا لعرفته في قبره حين حين ينشأ جسمه. قد ورد في الاثر ان الله سبحانه ينزل مطرا من السماء على الارض - 00:04:22ضَ
مدة اربعين يوما فتنبت الاجسام من القبور على اثر هذا المطر لان اجسام الناس تتلاشى في القبور تتحول الى تراب الا عجب الذنب وهو حبة صغيرة عند عصعص الانسان هذه لا تفنى - 00:04:42ضَ
منها يركب الخلق يوم القيامة. فيعيد الله تلك الاجسام من هذه الحبة الصغيرة ومن التراب الذي تحلل اليه جسم الانسان. والله على كل شيء قدير. فالذي اوجده من التراب الاول وحول التراب الى نطفة ثم الى علقة ثم الى مضغة - 00:05:01ضَ
ثم نشأه في الخلق قادر على ان يعيده يوم القيامة. من باب اولى. فاذا تكاملت اجسادهم نفخ اسرافيل بالصور النفخة الثانية ثم تطايرت الارواح من الصور الى اجسادها ثم مشوا الى المحشر - 00:05:24ضَ
قال تعالى ثم نبخ في اخرى فاذا هم صيام ينظرون ثم يخرجون من من اجدادهم يمشون مسرعين الى خش على ابصارهم يخرجون من الاجداث يعني القبور كانهم جراد منتشر مهطعين الى الداعي يدعوهم الداعي الى المحشر فيجيبون. لا يتخلف منهم احد. يسيرون الى المحشر من قبورهم. فيحشرون - 00:05:44ضَ
في صعيد القيامة في مكان واحد لا يتوارى منهم احد. ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي. يجعل الله الارض قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا امتال. فيقفون في هذا الصعيد. اولهم واخرهم. القدم على القدم من الزحمة. كثرة الخلق - 00:06:14ضَ
حفاة عراة حفاة يعني ليس عليهم نعال عراة ليس عليهم لباس غرلا غير مختونين كما خلقوا اول مرة فيقفون في المحشر وقوفا طويلا كما يأتي وهذا البعث انكره المشركون والكفار - 00:06:34ضَ
والملاحدة وليس لهم دليل على انكاره الا الاعتماد على عقولهم الكاسدة. فانهم استبعدوا ان الله يعيد هذا الانسان الذي صار ترابا وعظام اي اذا كنا عظاما نخرة اي اذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد - 00:06:59ضَ
ومن هذا النوع من الشبه التي يثيرونها قال من يحيي العظام وهي رميم ليس لهم حجة الا ان الاجساد فنيت كما يقولون وتحللت صارت رفات اي اذا كنا عظاما ورفاتا ائنا لمبعوثون - 00:07:23ضَ
خلقا جديدا هذه شبهتهم وهي حجة داحضة فان البعث والنشور اجمعت عليه الرسل والمؤمنون والعقول السليمة ودل عليه كتاب الله في ايات كثيرة ودلت عليه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة متواترة - 00:07:47ضَ
واما استبعاد هؤلاء لاعادة الاجسام فهو استبعاد باطل لان الذي اوجدها اول مرة من غير شيء قادر على ان يعيدها مرة ثانية بل ان الاعادة في نظر العقول اسهل من البدائل - 00:08:18ضَ
وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه وله المثل الاعلى في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم اول مرة. الذي فطرهم اول مرة فطرهم يعني اوجدهم من غير - 00:08:43ضَ
مثالا سبق ابتدأ خلقه بقدرته وعلمه قادر على ان يعيدهم مرة ثانية ايضا هم يشاهدون الارض ميتة قاحلة ليس فيها نبات ثم اذا نزل عليها المطر ما هي الا ايام - 00:09:01ضَ
حتى يظهر فيها النبات ثم يزدهر يزين بالزهور والروايح والطعوم من الذي اوجد هذا من ارض يابسة ميتة اليس هذا قادرا على ان يحيي الموتى الذي يحيي الارض الميتة قادر على ان يحيي الاجسام - 00:09:25ضَ
الميتة فهذا دليل اخر وهو احياء الارض بعد موتي بالنبات نبات ميت حب حق منتشر في الارض منتثر مندح في الارض لا يراه احد ثم اذا نزل المطر هذا الحب وهذا البذر - 00:09:55ضَ
ينبت ويخرج ويشق الارظ كذلك النشور يخرج الله هذه الاجسام من الارض كما يخرج هذا النبات من الارض والمواد التي يخلق منها وينشأ منها موجودة كما ان بذورا النبات والعشب موجودة كذلك - 00:10:21ضَ
مادة الاجسام اجسام الاموات موجودة في الارض موجودة للارض مخزونة في الارض بهذه القبور او في غير القبور حتى لو لم يدفن الانسان يبقى يبقى من منه هذه الحبة الصغيرة ويبقى ترابه الذي تحلل اليه ولو لم يكن في قبر - 00:10:45ضَ
ولو كان في بر او في بحر او في اي مكان الله لا يظيع سبحانه وتعالى هذه الاشياء. قد علمنا ما تنقص الارظ منه وعندنا كتاب حفيظ مكتوب هذا الانسان في هذا الكتاب اين ذهب واين يوجد؟ واين - 00:11:08ضَ
ما هو مضيع بس يعني مات وخلاص لا محفوظ مظبوط مدون معلوم مكانه عند الله سبحانه وتعالى. وليس هناك الا ان يقول له كن فيكون هذا دليل اخر يعني احياء الارض - 00:11:27ضَ
بعد موتها وهم يشاهدون هذا فالذي احيا الارض قادر على ان يحيي الاجسام ودليل ثالث وهو انه لابد من الجزاء على الاعمال الصالحة بالثواب والسيئة بالعقاب يعني الناس يعملون في هذه الدنيا - 00:11:49ضَ
