كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي)
(264) كرسي المتنبي - وَمَا نَجَا مِنْ شِفَارِ البِيْضِ مُنْفَلِتٌ - حلقة
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين. اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي. ونحن الان بحمد الله - 00:00:00ضَ
تعالى في الحلقة الرابعة والستين بعد المائتين. وقد وصلنا الى البيت الخامس والعشرين في القصيدة مئة وثمان وثلاثين قال المتنبي وما نجى من شفار البيض منفلت نجا ومنهن في احشائه فزع يباشر الامر دهرا وهم مختبلون - 00:00:10ضَ
ويشرب الخمر حولا وهو ممتقع. كم من حشاشة بطريق تضمنها للباترات امين ما له وراع. يقاتل قط عنه حين يطلبه ويطرد النوم عنه حين يضطجع. تغدو المنايا فلا تنفك واقفة حتى يقول لها عودي - 00:00:30ضَ
تنتفع قل للدموستيق ان المسلمين لكم خانوا الامير فجزاهم بما صنعوا وجدتموهم نياما في دمائكم كأن قتلاكم واياهم انفجعوا ضعفات تعف الايادي عن مثالهم ومن الاعادي ضعفا تعف الايادي عن مثالهم من الاعادي وان هموا بما نزعوا لا تحسبوا من اسرتم كان ذا رمق فليس تأكل الا الميت - 00:00:50ضَ
كالضبع هلا على عقب الواتي وقد صعدت اسد تمر فرادى ليس تجتمع تشقكم بقناها كل سلهبة والضرب يأخذ منكم فوق ما يدع وانما عرض الله الجنود بكم لكي يكونوا بلا فسل اذا رجعوا فكل - 00:01:20ضَ
اليكم بعد ذا فله وكل غاز لسيف الدولة اتبعوا تمام اذا قال في البيت الخامس والعشرين وما نجى يتحدث عن جنود سيف الدولة او يتحدث عن جنود الروم الذين هربوا من جيش - 00:01:40ضَ
الدولة قال وما نجى من شفار البيض. شفار جمع شفرة وهو اهل حد. شفرة. شفارة بيبيض والبيض جمع ابيض وهو السيف. فمن نجا من حد السيف منفلت يعني انفلت مجاهر هربا انفلت بنفسه فترك المعركة فهرب نجا ومنهن في احشاء - 00:01:56ضَ
فزعوا. نجا لكن نجا بجروح. هذه الجروح اه ضربت ضرب السيف او الرمح احشاءه او جانبيه او جوارحه فظلت هذه الجروح التي ضربت في جسمه تذكره حتى ولو صار بعيدا عن المعركة او هاربا او خارجها - 00:02:16ضَ
ستظل تجعله فزعا نجا ومنهن هذه الضربات ضربات او هذه الشفرات او هذه الشفار للسيوف اه نجا ومنهن في احشائه فزع. يستيقظ من نومه مفزوعا او يخشى ان تكون سيوفه او شفاره اه - 00:02:36ضَ
وفي آآ جندي سيف الدولة فوق رأسه فيتلمس اطرافه. فنجا ولكنه لم ينج كأنه. لما؟ لان الفزع ظل مسيطرا عليه فظلت ذكريات الموت وذكريات القتل وذكريات الدماء وذكريات الشفار والضربات - 00:02:56ضَ
التي آآ ما زال اثرها في جنبه ظلت حاضرة في ذهنه فكأنه ما نجى. ثم قال في البيت السادس والعشرين يباشر الامر هذا الذي هرب آآ من جيش الروم يباشر الامر دهرا وهو مختبل يعني يمضي في اموره. بده يعيش حياته يريد ان يعيش حياته بعد ذلك ولكنه - 00:03:16ضَ
تجده كالمجنون مفزوع. اه؟ كأنو هذا ايش نقدر نحكي انه يعني اه اه دراسة نفسية لو بدك تدرس البيت دراسة نفسية لذهبت الى الفزع الليل بسبب اثر الحرب انه يصحو من نومه مفزوعا او اه اه يباشر الامر يعني يقوم بالامر وهو مجنون - 00:03:36ضَ
