Transcription
واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فقال الله عز وجل في محكم يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم. لا يألونكم خبالا - 00:00:00ضَ
ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من افواههم. وما تخفي صدورهم اكبر. قد بينا لكم الايات ان كنتم تعقلون والله عز وجل ينادي اهل الايمان وكما جاء عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه اذا سمعت يا ايها الذين امنوا فارعي لها سمعك - 00:00:26ضَ
لانه اما خير تؤمر به واما شر ماذا تنهى عنه فالله تعالى ينادي اهل الايمان وهذا تحويض لهم بالعمل بما يأمرهم الله عز وجل به لا تتخذوا بطانة من دونكم ينهانا ربنا عز وجل ان نتخذ بطانة من دون - 00:00:55ضَ
اي من الكافرين والبطانة هاي الاولياء. والاصفياء والاصدقاء والمقربين ومأخوذ ذلك من بطانة الثوب بطانة الثوب التي تلي ماذا بطنك؟ نعم التي تلي بطنك نعم فالله تعالى يقول لا تتخذوا بطانة من دونكم من دوننا اي من الكفار - 00:01:26ضَ
من اهل الكتاب او من الوثنيين. لا نتخذهم بطانة اي اولياء. واصدقاء ومقربين لانهم اعداء. لانهم اعداء لنا لا يألونكم خبالا. الخبال هو الشو والفساد ولذا الناس يقولون على الذي يفعل افعال - 00:02:01ضَ
هي افعال غير مسئولة يقولون انه مقبول وذلك لانه يفعل الشر وافعال الفساد لا يألونكم خبالا. هؤلاء اذا اتخذوا بطانة فانهم يأمرون بالشو والفساد ويدعونا الى معصية الله جل وعلا والى مخالفة اوامره. نعم - 00:02:31ضَ
وادوا معنيتم يودون ان يصيبكم العنت والعنت هو الشدة والدو. هم يودون ان يصيبكم العنت والشدة. ولذا قال عز وجل بعد قد بدت البغضاء من افواههم بالنسبة لكم يبغضونكم فاجز من لا يريدون بكم الخير وانما يريدون - 00:03:05ضَ
بكم الشوق وما تخفي صدورهم اكبر يعني كل هذا ومع ذلك الذين يخفون في قلوبهم وما اكنوه في صدورهم اشد واكبر من ذلك. قد بينا لكم الايات بين الله عز وجل لنا عداوة هؤلاء - 00:03:34ضَ
ولذا ما اتخذ شخص الكفار اولياء واصدقاء واحباب الا وقد جووه او وجوه الى الكفر والضلال والانحراف ان كنتم تعقلون. اذا كنتم حقيقة تعقلون فقد بينت لكم الايات بها والتزموا بها. ها انتم اولئك تحبونهم - 00:04:00ضَ
نعم لما بينكم وبينهم من يعني صداقة مقاربة تجارة جيرة وما شابه ذلك ولا يحبونكم ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ها انتم اولئك تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله تؤمنون بكل - 00:04:32ضَ
ما انزل الله عز وجل من الكتب من صحف ابراهيم ومن توغاة موسى وانجيل عيسى ومن الزبور لداوود وكل ما انزل الله مما لم يخبرنا الله عز وجل به منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك - 00:05:04ضَ
نعم وتؤمنون بالكتاب كله اهل الايمان يؤمنون بجميع ما انزل الله عز وجل بخلاف هؤلاء فانهم اما ان يكفروا بالكتاب كله واما ان يؤمنوا ببعض ويكفروا ببعض. واذا لقوكم قالوا - 00:05:31ضَ
امنا وهذي من صفات اهل النفاق. نعم. وقد يزعم هؤلاء ايضا الايمان. نعم كما هو زعم هؤلاء واذا خلوا نعم خلوا عنكم وابتعدوا منكم عضوا عليكم الانامل من الغيظ. الانامل اطراف الاصابع - 00:05:51ضَ
وهذا مثل والشخص اذا كان يعني يبغض فلان من الناس ولا يريده هكذا وكذا؟ نعم. اذا نعم يعني حصل لهذا الشخص خير او حصل منه اذى لفلان او جاء ذكره فانه يعني - 00:06:17ضَ
بحيث كانه يعض اناء الانامل. ويعض الانامل كناية عن الندم وشدة البغضاء واذا خلوا عضوا عليكم الانامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم استمروا على هذا الغيظ الى الموت. ان الله عليم - 00:06:43ضَ
بذات الصدور. ثم قال ان تمسسكم حسنة تسؤهم نعم فكما تقدم هم قد عظوا الانامل من الغيظ من بغضهم لكم وغيضهم عليكم. فان تمسسكم حسنة تسؤهم وان تصبكم سيئة يفرحوا بها. نعم - 00:07:03ضَ
وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا اذا صبرتم واتقيتم فانا ضرر هؤلاء نعم لن يصيبكم لا يضركم كيدهم شيئا نعم وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا. ان الله بما يعملون محيطا - 00:07:30ضَ
وسوف يعضون هؤلاء على اصابع الندم نعم واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم. وهذا مقطع في غير ما تقدم ولعل نقف عند هنا هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:07:59ضَ
قال لي - 00:08:23ضَ