ثم يتركون يموتون ويتركون بلا جزا هذا لا يليق بعدل الله سبحانه وتعالى وحكمته افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون ايحسب الانسان ان يترك سدى يعني لا يؤمر ولا ينهى ولا يجازى على عمله - 00:12:17ضَ
ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماته شاء ما يحكمون. افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض - 00:12:44ضَ
يجازى كل عامل بعمله فهذا من اوضح الادلة على ثبوت البعث ثم تقوم القيامة الكبرى فتعاد الارواح الى الاجساد وذلك اسرافيل عليه السلام في الصور والنفخة الثانية تطير الارواح من القرن - 00:13:06ضَ
تطير الى كل روح الى جسمها فيحيى ويتحرك ثم يؤمر فيسير الاولون والاخرون قل ان الاولين والاخرين لمجموعون الى ميقات يوم معلوم. يجمعون في صعيد واحد ويقفون موقفا طويلا خمسين الف سنة - 00:13:29ضَ
على اقدامهم شاخص ابصارهم من شدة الهول عارية اجسامهم حافية اقدامهم تدنو منهم الشمس حتى تصير على قدر ميلين من الرؤوس وتقرب النار منهم فيشتد الحر ويتحاذر فمنهم من يصل العرق الى قدميه ومنهم من يصل الى ركبتيه ومنهم - 00:13:54ضَ
من يصل الى حلقه ويلجمه العرق الجاما بحسب ذنوبهم يعرفون الا من استثنى الله سبحانه وتعالى من الانبياء ومن شاء الله فانهم يكونون في ظل ولا ينمو هذا الحر الشديد في هذا الموقف - 00:14:24ضَ
ثم يطلبون الشفاعة من النبيين من اولي العزم يطلبون الشفاعة عند الله من اولي العزم من الرسل ادم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم وسلم اجمعين يطلبون ان يشفع ان يشفعوا لهم عند الله ليريحهم من هذا الموقف - 00:14:48ضَ
وان يصرفهم من هذا الموقف اما الى الجنة واما الى النار فكل الانبياء يتدافعون الشفاعة حتى تنتهي الى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها انا لها فيتقدم فيسجد بين يدي ربه عز وجل - 00:15:17ضَ
ويدعو ربه ويحمده ولا يرفع رأسه حتى يقال له يا محمد ارفع رأسك واشفع تشفع وسل تعطى في رفع رأسه فيسأل الله الشفاعة لاهل الموقف وهذا هو المقام المحمود الذي قال الله تعالى فيه - 00:15:40ضَ
عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا وهو الشفاعة العظمى الشفاعة العظمى التي يحمده عليها الاولون والاخرون جل وعلا بفصل القضاء بين عباده ثم تكون الاهوال التي بعد الموقف وهي وزن الاعمال - 00:16:01ضَ
ثم تطاير الصحف باليمين او بالشمال ثم وضع الصحف في الموازين ثم الحساب يحاسب الانسان على اعماله الى اخر ما سيكون في يوم القيامة وما يجري في يوم القيامة هو من علم الغيب - 00:16:28ضَ
الذي لا يعلمه الا الله ولا يجوز الكلام فيه الا بما صح في كتاب الله رسوله صلى الله عليه وسلم الذي علمه الله واطلعه على شيء ليبلغه للناس وقد ذكر الله ذلك في القرآن وذكره النبي صلى الله عليه وسلم في السنة - 00:16:53ضَ
ما يجري في يوم القيامة من اجل الاستعباد هذا من رحمة الله بنا من اجل ان نستعد ونعرف ما امامنا حتى نستعد له بالتوبة وبالاعمال الصالحة وبمحاسبة انفسنا في هذه الدنيا - 00:17:18ضَ
قبل الحساب انسان يحاسب نفسه على سيئاته وحسناته فيكثر من الحسنات ويتوب من السيئات فانه اذا حاسب نفسه في هذه الدنيا سهل عليه الحساب في الاخرة او لم يحاسب اصلا - 00:17:42ضَ
في الاخرة اما اذا لم يحاسب نفسه وتركها تعمل ما تشاء فانه يعظم عليه الحساب يوم القيامة ويعسر عليه الحساب يوم القيامة ولا حول ولا قوة الا بالله نعم اعتقد الله منكم الشمس ويلجمهم العراق فتنصب الموازين. تنصب الموازين - 00:18:01ضَ
الموازين جمع ميزان وهو الميزان المعروف له كفتان وله لسان توضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة كل انسان توضع حسناته وسيئاته في الميزان قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة - 00:18:28ضَ
فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين قال تعالى والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم - 00:18:56ضَ
بما كانوا باياتنا يظلمون وقال تعالى فاذا نفخ في الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون - 00:19:18ضَ
قال سبحانه وتعالى فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية ومن خفت موازينه فامه هاوية وما ادراك ما هي نار حامية هذا هو وزن الاعمال ان كل انسان توضع حسناته في كفة - 00:19:40ضَ
وسيئاته في كفة فهو بحسب ما يرجح منهما فان رجحت الحسنات نجا وافلح وان رجحت السيئات خاب وخسر وهلك وهذا من عدل الله سبحانه وتعالى واظهاره العدل بين عباده والا فهو يعلم سبحانه وتعالى يعلم اهل الجنة من اهل النار - 00:20:02ضَ
ويعلم اعمال العباد ولكنه لا يعذب ولا يثيب بحسب علمه وانما بحسب الوزن والحساب وظهور العدل امام الخلائق يوم القيامة حتى لا يكون لاحد حجة ولا عذر والايمان بالميزان وانه ميزان حسي - 00:20:31ضَ