بل را مخبول فاقدا فاقد عقله ويشرب الخمر حتى ينسى تجده يلجأ الى الخمر يدمن الخمر ان ينسى الفزع الذي عاشه في الحرب والذي ظل مؤثرا في اه اه يعني اعضاء جسمه ويشرب الخمر حولا سنة كاملة - 00:03:56ضَ
وهو منتقع ومنتقع الوجه يعني تغير لونه فتجد وجهه يعني شاحبا لم؟ لانه لا يستقر له حال دائما هو مذعور خائف من ان يصله ان يصل اليه جيش سيف الدولة او ضربة من سيوف - 00:04:16ضَ
فتجده دائما في فزع مستمر فحتى ينسى يدمن الخمر فيذهب الى الخمر فيشربه بكثرة مدمن عليه ولكن هذا الخمر يزيد اثر سوءا والطين بلة كما يقولون في غير لون وجهي فتجدوا وجهه ممتقعا. ثم قال - 00:04:36ضَ
التي السابع والعشرين كم من حشاشة بطريق تضمنها للباترات امين ما له ورع. كم هذه طبعا للتكفيرية؟ كثير. كم من حشاشة وشاشة اه النفس او بقية الروح. كم من هشاشة بالطريق. وبطريق هو الفارس من الروم يسمى بطريقا - 00:04:56ضَ
كم من حشاشة بطرق لا ادري ماذا سمي بطريقا ربما الكلمة ليست عربية وان ربما لانه هيئته مدججة بالسلاح ويلبسوا الدروع والخوذ ومثل هذه الاشياء كأنه يشبه البطريق. مم. اذا كمن شاشة بطريق تضمنها ايضا - 00:05:16ضَ
ضمنها لي الباكرات السيوف جمع باتر والباتر والسيف قاطع. كم من بقية نفس او كم من روح من ارواح فرسان الروم ومنها للموترات الموت من الذي ضمنها؟ امين. ماذا يقصد بالامين؟ القيد - 00:05:36ضَ
قال لك يعني هؤلاء البطارقة اللي هم قادة الفرسان من الروم اسروا وهم وقد اسروا قبل ان يقتلوا بقليل. هذه بسموها حشاشة النفس. ولذلك ايش قال الشاعر؟ حشاشة نفس ودعت يوم ودعوا - 00:05:57ضَ
متلبي نفسه فلم ادري اي الظاعنين اشيع اذن ضمن للموت وللسيف ضمن هذه النفوس امين. الامين اللي هو الذي يضمن الشيء الذي يتكفل من هو امين القيد؟ فالقيد لما اسروا كانه حماهم من الموت. لكن هذا القيد - 00:06:15ضَ
ايش قال عنه امين ما له ورع ما عنده تقوى ما عنده مخافة رب العالمين. لما؟ لانه آآ يعني آآ قد قد يعني آآ آآ لا يفي بعهده فيترك الاسير للقتل فيقتل. هم. كم من حشاشة بطريق تضمنها للباترات امين - 00:06:39ضَ
تضمنها الفعل هذا الهاء فيه عائدة على الحشاشة اي تضمن النفوس لباترات الموت والامين فاعل مؤخر يتضمن تضمن امين وهذا امين له صفة انه غير ورع. وبالتالي قد يتخلى عن هذا الذي ضمن له النجاة من الموت فيتركه للموت اي للباكرات. هم - 00:06:59ضَ
ثم قال في البيت الثامن والعشرين يقاتل الخط عنه حين يطلبه. يقاتل الفاعل المستتر في الفعل يقاتل هو الضمير مسلت العائد على الامين يعني على القيد. فالقيد يقاتل يعني يدافع يمنعه ها؟ يقاتل فلما يريد الفارس هذا ان يمشي هذا القيد آآ يحجم مشيه - 00:07:20ضَ
قاتلوا الخط عنه حين يطلبه. يعني حين يطلب المشي. فاذا اراد الاسير ان يمشي اه منعه القيد قاتله واي منعه عن ذلك القيد ويطرد النوم ثم لما يريد ان يضطجع فينام القيد الذي هو موضوع في يديه وفي رجليه وثقل القيد يمنعه - 00:07:40ضَ
من النوم ويطرد النوم عنه حين يضطجع. حين يريد ان يضطجع على جنبه مثلا فانه لا يأتيه نوم بسبب ان هذه القيود تثقله وتحز يديه وقدميه لانه كانوا يقيدون بسلاسل مقيد في ايامنا هذه كانوا يقيدون بسلاسل وهذه السلاسل تربط ما بين اليدين ثم ما - 00:08:00ضَ