توزن به الاعمال بل توزن به الصحائف ايضا صحائف الاعمال بل ورد انه يوزن الانسان نفسه يعني يوزن هو وتوزن اعماله وتوزن صحائفه في هذا الميزان وميزان حسي له كفتان - 00:20:58ضَ
ولا يعلم كيفيته الا الله سبحانه وتعالى لانه من امور الاخرة وامور الاخرة نعرف اسماءها ومعانيها بما يشبهها عندنا في الدنيا ولكننا لا نعرف حقيقتها وكيفيتها التي هي عليه لان ذلك من علم الغيب - 00:21:20ضَ
فنحن نعرف الميزان من حيث المعنى ومن حيث الحقيقة لان عندنا موازين في هذه الدنيا نزن بها الاشياء ولكن لا نتصور ان ميزان الاخرة مثل ميزان الدنيا بل هو اعظم - 00:21:42ضَ
ولا يعلم كيفيته الا الله سبحانه وتعالى. المعتزلة انكروا حقيقة الميزان وقالوا ليس هناك ميزان حقيقي وانما هذا عبارة عن قيام العدل يوم القيامة ان الله يعدل بين عباده في الجزاء والحساب - 00:22:01ضَ
وليس هناك ميزان حسي وليس لهم شبهة في ذلك الا عقولهم الكاسلة واراؤهم الفاسدة وهذا شأنهم في امور المغيبات يحكمون عقولهم فيها اما اهل السنة والجماعة فانهم يؤمنون بما ورد في الكتاب والسنة - 00:22:20ضَ
ولا يتعرضون لتأويله ولا يدخلون في كيفيته وانما يكلونه الى الله سبحانه وتعالى فكلام المعتزلة كلام الباطل. لم يبنى على دليل الا اعتمادهم على عقولهم فقط دون دليل يعتمدون عليه - 00:22:46ضَ
في ذلك. نعم كتنصب الموازين وتنزل بها اعمال العبادة. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن غفت موازينه فاولئك الذين خسروا رؤوسهم في جهنم خالدون والميزان جمع تقي الموازين اما ان ثقلت موازينه - 00:23:12ضَ
فهل في القيامة موازين متعددة او هو ميزان واحد قولان لاهل العلم والصحيح انه ميزان واحد ولكن هذا الجمع بحسب الاعمال حسب الموزونات موازينه يعني موزوناته واعماله والا فالميزان واحد - 00:23:34ضَ
اما الموزونات فهي متعددة فلذلك جمع على موازين هذا هو الصحيح نعم وتنشر الدواوين. هذا الشيء الثاني. الشيء الثالث. الشيء الاول الحشر عرقنا المحشر او الشيء الاول تقول القيام من القبور - 00:23:55ضَ
هذا هو الشيء الاول. الشيء الثاني الحشر والموقف ودنو الشمس من الرؤوس. الشيء الثالث وزن الاعمال الشيء الرابع نشر الدواوين دواوين المراد بها جمع ديوان وهو السجل الذي كتبت فيه اعمال العبد - 00:24:16ضَ
صحيفة الصحائف التي كتبت فيها اعمال العبد فان اعمالك واقوالك وجميع ما يصدر منك في هذه الدنيا يكتب عليك او يكتب لك ان كان خيرا يكتب لك وان كان شراء يكتب عليك. ثم اذا توفي الانسان تطوى هذه الدواوين - 00:24:43ضَ
وهذه الصحائف تطوى ولا يعلم ما فيها الا الله سبحانه وتعالى فاذا كان يوم القيامة نشرت هذه الدواوين فتحت بعد ان كانت مطوية فتحت يراها الناس ويقرأون ما فيها ووضع الكتاب فترى المجرمين - 00:25:07ضَ
مشفتين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب؟ لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا فتنشر هذه الدواوين التي كانت مطوية بعد وفاة الانسان - 00:25:29ضَ
ثم يعطى كل انسان صحيفته اما بيمينه واما بشماله او من وراء ظهره فالمؤمن يعطى صحيفته بيمينه فيفرح ويقول للناس هاؤم اقرؤوا كتابي يحب ان الناس يطلعون عليه هاء واقرأوا كتابي - 00:25:51ضَ
ها حرف تنبيه نداء يقول تعالوا شوفوا واقرأوا اني ظننت اي تيقنت اني ملاق حسابي فهو في عيشة راغب في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما اسلفتم في الايام الخالية يعني الماضية - 00:26:14ضَ
واما من اوتي كتابه بشماله وهو الكافر الكافر تغل يمينه والعياذ بالله تغل يمينه ويعطى كتابه بيده اليسرى استهانة به وتحقيرا له يعطى كتابه بيده اليسرى واما من اوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم اوتى كتابه - 00:26:34ضَ
فلم ادري ما حسابي يا ليتها كانت القاضية يعني ليتني لم ابعث كان الموت هو النهاية ولم ابعث ما اغنى عني ماليا هلك عني سلطان هكذا يقول اذا اعطي كتابه بشماله. ومنهم من - 00:26:59ضَ
تجعل يده الشمال خلف ظهره فيعطى كتابه وراء ظهره كما قال تعالى واما من اوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا فيعطى كتابه بشماله ومن وراء ظهره اهانة له وتعذيبا له - 00:27:21ضَ
ولا يحب ان يطلع عليه احد لانه فضيحة والعياذ بالله لم اوت كتابا يا ليتني لم اوتى كتابا ولم ادري ما حسابه هذه هي الصحايب. وقال تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه - 00:27:42ضَ
ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا او يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وكل انسان من بني ادم الزمناه طائرة اي ما يصدر عنه من خير او شر - 00:28:05ضَ
ما يطير عنه ما يطير عنه من خير او شر فانه لا يذهب سدى وانما يعلق في عنقه الزمناه طائره في عنقه ما هو بيعمل الاعمال وتروح هبأ ولكنها تعلق في عنقه - 00:28:24ضَ
وتلازمه كما تلازم القلادة للعنق فنخرج له يوم القيامة كتابا الذي هو صحيفة اعماله يلقاه منشورا يعني مفتوحا كان مطويا ثم فتح اقرأ كتابك يقال له اقرأ كتابك كل واحد يقرأ كتابه - 00:28:43ضَ
ما يروح الواحد اللي يقراه له لا هو يقرا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا. تعرف انك مخطي ولا مصيب من هذا الكتاب وتعرف ان ان هالاعمال المكتوبة فيه انها صدرت منك. لا تنكر منها شيئا - 00:29:06ضَ
وكل انسان من بني ادم الزمناه طائرة اي ما يصدر عنه من خير او شر ما يطير عنه ما يطير عنه من خير او شر فانه لا يذهب سدى وانما يعلق في عنق - 00:29:24ضَ
الزمناه طائره في عنقه ما هو بيعمل الاعمال وتروح هبأ ولكنها تعلق في عنقه وتلازمه كما تلازم القلادة للعنق فنخرج له يوم القيامة كتابا الذي هو صحيفة اعماله يلقاه منشورا يعني مفتوحا - 00:29:43ضَ
كان مطويا ثم فتح اقرأ كتابك يقال له اقرأ كتابك كل واحد يقرأ كتابه ما يروح الواحد ان يقراه له لا هو يقرا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا تعرف انك مخطي ولا مصيب - 00:30:06ضَ
من هذا الكتاب وتعرف ان ان هالاعمال المكتوبة فيه انها صدرت منك. لا تنكر منها شيئا ولو انكرت شهدت عليك اعضاؤك لو انكرت تشهد عليك اعضاؤك ويشهد عليك جلدك اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد - 00:30:26ضَ
ارجلهم بما كانوا يكسبون حتى اذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وابصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون فلو حاول الانكار شهدت عليه اعضاؤه وجلده لانه عمل هذا الشيء هذا عمله وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا؟ قالوا انطقنا الله - 00:30:47ضَ
الذي انطق كل شيء الله قادر على كل شيء هذه صحائف الاعمال كل انسان سيلقى صحيفته يوم القيامة مكتوب فيها كل عمله من اوله الى اخره كل اقواله وافعاله ومقاصده ونياته - 00:31:13ضَ
فكل ما صدر عنه من خير او شر ثم يعرف جزائهم من خلال هذا الكتاب الذي يقرأه نعم وتنشر الدواوين وهي صحة الاعمال. كتابه بيمين كتابه بشماله. او من وراء ظهره. كما قال سبحانه وتعالى - 00:31:33ضَ
وكل انسان انزلناه طائره في ضيوفه ونخرج لهم يوم القيامة كتابا يلقاه مشكورا. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك فيحاسب الله الخلائق ثم يكون يوم القيامة الحساب وهو تعريف العباد - 00:31:54ضَ
باعمالهم وتقرير وتقريرهم باعمالهم وان الله سبحانه وتعالى يعرفهم بها فيقول له يا فلان عملت كذا وكذا وكذا في يوم كذا في مكان كذا والحساب للمؤمنين يتفاوت هم على ثلاثة اصناف المؤمنون يوم القيامة - 00:32:15ضَ
يكونون على ثلاثة اصناف الصنف بلا حساب يدخلون الجنة بلا حساب لا يحاسبون وهؤلاء هم السابقون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عرظ الامم قال هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة - 00:32:42ضَ
بلا حساب ولا عذاب هؤلاء يدخلون الجنة بلا حساب الصنف الثاني من يحاسب حسابا يسيرا وهو العرظ يقرره الله باعماله ثم اذا اقر بها قال جل وعلا انا سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك - 00:33:06ضَ
الان فيغفر له فيدخل الجنة فيكون حسابه حساب العرب واما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب الى اهله مسرورا الصنف الثالث من يناقش الحساب مؤمن يناقش الحساب - 00:33:33ضَ
قد قال النبي صلى الله عليه وسلم من نوقش الحساب عذب فيناقش الحساب فيثقل عليه الحساب وقد يعذب في نار جهنم الا ان مآله الى الجنة بايمانه وتوحيده وهؤلاء هم اصحاب الكبائر - 00:33:59ضَ
والعصاة من المؤمنين فالمؤمنون على هذه الدرجات الثلاث من يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب من يحاسب حسابا يسيرا من يناقش الحساب واختلف العلماء في الكفار هل يحاسبون او لا يحاسبون لانهم ليس لهم حسنات - 00:34:21ضَ
كل اعمالهم كفر كل اعمالهم كفر فلا يحاسبون والصحيح انهم يحاسبون وهو القول الثاني لكن يحاسبون حساب تعريف وتقرير فقط يوقفون على اعمالهم فيقرون بها ثم يؤمر بهم الى النار - 00:34:45ضَ
حساب تقرير واعتراف لا حساب مناقشة او حساب يسير كالمؤمنين ولهذا يقول سبحانه وتعالى زعم الذين كفروا ان لا يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم فيحاسبهم الله حساب - 00:35:10ضَ
تقرير وانباء انبئهم باعمالهم ويخبرهم بها اه يعترفون بها قال تعالى وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين قال تعالى وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم - 00:35:38ضَ