بين الرجلين ثم ما بينهما معا. او احيانا يلف القيد على وسطه فلا يستطيع النوم. فاذا اضطجع على جنبه آآ منعه حز القيد في خاصرته من ان ينام. هم. فقال لك يقاتل خطوة عنه حين يطلبه ويترك النوم عنه حين يضطجع. ثم قال في - 00:08:20ضَ
التاسع والعشرين تغدو المنايا تروحوا بتيجيا تغدو او تذهب لنا فلا تنفك واقفة حتى يقول له عودي فتندفع. يعني المنايا يعني تذهب الى هؤلاء المأسورين فتقف امام رؤوسهم. تريد ان تلتهم ارواحهم ننايا جمع منية وهو الموت. وهي الموت او من اسماء الموت - 00:08:40ضَ
اعتقد المنايا فلا تنفق فلا تزال واقفة بباب هؤلاء المأسورين من جنود الروم حتى يقول لها من الذي يقول لها سيف الدولة حتى يقول لها سيف الدولة فتندفع اه اه يعني اه عنهم. اه وتعود ولو تركها لاكلت اه ارواحهم ولا ابادتهم - 00:09:01ضَ
تغدو المنايا فلا تنفك واقفة حتى يقول لها عودي فتنتفعي. ثم قال في البنت الثلاثين قل للدم اصدق الان هو المشهدية الاولى النصف الاول من هذه الابيات التي اشرحها في هذه الحلقة آآ اعطى مشهدية لجنود آآ الدومستوك او جنود الروم كيف يعني اصيبوا وكيف ذعروا وكيف - 00:09:22ضَ
فيعني اصابهم الفزع وكيف اسرهم آآ سيف الدولة. الجزء الثاني يتحدث عن مشهدية جنود سيف الدولة لكن ليس ولا اه جنود سيف الدولة يتحدث عن الذين ضعفوا وجبنوا وهربوا وحاولوا الخروج من المعركة من اه جنود - 00:09:42ضَ
آآ سيف الدولة. وقال هؤلاء اصلا ليس فيهم خير والحمد لله رب العالمين خلصنا منهم. شف كيف قلب الموضوع. هم قد يكون نفس الطبيعة في الجيشين. آآ يعني ضعاف النفوس او يعني ليسوا شجاعا او خاف على نفسه وروحه فهذه صفة بشرية موجودة في جيش آآ الروم وفي جيش - 00:10:02ضَ
سيف الدولة ولكنه اعطاها آآ سلبية كبيرة في جنود الروم ولما جاء الى ذكرهم الان سنشرح هذه الابيات التي تحدث هذه المشهدية لما جاء الى ذكرهم عند جنود سيف الدولة آآ قال عن هذه السلبية انها كانت حسنة لسيف الدولة لانه تخلص من آآ ضعاف جنده يعني - 00:10:22ضَ
تخلص من الجنود الجبناء. بهذه الطريقة صفى جيشه فهي ايجابية من هذه الزاوية. لاحظ كيف قلب الامر يعني او حاول ان ينظر الى الجانب الايجابي من نفس الحالة التي حدثت عند آآ جنود الروم مثلها التي حدثت عند جنود سيف الدولة. ماذا قال - 00:10:42ضَ
قل لي ما ما تنبسط على الذين قتلتهم منا. قل للدنيستوكي ان المسلمين لكم. المسلمين طبعا بفتح اللام كما هو يعني اه اه اسره اه او اه اعطاه لشخص اخر اه يعني سلمه. نعم. فالمسلمين لكم المأسورين عندكم - 00:11:03ضَ
يعني كل ان المسلمين لكم الذين اسلموا لكم فاسرتموهم هم او ما بالهم ولا شو خبر النا قال خانوا الامير بستاهلوا اه حق عليهم ان ان يحدث لهم ذلك. خانوا الامير. خانوا الامير من هو سيف الدولة. فجازاهم الله بما صنعوا بخيانتهم. فهذا - 00:11:23ضَ
او خيانتي فانتم قتلتم واسرتم الخائنين من جيش سيف الدولة. اما والجبناء اما الشرفاء والامناء والشجعان من سيف الدولة فما استطعتم ان تصلوا اليهم. خانوا الامير هذا الصنف من الذين اسرتموهم وقتلتموهم هذولا خونة. خانوا الامير فجازاهم الله - 00:11:48ضَ
لقاء اخي او بسبب خيانتهم بما صنعوا هاي الباب طبعا. اه الباء سببية. جزاهم بسبب صنيعهم بالموت او بالقتل ثم قال في البيت الواحد والثلاثين وجدتموهم نياما في دمائكم وكأن قتلاكم اياه مفجعون. اه كيف اسرتموهم؟ هم لم يكونوا مقاتلين في - 00:12:08ضَ
ترك هؤلاء ضعاف الجسوم. اه كسالى ليسوا شجاعانا. اه تعبوا فناموا. فناموا اين سينامون المعركة محسومة لنا نحن المسلمين نحن المنتصرين او نحن المنتصرون. آآ آآ وجدوا مكانا للنوم بين قتلاكم ايها الروم. اه والدليل ان ثيابهم تلطخت بدمائكم او بدماء قتلاكم. يريد ان يقول ان - 00:12:28ضَ
ضعاف انهم كسالى انهم مكسوا اه واه تراجعوا عن التقدم في القتال. فانتم حينما اسرتموهم لم امك لم تأسروا مقاتلين ولا مجالدين في المعركة بل اسرتم اناسا ضعافا ناموا بين قتلاكم وقتلاكم دليل انتصارنا عليكم - 00:12:58ضَ
ما قال ايش؟ كان قتلاكم اياه مفجع. اه اه ليش طب؟ هو اذا ان يقول يعني يريد ان يهجو هؤلاء الجنود جنسي في الدولة الضعاف هؤلاء انما بين قتلى آآ بين قتلى الروم. قال لماذا ناموا بين قتلاكم؟ كانهم آآ فجعوا كان هؤلاء المقتولين هم آآ آآ - 00:13:18ضَ
واخوتهم واباؤهم. فكأنهم فوجعوا بهم فناموا بينهم يحضنونهم او القريبين منهم يبكون عليهم. في وفي الحقيقة انهم ان هؤلاء القتل هم قتلى جيش الروم. اه فيريد يعني ان يهون من امر هؤلاء الجنود انه لماذا نمتم بين هؤلاء؟ لماذا تكاسلتم - 00:13:38ضَ
ان هؤلاء الذين قتلوا من جيش الروم كانهم آآ ارحامكم. فنمتم بينهم تريدون يعني آآ آآ حزنا حل او حزينون على ان على قتلهم لماذا فعلتم ذلك؟ اذا قال وجدتموهم نياما في دمائكم كأن قتلاكم واياهم مفجع - 00:13:58ضَ
ثم قال في البيت الثاني والثلاثين ايضا يعني يصرع على البيت الذي سبقه ضعف جمع الضعيف. تعف الايادي عن مثالهم ومن الاعادي. ها يعني لو انه لو اننا وجدنا مثل هؤلاء الجنود بين بينكم انتم ايه الروم ما قتلناهم. لم؟ لانهم لانهم يظهرون انهم ضعاف - 00:14:18ضَ
ونحن لا نقتل الضعاف نحن نقتل من يقاتلنا نحن لا نقتل النيام. انتم قتلتم جنودنا للنيام. يستحقون ذلك ولكن لو نحن كان الامر يعني معكوسا فمررنا بجنود لكم نياما على الارض من شدة التعب ما قتلناهم ها تعف ايادينا عنهم ها شو قال ضعفا تعف الايادي - 00:14:38ضَ
عن مثالهم تعف الايادي بشكل عام. عن مثال هؤلاء الناس من الاعادي. لو كانوا هؤلاء عادين او مررنا بهم لعفت ايادينا عن ان نقتلهم وان هموا بما نزعوا اه وان وان هموا يعني وان هموا بقتلهم لكنهم نزعوا عن ذلك يعني رغبوا عنه لم يفعلوه - 00:14:58ضَ
لأ يعني نفوسنا حين نمر على اعدائنا تريد ان تقتل اعدائنا ولكننا نرغب عن ذلك اي آآ نميل عن ذلك لا نفعل ذلك حين نراهم ضعافا او نراهم مستسلمين او نراهم نياما مثلما رأيتم جنودنا. فانتم لم تقتلوا اناسا يعني ابطالا. انتم قتلتم اناسا متعبين قتلتم - 00:15:18ضَ
النائمين بين قتلاكم انتم كأنهم كأن جنودنا هم الذين فقدوا قتلكم آآ مع انهم ليسوا لهم ليس لهم بهم صلة ولا رحيم اذا ضعف تعف الايادي عن مثالهم ومن الاعادي وان هموا بما نزعوا ثم قال في البيت الثالث والثلاثين لا تحسبوا من اسرتم كان ذا رمق فليس - 00:15:38ضَ