فسحقا لاصحاب السعير هذا هو حسابهم انهم يقررون باعمالهم ويشهدون على انفسهم بالكفر ويشهدون على انفسهم لعدم الايمان بالرسل قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء - 00:35:58ضَ
ان انتم الا في ظلال كبير يقولون للرسل انتم في ظلال يضللون الرسل يقولون ما انزل الله عليكم شيء ولا وحي انتم كذبة انتم ظالون يعترفون بهذا يوم القيامة هذا هو القصد من حساب الكاذب - 00:36:21ضَ
انه يقرر باعماله ويعترف بها ويقر بها ثم يؤمر به الى النار والعياذ بالله نعم فيحاسب الله على ويغلو بعبده المؤمن فيقدره بذنوبه. كما وصف ذلك فذلك بالكتاب والسنة وهذا الكفار فلا يتحاسبون محاسبتهم وحسناته وسيئاته - 00:36:43ضَ
فانهما حسنات لفقرة ولكن تعد احلامه فتحصاه. فيوقفون عليها ويقرهون بها. نعم. وفي عرصات القيامة الفرض المرور للنبي صلى الله عليه وسلم في عرصات القيامة يعني هذا من الامور التي تكون في الاخرة - 00:37:11ضَ
عرصات القيامة جمع عرصة وهي الساحة يا الساحة والمكان العرصات هي المكان الذي يجتمع فيه الخلائق يوم القيامة وقد سبق فيلقون في النار وهم على عطشهم وظمأهم واما المؤمنون فانهم يردون حوظ النبي صلى الله عليه وسلم - 00:37:31ضَ
ويشربون منه شربة لا يظمأون بعدها ابدا وفي قول المصنف في عرصات القيامة دليل على انه يرى رحمه الله ان الحوض انه قبل الصراط انه قبل الصراط وانه في عرصات القيامة - 00:37:59ضَ
يعني في مكان المحشر ومن العلماء من يرى انه بعد الصراط بعد المرور على الصراط لكن الصحيح الاول انهم يعطشون وهم في المحشر والموقف فيريدون حوض النبي صلى الله عليه وسلم - 00:38:20ضَ
وهو حوض عظيم مسيرته طوله شهر وعرضه شهر انيته عدد نجوم السماء ماؤه اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل من يشرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا فيشربون من هذا الحوض - 00:38:39ضَ
ويزاد عنه اناس اذا جاءوا يريدون الورود منعوا منه فيقول النبي صلى الله عليه وسلم يا ربي امتي امتي فيقال له انك لا تدري ماذا احدثوا بعدك فيذادون عن الحوض ويمنعون من شربه والعياذ بالله - 00:39:03ضَ
بسبب ما غيروا واحدثوا في دينهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا فيه وعيد شديد اهل البدع والخرافات والمحدثات الذين شرعوا دينا لم يأت به النبي صلى الله عليه وسلم - 00:39:22ضَ
فانهم يمنعون من الحوض ولا يريدونه وهم عطاش والعياذ بالله. نعم. وفي عرصات القيامة الحوظ المورود للنبي صلى الله عليه وسلم. ماؤه اشد بياضا واحنا من العسل اعنيته عدم وجوب السماء - 00:39:40ضَ
طوله شهر وعرضه شهر قالوا ليس الحوض خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم بل كل نبي كل نبي من الانبياء له حوض ولكن اعظمها اعظمها حوض النبي صلى الله عليه وسلم - 00:40:00ضَ
نعم من يشرب منه من يشرب منه شربة لا يقرأ بعدها ابدا حتى يدخل الجنة من يشرب منه شربة واحدة لم يظمأ بعدها ابدا حتى يدخل الجنة نعم فالصراط منصوب على نهر جهنم. هذا - 00:40:16ضَ
ايضا من مواقف القيامة ومما يكون في يوم القيامة وهو الصراط الصراط في اللغة هو الطريق صراط في اللغة هو الطريق فقد يكون حسيا وقد يكون معنويا يكون معنويا في مثل قوله اهدنا الصراط - 00:40:39ضَ
مستقيما فاتبعوه. هذا معنوي وهو الشرع المطهر. وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. وانك لتهدي الى صراط مستقيم. صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الارض - 00:41:03ضَ
هذا صراط معنوي وهو شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به فمن سار عليه نجا وافلح في الدنيا والاخرة من سار على هذا المنهج الذي جاء به الرسول - 00:41:21ضَ
الله عليه وسلم افلح في الدنيا وفي الاخرة قلنا والثاني صراط حسي طريق حسي سواء كان في الدنيا من الطرق التي يمشي معها الناس او ما هو في الاخرة وهو المراد هنا - 00:41:36ضَ
فالمراد هنا الصراط صراط حسي وهو جسر ينصب على متن جهنم بين ظهراني جهنم ياسر حسي طريق على متن جهنم فوق النار ادق من الشعر واحد من السيف واحر من الجمر - 00:41:56ضَ
يمر الخلائق على هذا الصراط بقدر اعمالهم فمنهم من يمر كالريح فمنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الابل ومنهم من يعدو عدوا على قدميه منهم من يمشي مشيا - 00:42:22ضَ
ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يخطف فيلقى في جهنم وهذا هو العرض المذكور في قوله وهذا هو الورود المذكور في قوله تعالى وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا - 00:42:48ضَ
ونذر الظالمين فيها جثيا هذا هو المرور على الصراط والصراط منصوب على نار جهنم وهو الاسم الذي بينه قالت عائشة رضي الله عنها للرسول صلى الله عليه وسلم هل تذكرون اهليكم يوم القيامة؟ قال اما في ثلاثة مواضع فلا احد يذكر احد - 00:43:07ضَ
حين توضع الموازين حتى يعلم هل تثقل موازينه او تخف وحين تنشر الدواوين حتى يعلم هل تقع صحيفته في يمينه او في شماله وحين يمد الصراط على متن جهنم حتى يعلم هل ينجو او - 00:43:31ضَ
او لا ينجو مخاطر عظيمة وامتحانات عظيمة في الدار الاخرة نعم تحتاج منا الى هذه المخاطر والاهوال تحتاج منا الى استعداد والى يقظة والى اعمال صالحة والى توبة نعم وهو الجسم الذي بين الجنة والنار - 00:43:52ضَ
يمر الناس عليه على قدر اعمالهم فلمح البصر ما نسرع من لمح البصر نعم يمر كالبر اه لمح البرق ايضا هذا سريع. هم من يمر كالريح الهوا يعني منهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الابل - 00:44:18ضَ
نعم. ومنهم من يألو عدوى يعني يركض منهم من يعدو عدوى يعني يرفض على قدميه نعم ومنهم من يمشي مشي اخيك ما يستطيع يركب يمشي مشي حسب اعماله يعني نعم ومنهم من يزحف زحفا - 00:44:43ضَ
نعم. ومنهم من يخطف ويطلق في جهنم فان الجسد عليه كلابيب تخطف الناس باعماله. الكلاليب تخطف من امرت بخطفه فيلقى في النار والعياذ بالله نعم منهم من يمر كلمح البصر - 00:45:01ضَ
منهم من يمر كالبرق منهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد فرس السريع الفارق ومنهم من يعدو عدوى ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا على حسب اعمالهم - 00:45:20ضَ
نعم فالفرق بين من يمر كلمح البصر ومن يزحف زحفا فرق عظيم نعم. فمن مر على الصغار دخل الجنة. من من نجا من الصراط دخل الجنة بلا شك وتجاوز القنطرة - 00:45:40ضَ
نعم فاذا حضروا الحديث وقفوا على وقفوا على وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار. يعني باقي ايضا باقي اذا عبروا على الصراط قبل ان يدخلوا الجنة يخلصون من المظالم التي عندهم للناس - 00:46:01ضَ
فيقتص للمظلوم من الظالم نعم ثم اذا هذبوا ونقوا دخلوا الجنة لان الجنة لا يدخلها الا نقي لا يدخلها الا نقي ما يدخلها واحد ملوث ابدا لان الجنة طيبة ودار الطيبين ولا يدخلها الا الطيب - 00:46:23ضَ
فما دام فيه خبث ولو قليل لا يدخل الجنة حتى يطهر ويمحص حتى ان بعض المؤمنين يعذب في جهنم ظهورا واحقابا حتى يطهر من الكبائر والذنوب ما يدخل الجنة وعليه كبائر وعليه ذنوب ولو كان مؤمنا ولو كان موحدا - 00:46:42ضَ
ما يدخل الجنة الا واحد ممحص طاهر نقي طيب نعم فاذا حضر عليه وقفوا على فقرة بين الجنة والنار. فيقتص لبعضهم البعض فاذا كتبوا ولقوا اذن لهم في دخول الجنة. عذبوا ولوفوا. ما يدخل الجنة الا نقي مهذب - 00:47:03ضَ
نعم اما من كان عليه شيء هذا يلقى بالقصاص او بالتعذيب في جهنم نعم واول من يستفتح باب الجنة. وقسم الله ان يكون خشب الناس في هذه الارض ام يكونوا في السماء؟ ام هو في الارض والسماء - 00:47:24ضَ
هذه الارض المحشر على هذه الارض لكن تبدل هذه الارض تبدل ما هي بالارض التي انتم عليها الان تبدل ويزال ما فيها من جبال ويزال ما فيها من من خفضات - 00:47:45ضَ
يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار فضيلة الشيخ وفقكم الله من اذنب ذنبا ثم تاب توبا نصوحا هل يعلمها عليه سبحانه يوم القيامة اذا تاب منها توبة نصوحا محيت عنه - 00:48:02ضَ
وبدلها الله بحسنات نعم الا تعرظ عليه؟ لانها انتهت وهذا مما يوجب على المؤمن انه يحاسب نفسه في هذه الدنيا. تخلص تخلص من الذنوب يتوب منها يكثر من الحسنات واذا كانت مظالم للناس يردها عليهم - 00:48:25ضَ
ويستسمح منهم هذا اللي يريد النجاة لنفسه نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل يعهد المقبلون بعد شربهم من الحوض ام لا؟ الله اعلم الله اعلم هو قلنا ان امور الاخرة ما نتكلم فيها الا بدليل - 00:48:49ضَ
حسب الادلة. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله. متى يقتصر بين البهائم يوم القيامة الحشر يوم تحشر واذا الوحوش حشرت يحشر يوم القيامة ويقتص للشاة الجلحى من الشاة القرناء فاذا اقتص لبعضها من بعض قال الله لها كوني ترابا - 00:49:10ضَ
فتكون طغابا وذلك حين يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله هل بعد مجاوزة الصراط حساب حتى من القرن؟ وهل يكون الحساب لارجاء بعضهم الى حساب هذا قصاص - 00:49:34ضَ
هذا ما هو بحساب هذا قصاص لبعضهم من بعض نعم اذا صار عليهم مظالم للناس فانه يقتص للمظلومين نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله. الحساب تقرر وانتهى انما هذا قصاص نعم - 00:49:55ضَ
نعم قبل دخولهم الجنة فضيلة الشيخ وفقكم الله شخص معين مات على تنفيذ منكرا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم. شخص شخص لماذا منكرا لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم. هل نقول ان هذا الرجل من اهل النار - 00:50:18ضَ