تأكل الا الميت الضبع. الا تظن ان الذين اسرتموهم كانوا ذا رمق يعني ذا قوة او ذا حياة. هؤلاء انتم اسرتم الضعاف جدا الهزيلين آآ الذين ليس فيهم الا الرمق ليس فيهم الا بقية الروح. لم تأسروا الاقوياء لان - 00:16:00ضَ
لا تقدرون على الاقوياء. لا تحسبوا من اسرتم كان ذا رمق بل كانوا ضعافا. اه فليس لكم قدرة على اسر الاقوياء. فليس وشبهها وشبه جنود الروم بالضباع اذا مرت على الجيف اكلتها. قال فليس تأكل الا - 00:16:20ضَ
ميت الضبع. طبعا اراد من الضبع مع انه الضبع قد تهاجم الحي ليس الميت يعني ليست الجيفة. الجيفة اه يعني ليس شرطا ان وبعض الشراح انتقد اه سيف الدولة في عفوا انتقد المتنبي على انه قال الضبع ياكل الميت. الضبع يهجم احيانا على عشرة - 00:16:40ضَ
رؤوس من الغنم فيفتك باحداها ويأكلها. ولكنه ربما اراد من الضبع الخيانة. الضبع خائن. واراد منه الخدر واراد فمنه اللي يعني ايش الطعن في اه اه في غفلة. يعني هو يغافل فريسته. يعني لا يواجهها يغافل فريسته. احيانا يقولون - 00:17:00ضَ
يبول عليه اه الضبع فيعميه او يتبعه او احيانا يأسر برائحته فيتبع تتبع الطريدة الصياد اللي هو الضب فيأكلها فهو ليس عنده مروءة ليس عنده شرف النزاع ليس عنده شرف القتال انما هو يغدر فربما لم يرد انه آآ - 00:17:20ضَ
آآ يعني ان الضبع في الوضع الطبيعي تأكل الجف. قد تأكل طبعا تصيد ولكنها تصيد بخديعة ومكر وخبث وقلة يعني ما في عندها اه خلق اذا جاز التعبير في الصيد او في القتال. هم - 00:17:40ضَ
اذا قال لا تحسبوا من اسرتم كان ذا رمق فليس تاكل الا الميت الضبع ثم قال في البيت الرابع والثلاثين هلا هذه كلمة تهديد. يعني اذا اردتم ان تقاتلون مش - 00:17:57ضَ
قاتلوا بهذه الطريقة ما تمروا على الضعاف والنيام والذين ليس بهم رمق الجرحى الذين اشفوا على الموت فتظنون انكم قتلتم من هؤلاء ليسوا معدودين في الجنود لانهم يعني خارج آآ يعني خارج التعداد بسبب انهم ضعاف هم يعني وقعوا في - 00:18:07ضَ
اه شر ما وقعوا فيه اه قال هلا على عقب عقب الوادي. العقب جمع العقبة والعقبة الصعدة من الجبال وعرة اقالد هنا قاتلونا في العقبات الضيقات الوعرات التي تزل فيها العصم كما قال الشاعر - 00:18:27ضَ
يعني تزل فيها الشياه او المعزة اللي هي مدربة او تستطيع ان تتسلق الجبال تزل قدمها. هناك في هذا الموضع آآ الذي لا لا يثبت عليه الا فارس مغوار. هناك قاتلون. هلا على عقب الوادي وقد صعدت اسد - 00:18:48ضَ
وقصد بالاسد جنود سيف الدولة الاقوياء. اسد تمر فرادى تطلع وبتقاتل وحدها. تطلع لكم على العقبة فوق اه وتقاتل لوحدها لا تستعين بغيرها. بمعنى انهم شجعان لدرجة ان الواحد منهم يواجه جيش باكمله او الكتيبة باكملها - 00:19:08ضَ
هاه وفرادى وردت في القرآن الكريم في قوله تعالى ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم اذا اسجد تمر اه تصعد الجبال فرادى ماء اه فراتا ليس تجتمع ما يعني ما تكون اه جماعات - 00:19:28ضَ