اذا مات على الكفر وانكار رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فلا شك انه من اهل النار لكن ما الذي يدلنا على هذا؟ هذا لازم من دليل من الكتاب والسنة - 00:50:42ضَ
لا يحكم بموته على الكفر الا بدليل من الكتاب والسنة لان هذا من علم الغيب الذي لا يعلمه الا الله فنحن لا نقطع لاحد في جنة او نار الا بدليل - 00:50:59ضَ
من شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة او شهد له بالنار اما من لم يشهد له الرسول بجنة ولا نار فاننا لا نقطع ولكن نخاف على المسيء ونرجو - 00:51:13ضَ
للمحسن المحسن اللي يظهر لنا انه مات على الايمان وعلى الاسلام فنرجو له الخير لكن ما نقطع. الله اعلم والعاصي والكافر اللي يظهر لي انه كافر وانه مات على الكفر ونعامله معاملة الكفار. لكن ما نقطع عنه من اهل النار قد يكون تاب - 00:51:26ضَ
قبل الموت ونحن ما درينا ولا علمنا هذا الى الله سبحانه وتعالى القطع ما نقطع الا بدليل اما الخوف والرجاء فهذا هو الذي نستطيع في حق هؤلاء اليهودي قد يتوب عند الموت او النصراني - 00:51:46ضَ
ما ما تقطع بانه من اهل لكن تقول اليهود على سبيل العموم اليهود في النار هذا جزم ان اليهود في النار على سبيل العموم اما الافراد نحن لا نقطع لاحد بجنة ولا نار الا بدليل - 00:52:08ضَ
ولكن خاف انهم نهلة النار نعاملهم معاملة الكفار ايضا في جنايزهم في مواريثهم في زوجاتهم يعاملهم معاملة الكفار فيما يظهر لنا اما المغيبات فلا يعلم عنها الا الله سبحانه وتعالى. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله. ما معنى؟ لا حول ولا قوة الا بالله - 00:52:22ضَ
معناها التفويض الى الله سبحانه وتعالى تبري من الحول والقوة تبري من الحول والقوة الا بالله عز وجل فلو لم يجعل الله فيك القوة وفيك الحول ما استطعت ان تعمل شيئا - 00:52:43ضَ
فهذا معناه ان الانسان لا يغتر بقوته ولا بحوله وانما يكل الامر الى الله عز وجل نعم لا حول ولا قوة الا بالله كلمة عظيمة من اعظم الذكر والنبي صلى الله عليه وسلم انها بين انها كنز من كنوز الجنة - 00:53:04ضَ
فهي كلمة عظيمة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هو الراجح في مسألة رؤية صلصال الله سبحانه في عرظ صلاة القيامة الصحيح انهم يرونه في عرصات القيامة لكن لا رؤية تكريم - 00:53:27ضَ
وانما رؤية اهانة وتهديد اما المؤمنون فانهم يرونه في الجنة رؤية تكريم وتنعيم نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله. هذا الحديث المقدس يقول بعد المرور على قبل الصلاة. نعم الحديث المقدس - 00:53:46ضَ
هشام مفلس الا القصاص القصاص بعد المرور قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم من المفلس؟ قالوا من لا دينار له ولا درهم قال لكن المفلس من يأتي يوم القيامة - 00:54:10ضَ
باعمال امثال الجبال فيأتي وقد ظلم هذا وقد ظرب هذا قصاص. ان يكون بعد القنطرة نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله هل ترتيب احوال الاخرة؟ لا حول ولا قوة الا بالله كلمة عظيمة - 00:54:22ضَ
من اعظم الذكر والنبي صلى الله عليه وسلم انها بين انها كنز من كنوز الجنة فهي كلمة عظيمة نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله ما هو الراجح في مسألة رؤية الكفار لله سبحانه في عرصات القيامة؟ الصحيح انه - 00:54:38ضَ
هم يرونه في عرصات القيامة لكن لا رؤية تكريم وانما رؤية اهانة وتهديد اما المؤمنون فانهم يرونه في الجنة رؤية تكريم وتنعيم. نعم. فضيلة الشيخ ابن يقول بعد نعم الحديث المقدس - 00:54:55ضَ
القصاص القصاص بعد المرور على القلب قالوا من المؤمن؟ قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم من المفلس؟ قالوا من لا دينار له ولا درهم. قال لكن المفلس من يأتي يوم القيامة - 00:55:22ضَ
باعمال امثال الجبال فيأتي وقد ظلم هذا وقد ظرب هذا قصاص الا يكون بعد القنطرة. نعم. فضيلة الشيخ وفقكم الله هل تقيم احوال الاخرة؟ هو الظاهر نعم. هو الظاهر. اولا البعث من القبور. ثانيا الحشر فاذا - 00:55:34ضَ
انتهوا من الحشر وانصرفوا من الحشر يبدأ الحساب والميزان والصحف والمرور على الصراط الى اخره. نعم. فضيلة الشيخ هل الانبياء عليهم الصلاة والسلام يمرون على الصراط ام لا؟ لانه على الاشتراك واقول - 00:55:54ضَ
اللهم ظاهر انهم عليهم الصلاة والسلام هم لا يمرون على الصراط وانما يقفون على جنبتي الصراط ويدعون الله عز وجل. نعم لا والظاهر والله اعلم امور الاخرة لابد من ادلة صحيحة. نعم. العبد بعد موته تطوى الظهر. فما ذات الاعمال - 00:56:14ضَ
مكتوبة اعماله التي تجري عليه بعد موته مكتوبة في صحيفته. لانه اذا عملها في الدنيا كتبت وكتب جريانها. كتبت اعمالا صالحة وكتب لا جريانها وانها تجري له نعم فضيلة الشيخ يثير بعض شبهات حول ذات الصفات اولا حول هذه - 00:56:35ضَ
الله اكبر كل شيء. هذه هذه فلسفة شيطانية هم يقيسون الخالق على المخلوقين الخالق سبحانه وتعالى على كل شيء قدير. هو اللي خلق الزمان هو الذي خلق الليل والنهار وهو الذي خلق الاقاليم - 00:57:05ضَ
فهو قادر على كل شيء. فنحن نثبت ما اثبته لنا الرسول صلى الله عليه وسلم انه ينزل الى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الاخر نؤمن بهذا ونقف عند هذا الحد - 00:57:32ضَ
اما فتح ابواب الاسئلة والاشكالات فهذا من شأن الملاحم. الذين لا يصدقون الرسول صلى الله عليه وسلم. ويريدون الاشكالات على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. الرسول اعلم بالله منه وهذا من علم الغيب الذي اطلعه الله عليه. فنحن لا نتدخل الا فيما جاء به النصوص - 00:57:47ضَ
فقط وما وراء ذلك نكله الى الله عز وجل. نعم. والله على كل شيء قدير. فما انه يرزق الناس في لحظة واحدة بانواع الارزاق واختلاف الاصناف. يسمع دعاءهم في لحظة واحدة - 00:58:07ضَ
في اي مكان ويعرف يعلم سبحانه وتعالى حوائجه ويقضيها لهم في لحظة واحدة هو القادر ولا يشغله هذا عن هذا هو القادر على كل شيء. نعم. ثم ايضا السؤال عن - 00:58:22ضَ
النزول الالهي واختلافه باختلاف الاقاليم واختلاف ثلث الليل في كل اقليم هذا من السؤال عن الكيفية. ونحن لا ندخل في الكيفية صفات نؤمن بها ونكل كيفيتها الى الله سبحانه وتعالى كما يقول الامام مالك رحمه الله في الاستواء - 00:58:38ضَ
الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة هذا من البدع نعم فضيلة الشيخ هل يجوز وتعليق الايات القرآنية في الحقيقة كان القصد منه الاعتقاد وان هذه الايات تدفع العين - 00:58:56ضَ
عن السيارة او عن المنزل او عن الدكان او انها تجلب الزباين تدفع الحساد فهذه هذا من تعليق التمايم المنهي عنه في الحديث من تعلق تميمة فقد اشرك. لان هذا تعلق على غير الله سبحانه وتعالى. وهذه هي التمائم المنهي عنها - 00:59:16ضَ
اما اذا كان القصد من ذلك التذكير كما يقولون نعلق الاية علشان من رآها يتذكر يذكر الله او نعلق الاحاديث فهذا اخف لكن هو ليس من عمل السلف. وفيه تعليل للقرآن والاحاديث للاهانة - 00:59:38ضَ
قد يعلق تعلق الاية في هذا المنزل ويكون هذا المنزل محلا للمعاصي للغيبة والنميمة او فعل الفاحشة او غير ذلك او للاغاني والمزامير. وانت معلق هذه الاية في هذا المنزل - 00:59:54ضَ
وهو محل فتنة ومحل شر فهذا فيه اهانة للقرآن وحتى لو احتفظت انت بهذه الاية وقت وجودك يأتي بعدك من يعمل هذه الامور وتكون انت السبب فالحاصل ان القرآن يصان عن هذا الشيء. ما كان السلف وهم اعلم منا - 01:00:11ضَ
واعرف منا واحرص على الخير منا وعلى الذكر منا فكانوا يعلقون هذه الاذكار على الطرقات ولا على الابواب ولا على السيارات ولا على الجدران انما كانوا يقومون بها باعمالهم السنتهم - 01:00:29ضَ
مجاولتها عمليا اما تعليقها على جدار ولا على لوحة ولا على سيارة هذه في الحقيقة مظاهر ما هي طيبة واهانة للنصوص تعريض لها للاهانة. نعم. فضيلة الشيخ رحمه الله في شأن سابق ثم توفي بعد اصابته - 01:00:47ضَ
لا صلاة لا تقضى عن احد. لا تدخلها النيابة لا في الحياة ولا الا بعد الموت لان عمل بدني لا يصلي احد عن احد ابدا ولكن والدك معذور الظاهر انه معذور وليس عليه صلاة. ما دام اصابه الشلل ولا ولم يبقى عنده فكر - 01:01:10ضَ
ولا ادراك فانه رفع عنه القلم والتكاليف. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاثة صغير حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق وهل نايم حتى يستيقظ فاذا كان القلم مرفوعا عن النائم - 01:01:31ضَ
حتى يستيقظ فالمصاب بالجلطة او ما اشبهها من باب اولى ليس عليه تكليف الحمد لله لا يكلف الله نفسا الا وسعها نعم نصيحة لك انك تطلب العمل في مكان اخر وتبتعد عن هذا الشخص - 01:01:49ضَ
وعن عمله لانه شخص سيء لا يصلي ياخذ الرشوة انت تكون شريكا له الاثم اذا اذا بقيت عنده وعملت معه وتعاونت معه على هذه الامور الله سبحانه وتعالى وسع الارزاق - 01:02:19ضَ
ويسر اطلب الرزق عند غير هذا الرجل اطلب لك عمل في مكان اخر. نعم ولم يبقى اذا كان المنزل محتاجا اليه للسكنة فهو من الضروريات ويعتبر والدك غير مستطيع فلا يجب عليه الحج قوله تعالى ولله على الناس حج البيت لمن استطاع اليه سبيلا - 01:02:38ضَ
ان يجد الزاد والركوب الذي يبلغه فاضلا عن كفايته. ومن كفايته تأمين المسكن فاذا كان ليس له مسكن وانفق هذا المال في اعداد المسكن الضروري له فهو غير مستطيع لكن ان حججت عنه من باب - 01:03:17ضَ
الاحسان اليه والاحتياط له فانت مأجور ان شاء الله وهذا ينفعك باذن الله اما اللزوم فهذا ما يلزم. نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 01:03:38ضَ