دلال على شجاعتها وعدم اعتمادها على سواها حتى تصعد اليكم. ثم قال في البيت الخامس والثلاثين تشقكم تقتلكم. تمزقكم اها راه القمع الرماح ورويت بفتاها اللي هو سيف الدولة. اكل سلهبة واستلهب الخيل الطويل القوية. وطبعا - 00:19:47ضَ
او الخيل لا تشق الاعداء انما الفرسان الذين فوق هذه الخيول هم الذين يشقون الاعداء وهذا ما قصده. تشقكم بقناها كل سلها والضرب حين تضرب هذه الفرسان فيكم. يأخذ منكم يعني يأخذ من لحومكم ومن اجسامكم ومن اعضائكم - 00:20:07ضَ
وكما يدعو اكثر مما يترك لكم. دلالة على شدة القتال وشدة بأس هؤلاء الفرسان الذين يشقون الاعداء برماحهم بسيوفهم فيأخذون من الأعداء يقطعون من الأعداء اكثر مما يبقون لهم سليما. فترى يديه ورجليه مقطوعتين او - 00:20:27ضَ
سواء هكذا يريد ان يقول انهم آآ اقوياء اشداء عليكم هؤلاء الذين نعتد بهم ليسوا الذين وجدتمهم نياما فاسرتموهم فقتلتموهم تشقكم بقناعة كل سلهبة والضرب يأخذ منكم فوق ما يدع. ثم قال في البيت السادس والثلاثين وانما عرض الله الجنود - 00:20:47ضَ
بكم لكي يكونوا بلا فصل اذا رجعوا؟ يعني رب العالمين شو عمل تمحيص لجيش سيف الدولة؟ جعلكم تتعرضون للضعاف الذين يعني الخونة الذين خانوا الامير اه فجعلكم تتعرضون لهم فتقتلوهم فتريحوا - 00:21:07ضَ
جيش سيف الدولة منهم. لانه هذا هذه المعركة صفت جيش سيف الدولة فقضت على ضعاف جنده قيل له الاقوياء وبالتالي نحن نشكركم على ان فعلتم ذلك. شف كيف جابها المتنبي من جانب اتى بها من جانب اخر حتى يبدو ان قتل هؤلاء وقد يكونوا اقوياء لكنه - 00:21:27ضَ
اراد ان يقول لك حتى يعني ايش يطمئن سيف الدولة ويدخل في اه قلبه الطمأنينة على ما فقد من جنوده. اه اه وايضا يشفي صدره من الذين يعني تركوا المعركة وهربوا قد كان. نعم. اذا وانما عرض الله الجنود بكم لكي يكونوا هؤلاء جيش سيف الدولة يعني الواو او الجماعة - 00:21:49ضَ
بلا فسل يعني قد تخلوا او قد آآ تخلصوا من كل فسل والفسل الرجل الدنيء العاجز الضعيف. فالضعاف نقول فصل العاجزون اه انتم قضيتوا عليهم فقلصتم جيش سيف الدولة منهم. لكي يكونوا بلا فصل اذا رجعوا يعني اذا رجع الجيش - 00:22:09ضَ
الى الى الدولة فسيرجع نقيا قد تخلص من كل فسل فيه. ثم قال في البيت السابع والثلاثين فكل غزو اليكم بعد تدافع له عشان من اجل ان اننا حين نقاتلكم بعد ذلك - 00:22:29ضَ
سننتصر عليكم في كل معركة فكل غزو بعد ذا يعني بعد هذا الموقف لانكم خلصتمونا من الضعاف من جنودنا بقتلكم اياهم عافى كل غزو اليكم سنغزوكم فيه بعد ذا فله اي فلسيف الدولة. فسينتصر عليكم. وكل غاز وكل من - 00:22:46ضَ
انغزى اه لسيف الدولة اتبعه سوف يتبع سيف الدولة. سيرى قوة سيف الدولة ورابطة جأشه وحكمته في الحروب فسينضم اليه وسيقوى جيشه سناتيك ونقاتلكم وننتصر عليكم. فكل غزو اليكم بعد ذا فله. وكل غاس - 00:23:06ضَ
لسيف الدولة اتبعوا. دعونا اذا نتوقف عند هذا البيت السابع والثلاثين من هذه القصيدة مائة وثمان وثلاثين. نلقاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة. الحلقة الخامسة والستين بعد المائتين - 00:23:26ضَ
فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:23:36ضَ